Étiquette : 2020

  • عودة ترامب تثير مخاوف إسبانيا من نقل قاعدة “روتا” العسكرية الأمريكية إلى المغرب

    العمق المغربي

    أثارت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مخاوف متزايدة لدى الحكومة الإسبانية بشأن مستقبل التواجد العسكري الأمريكي في البلاد، خاصة في ظل الحديث عن احتمال نقل جزء من القوات والمعدات الأمريكية من قاعدة “روتا” جنوب إسبانيا إلى المغرب.

    ووفق ما أوردته صحيفة The Financial Times خلال هذا الأسبوع، فإن هذه المخاوف تعود إلى تجدد التوتر بين إدارة ترامب وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، خصوصاً بعد مطالبة الرئيس الأمريكي للدول الأوروبية بتحمل حصة أكبر من الأعباء الدفاعية المشتركة.

    وتعد قاعدة “روتا”، التي أُنشئت بموجب اتفاق تعاون دفاعي بين الولايات المتحدة وإسبانيا في عام 1953، مركز استراتيجي للقوات الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وتستضيف حالياً نحو 2,800 جندي أمريكي وخمس مدمرات.

    ونقلت الصحيفة عن محللين أن المغرب يعتبر خيار بديل ذا أهمية استراتيجية في حال قررت واشنطن تقليص وجودها العسكري في إسبانيا. ويعزز هذا الاحتمال موقع المغرب الجغرافي القريب من مضيق جبل طارق، واستقراره السياسي، والعلاقات الجيدة التي تجمعه بالولايات المتحدة، فضلاً عن ما يعتبر توافق سياسي أكبر مع إدارة ترامب.

    كما ذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب تنظر إلى المخاطر المترتبة عن نقل القوات نحو المغرب باعتبارها أقل كلفة من الاستمرار في التواجد بإسبانيا، في ظل تدهور العلاقات مع حكومة بيدرو سانشيز، على خلفية مواقفها من ملفات دولية كالصين والشرق الأوسط.

    وسبق أن طُرح خيار نقل جزء من الأسطول الأمريكي إلى قاعدة “القصر الصغير” المغربية خلال الولاية الأولى لترامب، وذلك في تقارير إعلامية تعود إلى يوليو 2020.

    من الجانب الاقتصادي، يعتبر التواجد الأمريكي في قاعدة “روتا” مصدر هام للدخل في إسبانيا، خاصة بمنطقة قادس، حيث تقدر مساهمته السنوية بأكثر من 600 مليون يورو، دون احتساب عائدات عقود الصيانة التي تشرف عليها شركة “نافانتيا” الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد هدسون الأمريكي : البوليساريو تُشكل تهديد للقوات الأمريكية بمنطقة الساحل

    نشر معهد الأبحاث الأمريكي « هدسون » (مجموعة تفكير)، أمس الجمعة 18 أبريل 2025، تقريرا عن ممارسات جبهة البوليساريو الانفصالية والتي تُهدد الأمن والسلم الإقليميين. وحسب التقرير المذكور، تتجاوز أنشطة جبهة البوليساريو الشروط المعياريةَ لتصنيفها كمنظمة إرهابية، مثل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيه المساعدات الإنسانية لتمويل بنيتها التحتية العسكرية، بالتعاون مع منظمات إرهابية أجنبية مثل حزب الله وحزب العمال الكردستاني.

    كما اعتبر المعهد في تقريره، أن ممارسات البوليساريو تُهدد القوات الأمريكية في منطقة الساحل، بسبب تورطها في تهريب الأسلحة إلى الجماعات الجهادية، بالإضافة إلى تلقيها طائرات بدون طيار من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني عبر عمليات نقل يُسهّلها النظام الجزائري.

    واعتبر تحليل « القضية الاستراتيجية لتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية أجنبية »، أن تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية لن يقتصر على شل شبكة وكلاء، بل سيعزز موقف الولايات المتحدة في منافسة القوى العظمى، ويثبت التزام واشنطن تجاه حلفائها، ويمثل تحذيرًا لأعداء أمريكا.

    وحسب المعهد الأمريكي، فقد بدأت واشنطن تُدرك أهمية الصحراء، حيث تعهد عضو الكونغرس جو ويلسون بإصدار تشريعات لكشف التهديدات التي تشكلها البوليساريو. ويُعدّ تصنيف الجبهة كمنظمة إرهابية أجنبية خطوة قانونية واستراتيجية سليمة لمعالجة هذا الوضع المُلحّ.

    وقال التقرير، أن ترامب خالف قناعة الإدارات السابقة الفاشلة بالحياد في ديسمبر 2020، وأعاد صياغة السياسة الأمريكية لتتلاءم مع الواقع الاستراتيجي في المنطقة. وباعترافه بالسيادة المغربية على الصحراء، استبدل الغموض بالوضوح الاستراتيجي.

    وحسب معهد هدسون، لم يكن هذا مجرد تغيير في السياسة. لقد غيّر الموقف الاستراتيجي الأمريكي في شمال أفريقيا من إطار قائم على الحياد المُضلّل إلى إطار قائم على الواقعية الجيوسياسية وتوطيد التحالفات. في ولايته الثانية، ينبغي على ترامب تفعيل هذا التحول باستهداف المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، وهو جبهة البوليساريو.

    وحول الأساس القانوني لتصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية، اعتبر التقرير، أن البوليساريو منظمة أجنبية تعمل بالكامل خارج الولايات المتحدة. وتُمارس أنشطة إرهابية وفقًا للقانون الأمريكي، كما تُهدد أنشطة البوليساريو المواطنين الأمريكيين وتضر بالمصالح الأمنية الأمريكية.

    وذكر معهد هدسون، أن الجبهة تُقوّض جهود المغرب، الحليف الرئيسي غير العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والشريك الرئيسي للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. كما تُمكّن جهات معادية، مثل إيران وروسيا والصين، من توسيع نفوذها في منطقة الساحل.

    نشر معهد الأبحاث الأمريكي « هدسون » (مجموعة تفكير)، أمس الجمعة 18 أبريل 2025، تقريرا عن ممارسات جبهة البوليساريو الانفصالية والتي تُهدد الأمن والسلم الإقليميين. وحسب التقرير المذكور، تتجاوز أنشطة جبهة البوليساريو الشروط المعياريةَ لتصنيفها كمنظمة إرهابية، مثل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيه المساعدات الإنسانية لتمويل بنيتها التحتية العسكرية، بالتعاون مع منظمات إرهابية أجنبية مثل حزب الله وحزب العمال الكردستاني.

    كما اعتبر المعهد في تقريره، أن ممارسات البوليساريو تُهدد القوات الأمريكية في منطقة الساحل، بسبب تورطها في تهريب الأسلحة إلى الجماعات الجهادية، بالإضافة إلى تلقيها طائرات بدون طيار من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني عبر عمليات نقل يُسهّلها النظام الجزائري.

    واعتبر تحليل « القضية الاستراتيجية لتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية أجنبية »، أن تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية لن يقتصر على شل شبكة وكلاء، بل سيعزز موقف الولايات المتحدة في منافسة القوى العظمى، ويثبت التزام واشنطن تجاه حلفائها، ويمثل تحذيرًا لأعداء أمريكا.

    وحسب المعهد الأمريكي، فقد بدأت واشنطن تُدرك أهمية الصحراء، حيث تعهد عضو الكونغرس جو ويلسون بإصدار تشريعات لكشف التهديدات التي تشكلها البوليساريو. ويُعدّ تصنيف الجبهة كمنظمة إرهابية أجنبية خطوة قانونية واستراتيجية سليمة لمعالجة هذا الوضع المُلحّ.

    وقال التقرير، أن ترامب خالف قناعة الإدارات السابقة الفاشلة بالحياد في ديسمبر 2020، وأعاد صياغة السياسة الأمريكية لتتلاءم مع الواقع الاستراتيجي في المنطقة. وباعترافه بالسيادة المغربية على الصحراء، استبدل الغموض بالوضوح الاستراتيجي.

    وحسب معهد هدسون، لم يكن هذا مجرد تغيير في السياسة. لقد غيّر الموقف الاستراتيجي الأمريكي في شمال أفريقيا من إطار قائم على الحياد المُضلّل إلى إطار قائم على الواقعية الجيوسياسية وتوطيد التحالفات. في ولايته الثانية، ينبغي على ترامب تفعيل هذا التحول باستهداف المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، وهو جبهة البوليساريو.

    وحول الأساس القانوني لتصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية، اعتبر التقرير، أن البوليساريو منظمة أجنبية تعمل بالكامل خارج الولايات المتحدة. وتُمارس أنشطة إرهابية وفقًا للقانون الأمريكي، كما تُهدد أنشطة البوليساريو المواطنين الأمريكيين وتضر بالمصالح الأمنية الأمريكية.

    وذكر معهد هدسون، أن الجبهة تُقوّض جهود المغرب، الحليف الرئيسي غير العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والشريك الرئيسي للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. كما تُمكّن جهات معادية، مثل إيران وروسيا والصين، من توسيع نفوذها في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آفاق الشعر العربي بالفضاء الرقمي بمعرض الكتاب

    ناقش باحثون وشعراء، اليوم السبت، موضوع “استعادة الشعر العربي بالوسائط التكنولوجية”، وذلك خلال ندوة فكرية التأمت في إطار الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب المقامة حاليا بالرباط، وشكلت مناسبة لاستعراض آفاق القصيدة العربية في الفضاء الرقمي.

    وأبرز المشاركون في هذا اللقاء الأدوار المتجددة التي باتت تضطلع بها التكنولوجيا والوسائط الرقمية في إحياء القصيدة العربية، وتوسيع دائرة تفاعل الجمهور معها، سيما في صفوف الأجيال الجديدة.

    وشدد المشاركون في هذا الصدد، على ضرورة الاستثمار الأمثل للوسائط الحديثة في التعريف بمنجز الشعراء العرب قديما وحديثا، وتوسيع نطاق نشرها بأساليب تواكب الثورة الرقمية التي يشهدها العصر الحالي.

    وفي هذا السياق، أكدت الكاتبة والباحثة في الأدب الرقمي، زهور كرام، أن الحديث عن استعادة الشعر العربي لا يمكن أن يتم بمعزل عن الثورة الرقمية الخامسة التي نعيشها منذ سنة 2020، والتي تعرف بثورة الذكاء الاصطناعي التعاوني، موضحة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد محاكاة للعقل البشري، بل أصبح “شريكا فعليا” للإنسان في التعبير والإبداع.

    وسجلت كرام أن من مظاهر هذا الذكاء التعاوني هناك إمكانية استعادة أصوات شعراء راحلين عبر تقنية “الاستنساخ الصوتي”، وتمكينهم من إحياء أمسيات شعرية جديدة بأصواتهم الأصلية، إضافة إلى تقنية “الميتافيرس” التي تتيح إقامة أمسيات شعرية افتراضية بحضور “أفاتار” الشاعر والمتلقي معا، والتجول داخل معارض شعرية رقمية بطريقة تفاعلية، تدمج الحس الجمالي مع إمكانات التقنية.

    وأكدت كرام أن الشعر العربي لا يعيش أزمة إبداع، بل أزمة مواكبة الوسائط الجديدة، مشيرة إلى أن استمرار حضوره رهين بتحديث الأدوات وتجديد أنماط التفاعل معه، بما يضمن انتقاله من جيل إلى آخر، ويخرج القصيدة من ضيق الورق إلى رحابة الفضاء الرقمي.

    وفي السياق ذاته، شددت على أن العلاقة بين التكنولوجيا والأدب العربي لا تزال ضعيفة، داعية إلى ضرورة تغذية المحتوى العربي، وخاصة الشعري، ضمن أنظمة الذكاء الاصطناعي، حتى لا نبقى فقط مستهلكين لهذه الوسائط، بل مساهمين فعليين في تشكيل محتواها الرمزي والمعرفي.

    من جانبه، أبرز الناقد والأستاذ بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، محمد العناز، أن استعادة الشعر العربي عبر الوسائط الرقمية تمثل منعطفا في علاقتنا مع هذا الفن الأصيل “الذي يشكل أحد روافد هويتنا الحضارية”، مشددا على أهمية تمكين الجيل الجديد من تذوق الشعر وملامسته عبر الحواس الجديدة التي تشكلها الوسائط الرقمية المعاصرة.

    وأكد العناز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التحدي الجوهري اليوم يتمثل في “زرع الحياة داخل الوسائط”، أي أن ينجح المشتغلون على البرمجيات والعلوم الإنسانية في دمج الشعر داخل هذه البيئات الرقمية بطريقة تفاعلية، تضمن له الاستمرارية والقدرة على التأثير.

    وخلص المتحدث إلى هذا أن اللقاء لا يشكل مناسبة لتشخيص واقع الشعر العربي في العصر الرقمي فقط، وإنما دعوة إلى خلق نوع من التواصل بين هذا المكون الهوياتي وبين هذه “الحواس التكونولوجية” التي يعيش بها الجيل الجديد انطلاقا من الشعر باعتباره ضرورة حضارية ملحة لبناء الإنسان المغربي وأيضا لتحصين هويته.

    من جهته، اعتبر الشاعر والناقد الإماراتي، سلطان العميمي، أن الحديث عن علاقة الشعر بالتكنولوجيا ينبغي أن يقرأ من زاوية الزمن، موضحا أن “الأسئلة التي نطرحها اليوم لم تكن لتطرح بالطريقة نفسها قبل خمس سنوات، ولن تطرح بالطريقة ذاتها بعد خمس سنوات”، وهو ما يعكس التحول المتسارع وغير المستقر الذي يطبع العصر الحالي في مجال التكنولوجيا.

    وأكد العميمي أن التطور التكنولوجي المتلاحق يفوق قدرة العقل الإنساني على التنبؤ أو التخيل، وأنه لا أحد كان يتصور كيف سيكون أثر هذا التطور على العلوم الإنسانية، بما فيها الأدب والفن، مذكرا بتجربتي برنامجي “شاعر المليون” و”أمير الشعراء” الإماراتيين اللتين نجحتا في إحداث رجة إيجابية في الساحة الشعرية في البداية، قبل أن تحتاجا إلى مواكبة التطور وكسر النمط المعتاد في التعاطي مع الشعر.

    وأوضح أن التكنولوجيا لا تؤثر فقط في طريقة تلقي القصيدة، بل تمتد إلى لغتها ومفرداتها، بل وحتى إلى السؤال عن الشكل الجديد الذي ينبغي أن تتخذه القصيدة في زمن لم يعد فيه الإلقاء التقليدي كافيا، معتبرا أن هذا الأمر يفرض على الشعراء ابتكار أشكال تعبيرية جديدة تتناغم مع الوسائط الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن التركي يوقف مغربيا بسبب تورطه مع شبكة “بيدوفيليا” بإسبانيا

    ألقت الشرطة التركية القبض على مواطن مغربي مطلوب دوليا بسبب ارتباطه بشبكة لدعارة الأطفال بإسبانيا. وتورطت الشبكة في الاعتداء الجنسي على أكثر من 100 طفل، وهي أكبر شبكة إباحية للأطفال تم تفكيكها في إسبانيا على الإطلاق.

    وأفادت صحيفة « جمهوريت » التركية أن المتهم المطلوب منذ عام 2019، اعتقل في فندق بمدينة بودرون على ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​التركي، في عملية نفذت بموجب مذكرة توقيف دولية من الإنتربول .

    ويُتهم المدعو (يونس الناصري) بالمشاركة في شبكة عملت بشكل سري لمدة تزيد عن 15 عامًا حتى تم تفكيكها في عام 2015، حسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية، أمس الجمعة.

    وبحسب وكالة « إفي » الإسبانية ، فإن الرجل المعتقل حاليا واثنين من المشتبه بهم الآخرين، جان لوك أشباخر وكريستيان برنارد جورج أرسون ، فروا قبل المحاكمة التي عقدت في محكمة تاراغونا في عام 2019.

    وتم القبض على أشباخر وأرسون ، وكلاهما فرنسيان، في ماي 2021، لكن مكان وجود المتهم المغربي ظل مجهولاً منذ ذلك الحين. وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات التركية اتصلت بالسلطات الإسبانية بشأن إجراءات تسليم ناصري .

    وفي غشت 2020، حُكم على أشباخر، زعيم الشبكة، بالسجن لمدة 240 عامًا بتهمة استغلال القاصرين، وتعريضهم للاعتداء الجنسي وإنتاج وتوزيع مواد إباحية للأطفال، والانتماء إلى منظمة إجرامية. وحُكم على أرسون بالسجن لمدة 19 عامًا بتهمة استغلال القاصرين وإنتاج وتوزيع مواد إباحية للأطفال.

    وتشير تقارير إعلامية تركية إلى أن السلطات المحلية تلقت معلومات تفيد بتواجد المطلوب في بودرون ، وبدأت عملية مراقبة. وتم إلقاء القبض عليه مساء الخميس في غرفة الفندق التي كان يقيم فيها.

    وقال المعتقل الذي قالت قناة « هالك تي في » التركية إنه مواطن مغربي ، إنه لاجئ فلسطيني ونفى امتلاكه جواز سفر. وتم التأكد من هويته من خلال تحليل بصمات الأصابع، كما عثرت السلطات في وقت لاحق على جواز سفره مخبأ في حقيبته.

    وتشير التقديرات إلى أن ضحايا الشبكة بلغ عددهم أكثر من مائة شخص، على الرغم من أنه لم يتم التعرف إلا على 18 منهم، تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً، وكان بعضهم تحت رعاية المديرية العامة لحماية الأطفال والمراهقين في كتالونيا .

    ألقت الشرطة التركية القبض على مواطن مغربي مطلوب دوليا بسبب ارتباطه بشبكة لدعارة الأطفال بإسبانيا. وتورطت الشبكة في الاعتداء الجنسي على أكثر من 100 طفل، وهي أكبر شبكة إباحية للأطفال تم تفكيكها في إسبانيا على الإطلاق.

    وأفادت صحيفة « جمهوريت » التركية أن المتهم المطلوب منذ عام 2019، اعتقل في فندق بمدينة بودرون على ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​التركي، في عملية نفذت بموجب مذكرة توقيف دولية من الإنتربول .

    ويُتهم المدعو (يونس الناصري) بالمشاركة في شبكة عملت بشكل سري لمدة تزيد عن 15 عامًا حتى تم تفكيكها في عام 2015، حسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية، أمس الجمعة.

    وبحسب وكالة « إفي » الإسبانية ، فإن الرجل المعتقل حاليا واثنين من المشتبه بهم الآخرين، جان لوك أشباخر وكريستيان برنارد جورج أرسون ، فروا قبل المحاكمة التي عقدت في محكمة تاراغونا في عام 2019.

    وتم القبض على أشباخر وأرسون ، وكلاهما فرنسيان، في ماي 2021، لكن مكان وجود المتهم المغربي ظل مجهولاً منذ ذلك الحين. وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات التركية اتصلت بالسلطات الإسبانية بشأن إجراءات تسليم ناصري .

    وفي غشت 2020، حُكم على أشباخر، زعيم الشبكة، بالسجن لمدة 240 عامًا بتهمة استغلال القاصرين، وتعريضهم للاعتداء الجنسي وإنتاج وتوزيع مواد إباحية للأطفال، والانتماء إلى منظمة إجرامية. وحُكم على أرسون بالسجن لمدة 19 عامًا بتهمة استغلال القاصرين وإنتاج وتوزيع مواد إباحية للأطفال.

    وتشير تقارير إعلامية تركية إلى أن السلطات المحلية تلقت معلومات تفيد بتواجد المطلوب في بودرون ، وبدأت عملية مراقبة. وتم إلقاء القبض عليه مساء الخميس في غرفة الفندق التي كان يقيم فيها.

    وقال المعتقل الذي قالت قناة « هالك تي في » التركية إنه مواطن مغربي ، إنه لاجئ فلسطيني ونفى امتلاكه جواز سفر. وتم التأكد من هويته من خلال تحليل بصمات الأصابع، كما عثرت السلطات في وقت لاحق على جواز سفره مخبأ في حقيبته.

    وتشير التقديرات إلى أن ضحايا الشبكة بلغ عددهم أكثر من مائة شخص، على الرغم من أنه لم يتم التعرف إلا على 18 منهم، تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً، وكان بعضهم تحت رعاية المديرية العامة لحماية الأطفال والمراهقين في كتالونيا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسواتيني ترفض مناورات جنوب إفريقيا

    هسبريس من الرباط

    بعدما حاولت جنوب إفريقيا جرّ مجموعة التنمية الإفريقية الجنوبية (SADC) إلى توقيع مذكرة تفاهم مع جبهة “البوليساريو” دون إبلاغ أو الحصول على موافقة باقي الأعضاء، حصدت بريتوريا غضبا واسعا من داخل التنظيم الاقتصادي.

    وعبّرت مملكة إسواتيني، الحليف الإفريقي للمملكة المغربية والعضو بالمجموعة سالفة الذكر، من خلال مذكرة شفهية عن وزارة الشؤون الخارجية، عن دعمها “الثابت لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب”.

    وحسب المذكرة، فإن “مملكة إسواتيني لا تعتبر مذكرة التفاهم بين مجموعة SADC وما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” اتفاقا ملزما”.

    وأضافت المذكرة الشفهية أن “مملكة إسواتيني لا تعتبر نفسها ملزمة قانونيا بأي من الأحكام الواردة في هذه المذكرة”.

    وهذه المنظمة لا تعترف نصف أعضائها بهذا الكيان الوهمي (جزر القمر، إسواتيني، مدغشقر، مالاوي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، سيشل، وزامبيا)، حيث لا يمكنها التوقيع على أي اتفاق مع هذا الكيان غير المعترف به والخارجي؛ وهو ما يُعد، وفق مراقبين، “انتهاكا لأحكام معاهدة وميثاق مجموعة SADC، وكذلك قرارات قمة المجموعة التي لم تُخوّل أو تُفوض هذه المنظمة بتوقيع مثل هذه الاتفاقات”.

    على غرار العديد من الدول، وفق مراقبين، التي ترفض الآن الانصياع للأمر الواقع والمناورات، تعبر مملكة إسواتيني بوضوح تام، وخاصة تجاه جنوب إفريقيا، عن دعمها الثابت لوحدة الأراضي المغربية، وتؤكد مجددا رفضها القاطع للمحاولات الانفصالية المزعزعة للاستقرار التي تدعمها الجزائر وتستغلها جنوب إفريقيا.

    وحسب المصادر، يعتبر رد فعل مملكة إسواتيني “توجها متزايدا بين الدول الإفريقية للتحرر من النفوذ الجنوب إفريقي والضغط الجزائري، واختيار العدالة والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ هو موقف شجاع تبنته إسواتيني بقناعة. وهناك دول أخرى في إفريقيا الجنوبية وعلى مستوى القارة تتخذ نفس المسار”.

    وتابعت: “الزخم الدولي المتزايد، الذي يقوده الملك محمد السادس، يمتد عبر القارة الإفريقية والعالم”.

    يجدر التذكير بأن مملكة إسواتيني تعتبر خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 “الحل الوحيد” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وقامت رسميا ودبلوماسيا بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه من خلال افتتاح قنصلية عامة لمملكة إسواتيني في مدينة العيون سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشاعات خطيرة تستهدف سكان الناظور و تطوان؟

    في الأيام الأخيرة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تدعي إلغاء تأشيرة الدخول لسكان الأقاليم المغربية المحيطة بمدينتي سبتة ومليلية. تأتي هذه الأنباء بالتزامن مع اللقاء الذي جمع وزيرا خارجيتي المغرب وإسبانيا، ناصر بوريطة وخوسيه مانويل ألباريس.

    أفاد مصدر مطلع ” بأن سلطات تطوان والمضيق-الفنيدق لم تتلق أي معلومات جديدة حول نظام العبور مع سبتة، مؤكداً أن الأخبار المنتشرة مجرد شائعات لا يُعرف من يقف وراءها أو الأهداف من نشرها.

    وأضاف المصدر أن دخول المواطنين المغاربة إلى سبتة ما يزال خاضعًا لنظام تأشيرة “شنغن”، وأنه لا توجد أي مؤشرات على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يواصل سعيه نحو ثالث تتويج قاري

    يسعى فريق نهضة بركان بخطى حثيثة نحو التأهل إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من أجل تحقيق لقبه الثالث في هذه المسابقة القارية.

    حين يذكر التميز في كأس الكونفدرالية خلال المواسم الأخيرة، يفرض فريق نهضة بركان نفسه كأبرز نموذج، فبعد التتويج بلقبي 2020 و2022 بات الفريق مرجعا في كيفية تدبير المباريات الصعبة، كما اكتسب صلابة تكتيكية وفعالية في حسم المباريات الكبيرة.

    وسيحاول أبناء المدرب معين الشعباني، الذين لم يخسروا في المنافسة إلى حد الساعة، يوم غد الأحد، قطع شوط كبير نحو التأهل للنهائي بميدانهم أمام نادي قسنطينة، قبل مباراة الإياب في 27 من الشهر الجاري.

    ولا تشكل نسخة 2024 / 2025 استثناء لفريق نهضة بركان الذي يتقدم بخطى ثابتة ويستغل الفرصة في الوقت المناسب، لا سيما مع الحنكة التي اكتسبها لاعبوه على الصعيد القاري.

    فبعد ضمانه لقب البطولة الاحترافية للقسم الأول قبل دورات من نهاية الموسم الحالي، سيحاول ممثلو الشرق التتويج بلقب إفريقي ينضاف إلى التتويج المحلي.

    وكان فريق نهضة بركان قبل نصف النهائي قد د و ن على إحصائيات رائعة في دور المجموعات، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد 16 نقطة بخمس انتصارات وتعادل وحيد.

    ويعتبر زملاء العميد يوسوفو دايو الوحيدين الذين لم ينهزموا في دور المجموعات والذين حققوا هذا المجموع من النقاط.

    وأكد الفريق البركاني في دور الربع المستوى المتميز الذي ظهر به هذا الموسم حيث فاز ذهابا بهدف دون رد وبنفس النتيجة إيابا على فريق أسيك ميموزا الإيفواري.

    ظهرت المقالة نهضة بركان يواصل سعيه نحو ثالث تتويج قاري أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان.. نحو ثالث ألقاب الكونفدرالية بثبات وحنكة

    يسعى فريق نهضة بركان بخطى حثيثة نحو التأهل إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من أجل تحقيق لقبه الثالث في هذه المسابقة القارية.

      يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

      اسمك

      بريدك الإلكتروني

      الاشتراك في النشرة البريدية

      Δ

      حين يذكر التميز في كأس الكونفدرالية خلال المواسم الأخيرة، يفرض فريق نهضة بركان نفسه كأبرز نموذج، فبعد التتويج بلقبي 2020 و2022 بات الفريق مرجعا في كيفية تدبير المباريات الصعبة، كما اكتسب صلابة تكتيكية وفعالية في حسم المباريات الكبيرة.

      وسيحاول أبناء المدرب…

      إقرأ الخبر من مصدره

    • مستشار ترامب: الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه “قوي ولا لبس فيه”

      وصف المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، تجديد تأكيد الولايات المتحدة على اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه بأنه “قوي” و”لا لبس فيه”.

      وخلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الملك محمد السادس ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر 2020، كان الرئيس دونالد ترامب قد أبلغ الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

      وكتب المستشار المقرب من الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نشر الجمعة : “تصريح قوي لكاتب الدولة روبيو يؤكد، مجددا، وبشكل لا لبس فيه الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء”.

      وأرفق بولس رسالته بالتدوينة التي نشرها رئيس الدبلوماسية الأمريكية، ماركو روبيو، على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي أورد فيها ما جاء في البيان الصحفي الرسمي لوزارة الخارجية الذي نشر في أعقاب مباحثاته، في 8 أبريل في واشنطن، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

      وهكذا، أكد كاتب الدولة، مجددا، أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على صحرائه وتدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة باعتباره “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع” الإقليمي حول الصحراء المغربية.

      وحرص روبيو على التأكيد على حسابه على “موقع X” : “التقيت بوزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة للتأكيد، مجددا، على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والمغرب. وأكدت مجددا على أن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء”، و”تدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لهذا النزاع”.

      إقرأ الخبر من مصدره

    • محلل سياسي لـ كشـ24: تجديد دعم إسبانيا لمخطط الحكم الذاتي تجسيد لعلاقات استراتيجية متينة بين الرباط ومدريد

      أكد المحلل السياسي محمد بودن، في تصريح خص به « كشـ24″، أن تجديد إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية يعكس الطابع المزدهر للعلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، والتي شهدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة تحولا نوعيا بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس، وبتنسيق مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

      وأوضح بودن أن هذا الموقف الإسباني لا يندرج فقط ضمن العلاقات الثنائية، بل هو أيضا جزء من الدينامية الدولية الواسعة الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وأضاف أن إسبانيا أصبحت مكونا فاعلا داخل الكتلة السياسية الأوروبية المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي، مشيرا إلى أن 22 دولة أوروبية تدعم هذا المقترح باعتباره أرضية جدية وذات مصداقية لحل النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

      ووفق المتحدث، فإن المرونة والبراغماتية التي أظهرها الطرفان، المغربي والإسباني، ساهمتا في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من التعاون السياسي والدبلوماسي، وستستمران في دفع العلاقات نحو آفاق أوسع، كما اعتبر بودن أن موقف مدريد من مغربية الصحراء يشكل حجر الزاوية في العلاقات بين البلدين، رغم تعدد مجالات التعاون الأخرى، مشددا على أن هذا الموقف يعد « رأسمالا دبلوماسيا » ثمينا يعكس وفاء إسبانيا بالتزاماتها وتعهداتها تجاه شريكها الجنوبي.

      وأشار بودن إلى أن أهمية الموقف الإسباني تتعزز بحكم الدور التاريخي لإسبانيا في هذا الملف، ومعرفتها الدقيقة بجوانبه القانونية والتاريخية وتفاصيل الأرشيف المرتبط به، ما يمنحها موقعا مركزيا في المشهد الدولي المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي.

      واعتبر أن الزخم الدبلوماسي المتصاعد، الذي انطلق بالموقف الأمريكي سنة 2020، وتوج بالموقف الإسباني سنة 2022، ليتواصل اليوم بدعم فرنسي قوي في 2024، يعكس فعالية الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وهي دبلوماسية قائمة على المبادرات الملموسة والاشتغال الهادئ والمسؤول.

      وختم بودن تصريحه بالإشارة إلى أن علاقات المغرب مع شركائه الدوليين باتت تستند إلى أسس متينة من الاحترام المتبادل والوفاء بالالتزامات، وأن دولا أخرى ستسير على خطى إسبانيا في المستقبل القريب، دعما لمبادرة الحكم الذاتي واعترافا بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

      أكد المحلل السياسي محمد بودن، في تصريح خص به « كشـ24″، أن تجديد إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية يعكس الطابع المزدهر للعلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، والتي شهدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة تحولا نوعيا بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس، وبتنسيق مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

      وأوضح بودن أن هذا الموقف الإسباني لا يندرج فقط ضمن العلاقات الثنائية، بل هو أيضا جزء من الدينامية الدولية الواسعة الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وأضاف أن إسبانيا أصبحت مكونا فاعلا داخل الكتلة السياسية الأوروبية المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي، مشيرا إلى أن 22 دولة أوروبية تدعم هذا المقترح باعتباره أرضية جدية وذات مصداقية لحل النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

      ووفق المتحدث، فإن المرونة والبراغماتية التي أظهرها الطرفان، المغربي والإسباني، ساهمتا في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من التعاون السياسي والدبلوماسي، وستستمران في دفع العلاقات نحو آفاق أوسع، كما اعتبر بودن أن موقف مدريد من مغربية الصحراء يشكل حجر الزاوية في العلاقات بين البلدين، رغم تعدد مجالات التعاون الأخرى، مشددا على أن هذا الموقف يعد « رأسمالا دبلوماسيا » ثمينا يعكس وفاء إسبانيا بالتزاماتها وتعهداتها تجاه شريكها الجنوبي.

      وأشار بودن إلى أن أهمية الموقف الإسباني تتعزز بحكم الدور التاريخي لإسبانيا في هذا الملف، ومعرفتها الدقيقة بجوانبه القانونية والتاريخية وتفاصيل الأرشيف المرتبط به، ما يمنحها موقعا مركزيا في المشهد الدولي المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي.

      واعتبر أن الزخم الدبلوماسي المتصاعد، الذي انطلق بالموقف الأمريكي سنة 2020، وتوج بالموقف الإسباني سنة 2022، ليتواصل اليوم بدعم فرنسي قوي في 2024، يعكس فعالية الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وهي دبلوماسية قائمة على المبادرات الملموسة والاشتغال الهادئ والمسؤول.

      وختم بودن تصريحه بالإشارة إلى أن علاقات المغرب مع شركائه الدوليين باتت تستند إلى أسس متينة من الاحترام المتبادل والوفاء بالالتزامات، وأن دولا أخرى ستسير على خطى إسبانيا في المستقبل القريب، دعما لمبادرة الحكم الذاتي واعترافا بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

      إقرأ الخبر من مصدره