Étiquette : 2020

  • بلا : المغرب ينهج استراتيجيات « طموحة » لضمان أمنه المائي والغذائي

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى وكالات الأمم المتحدة في العاصمة الإيطالية، يوسف بلا، أمس الجمعة بروما، أن المغرب وضع استراتيجيات « طموحة » وأطلق سلسلة من المبادرات لمكافحة الإجهاد المائي وضمان أمنه الغذائي.

    وأبرز السفير بلا، خلال إحاطة مشتركة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ولجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية حول استراتيجية منظومة الأمم المتحدة للماء والتطهير الصحي أنه « من أجل ضمان أمنه المائي والغذائي، وضع المغرب استراتيجيات طموحة وأطلق عدة مبادرات، من بينها البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينهج استراتيجيات “طموحة” لضمان أمنه المائي والغذائي (سفير)

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى وكالات الأمم المتحدة في العاصمة الإيطالية، يوسف بلا، أمس الجمعة بروما، أن المغرب وضع استراتيجيات “طموحة” وأطلق سلسلة من المبادرات لمكافحة الإجهاد المائي وضمان أمنه الغذائي.

    وأبرز السيد بلا، خلال إحاطة مشتركة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ولجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية حول استراتيجية منظومة الأمم المتحدة للماء والتطهير الصحي أنه “من أجل ضمان أمنه المائي والغذائي، وضع المغرب استراتيجيات طموحة وأطلق عدة مبادرات، من بينها البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تهز هوليوود.. تهم ثقيلة تلاحق نجم الأكشن العالمي « جان كلود فان دام »

    يواجه نجم أفلام الحركة العالمي جان كلود فان دام اتهامات بالضلوع في فضيحة اتجار بالبشر واستغلال نساء رومانيات، وذلك بعد تقديم شكوى جنائية رسمية ضده إلى مديرية التحقيق في الجريمة المنظمة والإرهاب (DIICOT) في رومانيا.

    وتتضمن الشكوى ادعاءات بأن فان دام تسلم خمس نساء رومانيات كـ »هدية » خلال فعالية أقيمت في مدينة كان الفرنسية، وكان يعلم أنهن ضحايا شبكة اتجار بالبشر يديرها موريل بوليا، بحسب ما أوردته شبكة « أنتينا 3 » التابعة لـCNN.

    ووفقًا للمادة 182 من القانون الجنائي الروماني، فإن استغلال أشخاص في حالة ضعف يعتبر جريمة، وهو ما ينطبق بحسب المحققين على هذه الحالة. المحامي أدريان كوكوليس، الممثل القانوني لإحدى الضحايا، أكد وجود صلة مباشرة بين فان دام والشبكة الإجرامية، مشيرًا إلى أن موكّلته أدلت بشهادتها الرسمية التي دفعت السلطات إلى فتح تحقيق رسمي.

    وأكدت الشهادات أن النساء تم استدعاؤهن إلى الحدث الذي نظمه فان دام كجزء من ترتيبات مشبوهة، فيما لم تصدر مديرية التحقيق في الجريمة المنظمة أي تعليق رسمي بعد، كما لم يرد فريق فان دام القانوني على طلبات وسائل الإعلام للتعليق.

    من جهته، أوضح المحامي كوكوليس أن هذه الشكوى تندرج ضمن تحقيقات أوسع بدأت عام 2020 وتستهدف شبكة كبرى متورطة في الاتجار الجنسي واستغلال القاصرين. وتتضمن التحقيقات عدة شخصيات يشتبه في تكوينهم تنظيمًا إجراميًا للاستغلال الجنسي والتربّح من ضحايا الاتجار بالبشر.

    ومع وقوع الحادثة في الأراضي الفرنسية، من المنتظر أن تبت المحكمة العليا في فرنسا فيما إذا كان يمكن المضي في الإجراءات القانونية، مما قد يؤدي إلى استدعاء جان كلود فان دام للمثول أمام القضاء الروماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسيّرات المغربية تواصل حصد رؤوس المرتزقة.. تدمير عربة للبوليساريو ومصرع 4 عناصر شرق الجدار

    في تطور ميداني جديد، تمكنت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية من استهداف وتدمير مركبة تابعة لجبهة « البوليساريو » الانفصالية في منطقة « مهيريز »، الواقعة شرق الجدار الأمني، ما أسفر، بحسب مصادر إعلامية انفصالية، عن مصرع أربعة عناصر من الجبهة كانوا على متن العربة.

    الضربة الدقيقة جاءت لتؤكد مجددًا السيطرة المحكمة للقوات المسلحة الملكية على الأجواء والحدود، بفضل سلاح الطيران المسيّر الذي أصبح يرعب قادة الانفصال، ويشل تحركاتهم في ما يُسمى زورًا بـ »الأراضي المحررة ».

    وفي محاولة بائسة لتضليل الرأي العام، سارع إعلام تابع للجبهة الانفصالية إلى الترويج لرواية مغايرة، مدعيًا أن الاستهداف طال « مدنيين صحراويين »، دون تقديم أي دليل أو معلومات دقيقة عن هوية القتلى أو وضعيتهم.

    لكن الوقائع على الأرض، منذ نونبر 2020، تؤكد أن المنطقة أصبحت محرّمة على تحركات الانفصاليين، سواء تحت غطاء سياسي أو مدني، إذ أن كل مركبة تتحرك في تلك الرقعة يتم التعامل معها كمصدر تهديد محتمل، في ظل تكرار محاولات التسلل والاستفزاز من طرف ميليشيات الجبهة.

    تأتي هذه العملية العسكرية الناجحة، في وقت تستعد فيه « البوليساريو » لاستقبال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، والذي سبق له أن زار الرباط ونواكشوط في إطار جولة ديبلوماسية جديدة.

    ويرى متابعون أن هذه التحركات الديبلوماسية لن تغير شيئًا في ميزان القوى، طالما أن الجبهة تواصل رهن قرارها للجزائر، وترفض الانخراط الجاد في الحل السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي التي تحظى بدعم واسع دوليًا.

    منذ تحرير معبر الكركرات في نونبر 2020، فرض المغرب قواعد جديدة للعبة شرق الجدار، فتم تطويق تحركات الانفصاليين، ومنعهم من التمركز أو تنظيم أي نشاط في المنطقة، عبر ضربات نوعية متواصلة نفذتها الطائرات المسيّرة بدقة عالية.

    وإذا كانت بعض الأطراف لا تزال تراهن على مفاوضات عبثية، فإن الواقع الميداني يؤكد أن المغرب حسم الأمر: لا تفريط في ذرة تراب من صحرائه، ولا مكان للمناورات أو الخروقات قرب حدوده، والرد سيكون حاسمًا في كل مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية

    أعطيت بالجماعة القروية المعادنة، الخميس، انطلاقة مشروع زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية في إقليم خريبكة، وذلك في إطار الجهود الوطنية لإعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.

    ويتضمن هذا المشروع الرائد، الذي يندرج في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز.

    وتهدف هذه المبادرة عبر زراعة مساحة واسعة بالصبار المقاوم للحشرة القرمزية، إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية، وذلك بهدف تعزيز الإنتاجية وضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.

    ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر ب 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المدير الإقليمي للفلاحة بخريبكة، العربي طماح، أن هذا المشروع يندرج في إطار تفعيل استراتيجية ’”الجيل الأخضر 2020ـ 2030″، التي تتوخى، على الخصوص، تحسين مدخول الفلاحين بفضل إدخال سلاسل حيوانية وزراعات تتلاءم والظروف المناخية المحلية، مشيرا إلى أن المشروع يروم زرع 720 هكتار لخلق مناصب شغل، والرفع من مستوى عيش الفلاحين، فضلا عن تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر من انتشار الحشرة القرمزية.

    ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.

    أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.

    ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.

    كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.

    ويهدف المشروع أيضا إلى تحفيز العمل الحر وريادة الأعمال الفلاحية من خلال تعزيز مهارات الفلاحين في مجالات الإنتاج وتثمين المنتوج والتسويق، وبالتالي فتح آفاق جديدة لتحسين ظروفهم المعيشية والمساهمة في التنمية المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الجيل الأخضر”.. إطلاق مشروع زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بخريبكة

    أطلس سكوب

    أعطيت بالجماعة القروية المعادنة، اليوم الخميس، انطلاقة مشروع زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية في إقليم خريبكة، وذلك في إطار الجهود الوطنية لإعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.

    ويتضمن هذا المشروع الرائد، الذي يندرج في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز.

    وتهدف هذه المبادرة عبر زراعة مساحة واسعة بالصبار المقاوم للحشرة القرمزية، إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كنائس غير مرخصة” بالبيضاء تعيد طرح قضية حرية المعتقد بالمغرب

    “لا أحد يُصلي في قبو (كاراج) لو صَانت الدولة حقه وحريته في الوصول لأماكن العبادة”، بهذه العبارة ردّ مواطن مغربي معتنق للديانة المسيحية على سؤال “مدار21” بخصوص انتشار “كنائس غير مرخصة” بمدينة الدار البيضاء، وما صاحب ذلك من إزعاج للساكنة التي احتجت على صمت السلطات العمومية.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية رفعها سكان بعض أحياء الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية، من أجل “سوء الجوار والضوضاء الليلية وتنظيم احتفالات وتظاهرات بدون رخصة وعرقلة المرور ومخالفة النظام العام”، في حق بعض الأفارقة من جنوب الصحراء المقيمين بالحي.

    وفي هذا الصدد، أكد بعض موقعي الشكاية من سكان الأحياء المعنية لـ”مدار21″، أن المشكلة الأكبر تكمن في تناسل الكنائس غير المرخصة، مشيرين إلى أن بدايات الأمر تعود لسنة 2020، “حين كان يتم استغلال قبو واحد لإقامة الصلاة المسيحية من قبل بعض المهاجرين الأفارقة، قبل أن تتناسل هذه الأقبية بوتيرة سريعة”.

    واشتكى أحد هؤلاء من أن ذلك أدى إلى عرقلة السير العام والتجمهر والضوضاء بواسطة مكبرات الصوت والآلات الموسيقية (تتم الصلاة المسيحية بالعزف والترانيم)؛ معتبراً أن السكان ضاقوا ذرعا بهذا الإزعاج وبعضهم قرر بيع عقاراته وترك الحي، بعدما لم تفلح كل التظلمات الموجهة للسلطات العمومية، الذين أحجموا عن الاستجابة منذ منتصف سنة 2023.

    وإذا كانت تصريحات المشتكين تجمع على أنه “لا مشكلة لديهم مع الطقوس الدينية، وأن الإسلام دين تسامح، لكنها تعاني مع الضوضاء والإزعاج في أوقات الراحة والنوم”، وخاصة خلال يوم الأحد الذي يصادف إقامة القداس الأسبوعي؛ فأحد المغاربة المعتنقين للمسيحية، فضل عدم الكشف عن هويته، تساءل في تصريح لـ”مدار21” عن مدى صدق هذا الادعاء، وهل الاحتجاج بسبب الإزعاج أم بسبب رفض البعض لحرية المعتقد وحق الآخرين في اعتناق ما يرغبون من أديان؟

    وثمّن طرح المشكلة للنقاش، إذ “لم تكن لتطرح لولا دخول أعداد كبيرة من المسيحيين من إفريقيا جنوب الصحراء للمغرب، بيد أنها مشكلة قديمة في المغرب بالنسبة لمن قرروا اعتناق المسيحية، وهم بالآلاف” على حد تعبيره، و”تتعلق بالأساس بعدم اعتراف السلطات المغربية بحق المغاربة في اعتناق غير الدين الإسلامي، اللهم بعض المواطنين من أبناء الطائفة اليهودية”.

    ولفت المتحدث إلى أن السلطات المغربية ما زالت تتعامل مع كل مواطن مغربي انطلاقاً من مبدأ “كل من عُرف باعتناقه الدين الإسلامي…”، في إشارة إلى الفصل 222 من القانون الجنائي، “عِلماً أن المغرب انخرط في مواثيق دولية تصون حرية المعتقد” يضيف المتحدث.

    ولم يكن المغرب في سنة 2014 قد أبدى أي تحفظ على مشروع قرار أممي، تقدمت به أزيد من ستين دولة في مجلس حقوق الانسان حول حرية الدين، وهو قرار شدد على “حق كل فرد في حرية الفكر والوجدان والـدين أو المعتقـد، بما يشمل حريته في أن يكون أو لا يكون له دين أو معتقد أو في أن يعتنق دينا أو معتقـدا يختاره بنفسه، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعليم والممارسة والتعبد وإقامة الـشعائر، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة، بما في ذلك حقه في تغيير دينه أو معتقده”.

    وطالب المتحدث بضمان المغرب لحرية الاعتقاد والدين اعتناقا وممارسة، سراً وفي العلن، بما يضمن للمواطنين المسيحيين التوجه للكنائس بشكل قانوني ودون مضايقات بسبب جنسيتهم، مؤكداً أن ذلك كفيل بالحد من المظاهر غير المرخصة في هذا الصدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع رائد لإعادة تأهيل « فاكهة الفقراء » مقاومة للحشرة القرمزية

    العلم – الرباط

    أعطيت بالجماعة القروية المعادنة، الخميس، انطلاقة مشروع زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية في إقليم خريبكة، وذلك في إطار الجهود الوطنية لإعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.
      ويتضمن هذا المشروع الرائد، الذي يندرج في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز.
      وتهدف هذه المبادرة عبر زراعة مساحة واسعة بالصبار المقاوم للحشرة القرمزية، إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية، وذلك بهدف تعزيز الإنتاجية وضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.
      ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر ب 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).
      وفي تصريح صحفي أوضح المدير الإقليمي للفلاحة بخريبكة، العربي طماح، أن هذا المشروع يندرج في إطار تفعيل استراتيجية ’ »الجيل الأخضر 2020ـ 2030″، التي تتوخى، على الخصوص، تحسين مدخول الفلاحين بفضل إدخال سلاسل حيوانية وزراعات تتلاءم والظروف المناخية المحلية، مشيرا إلى أن المشروع يروم زرع 720 هكتار لخلق مناصب شغل، والرفع من مستوى عيش الفلاحين، فضلا عن تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر من انتشار الحشرة القرمزية.
      ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.
      أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.
      ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.
      كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.
      ويهدف المشروع أيضا إلى تحفيز العمل الحر وريادة الأعمال الفلاحية من خلال تعزيز مهارات الفلاحين في مجالات الإنتاج وتثمين المنتوج والتسويق، وبالتالي فتح آفاق جديدة لتحسين ظروفهم المعيشية والمساهمة في التنمية المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المغرب إلى أمريكا ستخضع لضريبة بنسبة 10 بالمائة

    وقع دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، على مرسوم يقضي بإعادة فرض رسوم جمركية ضخمة على السلع الواردة إلى الولايات المتحدة، ووصف خبراء ان المغرب ليس من بين الدول الأكثر استهدافاً و لم يسلم من الضريبة، إذ ستخضع منتجاته من الآن لضريبة بنسبة 10% عند دخولها السوق الأميركية.
    وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، عن سلسلة من الزيادات في الرسوم الجمركية، التي بادر بها الرئيس دونالد ترامب، والتي ستدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع. وهكذا سيتم فرض رسوم جمركية على جميع المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة بنسبة 10% على الأقل، اعتبارا من الساعة الرابعة ودقيقة فجرا بتوقيت جرينتش يوم 5 أبريل، ومن المقرر أن تستهدف الرسوم الإضافية المعززة، اعتبارا من 9 أبريل، بعض الشركاء الذين يعتبرون “معادين”، مثل الصين (34%) والاتحاد الأوروبي (20%) وفيتنام (46%) وكمبوديا (49%).
    ومع ذلك، فإن المغرب، الذي لا توجد لديه أي نزاعات تجارية كبيرة مع واشنطن، كان من نصيبه معدل الضريبة الأدنى البالغ 10%، مثل بلدان أخرى في أفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط. وهو إجراء من شأنه أن يؤدي إلى إضعاف بعض المصدرين المغاربة الذين يواجهون بالفعل تباطؤا في الطلب العالمي.
    ورصد تقرير، أن حجم الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة يظل متواضعا (حوالي 3.5 مليار درهم في عام 2023)، فإن بعض القطاعات الاستراتيجية قد تتأثر. وهذا هو الحال بشكل خاص في صناعة الأغذية، والمنسوجات، وحتى أجزاء السيارات – وهي القطاعات التي تتحرك بسرعة نحو الارتفاع وتتجه نحو التصدير.
    ويقول خبير في التجارة الخارجية إن “هذه الضريبة تأتي في وقت يسعى فيه المصنعون المغاربة إلى تنويع أسواقهم خارج أوروبا”. ورغم اتسام السوق الأمريكية بالتعقيد، إلا أنها تُعتبر فرصةً واعدةً. وقد يُعيق هذا الإجراء بعض خطط التأسيس أو التوسع.

    يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من فجر غد الجمعة 5 أبريل ستطبق الضريبة الجديدة على جميع السلع القادمة من المغرب والدول الأخرى المدرجة. ولم يتم الإعلان عن أي إعفاءات قطاعية في هذه المرحلة.
    خلف الكواليس، يتساءل بعض المشغلين المغاربة: هل يؤثر هذا القرار على خطط التوسع في السوق الأمريكية الشمالية؟ هل ينبغي لنا إعادة توجيه التدفقات نحو أوروبا أو أفريقيا.

    و تتمتع العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ طويل يعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وتشمل هذه العلاقات الجوانب السياسية، الاقتصادية، والاستراتيجية، حيث يتعاون البلدان في مجالات متعددة تشمل التجارة، الاستثمار، الأمن، والدبلوماسية. ومن بين العوامل المؤثرة في هذه العلاقة الرسوم الجمركية التي تفرضها كل دولة على السلع المستوردة، إضافة إلى اتفاقيات التجارة الحرة التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    و تعود العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة إلى أواخر القرن الثامن عشر، حيث كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة في عام 1777. ومنذ ذلك الحين، ظلت العلاقات بين البلدين قوية ومتينة، تستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون المشترك في قضايا متعددة.
    و يتعاون المغرب والولايات المتحدة في المجال الأمني والعسكري من خلال التدريبات المشتركة ومكافحة الإرهاب. يُعد المغرب حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة في منطقة شمال إفريقيا، حيث يستضيف مناورات “الأسد الإفريقي” العسكرية السنوية التي تعزز التعاون الدفاعي بين البلدين.
    و تدعم الولايات المتحدة المغرب في العديد من القضايا الإقليمية، بما في ذلك ملف الصحراء المغربية، حيث اعترفت واشنطن بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية في عام 2020. كما يتعاون البلدان في قضايا مثل مكافحة الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، وتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي.
    و تفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على السلع المستوردة وفقًا لعدة معايير، تشمل بلد المنشأ، نوع المنتج، واتفاقيات التجارة المبرمة. في هذا السياق، تخضع معظم الواردات من الدول التي لا تتمتع باتفاقيات تجارية خاصة لرسوم جمركية محددة تختلف حسب المنتج. ومع ذلك، تقدم الولايات المتحدة تخفيضات أو إعفاءات جمركية للدول التي ترتبط معها باتفاقيات تجارة حرة.
    و يطبق المغرب نظامًا جمركيًا يهدف إلى حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الإنتاج المحلي. تختلف الرسوم الجمركية المفروضة على السلع المستوردة تبعًا لنوع المنتج وأهميته الاقتصادية. وعلى الرغم من أن المغرب يتبع سياسات لتحرير التجارة، فإنه يفرض رسومًا على بعض السلع المستوردة لحماية الصناعات المحلية.
    و في عام 2004، وقعت الولايات المتحدة والمغرب اتفاقية التجارة الحرة (FTA)، التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2006. وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بين الولايات المتحدة وبلد أفريقي، وقد ساهمت في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين عبر تخفيض وإلغاء الرسوم الجمركية على العديد من المنتجات إلغاء أو تخفيض الرسوم الجمركية: خفضت الاتفاقية بشكل كبير الرسوم الجمركية على معظم المنتجات المغربية والأمريكية، مما ساهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
    و أصبحت عملية التصدير والاستيراد بين البلدين أسهل وأسرع نتيجة للإعفاءات الجمركية والتسهيلات اللوجستية التأثير على القطاعات الاقتصادية: استفادت بعض القطاعات مثل الزراعة والصناعات التحويلية والنسيج من تخفيض الرسوم الجمركية، مما عزز من تنافسية المنتجات المغربية في السوق الأمريكية.
    و تحفيز الصادرات المغربية استفاد المغرب من الاتفاقية من خلال زيادة صادراته إلى الولايات المتحدة، خصوصًا في قطاعات مثل الزراعة والنسيج والصناعات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مارادونا .. الطبيب الشرعي يكشف تفاصيل مثيرة

    الخط :
    A-
    A+

    في تطور جديد يتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، كشفت إفادات الطب الشرعي عن تفاصيل إضافية حول حالته الصحية والظروف التي أدت إلى وفاته في 25 نونبر 2020.

    وقال الطبيب الشرعي إيسيكييل فينتوسي الذي حلل عينات من دم مارادونا وبوله وأغشيته المخاطية بعد وفاته: “لم تكشف أي من العينات الأربع عن آثار المخدرات.

    ومع ذلك، كشفت التحليلات عن خمس مواد من الأدوية المضادة للاكتئاب، ومضادات الصرع، ومضادات الغثيان.

    من جانبها، شهدت عالمة التشريح سيلفانا دي بييرو، التي قامت بتحليل الأعضاء، أمس الثلاثاء، أن الكبد أظهر علامات تلف بالإضافة إلى اكتشاف قصور في الكلى والقلب وأمراض مزمنة في الرئتين.

    وأدليت هذه الشهادات في مطلع الأسبوع الرابع من محاكمة سبعة ممارسين؛ بينهم أطباء وأطباء نفسيون وأخصائيون نفسيون وممرضون، بتهمة “القتل العمد”، والتي تتميز عندما يرتكب الشخص إهمالا مع علمه بأن هذا الأمر قد يؤدي إلى الوفاة.

    وتوفي أسطورة كرة القدم العالمية مارادونا في 25 نونبر 2020 بسبب أزمة قلبية وتنفسية معقدة بسبب أوجاع رئوية حادة، في منزل خاص في تيغري (بالقرب من بوينوس أيرس) حيث كان يتعافى بعد جراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس.

    إقرأ الخبر من مصدره