Étiquette : 2020

  • « تراجع تاريخي » في الجريمة بأمريكا


    هسبريس – وكالات

    تسجّل الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة تراجعاً لافتاً في معدلات الجريمة، حيث تشير بيانات أولية إلى أن معدل جرائم القتل قد يصل إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 125 سنة.

    وتشير تقديرات منظمة “مجلس العدالة الجنائية” إلى أن معدل جرائم القتل خلال العام الماضي قد ينخفض إلى نحو أربع جرائم لكل مائة ألف نسمة، وهو أدنى مستوى مسجل منذ عام 1900 وفق البيانات الصحية والشرطية المتاحة، كما تظهر الأرقام تراجعاً في عدد من الجرائم الأخرى، بينها السطو والسرقة، في معظم المدن الأمريكية الكبرى.

    من جهتها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن باحثين قولهم إن المؤشرات الحالية تدل على أن مستويات الجريمة أصبحت في كثير من الحالات أقل مما كانت عليه قبل جائحة “كورونا”، وقد استندت هذه التقديرات إلى بيانات جمعت من عشرات المدن الكبرى، حيث لوحظ انخفاض واضح في جرائم القتل في أكثر من نصف المدن التي خضعت للدراسة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الانخفاض لم يقتصر على المدن التي تتمتع عادة بمستويات أمنية مستقرة، بل شمل أيضاً مدناً عرفت في السنوات الأخيرة بارتفاع معدلات العنف، ففي “بالتيمور” انخفضت جرائم القتل بنحو 59 في المائة بين عامي 2020 و2025، بينما تراجعت في “سانت لويس” بنسبة 43 في المائة، وفي “نيو أورلينز” بنحو 39 في المائة خلال الفترة نفسها.

    هذا الاتجاه دفع الباحثين إلى طرح عدة تفسيرات محتملة، بعضهم يشير إلى دور السياسات الأمنية الأكثر تشدداً خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة الاعتقالات وتشديد الملاحقات القضائية وارتفاع معدلات السجن في عدد من الولايات.

    ويرى هؤلاء أن هذا التحول ساهم في تقليل فرص ارتكاب الجرائم، خاصة في المدن التي شهدت اضطرابات أمنية بعد عام 2020. في المقابل، يلفت بعض الباحثين إلى تغيرات اجتماعية وسلوكية داخل المجتمع الأمريكي قد تكون لعبت دوراً مهماً في هذا التراجع.

    من بين هذه التغيرات انخفاض استهلاك الكحول مقارنة بسنوات سابقة، وهو عامل يرتبط تاريخياً بارتفاع الاعتداءات وأعمال العنف، خصوصاً في الأماكن العامة مثل الحانات والنوادي الليلية.

    كما يشير مختصون إلى أن عودة الحياة إلى مسارها الطبيعي بعد جائحة “كورونا” ساهمت في استقرار الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، فقد أدى الدعم الحكومي الضخم خلال فترة الجائحة إلى استعادة عدد كبير من الوظائف المحلية، بما في ذلك وظائف المعلمين والمستشارين الاجتماعيين وضباط الشرطة، وهي وظائف ترتبط مباشرة بالتعامل مع الشباب الأكثر عرضة للانخراط في أعمال العنف.

    تغير نمط الحياة لدى الشباب يمثل عاملاً آخر يلفت انتباه الباحثين، فالإحصاءات تشير إلى أن الأمريكيين بين سن الخامسة عشرة والتاسعة والعشرين يقضون اليوم وقتاً أطول بمفردهم مقارنة بما كان عليه الحال قبل عقد من الزمن.

    هذا التغير قد يقلل من الاحتكاك الاجتماعي المباشر الذي قد يؤدي أحياناً إلى النزاعات أو العنف، في وقت يرى بعض الخبراء أن تراجع استخدام النقد في الحياة اليومية قد يكون ساهم في انخفاض جرائم السطو، لأن الضحايا يحملون مبالغ مالية أقل مقارنة بالماضي.

    مع ذلك، لا يتفق جميع الباحثين على أن الصورة واضحة بالكامل، فاستطلاعات الضحايا التي تجريها وزارة العدل الأمريكية، والتي تعتمد على مقابلات مباشرة مع الأسر، لم تظهر انخفاضاً مماثلاً في معدلات التعرض للجرائم العنيفة.

    هذا التباين بين بيانات الشرطة واستطلاعات الضحايا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت بعض الجرائم لم تعد تُبلّغ للسلطات، إذ تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من الجرائم لا يتم تسجيلها رسمياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين المغربية لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الأردني للسيدات

    الخط : A- A+

    أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم السبت 14 مارس 2026، عن تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي، لقيادة المنتخب الأردني للسيدات.

    وأضاف الاتحاد الأردني، في بيان له، أنه تم تعيين لمياء بومهدي أيضا مساعدة للمدير التقني للاتحاد لشؤون كرة القدم النسوية ومشرفة على المنتخبات النسوية.

    وفي هذا السياق، ذكر الاتحاد بما تمتع به المدربة المغربية من مسيرة فنية حافلة في مجال التدريب والإدارة التقنية، حيث قادت فريق السيدات في نادي تي بي مازيمبي في الكونغو الديمقراطية خلال الفترة 2022–2025، كما تولت تدريب المنتخب النسوي لجمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2025، إلى جانب إشرافها على مدرسة كرة القدم التابعة للنادي.

    كما عملت بومهدي ضمن الإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بين عامي 2016 و2022، إلى جانب إشرافها على برامج إعداد وتأهيل المدربات في المغرب، قادت خلال مسيرتها عددا من المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، كما تولت تدريب المنتخب الوطني للسيدات عام 2020.

    وتحمل بومهدي عددا من الشهادات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أبرزها رخصة التدريب CAF A، إلى جانب حصولها على صفة محاضرة معتمدة لدى الاتحاد الإفريقي.

    كما حققت خلال مسيرتها التدريبية العديد من الإنجازات، من بينها التتويج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات مع نادي تي بي مازيمبي عام 2024، ونيل جائزة أفضل مدربة لكرة القدم النسائية في إفريقيا لعامي 2024 و 2025، فضلا عن ترشيحها ضمن أفضل ثلاثة مدربين في إفريقيا عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن فقد والدته وهو في السجن الحاكي يفقد أيضا والده اليوم

    توفي، اليوم السبت 14 مارس الجاري، والد معتقل حراك الريف محمد الحاكي، وفق ما أعلنه طارق الزفزافي، شقيق زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويعد محمد الحاكي من بين معتقلي أحداث حراك الريف، إذ يقضي حاليا عقوبة سجنية مدتها خمسة عشر عاما سجنا نافذا، بعدما تم توقيفه في يونيو 2017 على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الريف آنذاك.

    ويقضي الحاكي عقوبته بسجن طنجة، بينما كان قد فقد والدته أيضا سنة 2020، خلال فترة اعتقاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن على أبواب تصنيف البوليساريو تحت طائلة الإرهاب.. مشروع قانون في الكونغرس يتهم الجبهة بالتحالف مع إيران وتلقي طائرات مسيّرة وأسلحة

    الدار/ إيمان العلوي

    تتجه الأنظار داخل واشنطن إلى مشروع قانون جديد قد يشكل تحولاً لافتاً في طريقة تعامل الولايات المتحدة مع جبهة البوليساريو، بعدما أعلن السيناتور الأمريكي Ted Cruz عن مبادرة تشريعية تتهم الجبهة بإقامة علاقات مع النظام الإيراني والحصول على دعم عسكري منه، بما في ذلك الطائرات المسيّرة ونقل الأسلحة في المنطقة.

    المبادرة التي تقدم بها كروز داخل الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة السيناتورين Tom Cotton وRick Scott تستهدف بشكل مباشر ما وصفه المشرعون الأمريكيون بمحاولات طهران توسيع نفوذها في شمال إفريقيا عبر جبهة البوليساريو، في سيناريو يشبه النموذج الذي اعتمدته إيران في دعم جماعة أنصار الله في اليمن.

    وبحسب المعطيات التي كشف عنها السيناتور كروز، فإن النظام الإيراني يسعى إلى تحويل البوليساريو إلى أداة عسكرية في غرب إفريقيا، من خلال تزويدها بطائرات مسيّرة وتسهيل نقل الأسلحة في المنطقة، وهو ما اعتبره تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي ولمصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

    وينص مشروع القانون المقترح على استخدام أقوى آليات العقوبات الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب، ما قد يؤدي في حال اعتماده إلى فرض إجراءات صارمة ضد قيادات البوليساريو، تشمل تجميد الأصول المالية، وقطع الوصول إلى النظام المالي الدولي، وفرض قيود على السفر والتنقل، إضافة إلى عزل الجبهة عن الموارد التي تعتمد عليها في نشاطها السياسي والعسكري.

    ويعكس هذا التحرك تصاعد الشكوك داخل الدوائر السياسية الأمريكية بشأن طبيعة نظام البوليساريو، الذي يتعرض لانتقادات متزايدة بسبب بنيته المغلقة داخل مخيمات تندوف واعتماده، وفق منتقديه، على الدعم الخارجي للحفاظ على استمراره. ويرى هؤلاء أن استمرار الجبهة في خيار التصعيد العسكري بدل الانخراط في حلول سياسية واقعية يفاقم حالة التوتر في المنطقة ويغذي بيئة عدم الاستقرار في شمال إفريقيا والساحل.

    كما يأتي هذا النقاش في سياق التحولات التي عرفها موقف واشنطن من قضية الصحراء، خاصة بعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020، وهو القرار الذي أعاد رسم ملامح التوازنات الدبلوماسية في هذا الملف وأعطى زخماً أكبر للمقترحات الداعية إلى حل سياسي قائم على الحكم الذاتي.

    إدراج مسألة ارتباط البوليساريو بإيران في أجندة الكونغرس قد يفتح مرحلة جديدة من التدقيق الدولي في أنشطة الجبهة وتحالفاتها، خصوصاً في ظل المخاوف المتزايدة من تمدد النفوذ الإيراني في إفريقيا عبر شبكات غير تقليدية.

    وفي حال نجح مشروع القانون في تجاوز المسار التشريعي داخل الكونغرس، فقد تجد البوليساريو نفسها أمام ضغوط سياسية ومالية غير مسبوقة، قد تصل إلى حد إدراجها ضمن الكيانات الخاضعة لعقوبات مكافحة الإرهاب، وهو سيناريو من شأنه أن يغير موازين التعاطي الدولي مع هذا التنظيم ويزيد من عزلته على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تدار حرب إيران بعقيدة دينية؟.. جدل واسع في واشنطن بعد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي

    محمد عادل التاطو

    أثار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية داخل الولايات المتحدة، بعد أن تحدث عن الحرب الجارية ضد إيران بلغة حملت إشارات دينية واضحة، ما دفع منتقدين إلى التساؤل عما إذا كان الصراع يُقدَّم داخل بعض الدوائر الأمريكية باعتباره مواجهة ذات خلفية عقائدية.

    واستخدم الوزير الأمريكي عبارات ذات طابع ديني أثناء حديثه عن الحرب، حيث استشهد بنصوص من الكتاب المقدس في سياق تبرير المواجهة مع إيران، معتبرا أن الحرب ضد إيران “مباركة من المسيح” وأن “الخير يجب أن يقف بحزم في مواجهة الشر”، وهي تصريحات رأى منتقدون أنها تضفي على الحرب بعدا دينيا يتجاوز الخطاب السياسي المعتاد.

    جاء ذلك في إحاطة إعلامية عقدها هيغسيث في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تحدث خلالها بنبرة متفاخرة عن العمليات العسكرية ضد إيران، قائلا إن الطائرات الأمريكية تمطر أهدافها بـ”الموت والدمار من السماء طوال اليوم”، مضيفا أن المواجهة “لم يكن يفترض أن تكون معركة عادلة”، لأن الولايات المتحدة تضرب خصومها وهم في حالة ضعف.

    كما قال هيغسيث إن الولايات المتحدة تواجه ما وصفه بـ”نظام يستند إلى أوهام دينية ونبوية”، معتبرا أن السماح لإيران بامتلاك قدرات عسكرية متقدمة أو أسلحة استراتيجية سيكون “تهديدا حضاريا وأيديولوجيا” وليس مجرد خطر أمني تقليدي.

    ووصف الوزير الأمريكي الضربات العسكرية بأنها جزء من مواجهة حاسمة مع القيادة الإيرانية، قائلا إن القادة في طهران “انتهى أمرهم وهم يعلمون ذلك”، معتبرا أن الولايات المتحدة “تنتصر بقوة وبلا رحمة”.

    وفي تقرير موسع نشرته صحيفة The Guardian، وصف المراسل في واشنطن ديفيد سميث وزير الدفاع الأمريكي بأنه “رجل خطير”، مشيرا إلى أن أسلوبه بدا عدوانيا ومفعما بالنشوة وهو يتحدث عن الهجمات على إيران.

    وأضاف التقرير أن هيغسيث، المذيع السابق في قناة Fox News، أصبح الوجه الإعلامي للحرب التي تخوضها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، وهو ما أثار مخاوف لدى منتقدين يرون أنه غير مؤهل لقيادة الجيش الأمريكي في خضم صراع معقد في الشرق الأوسط.

    ويقول منتقدو الوزير إن خطابه يتجاوز البعد العسكري، ليحمل أحيانا إشارات دينية وأيديولوجية، ما دفع بعضهم إلى اتهامه بتحويل وزارة الدفاع إلى ساحة لـ”حرب دينية”.

    وفي هذا الصدد، قال روبرت ب. جونز، رئيس معهد أبحاث الدين العام في واشنطن، إن تصوير الصراع على أنه مواجهة بين حضارة مسيحية وأخرى إسلامية يخرج النقاش من الإطار السياسي التقليدي، ويقدمه باعتباره “حربا مقدسة”.

    وقالت جانيسا غولدبيك، الرئيسة التنفيذية لمنظمة VoteVets المدافعة عن حقوق المحاربين القدامى، إن هيغسيث “شخص خطير للغاية”، معتبرة أن امتلاكه صلاحيات قيادة الجيش الأمريكي يمثل مصدر قلق في ظل الخطاب المتشدد الذي يتبناه.

    كما أعرب مسؤولون سابقون في البيت الأبيض عن مخاوف مشابهة، من بينهم بريت بروين، المدير السابق للتواصل العالمي في إدارة باراك أوباما، الذي قال إن الأمريكيين وحلفاءهم يحتاجون إلى “قيادة هادئة واستراتيجية واضحة”، وليس إلى ما وصفه بـ”الشعارات المتفاخرة”.

    شكاوى داخل الجيش الأمريكي

    وتصاعد الجدل أكثر بعدما نقلت تقارير إعلامية عن بعض الجنود الأمريكيين قولهم إن قادتهم العسكريين قدموا الحرب ضد إيران خلال إحاطات داخلية باعتبارها جزءا من “خطة إلهية” أو صراع يرتبط بنبوءات دينية حول ما يسمى بمعركة “هرمجدون”.

    وبحسب ما نقلته تقارير صحفية أمريكية، فإن منظمة “Military Religious Freedom Foundation”، وهي منظمة أمريكية تُعنى بحماية حرية المعتقد داخل القوات المسلحة، تلقت أكثر من 200 شكوى من جنود قالوا إن قادة عسكريين استخدموا خطابا مسيحيا متشددا عند الحديث عن الحرب ضد إيران.

    وأفاد عدد من الجنود بأن الحرب قُدمت في بعض الإحاطات العسكرية باعتبارها مواجهة ترتبط بنبوءات توراتية حول معركة “هرمجدون”، وهو ما أثار قلقا لدى المنتقدين الذين يرون أن المؤسسة العسكرية يجب أن تبقى بعيدة عن التوظيف الديني أو الأيديولوجي.

    وفي ضوء هذه التقارير، طالب عدد من النواب الأمريكيين بفتح تحقيق رسمي في ما إذا كان الخطاب الديني قد تسلل إلى الخطاب الرسمي لوزارة الدفاع أو استُخدم لتبرير العمليات العسكرية الجارية.

    وأشار مشرعون إلى أن تقديم الحرب باعتبارها جزءا من نبوءة دينية قد يتعارض مع مبدأ الفصل بين الدين والدولة الذي يقوم عليه النظام السياسي الأمريكي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقرارات الحرب والسلم.

    ويُعرف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بقربه من التيارات المحافظة والإنجيلية في الولايات المتحدة، كما سبق أن أدلى بتصريحات حادة ضد إيران واعتبرها أحد أبرز التهديدات للولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

    وأثار ظهور وشمين على صدر هيغسيث مرتبطين برموز الحروب الصليبية جدلا واسعا في وقت سابق، أحدهما يحمل صليب القدس، بينما يحمل الآخر عبارة لاتينية شهيرة “Deus vult” وتعني “الله يشاء”، وهو شعار ارتبط تاريخيا بالحملات الصليبية في العصور الوسطى.

    كما زاد الجدل بعد صدور كتابه عام 2020 بعنوان الحملة الصليبية الأمريكية، الذي دعا فيه إلى الدفاع عن الحضارة الغربية، معتبرا أن السياسة الديمقراطية وحدها قد لا تكون كافية لتحقيق هذا الهدف.

    ويرى بعض المحللين أن الخطاب الديني الذي يرافق الحديث عن الحرب يعكس تأثير ما يعرف بـ”الصهيونية المسيحية”، وهي حركة دينية سياسية في الولايات المتحدة تربط بين الصراعات في الشرق الأوسط وبعض النبوءات التوراتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتورة فضيلة الوزاني من تطوان تحصد جائزة الاستحقاق الثقافي والفني عن رواية “باب إفريقيا”

    بريس تطوان

    توجت الروائية فضيلة الوزاني بالجائزة الأولى عن روايتها (باب أفريقيا، تقاييد البلنسي، بيت الحكمة 2025) بجائزة الاستحقاق الثقافي والفني التي تمنحها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لأطر وزارة التربية الوطنية.

    وقد خصصت النسخة الخامسة من الجائزة هذه السنة لصنف الرواية باللغة العربية والأمازيغية والفرنسية، بغية دعم الإبداع الأدبي والفني، وتشجيع التعدد اللغوي والثقافي للمشهد الأدبي المغربي.

    ويأتي تتويج رواية (باب إفريقيا) ـ فئة الرواية العربية ـ لغوصها في مرحلة تاريخية دقيقة من تاريخ المغرب وتتعلق بحرب تطوان 1859 وتداعياتها السياسية والاقتصادية على المغرب، وتقديرا لإسهامها في إثراء المشهد الثقافي التاريخي المغربي.

    فالرواية المذكورة تقوم بالحفر في ذاكرة الهامش المغربي المتعدد بأطيافه ودياناته، خلال القرن التاسع عشر، لتجعل بذلك رواية التخييل التاريخي مسارا، اختارته الكاتبة عن اقتناع، لتقديم التاريخ من منظور متخيل يعكس واقعا حقيقيا، يساهم في الكشف عن الهامش الاجتماعي المحايد الذي يتغاضى عنه المؤرخ أثناء تقييده للأحداث السياسية الكبرى.

    علاوة على ذلك تقوم الروائية فضيلة الوزاني تمنح صوت السرد، للمرأة لإيمانها بقدرتها على إعادة تشكيل الوعي التاريخي من خلال روايته أو كتابته.

    الجدير بالذكر أن للروائية مسار أدبي يجمع بين المجاميع القصصية والرواية، إذ تعتبر روايتها “قمر فاس” الصادرة عن المركز الثقافي العربي (2020) باكورتها الروائية، والتي حازت بها على الجائزة الأولى لشبكة القراءة بالمغرب 2021.
    وتظل فضيلة الوزاني وفية لهذا المنجز ـ كما صرحت لنا بذلك الكاتبة ـ من خلال عملها القادم “سلاما، تومبكتو”، الذي هو مشروع روائي يتجاوز في رؤيته حدود المحلي (باب إفريقيا) والوطني (قمر فاس)، إلى الخوض في مجاهل إفريقيا وتخوم الصحراء.

    وهي المغامرة التي خاضتها فضيلة الوزاني متسلحة ببحث في تاريخ المغرب ومصادره، وتمرس بالمتون التاريخية والمنقبية الصوفية والفقهية التي اكتسبتها خلال رحلة البحث التي قادتها للحصول على شهادة الدكتوراه حول موضوع: الزاوية الوزانية الشيخ والعالم من خلال تحقيق “الكوكب الأسعد” لابن حمزة المكناسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب على إيران… واشنطن تقترب من تصنيف البوليساريو على قوائمها السوداء؟

    الدار/ غيثة حفياني

    تشهد السياسة الأمريكية في إفريقيا والشرق الأوسط تحولات متسارعة في إطار ما تصفه واشنطن بإعادة ترتيب أولويات الأمن الدولي ومواجهة شبكات النفوذ غير التقليدية المرتبطة بإيران. وفي خضم هذا التحول، يبرز اسم جبهة البوليساريو مجدداً في النقاشات السياسية والأمنية، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تتجه مستقبلاً إلى إدراجها ضمن التنظيمات التي تثير مخاوف أمنية في المنطقة.

    هذا النقاش يأتي في سياق أوسع يتصل بالاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى الحد من نفوذ طهران خارج الشرق الأوسط، خصوصاً في إفريقيا ومنطقة الساحل. فالإدارة الأمريكية، منذ سنوات، تعتبر أن إيران تعمل على توسيع شبكاتها عبر تحالفات غير تقليدية تشمل ميليشيات مسلحة وتنظيمات محلية، في محاولة لخلق نقاط ضغط جيوسياسية جديدة.

    وفي هذا الإطار، سبق لوزارة الخارجية الأمريكية أن شددت مراراً في تقاريرها السنوية حول الإرهاب على أن بعض المناطق الهشة في إفريقيا قد تتحول إلى فضاءات لاختراقات خارجية، سواء عبر دعم جماعات مسلحة أو من خلال شبكات التهريب والتسليح. كما أن مراكز أبحاث أمريكية مثل Atlantic Council وThe Washington Institute for Near East Policy تحدثت في تحليلات مختلفة عن محاولات إيرانية لتعزيز حضورها في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل عبر قنوات غير مباشرة.

    في هذا السياق، يبرز ملف الصحراء كأحد الملفات الجيوسياسية الحساسة. فمنذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020 في عهد Donald Trump، أصبح الموقف الأمريكي أكثر وضوحاً في دعم حل سياسي يقوم على مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب. وقد واصلت إدارة Joe Biden الحفاظ على هذا التوجه مع التشديد على أهمية الحل الواقعي تحت رعاية الأمم المتحدة.

    غير أن النقاش الدائر في بعض الأوساط السياسية والإعلامية يذهب أبعد من ذلك، إذ يربط بين التحولات في سياسة مكافحة الإرهاب الأمريكية وبين الجماعات المسلحة أو شبه العسكرية التي تنشط في مناطق النزاع. فبعد تصنيف واشنطن لعدد من الكيانات المرتبطة بإيران في الشرق الأوسط وإفريقيا، باتت بعض التحليلات ترى أن أي تنظيم يُشتبه في ارتباطه بشبكات النفوذ الإيراني قد يصبح محل تدقيق متزايد من قبل المؤسسات الأمنية الأمريكية.

    وتشير تقارير إعلامية وأمنية متفرقة خلال السنوات الماضية إلى مزاعم حول وجود علاقات بين عناصر من جبهة البوليساريو وشبكات تهريب أو جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل، وهي منطقة توصف اليوم بأنها واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة من حيث الأمن والاستقرار. كما سبق للمغرب أن اتهم إيران سنة 2018 بتقديم دعم عسكري للجبهة عبر حزب الله، وهو ما أدى حينها إلى قطع الرباط علاقاتها الدبلوماسية مع طهران. في المقابل نفت إيران تلك الاتهامات.

    ومع تصاعد التنافس الدولي على النفوذ في إفريقيا، خصوصاً بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران، تبدو واشنطن أكثر حساسية تجاه أي تحركات قد تمنح خصومها موطئ قدم إضافي في القارة. لذلك تعمل المؤسسات الأمريكية، بما فيها وزارة الحرب الأمريكية. على مراقبة التفاعلات الأمنية في مناطق مثل الساحل والصحراء الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب: المغرب تلميذ مطيع للمؤسسات المالية الدولية والصحراء تحتاج جبهة داخلية قوية

    قالت الأمينة العامة السابقة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، إن النقاش حول قضية الصحراء المغربية يقتضي قراءة شاملة للسياقين الوطني والدولي، داعية إلى بلورة رؤية استراتيجية تستند إلى الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لتعزيز الموقف المغربي في هذا الملف الذي وصفته بالمصيري.

    وفي كلمة لها خلال لقاء نظمه فرع الحزب بالحي الحسني بالدار البيضاء، أكدت منيب أن القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي منح المغرب شرعية قانونية دولية مهمة، إلا أن ذلك لا يعني، بحسب تعبيرها، ضرورة التفكير في الاتجاه الذي تسير إليه القضية، معتبرة أن المرحلة الراهنة تفرض اليقظة والاستعداد لوضع استراتيجية واضحة.

    ولفتت النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 ما تزال مطروحة منذ أكثر من 18 سنة، متسائلة عما تم القيام به خلال هذه الفترة من أجل التقدم في هذا المسار وترسيخه على أرض الواقع.

    وترى منيب أن المغرب حقق بعض المكاسب في السنوات الأخيرة على مستوى الاعترافات الدولية والاستثمارات في الأقاليم الجنوبية، لكنها شددت على أن ذلك غير كاف ما لم يقترن بإصلاحات سياسية داخلية، مؤكدة أن ترسيخ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبناء مؤسسات قوية سيعزز مصداقية المغرب في الدفاع عن قضيته على المستوى الدولي.

    وقالت البرلمانية المغربية إن مقترح الحكم الذاتي يتطلب إعدادا سياسيا وقانونيا دقيقا، داعية إلى فتح نقاش وطني واسع بمشاركة مختلف الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني، حتى يتحول إلى مشروع يحظى بإجماع وطني حقيقي.

    كما شددت على أهمية تحقيق مصالحة تاريخية مع الصحراويين الموجودين في المخيمات، معتبرة أن حل النزاع ينبغي أن يقوم على الحوار والتقارب بدل منطق الانتقام، بما يسمح بطي صفحة النزاع وبناء مستقبل مشترك قائم على السلم والتنمية.

    وسجلت منيب في كلمتها أن استكمال الوحدة الترابية للمغرب يظل هدفا أساسيا، لكنه، بحسب تعبيرها، لا ينفصل عن بناء نموذج سياسي واقتصادي قائم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن تحقيق ذلك سيمكن المغرب من تعزيز مكانته إقليميا، بما في ذلك في إطار مشروع بناء اتحاد مغاربي يضم المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا.

    وتابعت منيب أن التحولات الدولية المتسارعة تفرض قراءة جديدة للواقع، معتبرة أن العالم يعيش نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى تتسم بتغير موازين القوى، مذكرة في هذا السياق بأن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على موقعها الريادي في النظام الدولي منذ نهاية سقوط جدار برلين، في مقابل صعود قوى دولية جديدة مثل الصين وروسيا والهند ضمن تكتل “بريكس”.

    وقالت إن التنافس الدولي لم يعد يقتصر على المجال العسكري أو الاقتصادي، بل يشمل أيضا الهيمنة الرقمية والتكنولوجية، مشيرة إلى أن المعطيات الرقمية والتكنولوجية أصبحت أحد عناصر التحكم في العالم المعاصر، مضيفة أن الصراع الدولي حول الموارد الطبيعية والمواقع الجيوسياسية يتصاعد، معتبرة أن دولا عديدة باتت تتدخل بشكل مباشر في مناطق مختلفة من العالم من أجل السيطرة على الثروات.

    وفي هذا السياق، أشارت إلى أن القارة الإفريقية أصبحت ساحة تنافس بين القوى الكبرى، موضحة أن الصين عززت حضورها الاقتصادي في إفريقيا عبر مشاريع البنية التحتية والاستثمارات، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى محاولة استدراك هذا الحضور، معتبرة أن المغرب، بحكم موقعه الجيوستراتيجي وثرواته الطبيعية وتاريخه الحضاري، يمثل موقعا مهما في هذا التنافس الدولي.

    وأضافت أن المغرب شهد تاريخيا وجود قواعد عسكرية أجنبية، مشيرة إلى أن التحولات التي عرفتها المنطقة منذ توقيع اتفاقيات أبراهام سنة 2020 أعادت طرح مجموعة من الأسئلة حول موقع البلاد في التحالفات الدولية، مبرزة في هذا الإطار أن الشعوب، بحسب تعبيرها، تمتلك دائما هامشا من الاختيار، شريطة أن تمتلك عناصر القوة، سواء من خلال الكفاءات أو الإمكانات الاقتصادية والعسكرية.

    وانتقدت منيب ما وصفته بالخيارات الاقتصادية التي اتبعت منذ تسعينيات القرن الماضي، معتبرة أن المغرب أصبح “تلميذا مطيعا” لتوصيات المؤسسات المالية الدولية، وهو ما انعكس، وفق قولها، على تفكيك المدرسة العمومية وتراجع الخدمات الصحية وتسليم تدبير بعض القطاعات الحيوية للقطاع الخاص.

    وشددت على أن بناء اقتصاد منتج يشكل شرطا أساسيا لتعزيز قوة الدولة، معتبرة أن البلدان الفقيرة تظل عرضة للضغوط الخارجية، معبرة عن أسفها لما وصفته بتراجع مكانة الجامعة المغربية، التي كانت في السابق، بحسب تعبيرها، تخرج كفاءات علمية متميزة، بينما أصبح الشهادات الجامعية اليوم تعاني من تراجع في القيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نجا إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس من محاولات الاغتيال؟

    إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

    يُعَدُّ إسماعيل قاآني أحد أبرز القادة العسكريين في إيران في السنوات الأخيرة ، خصوصًا بعد تَوَلِّيه قيادة فيلق القُدْس عَقِب اغتيال القائد السابق قاسم سُلَيماني في مطار بغداد الدولي خلال عملية أمريكية عام 2020 . منذ ذلك الوقت ، أصبح قاآني شخصية مِحورية في الصراعات الإقليمية ، كما انتشرتْ حوله شائعات كثيرة تتعلق بمحاولات اغتياله ، بَلْ وحتى اتهامات غَير مُوثَّقة بأنَّه عميل لإسرائيل .
    وُلد إسماعيل قاآني عام 1957 في مدينة مشهد الإيرانية . انضمَّ مبكرًا إلى الحرس الثوري الإيراني بعد الثورة الإيرانية ( 1979 ) .
    خلال الحرب العراقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: إصلاح المنظومة الصحية يدخل مرحلة التحول الهيكلي وتعميم التغطية يبلغ 88%

    استعرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حصيلة أوراش إصلاح المنظومة الصحية التي أطلقتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن هذه الإصلاحات تشكل « تحولا مهما نحو بناء منظومة صحية حديثة وتعزيز أسس الدولة الاجتماعية كما أرادها الملك محمد السادس ».

    وأوضح التهراوي، خلال مشاركته في إطلاق مبادرة « مسار المستقبل » التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الصخيرات بشراكة مع منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، أن إصلاح القطاع الصحي انطلق بورش تشريعي وتنظيمي واسع أسفر عن إصدار 497 نصا قانونيا وتنظيميا، منها 17 قانونا و52 مرسوما و428 قرارا وزاريا.

    وأشار الوزير إلى أن هذه الإصلاحات مكنت من إرساء بنية مؤسساتية جديدة للقطاع الصحي، من خلال إحداث عدد من الهيئات والمؤسسات، من بينها الهيئة العليا للصحة، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، إضافة إلى المجموعات الصحية الترابية.

     تقدم في تعميم التغطية الصحية

    وفي ما يتعلق بالحماية الاجتماعية، أكد التهراوي أن المغرب حقق تقدما مهما في تعميم التأمين الإجباري عن المرض، حيث بلغت نسبة التغطية الصحية حوالي 88 في المائة من السكان سنة 2024، أي ما يقارب 32 مليون مستفيد، مقابل 42 في المائة فقط سنة 2020.

     ارتفاع ميزانية قطاع الصحة

    كما سجل الوزير ارتفاعا ملحوظا في ميزانية قطاع الصحة، التي انتقلت من 20 مليار درهم سنة 2021 إلى أكثر من 32 مليار درهم سنة 2026، وهو ما ساهم في تسريع المشاريع المرتبطة بتوسيع البنية التحتية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.

    وأضاف أن هذه الاعتمادات مكنت من إطلاق برنامج وطني لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات وتعزيز المراكز الصحية، خاصة في المناطق القروية والنائية.

     تعزيز الموارد البشرية في القطاع

    وفي ما يخص الموارد البشرية، أبرز التهراوي أن عدد مهنيات ومهنيي الصحة شهد ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة، وذلك عبر إحداث كليات جديدة للطب والصيدلة وتوسيع الطاقة الاستيعابية للتكوين، إلى جانب برمجة مناصب مالية إضافية وتحسين الوضعية المهنية للعاملين في القطاع.

    كما نوه الوزير بجهود مهنيي الصحة، خاصة العاملين في القطاع العام، معتبراً أنهم يشكلون العمود الفقري للمنظومة الصحية وكانوا في الصفوف الأمامية لخدمة المواطنين، لاسيما خلال جائحة كوفيد-19.

     رقمنة القطاع الصحي

    وأشار التهراوي أيضا إلى أن إصلاح المنظومة الصحية يشمل تعزيز الحكامة وتطوير الرقمنة داخل القطاع، عبر توحيد الأنظمة المعلوماتية الصحية وإرساء ملف طبي رقمي موحد من شأنه تسهيل مسار العلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    وخلص وزير الصحة إلى أن هذه الإصلاحات تمثل مرحلة هيكلية مهمة في مسار تحديث المنظومة الصحية الوطنية، بما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقريبها من مختلف فئات المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره