Étiquette : 2020

  • نهضة بركان…من الحمري إلى تتويج تاريخي بالبطولة الإحترافية بعد بلوغ قمة الكرة الأفريقية

    زنقة 20. بركان – مراسلة خاصة

    سيظل يوم 15 مارس 2025 محفورًا في ذاكرة كرة القدم المغربية، حيث دوّنت نهضة بركان اسمها بأحرف من ذهب بتتويجها لأول مرة بلقب البطولة الإحترافية.

    جاء هذا الإنجاز خلال الجولة الـ25 من المسابقة، حين استضاف الفريق نظيره الاتحاد الرياضي التوركي على أرضية الملعب البلدي ببركان وإنتهت المواجهة بالتعادل هدف في كل شبكة.

    وبفارق 17 نقطة عن أقرب منافسيها، الجيش الملكي والوداد الرياضي، حسمت نهضة بركان اللقب عن جدارة، مؤكدة هيمنتها على الساحة الكروية الوطنية على بعد خمس دورات من نهاية الموسم الكروي.

    * من الظل إلى القمة: مسيرة مليئة بالتحديات*

    تأسست نهضة بركان عام 1938 تحت اسم “الجمعية الرياضية البركانية”، وخاضت عقودًا من التحديات في الدرجات الدنيا لكرة القدم المغربية. في 1976، تغير اسمها إلى “الاتحاد الإسلامي البركاني”، قبل أن تندمج عام 1981 مع “الشباب الرياضي المحلي” لتصبح “نهضة بركان” التي نعرفها اليوم. ورغم بعض المحطات البارزة، مثل وصافة البطولة عام 1983 وبلوغ نهائي كأس العرش عام 1987، ظل الفريق بعيدًا عن دائرة الألقاب، يكافح لإثبات نفسه بين الكبار.

    * عهد فوزي لقجع: ثورة كروية في بركان*

    شكل عام 2009 نقطة تحول مفصلية في تاريخ النادي، مع تولي فوزي لقجع رئاسته.

    أطلق لقجع مشروعًا طموحًا لإعادة هيكلة الفريق إداريًا وماليًا، مستثمرًا في البنية التحتية عبر إنشاء مركز تكوين حديث، وجذب داعمين كبار لضمان الاستقرار المالي.

    وأثمرت هذه الاستراتيجية سريعًا، فصعد الفريق إلى الدرجة الثانية عام 2011، قبل أن يحجز مقعده في البطولة الاحترافية في الموسم التالي.

    وتحت قيادة لقجع، تحولت نهضة بركان من نادٍ متواضع إلى قوة ضاربة في الكرة المغربية والإفريقية ليتبوأ مكانة متميزة قارياً توجها بثلاثة ألقاب (نسختين من كأس الكاف و لقب السوبر الأفريقي).

    *سطوع إفريقي وتألق دولي*

    لم تكتفِ نهضة بركان بالنجاح المحلي، بل خطت بثبات نحو المجد القاري. فبعد خسارة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية عام 2019، عاد الفريق بقوة ليتوج باللقب مرتين متتاليتين في 2020 و2022، متفوقًا على عمالقة القارة.

    وأصبح الملعب البلدي ببركان حصنًا منيعًا، سقطت فيه فرق كبرى مثل تي بي مازيمبي، والنادي الصفاقسي، والزمالك. كما أحرز الفريق كأس العرش عامي 2018 و2022، مما عزز سمعته كنادٍ منظم وطموح.

    *عهد الرئيس الشاب حكيم بنعبد الله: الاستمرارية والطموح*

    في غشت 2019، سلّم فوزي لقجع مشعل الرئاسة لحكيم بنعبد الله، الذي واصل البناء على أسس النجاح السابقة، واضعًا نصب عينيه هدف تحويل نهضة بركان إلى نموذج يُحتذى به في المغرب وإفريقيا. تحت إدارته، واصل الفريق تطوره، مستفيدًا من رؤية استراتيجية واضحة وإدارة احترافية. وكان التتويج بالبطولة الاحترافية هذا الموسم تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الجاد والطموح المتجدد.

    * مستقبل قاري ودولي واعد لنهضة بركان*

    لا يمثل هذا التتويج نهاية الرحلة، بل هو بداية لحقبة جديدة من التحديات والطموحات. تطمح نهضة بركان إلى ترسيخ مكانتها بين كبار القارة الإفريقية وتعزيز سجلها بالألقاب. ومع إدارة قوية، وبنية تحتية حديثة، واستراتيجية مدروسة، تبدو نهضة بركان مستعدة لكتابة فصول جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الريف الدولي للفيلم الامازيغي يكرم وجوه سينمائية ومسرحية

    الأحداث/محمد طويل

    في إطار فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الريف الدولي للفيلم الامازيغي، التي ستحتضنه الحمامة البيضاء في الفترة ما بين 21 الى 24 ماي 2025.
    واعترافا بما قدموه للفن السابع من خدمات جليلة وتقديرا لمسارهم الفني المتميز، أعلنت إدارة المهرجان أنها ستقوم بتكريم عدد من الوجوه الفنية والسينمائية المغربية، في مقدمتها الممثل السينمائي المغربي ‫هشام بهلول الذي تألق في العديد من الأعمال المغربية والعربية، من أبرزها بطولة الفيلم السينمائي (قلوب محترقة) للمخرج المغربي أحمد المعنوني، ومسلسل هولاكو عام 2002 مع الممثل السوري أيمن زيدان، إضافة إلى الممثلة المسرحية والتلفزيونية سعاد خيي التي اشتهرت بالعديد من الأعمال المسرحية رفقة فرقة المسرح الوطني سابقًا، التي صارت تحمل اسم مسرح المنصور، حيث شاركت إلى جانب مجموعة من الفنانين الرواد في أعمال مسرحية متميزة، مثل مسلسل شهادة ميلاد (2020) وسيت كوم حياة جديدة (2015) وفيلم مسحوق الشيطان (2009) وفيلم أناطو (2022).
    كما سيتم تكريم الممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني الامازيغي الريفي فاروق ازنابط الذي بصم مسارا فنيا عبر عدّة أعمال تلفزيونية وسينمائية ومسرحية ناطقة بالريفية، في مقدمتها مسرحية” ثرايثماس” سنة 1993. وكذا الممثلة السينمائية والتلفزيونية الامازيغية الريفية فاطمة قنبوع، التي شاركت في العديد من الأفلام والمسلسلات، في طليعتها دار الغزلان في موسميه؛ الأول (2015) والثاني (2017)، ومسلسل شيب وشباب (2014)، للمخرج عادل الفاضلي، ومسلسل الوجه الآخر (2018) وفيلم الحب المجهول (2018) وحبائل العنكبوت (2016).
    واعترافا بدوره الفعال في الدفاع عن الثقافة الأمازيغية والدعوة إلى تمكينها في الحياة العامة عزمت إدارة المهرجان على تكريم الباحث والكاتب الامازيغي أحمد عصيد. كما سيتم تكريم أحد مؤسسي الجمعية المغربية لنقاد السينما، الكاتب والناقد السينمائي خليل الدامون الذي شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والندوات كما ألف العديد من المؤلفات في مجال السينما، كان آخرها “السينما والفكر النقدي”..

    Tags :الأمازيغيةالريفمسرحيةمهرجانهيئة التحرير15 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه داخل الاتحاد الإفريقي بإنجازات غير مسبوقة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي

    اختتمت رئاسة المغرب للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي (2020-2024) بتحقيق إنجازات “غير مسبوقة”، وفق ما أكده رئيس المجلس المنتهية ولايته، خالد بودالي، خلال ندوة عقدت بمكناس.

    وأوضح بودالي أن الفترة التي قاد فيها المغرب هذه الهيئة القارية شهدت تحولًا نوعيًا في دور المجلس، حيث أصبح “ركيزة أساسية” في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة للقارة، وانتقل من مجرد هيئة استشارية إلى فاعل رئيسي في دعم الحكامة التشاركية والتحول الديمقراطي.

    وأشار إلى أن رئاسة المغرب ساهمت في تعزيز حضور المجلس داخل المنظومة الإفريقية، لا سيما من خلال إصلاحات جوهرية مست هياكله المؤسسية والقضائية والتشغيلية، مما أتاح له لعب دور أكبر في مراقبة الانتخابات وتعزيز الشفافية والمساءلة.

    كما سلط بودالي الضوء على دور المغرب في مشاريع استراتيجية داخل الاتحاد الإفريقي، مثل أنبوب الغاز الإفريقي-الأوروبي، وتعزيز منطقة التجارة الحرة القارية، معتبرًا أن عودة المملكة إلى المنظمة لم تكن مجرد استعادة لموقعها الطبيعي، بل خطوة لتعزيز التعاون القاري.

    واختتم بودالي حديثه بالإشارة إلى أن هذه الإنجازات جعلت من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي نموذجًا للحكامة الجيدة داخل الاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن المملكة رسّخت مكانتها كفاعل رئيسي في دعم التكامل والتنمية في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي: رئاسة المغرب تميزت بإنجازات “غير مسبوقة”

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، خالد بودالي، الذي بلغت مهمته نهايتها بعد أن قضى أربع سنوات على رأس هذه الهيئة (2020-2024)، الجمعة بمكناس، أن الرئاسة المغربية لهذا المجلس اتسمت بإنجازات “غير مسبوقة”، و”رؤية استشرافية”، وتأثير ملموس على أرض الواقع.

    وأكد بودالي، خلال ندوة سلطت الضوء على عمل المملكة داخل الاتحاد الإفريقي، نظمت بمبادرة من مؤسسة “يدا في يد من أجل التنمية المستدامة” بمكناس، أن فترة رئاسة المغرب للمجلس والتي بلغت نهايتها “أعادت تشكيل موقع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي داخل المنظومة الإفريقية، وارتقت به إلى مصاف الأجهزة الأكثر فاعلية وتأثيرا”.

    وأشار بودالي، الذي تم تعيينه مؤخرا مستشارا استراتيجيا ومبعوثا خاصا مكلفا بالمجتمع المدني لدى الاتحاد الأفريقي، إلى أن المجلس أصبح “ركيزة أساسية في بلورة وتنفيذ أجندة التنمية المستدامة للقارة”.

    وهذه النتيجة، يضيف بودالي، تجعل من هذه الهيئة الآن نموذجا حقيقيا للحكامة التشاركية، متجاوزة دورها التقليدي كجهاز استشاري، ليصبح المجلس ضامن ا لمسيرة التحول الديمقراطي والتنمية الشاملة التي تتطلع إليها الشعوب الإفريقية.

    وبرأيه، فإن عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي لم تكن مجرد استعادة لموقعها الطبيعي، بل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون والتكامل القاري، إذ رس خت المملكة حضورها كفاعل رئيسي في قضايا السلم والأمن، والتكامل الاقتصادي، والتنمية المستدامة، من خلال مشاريع كبرى مثل أنبوب الغاز الإفريقي-الأوروبي، وتعزيز منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    وأوضح بودالي أن المجلس حقق خلال السنوات الأربع الماضية “قفزة نوعية” في ظل الرئاسة المغربية من حيث تعزيز المشاركة المدنية، وتوسيع نطاق تأثير المجتمع المدني في الحكامة القارية.

    وأبرز في هذا الصدد، التحول الذي تجسد في عملية إصلاح شاملة أعادت تعريف أسس وهياكل المجلس على المستويات المؤسسية والقضائية والتشغيلية، مذكرا بمراجعة ميثاقه التأسيسي لتعزيز الحكامة الجيدة والشفافية والمسؤولية وكذا تعزيز الآليات القضائية لتكريس مزيد من الرقابة والمحاسبة.

    وأضاف أن هذا الإصلاح امتد، من جهة أخرى، ليشمل آليات المشاركة مع المجتمع المدني، مما أتاح للمؤسسات الأكاديمية والمنظمات لأن تصبح شريكا أساسيا في صياغة السياسات القارية وتحديد مسارات التنمية المستدامة.

    كما سلط بودالي الضوء على الاعتراف بدور المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي كجهة فاعلة في الإشراف على شفافية الانتخابات وضمان الشرعية الديمقراطية في أفريقيا، مشيرا إلى أن المجلس قام، في هذا الصدد، بعدة بعثات مراقبة انتخابية وأصدر تقارير مما ساعد على تعزيز العملية الديمقراطية من خلال آليات الشفافية والإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات أمريكية وإسرائيلية مع دول إفريقية لاستقبال فلسطينيي غزة بعد تهجيرهم

    تواصلت الولايات المتحدة وإسرائيل مع مسؤولين من ثلاث حكومات في شرق إفريقيا، لمناقشة استخدام أراضيها كوجهات محتملة لإعادة توطين الفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من قطاع غزة، بموجب خطة الرئيس دونالد ترمب المقترحة لتحويل الجيب الساحلي الفلسطيني الذي دمرته إسرائيل إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، حسبما أفادت “أسوشيتد برس”.

    وتعكس الاتصالات مع الدول الثلاث وهي: السودان والصومال وأرض الصومال (المنطقة الانفصالية)، تصميم الولايات المتحدة وإسرائيل على المضي قدماً في خطة أُدينت على نطاق واسع.

    ولأن المناطق الثلاث فقيرة أو مزقها العنف، فإن الاقتراح يلقي بظلال من الشك على هدف ترمب المعلن المتمثل في إعادة توطين فلسطينيي غزة في “منطقة جميلة”.

    وقال مسؤولون أميركيون، إن اتصالات منفصلة من الولايات المتحدة وإسرائيل مع الوجهات الثلاث المحتملة بدأت الشهر الماضي، بعد أيام من طرح ترمب لخطة غزة، فيما تولت إسرائيل قيادة المناقشات.

    ولدى إسرائيل والولايات المتحدة مجموعة متنوعة من الحوافز، بينها مالية ودبلوماسية وأمنية، لتقديمها لهؤلاء الشركاء المحتملين، وهي صيغة استخدمها ترمب قبل 5 سنوات، عندما توسط في سلسلة اتفاقيات أبراهام بين إسرائيل و4 دول عربية.

    وصرح مسؤولون من السودان، بأنهم رفضوا مبادرات من الولايات المتحدة، بينما قال مسؤولون من الصومال وأرض الصومال إنهم “ليسوا على علم بأي اتصالات”.

    وكان السودان، البلد الواقع في شمال إفريقيا، من بين الدول الأربع الموقعة على “اتفاقات أبراهام” التي وافقت على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2020.

    وكجزء من الاتفاق، رفعت الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وهي خطوة أتاحت للسودان الحصول على قروض دولية وشرعية عالمية، لكن العلاقات مع إسرائيل لم تزدهر منذ اندلاع الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

    وتحقق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب مزعومة وجرائم ضد الإنسانية، لذا ستواجه الولايات المتحدة وإسرائيل صعوبة بالغة في إقناع الفلسطينيين بمغادرة غزة، وخاصة إلى بلد مضطرب كهذا، لكنهما قد تقدمان حوافز لحكومة الخرطوم، بما في ذلك تخفيف أعباء الديون، والأسلحة، والتكنولوجيا، والدعم الدبلوماسي.

    وأكد مسؤولان سودانيان، أن إدارة ترمب تواصلت مع الحكومة التي يقودها الجيش بشأن قبول الفلسطينيين، إذ قال أحدهما إن الاتصالات بدأت حتى قبل تنصيب ترمب بعروض للمساعدة العسكرية ضد قوات الدعم السريع، والمساعدة في إعادة الإعمار بعد الحرب، وحوافز أخرى.

    وأكد المسؤولان أن الحكومة السودانية رفضت الفكرة، وقال أحدهما: “رُفض هذا الاقتراح فوراً. ولم يُطرح مجدداً”، كما صرح قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان في قمة القادة العرب الأسبوع الماضي في القاهرة، بأن بلاده “ترفض رفضاً قاطعاً أي خطة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي مبرر أو مسمى”.

    وأرض الصومال، وهو إقليم يضم أكثر من 3 ملايين نسمة في القرن الإفريقي، انفصل عن الصومال منذ أكثر من 30 عاماً، لكنه غير معترف به دولياً كدولة مستقلة، إذ يعتبر الصومال أرض الصومال جزءاً من أراضيه، إذ جعل رئيس أرض الصومال الجديد، عبد الرحمن محمد عبد الله، الاعتراف الدولي أولويةً له.

    في هذا السياق، أكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة “تجري حواراً هادئاً مع أرض الصومال حول مجموعة من المجالات التي يمكن أن تكون مفيدةً فيها للولايات المتحدة مقابل الاعتراف”.

    وقد يُشكّل احتمال الاعتراف الأميركي حافزاً لعبد الله للتراجع عن تضامن الإقليم مع الفلسطينيين. وصرح مسؤول في أرض الصومال، بأن حكومته لم تُجرِ أي اتصالات، ولا تجري أي محادثات بشأن استقبال الفلسطينيين.

    وعلى مر السنين، حظيت أرض الصومال بإشادة لاستقرارها السياسي النسبي، على عكس ما تشهده الصومال من صراعات مستمرة وسط هجمات دامية تشنها حركة “الشباب” المرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

    ولطالما كان الصومال داعماً قوياً للفلسطينيين، وكثيراً ما استضاف احتجاجات سلمية دعماً لهم، كما انضمت البلاد إلى القمة العربية الأخيرة التي رفضت خطة ترمب، وتبدو وجهة غير محتملة للفلسطينيين.

    وقال مسؤول صومالي، إنه لم يتم التواصل بشأن استقبال فلسطينيين من غزة، ولم تكن هناك أي مناقشات حول هذا الأمر.

    وقال سامبو تشيبكورير، المحامي والباحث في شؤون النزاعات في كينيا، إنه “من الصعب فهم سبب رغبة الصومال في استضافة الفلسطينيين بالنظر إلى دعمها القوي للحكم الذاتي الفلسطيني”، مضيفاً: “المواقف تتغير باستمرار، ولذلك ربما تكون هناك أجندة خفية وراء قرار الصومال”.

    وبموجب خطة ترمب، سيتم ترحيل سكان غزة، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، بشكل دائم إلى مكان آخر، وقد اقترح ترمب أن تتولى الولايات المتحدة ملكية المنطقة، وتشرف على عملية تنظيف طويلة الأمد، وتطورها كمشروع عقاري.

    لكن الرئيس الميركي، قال الأربعاء، إنه لا أحد يريد طرد الفلسطينيين من غزة، وذلك بعد أكثر من شهر على طرحه فكرة تهجير سكان القطاع ضمن تصور لإعادة إعمار غزة وفرض سيطرة أميركية عليها، وهي الخطوة التي أعلن الفلسطينيون والدول العربية رفضهم لها.

    وكانت فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين تُعتبر في السابق “خيالاً” للتيار القومي المتطرف في إسرائيل، ولكن منذ أن طرح ترمب فكرته في اجتماع بالبيت الأبيض الشهر الماضي، أشاد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووصفها بأنها “رؤية جريئة”.

    لكن الفلسطينيين رفضوا الاقتراح، كما أعربت الدول العربية عن معارضتها الشديدة، وقدمت خطة إعادة إعمار بديلة أعلنها مصر خلال القمة العربية الطارئة التي استضافتها القاهرة في 4 مارس الجاري، في حين قالت جماعات حقوقية إن “إجبار الفلسطينيين أو الضغط عليهم على المغادرة قد يُشكل جريمة حرب محتملة”.

    مع ذلك، قال البيت الأبيض إن ترمب “متمسك برؤيته”، وأكد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، وجود اتصالات مع الصومال وأرض الصومال، بينما أكد الأميركيون وجود اتصالات مع السودان أيضاً، وقالوا إنه من غير الواضح مدى التقدم الذي أحرزته الجهود أو مستوى المناقشات، فيما قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن بلاده “تعمل على تحديد الدول التي ستستقبل الفلسطينيين”، مشيراً إلى إعداد “قسماً كبيراً للهجرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء الموسيقى الأندلسية المغربية في فرنسا يلهبون حماس الجمهور الباريسي خلال أمسية احتفالية وروحانية

    أحيت جمعية سفراء الموسيقى الأندلسية المغربية في فرنسا، مساء أمس الخميس في مسرح برج إيفل بباريس، حفلها الأول لهذا الموسم، وذلك تحت شعار “قصائد خالدة”.

    وخلال أمسية فنية غامرة، امتزج فيها صدى قصور الأندلس البعيد مع ألحان النوبة الساحرة التي أبدعها كبار أساتذة طرب الآلة المغاربة، سافرت مواهب الجمعية الباريسية الشابة بالجمهور إلى عوالم الطرب المغربي الأصيل عبر تقديم وصلات غنائية من ريبرتوار غني ونابض، يشهد على عصر ذهبي، حيث اجتمع الفن والمعرفة والروحانية في تناغم تام.

    ومن نوبة “رمل الماية”، في مدح النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام، إلى التراث الشعبي لمدرسة تطوان الذي خلفه الراحل عبد الصادق شقارة، مرورا بقصائد كبار الشيوخ الصوفيين مثل “الفياشية”، قدم خمسون موسيقيا وعضوا في الجوقة التابعة للجمعية نفحات صوفية عطرة، مما أعاد إحياء هذه الألحان العريقة التي يحرص المغاربة على الحفاظ عليها ونقلها من جيل إلى جيل.

    وقال رئيس الجمعية سمير مجدوب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه بعد أن اعتلت الفرقة مسارح اليونسكو ومعهد العالم العربي، يقدم سفراء الموسيقى الأندلسية المغربية بفرنسا، في مسرح “برج إيفل”، “سهرة رمضانية تمزج بين روائع التراث الموسيقي الأندلسي والألحان والأناشيد الصوفية”.

    وأشار إلى أن الجمعية، التي تأسست في عام 2020 من قبل مجموعة من الطلاب والأطر الشابة والفنانين الشغوفين “تحرص على نقل هذا الكنز الثقافي المغربي والحفاظ عليه، والذي لا يزال صداه يتردد من قرطبة إلى فاس، ومن غرناطة إلى تطوان، ومن إشبيلية إلى الرباط”.

    وقال إن الموسيقى الأندلسية المغربية “عنصر أساسي من هويتنا التي يجب أن نحافظ عليها و نعمل على إشعاعها”.

    وأوضح أن أعضاء الجمعية ينحدرون من عدة مدن مغربية، من طنجة إلى مراكش، مرورا بوجدة والعيون، مشيرا إلى أن “هذه الفسيفساء من المواهب والخلفيات تجعل من السفراء قافلة موسيقية حقيقية، وجسرا بين الأجيال والثقافات”.

    من جانبها، ذكرت شرفا بوستة، وهي سفيرة شابة للموسيقى الأندلسية، أن مغامرة الجمعية بدأت مع مجموعة من الأصدقاء العشاق للموسيقى الذين يتقاسمون الشغف بفن الآلة المغربي، لتصبح اليوم مؤسسة تقدم عروضا جماهيرية عالية الجودة.

    وأضافت أن الجمعية تنظم على مدار العام ورشات لتعليم الموسيقى والغناء، وجلسات للتدريب الموسيقي، ولقاءات ثقافية مشتركة، وماستر كلاس مع كبار أساتذة فن الآلة المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. أمزازي يشرف على اجتماع اللجنة التقنية المحلية المكلفة بدراسة تصميم تهيئة أكادير الشمال

    ترأس سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، اليوم الخميس (13 مارس) بمقر الولاية، اجتماع اللجنة التقنية المحلية المكلفة بدراسة مشروع تصميم تهيئة أكادير الشمال، بهدف “تحقيق تغطية شاملة لجماعة أكادير بوثائق تعميرية محينة تتماشى مع الدينامية الحالية التي تعرفها المدينة”.

    وأفاد بلاغ للجهة بأن هذا الاجتماع يعد أول مراحل الاستشارات القانونية التي ستمهد لإخضاع مشروع التصميم على البحث العمومي وبعد ذلك على مداولات مجلس جماعة أكادير، في أفق المصادقة على تصميم التهيئة.

    وشكل هذ الاجتماع، حسب البلاغ ذاته، فرصةً لكافة المصالح المعنية لإبداء الرأي وتقديم المقترحات حول هذا المشروع من أجل إغناء تصورات التهيئة وضمان إعداد تصميم تهيئة عملي قابل للتنفيذ وداعم للاستثمار.

    وحسب المصدر ذاته، فإن مشروع التصميم يغطي مساحة تناهز 2.000 هكتاراً، ويهدف أساساً إلى:

    – إدماج بعض مشاريع برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020-2024.
    – تحقيق تماسك حضري بين مجال هذا التصميم وتصاميم التهيئة المحيطة به.
    – تنزيل استراتيجية التجديد الحضري بالحي الصناعي القديم.
    – خلق قطب حضري متعدد الوظائف ذو بعد ميتروبولي بمنطقة الانبعاث-محور شرق غرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع أمطار الخير.. « حموني » يدعو وزارة « بركة » إلى تشييد سدود تلية لمواجهة إشكالية العجز المائي

    وجه النائب البرلماني « رشيد حموني »، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالًا كتابيًا إلى وزير التجهيز والماء، طالب من خلاله بضرورة برمجة وإنجاز سدود تلية بجماعة ويزغت، الواقعة في إقليم بولمان، وذلك لمواجهة العجز المائي الذي تعرفه المنطقة، وتعزيز قدرتها على توفير الموارد اللازمة للسقي والشرب.

    وارتباطا بما جرى ذكره، أشار « حموني »، في سؤاله إلى التوجيهات الملكية السامية التي أكدت على ضرورة التصدي لمعضلة الإجهاد المائي التي تفاقمت بفعل التغيرات المناخية، مشددا في ذات السياق، على أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي (2020-2027) يتضمن محاور تتعلق بتعبئة الموارد المائية من خلال تشييد سدود جديدة.

    في سياق متصل، أوضح برلماني حزب « الكتاب » أن جماعة « ويزغت » تعاني من خصاص مائي واضح، في ظل غياب مشاريع تنموية تستهدف المنطقة. كما لفت الانتباه إلى الدراسات المتوفرة التي تفيد بأن المنطقة تضم مواقع مناسبة لإنشاء سدود تلية، مما قد يسهم في تحسين ظروف العيش لسكان الجماعة، ودعم الأنشطة الزراعية، لا سيما زراعة الزيتون.

    وطالب النائب البرلماني وزارة التجهيز والماء بإحداث لجنة تقنية مختصة لدراسة إمكانية إنجاز هذه المشاريع، مؤكدًا أن بناء سدود تلية سيمكن من الحد من العجز المائي، وحماية الموارد الطبيعية المحلية. كما شدد على ضرورة اتخاذ تدابير استعجالية للإسراع في تنفيذ هذه المشاريع، التي من شأنها تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجماعة واويزغت وإقليم بولمان عمومًا.

    يأتي هذا السؤال البرلماني في وقت تتزايد فيه تحديات ندرة المياه بالمملكة، حيث بات من الضروري تكثيف الجهود لتوفير حلول مستدامة، تضمن الأمن المائي للمناطق القروية وتدعم الأنشطة الزراعية والاقتصادية التي يعتمد عليها السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور استقبال زهير زائر وغيثة لمولودتهما الأولى

    الخط :
    A-
    A+

    استقبل الكوميدي زهير زائر وزوجته الفنانة غيثة لكزولي، مولودتهما الأولى التي اختارا لها من الأسماء لقب “رانيا”، وذلك عبر أحدث منشور له بحسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وحرص زهير زائر على تقاسم فرحته مع متابعيه من خلال مجموعة من الصور، الني أرفقها بتعليق جاء فيه “الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه، الحمد لله الذي جعل لنا من زينة الحياة نصيبا مباركا وأكرمنا الله بمولودتنا، اخترت لها من الأسماء رانيا”.

    الجدير بالذكر، أن غيثة لكزولي وزهير زائر كانا قد دخلا القفص الذهبي، عام 2020، في حفل زفاف كبير، عرف حضور عائلتيهما وعدد من أصدقائهما المشاهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واينستين يطلب من القضاء مقاربة محاكمته الجديدة من “منظور جديد”

    طلب المنتج الهوليوودي السابق هارفي واينستين، المسجون بتهمة الاغتصاب، من قاض في نيويورك الأربعاء أن تتم مقاربة محاكمته الجديدة بتهمة الاعتداء الجنسي المقررة في منتصف أبريل من “منظور جديد”.

    ومن المقرر إعادة محاكمة المنتج السابق الذي هيمن على هوليوود لعقود، بعد أن ألغت محكمة الاستئناف في نيويورك بشكل قاطع حكم السجن لمدة 23 عاما الصادر بحقه في عام 2020 بتهمة اغتصاب الممثلة جيسيكا مان والاعتداء الجنسي على مساعدة الإنتاج ميمي هاليي أبريل الماضي.

    ووصل الرئيس السابق لاستوديوهات ميراماكس، البالغ 72 عاما، والذي يعاني من سرطان الدم ويقبع في سجن رايكرز آيلاند في…

    إقرأ الخبر من مصدره