Étiquette : 2020

  • وكالة « موديز » الدولية للتصنيف الائتماني ترفع نظرتها المستقبلية للاقتصاد المغربي من « مستقرة » إلى « إيجابية »

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت وكالة « موديز » الدولية للتصنيف الائتماني عن رفع نظرتها المستقبلية للمغرب من « مستقرة » إلى « إيجابية »، مع تثبيت التصنيف الائتماني عند الدرجة (Ba1)، وهو تصنيف يعكس الثقة التي باث يتمتع بها الاقتصاد المغربي الذي تجاوز الكثير من المطبات منذ جائحة « كوفيد-19 » سنة 2020.

    هذا التحول لا يعد مجرد إجراء تقني وفق المحللين الاقتصاديين، بل هو تصنيف دولي يعكس صلابة النموذج الاقتصادي المغربي وقدرته على امتصاص الصدمات، مما يضع المملكة في الرواق المباشر لاستعادة تصنيف « درجة الاستثمار » (Investment Grade) الذي فقدته إبان الجائحة.

    واستندت « موديز » في تقييمها إلى نجاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار نفط الخليج الأمريكي تبلغ أعلى مستوى لها منذ عام 2020 بسبب الحرب مع إيران

    واصلت أسعار النفط الخام الثقيل ​في ساحل الخليج الأمريكي ارتفاعها الجمعة. إذ دفعت الحرب على إيران عددا ​من منتجي النفط الخام الثقيل في الشرق الأوسط إلى خفض الإنتاج، مما حفز المشترين على شراء كميات كبيرة من النفط الأمريكي.

    وقال وسطاء إن أسعار “خام مارس” الحامض، تداولت الجمعة بفارق 11 دولارا عن خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي. وكان هذا ‌أعلى مستوى منذ أبريل 2020، ويشكل ارتفاعا بمقدار 4 دولارات عن الخميس. وقبل أسبوع واحد فقط، كان يتم تداوله بفارق 1,50 دولار. و”خام مارس”هو ​الخام الرئيسي المنتج ‌في خليج المكسيك الأمريكي والمفضل لدى مصافي التكرير في جميع أنحاء العالم.

    وارتفعت أسعار النفط الخام القياسية منذ الهجمات الأولى على إيران ​الأسبوع الماضي. واستقر سعر خام برنت عند 92,69 ‌دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2023 الجمعة.

    وأجبر الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز عددا من الدول، بما في ذلك العراق، على خفض ‌الإنتاج. ويعد المضيق طريقا رئيسيا للنفط الخام المتوسط والثقيل الحامض من منطقة الخليج. وقد تم قطع ​هذه التدفقات الآن إلى حد كبير. وأشار أحد المتداولين إلى أن التخفيضات الإضافية في الإنتاج، التي أعلنت عنها الكويت الجمعة، ساعدت أيضا في رفع أسعار “مارس” الحامض.

    وقال مات سميث، كبير ​محللي النفط في أمريكا الشمالية في شركة كبلر، أن “المصافي التي تعتمد على ​هذه الأنواع ستحتاج إلى إيجاد بدائل مماثلة، أو مشابهة تقريبا، ​لتعويض البراميل المفقودة”. وأضاف “يعد نفط مارس وأنواع النفط الحامض الثقيل والمتوسط الأخرى من الخليج الأمريكي بدائل ​طبيعية وتشهد ارتفاعا كبيرا في الأسعار”. وقال إن المشترين، خاصة في آسيا، يتنافسون للحصول على المزيد من النفط الخام المتوسط والثقيل.

    بدوره، قال تيم سنايدر، كبير الاقتصاديين في ماتادور إيكونوميكس “يشهد هذا الوقت من العام أيضا الانتقال من فصل الشتاء إلى موسم القيادة، حيث يرتفع الطلب عادة على جميع أنواع النفط الخام”. وأكد أن اضطراب الإمدادات الناجم عن ​الحرب هو الذي يدفع الأسعار في النهاية.

    ورجح سنايدر أنه “على المدى القصير، سنستمر في رؤية ارتفاع هذه الدرجات حتى يتم فتح مضيق هرمز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة باكستاني بتهمة التخطيط لاغتيال ترامب ومسؤولين أميركيين

    دانت هيئة محلفين في بروكلين الجمعة باكستانيا يُشتبه في ارتباطه بإيران، بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس دونالد ترامب أو مسؤولين أميركيين آخرين، ردا على اغتيال الجيش الأميركي قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وفق مدعين.

    وسعى آصف رضا مرجنت (48 عاما) لإيجاد قاتل مأجور لاغتيال سياسي أو مسؤول حكومي في الولايات المتحدة، حسبما قال المدعون خلال المحاكمة التي جرت في محكمة فدرالية.

    وقُتل سليماني، قائد العمليات العسكرية الخارجية الإيرانية، في ضربة أميركية بطائرة مسيرة في بغداد في كانون يناير 2020، وتوعدت إيران بالانتقام لمقتله.

    وخلال محاكمته الأربعاء قال مرجنت إنه أُرغم على المشاركة في مؤامرة لحماية عائلته في طهران من الحرس الثوري، وفق وسائل إعلام، مضيفا أنه كان يتوقع أن يتم توقيفه قبل أي عملية اغتيال.

    وقال إنه لم يتلق أوامر بقتل شخص محدد، لكنه أشار إلى أن جهة اتصاله الإيرانية ذكرت ثلاثة أشخاص على صلة بالمخطط هم: الرئيس ترامب والرئيس السابق جو بايدن وسفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي.

    وسيصدر لاحقا الحكم بحق مرجنت بعد إدانته بالتهمتين الموجهتين إليه وهما “الإرهاب العابر للحدود” و”القتل المدبّر”، حسبما صرح متحدث باسم النيابة العامة لوكالة فرانس برس. وقد يواجه عقوبة السجن المؤبد.

    وتجري محاكمة آصف مرجنت في خضم الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي دخلت أسبوعها الثاني، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

    وكان مسؤولون أميركيون قد صرحوا سابقا بأن مرجنت يرتبط بـ “علاقات وثيقة مع إيران”، وقالو إن مخططه المفترض “مستوحى من أساليب النظام الإيراني”.

    شنت القوات الأميركية والإسرائيلية هجوما واسع النطاق على إيران في 28 فبراير، هدفه المعلن عنه وفق واشنطن وقف التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية. إلا أن الحرب وجّهت ضربة قاصمة لكبار قادتها، ويطالبها الرئيس دونالد ترامب الآن باستسلام “غير مشروط”.

    اعتقل مرجنت في 12 يوليوز 2024 قبل أن يتمكن من مغادرة الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكرامنتو.. من مورينيو إلى وهبي


    هسبورت – و.م.ع

    يخوض جواو ساكرامنتو، الساعد الأيمن السابق للمدرب العالمي جوزيه مورينيو، مغامرة جديدة رفقة “أسود الأطلس”، حيث تم تعيينه مساعدا أول للناخب الوطني الجديد محمد وهبي.

    ويأتي تعيين ساكرامنتو (36 عاما)، ضمن رؤية محمد وهبي لتقوية الطاقم التقني للمنتخب الوطني والاستفادة من الخبرات الدولية المتميزة، بهدف تطوير أداء “أسود الأطلس” خاصة من الناحية التكتيكية.

    رأى ساكرامنتو النور يوم 31 يناير 1989 بالبرتغال، وسرعان ما صنع لنفسه اسما في عالم كرة القدم بصفته محللا رياضيا ثم مدربا مساعدا معروفا بدقة ملاحظاته التكتيكية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واكتسب مساره بعدا دوليا حينما انضم إلى طاقم نادي ليل الفرنسي في الدوري الفرنسي، وسطع نجمه هناك في مجال تحليل المباريات والتحضير لها.

    ودخلت مسيرته مرحلة جديدة عندما أصبح مدربا مساعدا لجوزيه مورينيو رفقة نادي توتنهام هوتسبير سنة 2020.

    واكتشف، إلى جانب الداهية البرتغالي، متطلبات “السبيشال وان” والدوري الإنجليزي الممتاز، كما شارك في إدارة مجموعة من النجوم ضمن أحد أقوى الدوريات التنافسية في العالم.

    وتواصلت مغامرة ساكرامنتو سنة 2021 مع نادي روما الإيطالي، حيث استمر في مرافقة مورينيو في رحلته الرامية حينها إلى بناء فريق طموح على الساحة الأوروبية.

    وبعد هذه التجربة، أغنى ساكرامنتو مسيرته بالعمل مع كريستوف غالتييه، بداية في باريس سان جيرمان ثم في نادي الدحيل القطري.

    وفي يونيو 2025، خطا خطوة كبيرة بتوليه تدريب فريق لاسك لينز النمساوي كمدرب رئيسي. ومع أن التجربة كانت قصيرة إلا أنها كانت حاسمة، وانتهت في شتنبر من السنة نفسها بعد انفصال ودي مع النادي.

    وبتاريخ 5 مارس 2026، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا عن تعيينه مدربا مساعدا للمنتخب المغربي خلال مؤتمر صحفي أقيم في مدينة سلا خصص لتقديم الناخب الوطني الجديد لـ “أسود الأطلس”، محمد وهبي.

    وستتمثل مهمته أساسا في وضع خبرته التكتيكية وتجربته في أعلى المستويات رهن إشارة الطاقم المغربي.

    ويجيد ساكرامنتو التكلم بعدة لغات، منها البرتغالية والفرنسية والإسبانية، وهو ما يعد ميزة مهمة قد تسهل تواصله مع عناصر المنتخب المغربي التي تنشط في مختلف الدوريات الأوروبية.

    وتجسد التحاقه بالمنتخب الوطني رغبة المغرب في تعزيز إطاره الفني بوجود كوادر لها خبرة قادرة على مرافقة المنتخب الوطني لتحقيق طموحاته على الساحتين الإفريقية والعالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية تدق ناقوس الخطر بشأن أسواق القرب بالجديدة وتطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن تدهور سوقي السلام والسعادة

    دقت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بمدينة الجديدة ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي آلت إليها أسواق القرب بالمدينة، خصوصا سوقي حي السلام وحي السعادة، مطالبة بفتح تحقيق لمحاسبة كل من كان له دور في ما وصفته بتدهور هذين المرفقين اللذين أصبح جزء منهما، وفق تعبيرها، عبارة عن أطلال ومطرح للنفايات وبؤرة للحشرات والجرذان والكلاب الضالة، مع ما يرافق ذلك من مظاهر تمس بصورة المدينة وصحة المواطنين.

    وجاء ذلك في تقرير أولي أعدته الفيدرالية في إطار تحيين ملفها الترافعي، بعد سلسلة لقاءات مع مسؤولين محليين وجولات استطلاعية ميدانية للوقوف على أوضاع عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للساكنة، حيث خصصت عملها خلال الأسبوعين الأخيرين لتشخيص وضعية الأسواق التجارية، تزامنا مع روبورتاج أنجزته القناة الثانية حول أسواق القرب، على أن يتم لاحقا التطرق لباقي الأسواق بالمدينة.

    وأوضحت الفيدرالية أن مبادرتها تأتي في إطار عمل مدني مستقل، لا يهدف إلى التشهير بالمدينة أو بمسؤوليها، ولا يدخل في سياق حملات انتخابية سابقة لأوانها، مشيرة إلى أنها استمعت خلال لقاءاتها لعدد من الفاعلين حول الإكراهات والتحديات التي تواجه تدبير الشأن المحلي، ومؤكدة أن مسؤولية الاختلالات المسجلة تتقاسمها مختلف الأطراف، من منتخبين وسلطات محلية وإعلام ومجتمع مدني وساكنة.

    ويرتبط وضع أسواق القرب، حسب التقرير، بإشكالات أعمق تتعلق بالتعمير وتدبير المجال الحضري، حيث عرفت الجديدة تمددا عمرانيا في مختلف الاتجاهات دون أن يواكبه إحداث ما يكفي من المرافق الأساسية من فضاءات خضراء ومركبات ثقافية ورياضية ومؤسسات تعليمية وصحية وأسواق تجارية، ما أدى إلى انتشار أنشطة تجارية عشوائية في عدد من الأحياء الجديدة مثل حي المطار والنجد والسلام وامتدادات السعادة والبستان، التي تضم عددا كبيرا من السكان دون توفرها على أسواق منظمة لبيع الخضر والفواكه والأسماك.

    وأدى هذا الوضع، وفق المصدر ذاته، إلى اكتساح الباعة المتجولين للشوارع والأزقة، وما يرافق ذلك من فوضى وضجيج وأضرار بيئية، وهو ما دفع، سنة 2020، عامل الإقليم السابق محمد الكروج إلى إطلاق مبادرة لإنشاء سوقين للقرب بحيي السلام والسعادة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف تحرير الملك العمومي وتنظيم نشاط بائعي الخضر والفواكه والأسماك العاملين في الشارع.

    غير أن هذه المبادرة، التي لقيت في بدايتها ترحيبا من الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، لم تحقق الأهداف المرجوة منها، إذ يشير التقرير إلى أن عددا من الأطراف عمل على إفشال المشروعين لأسباب مرتبطة بمصالح انتخابية أو باستغلال تجارة الخضر والفواكه خارج أي مراقبة صحية أو جبائية، مع ما يروج حول وجود مخازن سرية تتحكم في جزء من هذا النشاط التجاري غير المنظم.

    كما سجل التقرير ما اعتبره سوء تدبير لملف هذه الأسواق، من خلال محاولة فرض جمعيات لتسييرها دون قبول التجار المعنيين، وهو ما تسبب في توترات واحتجاجات، كما وقع بسوق حي السلام حيث وقع حوالي أربعين مستفيدا عريضة لرفض جمعية اعتبروها غير ممثلة لهم، قبل أن تتفاقم الأزمة لاحقا وتترك الجمعية ديونا أدت إلى قطع الماء والكهرباء عن السوق، في وقت تحاول فيه الجمعية الحالية تجاوز هذه الوضعية.

    وسجلت الفيدرالية أن سوق حي السعادة يعيش بدوره وضعا مماثلا، مشيرة إلى أن إنجاز روبورتاج تلفزيوني حوله مطلع مارس الجاري كشف حالة من التردد والخوف لدى بعض التجار من الحديث عن مشاكل السوق، رغم تداول اتهامات بالفساد وسوء التدبير في كواليس النقاش.

    وبعد فترة قصيرة من انطلاق السوقين، عادت الفوضى إلى محيطهما، حيث استمرت العربات المجرورة في احتلال الفضاءات المجاورة واستقطاب الزبائن، ما دفع عددا من أصحاب المحلات داخل السوقين إلى عرض بضاعتهم خارجها تفاديا للكساد، رغم المبالغ التي أنفقوها لتجهيز أكشاكهم، وهو ما تسبب في خسائر مادية كبيرة لهم.

    ورغم محاولات لاحقة لإعادة تنظيم الوضع، خصوصا خلال الفترة التي تولى فيها العامل الحالي أمحمد العطفاوي مهامه، من خلال حملات لإدماج بعض الباعة داخل المحلات الشاغرة بعد صيانتها، إلا أن الفيدرالية تؤكد أن الأوضاع سرعان ما عادت إلى ما كانت عليه سابقا.

    وفي هذا السياق طالبت الفيدرالية بفتح تحقيق شامل لمحاسبة المسؤولين عن تدهور وضع السوقين، وإعادة النظر في لائحة المستفيدين من المحلات وعلاقتهم الفعلية بالمهنة، إلى جانب إعادة توزيع هذه المحلات وفق دفتر تحملات دقيق وصارم يحدد شروط الاستفادة والتسيير، مع إقرار مساهمة شهرية إجبارية لضمان صيانة المرافق، مستلهمة في ذلك تجارب ناجحة لأسواق القرب بمدينة الدار البيضاء.

    كما دعت إلى إيجاد حل منظم لظاهرة عربات بيع الخضر والفواكه في الشارع عبر إحصائها ومنح أصحابها تراخيص قانونية، مع فرض شروط صحية وتنظيمية واضحة، وإلزامهم بالتزود من سوق الجملة، مع منع مزاولة نشاطهم في محيط لا يقل عن 500 متر من أسواق القرب، وتحديد نقاط تواجدهم بشكل دقيق لتفادي تجمعهم في نقطة واحدة.

    وطالبت الفيدرالية كذلك بالتدخل العاجل لتنظيف السوقين وإيجاد حل مؤقت لإعادة تزويدهما بالماء والكهرباء في انتظار معالجة هيكلية لملف تدبيرهما، مع التأكيد على ضرورة عدم التدخل في اختيار التجار لمن يمثلهم في تسيير السوقين وتنظيم شؤونهما.

    وأشارت الفيدرالية في ختام تقريرها إلى أنها ستعود لاحقا للتطرق إلى وضعية أسواق أخرى بالمدينة، من بينها “سويقة ابن باديس”، في إطار سلسلة تقارير تروم تسليط الضوء على واقع الأسواق التجارية بالجديدة واقتراح سبل إصلاحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة مثيرة للجدل.. تركيا تجنس أبطالا عالميين بحثا عن الذهب الأولمبي

    تثير الخطة الجديدة التي تعتزم تركيا اعتمادها من أجل استعادة بريقها الأولمبي الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية الدولية، خاصة مع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 المرتقبة بمدينة لوس أنجلوس.

    فبعد نتائج وصفت بالمتواضعة خلال الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس، قررت السلطات الرياضية التركية اللجوء إلى خيار مثير للانتباه يتمثل في تجنيس عدد من نجوم ألعاب القوى العالميين لتعزيز حظوظها في المنافسة على الميداليات.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى أن تركيا وضعت قائمة أولية تضم مجموعة من الأبطال الدوليين، في مقدمتهم عداؤون من كينيا وجامايكا، إلى جانب رياضيين من نيجيريا وروسيا، في محاولة واضحة لتقوية صفوفها بعناصر تمتلك خبرة كبيرة في المنافسات العالمية.

    ويأتي هذا التوجه في ظل حصيلة أولمبية لم ترق إلى طموحات أنقرة في السنوات الأخيرة، فمنذ الألعاب الأولمبية الصيفية 1984، لم ينجح الرياضيون الأتراك في حصد أي ميدالية ذهبية في ألعاب القوى خلال الدورات الصيفية، مكتفين بثلاث ميداليات فضية وخمس برونزيات، وهو ما اعتبر مؤشرا على تراجع الحضور التركي في أحد أبرز ميادين المنافسة الأولمبية.

    وفي إطار هذه الاستراتيجية الجديدة، يبرز اسم العداءة الكينية بريجيد كوسغي، التي سبق أن حملت الرقم القياسي العالمي في سباق الماراطون، كما توجت بالميدالية الفضية في الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 التي احتضنتها طوكيو.

    وتعد كوسغي واحدة من أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى المشروع التركي، بالنظر إلى خبرتها الكبيرة في السباقات الطويلة.

    كما تضم القائمة مواطنها العداء رونالد كويموي، صاحب الميدالية الفضية في سباق خمسة آلاف متر خلال دورة باريس الأخيرة، إلى جانب ثلاثة عدائين كينيين آخرين هم كاثرين أمانانغولي، ونيلفين جيبكيمبوي، وبراين كيبور، وهي أسماء أقل شهرة لكنها تنتمي إلى المدرسة الكينية المعروفة بسيطرتها على سباقات المسافات الطويلة.

    ولا تقتصر الخطة التركية على العدائين الكينيين، بل تشمل أيضا أربعة رياضيين من جامايكا، الدولة التي تعد من القوى التقليدية في ألعاب القوى، يتقدمهم روجي ستونا المتوج بذهبية رمي القرص في أولمبياد باريس، إلى جانب واين بينوك صاحب فضية الوثب الطويل، وراجيندرا كامبل الحائز على برونزية رمي القرص، إضافة إلى العداء الشاب جايدون هيبرت الذي حل رابعا في مسابقة الوثب الثلاثي.

    وتشمل القائمة كذلك العداءة النيجيرية فايفور أوفيلي، المعروفة بسرعتها في سباقات السرعة، فضلا عن لاعبة السباعية الروسية صوفيا ياكوشينا، ما يعكس رغبة تركيا في بناء فريق متنوع قادر على المنافسة في أكثر من اختصاص في ألعاب القوى.

    غير أن هذه الخطة الطموحة لا تزال رهينة بإجراءات قانونية ورياضية معقدة، إذ إن تغيير الجنسية الرياضية لا يتم بشكل تلقائي، فمشاركة هؤلاء الرياضيين تحت العلم التركي في أولمبياد لوس أنجلوس لن تصبح ممكنة إلا بعد الحصول على موافقة كل من الاتحاد الدولي لألعاب القوى واللجنة الأولمبية الدولية، وهي مسطرة قد تستغرق وقتا طويلا وقد تواجه أيضا رفضا أو شروطا إضافية.

    ويحمل مشروع التجنيس الرياضي التركي في طياته الكثير من الطموح، لكنه في الوقت ذاته يطرح تساؤلات حول مستقبل المواهب المحلية، وحدود الاعتماد على الأبطال المجنسين لتحقيق الإنجازات الأولمبية.

    وبين الطموح المشروع في العودة إلى منصة التتويج، والقيود التنظيمية الصارمة التي تحكم الرياضة العالمية، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بتحديد ما إذا كانت هذه الخطة ستتحول إلى واقع في أولمبياد 2028 أم ستظل مجرد مشروع مثير للجدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي.. قصة مدرب صنع مجده في الظل حتى وصل إلى قيادة الأسود

    0

    صعد اسم محمد وهبي إلى واجهة المشهد الكروي المغربي مع إعلان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعيينه ناخباً وطنياً لقيادة أسود الأطلس خلفاً للمدرب وليد الركراكي.

    ويعكس القرار توجهاً واضحاً نحو تثمين الكفاءة المغربية التي راكمت تجربة طويلة في التكوين والعمل داخل المنظومات الاحترافية الأوروبية، ويضع وهبي في موقع قيادة مرحلة جديدة من تاريخ المنتخب الوطني.

    وينتمي محمد وهبي إلى فئة المدربين الذين يشيدون مساراتهم بهدوء وبصبر طويل داخل فضاءات التكوين والعمل القاعدي (..) اسمه ارتبط لسنوات طويلة بورش صناعة اللاعبين الشباب، حيث تشكلت شخصيته التدريبية عبر الاحتكاك المباشر بالمدارس الأوروبية المتقدمة في إعداد المواهب الكروية (..) هذا المسار منح المدرب المغربي رؤية واضحة تقوم على الانضباط التكتيكي والعمل الجماعي والرهان على التكوين العميق كقاعدة لأي نجاح كروي مستدام.

    ولد وهبي في 7 شتنبر 1976 بمنطقة سكاربيك في ضواحي بروكسيل، داخل أسرة مغربية تنحدر من منطقة الريف. نشأة تجمع بين الثقافة الأوروبية الصارمة والامتداد العائلي المغربي صنعت شخصية تجمع بين الانفتاح والانضباط (..) الدراسة في ثانوية “إميل ماكس” شكلت إحدى محطات التكوين الأولى، قبل اختيار مسار التربية والعمل في مجال التعليم داخل مدرسة ابتدائية ببروكسيل (..) التجربة التربوية فتحت أمامه باباً لفهم عالم الشباب وقواعد التواصل معهم، وهي خبرة تحولت لاحقاً إلى عنصر أساسي في فلسفته التدريبية.

    وجاءت البداية الفعلية داخل عالم كرة القدم عبر نادي ماكابي فوت بروكسيل، حيث اكتشف أهمية العمل التكويني في بناء اللاعب الشاب (..) تلك المرحلة أظهرت لديه قناعة راسخة بأن المدرب يساهم في تشكيل شخصية اللاعب بقدر مساهمته في تطوير مهاراته داخل الملعب.

    في نهاية تسعينيات القرن الماضي التحق وهبي بمركز التكوين التابع لنادي أندرلخت البلجيكي، أحد أبرز معاقل صناعة المواهب في أوروبا (..) داخل هذه المؤسسة الكروية العريقة امتدت رحلته المهنية سبعة عشر عاماً، تولى خلالها تدريب فئات عمرية مختلفة (..) مسار طويل أتاح له الإشراف على عدد من المواهب التي صنعت لاحقاً أسماء لامعة في كرة القدم الأوروبية مثل عدنان يانوزاي ويوري تيليمانس وجيريمي دوكو، إلى جانب مواهب أخرى مرت عبر أكاديمية النادي.

    خبرته داخل أندرلخت منحت وهبي سمعة المدرب القادر على بناء علاقة ثقة مع اللاعبين الشباب، وهو عنصر محوري داخل منظومات التكوين الأوروبية، حيث أن هذه التجربة الطويلة صقلت رؤيته التدريبية ورسخت اقتناعه بأن النجاح الكروي يبدأ من القاعدة ويتطور عبر العمل المنهجي طويل الأمد.

    عام 2020 شكل محطة جديدة في مساره المهني بعد مغادرته أندرلخت نحو تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث عمل مساعداً للمدرب البلجيكي يانيك فيريرا داخل نادي الفتح. هذه التجربة فتحت أمامه أفقاً جديداً في عالم كرة القدم الاحترافية خارج أوروبا.

    بعد عامين، استدعته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للإشراف على المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة. مهمة إعادة بناء منتخب شاب يجمع لاعبين قادمين من مدارس كروية مختلفة شكلت تحدياً حقيقياً (..) المشروع اعتمد على توحيد المواهب الشابة القادمة من أكاديميات أوروبية ومراكز تكوين مغربية داخل منظومة لعب متماسكة.

    التحول الكبير في مسيرة وهبي ظهر مع مشاركة المنتخب المغربي للشباب في المنافسات القارية والعالمية (..) الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم بمصر سنة 2025 منح المنتخب بطاقة التأهل إلى كأس العالم للشباب في الشيلي (..) هناك برزت شخصية المدرب التكتيكية بشكل واضح، حيث نجح المنتخب المغربي في تصدر مجموعة قوية ضمت مدارس كروية كبرى، ثم تجاوز منتخبات عالمية مرموقة وصولاً إلى المباراة النهائية.

    التتويج بلقب كأس العالم للشباب شكل لحظة تاريخية لكرة القدم المغربية، ورسخ اسم محمد وهبي ضمن المدربين القادرين على إدارة المنافسات الكبرى بعقل تكتيكي متزن (..) الإنجاز العالمي رفع أسهم المدرب المغربي داخل المشهد الكروي الوطني وأدخل اسمه بقوة ضمن دائرة الأسماء القادرة على قيادة المنتخب الأول.

    فلسفة وهبي التدريبية تقوم على ثلاث ركائز واضحة (..) الانضباط التكتيكي، والإعداد الذهني، وبناء روح جماعية قوية داخل الفريق. اللاعب داخل منظومته التدريبية يتحرك وفق نظام جماعي صارم يمنح الأولوية للالتزام والعمل المشترك (..) أسلوب اللعب يعتمد على التحكم في المساحات والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم، وهو أسلوب يعكس تأثير المدرسة البلجيكية في التكوين الكروي.

    إلى جانب كفاءته التقنية، يمتلك وهبي قدرة تواصلية عالية بفضل إتقانه عدة لغات أوروبية، ما يسهل تعامله مع لاعبين نشؤوا في بيئات ثقافية مختلفة. هذه الخصوصية تضيف بعداً إضافياً لشخصيته التدريبية وتساعده على إدارة غرفة ملابس متعددة الخلفيات.

    اليوم يتقدم محمد وهبي لقيادة المنتخب المغربي الأول في لحظة مفصلية من تاريخ كرة القدم الوطنية. مشروع كروي طويل الأمد يتجه نحو بناء توازن بين الجيل الذي صنع ملحمة مونديال قطر 2022 والجيل الصاعد الذي توج بلقب مونديال الشباب في الشيلي (..) تجربة المدرب المغربي داخل مدارس التكوين الأوروبية، إلى جانب جذوره المغربية العميقة، تمنحه أدوات قيادة مرحلة جديدة من الطموح الكروي داخل عرين أسود الأطلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخبير الاقتصادي برحو لـ”كود”: ارتفاع الأسعار فالمغرب شبه حتمي بسباب حرب إيران واقتصادنا قادر يصمد قدام الأزمات.. والأولوية دبا خاصها تكون لضمان مخزون المحروقات

    كود الرباط//

    قال الخبير الاقتصادي عبد اللطيف بروحو، في تصريح لـ”كود”، إن الحرب الدائرة على إيران بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي يوم 28 فبراير 2026 ستكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي، بالنظر إلى حساسية منطقة الخليج التي تمثل أكثر من 20 في المائة من الإنتاج العالمي للنفط والغاز.

    وأوضح بروحو أن أي اضطراب في إنتاج أو تصدير الطاقة من هذه المنطقة ينعكس بشكل مباشر على الدول المستوردة، ومن بينها المغرب ودول الاتحاد الأوروبي. غير أن ما يثير الانتباه، حسب المتحدث، هو أن رد فعل الأسواق الدولية ظل محدودا نسبيا، حيث ارتفع سعر النفط من حوالي 69 دولارا إلى نحو 82 دولارا للبرميل بعد أسبوع من اندلاع الحرب، وهي زيادة مهمة لكنها أقل من التوقعات التي كانت تتخوف من تجاوز السعر حاجز 100 دولار في الأيام الأولى للنزاع.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن الأسواق العالمية أصبحت أكثر تأقلما مع الصدمات الكبرى، خاصة بعد تجربة جائحة كوفيد-19 سنة 2020 والحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022، ما جعل الاقتصاد الدولي أكثر اعتيادا على الأزمات المتكررة.

    أما بخصوص تأثير الحرب على الاقتصاد المغربي، فأكد بروحو أن الخطر الحقيقي لا يرتبط فقط بارتفاع الأسعار، بل أساسا بقدرة المملكة على ضمان مخزون كاف من المحروقات. وأوضح أن المغرب لا يستورد النفط الخام، بل يعتمد على استيراد المحروقات المكررة مثل الغازوال والبنزين والفيول، ما يجعل مسألة التخزين الاستراتيجي عاملا حاسما في استقرار السوق الوطنية.

    وشدد المتحدث على أن الأولوية يجب أن تكون لضمان مخزون وطني من المحروقات يكفي لمدة تفوق شهرين على الأقل بشكل دائم، لأن أي اضطراب في تزويد السوق قد يؤدي إلى تعطيل سلاسل التوريد والنقل واللوجستيك، وهو خطر أكبر بكثير من مجرد ارتفاع الأسعار في محطات الوقود.

    وفي ما يتعلق بالأسعار، أكد بروحو أن ارتفاعها يبقى أمرا شبه حتمي إذا استمرت الحرب أو توسعت، داعيا في المقابل إلى تشديد المراقبة على السوق لتفادي أي تواطؤ أو استغلال للظرفية من طرف بعض الفاعلين الاقتصاديين.

    وأضاف أن أي زيادة كبيرة في أسعار المحروقات ستنعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج والنقل، ما قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم المستورد، قد تشكل الموجة الثالثة بعد التضخم الذي شهده المغرب خلال أزمة كوفيد والحرب الروسية على أوكرانيا.

    ورغم هذه المخاطر، يرى بروحو أن الاقتصاد المغربي أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة على الصمود أمام الأزمات الكبرى، مؤكدا أن موقع المغرب الاستراتيجي واستقراره قد يسمحان له أيضا باستقطاب مزيد من الاستثمارات والأنشطة اللوجستيكية والسياحية التي تبحث عن مناطق بعيدة عن بؤر التوتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس بوعياش”: حضور التنسيقيات في الاحتجاجات يتزايد على حساب النقابات

    نبه المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى التنامي الملحوظ لدينامية التنسيقيات الممثلة لفئات مهنية داخل قطاعات متعددة ونشاطها المتصاعد في تأطير وتنظيم الاحتجاجات السلمية، دون أن يكون لهم انتماء إلى نقابة رسمية، موصياً بفتح إمكانية التصريح القبلي لتنظيم الاحتجاجات عبر البريد الإلكتروني لتنظيم المظاهرات.

    ولاحظ المجلس، في تقرير حديث حول “ضمان فعلية الحقوق والحريات: تحولات شريعية وتحديات”، أن التنسيقيات المهنية أصبحت أكثر نشاطا في تنظيم وتأطير التجمعات السلمية سواء عبر احتجاجات ممركزة في مدينة الرباط أو حركات احتجاجية جهوية متفرقة مكانيا وموحدة زمانيا.

    وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه رغم سلمية الاحتجاجات، فإن العديد من الجهات المنظمة لها لم تكن مؤسسة قانونيا، ولم تتقدم مسبقا بأي تصريحات رسمية بشأن التجمعات، وهو ما يعتبره المجلس مؤشرا إيجابيا على احترام السلطات لحرية التجمع السلمي، وفقا لما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات الوطنية.

    وعلى المستوى التنظيمي، لاحظ المجلس الوطني لحقوق الإنسان اللجوء المتنامي إلى الفضاء الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالدرجة الأولى من أجل تعبئة وتنظيم الاحتجاجات.

    وبخصوص أسباب التظاهرات، أشار المجلس إلى تنامي الاحتجاجات ذات الصلة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية في مختلف جهات المملكة، مع تنوع مطالبها لتشمل تحسين الأوضاع المعيشية والمهنية وضمان العدالة الاجتماعية ورفع المعاشات وتحسين شروط التقاعد وتعزيز حقوق بعض الفئات المجتمعية.

    وفيما يتعلق بالحق في التجمعات والاحتجاج السلمي، أكد المجلس أهمية مراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بالتجمعات العمومية والتظاهر السلمي وملاءمتها مع المقتضيات الدستورية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة بما يكفل توسيع الفضاء المدني وضمان بيئة مواتية للعمل وللمدافعين عن حقوق الإنسان.

    وأوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان باستبدال العقوبات السالبة للحرية والإبقاء على الغرامات المنصوص عليها في الفصل 9 عن مخالفة مقتضيات الكتاب الأول المتعلق بالاجتماعات العمومية، وتلك المنصوص عليها في الفصل 14 عن مخالفة مقتضيات الكتاب الثاني المتعلق بالمظاهرات في الطرق العمومية.

    وفي نفس الصدد، دعا “مجلس حقوق الإنسان” إلى عدم إخضاع الحق في التظاهر والتجمع لتقييدات غير تلك المسموح بها طبقا للمقتضيات الدستورية والقانونية والصكوك الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وخاصة التعليق العام رقم 37 الذي يعد بمثابة تفسير للمادة 21.

    واقترح المجلس أن يتم الالتزام بالتفسيرات الجديدة الواردة في التعليق العام رقم 37 بخصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والصادر في 17 شتنبر 2020 عن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بشأن الحق في التجمع السلمي، وخاصة التجمعات عبر الإنترنت، مع العمل على فتح إمكانية التصريح القبلي عبر البريد الإلكتروني لتنظيم المظاهرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الفلاحية تفتح باب انتقاء 20 فكرة لـ”شراكات منتجة”

    أطلقت وكالة التنمية الفلاحية طلب عروض مشاريع يهدف إلى تحديد وانتقاء 20 فكرة لـ”شراكات منتجة” مقدَّمة من طرف مجموعات المنتجين بشراكة مع مشترين، وتهم عدة سلاسل فلاحية موزعة على مستوى مختلف جهات المملكة، وذلك في إطار برنامج دعم تحويل النظم الغذائية (2025–2030)، الممول من طرف البنك الدولي.

    وأوضح بلاغ للوكالة، توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن هذا المشروع الجديد يأتس استناداً إلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في المشروع النموذجي الذي أطلقته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وأشرفت على تنفيذه وكالة التنمية الفلاحية، الهادف إلى تعزيز الإدماج المستدام لصغار المنتجين ضمن سلاسل القيم المهيكلة، وتحسين ولوجهم إلى الأسواق، وتقوية تثمين المنتجات الفلاحية، وتحفيز خلق القيمة المضافة، وذلك من خلال إرساء اتفاقيات تجارية تستند إلى مخططات أعمال تحظى بدعم تقني ومالي من طرف الدولة لمدة سنتين.

    وأبرز البلاغ أنه يمكن للمترشحين الاطلاع على ملف الترشيح من خلال الرجوع إلى نظام طلب عروض المشاريع، والمتاح على الموقع الإلكتروني لوكالة التنمية الفلاحية “www.ada.gov.ma“.

    وأشارت إلى أنه يجب إرسال ملفات الترشيح عبر البريد الإلكتروني إلى العنوان التالي: [email protected] أو إيداعها بمقر وكالة التنمية الفلاحية، وحددت آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح في 31 مارس الجاري في الساعة الرابعة والنصف زوالاً.

    ولفت البلاغ ذاته إلى أن منهجية “الشراكات المنتجة” تعزز الشراكة بين مجموعة منتجين ومشتري، بدعم من الدولة من خلال تنفيذ مخططات أعمال منجزة من أجل تلبية متطلبات المشترين، وذلك في إطار اتفاقات تجارية واضحة ومحددة ومستدامة، مما يمكن المنتجين من الولوج إلى أسواق مربحة، ومضمونة، وذات قيمة مضافة عالية وقادرة على استيعاب كميات كبيرة من المنتجات أكثر من الأسواق التقليدية مع تفادي فقدان هوامش الربح المرتبطة بتدخل المضاربين في بعض السلاسل.

    وأكدت وكالة التنمية الفلاحية أن اعتماد هذا النموذج التنظيمي الجديد جاء بعدما أظهر نجاعته في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية، حيث مكنت هذه المنهجية من الرفع من دخل المنتجين المنخرطين بفضل الزيادة في حجم المنتجات الفلاحية المسوقة، الشيء الذي يتماشى ورؤية الاستراتيجية الفلاحية “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    إقرأ الخبر من مصدره