Étiquette : 2020

  • مندوبية السجون: الظروف المناخية لم تخلف أي خسائر وسجن القصر الكبير مغلق منذ 2020

    الصحيفة من الرباط

    أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنها لم تسجل أية خسائر داخل المؤسسات السجنية على إثر الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة خلال الأيام الأخيرة، مشددة على أن الوضع ظل عاديا بمختلف هذه المؤسسات رغم الاضطرابات التي عرفتها بعض الطرق والمسالك.

    وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، أن ذلك يعود إلى التدابير والإجراءات الاحترازية التي سارعت إلى اتخاذها فور صدور النشرات الإنذارية، والتي تمثلت أساسا في الرفع من مستوى اليقظة والتعبئة في صفوف الموظفين العاملين بالمؤسسات السجنية المتواجدة بالمناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيس: بعد نصف قرن من المناورة والتآمر.. الجزائر تستسلم للضغوط الأمريكية والمغرب ينجح في فرض إرادته السياسية

    استأثرت الأنباء الواردة من مدريد بشأن استضافة الجولة الأولى من المحادثات برعاية الولايات المتحدة بين أطراف النزاع حول الصحراء المغربية –المغرب، الجزائر، البوليساريو، وموريتانيا– باهتمام واسع في الأوساط السياسية والإعلامية المغربية، وعلى ضوئها طرحت تساؤلات عريضة حول طبيعة المرحلة الجديدة لهذا الملف، وما إذا كانت الجزائر قد أصبحت مضطرة أخيراً إلى مواجهة واقع سياسي جديد يحد من قدرتها على المناورة بسرديتها التقليدية التي تنفي كونها طرفاً في النزاع، أم أنها ستحاول استغلال الوقت لإعادة تكرار خطاب « تقرير المصير » الذي اعتمدته منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي؟

    في قراءته التحليلية لهذا التطور، يرى الدكتور « سمير بنيس »، المحلل السياسي والمستشار الدبلوماسي السابق بالأمم المتحدة، أن الإجابة عن هذه الأسئلة لا تحتاج إلى كثير من الاجتهاد، لأن قرار مجلس الأمن رقم 2797 حسم الإطار السياسي الذي ستدور داخله أي مفاوضات مقبلة، حين اعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب أساساً واقعياً وجاداً وذا مصداقية للتوصل إلى حل سياسي نهائي، ودعا الأطراف الأربعة، بما فيها الجزائر، إلى الانخراط في مفاوضات جدية بحسن نية.

     ووفق هذا المنظور، يؤكد « بنيس » أن مشاركة الجزائر على مستوى وزير خارجيتها في محادثات مدريد لا يمكن قراءتها باعتبارها خطوة اختيارية، بل باعتبارها استجابة لواقع سياسي جديد تشكل تدريجياً داخل مجلس الأمن وخارجه.

    ويضع « بنيس » هذا القرار في سياق مسار تراكمي بدأ مع القرار 2440 سنة 2018، الذي كرس مقاربة الموائد المستديرة وأدرج الجزائر صراحة ضمن الأطراف المعنية، ثم تعزز مع الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020، وما تلاه من مواقف داعمة لمبادرة الحكم الذاتي من قبل إسبانيا وفرنسا، وصولاً إلى الموقف البريطاني الذي اعتبر المخطط المغربي قاعدة جدية للحل. هذا التراكم، في نظره، ضيّق هامش الحركة أمام الدبلوماسية الجزائرية، التي جعلت من ملف الصحراء محور سياستها الخارجية واستثمرت فيه موارد سياسية ومالية ضخمة على امتداد ستة عقود متواصلة.

    كما يرى « بنيس » أن القرار 2797 أنهى عملياً النقاش القانوني الذي ظلت الجزائر تستند إليه لتبرير موقفها، لأنه لم يترك مجالاً للحديث عن خيارات مفتوحة خارج إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. كما أن إدراك الجزائر لعزم الإدارة الأمريكية على الدفع بالملف نحو تسوية فعلية، وعدم الاكتفاء بإدارته ضمن إيقاع أممي بطيء، جعل هامش المناورة أضيق من أي وقت مضى. ومن ثم، فإن مشاركتها في محادثات مدريد تعكس، وفق التحليل ذاته، إقراراً ضمنياً بتغير موازين القوى على المستويين الإقليمي والدولي.

    ورغم ذلك، لم يكن متوقعاً أن تفضي الجولة الأولى إلى اختراقات كبرى، إذ من غير المنطقي – كما يرى بنيس – أن تعلن الجزائر، دفعة واحدة، تخليها عن خطاب تبنته لعقود طويلة، أو أن تعبر صراحة عن دعمها لمقاربة تعتبر الحكم الذاتي أساس التفاوض. كما أن غياب مظاهر الاحتفاء أو الصور التذكارية يعكس حساسية المشاركة بالنسبة للجزائر، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب منذ سنوات، لتجد نفسها اليوم في غرفة مفاوضات واحدة معه، تحت رعاية قوة دولية كبرى.

    إلى جانب ذلك، شدد المحلل السياسي المغربي على أن عودة مدريد كفضاء للتفاوض، تكتسب رمزية تاريخية لافتة، مشيرا إلى أن المدينة نفسها كانت مسرحاً لاتفاق 14 نونبر 1975 الذي أنهى الوجود الاستعماري الإسباني في الصحراء، كما كانت خلال الفترة ما بين 1974 و1975 ساحة صراع دبلوماسي معقد تداخلت فيه حسابات الرباط و مدريد والجزائر. 

    ويستعيد « بنيس » في تحليله تفاصيل تلك المرحلة، مبرزاً كيف حاولت إسبانيا في يوليوز 1974 فرض مقاربة تقرير المصير، وكيف لجأ الملك الراحل الحسن الثاني إلى محكمة العدل الدولية، ثم إلى تعبئة سياسية ودبلوماسية واسعة انتهت بتنظيم المسيرة الخضراء، التي أجبرت مدريد على التفاوض وأفضت إلى اتفاق مدريد.

    كما يشير ذات التحليل إلى الانقسام الذي كان قائماً داخل الحكومة الإسبانية آنذاك بين تيار كان يميل إلى تسوية تفاوضية مع المغرب تضمن مصالح الطرفين، وتيار آخر كان متشبثاً بخيار تقرير المصير وفق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويؤكد « بنيس » أن الجزائر استثمرت ذلك الانقسام لإفشال محاولات التوصل إلى اتفاق ثنائي مبكر، ولإطالة أمد النزاع عبر الدفع نحو تدويله وتعقيده. وبعد وفاة فرانكو، ستنجح الجزائر، وفق القراءة ذاتها، في التأثير على الموقف الإسباني، حيث أعلنت مدريد سنة 1979 أن البوليساريو تمثل « الشعب الصحراوي »، وهو ما ساهم حينها في منح دفعة دبلوماسية قوية للأطروحة الانفصالية داخل الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، وارتفاع عدد الدول المعترفة بما يسمى « الجمهورية الصحراوية ».

    غير أن السياق الدولي الراهن يختلف جذرياً عن سياق أواخر السبعينيات. فالمغرب استطاع، بحسب بنيس، أن يحول المرونة والصبر الاستراتيجي إلى رصيد سياسي، وأن يحقق اختراقات متتالية داخل مجلس الأمن وعلى مستوى العواصم المؤثرة، ما أدى إلى تقليص عدد الدول المعترفة بالكيان الانفصالي، وإلى تكريس مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وعملي يحظى بدعم متزايد. وبالتالي، فإن الجزائر لم تدخل محادثات مدريد لإعادة صياغة قواعد اللعبة، بل لأنها تدرك أن تلك القواعد قد تغيرت بالفعل، وأن المناخ الدولي لم يعد يسمح بإدامة وضع قائم مبني على كيان مسلح خارج منطق الدول.

    ويخلص التحليل إلى أن المرحلة المقبلة ستتسم بطابع تقني أكثر منه سياسي، إذ ستحاول الجزائر والبوليساريو، ضمن الإطار الذي رسمه القرار 2797، انتزاع أكبر قدر ممكن من التنازلات المرتبطة بتفاصيل تدبير الحكم الذاتي، في حين سيحرص المغرب على تثبيت سقف السيادة وعدم المساس بوحدته الترابية. و بالموازاة مع ذلك، يبرز تحد داخلي بالنسبة للجزائر يتمثل في كيفية تهيئة الرأي العام لتقبل التحول من خطاب التصعيد والعداء إلى خطاب التفاوض والبحث عن تسوية.

    بهذا المعنى، تبدو محادثات مدريد محطة تعكس انتقال النزاع من مرحلة إدارة التوتر إلى مرحلة اختبار الإرادات السياسية في ظل توازنات دولية جديدة، حيث لم يعد النقاش منصباً على طبيعة الحل بقدر ما أصبح يتمحور حول كيفية تنزيله، في إطار مرجعية أممية كرست الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأرضية للتسوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس ألمانيا: بايرن يفوز على لايبزيغ ويتأهل لنصف النهاية

    أكمل بايرن ميونيخ عقد الفرق المتأهله لدور نصف نهاية مسابقة كأس المانيا لكرة القدم بفوزه أمس الأربعاء على ضيفه لايبزيغ 2-0 ضمن منافسات دور ربع النهاية.

    وانتظر العملاق البافاري حتى الدقيقة 64 لافتتاح التسجيل في مرمى أبطال نسختي 2022 و2023، عبر مهاجمه الدولي الانجليزي هاري كاين من ضربة جزاء إثر عرقلة من حارس لايبزيغ البلجيكي مارتن فانديفورت على الكرواتي يوسيب ستانتيشيتش، قبل أن يضاعف الكولومبي لويس دياس النتيجة بعد ثلاث دقائق (د67).

    والتحق بايرن في دور نصف النهاية بكل من فرايبورغ وباير ليفركوزن وشتوتغارت حامل اللقب.

    ويغيب لقب مسابقة الكأس عن خزانة العملاق البافاري منذ موسم 2019-2020، رغم كونه حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة (20 مرة) يليه فيردير بريمن (6 مرات)، ثم بوروسيا دورتموند وأينتراخت فرانكفورت وشالكه (5 لكل منهم).

    وحافظ فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني على آماله بإحراز ثلاثية تاريخية أخرى، في وقت يتصدر فيه فريقه الدوري الألماني وبلغ أيضا ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مباشرة.

    كما بلغ بايرن دور نصف النهاية لمسابقة الكأس للمرة الأولى منذ نسخة سنة 2020 التي ت و ج بلقبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تراجع كفايات المربين.. والمغرب يستمع لتجارب دولية

    هسبريس – محمد حميدي

    خلال الجلسة العلمية الثالثة من الندوة الدولية حول “التعليم الأولي.. السياسات والممارسات وإستراتيجيات التطوير”، التي تنظّمها الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بشراكة مع منظمة “اليونيسيف”، كُشف، الأربعاء، أن المغرب يستعد لمراجعة الدليل المرجعي لوظائف وكفايات المربين، كما قدّم الخبراء الدوليون المتدخلون تجارب دولية في تطوير أطر الكفايات واستدامة أنظمة هذا السلك التعليمي.

    مراجعة الدليل

    إكرام بوعياد، مديرة تنظيم التعليم الأولي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، قالت إن “الدليل المرجعي للوظائف والكفايات الخاص بمربيات ومربي التعليم الأولي يمثّل تقدماً نحو مأسسة المهنة وتحسين جودة التعلمات”، مشيرةً إلى أن “النسخة الأولى من هذا المرجع أعدت من قبل الوزارة، بالشراكة مع اليونيسيف، في يوليوز 2020”.

    وأضافت بوعياد، وهي تقدّم “الدليل المرجعي لكفايات وتكوين مربيات ومربي التعليم الأولي..رافعة إستراتيجية لتعزيز الجودة والمهنية”، أنه “من المقرر مراجعة هذا الدليل قصد ملاءمته مع توصيات رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رقم 6/2020 الصادر في ديسمبر 2020، وكذا مع النسخة الجديدة من الإطار المنهجي المرتقبة سنة 2026”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدّت المسؤولة نفسها أن “مرجع الوظائف والكفايات يهدف إلى تقديم وثيقة مرجعية معيارية لتدبير الموارد البشرية (التوظيف، التكوين، التقييم، تدبير المسار المهني)”، و”تثمين المهنة والرفع من جودة العرض التربوي”، و”ضمان الملاءمة بين كفايات المربين واحتياجات الأطفال”.

    وخلص العرض الذي قدّمته مديرة تنظيم التعليم الأولي بالوزارة إلى أن “هذا المرجع يقدّم إطاراً واضحاً للتوظيف والتكوين والمسار المهني، ما يضمن تعليماً ذا جودة ومنصفاً لجميع الأطفال؛ ومن خلال تفعيله يعزز المغرب التزامه من أجل تعليم أولي متاح وفعال وحامل لآفاق المستقبل”.

    تجارب دولية

    من جانبها قدّمت ديفيا لاتا، خبيرة تقنية في التربية في مرحلة الطفولة المبكرة، من قسم برامج التربية في منظمة “اليونيسيف”، برنامج “بُني ليدوم”build to last، الذي قادته المنظمة لتعزيز استدامة أنظمة التعليم الأولي، موردة: “من خلال البرنامج نعمل على دراسة المقاربات المعتمدة، وتحيينها بناء على معطيات الوطني والجهوي، بغرض تطوير الحوكمة”.

    ومما أشارت إليه لاتا، في مداخلتها حول “البناء من أجل الاستدامة..كيف تؤثر الثغرات في المناهج والموارد البشرية على أنظمة التعليم الأولي”، وجود “الحاجة إلى أكثر من 6 ملايين مرب إضافي في مجال التربية والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة بحلول عام 2030″، وزادت: “كما أن 57 في المائة فقط من مدرسي التعليم الأولي في البلدان ذات الدخل المنخفض يستوفون الحد الأدنى من معايير التكوين”، محذرةً من أن “التوسع دون الاستثمار في القوى العاملة يكرس تدني الجودة”.

    ومن ضمن التجارب التي استعرضتها الخبيرة التجربة الغانية، إذ “بادرت غانا إلى إصلاح المنهاج ليرتكز على اللعب واللغة والتعلم الاجتماعي والعاطفي؛ فيما اقترن التنفيذ بدلائل توجيهية للمدرسين ودورات تكوينية”، مفيدةً بأن “ذلك ساهم في تحسين التفاعلات داخل الفصول الدراسية والمهارات الأساسية”.

    وفي الصين، يورد عرض الخبيرة نفسها، “يتم الجمع بين المبادئ التوجيهية للمنهاج الوطني والتكيف المحلي وإستراتيجيات نشر المدرسين، مثل مبادرة ‘قرية واحدة، روضة واحدة’، ما يوضح كيفية الحفاظ على انسجام المنهاج حتى على نطاق واسع”.

    مراجع للاستلهام

    بدورها أبرزت شانتال ريبوش، خبيرة دولية مختصة في التعليم الأولي، من فرنسا، أن “المقارنة الدولية لأطر كفايات مربي ومربيات التعليم الأولي أساسية من أجل الوقوف على نقاط التشابه واستلهام بعض الخيارات”، مقدّمة بالأساس تجارب عدة دول هي: أستراليا وجنوب إفريقيا وساحل العاج وفنلندا، ومنطقة الكيبيك.

    وذكرت ريبوش، خلال تقديمها “مقارنة دولية لأطر كفايات مربي ومربيات التعليم الأولي..الخيارات المؤسساتية، الأطر الثقافية والارتباط بالتكوين الأساسي”، أن “العناصر المرجعية المشتركة بين أغلب هذه البلدان هي حماية الطفولة والمسؤولية المهنية، والتغير والاستقلالية”، مشيرةً أيضاً إلى “الإدماج والعدالة بالنسبة للدول التي تحتضن قدراً كبيراً من اللغات الرسمية واللهجات”.

    وبالنسبة للكيبيك مثلاً فقد بصمت على “تجربة جد مهمة”، وفق ريبوش، مشيرةً إلى أنه في هذه التجربة يوجد “مرجع مشترك للمستويات الثلاثة: الأولي والابتدائي والثانوي، مع 13 كفاية مهنية موزعة عليها”، فضلاً عن “التركيز على الممارسة التأملية”، مع إقامة رابط قوي بين التكوين والممارسة.

    أما عن تجربة بلادها، فرنسا، فقالت الخبيرة: “ثمّة مركزية للقرارات وكفاءات مندمجة في المناهج الوطنية ومناهج مهنية، إذ نتوفّر على برامج جد مفصلة”، مشددةً على “حثّ جميع المدرسين على الابتكار والاختبار والمبادرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي

    تم اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام لمنظمة العمل الدولية: المغرب نموذج رائد في مكافحة عمل الأطفال

    الخط : A- A+

    أشاد المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبيرت هونغبو، اليوم الأربعاء بمدينة مراكش، بريادة المغرب والتزامه القوي في مجال القضاء على عمل الأطفال، مبرزا دوره الريادي في هذا الورش الإنساني والاجتماعي ذي البعد العالمي.

    وخلال افتتاح أشغال المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، نوه هونغبو بالشراكة المتينة التي تجمع المغرب بمنظمة العمل الدولية وبمختلف أجهزة منظومة الأمم المتحدة، معتبرا أن هذا التعاون يشكل ركيزة أساسية في دعم الجهود الدولية لمحاصرة هذه الظاهرة.

    وأكد المسؤول الأممي أن عمل الأطفال يمثل تحديا عالميا يستوجب تنسيقا دوليا واسع النطاق، مشددا على أهمية العمل المشترك داخل منظومة الأمم المتحدة، لاسيما عبر البرامج التعليمية، ومبادرات التغذية المدرسية، وأنظمة الحماية الاجتماعية.

    وأوضح أن تسريع التقدم في هذا المجال يمر عبر تعاون الحكومات، والمنظمات الدولية، والعمال، وأرباب العمل، والمجتمع المدني، باعتبارهم فاعلين محوريين في بناء حلول فعالة ومستدامة.

    وسجل هونغبو تحقيق تقدم عالمي “مشجع جدا” منذ سنة 2020، حيث انخفض عدد الأطفال العاملين بنحو الثلث، كما تراجع العمل الخطير للأطفال بشكل ملحوظ، لكنه شدد في المقابل على أن هذه المكاسب لا تزال غير كافية لتحقيق الهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالقضاء التام على عمل الأطفال.

    وأشار إلى أن هذه الظاهرة تقوض الإنتاجية وتضعف النمو الاقتصادي وتعمق الفوارق الاجتماعية، كما تحرم المجتمعات من الاستفادة الكاملة من رأس مالها البشري، داعيا إلى سياسات وقائية قائمة على الاستثمار في التعليم الجيد، والبنيات التحتية، والحماية الاجتماعية، والعمل اللائق.

    كما حذر من تأثيرات تغير المناخ التي تزيد من الهشاشة الاجتماعية والهجرة، بما يرفع من مخاطر تشغيل الأطفال، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي، الذي يوفر فرصا للرصد والوقاية لكنه قد يفتح أيضا مجالات جديدة للاستغلال إذا لم يؤطر بضمانات حقوق الطفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد ريادته الإفريقية بالانتخاب من الدور الأول في مجلس السلم والأمن

    كرس المغرب مكانته الاستراتيجية داخل الاتحاد الإفريقي بانتخابه، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة القارية لولاية مدتها سنتان، وذلك بعد حصوله على ثقة مطلقة من الدور الأول للاقتراع.

    وحصدت المملكة 34 صوتاً، وهو ما يمثل أكثر من ثلثي الأصوات المعبر عنها خلال هذه الانتخابات التي جرت في إطار الدورة العادية الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. ويأتي هذا الانتصار الدبلوماسي الجديد ليتوج مساراً من الحضور الوازن للمغرب منذ عودته للمنظمة القارية سنة 2017، حيث سبق له شغل هذا المقعد الهام في ولايتين سابقتين (2018-2020) و(2022-2025).

    ويعتبر مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم والأكثر حيوية داخل الاتحاد الإفريقي، حيث يُعنى بالوقاية من النزاعات، وتدبيرها، وتسويتها في القارة السمراء. وقد ساهم المغرب خلال سنوات عضويته السابقة في تجويد أساليب عمل المجلس وإرساء مقاربات شاملة لتعزيز الاستقرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، وذلك في إطار مقاربة مسؤولة وشمولية.

    ويعد مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية وتدبير وتسوية النزاعات بالقارة.

    ويشارك المغرب في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المقررة يومي 14 و15 فبراير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا.. انتخاب المغرب من الدور الأول في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي

       أديس أبابا – تم، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

       وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

       يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينتزع مقعده في مجلس السلم والأمن الافريقي بعد فوزه بأغلبية الأصوات

    تم، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، وذلك في إطار مقاربة مسؤولة وشمولية.

    ويعد مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية وتدبير وتسوية النزاعات بالقارة.

    ويشارك المغرب في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المقررة يومي 14 و15 فبراير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره