Étiquette : 2020

  • بنعلـي: تحويل ONHYM مدخل لقطع التنافي والاحتكار وتضارب المصالح

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، على أن مشروع القانون رقم 56.24 القاضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، يشكل ورشا إصلاحيا، من شأنه أن يشكل مدخلا للقطع مع التنافي والاحتكار وتضارب المصالح بقطاعي الطاقة والمعادن.

    وصادق مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 56.24 القاضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وذلك بعد موافقة 82 نائبا برلمانيا، ومعارضة 36 نائبا، دون تسجيل أي امتناع.

    ولفتت بنعلي إلى أنه، بعد الاستماع إلى العرض الذي قدمه الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وما تضمنه من معطيات وتقييمات حول وضعية القطاع، وتأثير الإطار المؤسساتي الحالي على عدد من المشاريع، إلى أن قطاع الغاز الطبيعي والبنيات التحتية المرتبطة به عرف تأخراً في تنزيل عدد من الأوراش والمشاريع.

    وأشارت الوزيرة إلى أن من بين أسباب ذلك وجود مخاوف وتساؤلات متعددة مرتبطة بالإطار المؤسساتي، كما أبرزها عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، الذي توقف عند مخاطر مرتبطة بالتمثل والإدراك، وأحيانًا بسؤال تسريب المعطيات، إضافة إلى التخويف أو التهديد الذي يطال بعض الفاعلين الخواص والعموميين في مجالي الطاقة والمعادن.

    وأوضحت أن هؤلاء الفاعلين يعبّرون عن مخاوفهم بشأن حالات التنافي، وتداخل المصالح، وعدم الحياد التنافسي لدى بعض المؤسسات العمومية، فضلاً عن التخوف من حالات احتكار قد تؤدي في نهاية المطاف إلى أسعار غير معقولة بالنسبة للمغاربة وللنسيج الاقتصادي المغربي، وكذا إلى تعطيل الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة والتكنولوجيات النظيفة، وإعاقة مسار الانتقال الطاقي بالبلاد.

    وأشارت بنعلي إلى مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد بتاريخ 29 يوليوز 2020، الذي دعا فيه إلى الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وتابعت أن مشروع القانون يتماشى مع هذه الرؤية الملكية، ويهدف إلى إعادة تموقع المكتب بشكل أفضل داخل الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيمة للأنشطة الموكولة إليه، عبر تحسين حكامته والرفع من أدائه ومردوديته، بما يمكّنه من تعزيز دوره كفاعل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيد الوطني.

    وأبرزت الوزيرة أن أن المصادقة على هذا المشروع تعني، في الآن نفسه، التصويت لفائدة أسعار معقولة للطاقة والمعادن بالنسبة للمغاربة والنسيج الاقتصادي الوطني، كما تمثل تصويتا ضد البطالة، خصوصًا في القطاعات الاقتصادية التي تعاني من صعوبات في الولوج إلى طاقة تنافسية، بما فيها الغاز الطبيعي، مؤكدة أن غياب حلول ناجعة في هذا المجال قد يؤدي إلى فقدان مناصب الشغل، وانعكاسات اجتماعية تمس الأسر.

    وأردفت وزيرة الانتقال الطقس والتنمية المستدامة على أن هذا المشروع يشكل أيضا تصويتا ضد حالات التنافي والاحتكار، وتصويتًا لفائدة السيادة الطاقية والسيادة المعدنية للمملكة، بما يعزز قدرة الدولة المغربية على التوفر على آليات فعالة للتدخل في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة بنعلي تكسر جدار الصمت تحت قبة البرلمان بجرأة سياسية غير مسبوقة

    الخط : A- A+

    ما بدا، في الظاهر، مداخلة حكومية حول مشروع قانون، تحوّل، في العمق، إلى خطاب سياسي عالي السقف، حمل رسائل ثقيلة الوطء، ودوّى صداه داخل قبة البرلمان وخارجها.

    فقد جاءت مداخلة ليلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، خُصصت للدراسة والتصويت على مشروع قانون يقضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، في صيغة أقرب إلى لائحة اتهام مؤسساتية موجّهة إلى بنية اختلّ فيها توازن السلطة الاقتصادية، وتشابكت داخلها المصالح، وامتدّ فيها العبث إلى قطاع استراتيجي يمسّ جوهر السيادة الوطنية.

    لغة الوزيرة جاءت حاسمة وصريحة، قائمة على تشخيص صارم، واستدعاء مباشر لمفاهيم التنافي، والاحتكار، وتداخل المصالح، وغياب الحياد التنافسي داخل قطاعات يفترض أن تُدار بمنطق السيادة، حيث أن استعمال هذه المفاهيم من داخل الحكومة، وتحت قبة البرلمان، نقل النقاش من مستوى التداول التشريعي إلى مستوى خطابي سياسي محسوب، يضع منظومة تدبير الطاقة والمعادن تحت مجهر المساءلة العمومية.

    وفي هذا السياق، كشفت ليلى بنعلي أن فاعلين في قطاع الغاز الطبيعي والبنيات التحتية المرتبطة به عبّروا عن مخاوف حقيقية مرتبطة بحالات التنافي وتداخل المصالح وغياب الحياد التنافسي لدى بعض المؤسسات العمومية، محذّرة من مخاطر احتكار تفضي إلى أسعار غير معقولة، وتُقيّد الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة والنظيفة، وتُعرقل مسار الانتقال الطاقي. هذا التصريح الصادر من داخل الحكومة حمل دلالة سياسية ثقيلة، لأنه أقرّ بوجود اختلال عميق في قواعد اشتغال السوق الطاقية.

    وفي فقرة ثانية ذات حمولة سياسية وقانونية عالية، شددت الوزيرة على أن ضخ المال العام في غياب حكامة صارمة يقود إلى نتائج مدمّرة لقواعد المنافسة، حين تُمنح الامتيازات دون ضمان تكافؤ الفرص، أو تُترك السوق رهينة شبكات النفوذ والإقصاء غير المعلن. بهذا الكلام، وُضعت اليد مباشرة على جوهر الأزمة: قطاع استراتيجي خضع، لفترات طويلة، لمنطق المصالح المتشابكة بدل منطق الدولة.

    كما أن استحضار المسؤولة الحكومية لمضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش بتاريخ 29 يوليوز 2020 جاء في قلب هذا السجال، حين دعا الملك محمد السادس إلى إطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها المؤسسات والمقاولات العمومية، مع التشديد على الحكامة، والنجاعة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو الاستحضار الذي رسّخ الإطار السيادي للإصلاح، وربط مشروع القانون بإرادة عليا تهدف إلى تفكيك بُنى الريع، وإعادة تموقع الدولة كضامن للتوازن داخل القطاعات الاستراتيجية.

    وضمن هذا الأفق، اكتسبت مداخلة ليلى بنعلي أبعادا سياسية مضاعفة حين قُرئت في سياق يعرف فيه الجميع أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش فاعل مركزي في قطاع الطاقة والمحروقات، وأن لوبيات هذا المجال راكمت نفوذًا طويل الأمد، جعل السوق تميل إلى تركّز القرار والربح داخل دوائر محدودة. وعليه، تحوّل خطاب الوزيرة إلى رسالة مباشرة موجّهة إلى داخل الأغلبية قبل المعارضة، تفيد أن السيادة الطاقية خط أحمر، والمشاريع الملكية الكبرى رافعة للدولة لا قناة لتضخيم الثروات.

    وعندما ربطت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بين الإصلاح، والأسعار المعقولة، ومناصب الشغل، والسيادة الطاقية والسيادة المعدنية، أعادت ترتيب المعادلة السياسية للقطاع من جذورها، إذ أن الطاقة، في هذا التصور، ركيزة للأمن الاقتصادي والاجتماعي، ومجال سيادي يرتبط بحماية القدرة الشرائية، واستقرار النسيج الإنتاجي، وصيانة القرار الوطني من الابتزاز الاقتصادي.

    لكن الرسالة الأشد وقعا في هذا الخطاب تمثّلت في التحذير من أن استمرار الاختلالات يقود إلى تعطيل الانتقال الطاقي، وإعاقة الولوج إلى التكنولوجيا النظيفة، وإضعاف موقع المغرب في رهانات المستقبل، وهو التحذير الذي حمل اتهاما صريحا لمنظومة مصالح عطّلت مشاريع استراتيجية، واستثمرت في الزمن الضائع، واشتغلت على تحويل السيادة الطاقية إلى مجال للمناورة بدل أن تكون أساسا للأمن الاستراتيجي.

    إن ما جرى تحت قبة البرلمان مثّل دقًّا واضحا لجرس الإنذار. فكل من يتلاعب بقطاع الطاقة، أو يلتفّ على الإصلاحات الكبرى، أو يتعامل مع المشاريع الملكية باعتبارها فرصا للاغتناء، يضع نفسه في مواجهة سؤال وطني حاسم: لمن تُدار هذه القطاعات، ولصالح من؟

    لقد كشفت مداخلة ليلى بنعلي جرأة سياسية نادرة داخل حكومة يطغى عليها التحفّظ. جرأة تنبع من وعي قانوني، وتتغذّى من حس سيادي، وتستبطن روح “تمغربيت” في معناها العميق: دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في أسواقها، حازمة في مواجهة لوبيات النفوذ.

    ولهذا السبب، ستظل كلماتها قابلة للتأويل السياسي، ومفتوحة على قراءة واحدة واضحة: زمن التنافي والاحتكار وتداخل المصالح يقترب من نهايته، ومن يعبث بالسيادة الطاقية بات مكشوفا تحت ضوء المساءلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقرار مشروع قانون « الهيدروكاربورات »

    هسبريس – و.م.ع

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 56.24 يقضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، وعارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لنص المشروع، أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أنه يهدف إلى جعل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن رافعة استراتيجية أكثر قدرة على مواجهة تحديات المنافسة الدولية، مما يمكنه من إعادة تموقعه بشكل أفضل في الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيم للأنشطة الموكلة له، وتحسين الحكامة والرفع من أدائه وتنويع مصادر تمويل محفظة مشاريعه.

    وأشارت إلى أنه تم الاشتغال على تثمين أصول وتطوير موارد المكتب، ليتم فيما بعد فتح رأس مال الشركة تدريجيا أمام القطاع الخاص، مع الإبقاء على المستثمر الأصلي والرئيسي المتمثل في الدولة.

    وسجلت الوزيرة أن إصدار هذا القانون، الذي يعتبر أول إصلاح مؤسساتي منذ سنة 2020، يأتي بعد إحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمة الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، إذ سيتحول بمقتضاه المكتب من مؤسسة عمومية إلى شركة مساهمة.

    وبحسب السيدة بنعلي، فإن أهم مقتضيات مشروع القانون همت فتح رأسمال الشركة وفقا للنصوص التشريعية المعمول بها، والاحتفاظ بحق الأغلبية في التصويت في الشركة داخل أجهزة التداول، ووضع النظام المعلوماتي الجيو علمي للشركة، والقيام بأشغال البحث والاستكشاف بموجب تراخيص منجمية، إلى جانب إمكانية الممارسة، بصفة انتقالية وغير حصرية، لأنشطة نقل وتخزين الغاز الطبيعي إلى حين إصدار النصوص القانونية.

    كما تم التنصيص على تحسين هياكل الحكامة وإمكانية إحداث فروع لها أو الحصول على مساهمات في مقاولات خاصة أو عامة، وتحويل أصول وحقوق والتزامات المكتب إلى شركة.

    وفي معرض تفاعلها مع مقتضيات هذا المشروع، اعتبرت فرق الأغلبية أن النص يضع قطاع الطاقة في صلب التحولات الدولية ويواكب الدينامية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، مشيدة بالإمكانات الواعدة في مجالات الهيدروكربورات والهيدروجين الطبيعي، والتي تقتضي سياسة عمومية للترويج وجلب الاستثمارات الوطنية والأجنبية في انسجام مع الميثاق الجديد للاستثمار.

    وسجلت الأغلبية أن المشروع يندرج في سياق دولي وإقليمي يتسم بتقلب أسواق الطاقة وتصاعد رهانات الأمن الطاقي وتسارع الانتقال الطاقي والحياد الكربوني، وهو “ما يفرض مراجعة نماذج الحكامة والتدبير وتعزيز النجاعة والمرونة وحسن توظيف الموارد الوطنية”، مشيرة إلى أنه ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إطلاق إصلاح عميق وشامل للقطاع العام ومعالجة اختلالات المؤسسات والمقاولات العمومية وتعزيز فعاليتها ومساهمتها في خلق الثروة وفرص الشغل.

    كما نبهت إلى أن “تحقيق السيادة في مجال الهيدروكاربورات ما يزال يشكل تحديا حقيقيا رغم الجهود المبذولة”، متطلعة إلى أن يشكل هذا التحول مدخلا لإصلاح شامل وعميق للقطاع حتى يصبح قادرا على مواجهة التحديات المرتبطة بالسياسات العمومية.

    من جهتها، اعتبرت فرق المعارضة أن تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة “يعد أداة للإصلاح وليس غاية في حد ذاته، كما يروم تحسين الأداء وفتح المجال لمساهمة القطاع الخاص مع الحفاظ على السيادة الاستراتيجية للدولة”، مشددة على ضرورة توفير الكفاءات اللازمة وضمان الاستقلال المالي للمؤسسة.

    وأضافت أن تحويل المكتب إلى شركة مساهمة “يمكن أن يشكل خطوة مهمة لتعزيز الحكامة والرفع من النجاعة، ورافعة للنمو الاقتصادي”، منبهة في المقابل إلى أنه “في غياب ضمانات قوية، قد يؤدي إلى تراجع التحكم العمومي في ثروات استراتيجية وتغليب منطق الربح وتعميق اختلالات الحكامة بدل معالجتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: إصلاح ONHYM يقطع مع الإحتكار وتداخل المصالح في الطاقة والمعادن

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن مشروع القانون رقم 56.24 القاضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة يشكل ورشا إصلاحيا مهما يهدف إلى إعادة تموقع المكتب بشكل أفضل في الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانته في سلسلة القيم للأنشطة.

    وأبرزت ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، خُصصت للدراسة والتصويت على مشروع القانون، أنه يكتسي أهمية خاصة، لا سيما بعد الاستماع إلى العرض الذي قدمه الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وما تضمنه من معطيات وتقييمات حول وضعية القطاع، وتأثير الإطار المؤسساتي الحالي على عدد من المشاريع.

    وأوضحت الوزيرة أن قطاع الغاز الطبيعي والبنيات التحتية المرتبطة به عرف تأخراً في تنزيل عدد من الأوراش والمشاريع، مشيرة إلى أن من بين أسباب ذلك وجود مخاوف وتساؤلات متعددة مرتبطة بالإطار المؤسساتي، كما أبرزها عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، الذي توقف عند مخاطر مرتبطة بالتمثل والإدراك، وأحيانًا بسؤال تسريب المعطيات، إضافة إلى التخويف أو التهديد الذي يطال بعض الفاعلين الخواص والعموميين في مجالي الطاقة والمعادن.

    وأضافت أن هؤلاء الفاعلين يعبّرون عن مخاوفهم بشأن حالات التنافي، وتداخل المصالح، وغياب الحياد التنافسي لدى بعض المؤسسات العمومية، فضلاً عن التخوف من حالات احتكار قد تؤدي في نهاية المطاف إلى أسعار غير معقولة بالنسبة للمغاربة وللنسيج الاقتصادي الوطني، وكذا إلى تعطيل الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة والتكنولوجيات النظيفة، وإعاقة مسار الانتقال الطاقي.

    وفي هذا السياق، استحضرت ليلى بنعلي مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد بتاريخ 29 يوليوز 2020، الذي دعا فيه جلالته إلى الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأكدت أن مشروع القانون المعروض على أنظار مجلس النواب، والمتعلق بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، ينسجم مع هذه الرؤية الملكية السامية، ويهدف إلى إعادة تموقع المكتب بشكل أفضل داخل الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيمة للأنشطة الموكولة إليه، عبر تحسين حكامته والرفع من أدائه ومردوديته، بما يمكّنه من الاضطلاع بدوره كفاعل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيد الوطني.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن المصادقة على هذا المشروع تعني، في الآن نفسه، التصويت لفائدة أسعار معقولة للطاقة والمعادن بالنسبة للمغاربة والنسيج الاقتصادي الوطني، كما تمثل تصويتا ضد البطالة، خصوصًا في القطاعات الاقتصادية التي تعاني من صعوبات في الولوج إلى طاقة تنافسية، بما فيها الغاز الطبيعي، مؤكدة أن غياب حلول ناجعة في هذا المجال قد يؤدي إلى فقدان مناصب الشغل، وانعكاسات اجتماعية تمس الأسر.

    وشددت وزيرة الانتقال الطقس والتنمية المستدامة على أن هذا المشروع يشكل أيضا تصويتا ضد حالات التنافي والاحتكار، وتصويتًا لفائدة السيادة الطاقية والسيادة المعدنية للمملكة، بما يعزز قدرة الدولة المغربية على التوفر على آليات فعالة للتدخل في هذا المجال

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز الربط اللوجستي بين شمال وغرب إفريقيا

    هبة بريس-عبد اللطيف بركة

    في خطوة غير مسبوقة في تاريخ التبادل التجاري بين المغرب وغانا، نجحت هذه الأخيرة في تصدير شحنة تبلغ 26 طناً من فاكهة المانغو إلى السوق المغربية عبر النقل البري، في تحول لافت يعكس دينامية جديدة في الربط اللوجستي داخل القارة الإفريقية.

    العملية، التي جرى تنفيذها خلال سنة 2025، اعتمدت على شاحنات قطعت المسافة بين البلدين مروراً بالأقاليم الجنوبية للمملكة، قبل أن تعود محمّلة بالمنتجات الفلاحية، وهو ما اعتُبر مؤشراً عملياً على سلاسة وأمن الممرات البرية التي تربط شمال القارة بغربها.

    ويُنظر إلى هذا التطور على أنه يتجاوز بعده التجاري، ليحمل دلالات لوجستية وسياسية واضحة، خصوصاً في ما يتعلق باستقرار وتأمين المعابر الصحراوية، وعلى رأسها معبر الكركرات، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى شريان حيوي للتجارة الإفريقية العابرة للحدود.

    فبعد تدخل المغرب أواخر سنة 2020 لتأمين المعبر وضمان انسياب حركة الشاحنات، استعاد هذا الممر ثقة الفاعلين الاقتصاديين، ما انعكس في ارتفاع حجم المبادلات وتنوع السلع المنقولة براً بين المغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء.
    ومن الجانب الغاني، تندرج هذه الخطوة ضمن توجه استراتيجي يرمي إلى تنويع قنوات التصدير وتقليص الاعتماد على النقل البحري والجوي، مع تعزيز حضور المنتجات الفلاحية في أسواق جديدة، حيث يشكل المغرب بوابة طبيعية نحو شمال القارة.

    أما على المستوى المغربي، فيُجسد هذا الإنجاز ثمرة الرهان على جعل الأقاليم الجنوبية منصة لوجستية قارية، مدعومة باستثمارات متواصلة في البنية التحتية الطرقية والمناطق اللوجستية، ما عزز موقع المملكة كمحور أساسي في شبكات النقل والتجارة الإفريقية.

    هكذا، تتحول شحنة مانغو عابرة للحدود إلى رسالة واضحة مفادها أن الممرات البرية الإفريقية دخلت مرحلة جديدة، وأن المغرب بات رقماً محورياً في معادلة الربط اللوجستي داخل القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم المغربي الواعد الزابيري يحمل ألوان رين الفرنسي

    العلم – الرباط

    أعلن رين، سادس الدوري الفرنسي لكرة القدم، الإثنين تعاقده مع المهاجم الواعد المغربي ياسر الزابيري، هداف مونديال تحت 20 عاما المتوج بلقبه مع « أشبال الأطلس » في تشيلي، حتى عام 2029 قادما من فاماليكاو البرتغالي.

    وقال رين على موقعه الرسمي « اتفق رين مع فاماليكاو على انتقال المهاجم ياسر الزابيري. ويعد الزابيري من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، وقد وقع عقدا يمتد حتى عام 2029 ».

    وأضاف « سيرتدي الزابيري القميص رقم 77. مرحبا بك في رين يا ياسر! »، مشيرا إلى أنه سيستفيد من وجود صديق طفولته الدولي عبد الحميد آيت بودلال لمساعدته على الاندماج مع زملائه الجدد.

    وكان آيت بودلال البالغ من العمر 19 عاما، انضم الى رين عام 2024 قادما من أكاديمية محمد السادس.

    وقال الزابيري (20 عاما) في تصريح لموقع النادي « أنا سعيد جدا بالانضمام إلى نادي رين، فهو ناد كبير. لقد جذبني مشروعه، وأعلم أنني اخترت المكان المناسب للتطور ».

    وأضاف « يتمتع رين بسمعة طيبة في مرافقة اللاعبين الشباب. تحدثت في ذلك مع نايف (أكرد الذي دافع عن ألوان رين بين 2020-2022) وبالطبع مع عبد الحميد، صديقي الذي قال لي الكثير من الأمور الجيدة عن النادي. هذا زاد من حماسي للانضمام إلى رين ».
    وولد ياسر الزابيري بمراكش في 23 فبراير 2005، وانضم إلى فريق الكوكب المراكشي لمدة موسمين، ثم تم اكتشافه من قبل أكاديمية محمد السادس وهو في العاشرة من عمره.

    تدرج هناك على مدى تسع سنوات، ثم التحق لاحقا بنادي اتحاد تواركة، حيث خاض أول مباراة له في صفوف المحترفين في يناير 2024. وبعد 11 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة، انتقل صيف 2024 إلى الدوري البرتغالي لاكتساب خبرة أكبر مع فريق فاماليكاو.

    وبعد فترة التأقلم، بدأ يحصد دقائق لعب مع صاحب المركز الثامن في الدوري البرتغالي، لكن التألق الحقيقي جاء في مونديال تحت 20 عاما في تشيلي، حيث برز اسمه بقوة.

    وأكد المهاجم المغربي مكانته كلاعب مهاري بتسجيله خمسة أهداف في البطولة، بينها ثنائية في المباراة النهائية والتي منحت منتخب بلاده اللقب أمام الأرجنتين، وهو الأول في تاريخ المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد الياميق يجتاز الفحص الطبي للعودة إلى الميادين الإسبانية

    الخط : A- A+

    أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني لكرة القدم توصله إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الدولي المغربي جواد الياميق، يقضي بعودته لتمثيل ألوان الفريق إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، حيث يرتبط إتمام الصفقة بشكل نهائي باجتياز المدافع المغربي للفحوصات الطبية بنجاح، وفق ما جاء في بلاغ رسمي أصدره النادي الإسباني لتأكيد استعادة أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة إيجابية في ذاكرة جماهير قلعة “لاروماريدا” خلال فترات سابقة.

    ويأتي اختيار الياميق بناء على كونه من الأسماء المجربة التي تملك دراية واسعة بأجواء النادي، إذ سبق له حمل قميص ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، خاض خلالها 14 مباراة قدم فيها مستويات دفاعية لافتة، كما أبان عن قوة بدنية هائلة وقدرة كبيرة على قراءة اللعب، مما جعله آنذاك محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية التي رغبت في الاستفادة من خدماته قبل انتقاله لوجهات أخرى.

    ويحمل المدافع المغربي في جعبته سجلا احترافيا حافلا يضم أزيد من 300 مباراة رسمية، بالإضافة إلى مسيرة دولية غنية رفقة المنتخب الوطني المغربي دافع فيها عن القميص الوطني في 41 مناسبة، وكان من بين الركائز التي ساهمت في وصول “أسود الأطلس” إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، مما يجعل من عودته إلى الدوري الإسباني إضافة نوعية تمنح دفاع سرقسطة مزيدا من الأمان والخبرة الميدانية المطلوبة في هذه المرحلة من المنافسات.

    ويعد جواد الياميق نتاجا خالصا لمدرسة أولمبيك خريبكة التي تدرج في فئاتها السنية وصولا إلى الفريق الأول، قبل أن تبدأ رحلة تألقه مع نادي الرجاء الرياضي ومنه إلى الميادين الأوروبية، حيث خاض تجارب احترافية متنوعة بين الدوري الإيطالي مع جنوة وبيروجيا والدوري الإسباني مع ريال بلد الوليد وسرقسطة، وصولا إلى تجربته في الدوري السعودي، ليعود اليوم من جديد إلى إسبانيا في خطوة تعكس طموحه في مواصلة العطاء بأعلى المستويات التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الياميق يتفق مع فريق ريال سرقسطة


    هسبورت – محمد فنكار

    أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني لكرة القدم توصله إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الدولي المغربي جواد الياميق، يقضي بعودته إلى صفوف الفريق إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في انتظار اجتياز الفحص الطبي بنجاح، وفق بلاغ رسمي للنادي.

    وأوضح النادي أن الياميق يعد من الأسماء المجربة في مركز الدفاع، إذ حمل قميص ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض آنذاك 14 مباراة، وترك انطباعا إيجابيا بفضل قوته البدنية وخبرته؛ ما جعله محط اهتمام أندية عديدة لاحقا.

    ويملك المدافع المغربي سجلا حافلا، بعدما خاض أزيد من 300 مباراة في مسيرته الاحترافية. كما دافع عن ألوان المنتخب الوطني المغربي في 41 مناسبة؛ من بينها المشاركة في نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتدرّج جواد الياميق في الفئات السنية لنادي أولمبيك خريبكة، قبل أن يحمل قميص الرجاء الرياضي، ثم يخوض تجارب احترافية في أوروبا مع جنوة وبيروجيا وريال سرقسطة وريال بلد الوليد، قبل أن يشد الرحال إلى الدوري السعودي، ليعود اليوم إلى إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد الياميق ينضم لنادي ريال سرقسطة

    توصل نادي ريال سرقسطة الإسباني إلى اتفاق مبدئي، في انتظار اجتياز الفحص الطبي، من أجل ضم المدافع المغربي جواد الياميق إلى صفوف الفريق الذي ينشط في القسم الثاني الاسباني إلى غاية نهاية الموسم.

    وسبق للاعب المغربي اللعب مع ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة. كما يحمل في رصيده 41 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، من بينها مشاركته في نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، إضافة إلى أكثر من 300 مباراة احترافية في مسيرته.

    تدرّج الياميق في فئات نادي مسقط رأسه أولمبيك خريبكة، قبل أن ينتقل إلى الرجاء البيضاوي، ثم شد الرحال إلى أوروبا، حيث انضم إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تكشف عن أكثر من 3.5 مليون صفحة ومواد مرئية تفضح شبكة استغلال جنسي واسعة بينها سياسيون ورجال أعمال وشخصيات بارزة

    أفرجت وزارة العدل الأمريكية، عن دفعة ضخمة من الوثائق المتعلقة بالممول الأمريكي جيفري إبستين، تجاوزت 3.5 مليون صفحة، تشمل أكثر من 2000 مقطع فيديو وما يزيد عن 180 ألف صورة، في إطار تنفيذ قانون الشفافية الخاص بملفات إبستين الذي أقرّه الكونغرس الأمريكي في نوفمبر الماضي بهدف فتح ملفات التحقيقات أمام الرأي العام.

    الوثائق التي تم نشرها جاءت بعد مراجعة دقيقة من قبل مئات المحامين والمحققين في وزارة العدل وحوِّلت إلى موقع الوزارة على الإنترنت مع إمكانية البحث داخلها بعد تأكيد العمر (فوق 18 سنة). تشمل المواد المستجلبة سجلات FBI، مقابلات، سجلات اتصالات، ويشمل بعضها رسائل وصورًا ومقاطع فيديو.

    وأكدت وزارة العدل أن المواد المنشورة خضعت لتعديلات لحماية خصوصية الضحايا، إذ تم حجب معلومات تحديد الهوية، كما حُجبت بعض الوثائق التي قد تؤثر على تحقيقات مستمرة أو تتضمن محتوى غير لائق. وأشارت الوزارة إلى أن الملفات تشمل محتوى أُرسل إليها من جهات متعددة، بما في ذلك مواد قد تكون مزيفة أو غير مؤكدة، مثل ادعاءات غير موثوقة أمام الانتخابات الأمريكية 2020.

    لكن هذا النشر لم يخلو من جدل واسع. محامو ضحايا إبستين وناجون منه انتقدوا بشدة طريقة التعامل مع الوثائق، مطالبين بإزالتها نهائيًا من الشبكة، بعد أن كشفت تحليلات أولية عن وجود أسماء ضحايا دون التعتيم الكافي، ما يعرضهم لمخاطر نفسية وقانونية، وفقًا لوكالات دفاع عنهم.

    من جهة أخرى، كشفت مراجعات أولية للوثائق عن علاقات واتصالات بين إبستين وشخصيات عامة بارزة، منها أسماء ذكرت في رسائل أو سجلات اتصالات، ما أعاد إشعال نقاشات سياسية وإعلامية حول حجم النفوذ والتغطية قبل وبعد اعتقاله.

    كما عبّر بعض المسؤولين عن استعدادهم لاستخدام هذه الوثائق لمتابعة قضايا جديدة ضد شركاء محتملين، إذا ما ظهرت أدلة جديدة قابلة للإثبات، بينما يشدد آخرون على أن الوثائق لا تشكل دليلًا كافيًا لإقامة قضايا جنائية إضافية حتى الآن.

    وفي ردود فعل متباينة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوثائق لا تدينه وتقدم صورة مخالفة لما يتوقعه خصومه السياسيون، رغم وجود اسمه في مواد غير مؤيدة بأدلة واضحة، ما زاد من الجدل حول فهم ما كشفته السجلات بالفعل.

    يأتي هذا الكشف في وقت لا يزال فيه جزء كبير من الوثائق — التي قد تصل إلى نحو 6 ملايين صفحة — قيد المراجعة أو الحجب بشكل كامل، ما يفتح الباب أمام المزيد من مراحل الكشف أو جدل سياسي وقانوني في الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره