Étiquette : 2020

  • في أكبر هجوم للمتمردين.. اغتيال وزير الدفاع المالي واستمرار الاشتباكات

    وكالات

    قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بدعم من المسلحين الطوارق، على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، بينما أعلنت حركة تحرير أزواد الانفصالية عن سيطرتها على مدينة كيدال الرئيسية في الشمال.

    وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ومعهم المتمردون الطوارق، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة التي بدأت أمس السبت في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق إنتاج الذهب وأماكن أخرى بأنحاء ‌‌مالي، في واحدة من أكثر العمليات جرأة من المتمردين في حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش.

    وقال أحد أفراد عائلة كامارا “في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”. وأكد مصدر حكومي “لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع. لقد سقط في ساحة الشرف”.

    واستهدف السبت منزل كامارا (47 عاما) بانفجار سيارة مفخخة، خلال هجوم منسّق بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد على أهداف قرب باماكو وفي عدد من المدن الرئيسية. وتجددت الاشتباكات الأحد في عدة مناطق، بما في ذلك كاتي بالقرب من باماكو، وغاو، وسيفيري.

    وفي كيدال بشمال البلاد، أعلن المتمردون الطوارق التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق إفريقيا” من المدينة التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها “بالكامل”.

    وقال قيادي في جبهة تحرير أزواد لوكالة فرانس برس الأحد “تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق إفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس”.

    جدير بالذكر  أن الجيش المالي أعلن ، أمس السبت، أن هجمات نفذتها “مجموعات إرهابية” استهدفت عددا من المواقع العسكرية في أنحاء متفرقة من البلاد، بما في ذلك باماكو.

    وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن هجمات منسقة اندلعت في الساعات الأولى من صباح السبت، تخللتها اشتباكات عنيفة وأصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق.

    وشملت أبرز المواقع المستهدفة “معسكر كاتي” الاستراتيجي، ومحيط مطار موديبو كيتا في باماكو، إضافة إلى مدن: كيدال وغاو (شمال) وسيغو (وسط)، حيث سجلت مواجهات متفرقة وأصوات انفجارات في عدد من النقاط العسكرية.

    تواجه مالي تمرد الطوارق والعنف الجهادي منذ أكثر من عقد، لكن الهجمات التي بدأت السبت غير مسبوقة منذ أن سيطر مجلس عسكري على السلطة عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في قلب التحولات


    إدريس القري

    تحولات عميقة تلك التي يعرفها العالم منذ أكثر من ثلاثة عقود على المستوى الجيوسياسي الذي يسجل عودة قوية لهذا البعد التقليدي في المنظور السياسي. تتسم هذه التحولات، بنمو أصبح اليوم جليا، لتعدد مراكز القوة، واحتدام التنافس بين القوى العالمية الكبرى، وإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية. في هذا السياق، تبرز المملكة المغربية كفاعل استراتيجي صاعد في شمال أفريقيا وغرب المتوسط، مستفيداة من موقعها الجغرافي ومن استقرارها السياسي ومن خياراتها الدبلوماسية المتوازنة، ناهيك عن مشاريعها الاقتصادية البراغماتية الكبرى. نقدم في هذه المقالة قراءة تركيبية للوضع الاستراتيجي الراهن للمملكة المغربية، في ضوء مجموعة من المحددات الأساسية:

    التموضع الجيوسياسي في ظل التوترات الدولية، الشراكة الدفاعية مع الولايات المتحدة، إدارة العلاقات مع القوى الأوروبية، التنافس مع الجزائر، والمشروع الأطلسي المغربي، إضافة إلى تطورات قضية الصحراء المغربية.

    أولاً: التموضع الجيوسياسي في ظل التوترات الدولية (إيران، الخليج، الولايات المتحدة).

    اختار المغرب، تاريخياً، موقعا ثابتا وواضحاً ضمن المعسكر الغربي، مع الحفاظ على هامش، صعب الصيانة وجد متطلب سياسيا واقتصاديا، من الاستقلالية في القرار السياسي. وقد حافظ المغرب في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، خاصة مع إيران، على موقف ثابت يدعم حلفاءه التقليديين، خاصة الولايات المتحدة ودول الخليج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ليست العلاقات المغربية – الخليجية مجرد تحالف ظرفي، بل هي تاريخ عقود من التعاون السياسي والاقتصادي والأمني. وقد عبر الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة عن هذا الارتباط، مؤكداً أن “أمن الخليج من أمن المغرب”.

    تجسد هذا الموقف عملياً في دعم المغرب للمواقف الخليجية في مواجهة التهديدات الإيرانية، وقطع العلاقات مع طهران سنة 2018 بسبب اتهامات بدعمها لجبهة البوليساريو من خلال حزب الله وهو أحد أذرعها التي تصون من خلالها مصالحها الاستراتيجية كما هو معروف.

    يمكن قراءة هذا تموضع المملكة المغربية الاستراتيجي سياسيا، من الجانب النظري، عبر مفهوم “التحالفات الواقعية” عند هانس مورغنثاو – Hans Joachim Morgenthau، الذي يرى أن الدول تسعى إلى تحقيق توازن القوى لضمان أمنها القومي. فالمملكة المغربية، بإدراكها لمحدودية مواردها مقارنة بالقوى الإقليمية، تراهن على تحالفات قوية لتعزيز موقعها، كما تراهن بقوة فاعلة وبراغماتية أيضا، على تقوية بنياتها الطاقية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية، بتوطين الخبرات البشرية والبنيات الإنتاجية وكل ما يلائم، لتعزيز استراتيجي متكامل لموقعها واستقلاليتها واستقرارها.

    ثانياً: اتفاقية الدفاع المغربية-الأمريكية: نحو نقل التكنولوجيا العسكرية.

    تشكل اتفاقية التعاون الدفاعي بين المغرب والولايات المتحدة، الممتدة لعشر سنوات (2020–2030)، إحدى الركائز الأساسية في الاستراتيجية الأمنية المغربية. لا تقتصر هذه الاتفاقية على التعاون العسكري التقليدي، بل تشمل أيضاً نقل التكنولوجيا والتدريب وتطوير الصناعات الدفاعية.

    تهدف هذه الاتفاقية، وفقاً لمعطيات وزارة الدفاع الأمريكية، إلى “تعزيز القدرة الدفاعية للمغرب وتطوير قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للبلدين”. كما تفتح المجال أمام استثمارات أمريكية في قطاع الصناعات العسكرية المغربية، وذلك ما يشكل تحولا نوعيا في السياسة الدفاعية للمملكة.

    يعكس هذا التوجه انتقال المغرب من مجرد مستورد للسلاح، إلى فاعل يسعى لبناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية. وهو ما يتماشى مع ما يسميه الباحث باري بوزان – Barry Buzan “الأمن المُركَّب”، حيث لم يعد الأمن مقتصراً على البعد العسكري وإنما يشمل الأبعاد الاقتصادية والتكنولوجية. في هذا السياق نذكر ونسطر على احتضان المغرب لمناورات “الأسد الإفريقي”، باعتباره أكبر تمرين عسكري، تحت القيادة الفعلية والعملية الأمريكية في القارة، الذي يجسد تعزيزا حقيقيا لمكانة المملكة المغربية كشريك أمني رئيسي للولايات المتحدة في أفريقيا.

    ثالثاً: العلاقات المعقدة مع أوروبا: بين التعاون والتنافس.

    يحافظ المغرب على علاقات استراتيجية مع كل من فرنسا وإسبانيا، على الرغم التوترات الظرفية التي تطبع هذه العلاقات أحياناً. ففرنسا وهي الشريك التاريخي للمملكة لا تزال فاعلاً اقتصادياً وثقافياً رئيسياً في المغرب، لكن العلاقات شهدت فتوراً في السنوات الأخيرة بسبب تباينات سياسية، خاصة حول قضية الصحراء المغربية وهي التوترات التي تم تجاوزها نحو شراكة متعددة واستراتيجية الآن إثر اعتراف فرنسا الصريح والكامل بمغربية الصحراء.

    أما العلاقات مع إسبانيا فقد شهدت تحولاً نوعياً بعد أزمة 2021، حيث أعلنت مدريد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، ووصفتها بأنها “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع.

    هذا التوازن بين فرنسا وإسبانيا يعكس ما يسميه هنري كيسنجر – Henry Kissinger “الدبلوماسية متعددة المحاور”، حيث تسعى الدول إلى تنويع شركائها لتفادي الارتهان لقوة واحدة. تستفيد المملكة المغربية أيضا من موقعها كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي في قضايا الهجرة والأمن والطاقة، وهو ما يمنحها ورقة ضغط مهمة في علاقاتها مع أوروبا دولا واتحادا.

    رابعاً: التوتر الاستراتيجي مع الجزائر.

    يشكل التوتر التاريخي المغربي-الجزائري أحد أبرز محددات السياسة الخارجية للمملكة. فالجزائر، بإمكاناتها الطاقية والعسكرية، تسعى إلى لعب دور مهيمن في شمال أفريقيا، وهو ما يتعارض مع الطموحات المغربية.

    يتجلى التنافس المغربي الجزائري بشكل واضح في قضية الصحراء المغربية، حيث تدعم الجزائر جبهة البوليساريو سياسياً وعسكرياً بكل ما تملك. كما يتجلى التنافس في سباق التسلح الذي خلق من الجزائر أكبر مستوردي السلاح في أفريقيا بعشرات البلايين من الدولارات سنويا.

    يمكن فهم هذا الصراع من منظور جيوسياسي عبر مفهوم “التوازن الإقليمي”، حيث تسعى كلا الدولتان إلى منع الأخرى من تحقيق تفوق استراتيجي حاسم. وقد أشار صموئيل هنتنغتون – Samuel Huntington إلى أن “الصراعات الإقليمية غالباً ما تكون امتداداً لصراعات الهوية والمصالح”. وهو ما ينطبق على السعي العدائي الجزائري للهيمنة بغي قليل من غياب الفاعلية والذكاء السياسي.

    تتميز المملكة المغربية في هذا السياق بمرونة دبلوماسية أكبر وبشبكة تحالفات أوسع، إضافة إلى استقرار داخلي يجعلها أكثر جاذبية للاستثمار الدولي وللتنمية وللتطور الشامل.

    خامساً: المشروع الأطلسي المغربي: بوابة أفريقيا الجديدة.

    يعد المشروع الأطلسي المغربي أحد أبرز ملامح الرؤية الاستراتيجية للمملكة في العقود القادمة. ويقوم هذا المشروع على تطوير ثلاثة موانئ رئيسية:

    ميناء طنجة المتوسط: الذي أصبح من أكبر الموانئ في البحر الأبيض المتوسط، ومركزاً لوجستياً عالمياً.

    ميناء الناظور غرب المتوسط: الذي يهدف إلى تعزيز الربط مع أوروبا.

    ميناء الداخلة الأطلسي: الذي يمثل بوابة نحو أفريقيا جنوب الصحراء.

    هذا المشروع يعكس تحول المغرب إلى “محور لوجستي عالمي”، يربط بين أوروبا وأفريقيا والأمريكيتين. كما أنه يندرج ضمن ما يسميه الجغرافي هالفورد ماكيندر – Halford Mackinder “نظرية قلب العالم”، حيث تلعب المواقع الجغرافية الاستراتيجية دوراً حاسماً في السيطرة على طرق التجارة قلب الاقتصاد والتنمية والأمن السياسي.

    يجعل هذا التوجه، من جهة أخرى المملكة المغربية محط اهتمام القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، التي تسعى جميعها إلى تعزيز حضورها في أفريقيا. فالصين، مثلاً، ترى في المغرب شريكاً مهماً ضمن مبادرة “الحزام والطريق”.

    سادساً: قضية الصحراء المغربية: تحولات حاسمة.

    شهدت قضية الصحراء المغربية تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة، أبرزها الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020، وافتتاح العديد من الدول القنصليات في مدينتي العيون والداخلة.

    كما أن الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي يتزايد، حيث تعتبرها العديد من الدول الحل الأكثر واقعية. وقد وصفها مجلس الأمن مراراً بأنها “جدية وذات مصداقية”.

    تقوي هذه التطورات الموقف المغربي وتضعف الأطروحة الانفصالية إلى حد كبير. كما أنها تندرج ضمن ما يسميه أنطونيو غرامشي “الهيمنة الناعمة”، حيث تسعى الدول إلى كسب الشرعية الدولية عبر الدبلوماسية والثقافة وعبر التنمية المستدامة وجعل الأهالي في مناطق النزاع مستفيدة ومتمتعة محقوقها وهو ما ينزع عمليا المعنى عن المطالبين بالمساس بسيادة الدول ويكشف زيف طروحاتهم.

    سابعاً: التنمية الشاملة كركيزة للقوة الناعمة.

    لا يمكن فهم الصعود الاستراتيجي للمملكة المغربية دون الإشارة إلى الدينامية التنموية التي تعرفها البلاد. فالمغرب استثمر بشكل كبير في البنيات التحتية، من طرق وسكك حديدية وملاعب رياضية عالمية ومستشفيات جامعية ضخمة وصناعات مختلفة دقيقة وحيوية وصناعة أدوية ولقاحات إلخ، كما استثمر في الطاقات المتجددة والتعليم الفعال.

    تعكس مشاريع مثل القطار فائق السرعة ومجمع نور للطاقة الشمسية ومناطق التسريع الصناعي، رؤية ملكية ذكية وطويلة المدى تهدف إلى جعل المملكة المغربية اقتصاداً صاعداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

    في هذا السياق أيضا لابد من ذكر الانفتاح على أفريقيا، عبر الاستثمارات والشراكات، وهو ما يقوي النفوذ المغربي في القارة. وقد أكد الملك محمد السادس أن “أفريقيا ليست مجرد امتداد جغرافي، بل هي عمق استراتيجي للمغرب”.

    خاتمة: المغرب في عالم متعدد الأقطاب.

    تبدو المملكة المغربية في ظل التحولات الجارية على بنيات النظام الدولي، في موقع متميز يمكنه من لعب دور إقليمي ودولي متزايد. فبفضل تحالفاتها المتوازنة، كما سبق الذكر، ومشاريعها الطموحة واستقرارها السياسي، أصبحت فاعلاً لا يمكن تجاهله في معادلات القوة في شمال أفريقيا وغرب المتوسط.

    غير أن صعود المملكة هذا لا يخلو من مواجهة تحديات أبرزها: التوتر مع الجزائر، وتقلبات العلاقات مع أوروبا، والمنافسة الدولية على أفريقيا.

    تكمن ضمانات المملكة المغربية في مواجهة هذه التحديات، في مرونتها الاستراتيجية وفي قدرتها على التكيف مع أوضاع مختلفة كما يظهر تاريخها المعاصر خاصة: المملكة مؤهلة بالتأكيد لمواجهة هذه التحديات كما قال الفيلسوف ميشيل فوكو: “السلطة ليست شيئاً يُمتلك، بل هي شبكة من العلاقات”. في هذا الإطار توفقت المملكة المغربية في نسج شبكة علاقات متعددة، تصون وتقوي موقعها وتمنحه هامشاً واسعاً للمناورة.

    يتحدد المستقبل الاستراتيجي للمملكة المغربية بقدرتها على الحفاظ على هذا التوازن، وبتعزيز مكتسباته، والاستمرار في بناء نموذج تنموي ملائم ومنتج للدولة ولتوازناتها وللمجتمع وحياته اليومية، في حد أدنى، معا.

    في عالم يتغير بسرعة، يمكن للمملكة المغربية، بالتأكيد، أن تكون أحد النماذج القليلة التي تجمع بين الاستقرار والطموح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناسا” تكتشف المزيد من لبنات الحياة على المريخ

    أعلن علماء الثلاثاء أن مركبة “كيريوسيتي” المتنقلة التابعة لوكالة ناسا اكتشفت المزيد من “لبنات الحياة” على سطح المريخ، وذلك بعد إجراء تجربة كيميائية لم يسبق لها مثيل على أي كوكب آخر.

    وأكد الفريق الذي تقوده وكالة ناسا أن الجزيئات العضوية ليست دليلا قاطعا على وجود حياة سابقة، إذ يحتمل أنها تشكلت على سطح المريخ أو سقطت نتيجة اصطدامها بالنيازك.

    إلا أنها تكشف أن هذه المؤشرات حفظت في الصخور لأكثر من ثلاثة مليارات عام، عندما كان يعتقد أن الكوكب يضم مياها سائلة، وفق ما نشرت مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز”.

    وحملت “كيريوسيتي” وهي بحجم سيارة، أنبوبين من مادة كيميائية تسمى “TMAH” وتستخدم لتحليل المواد العضوية ومعرفة مكوناتها.

    وقالت عالمة الأحياء الفلكية العاملة في مهمة كيوريوسيتي إيمي ويليامز لوكالة فرانس برس، إن “هذه التجربة لم تجرى من قبل على كوكب آخر”.

    وأكدت ويليامز، وهي المؤلفة الرئيسية لدراسة تصف النتائج، أن الفريق “يرى لبنات الحياة، كيمياء ما قبل حيوية على المريخ، محفوظة في هذه الصخور منذ مليارات السنين”.

    هبطت مركبة كيوريوسيتي التابعة لناسا في قاع بحيرة سابقة تسمى فوهة غيل عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهي تبحث عن دلائل على وجود حياة سابقة محتملة.

    وخلال تجربة أجريت عام 2020 باستخدام مادة “TMAH”، تم رصد أكثر من 20 جزيئا عضويا، بينها مركب “بنزوثيوفين” الموجود أيضا في النيازك والكويكبات.

    وقالت ويليامز إن “المواد نفسها التي هطلت على المريخ من النيازك هي نفسها التي هطلت على الأرض، وربما وفرت اللبنات الأساسية للحياة كما نعرفها على كوكبنا”.

    وأشارت دراسة جديدة نشرت في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز” إلى أن المهمات المستقبلية قد تستفيد من تجربة “كيوريوسيتي” التي أثبتت نجاح التجارب التي تستخدم مادة “TMAH” على عوالم أخرى.

    وستحمل مركبة “روزاليند فرانكلين” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والتي تتميز بحفارة أطول بكثير من “كيوريوسيتي”، هذه المادة الكيميائية إلى المريخ.

    وأعلنت ناسا الأسبوع الماضي أن مركبة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ستنطلق الآن نحو المريخ في أواخر عام 2028. وستكون المادة الكيميائية أيضا على متن مركبة دراغون الدوارة، المقرر إطلاقها عام 2028 في مهمة لاستكشاف قمر تيتان التابع لكوكب زحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحفورة بيضة ديناصور متحجرة تحظى باعتماد موسوعة غينيس

    أعلن معهد جيانغشي للمسح الجيولوجي والاستكشاف في مقاطعة جيانغشي بشرق الصين أن أحفورة بيضة ديناصور متحجرة صغيرة اكتشفت في المقاطعة حصلت على اعتماد موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية كأصغر بيضة ديناصور غير طيري عثر عليها على الإطلاق.

    وتعد هذه الأحفورة التي يبلغ طولها الأقصى 29,93 ملم، جزءا من عش يضم 6 بيضات اكتشف في بلدة ميلين في مدينة قانتشو سنة 2021.

    ويرجع تاريخ العش المتحجر إلى العصر الطباشيري المتأخر قبل أكثر من 80 مليون سنة. وبعد سنوات من الدراسة، قام باحثون من معهد جيانغشي للمسح الجيولوجي والاستكشاف وجامعة الصين للعلوم الجيولوجية (ووهان) في وسط الصين ومؤسسات أخرى، بتحديد الأحافير كجنس ونوع جديد وأطلقوا عليه اسم “مينيولتيس غانزوينسس” (Minioolithus ganzhouensis).

    وباستخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل المجهر الإلكتروني الماسح، حلل فريق البحث التركيب المصغر لقشر البيض، وأظهرت النتائج أنها تعود إلى ديناصورات ثيروبودية غير طيرية.

    ويحطم هذا الاكتشاف الرقم القياسي العالمي السابق لأصغر بيضة ديناصور غير طيري، والذي بلغ نحو 45 مليمترا، وكانت تحتفظ به أحفورة يابانية اكتشفت سنة 2020.

    وأشار خبراء إلى أن هذا الاكتشاف يثري التنوع المعروف لبيض الديناصورات من العصر الطباشيري المتأخر ويقدم رؤى قيمة عن تطور الديناصورات الثيروبودية خلال تلك الفترة. ولا يزال حوض قانتشو أحد أغنى المواقع في العالم بأحافير بيض الديناصورات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يُغادِرها بعد شهر.. من يخلف شكيب لعلج على رأس “الباطرونا”؟

    بعد عُهدَتين على رأس الاتحاد العام للمقاولات المغرب يستعد شكيب لعلج لترك منصبه في “الباطرونا”، وذلك في أجل يناهز شهراً من الآن. وبحسب المعطيات المتوفرة فإن خلافته لن تخرج عن مترشحين اثنين، يتعلق الأمر إما بنائبه المهدي التازي أو المدير العام لشركة “رونو” بالمغرب، محمد بشري، اللذين تقدما بترشيحيهما داخل الأجل القانوني لإيداع الترشيحات، أول أمس الأربعاء.

    وامتدت رئاسة لعلج، وهو رجل الأعمال والمستثمر في المجال الصناعي لـ”CGEM” لمدة ثلاث سنوات، منذ يناير 2020 في عهدة أولى، قبل أن تجدد فيه الثقة ويعاد انتخابه في المنصب ذاته في ماي من سنة 2023.

    وكشفت مصادر مطلعة من داخل الاتحاد أن الثنائي المهدي التازي ومحمد بشري هما المرشحان الوحيدان لانتخابات الباطرونا، وسيُعرض هذا الترشيح على تصويت الجمع العام العادي والانتخابي، المقرر عقده يوم الخميس 14 ماي المقبل.

    المرشح الأول، المهدي التازي، هو الرجل الثاني حالياً في الاتحاد بصفته نائبا لشكيب لعلج، وقد استهل مسيرته المهنية بمكتب “KPMG” بفرنسا، قبل أن يلتحق بمجموعة “سهام” تحت قيادة مولاي حفيظ العلمي، حيث صقل مهاراته الإدارية، وتولى سنة 2008 منصب المدير العام لشركة “إسعاف مونديال”، قبل أن يُعين سنة 2014 رئيساً مديراً عاماً لشركة “سهام للتأمين”.

    وفي سنة 2017، خاض التازي تجربة رائدة خاصة، حيث  تكمن من اقتناء، عبر شركته القابضة “Ask capital”، وسيط التأمين “BeAssur”، الذي دخلت فيه مجموعة “Marsh”، الرائدة عالمياً في مجال وساطة التأمين وإدارة المخاطر،  بمساهمة أقلية.

    أما محمد بشري، المدير العام الحالي لمجموعة “رونو بالمغرب”، فيعد من أبرز رجال الأعمال المغاربة في القطاع الصناعي، وأول مغربي يشتغل ضمن مشروع مصنع “رونو-نيسان” بطنجة.

    وخلال الفترة ما بين 2013 و2015، انتقل بشري في مهمة خارج المغرب إلى “رونو إسبانيا”، حيث شغل مناصب مسؤولية في مجال التصنيع. وبعد عودته إلى المغرب سنة 2015، تولى إدارة شركة “صوماكا” إلى غاية سنة 2020، قبل أن يصبح سنة 2021 أول مغربي يتولى منصب المدير العام داخل المجموعة الفرنسية بالمغرب.

    وبذلك تتجه رئاسة شكيب لعلج إلى نهايتها، وهي التي تميزت خصوصاً بقضية شركة “البناؤون الشباب”، التي شكلت عبءً ثقيلا عليه باعتباره كان المستثمر الرئيسي فيها، وكانت المحكمة أصدرت أمراً قضائيا بالحجز على ممتلكاتها إلى حين أدائها لديونها الثقيلة، في قضية مثلت خنجراً في خاصرة الثقة بين لعلج والمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من عدم استئناف إمدادات الشرق الأوسط

    الخط : A- A+

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس 09 أبريل 2026، وسط مخاوف المستثمرين من عدم استئناف إمدادات الشرق الأوسط بالكامل، وفي ظل شكوك حول مدى صمود وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار القيود المفروضة على مضيق هرمز الحيوي.

    وهكذا، فقد صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بـ 2.6 دولار أو بنسبة 2.74 في المائة إلى 97.35 دولارا للبرميل، بينما زاد خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي ب 3.02 دولار أو بنسبة 3.2 في المائة إلى 97.43 دولار للبرميل.

    وانخفض سعر الخامين القياسيين إلى ما دون 100 دولار للبرميل في الجلسة الماضية، وسجل خام “غرب تكساس” أكبر انخفاض له منذ أبريل 2020، على خلفية توقعات بأن وقف إطلاق النار سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلال العلوي تكشف تفاصيل استفادة الصحافيين والمؤسسات الصحفية من مستحقات النسخ التصويري

    حاورها: النعمان اليعلاوي

    في سياق البحث عن موارد جديدة لدعم الصحافة بالمغرب، يبرز ورش مستحقات النسخ التصويري كآلية قانونية تهدف إلى تعويض الصحافيين والمؤسسات الإعلامية عن استغلال مقالاتهم عبر النسخ أو الرقمنة.

    في هذا الحوار، توضح دلال المحمدي العلوي، مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بالنيابة، أن هذا النظام يندرج ضمن التزامات المغرب الدولية لحماية حقوق المؤلف، ويشمل مختلف أشكال استنساخ المحتوى الصحفي. وكشفت أن مداخيل هذه المستحقات بلغت حوالي 3 مليارات سنتيم إلى حدود نهاية 2025، تشمل سنتي 2024 و2025، لكنها تظل دون الإمكانيات الحقيقية للسوق.

    كما تتطرق إلى الجدل الذي رافق تنزيل هذا الورش، مؤكدة أن الحلول المعتمدة جاءت بشكل توافقي دون المساس بحقوق الصحافيين. وفي ما يخص معايير الاستفادة، تبرزت أن التمييز يتم بين المحتوى الإخباري والتحليلي وفق ضوابط محددة.

    كما تتفصل العلوي في النقاش الدائر حول تعديل الإطار القانوني من أجل إدماج الصحافة الإلكترونية، بما يوسع قاعدة المستفيدين ويعزز استدامة هذا المورد، الذي يظل دعماً مكملاً للمقاولات الصحفية وليس بديلاً عن مصادر تمويلها الأساسية.

    ما المقصود بالنسخ التصويري في الجانب الصحفي؟

    النسخ التصويري هو نسخ المقالات الصحفية بواسطة الماسحات الضوئية أو الطابعات أو أي جهاز أو أداة قادرة على استنساخ هذه المصنفات، بما في ذلك رقمنتها، قصد استغلالها على نطاق واسع. وتبقى هذه العملية هي الأساس الذي يمكن الصحفي وكذا المؤسسة الصحفية من الاستفادة من مستحقات النسخ التصويري.

    ما السياق الذي جاء فيه تفعيل استخلاص مستحقات النسخ التصويري في المغرب؟

    يأتي هذا الورش في إطار التزامات المغرب الدولية المرتبطة بحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، والتي تشمل حقوق الاستنساخ التصويري لفائدة مؤلفي الكتب وناشريها، وكذا مؤلفي المقالات الصحفية والمؤسسات الصحفية.

    كما أن المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة عضو في منظمة IFRRO، التي تضم هيآت التدبير الجماعي المختصة باستخلاص وتوزيع هذه المستحقات على الصعيد الدولي.

    ما هي أهم الأهداف التي يسعى المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة إلى تحقيقها من خلال هذا الورش؟

    يهدف المكتب أساسا إلى تفعيل مقتضيات القانون، وتشجيع الصحافيين والمؤسسات على الانخراط والتصريح بمقالاتهم الصحفية، إضافة إلى توزيع المستحقات المالية المستحقة على ذوي الحقوق.

    هل يمكن اعتبار هذا الورش خطوة نحو إنصاف الصحافيين ماديا بعد سنوات من استغلال المحتوى دون مقابل؟

    بطبيعة الحال، يشكل هذا الورش خطوة نحو إنصاف الصحافيين، حيث تمثل مستحقات النسخ التصويري مورداً مالياً إضافياً لفائدة مؤلفي المقالات الصحفية مقابل استغلال مصنفاتهم.

    تحدثتم عن حوالي 3 مليارات سنتيم كمداخيل إلى حدود دجنبر 2025، كيف ستوزع هذه الموارد بين المؤسسات الصحافيين، وهل ستوزع أيضا عن المقالات المنشورة في 2024؟

    هذا المبلغ يهم سنتي 2024 و2025، وبالتالي فإن التوزيع سيشمل المقالات المنشورة خلال هذه الفترة، وفق النسب المحددة قانوناً بين الصحفيين والمؤسسات الصحفية.

    هل هذا الرقم يعكس الإمكانيات الحقيقية للسوق، أم أنه لا يزال دون المستوى المتوقع؟

    تحتسب مستحقات النسخ التصويري بناء على استيراد أو تصنيع الأجهزة المعنية، وهو ما يخضع لمنطق العرض والطلب، وبالتالي لا يمكن اعتبار هذا الرقم معبراً بشكل كامل عن الإمكانيات الحقيقية للسوق.

    ما هي العوامل التي تفسر محدودية هذه المداخيل رغم حجم الاستنساخ الواسع للمحتوى الصحفي؟

    ترجع محدودية المداخيل إلى طبيعة النظام المعتمد على مبالغ جزافية محددة قانوناً، وهي مقاربة معمول بها في مختلف الدول التي تعتمد نظام النسخ التصويري.

    إلى أي حد أثر تخفيض النسبة المفروضة على تراجع العائدات؟

    لا يمكن تقييم أثر هذا التخفيض في الوقت الحالي، ومن المنتظر أن تتضح نتائجه بعد نهاية سنة 2026.

    أشرتم إلى وجود “لوبي” ضغط من أجل تخفيض الرسم، من هم الفاعلون الأساسيون في هذا اللوبي؟

    في هذا المجال لا نتحدث عن رسوم، بل عن حقوق. وما حدث في البداية كان نتيجة عدم الإلمام بطبيعة هذه الحقوق وباختصاصات المكتب، غير أنه تم فتح باب الحوار مع مختلف الفاعلين، خاصة المستوردين، والتوصل إلى صيغة توافقية تضمن حقوق جميع الأطراف.

    كيف تعامل المكتب مع هذه الضغوط، خاصة في ظل تدخل وزارة الصناعة والتجارة؟

    مهمة المكتب الأساسية كما نصت عليها المادة 60 من القانون رقم 2.00 هي حماية استغلال حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، والسهر على تطبيق القانون.

    هل تعتبرون أن التنازل عبر تخفيض النسبة كان حلاً واقعياً أم تراجعاً عن مكتسبات؟

    لا يعد ذلك تراجعاً عن المكتسبات، بل حلاً واقعياً تم التوصل إليه بشكل توافقي، مع الحرص على عدم المساس بحقوق ذوي الحقوق.

    إلى أي حد ما زالت هذه الضغوط تؤثر على مسار تفعيل هذا الحق؟

    يمكن القول إن هذه المرحلة قد تم تجاوزها.

    ما هي أبرز التعديلات التي أدخلت على المرسوم المنظم لمستحقات النسخ التصويري؟

    همت التعديلات أساساً طريقة احتساب المستحقات، حيث تم الانتقال من نسبة موحدة إلى نسب تنازلية حسب قيمة الأجهزة، مع تحديد سقف أقصى، وذلك لتحقيق توازن بين حماية الحقوق وتشجيع الاستثمار.

    هل الإطار القانوني الحالي كافٍ لضمان استخلاص عادل وفعال؟

    بالنسبة للصحافة الورقية، لا يطرح الإطار القانوني الحالي أي إشكال، في حين يشتغل المكتب حاليا على تعديل القانون رقم 2.00 لتمكين الصحافة الإلكترونية من الاستفادة.

    ما هي التحديات القانونية التي تواجهونها في هذا الملف مقارنة بباقي حقوق المؤلف (كالموسيقى مثلاً)؟

    لا يخلو أي ورش من تحديات، غير أن الأهم هو الحرص على التطبيق السليم لمقتضيات القانون.

    هل هناك تفكير في مراجعة أوسع للمنظومة القانونية المرتبطة بحقوق الصحافيين؟

    نحن حاليا في مرحلة التفعيل، وعند بروز بعض الإكراهات أثناء التنزيل يمكن التفكير في مراجعات أوسع.

    ذكرتم أن معيار “الابتكار” هو الأساس، كيف يتم تحديد هذا الابتكار بشكل عملي؟

    التمييز يكون واضحا بين المقال الإخباري والمقال التحليلي الذي يتضمن مجهوداً فكرياً وإبداعياً من طرف الصحفي.

    من يحدد ما إذا كان المقال “عادياً” أو “إبداعياً”؟

    ستتولى لجنة داخلية بالمكتب هذه المهمة وفق معايير محددة.

    ألا يطرح هذا المعيار إشكاليات تتعلق بالذاتية أو التقدير؟

    يعتمد المكتب على معايير دولية معتمدة، وكما أشرت سابقا فالمكتب عضو بـIFRRO والأطر العاملة بالمكتب تلقت تكوينات في المجال منذ سنة 2020 ولا زالت مستمرة إلى غاية الآن.

    هل هناك لجان مستقلة أو آليات واضحة لضمان الشفافية في التقييم؟

    تتم عملية التوزيع تحت إشراف خبراء مختصين، بما يضمن الشفافية.

    هل يمكن أن يدفع هذا النظام الصحافيين نحو إنتاج محتوى تحليلي وإبداعي أكثر؟

    هذا التوجه يعد إيجابياً، لأنه يعزز جودة المحتوى الصحفي ويشجع الإبداع.

    هل هناك تخوف من تهميش الأخبار اليومية لصالح المواد “القابلة للتعويض”؟

    لا ينبغي طرح المسألة بهذا الشكل، لأن الأمر يتعلق بمستحقات إضافية يستفيد منها الصحفي دون التأثير على طبيعة عمله.

    كيف يمكن تحقيق التوازن بين الصحافة الخبرية والصحافة التحليلية في ظل هذا النظام؟

    هذا الموضوع يدخل ضمن تنظيم المهنة الصحفية، في حين يقتصر دور المكتب على تدبير الحقوق واستخلاصها وتوزيعها.

    ما هي أبرز ملامح التعديل القانوني المرتقب لتمكين الصحافة الإلكترونية من الاستفادة؟

    يرتكز التعديل المرتقب على إدخال مقتضى قانوني يمكن الصحافة الإلكترونية من الاستفادة من حقوق مالية عن استغلال المقالات الصحفية رقميا.

    متى يمكن أن يدخل هذا التعديل حيز التنفيذ؟

    من المرتقب أن يتم ذلك في أقرب الآجال.

    كيف سيتم احتساب حقوق الصحافيين في المنصات الرقمية التي تعتمد على النشر السريع والمكثف؟

    سيتم تحديد المعايير بعد صدور التعديل القانوني.

    هل ستشمل هذه الحقوق أيضاً الفيديوهات والروبورتاجات والوثائقيات مستقبلاً؟

    نأمل ذلك، ويتم الاشتغال على هذا الموضوع بشكل تدريجي، مرحلة بعد مرحلة.

    ما أبرز الصعوبات التي تواجهونها حالياً في استخلاص هذه المستحقات؟

    تتمثل أبرز الصعوبات في استمرار بعض التحفظات من طرف فئة من المستوردين، غير أن احترام المقتضيات القانونية يظل إلزامياً، سواء بالأداء أو بعدم تسويق هذه الأجهزة.

    كيف يمكن توسيع قاعدة المساهمين في الأداء (المستوردين، الشركات…)؟

    يمكن توسيع القاعدة مستقبلا عبر إدماج الصانعين المحليين، غير أن هذا المعطى غير متوفر حاليا.

    هل هناك وعي كافٍ لدى الفاعلين الاقتصاديين بأهمية هذه الحقوق؟

    لا يزال مستوى الوعي محدودا نسبيا.

    ما هي رهانات المرحلة المقبلة لضمان استدامة هذا المورد المالي؟

    ترتبط أساسا بارتفاع الطلب على الأجهزة المعنية.

    كيف ترون مستقبل حقوق المؤلف في المجال الصحفي بالمغرب خلال السنوات القادمة؟

    يبقى الأمل قائما في تعزيز هذا المسار، وفي هذا السياق يمكن استحضار قول الشاعر:

    “أُعلّلُ النفسَ بالآمالِ أرقُبُها… ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ”.

    هل يمكن أن تتحول هذه الآلية إلى مورد أساسي لدعم المقاولات الصحفية؟

    يمكن اعتبار هذه المستحقات مورداً مكملاً يساهم في دعم المقاولات الصحفية، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن باقي مصادر التمويل، بل يدخل في إطار تنويع الموارد وتعزيز الاستدامة الاقتصادية للقطاع.

    ما هي الرسالة التي توجهونها للصحافيين والمؤسسات بخصوص الانخراط في هذا النظام؟

    ندعو كافة الصحافيين والمؤسسات الصحفية إلى الانخراط بكثافة في هذا الورش، لما يوفره من عائدات مالية إضافية وحماية قانونية للإبداع الصحفي.

    في سطور

    دلال العلوي محمدي

    – حاصلة على الإجازة بالتفوق من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية شعبة القانون الخاص – من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يونيو 1985

    – التحقت بالمكتب المغربي لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة في شتنبر 1987 وتقلدت عدة مناصب إدارية :

    – رئيسة لمصلحة المنازعات ، رئيسة القسم القانوني ، رئيسة قطاع الشؤون القانونية، كاتبة عامة ، ثم مديرة المكتب بالنيابة.

    – خلال مدة العمل بالمكتب تلقت عدة تكوينات أكاديمية في مجال الملكية الفكرية و حصلت على شهادات في ذلك.

    – مثلت المكتب ومن خلاله المغرب في العديد من اللقاءات والمناظرات والاجتماعات الدولية التي تعنى بمجال الملكية الأدبية و الفنية و أيضا المتعلقة بهيات التدبير الجماعي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ونفس الشيء على الصعيد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي يقوم بزيارة إلى المغرب

    هسبريس من الرباط

    كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، ضمن جدول أنشطتها الرسمية، أن مساعد وزير الخارجية لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، كريستوفر ياو، يقوم بجولة دبلوماسية تشمل بلجيكا والمملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 أبريل الجاري، في إطار تعزيز التنسيق الدولي في قضايا الأمن ونزع السلاح.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن جولة المسؤول الأمريكي تندرج في إطار برنامج عمل يهم كبار مسؤولي الخارجية الأمريكية، ويهدف إلى تعزيز التشاور مع الحلفاء والشركاء بشأن قضايا الأمن الدولي ومراقبة التسلح، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وتنامي التحديات المرتبطة بانتشار الأسلحة والجماعات الإرهابية.

    ويرتقب أن يجري مساعد وزير الخارجية الأمريكي، خلال محطته بالمغرب، سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين مغاربة، في مقدمتهم وزير الخارجية ناصر بوريطة، إلى جانب عدد من الفاعلين المؤسساتيين. وستتمحور المباحثات حول تعزيز آليات التعاون الثنائي في مجالات الحد من التسلح ومنع انتشار الأسلحة ونزعها، فضلا عن تنسيق المواقف بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، في ظل التحديات الأمنية المتنامية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    حري بالذكر أن هذه الزيارة تندرج ضمن الدينامية المتقدمة التي تعرفها العلاقات المغربية الأمريكية، والتي تطورت منذ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بمغربية الصحراء في أواخر سنة 2020، في خطوة رسخت شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد بين البلدين، تشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتقليص التبعية للخارج ..إطلاق أول منصة مغربية موحدة للذكاء الاصطناعي

    احتضنت مدينة الرباط ،حفل الإعلان عن أول منصة مغربية موحدة للذكاء الاصطناعي موجهة نحو تحقيق الذكاء السيادي، التي أطلقتها شركة شركة ABA Technology، الفاعل المغربي في المجال التكنولوجي التي تأسست سنة  2020، والتي ركزت اهتمامها حول تطوير البرمجيات، وتصنيع المكونات الإلكترونية، وبناء منصات ذكاء اصطناعي لفائدة قطاعات متعددة مثل القطاع الصناعي حيث طورت لفائدة شركة مناجم حلولا تتعلق بالمراقبة والانتاج عبر الذكاء الاصطناعي، كما طورت نماذج ذكية في المجال الطبي.

    وشهد حفل إطلاق منصة   “Fusion AI”، حضور عدد من أعضاء الحكومة، في مقدمتهم، أمل فلاح سرغوشني وزيرة الانتقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة ”المجمع السكني باديس” بالحسيمة.. تأخير جديد فمحاكمة العلمي وغنام

    عمر المزين – كود///

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس (بعد النقض)، صباح اليوم الإثنين، تأخير الملف الذي يتابع فيه لهوير المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير، إلى جانب علي غنام المدير العام السابق للشركة العامة العقارية، وعدد من المسؤولين والمقاولين.

    وحسب ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن الغرفة المذكورة قررت تأخير الملف إلى جلسة 1 يونيو لاستكمال إجراءات المسطرة الغيابية الصادرة في حق أحد المتهمين المتخلفين عن الحضور، ويعاد إلى باقي المتهمين غير المتوصلين عن طريق النيابة العامة.

    وكانت محكمة النقض بالرباط قد قررت نقض القرار الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم المالية بفاس، مع إحالته من جديد على نفس المحكمة، وهي مشكلة من هيئة أخرى.

    وأشارت مصادر “كود” إلى أن محكمة النقض قررت إحالة الملف، الذي تفجر بناء على تعليمات ملكية، على هيئة أخرى بمحكمة الاستئناف بفاس قصد إعادة مناقشته، بعدما أسست الأوجه القانونية الواجب اتباعها قصد محاكمة المتهمين من جديد بناء على الوسائل القانونية موضوع النقض المقدم من طرف النيابة العامة ودفاع جميع المتهمين المدانين.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في جرائم المالية بفاس كانت قد قررت بتاريخ 4 فبراير 2020 مؤاخذة المتهمين محمد علي غنام وأنس هوير العلمي من أجل “جنحة التصرف في مال غير قابل للتفويت بسوء نية إضرارا بمن سبق له التعاقد معه بشأنه”، بعد إعادة التكييف، طبقا للفصل 542 من القانون الجنائي.

    وقررت معاقبة كل واحد منهما بالحبس النافذ لمدة سنة واحدة وغرامة نافذة قدرها 5000.00 درهم مع تحميلهما الصائر تضامنا والإجبار في الحد الأدنى، وبراءتهما من باقي المنسوب إليهما، وبعدم مؤاخذة باقي المتهمين مما نسب إليهم والحكم ببراءتهم وتحميل الخزينة العامة الصائر.

    كما يشار إلى أن غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس كانت قد راجعت بتاريخ 9 مارس 2022 بعد أن عرضت عليها القضية بناء على الطعن بالاستئناف في القرار الابتدائي المذكور، (راجعت) القرار المستأنف، حيث تم تأييده، مع تعديله بخفض العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهمين محمد علي غنام وأنس هوير العلمي من سنة واحدة حبسا نافذا إلى 6 أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهما، وإبقاء المقتضيات الأخرى على حالها.

    يذكر أنه توبع في هذا الملف، إلى جانب أنس هوير العلمي ومحمد علي غنام، مقاولون ورؤساء شركات ومسيروها ومهندسون ومديرون عقاريون، وتفجرت قضيتهم المتعلقة بالمركب السكني “مدينة باديس” بالحسيمة خلال سنة 2014، وذلك بعد صدور تعليمات ملكية بالبحث في الاختلالات التي عرفها هذا المجمع السكني الضخم وكان ضحيته مغاربة مقيمين بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره