Étiquette : 2020

  • على حافة الانفجار: صراع المغرب والجزائر يهدد بإشعال المتوسط

    0

    تشهد العلاقات بين المغرب والجزائر تصعيداً متسارعاً ينذر بتداعيات خطيرة على استقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط، في ظل تحذيرات دولية من انزلاق غير محسوب نحو مواجهة مفتوحة.

    تقرير صادر عن Stimson Center دق ناقوس الخطر، متحدثاً عن “معضلة أمنية” تدفع البلدين إلى تعزيز قدراتهما العسكرية بشكل متوازٍ، نتيجة غياب الثقة وتضارب التحالفات الإقليمية.

    ويعود هذا التوتر إلى تراكمات سياسية ودبلوماسية متتالية منذ أزمة الكركرات 2020، التي شكلت نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية.

    ومنذ ذلك الحين، اتجهت الرباط نحو توطيد شراكاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما عززت الجزائر علاقاتها مع المحور الروسي-الصيني وانفتحت على تكتل BRICS، ما عمّق حالة الاستقطاب الجيوسياسي في المنطقة.

    على المستوى الميداني، تحوّل التوتر السياسي إلى سباق تسلح واضح، حيث كثفت الجزائر اقتناء معدات عسكرية متطورة من روسيا، في مقابل توجه المغرب إلى تنويع مصادر تسليحه عبر الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، مع التركيز على الطائرات بدون طيار وأنظمة الصواريخ.

    و زاد إغلاق أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي سنة 2021 من تعقيد الوضع، منهياً أحد آخر جسور التعاون الاقتصادي بين البلدين.

    في المقابل، تجد الاتحاد الأوروبي نفسها أمام تحدٍ متزايد، بين حماية مصالحها الطاقية والأمنية والحفاظ على التوازن الدبلوماسي في المنطقة.

    غير أن غياب موقف أوروبي موحد يحدّ من فعالية أي وساطة محتملة، ما دفع خبراء إلى الدعوة لاعتماد مقاربة جديدة تقوم على تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي، كمدخل لتخفيف التوتر وتفادي سيناريو التصعيد المفتوح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقوح يطرح « الفلسفة أفقا للمقاومة »


    هسبريس من الرباط

    بعنوان “الإنسان الأداة-الفلسفة أفقا للمقاومة: الفيلسوف-الحاكم-الفقيه”، صدر للكاتب المغربي محمد بقوح مؤلف فلسفي جديد عن دار النشر إفريقيا الشرق، يتناول فيه موضوعا فلسفيا راهنيا، له علاقة بـ”مسألة أزمة القيم التي يتخبط فيها الإنسان المعاصر”.

    يهتم الكتاب الجديد بـ”تجليات مفهوم الإنسان باعتباره أداة قوة، من حيث طبيعته الأصلية، لكن يسهل استعماله من قبل الآخرين، حين يسلب منه فكره النقدي”، وذلك من خلال عرض مجموعة من حقوقه الخاصة التي تتحول بفعل ضغط الهيمنة التي تفرض عليه، لتشكل موطن الضعف في شخصية هذا الإنسان الأداة، الذي يجعلها من جهته رهن إشارة الكائن الحاكم، عن وعي أو دون وعي منه.

    يحلل الكتاب وينتقد فلسفيا ومنهجيا “مجمل الأسباب التي أنتجت لنا الشروط الذاتية والموضوعية المرتبطة بالوجود الفعلي لهذا الكائن البشري المُهادن، الذي فرضت عليه علاقاته الاجتماعية والعامة أن يتخلى تدريجيا ومرحليا عن طبيعته التاريخية والإنسانية”، طارحا سؤال “علاقة الفلسفة كمعرفة بمفهوم المقاومة كتصور نقدي”، يعتبره الكتاب “أساس ارتكاز هوية الإنسان ككائن بشري طبيعي يفكر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتعامل الكتاب فكريا مع الأطاريح الثقافية المختلفة للفاعلين المضادين في الحقل الاجتماعي لأطروحته الإنسانية الخلاقة، ويقول في هذا السياق: “نتحدث هنا طبعا عن أطروحة المعرفة ضد أطروحة السلطة المُهيمنة، سواء تعلق الأمر بمعناها المادي (الدولة-السياسة)، أو بمعناها الاجتماعي والرمزي (الدين-الفقيه)”.

    ويخلص الكتاب إلى أن الوضع العام للعلاقات بين الفاعلين الذين يتحركون ويشتغلون في سياق الصراع الاجتماعي القائم، وأيضا ارتباطا بتكريس أو مقاومة الشروط التي تنتج ما سمي في الكتاب بالإنسان الأداة، يتطور أفقيا أو عموديا، حسب نوع الصراع الكائن، لكن يفترض كإحدى الحلول المناسبة لإعادة تنظيم قوى العلاقات المجتمعية، تحقيقا للخير العام لوطن، “البدء بخدمة التعليم والثقافة، لإعداد الإنسان القوي بوعيه الوطني والإنساني، وذلك بالعمل على توفير نظام التوازن السياسي والاجتماعي الذي يخدم كل القوى: الحاكم والمحكوم معا، طلبا للتعايش السلمي للجميع”.

    تجدر الإشارة إلى أن هذا الإصدار يلي عددا من إصدارات محمد بقوح، وهي: “الفلسفة والسلطة” (2020)، “نيتشه ومطرقة الفلسفة” (2021)، “سبينوزا الفيلسوف المُحايث” (2022)، “دولوز وفلسفة الاختلاف” (2023)، “كانط ومحكمة العقل” (2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعلن توقيف قريبتين للواء الإيراني الراحل قاسم سليماني

    الخط : A- A+

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت 4 أبريل الجاري، توقيف قريبتين للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي قتل بغارة طائرة مسيرة عام 2020، وذلك في أعقاب قرار بإلغاء إقامتهما الدائمة في الولايات المتحدة.

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة في بيان، أن عملاء فدراليين أوقفوا الليلة الماضية ابنة شقيق سليماني، حميدة سليماني أفشار، وابنتها، بعدما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو إقامتهما، متهما إياها بتأييد الجمهورية الإسلامية علنا.

    ويشير البيان إلى أن الموقوفتين أصبحتا الآن رهن احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية “ICE”، في خطوة تأتي إثر إلغاء صفتهما القانونية، بحسب ما أفادت به الخارجية الأميركية اليوم السبت.

    ويغلق هذا الإجراء فصلا من الجدل حول التواجد القانوني لأفراد عائلة القائد العسكري الإيراني الراحل داخل الأراضي الأمريكية، مما يضع ملف الإقامات الممنوحة لذوي المسؤولين الأجانب تحت مجهر الرقابة الفيدرالية المشددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف دولها سحبوا اعترافهم بيها والثلث فتحوا قنصليات فالصحرا.. مجموعة “سادك” اعتامدات ممثل جديد ديال البوليساريو عندها

    الوالي الزاز -گود- العيون////

    [email protected]

    تواصل الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي “سادك” ابتي ابودها جنوب أفريقيا تغذية نزاع الصحراء من خلال دعم جبهة البوليساريو والترويج لها في خضم المستجدات الحالية المرتبطة بالحشد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي بإعتبارها الأساس لتسوية نزاع الصحراء ، وكذا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي.

    وإستقبل الأمين التنفيذي للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، إلياس ماغوسي، ممثل جبهة البوليساريو في بوتسوانا الهيبة عباس، الذي إعتمدته منظمة “سادك” ممثلا للبوليساريو لديها بدلا من الممثل السابق اباه عبد الله، معربة عن دعمها للبوليساريو وللأطروحة الجزائرية المرتبطة بالإنفصال في الصحراء.

    وتقود جنوب أفريقيا مجموعة “سادك” التي تضم عددا من الدول المتشددة في مواقفها إزاء نزاع الصحراء وتجاهر بمعاداتها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهي المواقف التي لا تعكس حقيقة الوضع وحقيقة رغبة بعض تلك الدول في تحيين موقفها من النزاع والتماهي مع الطرح المغربي على الرغم من الضغوط الإقتصادية والسياسية الجنوب أفريقية.

    وكانت المملكة المغربية قد أفلحت خلال السنوات الماضية في تحقيق إختراق دبلوماسي كبير  مستوى الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي “سادك”، إذ سبق لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، التأكيد أن نصف أعضاء مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي “سادك”سحبوا الاعتراف بالكيان الوهمي وثلثهم فتحوا قنصليات بالداخلة والعيون، وذلك في رد سابق على التدخل الجنوب أفريقي في نزاع الصحراء.

    وتضم مجموعة “سادك ” ستة عشرة دولة من جنوب القارة الأفريقية، ويتعلق الأمر بجنوب أفريقيا والموزمبيق وبوتسوانا وأنگولا وجزر القمر والكونگو الديمقراطية ومدغشقر والليسوتو وموريشيوس ومالاوي، فضلا عن زيمبابوي وتنزانيا وزامبيا والسيشل وناميبيا، ثم إسواتيني.

    ويشار الكونگو الديمقراطية تعترف بمغربية الصحرا وإفتتحت قنصليتها في الداخلة، 19  دجنبر 2020، وجزر القمر كذلك، حيث إفتتحت قنصليتها في العيون دجنبر 2019، وزامبيا بإفتتاحها لقنصليتها في أكتوبر 2020 وإسواتيني التي أحدثت قنصليتها في العيون شهر أكتوبر 2020، علاوة على مالاوي التي إفتتحت قنصليتها بالعيون في يوليوز 2021.

    ويذكر أن دولا أخرى بـ “سادك” باتت أكثر إنفتاحا على الإعتراف بمغربية الصحراء على غرار أنگولا ومدغشقر والليسوتو التي سبق لها سحب الاعتراف بالبوليساريو والعودة عن القرار بعد الضغط الجنوب أفريقي، ثم موريشوس وتنزانيا بدرجة أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع العروض الخاصة بمتاجر ألمانيا


    هسبريس – د.ب.أ

    أفاد خبراء بأن المتاجر الكبرى ومتاجر الخصومات في ألمانيا شهدت مؤخراً تراجعاً في عدد العروض الخاصة.

    وأظهرت بيانات صادرة عن بوابة المقارنة “ماركت جورو” وباحثين من الجامعة التعاونية “بادن-فورتمبرج” بمدينة هايلبرون، أن عدد العروض خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026 انخفض بنسبة 4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 16% مقارنةً بالربع الأول من عام 2024.

    وشملت الدراسة المنشورات الإعلانية الرقمية والورقية، فيما لم تُؤخذ العروض داخل التطبيقات الإلكترونية في الحسبان.

    وعزا الخبراء هذا التراجع إلى توجه التجار بشكل متزايد نحو تحقيق الربحية بدلاً من زيادة كميات البيع، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف على امتداد سلسلة القيمة. كما يسعون إلى تقليل الاعتماد الكبير على العروض الخاصة. وتُعدّ المتاجر الكبرى الأكثر تأثراً، لأنها تلجأ إلى العروض لتمييز نفسها عن متاجر الخصومات. ومن الأسباب الأخرى لهذا الاتجاه انتقالُ الخصومات تدريجياً إلى التطبيقات.

    وأصبح المستهلكون مضطرين إلى دفع مبالغ أكبر بكثير مقابل المواد الغذائية مقارنةً بما كان عليه الحال قبل بضع سنوات. ووفقاً لاستطلاع أجراه معهد “يوجوف” لقياس مؤشرات الرأي، فإن 47% من المشاركين باتوا يولون اهتماماً “كبيراً للغاية” للأسعار والعروض الخاصة، فيما أشار 33% إلى أنهم باتوا يهتمون بها “بصورة أكبر إلى حد ما”، بينما قال 18% فقط إن سلوكهم في هذا الأمر لم يتغير.

    كما ازدادت أهمية العروض الخاصة لدى التجار خلال السنوات الماضية، حيث ارتفعت حصة الإيرادات الناتجة عن العروض الترويجية للسلع اليومية بنسبة 44% بين عامي 2020 و2024، وفقاً لبيانات قسم أبحاث السوق في “يوجوف”. وبلغت نسبة ما حققته الشركات من إيرادات عبر العروض الخاصة نحو ربع إجمالي العائدات في عام 2024، وقرابة الثلث بالنسبة للمنتجات ذات العلامات التجارية، وبالنسبة لبعض المنتجات كانت النسبة أعلى من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيم العسكري لبوركينا فاسو: “الديمقراطية تقتل وليست لنا”

    قال إبراهيم تراوري القائد العسكري لبوركينا فاسو، الذي سيطر على مقاليد السلطة في انقلاب في شتنبر 2022، للصحفيين إن “على الناس أن ينسوا الديمقراطية” وإن “الديمقراطية تقتل”، في ‌أحدث مؤشر على أنه يسعى لحكم البلاد لوقت طويل.

    والتزمت الحكومة العسكرية بقيادة تراوري في البداية بتنظيم انتخابات في عام 2024. لكن بعد ​مرور عام على الانقلاب، قال إنه لن تكون ​هناك انتخابات حتى يصبح البلد آمنا بما يكفي لكي ⁠يتمكن الجميع من التصويت.

    وتكافح بوركينا فاسو منذ أكثر من ​عقد لاحتواء تمرد المتشددين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

    وعندما سئل عن ​الانتخابات خلال حلقة نقاش مع الصحفيين بثها التلفزيون الحكومي مساء أمس الخميس، قال تراوري إن إدارته تركز على تحديات أخرى.

    وأضاف “على الناس أن ​ينسوا مسألة الديمقراطية. علينا أن نقول الحقيقة: الديمقراطية ليست ​لنا”.

    وضرب ليبيا مثالا، وقال إن أجانب حاولوا “فرض الديمقراطية” هناك، مضيفا أن “الديمقراطية تقتل”.

    وحلت حكومة ‌تراوري ⁠جميع الأحزاب السياسية في يناير، بعد أن علقت الأنشطة السياسية في وقت سابق. وقبل الانقلاب، كان في البلاد أكثر من 100 حزب سياسي مسجل، وكان 15 منها ​ممثلا في البرلمان بعد ​الانتخابات العامة ⁠لعام 2020.

    وحلت مالي والنيجر المجاورتان، اللتان يقودهما أيضا حكام عسكريون تولوا السلطة في انقلابين، ​الأحزاب السياسية أيضا.

    وأسفر تمرد المتشددين الإسلاميين في البلدان ​الثلاثة ⁠عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين خلال العقد المنصرم.

    وفي وقت سابق أمس الخميس، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا يشير إلى أن ⁠جيش ​بوركينا فاسو وحلفاءه قتلوا أكثر من ​مثلي عدد المدنيين الذين قتلهم المتشددون الإسلاميون منذ عام 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصلوح يدرس « قوة الدولة الشاملة »


    هسبريس – وائل بورشاشن

    بعنوان “الدولة والقوة العسكرية” صدر عن دار التوحيدي كتاب جديد للباحث كريم مصلوح، يناقش “القوة العسكرية من حيث وزنها وأهميتها في قوة الدولة الشاملة”، وهو في الأصل أطروحة دكتوراه منطلقة من أدبيات ظهرت في الفترة المتراوحة بين 1990 و2020، “أعادت قراءة مفهوم قوة الدولة؛ لأن خطاب القوة في الفكر السياسي والإستراتيجي عرف تحولا ملحوظا في هذه الفترة”.

    ويعتبر الكتاب الجديد أنّ “مقاربة قياس قوة الدولة، ومقارنة القوى، لا تفضي إلى فهم سبب تعامل الدول مع القوة بوصفها ضرورة، رغم أنها تساعد في فهم مسار تحول القوة وديناميتها”؛ ولهذا لجأ إلى “فهم عمل القوة العسكرية لتفسير أهميتها”، وفق الورقة التقديمية للمنشور.

    ويتابع العمل: “كان سؤال كيف تعمل القوة هو الخطوة المنهجية والنظرية لإدراك لماذا القوة العسكرية موجودة”، وهو ما تبلور في الكتاب باسم “مقاربة نسق عمل القوة”، التي تقوم منهجيا على “ملاحظة التغيرات العسكرية والسياسية وتفسيرها، وملاحظة أشكال التحول التي تُعبّر عن تلك التغيّرات”، التي تُعتبر “الصورة الظاهرة لعمل القوة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتذكر الورقة أن إضافة الكتاب تتمثل في مقاربته للموضوع، التي “لا تهدف إلى تفسير مكانة القوة العسكرية للدولة حصرًا من خلال مقاييس مقارنتها، أو من خلال وصف طبيعة البيئة الدولية، أو من خلال الثقافة والخطاب السائدين في تلك البيئة، وإنما من خلال وجود القوة نفسه في الأنساق الاجتماعية”.

    كما تتمثل الإضافة في “استخدام نموذج نسق عمل القوة لحل قضية نظرية لا تجيب عنها نظريات السياسة الدولية بشكل واضح، وهي تقلص الحرب بين الدول في الفترة 1990-2020 بالتزامن مع وجود مظاهر للقوة العسكرية كالتسلح، وصناعات الدفاع، والتهديد بالحرب، واستخدام أنماط أخرى من القوة غير العسكرية لممارسة النفوذ أو التأثير”.

    ويجيب الكتاب الجديد عن سؤالي: “لماذا القوة العسكرية تظل موجودة؟ ولماذا تعمل أنماط أخرى من القوة بالمنطق نفسه؟”، مع توضيح أن “نسق عمل القوة” يكشف عن “وجود الدولة في حركة القوة وليس العكس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الاتحاد الإيطالي يقدم استقالته

    أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، اليوم الخميس، تقديم استقالته رسمياً من منصبه، وذلك خلال اجتماع طارئ ترأسه لتقييم تداعيات الفشل المرير في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وجاء تنحي غرافينا عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها “الأزوري” أمام منتخب البوسنة والهرسك، يوم الثلاثاء الماضي، بركلات الترجيح في نهائي الملحق المؤهل للمونديال، وهي النتيجة التي تسببت في غياب إيطاليا عن العرس العالمي للمرة الثالثة على التوالي في سابقة تاريخية.

    وعقب هذا الإخفاق المدوي، يستعد الاتحاد الإيطالي لإجراء تغييرات جذرية بدأت برأس الهرم، وسط توقعات قوية بإقالة المدير الفني جينارو غاتوزو، وإنهاء مهام مدير المنتخب جيانلويجي بوفون، الذي شغل هذا المنصب منذ صيف 2023.

    وشهد الاجتماع الطارئ حضور أقطاب الكرة الإيطالية، يتقدمهم رئيس رابطة الدوري (Serie A) لورينزو كاسيني، ورؤساء روابط الدرجات الثانية والثالثة والهواة، بالإضافة إلى ممثلي اتحادات اللاعبين والمدربين، لتدارس مستقبل “الكالتشيو”.

    ويغادر غرافينا منصبه الذي شغله منذ أكتوبر 2018، ورغم تحقيقه لقب “يورو 2020″، إلا أن فترة ولايته شهدت انتكاسات تاريخية بالفشل في بلوغ مونديالي 2022 و2026. وكان وزير الرياضة أندريا أبودي قد مهد لهذه الاستقالة بتصريحه الأربعاء الماضي، حين أكد أن “الكرة الإيطالية بحاجة لإعادة بناء شاملة تبدأ بتجديد القيادة”.

    هذا، وقد تم تحديد يوم 22 يونيو المقبل موعداً لعقد الجمع العام الانتخابي لاختيار رئيس جديد يقود دفة الاتحاد الإيطالي في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية البرلمانية في المغرب: من الحضور الرمزي إلى الفعل الاستراتيجي

    احمد الطيب – كود الرباط ///

    حين طلب رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي من رئيس البرلمان الإسرائيلي “الكنسيت” أمير أوحانا، خلال زيارته إلى المغرب في الثامن من يونيو 2023، أن تعترف تل أبيب بمغربية الصحراء، لم يكن يتجاوز اختصاصًا محفوظًا للملك، ولا ينازع الدبلوماسية الرسمية مجالها الحصري، بل كان يمارس حقًا دستوريًا أصيلًا، ويجسد أحد أوجه الدبلوماسية البرلمانية في بعدها التكاملي مع السياسة الخارجية للدولة.
    لم يمضِ سوى وقت قصير حتى ظهرت مؤشرات التفاعل. فقد دعا أمير أوحانا حكومة بلاده إلى الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، معلنًا وجود “محادثات جدية” بين الحكومتين في هذا الشأن. وفي مؤتمر صحافي جمعه بنظيره المغربي داخل مجلس النواب، صرّح بوضوح: “على إسرائيل أن تسير في اتجاه الاعتراف بمغربية الصحراء، تمامًا كما فعلت الولايات المتحدة عند توقيعها اتفاقات أبراهام”.

    وأشار أوحانا إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد يعلن قراره في المستقبل القريب، في سياق نقاش سياسي داخلي وخارجي حول موقع إسرائيل من هذا الملف. وكان المغرب، منذ استئناف علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل أواخر عام 2020 ضمن اتفاق ثلاثي شمل أيضًا اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، ينتظر خطوة مماثلة من تل أبيب.
    ولم تتأخر هذه الخطوة طويلًا، إذ أعلن الديوان الملكي المغربي، يوم الاثنين 17 يوليوز 2023، أنّ الملك محمد السادس تلقى رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “تتضمن قرار دولة إسرائيل الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية “؟
    وأضاف البيان أن نتنياهو أكد “أن موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة”.
    وأفاد البيان بأن نتنياهو شدد أيضا على أنه سيجري “إخبار الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية” بهذا القرار.
    كما كتب وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، مباشرة بعد ذلك، تغريدة باللغة العربية في حسابه على تويتر رحب فيها بإعلان نتنياهو “الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية”، قائلا إنّ “هذه الخطوة ستعزز العلاقات بين الدولتين وبين الشعبين”.

    البرلمان فاعل في السياسة الخارجية

    هذا الحدث يمثل نموذجًا حيًا لدور البرلمان المغربي كفاعل في السياسة الخارجية، ويؤكد أن الدبلوماسية البرلمانية لم تعد نشاطًا شكليًا أو بروتوكوليًا، بل أداة استراتيجية لتعزيز المصالح الوطنية. فالطلب الذي تقدّم به رئيس مجلس النواب المغربي لم يكن مجرد تصريح رمزي، بل جزء من مسار طويل، يهدف إلى توسيع شبكة التأثير المغربي في المحافل الدولية، وفتح قنوات حوار مباشرة مع صنّاع القرار في الدول الصديقة أو الشريك.
    من الناحية العملية، تجسد هذه الواقعة امتدادًا للدبلوماسية الملكية، حيث تعمل المؤسسات البرلمانية على متابعة القضايا ذات الأولوية الوطنية، سواء كانت سياسية أو اقتصادية، وخلق أرضية تفاهم أوسع قبل انعقاد أي لقاءات رسمية. فالدبلوماسية البرلمانية هنا لم تحل محل القرارات الملكية، بل عززتها عبر تقديم الدعم المؤسساتي والشعبي، وهو ما جعل الخطوة الإسرائيلية أكثر استجابة وأقل مقاومة للجدل.
    ويبرز من هذا التحرك كذلك البعد الرمزي للدبلوماسية البرلمانية، إذ تُظهر قدرة البرلمان على التفاعل مع الملفات الحساسة خارج نطاق القاعات التشريعية، وتمثيل إرادة الشعب بطريقة مباشرة، مع احترام القواعد الدستورية. هذا الحضور يعكس صورة المغرب كدولة ذات مؤسسات متكاملة، حيث السلطة التشريعية ليست محدودة بمجرد التشريع والرقابة الداخلية، بل يمكن أن تلعب دورًا فعليًا في الشأن الدولي.

    الدفاع عن القضية الوطنية

    تظل قضية الصحراء المغربية المحور الأساسي الذي تتحرك حوله الدبلوماسية المغربية، رسميًا وبرلمانيًا. فقد أدرك البرلمان المغربي أن الدفاع عن الوحدة الترابية لا يقتصر على المسارات الحكومية، بل يتطلب حضورًا مستمرًا في المحافل الدولية لتوضيح الموقف المغربي، والدفاع عن مقترح الحكم الذاتي باعتباره حلًا واقعيًا وعمليًا للنزاع.
    في هذا السياق، لعبت الوفود البرلمانية أدوارًا مهمة داخل الاتحاد البرلماني الدولي، والبرلمان الإفريقي، والبرلمان العربي، وعدد من المنتديات الإقليمية. وغالبًا ما تكون هذه الفضاءات أكثر مرونة من القنوات الرسمية، ما يسمح بحوارات مباشرة وتبادل وجهات النظر بعيدًا عن لغة البيانات الدبلوماسية الصارمة.
    كما أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 شكّلت محطة مفصلية أعادت الاعتبار للتحرك البرلماني داخل القارة. فقد انخرط البرلمانيون المغاربة بقوة في أشغال البرلمان الإفريقي، ليس فقط للدفاع عن القضية الوطنية، بل أيضًا لترسيخ حضور المغرب كشريك تنموي فاعل في إفريقيا.

    تنويع الشراكات وبناء الجسور

    لا تنحصر الدبلوماسية البرلمانية في الملفات السياسية، بل تمتد إلى مجالات التعاون الاقتصادي والبيئي والثقافي. فمجموعات الصداقة البرلمانية مع دول أوروبية وآسيوية وإفريقية وأمريكية لاتينية تشكل آلية فعالة لتمتين العلاقات الثنائية، وتهيئة الأرضية للمصادقة على الاتفاقيات، وتبادل الخبرات التشريعية.
    ويواكب هذا التحرك الرؤية الاستراتيجية التي يقودها محمد السادس، والتي جعلت من التعاون جنوب–جنوب خيارًا ثابتًا في السياسة الخارجية المغربية. فالحضور البرلماني في إفريقيا وأمريكا اللاتينية ينسجم مع هذا التوجه، ويعزز البعد المؤسساتي للشراكات التي أرساها المغرب على مستوى الحكومات.

    القوة الناعمة وصورة المملكة

    من أبرز أدوار الدبلوماسية البرلمانية مساهمتها في تعزيز القوة الناعمة للمغرب. فالبرلمان، بتعدديته الحزبية وتنوع أعضائه، يعكس صورة مجتمع منفتح وتعددي. وعندما يشارك برلمانيون مغاربة في مؤتمرات دولية أو يستقبلون وفودًا أجنبية، فإنهم يقدمون نموذجًا عن تجربة سياسية تسعى إلى التحديث ضمن إطار الاستقرار.
    كما أن الحضور النسائي والشبابي المتزايد داخل البرلمان المغربي يمنح صورة إيجابية عن تطور التمثيلية السياسية للمرأة والشباب. وهذا البعد الرمزي يساهم في ترسيخ صورة المغرب كبلد يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز المشاركة السياسية وتكريس مبادئ المساواة.

    التحديات البنيوية والوظيفية

    رغم التقدم الملحوظ، تواجه الدبلوماسية البرلمانية المغربية عددًا من التحديات. أولها ضرورة التنسيق الدائم مع وزارة الشؤون الخارجية، حتى يكون الخطاب الخارجي منسجمًا ويعكس الثوابت الوطنية دون تباين. فتكامل الأدوار بين المؤسستين—الملكية والبرلمانية—شرط أساسي لنجاح العمل الدبلوماسي.
    ثانيًا، يبرز تحدي التكوين المتخصص. فالمرافعة في القضايا الدولية تتطلب إلمامًا دقيقًا بالقانون الدولي، والاتفاقيات متعددة الأطراف، وآليات اشتغال المنظمات الدولية. كما أن إتقان اللغات الأجنبية عنصر حاسم في تعزيز فعالية الحضور البرلماني.
    ثالثًا، تفرض التحولات الرقمية تطوير أدوات التواصل البرلماني، عبر الاستثمار في الإعلام الرقمي، وتوثيق الأنشطة الخارجية، ونشر مضامينها للرأي العام الوطني والدولي.

    نحو استراتيجية مؤسساتية متكاملة

    إن الرهان اليوم يتمثل في الانتقال من مبادرات ظرفية إلى استراتيجية مؤسساتية واضحة المعالم، تقوم على تحديد أولويات جغرافية وموضوعاتية، وربط العمل البرلماني بأهداف السياسة الخارجية الكبرى.
    ويمكن تحقيق ذلك عبر إحداث وحدات دعم داخل البرلمان تضم خبراء في العلاقات الدولية والقانون الدولي، لمواكبة الوفود البرلمانية بالمعطيات والتحليلات اللازمة. كما أن تعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز التفكير سيمكن من إغناء النقاش، وتطوير خطاب برلماني قائم على الحجة والمعرفة.

    صوتا مغربيا إضافيا في الخارج

    أثبتت التجربة المغربية، من خلال هذا الحدث التاريخي ووقائع أخرى، أن الدبلوماسية البرلمانية لم تعد مجرد نشاط بروتوكولي، بل أضحت رافعة استراتيجية مكمّلة للدبلوماسية الرسمية. فهي تتيح للمغرب توسيع دوائر تأثيره، وبناء جسور ثقة مع برلمانات العالم، والدفاع عن قضاياه الوطنية في فضاءات متعددة.
    وفي عالم تتعدد فيه مراكز القرار، وتتعقد فيه التحديات، يبقى البرلمان صوتًا إضافيًا للمغرب في الخارج، يعزز مكانته كفاعل إقليمي ودولي وازن، ويجسد تلاقي الإرادة السياسية مع العمل المؤسساتي في خدمة المصالح العليا للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هيومن رايتش ووتش” على قضية الرابور الحاصل: استخدم غير الفن ديالو باش ينتقد قرار التطبيع بين المغرب وإسرائيل

    كود – الرباط///

    هادي 6 أيام كانت المحكمة الابتدائية فتازة صدرات حكم فحق مغني الراب صهيب قبلي المعروف بـ”الحاصل”، ولي كان متابع بعدد من الجنح لي توجهات ليه من طرف النيابة العامة، وكان تضرب بـ8 أشهر ديال الحبس.

    هيومن رايتش ووتش” خرجات بواحد التدوينة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي X، وعلقات على هاد الحكم، وجا فيها: “حكمت محكمة مغربية على مغني الراب صهيب قبلي “الحاصل” (L7assal) بالسَّجن 8 أشهر وغرامة بتهمة الإساءة إلى هيئة دستورية، دون الإفصاح عن تفاصيل. قبلي محتجز دون محاكمة منذ أوائل مارس”.

    وأضافت: “استخدم قبلي فنه لانتقاد قرار المغرب في 2020 تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكذلك تدهور الخدمات العمومية، وهي قضية برزت في احتجاجات “جيل زد”، التي هزت البلاد أواخر 2025 وسقط خلالها قتلى”.

    وكان تم مؤاخذة الحاصل من أجل جنحتي إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم أو بسببها وبت وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم، والتصريح ببراءته منهما، وبمؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه، والحكم عليه بـ8 أشهر حبسا نافذا وبغرامة مالية نافذة قدرها (1000) درهم، مع تحميله الصائر.

    إقرأ الخبر من مصدره