Étiquette : 2021-2022

  • مجلس النواب..إطلاق الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني في دورتها الثالثة

    مجلس النواب..إطلاق الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني في دورتها الثالثة

    الأربعاء, 12 أبريل, 2023 إلى 23:25

    الرباط -تنفيذا لمقتضيات نظامه الداخلي وتثمينا وتشجيعا للبحث العلمي المتخصص في مجال العمل البرلماني، أعلن مجلس النواب عن إطلاق النسخة الثالثة من الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني والتي سيتم منحها وفق الشروط والضوابط العلمية المحددة بمقتضى النظام الداخلي الخاص بإحداث هذه الجائزة.

    وبمناسبة إطلاق النسخة الثالثة للجائزة، استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أعضاء لجنتها التحكيمية التي تتألف من أساتذة جامعيين متخصصين وهم: السيدة أمينة المسعودي بصفتها رئيسة، والسادة نجيب با امحمد، وأحمد بوعشيق، ومحمد بوعزيز، والسيدة سلوى الزرهوني، كأعضاء.

    وتتشكل هذه الجائزة من ثلاثة أصناف، أولا الجائزة التقديرية الخاصة بالأطروحات، ثانيا الجائزة الخاصة بالمؤلفات، ثالثا الجائزة التشجيعية الخاصة بالأطروحات.

    وتمنح الجائزة مرة كل سنة عن الأعمال المتميزة التي تندرج في إطار اختصاص البرلمان، ولاسيما ما يتعلق بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية وماله علاقة بالممارسة الديمقراطية والتنمية السياسية المرتبطة بالعمل البرلماني.

    وتقدم الجائزة لكل بحث أو دراسة، سواء كان منشورا ككتاب أو كأطروحة جامعية تمت مناقشتها، على ألا يتجاوز تاريخ إصدار الكتاب أو مناقشة الأطروحة سنتين (2021-2022).

    ويحصل الفائز أو الفائزة على شهادة تثبت صفة الجائزة فضلا عن المبلغ المالي المخصص للجائزة المنصوص عليه في النظام الداخلي المنظم لها، كما سيتولى مجلس النواب طبع جميع الأعمال المتوجة والتي لم يسبق نشرها مع مراعاة حقوق المؤلف طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    ومن أجل المشاركة يجب تقديم ما يلي:

    – جميع الأعمال العلمية المرشحة، في شكل كتاب مطبوع ومنشور أو في شكل أطروحة معدة للنشر وذلك في ست (6) نسخ ورقية مرفقة بحامل إلكتروني مقروء وقابل للاستعمال التقني؛

    – نبذة من سيرة المترشح (ة) الشخصية والعلمية؛

    – صورة شخصية قابلة للاستعمال الإعلامي؛

    – تعبئة الاستمارة الخاصة بالترشح المتاحة بالموقع الإلكتروني لمجلس النواب وإرسالها مرفقة بنسخة الكترونية كاملة من ملف الترشح عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة [email protected]

    وستتولى لجنة التحكيم، دراسة وتقييم جميع الأعمال العلمية المنشورة والتأكد من مدى احترام الشروط العلمية والتنظيمية المنصوص عليها في النظام الداخلي الخاص بإحداث الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني.

    ولمزيد من المعلومات بخصوص الجائزة، يرجى الرجوع للموقع الإلكتروني للمجلس www.chambredesrepresentants.ma قصد الاطلاع على النظام الداخلي للجائزة، وتعبئة الاستمارة الخاصة بالترشح.

    وعلى جميع الأشخاص الذين تتوفر فيهم شروط الترشح، أن يبادروا بتقديم أعمالهم العلمية طبقا للشروط والضوابط المنصوص عليها في النظام الداخلي الذي يقضي بإحداث هذه الجائزة، وذلك ابتداء من 17 أبريل وإلى غاية 12 ماي من سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء والوداد يكملان ركب المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العرش

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تمكن فريق الرجاء الرياضي من اللحاق بركب المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العرش لكرة القدم 2021-2022، وذلك بعد تغلبه على حسنية أكادير بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الأربعاء، على أرضية ملعب أدرار لحساب ثمن نهائي المسابقة.
    والتجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي دون أهداف، لتبتسم في الأخير إلى الفريق الأخضر الذي ضرب موعدا مع شباب المحمدية في دور الثمانية.
    ولحساب الدور ذاته، وبنفس السيناريو بلغ فريق الوداد الرياضي ربع نهائي الكأس الفضية، عقب فوزه على مضيفه اتحاد طنجة، بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف في كل جانب، وذلك في اللقاء الذي احتضنه ملعب طنجة الكبير.
    تأهل الفريق الأحمر إلى هذا الدور جاء بعد معاناة كبيرة واجهها أمام فارس البوغاز الذي كان السباق للتسجيل عن طريق سفيان المودن في الدقيقة 5، قبل أن يدرك الضيوف التعادل من خلال أيمن الحسوني عن طريق ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي منحت الوداد بطاقة العبور.
    وعقب هذا التأهل، سيصطدم فريق الوداد الرياضي في الدور الموالي بالدفاع الحسني الجديدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يضع قدماً في نصف نهائي أبطال أوربا بفوزه على تشلسي ذهاباً بهدفين لصفر

    زنقة 20. الرباط

    وضع ريال مدريد الإسباني ،حامل اللقب ، قدما في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، وذلك بفوزه ، اليوم الأربعاء ، على ضيفه تشلسي الانجليزي بهدفين دون رد ، في ذهاب ربع نهائي البطولة.

    ويدين ريال بانتصاره على ملعبه “سانتياغو برنابيو” الذي سيجعله يخوض لقاء الإياب في 18 الشهر الحالي على ملعب “ستامفورد بريدج” في لندن بأريحية، الى المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة (د 22) ، والبديل ماركو أسنسيو (د 74).

    وعقد تشلسي مهمته أمام بطل المسابقة 14 مرة بعدما اضطر لخوض نصف الساعة الأخير بعشرة لاعبين اثر طرد المدافع بن تشلويل بالبطاقة الحمراء بعد خطأ ارتكبه عند حافة المنطقة على البرازيلي رودريغو.

    وتقابل الفريقان في الأدوار الإقصائية للموسم الثالث على التوالي ، حيث فاز الفريق اللندني في نصف نهائي موسم 2020-2021 في طريقه لاحراز اللقب، في حين فاز ريال في ربع نهائي موسم 2021-2022 في طريقه أيضا للفوز بالكأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يطلق الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني

    أعلن رئيس مجلس النواب  راشيد الطتالبي العالمي عن إطلاق الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني في نسختها الثالثة، والتي سيتم منحها وفق الشروط والضوابط العلمية المحددة بمقتضى النظام الداخلي الخاص بإحداث هذه الجائزة.

    وأكد بلاغ لمجلس النواب أن إطلاق الجائزة يأتي تنفيذا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، وتثمينا وتشجيعا للبحث العلمي المتخصص في مجال العمل البرلماني.

    وتتشكل الجائزة الوطنية من ثلاثة أصناف؛ الجائزة التقديرية الخاصة بالأطروحات وتحدد قيمتها في 100 ألف درهم، والجائزو التقديرية الخاضة بالمؤلقفات وتحدد قيمتها في 100 ألف درهم، ثم الجائزة التشجيعية الخاصة بالأطروحات وتحدد قينمتها في 50 ألف درهم.

    ويعلن عن الأعمال العلمية الفائزة من قبل رئيس مجلس النواب بناء على التقرير التركيبي الذي تعده لجنة التحكيم حول دواعي ومعايير اختيار الأعمال الفائزة.

    وتمنح هذه الجائرة، وفق البلاغ الصحفي، مرة كل سنة عن الأعمال المتميزة التي تندرج في إطار اختصاص ‎ ‎‫البرلمان، ولاسيما ما يتعلق بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية‎ ‎‫والدبلوماسية البرلمانية وما له علاقة بالممارسة الديمقراطية والتنمية السياسية المرتبطة‎ ‎‫بالعمل البرلماني‎؟‎

    وتقدم الجائزة لكل بحث أو دراسة، سواء كان منشورا ككتاب أو كأطروحة جامعية تمت مناقشتها، على ألا يتجاوز تاريخ إصدار الكتاب أو مناقشة الأطروحة  سنتين (2021-2022).

    ومن أجل المشاركة، أوضح مجلس النواب أنه يجب تقديم جميع الأعمال العلمية المرشحة في شكل كتاب مطبوع ومنشور أو في شكل أطروحة معدة للنشر وذلك في ست نسخ ورقية مرفقة بحامل إلكتروني مقروء وقابل للاستعمال التقني، إضافة إلى السيرة الذاتية للمترشح وصورة شخصية قابلة للاستعمال الإعلامي، مع تعبئة استمارة الترشح المتاحة بالموقع الإلكتروني لمجلس النواب وإرسالها مرفقة بنسخة إلكترونية كاملة من ملف الترشح عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة.

    وتمنح للفائز أو الفائزة، وفق البلاغ، شهادة تثبت صفة الجائزة فضلا عن المبلغ المالي المخصص للجائزة المنصوص عليه في النظام الداخلي المنظم لها، كما سيتولى مجلس النواب طبع جميع الأعمال المتوجة والتي لم يسبق نشرها مع مراعاة حقوق المؤلف طبقت للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    ‎‫ ‎‫وستتولى لجنة خاصة بالتحكيم دراسة وتقييم جميع الأعمال العلمية المنشورة‎ ‎‫والتأكد من مدى احترام الشروط العلمية والتنظيمية المنصوص عليها في النظام الداخلي الخاص بإحدات الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني.

    ‎ ‎‫ودعا مجلس النواب جميع الأشخاص الذين تتوفر فيهم شروط الترشح، أن يبادروا‎ ‎‫بتقديم أعمالهم العلمية طبقا للشروط والضوابط المنصوص عليها في النظام الداخلي ‎‫الذي يقضي بإحدات هذه الجائزة، وذلك ابتداء من يوم 17 أبريل وإلى غاية يوم 12 يوليوز 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب:إطلاق الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني

    تنفيذا لمقتضيات نظامه الداخلي وتثمينا وتشجيعا للبحث العلمي المتخصص في مجال العمل البرلماني، أعلن مجلس النواب عن إطلاق النسخة الثالثة من الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني والتي سيتم منحها وفق الشروط والضوابط العلمية المحددة بمقتضى النظام الداخلي الخاص بإحداث هذه الجائزة.
    وبمناسبة إطلاق النسخة الثالثة للجائزة، استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أعضاء لجنتها التحكيمية التي تتألف من أساتذة جامعيين متخصصين وهم: السيدة أمينة المسعودي بصفتها رئيسة، والسادة نجيب با امحمد، وأحمد بوعشيق، ومحمد بوعزيز، والسيدة سلوى الزرهوني، كأعضاء.

    وتتشكل هذه الجائزة من ثلاثة أصناف، أولا الجائزة التقديرية الخاصة بالأطروحات، ثانيا الجائزة الخاصة بالمؤلفات، ثالثا الجائزة التشجيعية الخاصة بالأطروحات.

    وتمنح الجائزة مرة كل سنة عن الأعمال المتميزة التي تندرج في إطار اختصاص البرلمان، ولاسيما ما يتعلق بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية وماله علاقة بالممارسة الديمقراطية والتنمية السياسية المرتبطة بالعمل البرلماني.

    وتقدم الجائزة لكل بحث أو دراسة، سواء كان منشورا ككتاب أو كأطروحة جامعية تمت مناقشتها، على ألا يتجاوز تاريخ إصدار الكتاب أو مناقشة الأطروحة سنتين (2021-2022).

    ويحصل الفائز أو الفائزة على شهادة تثبت صفة الجائزة فضلا عن المبلغ المالي المخصص للجائزة المنصوص عليه في النظام الداخلي المنظم لها، كما سيتولى مجلس النواب طبع جميع الأعمال المتوجة والتي لم يسبق نشرها مع مراعاة حقوق المؤلف طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    ومن أجل المشاركة يجب تقديم ما يلي:

    – جميع الأعمال العلمية المرشحة، في شكل كتاب مطبوع ومنشور أو في شكل أطروحة معدة للنشر وذلك في ست (6) نسخ ورقية مرفقة بحامل إلكتروني مقروء وقابل للاستعمال التقني؛

    – نبذة من سيرة المترشح (ة) الشخصية والعلمية؛

    – صورة شخصية قابلة للاستعمال الإعلامي؛

    – تعبئة الاستمارة الخاصة بالترشح المتاحة بالموقع الإلكتروني لمجلس النواب وإرسالها مرفقة بنسخة الكترونية كاملة من ملف الترشح عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة [email protected].

    وستتولى لجنة التحكيم، دراسة وتقييم جميع الأعمال العلمية المنشورة والتأكد من مدى احترام الشروط العلمية والتنظيمية المنصوص عليها في النظام الداخلي الخاص بإحداث الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني.

    ولمزيد من المعلومات بخصوص الجائزة، يرجى الرجوع للموقع الإلكتروني للمجلس www.chambredesrepresentants.ma قصد الاطلاع على النظام الداخلي للجائزة، وتعبئة الاستمارة الخاصة بالترشح.

    وعلى جميع الأشخاص الذين تتوفر فيهم شروط الترشح، أن يبادروا بتقديم أعمالهم العلمية طبقا للشروط والضوابط المنصوص عليها في النظام الداخلي الذي يقضي بإحداث هذه الجائزة، وذلك ابتداء من 17 أبريل وإلى غاية 12 ماي من سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة ثأرية في أكادير بين الحسنية والرجاء وملغومة في طنجة بين الاتحاد والوداد

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    سيكون عشاق كرة القدم المغربية مساء اليوم الأربعاء، على موعد مع مباراتين مؤجلتين عن دور ثمن نهائي كأس العرش لكرة القدم موسم 2021-2022، الأولى يواجه فيها فريق الوداد الرياضي نظيره اتحاد طنجة والثانية تجمع بين الرجاء الرياضي وحسنية أكادير.

    يتجدد الصراع بين فريق الوداد الرياضي واتحاد طنجة ضمن منافسات الكأس الفضية، حيث يحل الأول ضيفا ثقيلا على الثاني بأرضية ملعب طنجة الكبير، وعينه على خطف بطاقة العبور إلى دور الربع، وهو الهاجس نفسه بالنسبة لفارس البوغاز الذي يصارع من أجل إنقاذ موسمه، حيث يتذيل جدول الترتيب في البطولة بـ14 نقطة، قبل ثماني جولات على اختتام الدوري.

    ويغلب طابع الثأر على هذا اللقاء، حيث سبق أن تواجه الفريقان خلال مباراة لحساب الأسبوع العشرين من الدوري الاحترافي، حسمها الفريق الأحمر بثلاثية نظيفة، ما يجعل رفقاء الوافد الجديد محسن متولي مطالبين برد الاعتبار وضمان مقعد في ربع نهائي الكأس، ينسي الجماهير الطنجاوية الإخفاق والنتائج السلبية التي لازمت فريقهم خلال الشطر الأول من الموسم.

    ويعتبر اللقاء صعبا بالنسبة للطرفين اللذين يقدمان أداء مميزا في الجزء الثاني من الدوري، إذ يُعدّان رفقة الجيش الملكي الفرق الثلاثة التي فازت في أربع موجهات من أصل سبع مقارنة بباقي الفرق المنافسة.

    وسيكون مدرب الوداد، الإسباني خوان كارلوس غاريدو مجبرا على الاعتماد على الحارس الثاني للفريق يوسف المطيع، عوض المصاب رضا التكناوتي، مع العلم أن المطيع أبان عن نضجه في حراسة المرمى خلال اللقاءات الأخيرة للأحمر، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في مناسبتين، الأولى أمام شبيبة القبائل الجزائري بعصبة أبطال إفريقيا، والثانية أمام مولودية وجدة في الدوري المحلي.

    كما سيستعيد الفريق الأحمر خدمات ثلاثة لاعبين من ركائزه الأساسية، ويتعلق الأمر بكل من أيمن الحسوني وأمين فرحان ورضى الجعدي بعد غيابهم عن مباراة الوداد الأخيرة بداعي الإيقاف.

    بالمقابل، سيدخل ممثل مدينة البوغاز اللقاء منتشيا بفوزين مهمين أحدهما خارج القواعد على المغرب الفاسي في الدورة الماضية، سيدفعان اللاعبين إلى مضاعفة الجهد أمام الوداد لخطف بطاقة العبور، خاصة أن نزيف كثير من النقاط في ذهاب الدوري، جعلهم قاب قوسين أو أدنى من السقوط إلى القسم الثاني، ما يجعل تركيز اتحاد طنجة يتحول إلى لقب الكأس الفضية قصد إنقاذ موسمه.

    هذه العوامل إضافة إلى إقامة اللقاء على أرضه وبين أنصاره، ترجح كفة ممثل مدينة البوغاز، لكن فريق القلعة الحمراء قادر على قلب الطاولة والعودة ببطاقة الدور الموالي من طنجة.

    بدوره، يستعد القطب الآخر لمدينة الدار البيضاء، فريق الرجاء الرياضي إلى خوض موقعة قوية / ثأرية، يواجه خلالها نظيره حسنية أكادير. ويعتبر اللقاء فرصة بالنسبة للأخضر للانتقام من خسارة الجولة العشرين في الدوري المحلي على يد فارس غزالة السوس بهدفين مقابل هدف. بينما يعتبره الأخير مناسبة لتأكيد تفوقه، وبالتالي مواصلة الصحوة التي حققها تحت قيادة الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي الذي استعان به النادي خلفا للمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا.

    ويبلي اللاعبون البلاء الحسن رفقة السكتيوي، الذي استطاع انتشال الفريق من سلسلة النتائج المخيبة وحصد نقاط ثمينة، آخرها الفوز المستحق على المتصدر الجيش الملكي 2-1، ما مكنه من الارتقاء في سلم الترتيب الذي يحتل فيه المركز 12 بـ23 نقطة.

    وكان الفريق السوسي قد استأنف تداريبه أول أمس الإثنين مباشرة بعد موقعة الجيش، حيث قرر المدرب عدم إراحة اللاعبين بسبب ضيق الوقت.

    وستكون جميع الأسماء متاحة بالنسبة للسكتيوي عقب عودة المصابين، ما يمنحه وفرة في اختيار التشكيل المناسب لمواجهة اليوم.

    أما الرجاء الذي سيكون محروما من أنصاره بقرار ولائي سوسي بسبب أحداث الشغب التي شابت مباراته ضد الحسنية برسم البطولة الوطنية، فسيدخل المقابلة تحت ضغوط كثيرة، ناجمة عن مقابلة الديربي التي حصد فيها تعادلا بطعم الهزيمة أمام غريمه الوداد، وخسارة قاسية على يد الفتح الرياضي قوامها ثلاثية نظيفة.

    ويمثل الابتعاد عن المنافسة على درع البطولة، حافزا بالنسبة لزملاء أنس الزنيتي من أجل بلوغ ربع نهائي كأس العرش على حساب الحسنية، وبالتالي مصالحة جماهيره الغاضبة من تراجع أداء الفريق وتضييعه مباريات كانت في المتناول.

    وعكس أشبال السكتيوي، استأنفت كتيبة منذر الكبير تداريبها يوم الاثنين، لكن مع استفادتهم من يوم واحد للراحة بعد مباراتهم أمام الفتح مساء السبت.

    وشاركت جميع العناصر في الحصة التدريبية باستثناء محمد زريدة ونوفل الزرهوني اللذين يعانيان من إصابة ستبعدهما عن لقاء حسنية أكادير.

    جدير بالذكر، أن الفائز من مباراة الوداد الرياضي واتحاد طنجة سيواجه الدفاع الحسني الجديدي في دور الثمانية، بينما يلاقي المتأهل بين الرجاء الرياضي وحسنية أكادير فريق شباب المحمدية.
     
    *البرنامج:

    اتحاد طنجة – الوداد الرياضي: (العاشرة مساء)
    حسنية أكادير – الرجاء الرياضي: (العاشرة مساء)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيابات وازنة للرجاء أمام الحسنية في كأس العرش

    الدار:عادل المدني

    شد قبل قليل فريق الرجاء الرياضي البيضاوي الرحال عبر الطائرة إلى مدينة أكادير حيث سيحل غدا الأربعاء ضيفا على فريق حسنية أكادير في ثمن نهائي كأس العرش لموسم 2021-2022.
    وستعرف قائمة الفريق البيضاوي غياب أربعة لاعبين، مهمين، ويتعلق الأمر بكل من وليد الصبار، ومحمد زريدة، ومحمد الناهيري، بسبب الإصابة، فيما سيغيب زكرياء الوردي بناءا على اختيارات المدرب.
    في المقابل استعاد الفريق لاعبه محمد بولكسوت الذي استنفذ عقوبة الايقاف لمباراة واحدة، بعد طرده في مباراة الديربي.
    وينتطر أن يبرمج منذر الكبير حصة تدريبية مساء يومه الثلاثاء بالملعب الملحق للملعب الكبير بمدينة أكادير.
    وكان الرجاء الرياضي البيضاوي تأهل إلى دور الثمن على حساب يوسفية برشيد، فيما تأهل حسنية أكادير بعد فوزه في دور السدس عشر على فريق الشباب الرياضي السوالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن موعد مبارتي الوداد والرجاء في كأس العرش

    الدار :عادل المدني

    كشفت لجنة المنافسات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اليوم الجمعة عن تاريخ المبارتين المؤجلتين عن ثمن نهائي كأس العرش لموسم 2021-2022.
    و يتعلق الأمر بمبارتي حسنية أكادير والرجاء الرياضي البيضاوي. واتحاد طنجة والوداد الرياضي البيضاوي.
    وتم تحديد الأربعاء 12 أبريل الجاري موعدا للمبارتين انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا.
    ويحل الرجاء الرياضي ضيفا على حسنية اكادير على ملعب أدرار. فيما يستضيف إتحاد طنجة الوداد الرياضي على أرضية ملعب طنجة الكبير.
    ويذكر أن ثمن نهائي كأس العرش لموسم 2021-2022 شهد إجراء 6 مباريات، في وقت سابق، وتأهل عنها كل من الفتح الرياضي الرباطي، والدفاع الحسنى الجديدي، وشباب المحمدية، و الجيش الملكي، ونهضة بركان، وشباب هوارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتماد خارطة طريق جديدة لخفض معدل الأمية والقضاء عليها من هنا لـ 2029

    اعتماد خارطة طريق جديدة لخفض معدل الأمية والقضاء عليها من هنا لـ 2029

    و م ع//

    أعلنت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، اليوم الأربعاء بالرباط، خلال الدورة الثامنة لمجلسها الإداري، عن إعتماد خارطة طريق جديدة للفترة ما بين 2023 و 2027، تسعى بالأساس إلى خفض معدل الأمية إلى مستوى يسمح بالقضاء عليها بحلول عام 2029 .

    وتهدف الوكالة من خلال اعتماد هذه الخارطة، التي تندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تحث على إصلاح منظومة التربية والتكوين والقضاء على الأمية بشكل نهائي، إلى مواكبة تطور الأوراش التنموية في مجال محاربة الأمية ارتباطا بمبدأ التعلم مدى الحياة.

    وفي كلمة افتتاحية، أبرز وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى أن تنفيذ خارطة الطريق الجديدة مكن من تعزيز آليات الوكالة التدبيرية وتعبئة العديد من الشركاء لتلبية الحاجيات وتنويع وتجويد العرض في مجال محاربة الأمية.

    وقال الوزير إنه “بفضل مجهودات الوكالة تم تسجيل 5,5 مليون مستفيدة ومستفيد من برامج محاربة الأمية وما بعد محاربة الأمية، منذ سنة 2017، مؤكدا أنه لإستكمال هذا الورش لابد من تكثيف الجهود وتسريع وثيرة الإنجازات لبلوغ الهدف العام الذي تتضمنه خارطة الطريق الجديدة للوكالة، والمتمثل في خفض معدل الأمية إلى مستوى يسمح بالقضاء عليها بحلول عام 2029.

    وأوضح أن الوكالة قد أعدت وفقا لمقاربة تشاركية، خارطة طريق جديدة للفترة الممتدة بين سنة 2023 و2027، ساهم في بلورتها مختلف الشركاء والفاعلين في هذا المجال، معتبرا أنها “تندرج بالأساس في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، التي تحث على إصلاح منظومة التربية والتكوين والقضاء نهائيا على الأمية”.

    وأكد أن خارطة الطريق الجديدة تؤكد على أن محاربة الأمية هي أساس لأي سبيل للتعلم مدى الحياة، وذلك تبعا لما هو منصوص عليه في القانون الإطار 51.17، مؤكدا أن الوكالة تهدف إلى مواكبة تطور الأوراش التنموية في مجال محاربة الأمية ارتباطا بمبدأ التعلم مدى الحياة وتلتزم بالمساهمة في تنفيذ المبادرتين الملكيتين الساميتين لما بعد ”المؤتمر الدولي السابع لتعلم الكبار CONFINTEA VII”، اللتين تضمنتهما الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالته للمشاركين في هذا المؤتمر.

    ونوه السيد بنموسى بالنجاح الكبير الذي عرفه ”المؤتمر الدولي السابع لتعلم الكبار ” CONFINTEA VII وهنأ الجميع على جودة التنسيق في العمل وعلى حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال المعهودين على المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جانبه، قدم مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية عبد الودود خربوش عرضا مفصلا تطرف فيه لحصيلة تنزيل خارطة الطريق برسم الفترة (2017-2021)، وكذا حصيلة عمل الوكالة برسم الموسم القرائي (2021-2022)، وبرنامج عمل الوكالة للفترة (2021-2023).

    وأكد أن الوكالة عازمة من خلال خارطة الطريق الجديدة على القضاء على الأمية، وذلك بتنسيق مع مختلف الفاعلين في المجال عبر مقاربة تشاركية لبرامج محاربة الأمية وملاءمتها المستمرة حسب حاجيات المستفيدين.

    وبدوه، أكد ممثل الإتحاد العام للشغالين بالمغرب يوسف علاكوش على أهمية اعتماد خارطة طريق جديدة من أجل القضاء على الأمية بالمغرب، مشددا على ضرورة استحضار محور الإلتقائية في تنزيل هذا الورش التنموي الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2000.

    من جهته، أعرب ممثل الإتحاد المغربي للشغل محمد أولوط عن فخره واعتزازه بتنظيم المغرب كأول بلد عربي وافريقي للمؤتمر الدولي السابع لتعليم الكبار والنجاح الباهر الذي حققه، مشيرا إلى إشادة المنتظم الدولي خلال قمة مراكش بالتجربة المغربية المتميزة في مجال محو الأمية.

    وسجل أنه بالرغم من المجهودات الجبارة التي يبدلها المغرب لمحاربة الأمية وتعليم الكبار والمشاريع الناجحة للوكالة بهذا الخصوص، التي مكنت من تحسين معدل الأمية بالمغرب، إلا أنها “تظل غير كافية” .

    من جانبه، أكد مدير مديرية التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد مبارك بتها على الدور الأساسي الذي تضطلع به الوكالة في محاربة الأمية بالمغرب، معتبرا أن تنزيل هذه الإستراتيجية وتحقيق النتائج المرجوة تحتاج إلى تظافر الجهود بين مختلف الشركاء والفاعلين.

    وقد خصصت أشغال هذه الدورة لتقديم حصيلة إنجازات الوكالة وكذا استشراف آفاق عملها للفترة المقبلة وفق خارطة طريق جديدة ساهم في بلورتها مختلف الشركاء والفاعلين في هذا المجال .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضوان جيد حكما للدريبي للمرة الـ 12

    يقود الحكم الدولي رضوان جيد، مباراة “الديربي” التي تجمع مساء يومه الأربعاء، بين فريقي الرجاء والوداد، برسم الجولة 21 لمنافسات البطولة الاحترافية، بمساعدة كل من لحسن أزكاو ومصطفي أكركاد، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع بالحكم كريم صبري.

    وسيدير جيد مباراة “الديربي” للمرة الثانية عشرة في مشواره التحكيمي، متجاوزا الحكم الراحل عبد الكريم الزياني، الذي قاد تسع مباريات بين الوداد والرجاء، والراحل سعيد بلقولة وعبد العالي الناصري الذين قادا سبع مباريات، وحميد باحو (ست مباريات)، وسليمان البرهمي (خمس مباريات)، وبوشعيب الأحرش وعبد الرحيم العرجون ومحمد الكزاز (أربع مباريات).

    وأدار جيد أول مباراة “ديربي” في مشواره في مايو من سنة 2012 وعاد الفوز خلالها للوداد بهدف لصفر، من توقيع المهاجم محسن ياجور. وعاد جيد ليقود لقاء “الديربي” في أبريل 2013، وانتهت المباراة متعادلة بهدف لمثله، إذ أحرز المدافع خالد السقاط هدف التقدم للوداد من ضربة خطأ، وسجل يونس المنقاري هدف التعادل للرجاء بالخطأ في مرماه.

    وقاد جيد ثالث مواجهة بين الغريمين التقليديين في أبريل من سنة 2014 وعاد التفوق للرجاء بهدفين دون رد، من تسجيل محسن ياجور ومحسن متولي، ثم عاد في أبريل 2015 ليقود “الديربي” المثير الذي انتهى متعادلا بهدفين لمثلهما، عندما سجل النيجيري أوساغونا هدف السبق للرجاء، قبل أن يتعادل الوداد بهدف المدافع مصطفى بلمقدم الذي سجل ضد مرماه، ويضيف هدفا ثانيا في الدقيقة الأخيرة عن طريق زهير المترجي، بينما سجل صلاح الدين عقال هدف التعادل للرجاء في الوقت بدل الضائع.

    وغاب جيد لخمس مباريات “ديربي” متتالية، قبل أن يتم تعيينه لقيادة المباراة التي تعادل خلالها الفريقان بهدف لمثله في أبريل من سنة 2018، والتي سجل خلالها أمين عطوشي هدف التقدم للوداد، قبل أن يرد المدافع بدر بانون بهدف قاتل.

    وقاد جيد مباراتي ذهاب وإياب موسم 2018-2019، اللتين أقيمتا بمراكش، حيث انتصر الوداد ذهابا بهدف لصفر من توقيع إسماعيل الحداد، وتعادل الفريقان إيابا بهدفين لمثلهما، إذ تقدم الوداد في النتيجة بهدف من تسجيل وليد الكرتي، وسجل سفيان رحيمي هدف التعادل، وعاد الوداد ليسجل هدفا من رأسية صلاح الدين السعيدي، وأحرز محسن ياجور هدف التعادل من تسديدة قوية من مسافة بعيدة.

    وعاد جيد ليقود مباراة ذهاب بطولة موسم 2019-2020، والتي فاز خلالها الرجاء بهدف من إحراز المهاجم حميد أحداد، وأدار مباراة الإياب التي جرت متأخرة، في شتنبر 2020 بسبب توقف الدوري لأشهر عقب انتشار فيروس كورونا، وانتهت متعادلة بدون أهداف.

    وفي موسم 2020-2021، قاد جيد مباراة الإياب التي جمعت بين الفريقين في غياب الجمهور، بسبب استمرار الجائحة، وهي المواجهة التي آلت نتيجتها للوداد بهدفين لواحد، إذ تقدم أيوب العملود في النتيجة للفريق الأحمر، وأحرز سفيان رحيمي هدف التعادل للرجاء من ضربة جزاء، ومنح زهير المترجي هدف الانتصار للوداد.

    وأدار جيد مباراة إياب بطولة الموسم الماضي (2021-2022)، التي جرت أمام مدرجات فارغة بسبب تسليط عقوبة “الويكلو” على الرجاء، وانتهت المواجهة بانتصار الفريق الأخضر بهدفين لصفر، سجلهما محسن متولي من نقطة الجزاء.

    وفاز الرجاء في ثلاث مباريات قادها الحكم جيد، والأمر نفسه بالنسبة إلى الوداد، بينما انتهت خمس مواجهات قادها الحكم ذاته بنتيجة التعادل.

    إقرأ الخبر من مصدره