Étiquette : 2021

  • لماذا لا ينتج الاقتصاد المغربي ما يكفي من فرص الشغل؟

    ادريس الازمي الادريسي

    قبل وبعد تقديم رئيس الحكومة للحصيلة الحكومية 2021-2026، صدرت تقارير متتالية تهم الاقتصاد المغربي من مؤسستي بريتون وودز، حيث أصدر صندوق النقد الدولي تقريرا على إثر مشاورات المادة الرابعة لعام 2026 والمراجعة في إطار اتفاقية خط الائتمان المرن؛ وتقريرين حول قضايا مختارة: تقرير حول الأثر الاقتصادي الكلي لتسريع الاستثمارات في البنية التحتية؛ وتقرير حول كفاءة الإنفاق العام في قطاعي الصحة والتعليم؛ كما أفصح البنك الدولي يوم 28 أبريل 2026 عن تقرير له تحت عنوان النمو والشغل من أجل مغرب مزدهر، وعن تقرير يتضمن دراسة تشخيصية للقطاع الخاص بالمغرب.

    وبالرغم من كون المجال لا يسمح بالوقوف على كل التفاصيل، لكن ما يمكن استنتاجه هو أن هذه التقارير تدندن كلها حول خلاصة واحدة وسؤال مقلق، وهو أن الاقتصاد المغربي وبالرغم من كل ما يتمتع به من عوامل الصلابة والصمود، بفضل التدبير الاقتصادي الكلي الرشيد والاستقرار السياسي والإصلاحات الهيكلية الاستباقية، والحجم المتزايد للإنفاق العمومي على البنيات التحتية وعلى قطاعي التعليم والصحة، إلا أن فجوة الكفاءة والفاعلية لا تزال قائمة، مما يجعل النمو لا ينتج ما يكفي من فرص الشغل، حيث يُسَجَّلُ -حسب البنك الدولي- عجز سنوي مزمن في إحداث مناصب الشغل، بلغ في المعدل 215 ألف منصبا سنويا أقل مما يحتاجه سوق الشغل بين 2000 و2024، وارتفع هذا العجز ليبلغ 370 ألف منصبا سنويا بين 2020 و2024، وهو ما يجعل حسب نفس البنك الحفاظ على الاتجاهات الحالية غير كاف لتحقيق المسار الذي رسمه النموذج التنموي الجديد، ويستدعي القيام بإصلاحات جوهرية لسد هذه الفجوة ولمعالجة العوامل التي تثبط المستثمرين من القطاع الخاص للحفاظ على النمو الشامل وتمكين المغرب من تحقيق أهدافه الطموحة في خلق فرص العمل وغيرها من الأهداف التنموية.

    وفي سياق هذه التقارير المتواترة وخلاصاتها وأسئلتها المقلقة، لم يَعُدْ التدليس والتلاعب بالأرقام يفيد في شيء، ولم يعد مُهِّماً دحض أرقام رئيس الحكومة ومواجهته بفشله الذريع في تحقيق التزاماته، وبالأخص التزامه بإحداث مليون منصب شغل صافي خلال الولاية الحكومية الحالية، مادامت هذه التقارير مُجْمِعَةٌ على حقيقة معضلة البطالة وتُعَدِّدُ أسبابها وتوصي بكيفية معالجتها، وما دام الأمر يتعلق بمستقبل المغرب وأبنائه وبناته، وهو أمر يتجاوز الزمن الحكومي، ولا سيما زمن الحكومة الحالية ما دام رئيسها قد أعلن خروجه المبكر وأصبح شغله الشاغل مواصلة حملاته الدعائية في محاولة فاشلة لتجميل حصيلته والدفاع عن شخصه وحزبه.

    لذا، فالمهم والأنفع اليوم للبلاد والعباد وما تقتضيه المصلحة العامة هو توجيه النقاش العمومي بكل صراحة وشفافية ومسؤولية وبصوت عال نحو الأسباب الحقيقية والهيكلية التي تقف عائقا وحاجزا أمام ترجمة الاستقرار السياسي والمؤسساتي والماكرواقتصادي الذي ينعم به المغرب، والمستوى العالي والمتواتر من الإنفاق العمومي في البنيات التحتية وفي القطاعات الاجتماعية، بهدف سد الفجوة بين معدل النمو المحقق في ظل السياسات والممارسات الحالية، ومعدل النمو المراد والممكن تحقيقه عبر الرفع من كفاءة ونجاعة وحكامة الإنفاق العام وتحرير كل الطاقات والإمكانات الوطنية، وتشجيع المبادرة الخاصة، وفتح الفرص الاستثمارية العامة والخاصة أمام الجميع وتوسيع وعاء المقاولات ومحاربة التركيز وتعزيز شروط المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص.

    وهنا يكفي لمعرفة أين يكمن الداء والخلل وسبل معالجته العودة لمثل هذه التقارير، التي تلتقي كلها في كون أن المغرب وبالرغم من كونه يحقق نموًا اقتصاديًا مستقرًا وتحسنًا مستمرا في البنيات التحتية، لكن هذا النمو يبقى غير كافٍ من حيث إحداث فرص العمل ولا يمكن أن يحقق أهداف النموذج التنموي الجديد، وذلك لكونه نموذج نمو يستند إلى استثمارات عمومية كبيرة في البنيات التحتية واللوجستيك والطاقات المتجددة، إلا أن الاستثمار الخاص لم يبلغ بعد الحجم المطلوب للحفاظ على نمو مرتفع واستيعاب القوى العاملة المتنامية.

    وأنه وفي الوقت الذي تظل معدلات الاستثمار مرتفعة، حيث تبلغ حوالي 30% من الناتج الداخلي الخام، وهو من بين أعلى المعدلات في العالم، وأعلى بكثير من المعدلات في الدول ذات مستويات الدخل المماثلة، فإن مصادر تمويلها تبقى عمومية، حيث لا يمثل الاستثمار الخاص سوى حوالي ثلث إجمالي الاستثمار. وهو ما يترجم بتباطؤ في إحداث فرص العمل، مع نمو محدود في الإنتاجية واستمرار ظاهرة الاقتصاد غير المهيكل في عدة قطاعات، وضعف دينامية المقاولات، حيث أن 94% من الشركات صغيرة جدًا، ولا تنمو بسرعة ولا تخلق وظائف كافية، في الوقت الذي تهيمن فيه الشركات الكبرى مع أنها أقل إنتاجية من المتوقع، وتكمن أحد العوامل الرئيسية وراء هذه التشوهات في إشكالية تخصيص الموارد بحيث تستفيد الشركات الأقل إنتاجية أكثر من الفرص ومن الدعم، كل ذلك في ظل ضعف تكافؤ الفرص، ومعاناة قطاعات كثيرة من الاحتكار ومن ضعف المنافسة ومن قيود تنظيمية.

    والمثير في الأمر أن ما صدر عن هذه التقارير الأجنبية ليس جديدا ولا مجهولا، فقد سبق وأشار إليها سنة 2021 تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الذي نبه إلى إشكالية ضعف المنافسة وانتشار مظاهر الاحتكار وعدم تكافؤ الفرص، وأشار بوضوح إلى الأسباب الكامنة وراء التعبئة الضعيفة لمؤهلات بلدنا التنموية، وأوزعها إلى معيقات ذات طبيعة نسقية، ومنها تعثر التحول الاقتصادي بسبب ضبط غير كاف للحقل الاقتصادي، مما يحد من القدرة على خلق قيمة مضافة من قبل وافدين جدد يتَّسمون بروح المبادرة والابتكار والتجديد، سواء على المستوى القطاعي أو الترابي.

    وأكد نفس التقرير أنه ورغم الجهود المبذولة في مجال تحرير الاقتصاد والانفتاح، فإن سير الاقتصاد الوطني تطبعه اختلالات وعراقيل تقف في وجه المنافسة الحرة وتحمي حالات الريع ومراكز النفوذ، وأنه اقتصاد ليس مفتوحا ومحررا بالقدر الكافي ويفيد مصالح اقتصادية قائمة ويحمي حالات الريع، كما أن القصور المسجل في مجال ضبط بعض القطاعات يساهم في تقوية وضعية الاحتكار الجزئي والممارسات المنافية للمنافسة، مما يجعل ولوج فاعلين جدد أمرا صعبا، كما يواجه المقاولون حواجز غير مباشرة من قبيل مقتضيات تنظيمية معقدة أو وجود اتفاق ضمني بين الفاعلين من القطاع العام والخاص في منح الرخص أو في الولوج الى موارد عقارية أو مالية، كما ينعكس التأخير الحاصل في معالجة حالات الاستغلال التعسفي للأوضاع المهيمنة والتفاهمات على شفافية الصفقات العمومية ويضر بالديناميات المقاولاتية.

    كما أشار التقرير إلى أن تنازع وتضارب المصالح يشكل مصدر قلق مستمر لمختلف الفاعلين وأن تداخل السلطة السياسية مع المال له تداعيات مضرة بالاقتصاد وبالحكامة، وله تداعيات عدة أبرزها عدم نجاعة السياسات العمومية وضعف الاستثمارات الخاصة والبحث عن مصادر دخل ريعية وهجرة الأدمغة.

    وفي ظل هذه التقارير من الداخل والخارج، من الواجب ومن المفيد التذكير أيضا بأن موضوع تشجيع الاستثمار والقطاع الخاص ورفع العراقيل التي تعيقه قد كانت موضوع خطابات ملكية وفي مناسبات رسمية، حيث أشارت بوضوح إلى ضرورة محاربة “العراقيل المقصودة” التي تعيق الاستثمار.

    لقد وجه خطاب العرش لسنة 2022: ” الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها”؛ واعتبر “أن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة. وهو ما يجب محاربته.”

    كما جعل الخطاب الملكي في افتتاح البرلمان في أكتوبر 2022 من موضوع “النهوض بالاستثمار” ثاني موضوع مهم ركَّز عليه الخطاب بعد موضوع إشكالية الماء، حيث جدد التأكيد على الرهان على الاستثمار المنتج، کرافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة، لكونها توفر فرص الشغل للشباب، وموارد التمويل لمختلف البرامج الاجتماعية والتنموية. كما أكد على دور الميثاق الوطني للاستثمار في إعطاء دُفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية، ونبَّه إلى أن ذلك يتطلب رفع العراقيل، التي لاتزال تَحُول دون تحقيق الاستثمار الوطني لإقلاع حقيقي، على جميع المستويات.

    وأكد نفس الخطاب الملكي على أن الهدف الاستراتيجي، هو أن يأخذ القطاع الخاص، المكانة التي يستحقها، في مجال الاستثمار، كمحرك حقيقي للاقتصاد الوطني، وعلى أن تشكل المقاولات المغربية رافعة للاستثمار وريادة الأعمال، وأن القطاع البنكي والمالي الوطني، مطالب بدعم وتمويل الجيل الجديد، من المستثمرين والمقاولين، خاصة الشباب والمقاولات الصغرى والمتوسطة. ولتحقيق هذه الأهداف، ووجَّهَ جلالة الملك الحكومة، بتعاون مع القطاع الخاص والبنكي، لترجمة التزامات كل طرف في تعاقد وطني للاستثمار، بهدف تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة بين 2022 و2026.

    لذا، لا ينبغي أن نمر اليوم مرور الكرام على كل هذه التقارير وعلى هذا الوضع وعلى هذه العوائق والعراقيل ونجعل منها مادة ظرفية للمؤاخذات والمقالات والتعليقات، ثم نطوي الصفحة ونمر إلى موضوع آخر وننصرف لنقوم بالعمل كالمعتاد “Business as Usual”، وهي تقارير تأتي لتُنَبِّه من جديد ونحن في 2026، إلى ما سبق ونبَّه إليه تقرير لجنة النموذج التنموي في 2021، وما سبق ووجه جلالة الملك الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية للعمل على معالجته في خطابين متتاليين في يوليوز وأكتوبر 2022.

    فما دامت إشكالية تفشي معضلة البطالة ولا سيما لدى الشباب واقعا حقيقيا وتحديا كبيرا، ومادامت العراقيل التي تواجه الاستثمار والمقاولين مستمرة ومعروفة أو على الأقل جُلُّها، وما دامت آليات ميثاق الاستثمار إما متأخرة أو معطلة، وما دام هذا الميثاق لم يُقْرَنْ -كما كان يجب- بتحديد العراقيل التي لاتزال تحول دون تحقيق الاستثمار الوطني والقطاع الخاص لإقلاع حقيقي، على جميع المستويات ورفعها، كما وجه بذلك جلالة الملك، ومادام التعاقد الوطني للاستثمار الذي كان ينبغي أن يجمع المؤسسات الرسمية والفاعلين في القطاع الخاص والبنكي لم يجد طريقه للترجمة؛

    فإن الواجب والمصلحة الوطنيين اليوم وفي ظل محدودية الإنتاجية وضعف معدلات النمو وعدم قدرتها على إحداث فرص الشغل بشكل كاف يقتضي مناظرة وطنية حول الاستثمار والنمو والتشغيل تؤسس على التوجيهات الملكية حول أهمية النهوض بالاستثمار وبالقطاع الخاص ومحاربة ورفع العراقيل التي تحول دون تحقيق الاستثمار الوطني لإقلاع حقيقي، وتستفيد من خلاصات وتوصيات هذه التقارير الداخلية والخارجية. مناظرة تجمع المؤسسات الرسمية والفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين والميدانيين من مختلف المستويات، ولاسيما من المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، في لحظة وطنية للصراحة والوضوح والمسؤولية للوقوف على كل العراقيل المؤسساتية والقانونية والتنظيمية والإجرائية والميدانية والمالية والعقارية وغيرها…التي تعيق الاستثمار والنمو والتشغيل، وترجمة كل ذلك في ميثاق وطني للاستثمار والنمو والتشغيل يشكل تعاقدا وطنيا وخارطة طريق تُلزم الجميع لتحقيق الأهداف التنموية ووضع المغرب على سكة الدول الصاعدة، كي لا نتفاجأ بعد بضع سنين بتقارير أخرى تعيد نفس الأرقام والخلاصات والتوصيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير حجوي يعرف بفرص الاستثمار


    هسبريس – و.م.ع

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، الذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في مجالات عدة.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ أمام اختبار قضائي جديد بسبب هواتفها القابلة للطي

    رفعت شركة أمريكية تدعى “ليبتون كومبيوتينغ” دعوى قضائية ضد سامسونغ أمام محكمة فيدرالية في ولاية تكساس، متهمة العملاق الكوري بانتهاك تسع براءات اختراع مرتبطة بتقنيات الهواتف القابلة للطي، في قضية قد تفتح نقاشاً جديداً حول حدود الابتكار وحقوق الملكية الفكرية في هذا القطاع المتسارع.

    وبحسب معطيات الدعوى، تشمل الاتهامات عدداً من أجهزة سامسونغ القابلة للطي، من بينها هواتف “غالكسي زد فولد” و“غالكسي زد فليب”، إضافة إلى جهاز “غالكسي زد تراي فولد”، حيث تقول الشركة المدعية إن هذه المنتجات استخدمت تقنيات محمية ببراءات تخص تصميم الأجهزة وآلية عملها.

    كما تتعلق البراءات المذكورة، وفق تقارير تقنية، بعناصر مختلفة داخل الهواتف القابلة للطي، من بينها المفصلات، وبنية العتاد الداخلي، والحساسات، وحماية الشاشة، وبعض الخصائص البرمجية المرتبطة باستمرارية التطبيقات عند فتح الجهاز أو طيه.

    وفي المقابل، يثير توقيت هذه المطالبات كثيراً من النقاش، خاصة أن سامسونغ طرحت أول هاتف من سلسلة “غالكسي زد فولد” سنة 2019، بينما تشير تقارير إلى أن الأجهزة المستهدفة في الشكوى تبدأ أساساً من الأجيال اللاحقة التي جاءت بعد تسجيل بعض البراءات سنة 2021.

    وتطالب “ليبتون كومبيوتينغ” بتعويضات مالية وإتاوات، إلى جانب أمر قضائي قد يؤدي إلى منع بيع بعض أجهزة سامسونغ القابلة للطي داخل السوق الأمريكية، وهو مطلب يبقى رهيناً بمسار القضية وما ستقرره المحكمة بعد فحص حجج الطرفين.

    غير أن الملف ما يزال في بدايته، إذ تُظهر بيانات السجل القضائي أن الدعوى أُودعت يوم 23 أبريل 2026 أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الشرقية من تكساس، مع طلب محاكمة أمام هيئة محلفين، في انتظار رد سامسونغ وتطورات الإجراءات القانونية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوكاشا: الأغلبية الحكومية نتاج انتخابات نزيهة.. والتشكيك فيها امتداد لصدمة سياسية لم تُستوعب بعد

    أكد ياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأغلبية الحكومية الحالية أفرزتها استحقاقات انتخابية جرت في أجواء من الشفافية والوضوح، ونالت ثقة المواطنين عبر صناديق الاقتراع خلال انتخابات الثامن من شتنبر 2021.

    وأوضح عوكاشا، خلال استضافته في برنامج خاص على موقع « هسبريس »، أن ما يُروَّج من اتهامات مرتبطة باستعمال المال أو التشكيك في نزاهة الانتخابات، لا يستند إلى معطيات واقعية، معتبرا أن من يروج لمثل هذه الادعاءات لم يستوعب بعد نتائج تلك الاستحقاقات وما أفرزته من تحولات في المشهد السياسي.

    وحذر المتحدث من خطورة المساس بشرعية المؤسسات وتقويض الثقة في التجربة الديمقراطية الوطنية، مؤكدا أن مثل هذه الخطابات تساهم في إضعاف ثقة المواطن في العمل السياسي. ودعا، في المقابل، كل من يتوفر على معطيات أو أدلة بخصوص خروقات محتملة إلى اللجوء إلى المساطر القانونية والقضاء، بدل الانخراط في نشر الاتهامات دون سند.

    وفي سياق متصل، شدد عوكاشا على أن الحصيلة الحكومية تعكس سنوات من العمل المتواصل في سياق دولي صعب يتسم بعدم اليقين، مبرزا أن الحكومة واجهت تحديات كبرى مع الحفاظ على تماسكها واستمرار أدائها.

    وأضاف القيادي التجمعي أن المرحلة الراهنة تفرض على مكونات الأغلبية، بما فيها الفريق التجمعي، مواصلة أداء أدوارها إلى غاية نهاية الولاية التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال “تسلطانت”.. الوالي يُحاصر تبديد الأموال ويسقط أقنعة التدبير: هل دقت ساعة المحاسبة؟ (وثيقة)

    الخط : A- A+

    في سابقة تُعد الأقوى من نوعها في مسار الرقابة الإدارية على الجماعات الترابية بجهة مراكش-أسفي، فجّرت مراسلة “شديدة اللهجة” وجهها والي الجهة، عامل عمالة مراكش، إلى الرئيسة السابقة لجماعة “تسلطانت” (الفترة بين 2021-2025)، حقائق صادمة ومثيرة حول ما يمكن وصفه بـ “العبث التدبيري” الذي طال مفاصل هذه الجماعة.

    المراسلة التي تضمنت تفريغاً دقيقاً لتقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية، لم تكن مجرد جرد لمخالفات عادية، بل هي صك اتهام ثقيل يرسم صورة قاتمة عن كيفية استباحة القوانين المنظمة للتعمير، والجبايات، وتضارب المصالح داخل “قلعة تسلطانت”.

    التعمير في “تسلطانت”.. غابة من الرخص خارج القانون

    كشفت الوثيقة عما يمكن وصفه ب”مجازر تعميرية” مكتملة الأركان؛ حيث تم تسليم 144 إذناً لإحداث تجزئات سكنية في غياب تام لشبكات التطهير السائل والماء الصالح للشرب، في ضرب عرض الحائط لكل مقتضيات تصميم التهيئة، والأدهى من ذلك، هو الترخيص لـ 1860 فيلا (الرخصة 1080) و 153 فيلا أخرى (الرخصة 1036) مع القفز على الضوابط المسطرية والتقنية وتحويل مسارات “شعاب مائية” طبيعية لخدمة مصالح “منعشين عقاريين” على حساب سلامة البيئة والمنطقة.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد إلى ـما يمكن تسميته ب”تبييض” البناء غير القانوني عبر منح رخص “إصلاح” وهمية، استُغلت في بناء فيلات فارهة فوق أراضٍ عارية، أو تشييد مطاعم وبنايات فوق أملاك تابعة للدولة بموجب عقود تنازل باطلة قانوناً.

    نزيف الملايين.. “إعفاءات” مشبوهة وعجز جبائي

    في الشق المالي، تبرز فضيحة *”شركة الضحى” كعنوان بارز لاختلالات مثيرة للانتباه وشبهات لتبديد المال العام، حيث تم إعفاء الشركة من أداء مبلغ ضخم يقدر بـ *3.8 مليون درهم* (380 مليون سنتيم) برسم الرسم على الأراضي غير المبنية، بدواعي “صعوبة الربط بالشبكات”، وهي مبررات دحضتها تقارير التفتيش التي أكدت أن العقارات حصلت على رخص بناء فور الإعفاء.

    هذا النزيف المالي رافقه عجز “متعمد” عن إحصاء العقارات الخاضعة للضريبة لـ 5 سنوات متتالية (2021-2025)، مما فوت على ميزانية الجماعة موارد مالية ضخمة كانت كفيلة بتنمية المنطقة.

    تضارب المصالح.. الجماعة “في خدمة” الأعضاء!

    مراسلة الوالي وضعت الإصبع على داء “الريع” داخل المجلس، حيث كشفت عن شبكة من تضارب المصالح شملت أسماءً بعينها داخل هرم التسيير:

    عبد العزيز أيت الزاد (النائب الرابع سابقاً): الذي أشرف على تسليم معدات لجمعية يترأسها عضو بالمجلس.

    مصطفى أيت بلام (النائب الخامس سابقاً): المتهم بتوقيع عشرات الرخص فوق أملاك الدولة، وتحويل “رخص إصلاح” إلى بناء فيلات فارهة.

    لبنى محب الله (النائبة السادسة سابقاً): التي وقعت رخصاً اقتصادية لمحلات مشيدة بشكل غير قانوني فوق أملاك الدولة.

    استغلال النفوذ: استفادة جمعيات يترأسها أعضاء بالمجلس (بوجمعة أوسام، عبد الكريم دينامو، عبد القادر الحياب، جواد عكور) من معدات وآليات الجماعة في خرق سافر للمادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات.

    تساؤلات حارقة.. هل نحن أمام “عزل” قريب؟

    إن هذه “القنبلة الموقوتة” التي فجرتها ولاية مراكش تضع الجميع أمام تساؤلات حتمية:

  • كيف استمر هذا “التسيب” لسنوات أمام أعين السلطات المحلية دون حسيب أو رقيب؟
  • هل ستكتفي وزارة الداخلية بـ “طلب توضيحات”، أم أن الملف في طريقه إلى القضاء الإداري لتفعيل مسطرة العزل، و “القضاء الزجري” للمحاسبة على تبديد أموال عمومية؟
  • متى سيتوقف منطق “الضيعة الخاصة” في تدبير الجماعات الترابية بمراكش، حيث تُوزع رخص التعمير والمعدات العمومية كـ “هدايا” انتخابية؟
  • هل هذه التجاوزات و المخالفات التدبيرية مجرد أخطاء مسؤولين تنقصهم التجربة أم أنها اختلالات و تجاوزات قانونية تمت بقصد الاغتناء الغير مشروع؟؟؟
  • الخلاصة: إن مراسلة الوالي ليست مجرد إجراء إداري، بل هي اختبار حقيقي لدولة الحق والقانون، فإما أن يُفعل مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” ويتم القطع مع حقبة “تسلطانت” السوداء، وإما أن تظل هذه التقارير حبيسة الرفوف، ليبحث الفساد عن منافذ جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء أمميون يدعون السعودية إلى إنهاء نظام الكفالة لحماية المهاجرين قبيل مونديال 2034

    العمق المغربي

    حث خبراء أمميون المملكة العربية السعودية على ضرورة الإلغاء الفوري لنظام الكفالة تزامنا مع مواصلة تحضيراتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034، مبرزين أن العمال المهاجرين يشكلون القوة الدافعة للاقتصاد السعودي غير أنهم يتركون دون صوت ويقعون في دوامات الاستغلال.

    وأوضح الخبراء التابعون للأمم المتحدة في بيان صحفي أنه رغم مرور خمس سنوات على الإعلان المشجع عن إصلاحات في قطاع العمل، لا تزال التقارير تتوالى حول استغلال وإساءة معاملة ما يقارب 16 مليون عامل مهاجر داخل البلاد.

    وأضاف أصحاب البيان أن هناك ادعاءات بوقوع وفيات في صفوف العمال المهاجرين في ظروف غامضة ودون تفعيل لمبدأ المساءلة، مسجلين استمرار ورود تقارير حول ممارسات تتعلق بسرقة الأجور وممارسة العنف في بيئة العمل واحتجاز وثائق الهوية فضلا عن فرض رسوم توظيف باهظة، ومطالبين بضرورة وضع حد نهائي لجميع هذه التجاوزات.

    وأشار المقررون الدوليون إلى أن نظام الكفالة يمنح أرباب العمل سيطرة مطلقة على الوضع القانوني للعمال ومقرات سكنهم وتنقلاتهم المهنية وحقهم في السفر، مبينين أن هؤلاء العمال يظلون في حاجة ماسة إلى إذن الكفيل لمغادرة البلاد أو تغيير الوظيفة أو حتى طلب المساعدة القانونية.

    وأكد المبعوثون الأمميون أن أجزاء كبيرة من نظام الكفالة لا تزال قيد التنفيذ الفعلي رغم إطلاق مبادرة إصلاح نظام العمل في عام 2021، مبرزين وجود ثغرات قانونية عديدة تتيح لأصحاب العمل الاحتفاظ بهيمنة مفرطة على العمال وتقييد حرياتهم.

    وتابع الخبراء المستقلون توضيحهم بأن التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط زاد من حدة المخاطر التي تتربص بالعمال المهاجرين، حيث باتوا يواجهون احتمالات متزايدة بفقدان وظائفهم بشكل مباغت أو التعرض للإصابات والوفاة في ظل فترات انعدام الاستقرار الأمني.

    واعتبر الموقعون على البيان أن مكامن الضعف هذه تعمق حالة انعدام المساواة السائدة، مجددين دعوتهم للسلطات السعودية لاتخاذ تدابير استعجالية وحاسمة لإدماج العمال المهاجرين بشكل كامل ضمن منظومة الحماية الوطنية في مجال الشغل.

    وأعلن الخبراء عن حثهم للسعودية على إنهاء العمل بنظام الكفالة على المستويين القانوني والعملي معا، مع ضمان حق العمال في تغيير وظائفهم أو مغادرة الأراضي السعودية دون قيود تعسفية، ومشجعين إياها على الانضمام والمصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.

    وكشف الفريق الأممي أن ضمان حماية وحقوق وكرامة العمال المهاجرين يعد ركيزة أساسية لا تقتصر أهميتها على إنجاح تظاهرة كأس العالم لكرة القدم سنة 2034 فحسب، بل تمتد لتشمل مصداقية رؤية المملكة العربية السعودية في مجال التنمية.

    وأوضح التقرير في ختامه أن هذه الملاحظات صدرت عن تومويا أوبوكاتا المقرر الخاص المعني بأشكال الرق المعاصرة، وجهاد مادي المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، وسيوبان مولالي المقررة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص، وهم خبراء مستقلون يعينهم مجلس حقوق الإنسان في جنيف لدراسة أوضاع حقوق الإنسان حول العالم، ويمارسون مهامهم بصفة شخصية بعيدا عن التعبير عن المواقف الرسمية للأمم المتحدة أو مفوضيتها السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء بالمغرب يحرز تقدما في الرقمنة وتخفيض آجال البت في القضايا


    هسبريس – عبد الله التجاني

    كشف منير المنتصر بالله، الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الجمعة، أن عدد قضاة المملكة بلغ، إلى حدود يوم 30 أبريل، ما مجموعه 5141 قاضيا وقاضية، معتبرا أن هذا الرقم يعكس “تطورا مهما مقارنة بالسنوات السابقة بنسبة ارتفاع بلغت 22 في المائة مقارنة مع سنة 2020”.

    وأضاف المنتصر بالله، في عرض قدمه حول حصيلة ومنجزات السلطة القضائية برسم 2025، في الجلسة الأولى من برنامج جلسات الأيام الدراسية التي تستضيفها فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، أن عدد القضاة الإجمالي يشكل منهم قضاة الحكم 3715 قاضيا، فيما يبلغ عدد قضاة النيابة العامة 1426 قاضيا.

    وسجل الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن توزيع القضاة حسب النوع يبين الارتفاع المتزايد للنساء القاضيات في السلك القضائي خلال السنوات الأخيرة، إذ بعدما كانت نسبة القاضيات لا تتجاوز 22 في المائة سنة 2020، أصبحت هذه النسبة اليوم تعادل “28 في المائة أي 1453 قاضية؛ وهو فخر للسلطة القضائية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح المسؤول القضائي عينه، في العرض الذي قدمه خلال الفعالية سالفة الذكر، أن القضاة الذين يقل عمرهم عن 40 سنة يشكلون 40 في المائة من العدد الإجمالي.

    وأشار المنتصر بالله إلى أن المجهودات المتراكمة والمتواصلة خلال سنة 2025 أدت إلى استمرار المنحى الإيجابي للنشاط القضائي بالمحاكم، حيث يبرز تحليل مؤشر الحصة الفردية للقضاة بمحاكم الاستئناف ذات الولاية العامة خلال الفترة 2023-2025 منحى تصاعديا ملحوظا، وارتفع من 536 قرارا لكل مستشار سنة 2023 إلى 553 قرارا سنة 2025، مسجلا بذلك زيادة تقارب 40 في المائة.

    أما على مستوى المحاكم الابتدائية، فسجل الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن الحصة الفردية للقضاة شهدت تراجعا نسبيا في سنة 24-25 لتستقر في حدود 1856 قضية، مرجعا ذلك إلى ارتفاع عدد القضاة العاملين في هذه المحاكم والذي انتقل من 1765 إلى 1834 قاضيا، وليس إلى تراجع في مردودها أو الإنتاجية، وفق تعبيره.

    كما اعتبر المسؤول القضائي أن هذه المؤشرات انعكست إيجابا على معدل احترام الآجال الاسترجاعية للبت في القضايا، حيث واصل مؤشر عدد الأيام اللازمة لتصفية المخلف منحاه التنازلي، ليستقر عند نهاية هذه السنة إلى حدود 45 يوما، لافتا إلى أنه جرى بمحاكم الاستئناف ذات الولاية العامة تسجيل “انخفاض من 120 يوما للبت إلى 87 يوما سنة 2025، فيما استقر عند 40 يوم بالمحاكم الابتدائية ذات الولاية العامة”.

    وزاد المتحدث ذاته موضحا أن هذا الرقم انخفض على مستوى المحاكم التجارية، من 96 إلى 62 يوما، وبالمحاكم التجارية من 39 يوما إلى 28 يوما؛ فيما عرف بالمحاكم الاستئناف الإدارية تراجعا من 70 إلى 68 يوما، وبالمحاكم الإدارية الابتدائية من 28 إلى 27 يوما.

    وأعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، في الحصيلة ذاتها، أن المجلس، بعد مرور خمس سنوات على إعلان مخططه الاستراتيجي الذي يغطي الفترة من 2021 إلى 2026، تمكن من “تحقيق إنجاز كامل لهذا المخطط ودون تسجيل أي إجراء غير منجز”، معربا عن افتخاره بالعمل الذي تم إنجازه.

    كما أكد المنتصر بالله أن المسلسل التشاوري الموسع، الذي أطلقه المجلس السنة الماضية، توج بـ”إحداث لجن خاصة متعددة الاختصاصات، عُهد إليها بوضع التصورات والخطوط العريضة للمخطط الاستراتيجي المقبل الذي سيغطي الفترة من 2027 إلى 2032”. ومن المرتقب أن يركز هذا المخطط على أوراش مهمة؛ من أبرزها تنزيل التحول الرقمي بمحاكم المملكة، واعتماد التكنولوجيا الحديثة في مجال الإدارة القضائية، وتدبير العمل الإداري والقضائي بالمحاكم، في أفق تنزيل مشروع المحكمة الرقمية.

    وأشاد الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بالإنجازات التي حققها المجلس على مستوى الرقمنة، إذ جرى بناء منظومة مندمجة متكاملة لتدبير الوضعية الفردية للقضاة؛ من خلال رقمنة كل الإجراءات والمساطر المعتمدة بهذا الخصوص، وعلى رأسها تدبير طلبات الانتقال والترقيات، ومعالجة تقارير تقييم الأداء، وتدبير ملفات التقاعد والتمديدات، مما مكن من تبسيط الاجراءات، وتقليص آجال، وتعزيز دقة المعالجة، وقابليتها للتتبع.

    كما تمكن قطب الرقمنة بالمجلس من إطلاق “نسخة متطورة من الفضاء الرقمي الخاص بالقضاة، باعتباره منصة مؤمنة تتيح الولوج إلى المعطيات المهنية والخدمات الالكترونية؛ مما يعزز التواصل المؤسساتي، ويكرس شفافية تدبير المسار المهني”، بالإضافة إلى بناء منظومة مندمجة لتتبع النجاعة القضائية والتي توفر أدوات “تحليلية متقدمه لقياس الأداء القضائي، وتتبع مؤشرات النجاعة على مستوى محاكم المملكة بأكملها”.

    وأشار إلى جهود هذه المنظومة انطلقت لتشمل دعم العمل القضائي ذاته، من خلال إحداث “آلية رقمية مساعدة على تحرير الأحكام الجذرية، بما يسهم في توحيد منهجية إعدادها، وتحسين جودتها، وتسريع وتيرة إنجازها”، منوها بالقضاة وانخراطهم الفعال في “الورش الإصلاحي الكبير، وتجاوبهم مع مبادرات المجلس في مجال التحول الرقمي”.

    أما بشأن تحرير المقررات القضائية وتوقيعها إلكترونيا داخل المنظومة المعلومياتية للمحاكم، سجل المتحدث ذاته أنه تم تسجيل تحرير 351 ألفا و58 مقررا قضائيا عبر البرمجية المذكورة، وتوقيع 29 ألفا و810 مقررات قضائية باعتماد التوقيع الالكتروني؛ وذلك بعدما كانت محاكم المملكة تتوفر على توقيع إلكتروني واحد فقط في سنة 2024، و”أصبحنا اليوم نتوفر على أحكام موقعة إلكترونيا، تناهز 30 ألف مقرر وحكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوكاشا: حكومة أخنوش تستند في شرعيتها إلى الصناديق. والتشكيك في الانتخابات يسيء للمسار الديمقراطي

    شدد ياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن حكومة عزيز أخنوش تستند في شرعيتها إلى إرادة المواطنين المعبر عنها عبر صناديق الاقتراع.


    وسجل عوكاشا، خلال استضافته في برنامج خاص على موقع “هسبريس”، أن انتخابات 8 شتنبر 2021 جرت في أجواء اتسمت بالشفافية والوضوح، معتبرا أن محاولات التشكيك في نتائجها أو الترويج لمزاعم غير مؤسسة تسيء للنموذج الديمقراطي الوطني وتضر بصورة المؤسسات.
    وقال المتحدث إن بعض الأصوات التي تروج لهذه الادعاءات لم تستوعب بعد مخرجات تلك الاستحقاقات، محذرا من أن نشر المغالطات من شأنه تقويض ثقة المواطنين في العمل السياسي والأحزاب.
    ودعا عوكاشا كل من يتوفر على معطيات أو أدلة بخصوص خروقات محتملة إلى سلوك المساطر القانونية واللجوء إلى القضاء، بدل إطلاق اتهامات دون سند، مؤكدا أن المرحلة تقتضي نقاشا مسؤولا يواكب تطلعات المغاربة.
    وأبرز القيادي التجمعي أن الحصيلة الحكومية التي عرضها رئيس الحكومة أمام البرلمان تعكس 5 سنوات من العمل المتواصل والصمود في مواجهة أزمات دولية معقدة.
    كما أفاد بأن الفريق التجمعي سيواصل أداء أدواره التشريعية والرقابية بنفس الانسجام والمسؤولية إلى غاية نهاية الولاية، لافتا إلى أن من أبرز مكتسبات هذه التجربة تعزيز الثقة في المؤسسات السياسية، بفضل العمل الميداني والتنظيمي المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يحذر من تراجع المسار الديمقراطي ويدعو إلى تقوية المعارضة وضمان نزاهة الانتخابات

    سفيان رازق

    حذر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، من ما وصفه بتراجع المسار الديمقراطي، داعياً إلى إعادة الاعتبار لدور المعارضة في الحياة السياسية وتعزيز توازن العلاقة بين الأغلبية والمعارضة، مع التأكيد على ضرورة السهر على نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة، مشيدا بالمقابل بمأسسة الحوار الاجتماعي واعتبرها خطوة مهمة نحو ترسيخ الاستقرار الاجتماعي وإعادة بناء الثقة بين مختلف الفاعلين.

    وشدد لشكر، خلال كلمته في المؤتمر الجهوي للحزب بطنجة، اليوم الجمعة، على أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يجب أن تشكل محطة لتعزيز الديمقراطية وترسيخ النزاهة والشفافية، مع ضرورة الانفتاح على الطاقات الشابة والنسائية داخل المؤسسات المنتخبة.

    وأكد في هذا السياق أن الحزب يتجه نحو تعزيز حضور الشباب في صفوفه، مبرزاً نماذج لمرشحين شباب في مقتبل العمر، من بينهم من لا يتجاوز 21 سنة، في إطار توجه يروم تجديد النخب السياسية وإعطاء دفعة جديدة للعمل الحزبي والمؤسساتي.

    وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، انتقد لشكر ما اعتبره اختلالات في تدبير نتائج انتخابات 2021، وما ترتب عنها من تأثير على التوازن السياسي بين مكونات الأغلبية والمعارضة، معتبراً أن هذا التوازن يعد شرطاً أساسياً لقيام ديمقراطية سليمة. وأوضح أن غياب معارضة قوية وقادرة على القيام بأدوارها الرقابية والتشريعية يضر بالمسار الديمقراطي ويؤثر على جودة العمل المؤسساتي.

    وشدد على أن الديمقراطية تقوم على التوازن بين الأغلبية والمعارضة، وليس على هيمنة طرف واحد، داعياً إلى إعادة الاعتبار لدور المعارضة داخل المؤسسات المنتخبة، وتمكينها من الوسائل القانونية والسياسية الكفيلة بأداء مهامها في إطار دستور

    من جهة ثانية، اعتبر لشكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية راكم خلال المرحلة الأخيرة دينامية تنظيمية مهمة، مكنت من عقد 72 مؤتمراً إقليمياً في سياق التحضير للمؤتمر الوطني الأخير، وهو ما أفرز، بحسب تعبيره، قيادات إقليمية حقيقية قادرة على مواكبة العمل الحزبي اليومي بدل منطق القيادات الظرفية أو المناسباتية.

    وأوضح أن الرهان الأساسي للحزب هو ترسيخ تنظيم حزبي حيّ يشتغل بشكل يومي وأسبوعي، ويواكب قضايا المواطنات والمواطنين داخل مختلف المجالات الترابية والقطاعية.

    وأشار الكاتب الأول إلى أن هذا العمل التنظيمي لا يقتصر على الهياكل القيادية، بل يقوم به مناضلو الحزب ومناضلاته على الأرض، من خلال النساء الاتحاديات والشباب الاتحاديين والفاعلين في مختلف القطاعات، عبر الترافع حول قضايا اجتماعية واقتصادية ملموسة، والعمل على تحسين أوضاع الفئات الاجتماعية، سواء داخل التنظيمات المحلية أو عبر الكتابات الإقليمية والجهوية، في إطار احترام الدستور ومقتضيات التأطير السياسي للمواطنين.

    وفي سياق حديثه عن التحولات الوطنية، توقف لشكر عند ما اعتبره تفاعلاً إيجابياً من طرف المؤسسة الملكية مع مطلب العدالة المجالية، مبرزاً أن خطاب العرش الأخير حمل، حسب تعبيره، إشارات قوية في هذا الاتجاه، إلى جانب ملف إصلاح المنظومة الانتخابية.

    واعتبر أن تكليف وزارة الداخلية بفتح مشاورات مع الفاعلين السياسيين حول المنظومة الانتخابية يشكل تطوراً مهماً، غير أنه شدد على ضرورة أن تكون هذه المشاورات شاملة وتمتد إلى مختلف مكونات المنظومة، سواء على مستوى القوانين أو المراسيم أو آليات المراقبة، بما في ذلك شروط التسجيل في اللوائح الانتخابية، من أجل ضمان مزيد من الشفافية وتكافؤ الفرص.

    وأضاف أن الاتحاد الاشتراكي، انطلاقاً من موقعه في المعارضة، سبق أن نبه إلى استمرار اختلالات مرتبطة بالعملية الانتخابية ووجود مظاهر للفساد الانتخابي، معتبراً أن بناء مؤسسات قوية يمر عبر انتخابات نزيهة وذات مصداقية، قادرة على إعادة الثقة في العمل السياسي.

    كما دعا إلى الانتقال نحو جهوية موسعة وحقيقية تمنح صلاحيات أوسع للمنتخبين، مع تحقيق توازن فعلي بين سلطات التعيين والانتخاب، بما يساهم في تطوير أداء المؤسسات الترابية.

    وفي ما يتعلق بالسياق الدولي، أشار لشكر إلى ما يشهده العالم من توترات وتحولات اقتصادية وجيوسياسية، مستحضراً انعكاسات قرارات تجارية دولية وتنافس اقتصادي متصاعد، خاصة في قطاع صناعة السيارات، في ظل المنافسة بين القوى الاقتصادية الكبرى.

    كما عبر عن موقف الحزب الرافض للحروب، داعياً إلى وقف إطلاق النار في مناطق النزاع والتوجه نحو الحلول السلمية، محذراً من تداعيات استمرار التوترات على استقرار الشعوب واقتصادات الدول.

    وأكد في هذا الإطار أن الحزب يتعامل مع القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة والقضية الفلسطينية، باعتبارها قضايا سيادية لا تحتمل المزايدات السياسية أو التوظيف الظرفي، مشدداً على أن الترافع بشأنها يجب أن يتم في إطار مؤسساتي ودبلوماسي يهدف إلى الإقناع داخل المنتظم الدولي، مبرزا أن المغرب راكم تجربة مهمة في هذا المجال، سواء عبر الدبلوماسية الرسمية أو من خلال مختلف الفاعلين الحزبيين والمدنيين.

    وتوقف لشكر عند تطور الموقف الدولي من قضية الصحراء، معتبراً أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب أصبح إطاراً مرجعياً يحظى بدعم عدد من القوى الدولية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، التي وصفها بالشريك المهم في هذا الملف. واعتبر أن هذا المقترح تحول من مجرد مبادرة إلى حل واقعي وعملي، يستجيب لتحديات النزاع المفتعل، داعياً إلى تسريع وتيرة تفعيله في إطار الدينامية الدولية الداعمة له.

    كما استحضر المرحلة السابقة التي كانت فيها قضية الصحراء تحضر بشكل دوري في جدول أعمال مجلس الأمن الدولي، وما كان يرافقها من ترقب سنوي للقرارات الأممية، قبل أن تعرف، حسب تعبيره، تحولاً في مقاربتها داخل المنتظم الدولي، معتبراً أن هذا التحول يعكس تقدماً في ترسيخ الموقف المغربي.

    وفي الجانب الاجتماعي، أشاد لشكر بمأسسة الحوار الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أنه شكل تحولاً مهماً بعد فترة من الجمود استمرت لسنوات، انعكست سلباً على الأوضاع الاجتماعية والأجور. واعتبر أن إعادة إطلاق الحوار الاجتماعي ساهمت في تحسين الأجواء العامة وإرساء قواعد التفاوض بين الحكومة والنقابات، بما يضمن معالجة عدد من الملفات الاجتماعية.

    كما نوه بالدور الذي تقوم به المركزيات النقابية في تأطير الاحتجاجات الاجتماعية وتنظيمها، مشيراً إلى أن عدداً من المسيرات التي نظمت من طنجة إلى أكادير عكست حيوية الحركة النقابية، وساهمت في إيصال مطالب فئات واسعة من الشغيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران للفيزازي: ريحتك « خانزة » وعندك لحية كالشطابة ومغاديش نصلي من وراك

    تحولت احتفالات فاتح ماي بالدار البيضاء، التي نظمها حزب العدالة والتنمية، إلى منصة لتبادل الاتهامات والردود الحادة، بعدما وجّه الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، انتقادات لاذعة إلى الشيخ محمد الفيزازي، على خلفية تدوينة للأخير توقع فيها مزيدا من تراجع الحزب.

    وكان الفيزازي قد نشر تدوينة على حسابه الرسمي اعتبر فيها أن حزب « المصباح » انتقل من صدارة المشهد السياسي إلى مراتب متأخرة، متوقعا أن يحتل المرتبة الأخيرة خلال الاستحقاقات المقبلة، وهو ما أثار رد فعل قوي من طرف بنكيران.

    وخلال كلمته، رفض بنكيران ما وصفه بـ »محاولات التشويش »، معتبرا أن ما صدر عن الفيزازي لا يعدو أن يكون رغبة في سقوط الحزب، قبل أن يرد بأسلوب هجومي قائلا: إن المغاربة لم يسقطوه في انتخابات 2021، مبرزا أنه لم يكن مرشحا حينها، وأنه حاز ثقة الناخبين سنة 2016.

    وتصاعدت حدة الخطاب حين انتقل بنكيران إلى مهاجمة الفيزازي على المستوى الشخصي والدعوي، متسائلا عن مدى امتلاكه « معرفة الغيب »، ومشككا في رمزية اللحية التي يمتلكها الفيزازي واصفا إياها بـ »الشطابة »، وأنها لا تشير إلى التقوى.

    وفي أكثر المقاطع إثارة، وجه بنكيران عبارات قاسية للفيزازي، متهما إياه بالخوض في أعراض الناس، وداعيا إياه إلى عدم الخوض في شؤونه، مضيفا أنه لن يصلي وراءه.

    وتابع بنكيران: إذا كنت بعت واشتريت وما كتحشم في أعراض المسلمين وحالتك حالة وريحتك خانزة، بلاش ما تجي تبدأ تتكلم على بنكيران، غير خلي عليك بنكيران في التيقار.

    ويأتي هذا السجال الساخن بين الطرفين في سياق استعداد حزب العدالة والتنمية لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، حيث يبدو أن قيادته اختارت تصعيد الخطاب لمواجهة الانتقادات، سواء الصادرة عن خصوم سياسيين أو شخصيات من خارج الحقل الحزبي.

    إقرأ الخبر من مصدره