Étiquette : 2021

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل.. توقع تجاوز مليون منصب شغل بحلول نهاية عام 2026 في القطاعات غير الفلاحية

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، اجتماعا خُصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، حيث تم الوقوف على التقدم المحرز قطاعيا، على مستوى خلق الفرص في سوق الشغل.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أنه خلال الاجتماع، تم الوقوف على التحسن الملموس في وضعية سوق الشغل بالمملكة، معززا بأرقام إيجابية، إذ عرف الاقتصاد الوطني إحداث 850.000 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية، بمعدل 170.000 ألف منصب سنوي بين عامَي 2021 و2025. وفي حال استمرار الدينامية المسجلة في سنة 2025، والتي شهدت خلق 233.000 منصب شغل، فمن المنتظر أن يتم إحداث أكثر من مليون منصب شغل بحلول نهاية عام 2026، وذلك بغضّ النظر عن المناصب التي تم فقدانُها في القطاع الفلاحي جراء الجفاف.

    وقدمت القطاعات المعنية في الاجتماع، عروضا همت التقدم المحقق في تنفيذ مختلف البرامج المرتبطة بخارطة طريق قطاع التشغيل، لاسيما في مجالَي الفلاحة والسياحة. حيث شهدت الأنشطة الفلاحية انتعاشة خلال الموسم الحالي، الذي عرف خلق 365 مليون يوم عمل، بارتفاع يقدر بـ 7% مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي. بدوره حقق القطاع السياحي نتائج تجاوزت توقعات سنة 2026، بإحداثه لـــ 92.000 منصب شغل، بدل 80.000 منصب.

    وبالنسبة لنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، جرى إيداع 170 طلبَ مشروع، يهم أساسا قطاعات الصناعة والإيواء والمطعمة، حيث تمت الموافقة على 21 مشروعا تمثل استثمارات بقيمة 312 مليون درهم، وتخصيص 49 مليون درهم في إطار الدعم لهذه المشاريع.

    كما تم عرض التدابير التي تروم تهييئ الظروف المواتية لمساهمة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بقطاعي التجهيز والإسكان، في تحفيز التشغيل على الصعيد الترابي، وتسهيل ولوجها إلى الصفقات العمومية.

    وتم الوقوف على انفتاح برامج إنعاش التشغيل على قطاعات جديدة، لفائدة الشباب غير الحاصلين على شهادات، وذلك من خلال برنامجي “إدماج” و”تحفيز”. علاوة على إطلاق برنامج “تدرج”، الهادف إلى تعميم التكوين بالتدرج المهني عبر مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وإدماج 100.000 متدرب سنويا في صلب التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة. كما تم تسليط الضوء على التدابير الحكومية لمحاربة الهدر المدرسي وخفض أعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، وذلك عبر تعزيز إعداديات “الريادة” وتوسيع مفهوم مدارس الفرصة الثانية.

    وفي إطار البرنامج المتعلق بالحضانات، جرى تسجيل إحداث 40 حضانة نموذجية، في أفق تعزيزها بـ 20 أخرى إضافية، ويأتي هذا البرنامج من أجل تذليل العوائق أمام ولوج النساء إلى سوق الشغل، فيما يخص رعاية الأطفال، وإتاحة الفرصة أمام المرأة العاملة للتوفيق بين التزاماتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية.

    وعلى ضوء هذه المؤشرات الإيجابية، شدد رئيس الحكومة على أن تنزيل البرامج المعتمدة في خارطة طريق قطاع التشغيل يسير في الطريق الصحيح، داعيا مختلف القطاعات إلى تعزيز الالتقائية، والسهر على تسريع وتيرة إنجاز البرامج وفق الأهداف والآجال المحددة، لا سيما التي تُعنى بالشباب والنساء والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في العالم القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، اجتماعا خُصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، حيث تم الوقوف على التقدم المحرز قطاعيا، على مستوى خلق الفرص في سوق الشغل.

    ووفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، فقد تم خلال الاجتماع،  الوقوف على التحسن الملموس في وضعية سوق الشغل بالمملكة، معززا بأرقام إيجابية، إذ عرف الاقتصاد الوطني إحداث 850.000 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية، بمعدل 170.000 ألف منصب سنوي بين عامَي 2021 و2025. 

    وفي حال استمرار الدينامية المسجلة في سنة 2025، والتي شهدت خلق 233.000 منصب شغل، فمن المنتظر أن يتم إحداث أكثر من مليون منصب شغل بحلول نهاية عام 2026، وذلك بغضّ النظر عن المناصب التي تم فقدانُها في القطاع الفلاحي جراء الجفاف.

    وقدمت القطاعات المعنية في الاجتماع، عروضا همت التقدم المحقق في تنفيذ مختلف البرامج المرتبطة بخارطة طريق قطاع التشغيل، لاسيما في مجالَي الفلاحة والسياحة. حيث شهدت الأنشطة الفلاحية انتعاشة خلال الموسم الحالي، الذي عرف خلق 365 مليون يوم عمل، بارتفاع يقدر بـ 7% مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي. بدوره حقق القطاع السياحي نتائج تجاوزت توقعات سنة 2026، بإحداثه لـــ 92.000 منصب شغل، بدل 80.000 منصب.

    وبالنسبة لنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، جرى إيداع 170 طلبَ مشروع، يهم أساسا قطاعات الصناعة والإيواء والمطعمة، حيث تمت الموافقة على 21 مشروعا تمثل استثمارات بقيمة 312 مليون درهم، وتخصيص 49 مليون درهم في إطار الدعم لهذه المشاريع. 

    كما تم عرض التدابير التي تروم تهييئ الظروف المواتية لمساهمة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بقطاعي التجهيز والإسكان، في تحفيز التشغيل على الصعيد الترابي، وتسهيل ولوجها إلى الصفقات العمومية.

    وتم الوقوف على انفتاح برامج إنعاش التشغيل على قطاعات جديدة، لفائدة الشباب غير الحاصلين على شهادات، وذلك من خلال برنامجي « إدماج » و »تحفيز ». علاوة على إطلاق برنامج « تدرج »، الهادف إلى تعميم التكوين بالتدرج المهني عبر مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وإدماج 100.000 متدرب سنويا في صلب التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة. كما تم تسليط الضوء على التدابير الحكومية لمحاربة الهدر المدرسي وخفض أعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، وذلك عبر تعزيز إعداديات « الريادة » وتوسيع مفهوم مدارس الفرصة الثانية. 

    وفي إطار البرنامج المتعلق بالحضانات، جرى تسجيل إحداث 40 حضانة نموذجية، في أفق تعزيزها بـ 20 أخرى إضافية، ويأتي هذا البرنامج من أجل تذليل العوائق أمام ولوج النساء إلى سوق الشغل، فيما يخص رعاية الأطفال، وإتاحة الفرصة أمام المرأة العاملة للتوفيق بين التزاماتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية.

    وعلى ضوء هذه المؤشرات الإيجابية، شدد رئيس الحكومة على أن تنزيل البرامج المعتمدة في خارطة طريق قطاع التشغيل يسير في الطريق الصحيح، داعيا مختلف القطاعات إلى تعزيز الالتقائية، والسهر على تسريع وتيرة إنجاز البرامج وفق الأهداف والآجال المحددة، لا سيما التي تُعنى بالشباب والنساء والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في العالم القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن ملحوظ في نسب ملء السدود بالمغرب خلال سنة 2026 بعد توالي سنوات الجفاف 

    الخط : A- A+

    كشفت المعطيات المتعلقة بتطور النسب المئوية لملء السدود بالمملكة تسجيل تحسن ملحوظ خلال سنة 2026، وهو ما يعكس تطورا إيجابيا في وضعية الموارد المائية بعد سنوات عرفت تراجعا في المخزون المائي نتيجة توالي فترات الجفاف.

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا”، فخلال سنة 2019 بلغت النسبة الدنيا لملء السدود 44 في المائة، فيما وصلت النسبة القصوى إلى 60 في المائة. 

    وأضاف المصدر، غير أن هذه النسب سجلت تراجعا في السنوات اللاحقة، حيث بلغت سنة 2020 حوالي 34 في المائة كحد أدنى و48 في المائة كحد أقصى، بينما سجلت سنة 2021 نسبة 35 في المائة كحد أدنى و51 في المائة كحد أقصى.

    واستمر هذا التراجع خلال سنة 2022 حيث انخفضت النسبة الدنيا إلى 24 في المائة، فيما بلغت النسبة القصوى 34 في المائة. 

    كما سجلت سنة 2023 نسبا متقاربة بلغت 24 في المائة كحد أدنى و35 في المائة كحد أقصى، قبل أن تصل سنة 2024 إلى 23 في المائة كحد أدنى و33 في المائة كحد أقصى، وهو ما يعكس استمرار الضغط على الموارد المائية خلال تلك الفترة في ظل الجفاف وندرة المياه.

    ومع سنة 2025 بدأت المؤشرات تعرف تحسنا تدريجيا، حيث بلغت النسبة الدنيا 28 في المائة فيما وصلت النسبة القصوى إلى 40 في المائة، وهو ما يعكس بداية تحسن في وضعية المخزون المائي على مستوى السدود.

    أما سنة 2026، وإلى حدود أبريل 2026، فقد سجلت تحسنا واضحا، حيث بلغت النسبة الدنيا لملء السدود 42 في المائة فيما وصلت النسبة القصوى إلى 74 في المائة، وهو ما يعكس ارتفاعا ملحوظا في مخزون المياه على مستوى عدد من السدود بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة مغربية بين الجيش ونهضة بركان


    هسبريس – و.م.ع

    تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في إفريقيا عموما، والمغرب على وجه الخصوص، صوب المواجهة الحارقة التي ستجمع فريقي الجيش الملكي ونهضة بركان، حيث يسعى كل منهما إلى حجز بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، في نزال ذي بعد قاري وبلمسة مغربية خالصة.

    يعد هذا اللقاء الكروي المغربي-المغربي، الذي سيجرى فصله الأول مساء غد السبت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بمواجهة قوية بين اثنين من أبرز أندية كرة القدم المغربية، تزيد من إثارته قيمة الرهان القاري الحاسم والطموح المشترك لكلا الفريقين في الظفر بشرف تمثيل كرة القدم المغربية في المشهد الختامي.

    من هذا المنطلق، فإن الطرفين معا، اللذين يمران بفترة زاهرة في مسارهما، يغذيان طموحات إفريقية كبيرة لترسيخ اسميهما في القارة، بعدما بنيا لنفسيهما سمعة طيبة على المستوى المحلي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويسعى الفريق العسكري، المتسلح بتشكيلة متمرسة تطور أداؤها بشكل ملحوظ، إلى تحيين سجله القاري المرصع بلقب كأس إفريقيا للأندية البطلة (النسخة القديمة لدوري الأبطال) سنة 1985، ولقب كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2005.

    وبعد لعب الأدوار الأولى في البطولة الوطنية، من خلال إحراز اللقب (موسم 2022-2023) وإنهاء فترة انتظار دامت 15 سنة، واحتلال وصافة الدوري موسمي 2023-2024 و2024-2025، سيكون الجيل الحالي حريصا على الظفر باللقب القاري الغالي، ونسيان محاولته الأولى في نسخة 2024-2025 التي توقفت عند محطة ربع النهائي أمام “بيراميدز” المصري (المتوج باللقب حينها).

    في المقابل، سيواجه نادي العاصمة خصما يتقاسم معه الطموحات ذاتها، لكنه يعتمد على مرجعيات أكثر حداثة، ويحذوه طموح استثمار دينامية الفوز لديه لانتزاع أول لقب له في دوري الأبطال.

    ويدخل “الفريق البرتقالي”، الذي يخوض أول مشاركة له في هذه المسابقة، بعد تتويجه بأول لقب للبطولة الوطنية في تاريخه الموسم الماضي 2024-2025، غمار هذه المنافسات حاملا صفة القوة الكروية الجديدة التي تسعى لقلب التوازنات القائمة.

    وعلى عكس نادي الجيش الملكي، صاحب التاريخ الطويل والعريق، برز الفريق البرتقالي بقوة خلال العقد الأخير، خاصة في منافسات كأس العرش بثلاثة ألقاب (2018، 2021، 2022)، وبصفة أخص في كأس الكونفدرالية التي أصبح من زبائنها الأوفياء في وقت وجيز، محققا ثلاثة ألقاب (2019-20، 2021-22، 2024-25) وخاض نهائيين اثنين (2018-19، 2023-24).

    وسيكون هذا النزال أيضا صراعا بين أسلوبين مختلفين في اللعب، يتبارز خلاله منهاج “فريق عسكري” يتحلى بالحماس ويقدم كرة قدم هجومية وجذابة تعتمد غالبا على الاستحواذ وخلق المساحات، ومنهاج “فريق بركاني” واقعي يعتمد على كتلة متراصة قادرة على التحول السريع نحو الأمام وصنع الفارق من خلال التركيز على تفاصيل دقيقة، خاصة في المباريات المغلقة.

    وإذ تثير هذه القمة شغفا وحماسا كبيرين لدى عشاق المستديرة الوطنية، لا سيما جماهير الناديين، فإنها تعد بطبق كروي شهي يليق بالطفرة التي تعيشها كرة القدم المغربية، التي ضمنت منذ الآن مقعدا في نهائي أعرق المسابقات القارية للأندية في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف عادتو. سيدنا نتاصر للمؤسسات على الحسابات الانتخابوية الضيقة..قطع مع القراءات السلطوية والبصراوية لقرارات المجلس الوزاري: تقوية دور وصلاحيات رئيس الحكومة بتكليفو برئاسة لجنة وطنية كتبع وتصادق على المشاريع المندمجة وتكريس حكامة ترابية جديدة فتنزيلها

    احمد الطيب كود الرباط //

    ف غشت 2025 فاش المجلس الوزاري كلف وزير الداخلية باش يوجد برامج التنمية الترابية المندمجة، ناضت أصوات ومنهم “معارضين” كيهللو ويفرحو بهاد التكليف لأنه متعطاش لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، منهم لي دار تحليلات رجعية متخلفة تصلح لمرحلة ما قبل دستور 2011 او لمرحلة البصري. كانت حملة ضد أخنوش ف سياق الحملات لي كيديروها خصومو بجميع الأساليب الاخلاقية وغير الاخلاقية فالتنافس السياسي.

    وبعد مرور أشهر جا الجواب ليؤكد مرة أخرى بلي القصر الملكي وفي للدستور وللقراءة الديمقراطية للصلاحيات والمسؤوليات، لذلك رجع الأمور لنصابها وقطع الطريق على القراءات والتحليلات السلطوية “البصراوية”، باش كشف بلاغ الديوان الملكي لبارح عن إحداث لجنة وطنية برئاسة رئيس الحكومة، تتولى المصادقة على برامج التنمية الترابية المندمجة، وضمان طابعها المندمج والتشاوري، مع وضع مؤشرات للتتبع والتقييم وتعبئة الموارد المالية اللازمة لتنفيذها.
    احداث هاد المؤسسة لي غاتكون جامعة لجميع القطاعات وتنسق وتقرر فالمشاريع والمقترحات لي كترفع ليها، يعني حاجة واحدة، البلاد فيها رئيس حكومة واحد، هو للي طلع لول ف انتخابات 2021 ، عزيز اخنوش.

    للتذكير العام لي فات، كانت شي أصوات بغات ترجع البلاد إلى ما قبل 2011 بتصوير وزير الداخلية هو الفاعل الأساسي والرئيسي لي غادي ينقد البلاد من “الاوليغارشية” ولا من السياسيين النافذين وغيرها من شعارات لا تهم المغاربة بشيء سوى انها تضيع وقتهم، بدل الانكباب على الملفات واصلاح قطاعات التعليم والصحة والشغل.

    الحكومة، عندها اختصاصات واضحة، ودستور 2011 عطا قوة وحضور لرئاسة الحكومة، وهادشي شفنا خصوصا ف عهد عزيز اخنوش، للي ترأس اجتماعات كثيرة، سواء فمجال الصحة، الاستثمار ، الشغل، التعليم، التغطية الصحية ومشاريع المونديال، وغيرها، كلها ملفات ثقيلة مرتبطة ببناء الدولة الاجتماعية مع استمرار الاسثتمارات فالبنيات التحتية الضخمة. اما ملف الانتخابات راه تقني ومن الافضل وزير الداخلية يكون شادو ف مسافة مع جميع الاحزاب.

    اليوم بهاد الملف ديال البرامج المندمجة، تأكد بلي سيدنا حريص على تطبيق الدستور بل حريص على البعد الديمقراطي وعلى مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لأن اللي غادي يتحاسب سياسيا وانتخابيا هو رئيس الحكومة وماشي وزير الداخلية لي هو قطاع سيادي .

    لعام لي فات ملي قرر المجلس الوزاري تكليف لفتيت باعداد برامج التنمية المندمجة، شي احزاب ومنهم قادة فالمعارضة وزعيم حزب سياسي، عجبو الحال حيث لفتيت شد ملف التأهيل الشامل للمجالات الترابية وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، بتكليف ملكي.

    الكلام على الفوارق المجالية والاجتماعية و”المغرب يسير بسرعتين” لي جا فخطاب سيدنا بمناسبة ذكرى العرش، اصلا قبل المجلس الوزاري، راه إدانة للنموذج السابق، للي كتلعب فيه مؤسسة الوالي والعامل السلطة القوية والنافذة، وهادشي جا فسياق احتجاجات فالعالم القروي بحال ايت بوكماز لي خرجات تحتج على ملفات خصهم تنسيق بين السلطة والوزارة والمنتخب.
    وبالتالي، فالمجلس الوزاري برئاسة سيدنا لبارح، عطا المكانة الطبيعية موقع رئاسة الحكومة في ممارسة اختصاصاتها الدستورية، من خلال التنسيق بين القطاعات الحكومية واتخاذ القرارات التنفيذية، بما يضمن استمرارية العمل المؤسساتي إلى غاية نهاية الولاية التشريعية، دون تأثير للسياق الانتخابي.

    هذا التكليف هو ف صلب تفعيل مقتضيات الدستور، التي تخول لرئيس الحكومة صلاحية قيادة وتنسيق العمل الحكومي، خلافا لما يتم تداوله بشأن إسناد تدبير مختلف القطاعات لجهات أخرى، حيث يظل الإطار الدستوري واضحا في تحديد المسؤوليات وتوزيع الاختصاصات.

    وفي هذا السياق، تم إحداث لجنة وطنية برئاسة رئيس الحكومة، تتولى المصادقة على برامج التنمية الترابية المندمجة، وضمان طابعها المندمج والتشاوري، مع وضع مؤشرات للتتبع والتقييم وتعبئة الموارد المالية اللازمة لتنفيذها.

    كما صادق المجلس الوزاري على توجه جديد في حكامة المشاريع الترابية، من خلال إحداث شركات مساهمة على المستوى الجهوي، يترأس مجالس إدارتها رؤساء الجهات، لتعويض الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع. ويهدف هذا التحول إلى الجمع بين متطلبات الحكامة العمومية ومرونة التدبير المستمدة من القطاع الخاص، بما يساهم في تحسين نجاعة الأداء وتسريع وتيرة الإنجاز.

    ويعكس هذا الاختيار توجها نحو تقوية دور المنتخبين، وتوسيع صلاحياتهم في مجال تنفيذ وتتبع برامج التنمية، في إطار الجهوية المتقدمة، مع تحديد مسؤوليات واضحة أمام مختلف المتدخلين.

    وعلى المستوى المالي، تم رصد غلاف استثماري يناهز 210 مليارات درهم، لتنفيذ هذه البرامج على مدى ثماني سنوات، وفق مقاربة تعتمد على تحديد الأولويات انطلاقا من الحاجيات المعبر عنها محليا، بناء على مشاورات واسعة وتشخيص ترابي دقيق.

    وتخضع هذه البرامج لآليات مراقبة وتقييم دورية، من خلال تدقيق سنوي مشترك بين المفتشية العامة للمالية والمفتشية العامة للإدارة الترابية، بما يضمن احترام مساطر التنفيذ وتحقيق النجاعة المطلوبة في تنزيل المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي ونهضة بركان.. طبق كروي مغربي بنكهة إفريقية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في افريقيا عموما ،و المغرب على وجه الخصوص ،صوب المواجهة الحارقة التي ستجمع فريقي الجيش الملكي ونهضة بركان،حيث يسعى كل منهما إلى حجز بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، في نزال ذي بعد قاري وبلمسة مغربية خالصة.    ويعد هذا اللقاء الكروي المغربي-المغربي، والذي سيجرى فصله الأول مساء غد السبت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بمواجهة قوية بين اثنين من أبرز أندية كرة القدم المغربية، تزيد من إثارته قيمة الرهان القاري الحاسم والطموح المشترك لكلا الفريقين في الظفر بشرف تمثيل كرة القدم المغربية في المشهد الختامي.    ومن هذا المنطلق، فإن الطرفين معا، اللذين يمران بفترة زاهرة في مسارهما، يغذيان طموحات إفريقية كبيرة لترسيخ اسميهما في القارة، بعدما بنيا لنفسيها سمعة طيبة على المستوى المحلي.     ويسعى الفريق العسكري، المتسلح بتشكيلة متمرسة تطور أداؤها بشكل ملحوظ ، إلى تحيين سجله القاري المرصع بلقب كأس إفريقيا للأندية البطلة (النسخة القديمة لدوري الأبطال) سنة 1985، ولقب كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2005.     وبعد لعب الأدوار الأولى في البطولة الوطنية، من خلال إحراز اللقب (موسم 2022-2023 ) وإنهاء فترة انتظار دامت 15 سنة، واحتلال وصافة الدوري موسمي 2023-2024 و2024-2025، سيكون الجيل الحالي حريصا على الظفر باللقب القاري الغالي، ونسيان محاولته الأولى في نسخة 2024-2025 التي توقفت عند محطة ربع النهائي أمام « بيراميدز » المصري (المتوج باللقب حينها).     في المقابل، سيواجه نادي العاصمة خصما يتقاسم معه الطموحات ذاتها، لكنه يعتمد على مرجعيات أكثر حداثة، ويحذوه طموح استثمار دينامية الفوز لديه لانتزاع أول لقب له في دوري الأبطال.    ويدخل « الفريق البرتقالي »، الذي يخوض أول مشاركة له في هذه المسابقة، بعد تتويجه بأول لقب للبطولة الوطنية في تاريخه الموسم الماضي 2024-2025، غمار هذه المنافسات حاملا صفة القوة الكروية الجديدة التي تسعى لقلب التوازنات القائمة.     وعلى عكس نادي الجيش الملكي، صاحب التاريخ الطويل والعريق، برز الفريق البرتقالي بقوة خلال العقد الأخير، خاصة في منافسات كأس العرش بثلاثة ألقاب (2018، 2021، 2022)، وبصفة أخص في كأس الكونفدرالية التي أصبح من زبائنها الأوفياء في وقت وجيز، محققا ثلاثة ألقاب (2019-20، 2021-22، 2024-25) وخاض نهائيين اثنين (2018-19، 2023-24).     وسيكون هذا النزال أيضا صراعا بين أسلوبين مختلفين في اللعب ، ويتبارز خلال منهاج « فريق عسكري » يتحلى بالحماس ويقدم كرة قدم هجومية وجذابة تعتمد غالبا على الاستحواذ وخلق المساحات، ومنهاج « فريق بركاني » واقعي يعتمد على كتلة متراصة قادرة على التحول السريع نحو الأمام وصنع الفارق من خلال التركيز على تفاصيل دقيقة، خاصة في المباريات المغلقة.     وإذ تثير هذه القمة شغفا وحماسا كبيرا لدى عشاق المستديرة الوطنية، لاسيما جماهير الناديين، فإنها ت ع د بطبق كروي شهي يليق بالطفرة التي تعيشها كرة القدم المغربية، التي ضمنت منذ الآن مقعدا في نهائي أعرق المسابقات القارية للأندية في إفريقيا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمثل العرب وحيدا في مهرجان “كان” بصرخة لـ”عاملات الفراولة”

    زينب شكري

    تسجل السينما المغربية حضورا لافتا في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان “كان” السينمائي الدولي، من خلال الفيلم الطويل “الأحلى” (La Más Dulce) للمخرجة ليلى المراكشي، الذي تم اختياره رسميا ضمن قسم “نظرة ما”، أحد أبرز الأقسام الموازية التي تحتفي بالأصوات السينمائية الجديدة والتجارب الفنية الجريئة.

    ويعد هذا الاختيار محطة بارزة، إذ يمثل الفيلم المغربي الحضور العربي الوحيد ضمن الفعاليات الرسمية للدورة المرتقبة لسنة 2026، في وقت تتجه فيه اختيارات المهرجان بشكل واضح نحو سينما المؤلف والانفتاح على تجارب عالمية متنوعة، ما يمنح هذا العمل رمزية خاصة على مستوى التمثيل الإقليمي والدولي.

    وتحمل عودة المخرجة ليلى المراكشي إلى منصة “كان” دلالات متعددة، حيث تستأنف مسارا بدأته سنة 2005 من القسم ذاته بفيلم “ماروك”، قبل أن تعزز تجربتها السينمائية بأعمال لاحقة من بينها “روك القصبة”، إلى جانب انخراطها في مشاريع دولية، من بينها مشاركتها في إخراج المسلسل العالمي “The Eddy”.

    وعرف مشروع فيلم “الأحلى” مسارا طويلا من التطوير، إذ تم تقديمه في مرحلة أولى ضمن سوق الإنتاج المشترك لورشات الأطلس سنة 2021، قبل أن يواصل حضوره في الدورة الثامنة والأخيرة من الورشات سنة 2025، حيث حظي بدعم في مرحلة ما بعد الإنتاج، ما يعكس الدينامية التي رافقت إنجازه منذ بداياته.

    ويقدم الفيلم دراما إنسانية مستوحاة من وقائع حقيقية، تغوص في تفاصيل معاناة عاملات مغربيات في حقول الفراولة بجنوب إسبانيا، وتحديدا بمنطقة هويلفا الأندلسية.

    وتدور أحداثه حول شابتين تغادران المغرب بحثا عن فرصة عمل موسمية، مدفوعتين بوعد تحسين أوضاعهما المعيشية ومساندة عائلتيهما، قبل أن تصطدما بواقع مغاير يتسم بالقسوة وسوء المعاملة.

    وتتخذ الحكاية منحى تصاعديا مع تعرض العاملات لمضايقات واستغلال، ما يدفع الشخصيتين الرئيسيتين، بدعم من محام، إلى اتخاذ قرار بمواجهة أرباب العمل ورفع دعاوى قضائية تكشف الانتهاكات التي تعرضن لها، في خطوة محفوفة بالمخاطر قد تكلفهن استقرارهن ومستقبلهن.

    ويبرز الفيلم من خلال هذا الطرح مفارقة لافتة يعكسها عنوانه، الذي يحيل إلى “حلاوة” الفاكهة التي تجنيها العاملات، في مقابل قساوة الظروف المهنية والإنسانية التي يعشنها، مقدما بذلك رؤية نقدية للواقع الاجتماعي المرتبط بالهجرة والعمل الموسمي.

    وتؤدي الممثلة هاجر كريكع دور البطولة، إلى جانب كل من نسرين الراضي، فاطمة عاطف، وهند باريك، في عمل تم تصويره بين مدينة طنجة وعدد من المناطق الإسبانية، ضمن إنتاج دولي مشترك شارك فيه منتجون وموزعون من المغرب وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا، بإشراف المنتج سعيد حميش.

    ويغوص الفيلم في تفاصيل الحياة اليومية للعاملات داخل الضيعات الزراعية، حيث تتحول ظروف العمل القاسية، وطول ساعات الاشتغال، وصعوبة العيش، إلى عناصر درامية تكشف هشاشة الوضع الإنساني، خاصة في ظل غياب المعرفة بالقوانين المحلية وحواجز اللغة، ما يعمق الإحساس بالعزلة على مستويات متعددة.

    كما يرصد العمل تشكل علاقات إنسانية بين العاملات، حيث تتحول الصداقة والتضامن إلى وسيلة لمواجهة واقع مشترك، في سياق تتقاطع فيه قصص نساء يجمعهن السعي نحو تحسين ظروفهن، رغم اختلاف خلفياتهن.

    ومع تطور الأحداث، ينتقل الصراع من مستوى التحمل والصمت إلى لحظة مواجهة، تضع الشخصيات أمام خيارات صعبة بين الاستمرار في العمل رغم الانتهاكات، أو المجازفة بكشف الحقيقة والدفاع عن الكرامة، وهو ما يشكل ذروة درامية وأخلاقية في مسار الفيلم.

    ويأتي اختيار “الأحلى” ضمن دورة استثنائية من مهرجان “كان”، تم الكشف عن ملامحها خلال مؤتمر صحفي عقد بباريس، اليوم الخميس، حيث أعلن المنظمون عن استقبال 2541 فيلما من 141 دولة، في رقم يعكس اتساع المشاركة العالمية.

    ومن المرتقب أن تقام فعاليات الدورة ما بين 12 و23 ماي 2026، تحت رئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك للجنة التحكيم، خلفا للممثلة الفرنسية جولييت بينوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميراج” المؤجلة.. كيف أعادت حرب إيران ترتيب أولويات الدفاع بين المغرب والإمارات؟

    ط.غ

    يواجه اتفاق نقل 30 طائرة مقاتلة من طراز “ميراج 2000-9” من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المملكة المغربية تأجيلا جديدا، ليدخل المشروع في مرحلة “الانتظار الاضطراري” رغم رفع باريس لـ “الفيتو” القانوني الذي كان يعيق الصفقة سابقا.

    وحسب تقرير نشره موقع “أفريكا إنتليجنس” المتخصص في الشؤون الاستخباراتية، فإن تصاعد النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط، وتحديدا تداعيات الحرب على إيران، دفع أبوظبي إلى مراجعة جدولها الزمني لنقل الطائرات، مفضلة الحفاظ على كامل جاهزية أسطولها الجوي في الوقت الراهن.

    وتشير المصادر الميدانية إلى أن السلطات الإماراتية تعتمد استراتيجية “الحفاظ على المخزون العملياتي” حتى تكتمل عملية دمج طائرات “رافال F4” الفرنسية في منظومتها الدفاعية. وبموجب العقد الموقع مع فرنسا في دجنبر 2021 (بقيمة 16 مليار يورو)، فمن المرتقب أن تبدأ الإمارات في استلام الدفعة الأولى من الـ 80 طائرة “رافال” في عام 2026.

    ونظرا للتحديات اللوجستية والجيوسياسية، بات من الصعب التخلي عن “الميراج” قبل ضمان بديل جوي قوي وقادر على العمل فورا في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

    ورغم هذا التأجيل، لم يتوقف المسار التقني للصفقة؛ ففي فبراير 2025، وقعت شركة “جلف إيركرافت مينتينانس” الإماراتية شراكة مع مجموعة فرنسية لضمان “الصيانة الثقيلة” لمحركات M53 الخاصة بأسطول الميراج.

    وتؤكد هذه الخطوة رغبة أبوظبي في تسليم الطائرات للمغرب وهي في أفضل حالاتها التقنية، مع توقعات جديدة تشير إلى أن عملية النقل التدريجي قد تبدأ بحلول عام 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب في إيران تنسف حلم “الميراج” وتؤجل هدية أبوظبي للمغرب

    0

    سيكون المغرب مضطرا لانتظار وقت إضافي قبل التوصل بـ30 طائرة مقاتلة من طراز “ميراج 2000-9”، في إطار الهبة التي سبق أن وعدت بها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ سنة 2022، ضمن مسار تقوية التعاون العسكري بين البلدين في سياق التقارب السياسي الذي تعزز بعد افتتاح القنصلية الإماراتية بمدينة العيون في نونبر 2020.

    وبحسب تقارير إعلامية، فإن مشروع نقل هذه الطائرات إلى القوات المسلحة الملكية اصطدم بعقبة جديدة، رغم تجاوز التحفظ الفرنسي الذي كان يعرقل العملية خلال المرحلة السابقة. فقد ألقى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، خاصة الحرب في إيران، بظلاله على هذا الملف، في وقت باتت فيه أبوظبي أكثر تمسكا بالحفاظ على كامل أسطولها الجوي العملياتي إلى حين استكمال تسلم ودمج طائرات “رافال F4” داخل قواتها المسلحة.

    وتشير التطورات الجارية إلى أن الجدولة الزمنية الخاصة بصفقة الإمارات مع فرنسا تظل عاملا حاسما في تحديد مصير هذه الهبة. فالعقد الموقع في دجنبر 2021 يشمل اقتناء 80 طائرة رافال F4، على أن تبدأ أولى عمليات التسليم ابتداء من سنة 2026، فيما يمتد استكمال الصفقة إلى حدود سنة 2031، مع ما يرافق هذا النوع من العقود الكبرى من احتمالات التأخير.

    وفي ظل هذا المعطى، فضلت الإمارات، وفق ما يتم تداوله، تأجيل تسليم مقاتلات “ميراج 2000-9” إلى المغرب، من أجل الإبقاء على جاهزيتها الكاملة داخل الأسطول الجوي الإماراتي، خاصة في ظرفية إقليمية شديدة الحساسية، تتسم بتصاعد المخاطر الأمنية وتوسع بؤر التوتر في المنطقة.

    وكانت أبوظبي قد استبقت هذا الاحتمال عبر اتخاذ خطوات عملية لضمان استمرار الجاهزية التقنية لطائراتها. ففي 20 فبراير 2025، وعلى هامش معرض الدفاع الدولي IDEX، أبرمت شركة “جلف إيركرافت مينتينانس” شراكة مع مجموعة فرنسية متخصصة لتأمين الصيانة الثقيلة لمحركات M53 التي تعتمدها طائرات “ميراج 2000”، في خطوة هدفت إلى الحفاظ على مستوى أداء مرتفع للطائرات قبل سحبها التدريجي ونقلها المفترض إلى المغرب.

    ويعود أصل هذا المشروع إلى نهاية سنة 2021، حين برز توجه إماراتي نحو منح المغرب 30 طائرة “ميراج 2000-9E”، في موازاة صفقتها الكبرى مع فرنسا الخاصة بطائرات “رافال F4”، المزودة بصواريخ جو-جو “ميكا NG” وصواريخ كروز “بلاك شاهين”، ضمن صفقة ضخمة تجاوزت قيمتها 16 مليار يورو.

    هذا المسار لم يكن سهلا منذ البداية، إذ واجه في مرحلته الأولى رفضا فرنسيا في ظل توتر العلاقات بين باريس والرباط. غير أن التحسن الذي عرفته العلاقات المغربية الفرنسية خلال سنة 2024، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي السابق ستيفان سيجورنيه إلى المغرب في فبراير من السنة نفسها، ثم بعد إعلان الرئيس الفرنسي في 30 يوليوز 2024 دعمه لمغربية الصحراء، ساهم في إزالة هذا الحاجز.

    وفي الخلفية، تظل الشراكة العسكرية بين المغرب والإمارات مؤطرة باتفاق تعاون يعود إلى ماي 2006، ويشمل التدريب وتبادل الزيارات والدعم العملياتي والتقني والمادي، قبل أن يتم توسيعه سنة 2014 ليشمل البحث في الصناعات العسكرية ونقل التكنولوجيا.

    كما أن الحرب في إيران أعادت ترتيب أولويات أبوظبي الدفاعية، وهو ما زاد من صعوبة المضي سريعا في تنفيذ الهبة الجوية الموعودة للمغرب. وفي هذا السياق، برز البعد السياسي للعلاقات بين البلدين من خلال الاتصالين الهاتفيين اللذين أجراهما الملك محمد السادس مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد خلال فترة الحرب، لتأكيد دعم المملكة لأبوظبي في هذه الظرفية الدقيقة.

    هكذا، يتجه ملف “ميراج 2000-9” إلى مرحلة انتظار جديدة، بعدما انتقل من عائق فرنسي سابق إلى حسابات أمنية وعسكرية فرضتها تحولات الشرق الأوسط، في وقت يترقب فيه المغرب ما إذا كانت السنوات المقبلة ستقود فعلا إلى استكمال هذا النقل العسكري أم أن الهبة ستظل رهينة توازنات إقليمية متحركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسكوبار الصحراء.. دفاع الناصيري يفنّد التزوير ويكشف التناقضات ويضع رواية الاتهام على المحك

    واصل محمد المسعودي، دفاع سعيد الناصيري، المتابع على خلفية ما بات يُعرف إعلامياً بقضية “إسكوبار الصحراء”، مرافعته أمام هيئة الحكم، مركزاً على تفنيد تهمة التزوير والاتجار في المخدرات وما تلاها من الجنح التي أشار إليها الوكيل العام للملك.وأوضح الدفاع خلال جلسة اليوم الخميس 09 أبريل 2026، أن التزوير المعنوي، كما هو منصوص عليه في المادة 354 من القانون الجنائي، لا يمكن أن يقوم إلا  لحدوث تغيير في جوهر الورقة أو في ظروفها بشكل ظاهر تدركه العين، مع ضرورة أن يكون هناك محرر رسمي قائم بذاته ومعدّ ليشكل حجة قانونية، مشددا على أن أركان جريمة التزوير تظل غير قائمة ما لم تتوفر هذه الشروط بشكل صريح.وتساءل المسعودي، في معرض مرافعته، عما إذا كان سعيد الناصيري أو المسمى قاسم قد قاما فعلاً بأي تزييف، سواء من حيث الكتابة أو التوقيع أو عبر إضافة أي معطى إلى العقد موضوع النزاع، مؤكداً أن لا الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ولا قاضي التحقيق، ولا حتى النيابة العامة، قدموا ما يثبت وقوع مثل هذا الفعل.وانتقل الدفاع للحديث عن العقود موضوع النقاش، سواء عقد سنة 2013 أو ما وصفه بالعقد الثاني لسنة 2019، مشيراً إلى أن الشكاية التي تقدمت بها المسماة سامية لا علاقة لها بسعيد الناصيري، وأن مزاعم الزورية أو اصطناع اتفاق تظل غير قائمة في هذه النازلة، معتبرًا أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ادعاءات صادرة عن الحاج بنبراهيم، دون أن تسندها أي وثيقة أو دليل مادي.وفي السياق ذاته، أبرز الدفاع أن الادعاء بوجود عقد عرفي غير موقع من أحد الطرفين، إلى جانب الحديث عن أموال متحصلة من الاتجار في المخدرات، يبقى مجرد محاولة لإثبات وقائع غير منتجة قانوناً، في غياب حجة كتابية أو شهادات شهود تثبت ذلك.وعرج الدفاع  على ادعاء الحاج بنبراهيم اقتناء فيلا بمنطقة كاليفورنيا، مؤكداً أن هذا الادعاء لا يجد له سنداً في وثائق الملف، وأن ما ورد بخصوصه لا يتجاوز تصريحات أدلى بها المعني بالأمر، دون أي إثبات مادي يدعمها، مضيفا أن شهادات الشهود، بالمقابل، كانت كافية لتحديد الوضعية القانونية للعقار موضوع النزاع، الذي يدعي المسمى “المالي” أنه كان في حيازته، مشيراً إلى وجود تناقضات واضحة بين مختلف التصريحات المدلى بها في هذا الشأن.واستحضر الدفاع مقتضيات قانون الالتزامات والعقود، مبرزاً أن تملك العقار يقتضي توفر شروط محددة، من بينها أهلية التملك، خاصة وأن الأمر يتعلق بعقارات محفظة، لا يمكن للأجانب تملكها وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل، في إشارة إلى المعني بالأمر الملقب بـ“المالي”.وأكد المسعودي أن الملف يخلو من أي دليل يثبت تملك الحاج بنبراهيم للعقار المذكور، متسائلاً عما إذا كان هذا العقار مسجلاً بالمحافظة العقارية أو ضمن رسم عقاري، ليخلص إلى أن الجواب بالنفي، وهو ما يجعل هذا الادعاء ساقطاً من الناحية القانونية، مشددا على أن أي حق عيني غير مسجل لا يُعتد به ولا يمكن أن يشكل حجة لإثبات الزورية، وذلك استناداً إلى مقتضيات المادة 63 من قانون التحفيظ العقاري.وبخصوص جنحة التزوير، اعتبر الدفاع أنه يستحيل قيامها بناءً على مجرد تصريحات الحاج بنبراهيم، مضيفاً أن هذا الأخير كان على علم بأن الفيلا في ملكية سامية وليس البعيوي، مستغربا ادعاءه بأن سعيد الناصيري كان مكلفاً باللوجستيك ومنسقاً بين أطراف شبكة للمخدرات خلال الفترة الممتدة من 2006 إلى 2021، متسائلاً كيف أن الأشخاص الذين تم الاستماع إليهم، سواء الذين تمت إدانتهم أو تبرئتهم أمام محاكم فاس والجديدة والدار البيضاء، لم يسبق لهم أن أشاروا أو حتى ذكروا اسم سعيد الناصيري، رغم خطورة الادعاءات.وفي نقطة أخرى، أبرز الدفاع ما وصفه بالتناقض الصارخ في رواية الاتهام، حيث أشار إلى أن النيابة العامة تحدثت عن واقعة تهريب المخدرات تعود إلى سنة 2006 ، في حين أن الحاج بنبراهيم صرح، خلال محضر الاستماع إليه، بأنه تعرف على الناصيري سنة 2013، وهو ما يطرح، بحسب الدفاع، تساؤلات جدية حول انسجام هذه المعطيات.وأشار المسعودي إلى مقتضيات المادة 6 من قانون المسطرة الجنائية، خاصة في فقرتها الخامسة، مبرزاً ارتباطها ببعض الوقائع المرتبطة بقضايا المخدرات المنسوبة إلى سعيد الناصيري، مؤكداً أن المتهم لم يرد اسمه في أي من هذه الملفات، وهو ما يجعل إثارة مسألة التقادم أو الربط بين هذه الوقائع أمراً غير ذي أساس قانوني.

    وفي ما يتعلق بجنحتي النصب واستغلال النفوذ، أكد الدفاع أن ما نُسب إلى المتهم، استناداً إلى الفصل 250، يظل أقرب إلى “واقعة سريالية” يصعب تصور تحققها على أرض الواقع، موضحاً أن الادعاء باستغلال النفوذ بخصوص اللوحة “WW 18” لا يستقيم قانوناً، باعتبار أن هذا النوع من اللوحات لا يتطلب أي وساطة أو تدخل، موضحا أن العناصر التكوينية لهذه الجنحة غير قائمة، فضلاً عن كونها مشمولة بالتقادم، مما يسقط المتابعة من أساسها.

    وبخصوص تهمة حمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة، فقد اعتبر الدفاع أنها بدورها تفتقر لأي أساس قانوني أو واقعي، سواء تعلق الأمر بتصريحات السيدة فاطمة أو بتصريحات عبد الحق (أ)، المرتبطة بملف السيارات والشقتين، مؤكداً أن الملف لا يتضمن ما يثبت وجود أي ضغط أو توجيه من شأنه التأثير على أقوال المعنيين بالأمر.

    وفي سياق متصل، عبّر الدفاع عن استغرابه من إدراج جنحة إخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، خاصة فيما يتعلق بملف السيارات، موضحاً أن هذه المركبات تم إدخالها إلى التراب الوطني بشكل قانوني عبر الميناء، وخضعت لإجراءات التعشير، قبل أن تُنقل إلى “ديبو” عين السبع، ثم إلى معرض بالرباط، ليتم بعد ذلك توزيعها بين مدن الداخلة ووجدة، مبرزا أن الإشكال الوحيد الذي اعترض هذه العملية يتعلق بعدم حصول بعض هذه السيارات على شهادة المطابقة، متسائلاً في المقابل: أين هو المال المتحصل عليه من هذه العمليات حتى يُبنى عليه عنصر الإخفاء؟

    وأضاف الدفاع أن الأفعال المنسوبة إلى موكله تنعدم فيها وسائل الإثبات، معتبراً أن إثارة مطالب ذات طابع جمركي في هذا السياق قد تؤول إلى الدفع بعدم الاختصاص، لكونها تخرج عن نطاق المتابعة الجنائية كما تم تكييفها.

    وتطرق الدفاع إلى مطالب الحاجبنبراهيم، معتبراً إياها باطلة بقوة القانون، في ظل غياب أي إثبات يعضدها، فضلاً عن كون الأموال التي يدعيها – بحسب ما ورد في الملف – متحصلة من أنشطة محظورة قانوناً، ما يطرح إشكالاً قانونياً حول إمكانية المطالبة بها أو حمايتها قضائياً.

    وفي ختام مرافعته، التمس الدفاع التصريح بعدم الاختصاص بخصوص المطالب المالية التي وصفها بـ“الخيالية” لعدم تتبعها أو إثباتها، مع الدعوة إلى التصريح ببطلان المتابعات المسطرة في حق سعيد الناصيري، لانعدام الأساس القانوني والعناصر التكوينية للجرائم المنسوبة إليه، والحكم ببراءته، سواء لفائدة القانون أو لفائدة الشك.

    إقرأ الخبر من مصدره