Étiquette : 2021

  • المغرب يصنف ثلاثة مواقع يهودية في الصويرة كتراث وطني

    في خطوة تعكس التزام المغرب بالحفاظ على تنوعه الثقافي وتراثه الديني، قررت وزارة الشباب والثقافة والتواصل تصنيف ثلاثة مواقع يهودية تاريخية في مدينة الصويرة ضمن قائمة التراث الوطني، وهو القرار الذي يأتي ليكرس السياسة الملكية الرامية إلى صون الموروث اليهودي المغربي كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، في إطار رؤية شاملة ترعاها الدولة للحفاظ على التعددية الثقافية والدينية.

    وتشمل المواقع الثلاثة كنيسا يهوديا يعود تاريخه إلى ما يقرب من قرنين من الزمن، إضافة إلى مقبرة يهودية قديمة تعود إلى القرن الحادي عشر، وميكفاه (حمام طهارة) يعكس تقاليد الطائفة اليهودية في المغرب، حيث كانت هذه المواقع قد خضعت لأعمال ترميم خلال السنوات الأخيرة، في إطار مشاريع كبرى أطلقت بإشراف مباشر من الملك محمد السادس، بهدف إعادة تأهيل المعالم اليهودية التاريخية في مختلف مناطق المملكة.

    ويضع هذا التصنيف الجديد المواقع الثلاثة تحت حماية القانون 22-80 المتعلق بالمحافظة على المعالم الأثرية والتراث الثقافي، مما يفرض قيودا على أي تغيير قد يطرأ عليها، ويستلزم إشعار وزارة الثقافة قبل ستة أشهر على الأقل من الشروع في أي أعمال داخلها.

    ولم يأتي هذا القرار بمعزل عن الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة للحفاظ على التراث اليهودي المغربي، الذي شهد خلال العقود الأخيرة عدة مشاريع ترميمية واسعة النطاق، حيث تم في السنوات الأخيرة إعادة تأهيل عشرات المعابد اليهودية والمقابر والأحياء العتيقة التي كانت تعرف تاريخيا باسم « الملاح »، إضافة إلى إعادة إحياء أسماء أحياء يهودية تقليدية في مدن مثل فاس والصويرة ومراكش.

    وكان الملك محمد السادس قد أمر في 2021 بإعادة تنظيم الطائفة اليهودية في المغرب عبر تأسيس ثلاث هيئات جديدة، تشمل المجلس الوطني لطائفة يهود المغرب، ولجنة يهود المغرب في الخارج، ومؤسسة التراث اليهودي المغربي، وذلك بهدف الحفاظ على استمرارية المكون اليهودي في النسيج المجتمعي المغربي وتعزيز الروابط بين المغاربة اليهود في الداخل والخارج.

    ورغم تراجع أعداد اليهود المقيمين في المغرب إلى نحو 3,000 شخص، بعد أن كان عددهم يناهز 250,000 قبل عقود، لا يزال المغرب يحتفظ بأكبر طائفة يهودية في شمال إفريقيا، كما تربطه علاقات تاريخية قوية بالجالية اليهودية من أصول مغربية في الخارج، والتي تقدر بنحو 700,000 شخص، معظمهم في إسرائيل.

    ولقيت هذه الجهود الملكية إشادة دولية، حيث نوه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول الحرية الدينية في 2023 بمبادرات المغرب في الحفاظ على التراث اليهودي، واعتبرها نموذجا للتسامح والتعايش الديني في المنطقة، كما تم تعزيز هذه الجهود على المستوى الأكاديمي والثقافي، بإدراج التاريخ اليهودي المغربي في المناهج الدراسية، وافتتاح أول كنيس يهودي في حرم جامعي في العالم العربي داخل جامعة محمد السادس التقنية بالرباط، حسب ما أكدته وسائل إعلام عبرية.

    ورغم أن اهتمام المغرب بحماية تراثه اليهودي ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى أكثر من 15 عاما، فإن هذه المشاريع اكتسبت زخما أكبر منذ استئناف العلاقات المغربية-الإسرائيلية في إطار « اتفاقيات أبراهام »، حيث تؤكد هذه المبادرات على خصوصية النموذج المغربي في التعايش الديني، الذي يشكل فيه التراث اليهودي جزءا أصيلا من الهوية الوطنية، إلى جانب المكونات الأمازيغية والعربية والإسلامية، في تجسيد حي لتعددية المغرب الثقافية والدينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع وهاني أبو ريدة ينضمان للمكتب التنفيذي لـ”فيفا” خلال الجمعية العمومية للكاف

    شهدت العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأربعاء، انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، والتي أفرزت نتائج هامة أبرزها انتخاب المغربي فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمصري هاني أبو ريدة، الرئيس السابق للاتحاد المصري، عضوين في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وحظي فوزي لقجع بثقة الأعضاء حيث فاز بالإجماع، ليعزز موقعه في هرم كرة القدم العالمية. وحلّ بعده أحمد ولد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، وهاني أبو ريدة الذي نال غالبية الأصوات ليعود إلى مقعده في المكتب التنفيذي.

    ويعد هذا الفوز هو الثاني لفوزي لقجع في هذا المنصب، إذ سبق أن انتخب لأول مرة كعضو في المكتب التنفيذي لـ”فيفا” يوم 12 مارس 2021، خلال الجمعية العمومية لـ”كاف” التي أقيمت آنذاك في العاصمة المغربية الرباط.

    وفي السياق ذاته، نال الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي عضوية مجلس “فيفا” بشكل تلقائي بصفته رئيسًا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد إعادة انتخابه صباح اليوم لولاية ثانية على رأس “الكاف” خلال الجمعية العمومية غير العادية المنعقدة في القاهرة.

    بهذا الفوز، يواصل فوزي لقجع تعزيز حضوره على الساحة الكروية الدولية، ويؤكد مكانة المغرب كلاعب أساسي في صناعة القرار الرياضي على المستوى القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسلسلات والأفلام التلفزية تكلف 198 مليون درهم والإنتاج الأمازيغي يتراجع

    كشف التقرير السنوي للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أن قيمة الاستثمار في المسلسلات والأفلام التلفزية بلغ 197,82 مليون درهم خلال سنة 2023، أي بنسبة 24% من إجمالي الاستثمارات، ليكون النوع التلفزي الذي حظي بأكبر مجهود استثماري.

    وتشير المعطيات التي أوردها تقرير “الهاكا” أن جل المسلسلات والأفلام التلفزية تمت بإنتاج خارجي، من خلال الشركات المنفذة للإنتاج بـ196.25 مليون درهم، مقابل اقتناء بعضها بـ1.58 مليون درهم.

    ويفيد مبيان جاء في التقرير ذاته بأن الأعمال التي تنتمي إلى خانة المنوعات والترفيه والألعاب معظمها يتم إنتاجه داخليا، إذ بلغت قيمتها 168.78 مليون درهم، و8.17 ملايين درهم قيمة الإنتاج الخارجي، و6.88 ملايين درهم قيمة الأعمال المقتناة في هذا الصنف.

    وتشير المعطيات إلى أن الأعمال الوثائقة كلها مقتناة بقيمة 83.38 مليون درهم، في حين أن الأعمال المسرحية بلغت قيمة الاستثمار بها 35.98 مليون درهم، والتي تمت بإنتاج خارجي.

    وفي التقرير السنوي للهاكا، يوضح المبيان المدرج أن الأعمال السينمائية قليلة والتي بلغت قيمة الاستثمار بها 5.75 ملايين درهم بإنتاج خارجي، مقابل 0.99 مليون درهم قيمة الأعمال السينمائية التي اقتنيت.

    وأوضح التقرير ذاته أنه تم اقتناء أعمال مدبلجة بقيمة 0.49 مليون درهم سنة 2023.

    وكشف الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن الاستثمارات الإجمالية في الإنتاج السمعي البصري الوطني سنة 2023 سجلت ارتفاعا بنسبة 6,19 في المئة مقارنة بسنة 2022.

    ويشير التقرير إلى أن حجم الاستثمار في الإنتاج السمعي البصري، سنة 2020، بلغ 768,34 مليون درهم مقابل 827,97 سنة 2021، في حين حققت الخدمات التلفزية ما قدره 792,18 مليون درهم من أصل 829.5 مليون درهم مستثمرة في سنة 2023، أي 95.5 في المئة من إجمالي الاستثمارات، فيما ساهمت الخدمات الإذاعية بمبلغ 37,33 مليون درهم.

    ويشير التقرير إلى أن الإنتاج التلفزي باللغة العربية بلغ سنة 2023 نسبة 86 في المئة، مسجلا ارتفاعا مقارنة بنسبة 81 في المئة المسجلة سنة 2022.

    بالمقابل تراجعت نسبة الإنتاج بالأمازيغية إلى 9 في المئة، مما يمثل انخفاضا ملحوظا بالمقارنة مع نسبة 15 في المئة المسجلة سنة 2022، وفق التقرير ذاته.

    واستقر الإنتاج باللغات الأجنبية في نسبة 5 في المئة، وهو ارتفاع طفيف مقارنة بسنة 2022 (4 في المئة)، وفق ما جاء في التقرير السنوي للهاكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمازيغية خديجة أمنتاك.. فنانة مسرحية تواصل تألقها في الساحة الفنية المغربية

    تواصل الفنانة المسرحية خديجة أمنتاك تألقها في الساحة الفنية، بعدما بصمت على حضور متميز في المسرح الأمازيغي والمغربي. فمنذ انطلاقتها سنة 2015، أبانت عن قدرات استثنائية جعلتها من بين أبرز الوجوه الصاعدة في عالم المسرح.

    خديجة أمنتاك، الحاصلة على الإجازة في القانون الخاص، تجمع بين العمل الفني والتدريس، حيث تشتغل كأستاذة لفن المسرح للأطفال، إلى جانب انخراطها في مجال كتابة سيناريوهات الإعلانات والتسويق.

    وفي حديثها لجريدة « أخبارنا »، أكدت أمنتاك أن اختيارها لفن المسرح لم يكن وليد الصدفة، بل عن قناعة راسخة بأن « المسرح هو أبو الفنون »، وأنه يمكنها من التفاعل المباشر مع الجمهور، ما يضفي على الأداء طابعًا خاصًا وحيويًا.

    وعن تجاربها الفنية، شددت الممثلة المسرحية على أنها تعتبر كل دور تخوضه تجربة جديدة تضيف لرصيدها الفني وتثري أدواتها الإبداعية، معربة عن سعادتها بكل الأدوار التي قدمتها حتى الآن.

    شاركت أمنتاك في مجموعة من الأعمال المسرحية، أبرزها مسرحية « أسرار » مع المخرج إدريس عمي (2016/2017)، ثم اشتغلت مع بوبكر أوملي في « تندرا » (2018/2019)، ومع الفنان مولاي الحسن إدريسي في « رحلة عبد الودود » (2021). كما تعاونت مع المخرج إبراهيم الروبيعة سنة 2022.

    وخلال الفترة الممتدة بين 2023 و2025، خاضت تجربة فنية مع المخرج إسماعيل العنطرة في مسرحيتي « أمسكيل » و »أبوباز »، حيث عبرت عن أسفها لكون الأخيرة لم تنل حقها من الدعم، رغم التفاعل الإيجابي الذي حظيت به من الجمهور، متسائلة عن أسباب عدم التفات الجهات المختصة لمثل هذه الأعمال.

    وأكدت خديجة أمنتاك حرصها على التنويع في اختياراتها الفنية، حيث تحضر حاليًا لمشاريع مسرحية جديدة، منها عمل أمازيغي باللهجة السوسية، وآخر بالدارجة المغربية، إضافة إلى مسرحية كلاسيكية مغربية. كما تسعى إلى تقديم أعمال مستوحاة من النصوص العالمية مع الحفاظ على الهوية المغربية.

    وتحرص الفنانة الصاعدة على اختيار عمل أو عملين فقط في السنة، بهدف التركيز على الجودة وتقديم الأفضل لجمهورها، الذي تعود على رؤيتها بأدوار متجددة ومتميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكوين تهبط لأدنى مستوى في أربعة أشهر وسط مخاوف اقتصادية

    سجلت بتكوين، اليوم الثلاثاء، انخفاضًا جديدًا هو الأدنى منذ أربعة أشهر، متراجعة بنسبة 2.4% لتصل إلى 80,289.1 دولار، وسط تزايد المخاوف من ركود اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة، وعدم اليقين بشأن السياسة الجمركية المستقبلية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.

    ولم يكن هذا التراجع مقتصرًا على بتكوين، إذ انخفضت العملات الرقمية الأخرى بشكل ملحوظ. فقد هبطت إيثريوم بنسبة 8% إلى 1,900.70 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر عام 2021، بينما تراجعت إكس آر بي وسولانا بنسب تراوحت بين 1.6% و3.1%. أما عملة « دوجكوين »، فشهدت خسارة حادة بلغت 7.9%، في حين سجلت عملة « $ترامب » أدنى مستوى لها على الإطلاق، متراجعة إلى ما دون 10 دولارات.

    ويأتي هذا الانخفاض في ظل تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية، مع عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر بسبب تصاعد المخاوف من الركود. كما لم تحظَ خطة ترامب الأخيرة لإنشاء مخزون وطني للعملات الرقمية باهتمام كبير، ولم تسفر القمة الرقمية التي عقدت في البيت الأبيض الأسبوع الماضي عن أي توضيحات بشأن مستقبل تنظيم العملات الرقمية في الولايات المتحدة.

    وفي مقابلة حديثة، امتنع ترامب عن استبعاد احتمالية حدوث ركود اقتصادي، مشيرًا إلى اضطرابات اقتصادية محتملة نتيجة الإصلاحات التي تنفذها إدارته، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يناقش تعديل مرسوم منطقة التصدير الحرة “طنجة طيك” في اجتماعه المقبل

    ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، حول حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال دورة أكتوبر 2024-2025، من الولاية التشريعية الحادية عشرة 2021-2026.

    وسيواصل المجلس أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتغيير المرسوم الصادر في شأن إحداث منطقة التسريع الصناعي للقنيطرة، والثاني بتغيير المرسوم المتعلق بإحداث منطقة التصدير الحرة طنجة طيك.

    وسينتقل، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق للتعاون في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية البنين، الموقع بكوتونو في 15 فبراير 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على هذا الاتفاق، يليه اتفاق للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية أنغولا.

    وسيختم مجلس الحكومة أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يناقش حصيلة العمل مع البرلمان

    ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، حول حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال دورة أكتوبر 2024-2025، من الولاية التشريعية الحادية عشرة 2021-2026.

    وسيواصل المجلس أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتغيير المرسوم الصادر في شأن إحداث منطقة التسريع الصناعي للقنيطرة، والثاني بتغيير المرسوم المتعلق بإحداث منطقة التصدير الحرة طنجة طيك.

    وسينتقل، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق للتعاون في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية البنين، الموقع بكوتونو في 15 فبراير 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على هذا الاتفاق، يليه اتفاق للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية أنغولا.

    وسيختم مجلس الحكومة أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    ظهرت المقالة مجلس الحكومة يناقش حصيلة العمل مع البرلمان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة البرلماني محمد الحافظ بسنتين حبسا في قضية تبديد أموال عمومية

    أدانت محكمة جرائم الأموال الاستئنافية بالرباط، ليلة أمس الاثنين، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، محمد الحافظ، بسنتين حبسا، واحدة نافذة والثانية موقوفة التنفيذ، مع تغريمه 2 مليون درهم لفائدة جماعة سيدي قاسم.

    وجاء هذا الحكم استنادًا إلى تقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي كشف عن اختلاس وتبديد ما يناهز 5.5 مليارات سنتيم خلال الفترة التي ترأس فيها الحافظ جماعة سيدي قاسم بين 2015 و2021.

    وأدى سوء التدبير خلال ولايته إلى خسائر مالية كبيرة للجماعة، نتيجة إهمال تحصيل الضرائب المحلية، وعدم فرض الغرامات المستحقة على الشركة المكلفة بتدبير خدمات النظافة.

    وأسفر هذا الإهمال عن فقدان الجماعة لمبالغ هامة، من بينها 250 مليون سنتيم كانت مخصصة للاستثمارات الجماعية، إضافة إلى أحكام قضائية صدرت ضد الجماعة بقيمة 716 مليون سنتيم بسبب سوء التدبير. وفق تقرير المجلس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنتان حبسا للبرلماني الاستقلالي الحافظ

    أدانت محكمة جرائم الأموال الاستئنافية بالرباط، ليلة أمس الإثنين، النائب البرلماني الاستقلالي محمد الحافظ، بسنتين حبسا في قضية تبديد أموال عمومية موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته.

    وقضت المحكمة في حق الحافظ بسنتين حبسا، الأولى نافذة والثانية موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية نافذة قدرها 2.000.000 درهم لفائدة جماعة سيدي قاسم في شخص رئيسها من التجمع الوطني للأحرار عبدالإله اوعيسى.

    وتمت متابعة الاستقلالي الحافظ، الذي ترأس بلدية سيدي قاسم في الفترة من 2015 إلى 2021، إثر شكاية تقدم بها الرئيس الحالي للجماعة، اتهمه فيها بتبديد نحو 5.5 ملايير، نتيجة عدد من الخروقات، من بينهما إهمال تحصيل الضرائب الجماعية، بما في ذلك رسوم الأراضي غير المبنية ورسوم الأسواق الجماعية، وعدم فرض الغرامات المستحقة على الشركة المكلفة بتدبير خدمات النظافة.

    وتكبدت الجماعة خلال فترة الحافظ، وفق الشكاية، خسائر مالية كبيرة نتيجة عدم تحصيل المستحقات، من بينها مبلغ 250 مليونا كان من المفترض أن يخصص للاستثمارات الجماعية، كما أشارت إلى الأحكام القضائية الصادرة ضد الجماعة، والتي قدرت بنحو 716 مليون سنتيم نتيجة إهمال المتهم، بالإضافة إلى الإفراط في بعض مصاريف التشغيل، وقد قدرت الشكاية حجم المبالغ الواجب استخلاصها خلال تسعة أشهر فقط من 2021، بأزيد من 109 ملايين درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم العالي يغير وجهته..ألمانيا تتفوق على فرنسا في جذب الطلبة المغاربة

    تشهد وجهة الطلاب المغاربة الراغبين في استكمال تعليمهم العالي في الخارج تغيّرًا لافتًا، حيث أصبحت ألمانيا تتفوق بشكل واضح على فرنسا في استقطابهم. ويعكس ذلك تراجع جاذبية فرنسا للطلبة الأجانب، الذين باتوا يميلون بشكل أكبر نحو الدول الناطقة بالإنجليزية وبعض الدول الأوروبية الأخرى، مثل ألمانيا وروسيا، وفقًا لتقرير حديث صادر عن ديوان المحاسبة في فرنسا.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الطلاب الدوليين تنمو بوتيرة أسرع من عدد الطلاب في العالم، ما يجعل المنافسة على جذب المواهب بين مؤسسات التعليم العالي والدول أكثر حدة، ففي الوقت الذي كان فيه عدد الطلاب الذين يدرسون خارج بلادهم يقتصر على 600 ألف طالب في عام 1975، ارتفع هذا العدد ليصل إلى 6.4 ملايين طالب في عام 2021 على مستوى العالم.

    ورغم أن فرنسا شهدت زيادة مطردة في أعداد الطلبة الدوليين منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إلا أن وتيرة هذه الزيادة تبقى أقل مقارنة ببعض الدول الناطقة بالإنجليزية ودول أوروبية أخرى.

    نتيجة لذلك، تراجع تصنيف فرنسا من المركز الثاني عالميًا في استضافة الطلبة الأجانب عام 1980، بعد الولايات المتحدة، إلى المركز الرابع في عام 2017 خلف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، ثم إلى المركز السابع في عام 2022 خلف كندا وألمانيا وروسيا.

    في ظل هذا التحول، أصبحت ألمانيا واحدة من الوجهات المفضلة للطلاب المغاربة، حيث تتفوق على فرنسا في جذبهم بفضل نظامها التعليمي المجاني أو المنخفض التكلفة، وجودة التعليم العالي، وتوفر برامج دراسية باللغة الإنجليزية. كما يلعب الاقتصاد الألماني القوي ودعم الحكومة للبحث العلمي دورًا كبيرًا في تعزيز مكانتها كوجهة تعليمية مفضلة.

    رغم إطلاق فرنسا لاستراتيجية “مرحبا بكم في فرنسا” بهدف جذب نصف مليون طالب أجنبي بحلول عام 2027، إلا أن النتائج لم تكن على قدر التوقعات. إذ تبيّن أن الطلاب من بلدان المغرب العربي وإفريقيا يشكلون حوالي 50% من الطلاب الدوليين في فرنسا، في حين يأتي 22% من آسيا و19% من أوروبا. لكن معظم هؤلاء الطلاب هم من الناطقين بالفرنسية، مما يحد من تنوع الجنسيات.

    ويرجع تفضيل الطلاب المغاربة لألمانيا، إلى جانب الدول الناطقة بالإنجليزية، إلى انتشار البرامج الدراسية المقدمة باللغة الإنجليزية، وهو ما يتماشى مع التوجه العالمي نحو التعليم باللغات الدولية. ويفضل الطلاب من دول مثل الصين والهند ونيجيريا الالتحاق بجامعات الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو ألمانيا حيث تتوفر برامج أكاديمية متقدمة باللغة الإنجليزية.

    ويوصي التقرير الفرنسي بزيادة عدد المنح الدراسية المتاحة للطلاب الدوليين، سواء من حيث العدد أو القيمة المالية أو المدة الزمنية. كما يقترح رفع الحد الأدنى لسقف الموارد المالية للطلاب الدوليين لضمان قدرتهم على استكمال دراستهم دون عوائق.

    وبينما تواصل ألمانيا تعزيز مكانتها كوجهة مفضلة للطلاب المغاربة، تجد فرنسا نفسها أمام تحديات كبيرة للحفاظ على جاذبيتها في ظل منافسة عالمية شرسة. ويبدو أن التعليم بالإنجليزية والتكاليف المنخفضة يشكلان عاملين حاسمين في توجيه اختيارات الطلاب نحو ألمانيا على حساب فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره