Étiquette : 2022

  • استنفار عسكري إسباني بعد تسلل اليوتيوبر “بن نسنس” للجزر الجعفرية المحتلة

    انطلق زورق المراقبة البحرية “إيسلا دي ليون” التابع للبحرية الإسبانية من قاعدة سبتة المحتلة في مهمة لتعزيز الحضور العسكري في كل من مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد تسلل اليوتيوبر المغربي المعروف بـ”ابن نسناس” إلى جزر الجعفرية المحتلة ووضع لعلم المغربي هناك.

    ووفق بيان لهيئة أركان الدفاع الإسبانية، فإن هذه العملية تندرج ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى مراقبة حركة السفن، مكافحة الأنشطة غير المشروعة مثل الصيد غير القانوني، والتحكم بشكل أفضل في المجال البحري، ويخضع الزورق لقيادة الملازم البحري خايمي غارات غونثالث، تحت إشراف القيادة العملياتية البحرية التابعة لوزارة الدفاع.

    وتشمل مهام “إيسلا دي ليون” مراقبة مياه سبتة والمناطق الحساسة بشمال إفريقيا، بما في ذلك جزيرة البوران، وجزيرتي النكور والحسيمة، إضافة إلى المضيق المعروف بنشاطه البحري الكثيف. ويبلغ طول الزورق 31 متراً وينتمي إلى فئة “تورايا”، وقد كان في السابق مخصصاً لخفر السواحل في إقليم غاليثيا قبل أن يُسلم إلى البحرية الإسبانية سنة 2022 ليصبح جزءاً من أسطول المراقبة الدائم.

    وترى القيادة البحرية الإسبانية أن هذه المهام تمنح مدريد قدرة أكبر على رصد التهديدات والتعامل معها بسرعة، خصوصاً في ظل التوترات المرتبطة بالهجرة غير النظامية والأنشطة غير القانونية بالسواحل المقابلة للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين أنطق التنوع الصمت: حكايات من عمان

    محمد كريم بوخصاص

    “أنا إيزيدي من العراق.. أنا مضطهد!”. خرجت الكلمات من فاه “سعيد. ب” كطلقة ظل يكبتها طويلا قبل أن يُفلتها، وهو يشرع في تقديم نفسه أمام قرابة عشرين شخصا لا يعرفونه، في قاعة مُكيَّفة بأحد فنادق عمان في ماي الماضي، وقد بدا وجهه متجهما، وشفتاه تحاصران الكلمات خشية تسرب العاطفة بين حروفها. وما إن دوّى تصريحه الأول حتى التفتت رؤوس الحاضرين -رجالا ونساء من جنسيات عربية مختلفة توزعوا حول الطاولات— بما في ذلك أولئك الذين كانت أذهانهم شاردة، مثل “محمد. ب” المغربي، الذي كانت تلك المرة الأولى التي يسمع فيها أحدهم يُعرف نفسه بأنه “إيزيدي”.

    واصل سعيد حديثه بصوت مثقل بالأسى، عارضا شيئا من تاريخ الإيزيديين، قبل أن يغوص في فظائع “داعش” بسنجار سنة 2014.

    كان معظم الحاضرين يعرفون المذابح من شريط الأخبار فحسب، لكن مرافعة الرجل انسابت ككلام محامٍ متمرس يحصي الضحايا ويقتفي العدالة المفقودة، فشدت الجميع إلى قصة شعب ما زال يبحث عن خلاصه، وإن كانوا قد احتاروا في رقم “المليون حالة اضطهاد!” الذي ذكره “سعيد”.

    كثيرة هي حكايات الاضطهاد التي تطال الأقليات حول العالم، غير أن قلة منها تبلغ صدارة الاهتمام لافتقارها إلى مرافعين بارعين أو منابر تُسمع أنينها للعالم. هنا يبرز “سعيد” وكأنه قرر أن يحمل هذه المهمة على عاتقه. لم يدع فرصة تمر، خلال لقاء صحافيين وأكاديميين بعمان مؤخرا، من دون أن يُعري المأساة بالأرقام والوقائع.

    على الضفة الأخرى، اختار “رافي. س” الأرمني القادم من سوريا، أن يواجه القهر بالصمت حينا وبمرح صاخب حينا آخر. يقف شامخا بين أصدقائه ويغلف جراحه بقشرة رقيقة من خفة الظل، حتى يغدو سريعا روحا لا تملها الكوميديا. وبخلاف “سعيد”، اكتفى رافي بالتعريف عن نفسه كسوري، من دون الإشارة إلى انتمائه للأقلية الأرمينية التي ذاقت بدورها طعم الاضطهاد قبل عقود. فعل ذلك حتى وهو يستقلُّ سيارة أجرة تجوب شوارع عمان بصحبة رفاقه -يقول هؤلاء- إذ اكتفى، وهو في أرقى درجات السُّكر بالكوميديا بتكرار الجملة نفسها: “أنا رافي من سوريا”، كأنه يلون مرارة تجربته بطبقة سميكة من البهجة.

    بين حماسة سعيد وإحجام رافي وصدمة محمد كانت تُنسج حكاية عن تنوع عرقي وديني يفترض أن يكون مصدر قوة، لكنه يتحول في بلدان إلى بؤرة تشتت وفرقة واضطهاد.

    الرواية أبلغ من الرقم!

    التنوع هو ذروة الديمقراطية، والدول التي تنجح في تدبيره هي نفسها التي توفر الرفاه لمواطنيها، بخلاف البلدان التي مزقتها الحروب فصار الدفاع عن الاختلاف فيها ترفا مؤجلا. ولذلك ظلت ذاكرة “محمد” يقظة، تسجل معاناة الأقليات.

    كان لقاء الصحافيين والأكاديميين المتنوعين دينيا في عمان نقطة تحول كبرى في مسار “محمد”، كما يروي بنفسه، خصوصا حين كان يلحظ صحافية عراقية من أبوين مختلفين دينيا (أحدهما شيعي والآخر سني) تهز رأسها كلما ذُكر الاضطهاد، كأنها تستعيد شريطا مألوفا؛ فما يُروى عن مآسي الأقليات كُتب بحبر ودم على جدران حارتها. أما هو -المغربي الذي لم يلتقِ يوما بإيزيدي ولا أرميني ولا كردي ولا شيعي-، فوجد نفسه أمام أطياف من التنوع لم يتخيل اجتماعها في قاعة واحدة. ففي بلاده، حيث تغلب الهوية السنية وتختبئ الفُسيفساء الدينية وراء ستار تاريخي رقيق، لا ينفلت التنوع الديني أو العرقي إلى صراع كما في المشرق، حتى أن تقرير مركز “بيو” الأميركي لأبحاث الأديان الأخير -الصادر في دجنبر 2024- سجل تراجع العداء الاجتماعي تجاه “الأقليات الدقيقة” في المغرب من “معتدل” إلى “منخفض جدا” بين عامي 2020 و2022.

    لكن طمأنينة الإحصاءات لم تعد تُقنع “محمد” كثيرا، كما يقول، بعدما أدرك في عمان أن الأرقام قد تغفل الألم إن لم يجد من يرويه، فقرر أن يصغي بتركيز إلى حكايات “المضطهدين”، مؤمنا بأن الرواية الحية أصدق من أي مؤشر رقمي.

    التنوع للبقاء!

    ليس “محمد” وحده من تلقى في عمان درسا بليغا عن ضرورة الاحتفاء بالتنوع، فكل المشاركين التصقت بهم حكايات بعضهم ببعض قبل أن يتفرقوا بين وعواصم ومدن عربية مختلفة. صار دفتر الملاحظات لديه أثقل: فالتاريخ لا يُكتب بالأرقام وحدها، بل بأصوات من عايشوه وهم يروون وجعهم بلا وسائط أو خطابات جاهزة.

    أدرك “محمد” أن مهمة الصحافي لا تقف عند نقل الخبر، بل تمتد إلى رتق الثقوب التي تخلفها الحروب في ذاكرة الجماعات الهشة، وتذكير العالم بأن التنوع ليس شعارا دعائيا، بل شرط بقاء وعدالة، والأهم من ذلك أن “الصحافي الذي ينقل قصص الآخرين قد يصبح هو ذاته قصة تُروى”.

    ولأن التنوع هو سبيل البقاء، اتفق كل الحاضرين على أن يجعلوا من اختلافهم وقودا لمشاريع مشتركة تتجاوز الحدود والجوازات. تواعدوا على أن يصير كل واحد منهم نافذة على ثقافة الآخر وشاهدا على آلامه وأحلامه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط خلافات داخل الزاوية البودشيشية.. مصدر مقرب من التوفيق لـ « الصحيفة »: الرسالة المتداولة حقيقية لكنها مؤرخة في 2022 وهي « نصيحة صوفية » لا موقف رسمي

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    ما تزال الزاوية القادرية البودشيشية تعيش على وقع جدل متصاعد منذ وفاة شيخها جمال الدين القادري بودشيش، بعدما فجّرت مسألة الخلافة نقاشات واسعة امتدت إلى خارج أسوارها، وزاد من حدة الجدل تداول رسالة « قديمة » منسوبة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، وُجهت إلى منير القادري بودشيش، حيث سارع البعض إلى ربطها بما يجري اليوم داخل الزاوية، غير أن مصدر مقرب من الوزير أكد لـ »الصحيفة « على ضرورة قراءة الرسالة في سياقها الأصلي، بعيدا عن أي تأويل سياسي أو توظيف إعلامي يربطها بما يحدث اليوم.

    وأكد المصدر ذاته، الذي فضل عدم الكشف عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدّد التزامه بالحوار مع إسبانيا حول ترسيم الحدود البحرية

    جدّد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، التأكيد على التزام المغرب بخيار الحوار السلمي والبنّاء مع إسبانيا من أجل ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وذلك في إطار احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

    التصريح جاء في كلمة ألقاها مدير ديوان الوزير، سامي المراكشي، بالنيابة عنه خلال افتتاح ندوة علمية بالرباط حول “الممارسات الدولية في ترسيم المجالات البحرية”، نُظمت بشراكة مع معهد القانون الدولي، بمشاركة خبراء وقضاة مرموقين، من بينهم محمد بنونة رئيس المعهد، ويوجي إيوساوا رئيس محكمة العدل الدولية.

    ثلاثية الموقف المغربي

    أكد بوريطة أن السياسة البحرية للمملكة تقوم على ثلاث مرتكزات أساسية: الدفاع عن الوحدة الترابية، الالتزام بالشرعية الدولية، والرفض القاطع لأي محاولات فرض الأمر الواقع. وقال: “كلما واجهنا محاولات من هذا النوع، كان ردّنا حازماً، لكن دائماً في إطار احترام قانون البحار”.

    وأضاف أن الرهان لا ينحصر في ترسيم الحدود فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى جعل البحر فضاءً للتكامل والتعاون بدل أن يكون خطاً للفصل.

    الاقتصاد الأزرق ورؤية المغرب الإفريقية

    أبرز المسؤول المغربي أن الرؤية الوطنية في هذا المجال تتمحور حول تنمية الاقتصاد الأزرق واستثمار الإمكانات البحرية الهائلة للمملكة كقاطرة للتنمية والاندماج الإقليمي، لاسيما مع القارة الإفريقية. واستشهد بوريطة بخطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء (2023)، الذي وضع الفضاء البحري في صلب الاستراتيجية القارية للمغرب.

    وتندرج ضمن هذه الرؤية مشاريع كبرى، مثل ميناء طنجة المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي قيد الإنجاز، فضلاً عن تعزيز الأسطول الوطني للنقل البحري.

    مبادرات إقليمية ودولية

    ذكّر الوزير بعدد من المبادرات التي يقودها المغرب في المجال البحري، من أبرزها مسار الرباط (2022): الذي يضم 23 دولة إفريقية مطلة على الأطلسي. والمبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى الأطلسي (2023): لفتح موانئ المغرب أمام هذه البلدان. ثم مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب (منذ 2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكرا للجن! رسالة أحمد التوفيق التي تكشف عن وجود رجلين صادقين موصولين بالجن العُلويين سبق لهما أن قدما خدمة للمغرب

    حميد زيد – كود//

    كنتُ دائما أتساءل عن السر الذي يجعل المغرب ناجحا.

    ومستقرا.

    ومتفوقا على خصومه.

    رغم أنه لا يملك أي ثروة طبيعة. وليس له غاز ولا نفط.

    دائما.

    كنتُ أتعجب من هذه القوة السياسية المغربية الناعمة.

    ومن تأثير المغرب في العالم.

    ومن دبلوماسيته الناجحة.

    ومن اختراقاته.

    ومن تقدمه.

    ولم أكن صراحة أفهم من أين لنا كل هذا. ولا من أين نستمد كل هذه الثقة في النفس.

    إلى أن اطّلعت على الرسالة التي بعثها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق إلى “أخيه في الله سيدي منير”. بصفته مريدا في الزاوية البوتشيشية. والموقعة بتاريخ 28 أكتوبر 2022.

    وقد لام أحمد التوفيق في رسالته هذه سيدي منير على”السعي في استعمال الرواحين من الجن والمروحنين من البشر، وما يشبه هذا من أفعال السحر، وكلها تطلعات ليس بينها وبين التدجيل سوى خيط ملتبس…”

    ويقول التوفيق لسيدي منير:.”و أنا شخصيا عشت في مواجهة هذه المحاولات مدة طويلة وإلى يومنا هذا، من جهة عدد من المشتغلين باستعمال الأسماء والجداول لإذاية الناس، وهم موجودون في كل مكان، ولا سيما في الدار البيضاء وفاس وسوس و الجزائر وموريتانيا وبلدان إفريقية أخرى، لكن كل هؤلاء ما أفادتهم تعزيماتهم وتربيعاتهم و تمائمهم وجداولهم في شيء، وإن كنت أشعر في بدني وتدبيري بطلاسمها بين الحين والآخر فتفتر، لأني لم أظلم أحدا منهم، ولأن الله تعالى برأني من طلب الدنيا…”.

    قبل أن يخبر التوفيق أخاه سيدي منير بأن سيدي حمزة كان يقول”إن معظم الأدعياء في هذا الباب دجالون، ومحدثوهم كذابون، وقد دلني سيدي حمزة نفسه على اثنين من الصادقين المتمكنين الموصولين بالعُلويين من الجن القاهرين للمردة السُّفليين، أحدهمها في مراكش والثاني في تارودانت، وقد صح منهما ذلك وقدما خدمة لهذا البلد، ولم يكن منهما من يقرب من الشبهات أو يقبل الاستعمال في المنكرات”.

    وإذا عرف السبب بطل العجب.

    فقد يكون كل هذا الاهتمام الذي توليه الدولة للزاوية البوتشيشية.

    وكل هذا العناية بها.

    يعود إلى هذا الأمر.

    وإلى وجود رجلين موصولين بالعلويين من الجن القاهرين للمردة السفليين.

    أحدهما في مراكش والثاني في تارودانت.

    إذ كان وزير الأوقاف صريحا وواضحا في رسالته حين اعترف بالخدمات التي قدماها للبلد.

    وأننا استعنا بهما أكثر من مرة.

    وأنه بفضلهما. وبفضل الصلة التي تجمعهم بالجن العُلويين. استطعنا قهر المردة السفليين.

    وكل الذين يتربصون بنا.

    وكل الذين يسعون إلى إيذائنا.

    وكل الذين يتآمرون علينا. فالجن لهم بالمرصاد.

    وكم كانت رسالة أحمد التوفيق شارحة لهذا السر المغربي.

    ولهذه العظمة المغربية.

    ولهذه القوة.

    ولهذا التأثير الذي لا يعرف أحد من أين نستمده.

    ولكل الأسئلة التي كان تؤرقيني ولا أجد لها جوابا.

    وكم كانت تلك الرسالة مفسرة لهذه اللعنة التي تصيب كل من يعادينا.

    وكل من يحاول أن يتدخل في شؤوننا الخاصة.

    وكل من يحاول لي ذراعنا.

    وكل من يحاول أن يتحكم فينا.

    وبفضل الرجلين الصادقين المتمكنين الموصولين بالعُلويين من الجن القاهرين للمردة السُّفليين، واللذين يوجد أحدهما في مراكش والثاني في تارودانت. صار العالم كله في صفنا.

    وجاء كلينتون.

    وجاءت زوجته بقفطان مغربي.

    وجاءت ابنته لتشرب عصير البرتقال في جامع الفنا.

    وجاء جاريد كوشنر ومعه إيفانكا ترامب.

    وحين يتردد زعيم دولة عظمى. رافضا المجيء. يجذبه الجن القاهر إلى المغرب.

    ويأتي صاغرا.

    ويخطب في البرلمان المغربي معتذرا عن كل تصرفاته السابقة.

    وحين تظهر معارضة قوية في المغرب.

    وحين يظهر حزب كبير.

    فإنه يأخذ في التقلص شيئا فشيئا إلى أن يختفي.

    ومن تبقى فيه يتعلق بأذيال الدولة.

    مستسلما لها.

    معولا عليها في شؤونه السياسية.

    وذلك كله بتأثير من الرجلين الموصولين بالعلويين من الجن القاهرين للمردة السفليين.

    و هما على الأرجح من شتتا شمل حركة 20 فبراير.

    ومن يدري

    فقد كانا ربما حاضرين في مسيرة الزاوية البوتشيشية المؤيدة للدستور التي تم تنظيمها في ذلك الوقت بمدينة الدار البيضاء.

    وإلى جانب فقراء الزوايا.

    فإنه من غير المستبعد أن يكون بين ذلك الحشد الهائل جن عُلْويون.

    لأن الطريقة التي انتهى بها الحراك.

    وتفرق المردة السفليين شذر مذر

    ومنهم من صار صحافيا

    ومنهم من فر بجلده إلى الدولة

    ومنهم من دخل إلى الأصالة والمعاصرة

    ومنهم من اغتنى في ظرف وجيز

    ومنهم من صار عدميا.

    و منهم من لم يعد يهتم بأي شيء ولا بتغيير ولا ببقاء الوضع على حاله.

    لا يمكنه أن يكون بفعل بشر

    لأن البشر مهما كانت قوته

    يبقى عاجزا عن الإتيان بكل هذه المعجزات التي تقع في المغرب.

    وحتى ذلك نصف نهائي كأس العالم الذي يتبجح به وليد الركراكي

    فلا يمكن الوصول إليه بالياميق وأشرف داري

    دون تدخل من الرجلين المتواجدين في مراكش وتاروداتنت

    أو من شخص ثالث

    موصول بالجن

    بينما لم نكتشفه بعد.

    وربما

    يكون هو صاحب السر

    وهو الذي يحمي هذا البلد

    ويصد أعداءه.

    وهو الذي يصيب باللعنة على كل من يتربص به

    و يرد كل من يريد به السوء

    مدحورا

    مع كل المردة

    من أمثاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة قوية من المغرب إلى إسبانيا بشأن الحدود البحرية

    ط.غ

    في تصريح قوي من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أكد على توجه استراتيجي مغربي راسخ نحو “المغرب أمة بحرية وليست مجرد دولة ساحلية”.

    وقرأ محللون أن هذا التأكيد ليس مجرد توصيف جغرافي، بل يحمل أبعادًا سياسية وقانونية وجيوسيادية، خصوصًا في ظل المستجدات المرتبطة بملف ترسيم الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا، وما يطرحه من رهانات وتحديات ترتبط بالسيادة، واستغلال الثروات الطبيعية، وخاصة في المياه المحاذية للأقاليم الجنوبية.

    أشار بوريطة في كلمته، التي أُلقيت نيابة عنه في مؤتمر الرباط حول “الممارسات الدولية في تحديد المجالات البحرية”، إلى أن الكثير من الدول الساحلية “أدارت ظهرها للبحر”، بينما اختار المغرب منذ عهد الاستقلال أن يدمج البحر في رؤيته الاستراتيجية، بدءًا من تأسيس البحرية الملكية سنة 1960، إلى إعلان المنطقة الاقتصادية الخالصة سنة 1981، والتشريعات المتتالية التي كرّست السيادة البحرية.

    هذا المسار التاريخي لا يندرج فقط ضمن بناء مؤسسات بحرية أو سن تشريعات، بل يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تحصين السيادة الوطنية في الفضاء البحري، وهو ما يبرز جليًا اليوم في سعي المغرب إلى تأكيد حدوده البحرية، لا سيما قبالة الأقاليم الجنوبية.

    في يناير 2020، صادق البرلمان المغربي على قانونين يهدفان إلى بسط السيادة القانونية للمغرب على مجاله البحري الممتد من طنجة إلى الكويرة، بما يشمل المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري. وقد أثار هذا الأمر آنذاك ردود فعل من مدريد و”جزر الكناري”، نظراً لتداخل بعض المصالح والمجالات البحرية، خاصة ما يرتبط بموارد الطاقة والمعادن في قاع البحر.

    لكن منذ ذلك الحين، اتجه البلدان نحو نهج الحوار والتنسيق الثنائي، حيث تم الاتفاق على فتح مفاوضات تقنية لترسيم الحدود البحرية، بشكل يحترم القانون الدولي ويضمن مصالح الطرفين، في ظل اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء سنة 2022، وهو ما عزز الإطار السياسي للتقارب.

    ويرى خبراء بأن تصريحات بوريطة هي رسالة واضحة: بأن “المغرب لا يتحرك بردود الفعل، بل وفق رؤية بحرية سيادية متكاملة، تجعل من البحر ركيزة في بناء قوة الدولة، تماماً كما هو الحال في القوى البحرية الصاعدة عالمياً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة قيادي حزبي بالشمال بسبب صفقات وهمية

    شفشاون: حسن الخضراوي

    أفادت مصادر «الأخبار» بأن محكمة جرائم الأموال بالرباط قررت تحديد جلسة تحقيق، خلال شتنبر المقبل، وذلك من أجل النظر في متابعة رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، في حالة اعتقال، على خلفية تورطه في ملفات فساد، ومتابعته من قبل النيابة العامة المختصة بتهم تبديد أموال عمومية والتزوير في محررات رسمية واستعمالها.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن متابعة المتهم المذكور في حالة اعتقال أتت بعد تحقيقات ماراثونية قامت بها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، وذلك بالاعتماد على تقارير تفتيش مفصلة، ومطالبة أصوات من داخل المجلس الإقليمي بفتح تحقيق في شبهات فساد في صرف المال العام وسندات الطلب، وتبعات الصراعات التي وقعت بين الرئيس ومديرية المصالح.

    وأضافت المصادر ذاتها أن جلسات التحقيق ستهم الكشف عن حيثيات التهم الثقيلة الموجهة من قبل الوكيل العام لدى محكمة جرائم الأموال بالرباط إلى رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، رفقة موظف جماعي يعمل بكتابة الضبط، تمت متابعته في حالة سراح، فضلا عن التدقيق في كافة الاختلالات المالية التي همت فترة التسيير، خلال سنتي 2021 و2022.

    وكانت العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام نبهت إلى العديد من التجاوزات التي ترتكب من قبل المجالس الجماعية والإقليمية في صرف الميزانيات، خاصة الفصول المتعلقة بالاستقبالات والصفقات العمومية، لتوفير التجهيزات ومواد التنظيف وملابس العمال، فضلا عن ضرورة تدقيق لجان التفتيش في الفواتير والصفقات العمومية وسندات الطلب.

    ويأتي اعتقال رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، في ظل مواصلة لجان التفتيش التابعة لمصالح وزارة الداخلية إنجاز تقارير مفصلة حول تسيير العديد من المجالس الجماعية والمجالس الإقليمية، والتدقيق في صرف المال العام وتدبير الصفقات العمومية، فضلا عن التقارير التي أنجزها قضاة المجلس الجهوي للحسابات حول صرف الميزانيات، حيث تتم دراسة كافة الاختلالات وتوجيه الملفات المشبوهة إلى النيابة العامة، قصد التحقيق وكشف الحيثيات، واتخاذ القرار المناسب، طبقا للقوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الرؤية الملكية تكرس البحر كرافعة أساسية للازدهار الوطني والربط القاري والدفاع عن السيادة

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقیمین بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالرباط، أن الرؤية الملكية تكرس البحر كرافعة أساسية للازدهار الوطني والربط القاري والدفاع عن السيادة.

    وأبرز السيد بوريطة، في كلمة تليت نيابة عنه خلال افتتاح ندوة حول موضوع « الممارسات الدولية في ترسيم المجالات البحرية »، نظمت بشراكة مع معهد القانون الدولي، وهي منظمة مرموقة تضم نخبة من المتخصصين العالميين في القانون الدولي، أن جلالة الملك ربط بالفعل الوحدة الترابية الكاملة بالتجسيد الراسخ لمكانة المغرب كفاعل بحري رئيسي، موضحا أن هذه الرؤية تتجاوز منطق السيادة البسيط لتشمل منظورا للتواصل الاقتصادي والإنساني عبر البحر، لاسيما مع إفريقيا.

    وعلى الصعيد الداخلي، أوضح الوزير أن هذا التوجه تجلى أساسا من خلال الدفع بعجلة الاقتصاد الأزرق، وتطوير الموانئ، ولا سيما ميناء طنجة المتوسط الذي أضحى اليوم أحد أهم الموانئ في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وقريبا ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيكون منصة نحو إفريقيا ومن أجلها، وكذا من خلال الدعوة إلى إعادة بناء أسطول وطني قوي وتنافسي من السفن التجارية، من أجل ضمان ربط سلس مع إفريقيا والعالم.

    وعلى الصعيد الدولي، ذكر الوزير بأن البحر يوجد في صلب المبادرات الدبلوماسية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك في السنوات الأخيرة، مشيرا، في هذا الصدد، إلى « مسلسل الرباط »، الذي يجمع، منذ سنة 2022، 23 دولة إفريقية أطلسية حول رؤية مشتركة تقوم على ثلاثة ركائز، وهي الأمن البحري، وحماية البيئة، وتعزيز تنمية بحرية مستدامة.

    وأضاف السيد بوريطة أن الأمر يتعلق أيضا بالمبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، التي أطلقت سنة 2023، وهي تجسيد غير مسبوق « للتضامن الجيوسياسي »، تهدف إلى التخفيف من آثار العزلة، من خلال ضمان ولوج بلدان الساحل الشقيقة إلى البنى التحتية المينائية المغربية.

    وأشار الوزير، أيضا، إلى مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي أطلقه جلالة الملك ورئيس نيجيريا سنة 2016، مبرزا أن هذا المشروع الضخم، الذي يتجاوز مجرد كونه بنية تحتية طاقية، يجسد رؤية متجددة لتحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال ترابط المصالح.

    ولفت السيد بوريطة إلى أن « هذا المشروع، ومن خلال ربط 13 بلدا إفريقيا، سيشجع على تطوير بنى تحتية محلية ويحفز التنمية الصناعية الإقليمية »، مشددا على « أنه رهان على الأمن والاستقرار المستدامين، من خلال الازدهار الجماعي ».

    واعتبر الوزير أن هذه المبادرات الثلاث تؤكد بقوة حقيقة ما فتئ جلالة الملك يجسدها: في إفريقيا، يصبح كل شيء ممكنا عندما تتلاقى الرؤية القوية مع الإرادة الراسخة.

    وأشار إلى أن المغرب حمل هذه الفكرة أيضا إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات في نيس، في يونيو الماضي، حيث ترأس جلالة الملك، إلى جانب الرئيس الفرنسي، قمة إفريقية من أجل المحيط، مبرزا أن جلالته يعتبر أن إفريقيا لا يمكن أن تنظر إلى مستقبلها من منظور بري فقط، فمصيرها بحري أيضا.

    كما أكد الوزير أن هذه المقاربة الشمولية، التي يقودها جلالة الملك، تسلط الضوء على ثلاثة أبعاد أساسية لعلاقة المغرب بالبحر وبقانون البحار، بما يعكس قناعته بأن البحر ليس مجرد حدود، بل فضاء للربط والتكامل، ويظهر الكيفية التي يتعامل بها المغرب مع فضاءاته البحرية ويجيد استغلالها وفق منطق للشراكة، ويثبت أن المغرب لا ينظر إلى اتفاقية « مونتيغو باي » على أنها نص جامد، بل أداة ديناميكية وحيوية.

    وأشار إلى أن اتفاقية قانون البحار ليست مجرد إطار لترسيم المجال البحري، بل أداة قابلة للتطور وبراغماتية، يمكن أن تخدم التنمية والأمن والتعاون بشكل أفضل، مؤكدا أنها « تظل إطارا مرجعيا، بالتأكيد، لكنه إطار عمره أزيد من 40 عاما، وينبغي تحديثه ».

    ودعا السيد بوريطة، في هذا الصدد، إلى إصلاح حكامة المحيطات بما يشمل التقدم التكنولوجي (الروبوتات البحرية، أنشطة التعدين البحرية)، ويستجيب للمتطلبات البيئية المتعلقة بالتنوع البيولوجي والتلوث والتحمض، ويفسح المجال أمام الاستخدامات الجديدة للبحر.

    وأضاف أن الإنفاذ السريع لاتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية يمثل أولوية استراتيجية وأخلاقية، دون انتظار هذا الإصلاح.

    ولفت السيد بوريطة إلى أن « هذه الأداة التاريخية تسد ثغرة اساسية في أعالي البحار »، مضيفا أن الاتفاقية تمثل، لاسيما بالنسبة لإفريقيا، التي تعتمد اقتصاداتها الساحلية بشكل مباشر على صحة المحيطات، فرصة لتعزيز حكامة المحيطات من أجل استباق الأزمة قبل وقوعها، بدلا من الاكتفاء بإدارتها فقط ».

    وتميزت هذه الندوة بمشاركة العديد من خبراء القانون الدوليين، المغاربة والأجانب، وعلى الخصوص محمد بنونة، رئيس معهد القانون الدولي، ويوجي إيواساوا، رئيس محكمة العدل الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة يلتقي جمعيات أولياء أمور التلاميذ استعدادا للدخول المدرسي الجديد

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    استقبل محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الإثنين 25 غشت 2025، بمقر الوزارة في الرباط، ممثلي الهيئات الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، في لقاء تواصلي خُصص لمناقشة مستجدات الدخول المدرسي 2025/2026، وتقييم حصيلة الموسم الدراسي المنصرم.

    وخلال اللقاء، أشاد برادة بالدور الحيوي الذي تضطلع به هذه الجمعيات في تعزيز التواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية، وفي دعم الإصلاحات التربوية الهادفة إلى النهوض بجودة التعليم، مؤكدا على أهمية الشراكة الفعلية مع الأسر ومكونات المجتمع المدني لإنجاح المشاريع التربوية الكبرى، وعلى رأسها تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، التي تسعى إلى إرساء مدرسة منصفة، دامجة وذات جودة للجميع.

    وفي سياق تقييم الموسم الدراسي 2024/2025، نوّه المسؤول الحكومي بالنتائج الإيجابية التي سجلت على مستوى الامتحانات الإشهادية، معتبراً إياها مؤشرا على تحسن أداء المنظومة التربوية، مشيرا إلى أن الوزارة عازمة على مواصلة تنفيذ برنامج “مؤسسات الريادة” الرامي إلى تجويد المدرسة العمومية ومعالجة التعثرات الدراسية.

    من جهتهم، ثمّن ممثلو جمعيات أولياء التلاميذ هذا اللقاء، مؤكدين التزامهم المتواصل بمواكبة إصلاح المنظومة التربوية، وانخراطهم العملي في تنزيل الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق. كما أعربوا عن دعمهم للإجراءات المتخذة لتحسين ظروف التمدرس، لاسيما ما يتعلق بتأهيل المؤسسات وتجهيزها بالوسائل التكنولوجية وتوفير الكتب المدرسية.

    اللقاء كان أيضا مناسبة للتداول بشأن دور الجمعيات في الحد من الهدر المدرسي، وتفعيل أدوار الحياة المدرسية، حيث تم التأكيد على ضرورة توسيع المبادرات المشتركة بين الوزارة وهذه الهيئات، لتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع المباشر على التلميذات والتلاميذ.

    وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على مواصلة نهج المقاربة التشاركية من خلال تنظيم لقاءات دورية بين الوزارة ومصالحها الجهوية والمحلية، وبين ممثلي جمعيات أولياء الأمور، وذلك في إطار التعبئة الجماعية من أجل تحسين جودة التعليم وتعزيز الثقة في المدرسة العمومية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب التنسيق يعيق تفعيل « شيكات السفر » لتشجيع السياحة الداخلية بالمغرب


    هسبريس – علي بنهرار

    تأسفت الجهة المهنية التي بذلت ما سمّته “جهدًا كبيرًا” في “تهيئة أرضية العمل بشيكات خاصة للتخفيف من عبء مصاريف السفر، وتشجيع السياحة الداخلية في سياق الضربة القاصمة التي تسببت فيها جائحة كوفيد-19 سنة 2020″، موردةً أن “ضعف التجاوب من قبل بعض الفاعلين في القطاع، وغياب التنسيق الفعّال مع الجهات المعنية، حال دون تفعيل هذا الورش كما كان مخططًا له”.

    وكانت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أكدت صيف 2022 أن “الوزارة تنسق مع وزارة الاقتصاد والمالية لإطلاق هذه الشيكات بهدف التخفيف من ثقل مصاريف السفر بالنسبة للسائح الوطني”؛ وهو المشروع الذي كان يُعوَّل عليه لتشجيع السائح المغربي على التجول في مختلف أنحاء التراب الوطني.

    وأكدت مصادر مهنية لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “التجربة، رغم تعثرها في مراحلها الأولى، مازالت قابلة للتفعيل إذا ما توفرت الإرادة السياسية والدعم الإداري اللازم”، داعيةً إلى “إطلاق مشاورات جديدة تجمع كافة المتدخلين من القطاعين العام والخاص، لوضع آلية عملية تضمن إطلاق هذه المبادرة وتحقيق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية، في سياق النقاش المتواصل كل صيف بشأن غلاء الخدمات السياحية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال محمد باعيو، أمين المال السابق بالكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن “تأخر تنزيل هذه الشيكات يثير فعلا الكثير من الأسئلة، خصوصًا أن سنوات مرّت على المصادقة على مشروع قانون المالية المعدل لسنة 2020، الذي ورد ضمنه بندٌ اعتبر أن هذه الشيكات تمثل مقتضيات جديدة جديرة بالاهتمام”، وزاد: “عدم استفادة المغاربة منها إلى حد الآن يجعلنا في حيرة، فهل تعرضت المبادرة لبوار تام؟”.

    وسجّل باعيو، الذي تكلّف بهذا الملف حين كان الموضوع في واجهة النقاش العمومي بالمغرب، “غيابًا لتفعيل حقيقي لهذا المشروع، في ظل غموض يكتنف مصدر التقصير، سواء أكان من المهنيين أم من الحكومة، أم من الوزارة الوصية”، وتابع: “ما استطعنا القيام به أنجزناه. أجرينا لقاءات مكثفة مع الأطراف المعنية، بما فيها مديرية الضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

    وأورد الفاعل المهني ضمن تصريحه لجريدة هسبريس أن “الإكراهات التي عطّلت هذه التجربة غير مفهومة، مع أن وزارة السياحة قد تكون واجهت عقبات في التنسيق مع القطاعات الحكومية الأخرى، ولاسيما وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الاقتصاد والمالية”، وواصل: “ما بلغنا أن الوزيرة فاطمة الزهراء عمور لديها حُسن نية ورغبة كبيرة في المضي في هذا المشروع”.

    وأكد المتحدث ذاته أن “تفعيل شيكات السفر من شأنه أن يشجع السياحة الداخلية، ويساعد المواطنين على التحضير الجيد للعطلة، على اعتبار أن الأخيرة حق لكل مغربي، كيفما كان عمله ومستواه الاجتماعي”، مضيفًا أن “الهدف من هذه الآلية هو تمكين من لا يستطيع أداء تكاليف عطلته من الاستفادة من دعم الدولة، خاصة في ظل الضغط اليومي الكبير الذي تعيشه الطبقة العاملة وفئات الموظفين”.

    وشدّد باعيو على “دور هذه الشيكات في التخفيف من حدة النقاشات المرتبطة بغلاء الأسعار”، مع تأكيده على أن “ارتفاع أسعار الخدمات السياحية يظل أمرًا نسبيًا يختلف من شخص لآخر”، وأردف: “مسألة الغلاء تُطرح أحيانًا خارج سياقها الواقعي، لأن للمستهلك كامل الحرية والصلاحية في اختيار الخدمة التي تناسبه”.

    وتدخلت هسبريس لتنبيه المتحدث إلى شبهات “التواطؤ الموجود بين المهنيين لتحديد الأسعار”، بالنظر إلى تقارب الأثمان بشكل يقوّض المنافسة وفق فاعلين، فردّ بأن “هذا المشكل يعود إلى ضغط الطلب الذي يفوق العرض”، وهو ما يتطلب، حسبه، “العودة إلى نظام عطلة ‘الأقطاب’، أي التقسيم الجهوي للعطل، الذي تراجع عنه وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، محمد حصاد، بعدما وضعه سلفه رشيد بلمختار لتشجيع السياحة الداخلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره