Étiquette : 2022

  • النصر يخطط لخطف نجم وسط باريس

    يضع نادي النصر السعودي أنظاره على الإسباني فابيان رويز، متوسط ميدان باريس سان جيرمان وأحد المرشحين البارزين للتتويج بالكرة الذهبية هذا العام.

    وكشفت صحيفة إستاديو ديبورتيفو أن إدارة الفريق الباريسي تسعى إلى تحصين عقد لاعبها الدولي بتمديد جديد، رغم ارتباطه مع سان جيرمان بعقد يمتد حتى صيف 2027 منذ انتقاله من نابولي عام 2022.

    وأشارت الصحيفة إلى أن النصر لم يدخل بعد مرحلة المفاوضات الرسمية، لكنه يخطط لتقديم عرض مغرٍ لإقناع النجم الإسباني بالقدوم إلى دوري روشن.

    غير أن رويز، وفق المصدر ذاته، يشعر بالارتياح في باريس ولا يفكر في مغادرة النادي في الوقت الراهن، ما يجعل الصفقة معقدة رغم الاهتمام الكبير من الجانب السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم الياباني « موسمان وغريبان » .. رحلة الحب والكتابة ومزاجية الفصول

    عبد الله الساورة

    هل يوقظ الغريب ما غفا فينا؟ وهل يستطيع فصلا الصيف والشتاء أن يلتقيا في لحظة واحدة فتنبثق من ذلك يقظة داخلية؟ حين تتوقف الحركة، هل يبدأ الإدراك؟

    “لكي نراقب تدفق النهر، ونندهش من تغيراته الساحرة، أعتقد أنه ينبغي الوقوف ساكنين على ضفته دون حركة”، بهذه الكلمات يفتح المخرج الياباني شو مياكي نافذة التأمل، ويمنح السينما فرصة للسكينة، حيث يعلّمنا أن الوعي لا يُدرك إلا حين يُصغى للصمت.

    سينما التأمل والحركة البطيئة

    يعتبر المخرج شو مياكي من الأصوات اليابانية المعاصرة التي تشتغل على سينما التأمل والحركة البطيئة والاتصال العاطفي غير المباشر. يقوم أسلوبه على ما يمكن تسميته “الميكانيزمات الحسية”؛ حيث يُعلي من شأن التفاصيل الصغيرة كأدوات تعبيرية: الضوء الطبيعي، الصوت المحيطي، النظرات الصامتة وبطء الحركة. ويعمد إلى جعل الزمن شخصية ثالثة في أفلامه حيث لا تتحرك القصة بدافع الحدث بل بدافع الشعور الداخلي. ويعتمد على الإطار الثابت والتصوير الفوتوغرافي الذي يعكس الذاكرة أكثر مما يعكس الواقع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن أفلامه السابقة نذكر “The Wild Goose Lake” (بحيرة الأوز البري) (2019)، وفيلم “Small Slow But Steady” (صغيرة بطيئة لكن ثابتة) (2022)، وهو عمل عن ملاكمة صمّاء يجد فيه مياكي نقطة التقاء بين الجسد والسكينة. وتسير أعماله على خيط دقيق بين الحزن والتسامح، بين الخسارة والبعث.

    رحلة الشتاء والصيف

    يختار فيلم “Two Seasons, Two Strangers” أن يسلك طريقًا غير مألوفة، فيعيد تشكيل قصتين قصيرتين عبر سرد مزدوج، يدمج بين قصة داخل فيلم ورحلة وجودية. ويتقدّم الفيلم في مسارين متوازيين، أحدهما صيفي والآخر شتوي، ويُعيد صياغة الحياة من خلال لحظات لا تُقال، بل تُحسّ.

    تنطلق قصة فيلم “موسمان وغريبان” (15 غشت 2025/المدة 89 دقيقة) مع لي، كاتبة سيناريو تعيش فراغًا داخليًا، وتبحث عن معنى في كتاباتها. تعبّر عن رغبتها في “البقاء على الشاطئ دون حركة”، وتُعرض على الشاشة قصة ناغيسا وناتسوو، لقاء صيفي في منتجع ساحلي، حيث تتبادل الشخصيتان نظرات صامتة وابتسامات خجولة، تتمايل مع خطوات الماء المتلاشية. وتقطع الكاميرا، وتعود إلى الكاتبة لي، التي تواجه جمهورًا متسائلًا، وتغيب بعدها إلى مدينة ثلجية، بحثًا عن ذاتها.

    يتقدّم السرد إلى الجزء الشتوي، حيث تلتقي لي بـ”بنزو”، صاحب نزل متقشّف، يحمل في داخله انفتاحًا غير متوقّع. ويتحوّل اللقاء إلى تعاون فكري، ثم إلى مغامرة حساسة، حين تُكسر بركة أسماك الزينة، في محاولة لإحياء الحياة وسط الثلج. وتنشأ من هذا الفعل إشارة إلى عودة الإبداع، وإلى انبعاث الروح من جديد.

    تُقدّم السينما هنا تجربة تأملية، لا تعتمد على السرد المباشر، فهي تخلق مزاجًا داخليًا، وتدفع المشاهد إلى الغوص في التفاصيل. وتُستخدم الكاميرا الثابتة، والنسبة المربعة، والإضاءة الهادئة، وحركة الظلال، وحتى تنفّس الملابس، لتصوير ما سمّاه المخرج مياكي “الوعي بالحياة”. تُصاغ كل لقطة لتكون لحظة تأمل، لا مجرد مشهد.

    يتكثّف الجمال البصري من خلال التحوّل اللوني: الصيف ينبض بألوان مشرقة، والشتاء يغرق في أحادية باردة، تعكس الحالة النفسية للبطلة لي. ويُعبّر مياكي عن هذا التحوّل بقوله: “في البداية، غطّى اليأس الشخصيات، ثم بدؤوا يراقبون الرياح والثلج، فشعروا بأنهم على قيد الحياة من جديد، كأنهم وُجدوا من جديد”.

    تُعيد اللغة السينمائية تعريف نفسها في هذا العمل، وتطرح سؤالًا حول ما يمكن للسينما أن تفعله في عالم يضج بالعنف والتسرّع. ويُصرّح مياكي: “أردت أن أتابع أثر السينما في عالم يفتقر إلى الصبر وتغمره حالات العنف. ويعلّمنا الفيلم كيف نرى الآخر حقًا”.


    تتداخل الموضوعات المطروحة في الفيلم، وتدفع نحو إعادة الاتصال بالذات، وتجاوز العزلة، والاحتفاء بالصمت. وتُطرح الأسئلة دون كلمات: هل يوقظنا اللقاء؟ هل يعيد الغريب الحياة إلى الروح؟ وتظهر الإجابات في ابتسامة، في الشربة والحساء، في ضباب النظارات، في مرور قطار ليلي. وتُغرق هذه اللحظات الزمن في عمق بعيد، وتُبعده عن الحكاية الخطية.

    يستعير الفيلم من مدرسة تامغا اليابانية للمانغا، التي تُعدّ شكلًا من أشكال التعبير الذاتي، وتكشف النفس تحت السطح دون الحاجة إلى سياقات واضحة. ويتحوّل الفن إلى نافذة على اللاوعي، ويُصبح الصوت عنصرًا بصريًا، حيث تُسمع همسات الثلج، وحفيف الماء، وصدى الغرف الخالية، لتُشكّل تجربة حسية كاملة.

    ثلاثية العابر والصدفة والتجدد

    عرض فيلم “موسمان وغريبان” في مهرجان لوكارنو 2025 وحصد الجائزة الكبرى “Golden Leopard”، ليُصبح أول فيلم ياباني ينالها منذ عام 2007. يُعلّق المخرج مياكي على هذا الفوز: “في عالم تعيث فيه الفظائع، سألت نفسي: ماذا يمكن للسينما أن تفعل؟ دفعني هذا السؤال إلى ألا أستسلم، وأن أثق في الحرفة والعالم، وأن أشارك هذا الإحساس مع الآخرين”.

    وتتوالى التأويلات الفلسفية والقراءات، وتُطرح أفكار حول العابر، والصدفة، والتجدد. ويُظهر الصيف الخفيف قدرة على إثارة الاهتمام، ويُقدّم الشتاء القاسي فرصة للانبعاث. وتُعبّر نظرات ناغيسا وناتسوو، وضحكة الكاتبة لي المترددة، وصمتها أمام نافذة الثلج، عن انكسار ثم صحوة، عن غياب ثم حضور.

    يتجنّب الفيلم الحبكة التقليدية، ويُنسج كقصيدة مرئية، تتعانق فيها الحركة والثبات، والضوء والصمت، والكتابة والمشاهدة. تُصبح القصة رحلة نحو الذات، التي لا تُرى إلا حين تنعكس في عيون الآخرين.

    يعبر الفيلم عن تجربة بعبور، عبور فصل، عبور زمن، عبور لحظة صمت، عبور نحو يقظة داخلية. ويُقدّم درسًا في أن السينما لا تعيش في الكلمات، وإنما في الانغماس في الهواء والطبيعة وبين الكلمات.

    البحث عن صداقة الذات بين الفصول

    يفتح المخرج شو مياكي باب الحساسية، ويقودنا إلى عالم من الهوية واللقاء، عبر سؤالين: هل تكفي صورة امرأة وحيدة خلف نظارات ضبابية على شاطئ فارغ لتُعبّر عن شوق لم يُنطق بعد؟ هل تقدر تلك النظرة على أن تطرح سؤالًا عن الاتجاه أو تلمّح إلى ابتسامة محتملة؟

    تظهر الكاتبة لي، بطلة الفيلم، ككاتبة سيناريو تائهة في اليابان، وتستقبل لحظة صيف كأنها مرآة تُعيد لها وجودها. وتتجاوز صورتها حدود الشخصية، وتتحوّل إلى امتداد لعزلة تتصاعد عبر البصر والصمت والقشعريرة الأولى للقاء. ويُظهر المخرج عبر كل فيلم قدرة مذهلة على مزج مستويات من الحرفية الدقيقة تشبه الخزف مع قصص عن تعاطف إنساني فوضوي نسبيًا. ويُجسّد هذا التصوير الكاتبة لي كقناع شفاف على وجه إنساني، حيث تُقرأ تفاصيل صراع داخلي لا يُكتب.

    تبدأ الكاتبة لي بكتابة مشهد سينمائي على الشاطئ، وتشقّ شاشة الكتابة لتُظهر ناغيسا وناستو، شخصيتين ترمزان لمن نرغب أن نكون حين نلتقي بالآخر. ويتقدّم هذا اللقاء الصيفي كصورة لرغبة لي في الالتقاء، وفي محاولة مترددة للتواصل بين رجل وامرأة، كلاهما غريبان، مذعوران من الحياة، يبحثان عن السكون في العزلة. ويتحوّل تمثيل لي في الشاشة إلى رحلة نحو سؤال إنساني: ما الذي يدفعنا إلى السلام ولو للحظة؟ وتُحقّق هذه الحساسية الطفيفة صداقة مع الذات، وتبحث عن ملجأ بين الفصول.

    يتقدّم الفيلم اقتصاديًا واجتماعيًا نحو فكرة طمس الذات في يد المجتمع. وتشعر الكاتبة لي بأنها غير مرئية، ويظهر ذلك في جلسة الأسئلة والأجوبة، حيث “المخرج يتحدث أكثر”، ويكشف هذا المشهد عن هيمنة صوت آخر على صوت البطلة، ويُقدّم رمزًا لحالة لا ترى فيها المرأة نفسها بلغة الآخرين. وتتحوّل الهوية إلى طيف مهدور أمام نظرة جماعية مسيطرة.

    وتنسحب الكاتبة لي نفسيًا إلى الشتاء، وتلجأ إلى مساحات من الثلج، حيث يتحوّل الهدوء القاتل إلى فرصة للعودة. وعند درجة الصفر المطلقة، تبدأ بالكتابة. لتُؤسّس هذه الصورة النفسية لفكرة أن الصمت، أو السكون المتجمّد، قد يُشعل شرارة الإبداع. وتُبرز السينما كيف يمكن لنقطة تجمّد أن تُحرّر الروح، وتُعيد نبرة الكتابة إلى منبعها.

    تتقدّم الرمزية في الفيلم من خلال طقس الصيف، الذي يُمثّل نبعًا تشتاق إليه المتعبة، إلى الثلج، الذي يُغطّي نبرتها ويُعيد خلقها من جديد. ويتحوّل اللون من الأزرق الزاهي إلى البني القاتم ثم الأبيض الشاحب، ليُجسّد تحوّلًا داخليًا في نفسية البطلة. ويغوص المشاهد في لعبة الضوء والظل والنفَس ولعبة الألوان، وتتحوّل الصورة إلى وثيقة حسّية، تُقرأ في إشارات الجلد، شهقة الهواء، والنظرات الضبابية.

    الذات في فصلين: فصل يحلم، وفصل ينكسر

    تُقدّم كاتبة السيناريو لي من منظور الهوية السردية كـ”كاتبة تكتب الرحلة”. وتتغيّر هويتها عبر تنقيح الذات من خلال السفر الداخلي، إلى الشتاء، إلى اللقاء، إلى ملكوت التجدد. ويُحوّل السرد الهوية إلى فعل طقسي عبر الفصول، وهذا فيلم نادر يبدأ بوضوح عادي… ثم يعود تدريجيًا، ليتركك مع أكثر الأمور تعقيدًا في الحياة. ويُنقّب السرد عن الحقيقة من خلف الشاشة، من خلال إعادة الكتابة والمعاينة.

    تظهر الشخصيات الأخرى كمرآة للحساسية الإنسانية. ويُجسّد بنزو، صاحب النزل المتجهم، المرآة الشتوية، ويجد في الكاتبة لي إيقاظًا لطيفًا. لا يُقال كلام كبير، ولا يُعرض حب صاخب، بل يُقدّم صمت يشبه الميلاد. ويتعاون الاثنان على التخلص من أسماك الزينة في بحيرة الكوي، كرمز لكسر قوقعة الحياة السابقة، ورمز لفعل رمزي يذوب في بساطة الحركة. وتبدو مغامرة بحيرة الكوي كأكبر مغامرة خجولة في السينما المعاصرة.

    يفتح الفيلم نافذة سياسية على هاجس الفرد المجهول داخل المجتمع، ويبحث عن الكلمة واللقاء في عالم يُهمّش صوت بعض أفراده. وتُجسّد لي، الكاتبة الكورية في اليابان، هذا النوع من الهوية الهامشية، وجود لطيف يُرى فقط حين يواجه الصقيع. ويُقدّم الفيلم هذا التمثيل دون شعارات، ويُركّز على التفاصيل التي تُظهر كيف يُمكن للهوية أن تتشكّل في لحظة مواجهة.

    وتتحدّث الصورة البصرية دون كلمات، وتُصمّم لتُعزف موسيقى داخلية. ويتم اللعب على الضوء، وعلى جدار غرفة نومها بينما يمر القطار ليلًا، وهو مشهد مشحون برموز موسيقى الهيب هوب. وتُسجّل هذه الصورة نبض المدينة، نبض البطلة، نبض الحياة نفسها. ولا تُقدّم المشاهد ما تراه العين فقط، وإنما ما يُحسّ كأنفاس لا تُرسم.

    ويتقدّم تمثل البطلة لحضورها بين فصلين وقصتين كفعل جمالي ونفسي وسياسي، ويُعيد كتابة الذات في فصلين: فصل يحلم، وفصل ينكسر ثم يولد من جديد. وتُجسّد الكاتبة لي الحالة التي تلتقطنا حين نسأل بدهشة: هل أنا هنا؟ هل أستطيع كتابة زمني؟ هل يحقّ لوجودي أن يتنفس؟

    تُختتم الرحلة بعودة إلى صوت الصمت، ويُفتح له باب عريض. وفي آخر مشهد، حين ترفرف ورقة على الطاولة. ويبدأ الثلج بالتساقط، وتهمس الكاتبة لي بصوت داخلي: “لحظة واحدة من السكون تكفي لكي تعرف أنك ما زلت حيًا”. وتُجسّد هذه الجملة فعلا مسموعًا من داخل المرآة، وتختزل كل ما سبق من حساسية وأبعاد ولقاء. وتُقدّم خاتمة تسكن داخل المتلقي طويلًا بعد خروج الصورة من الشاشة، وتبقى اللحظة سكونًا تأسيسيًا، وكتابة حية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زهير المترجي غايرجع للوداد

    گود سبور//

    غايرجع زهير المترجي يلعب مع الوداد الرياضي، ابتداء من الموسم الجاي.

    وحسب مصادر مطلعة، توصل المكتب المديري للوداد الرياضي برئاسة هشام ايت منا وزهير المترجي لاتفاق باش يرجع اللاعب يلعب مع الفريق الأحمر لمدة 2 مواسم حتى لصيف 2027.

    وكان زهير المترجي مشى من الوداد الرياضي فالميركاتو الشتوي لعام 2024، وكانت ديما العلاقة ديالو مع جمهور الفريق فيها تقلبات، مع العلم انه ربح عدد من الالقاب مع الحمرا، ومن بينهما لقب دوري أبطال إفريقيا عام 2022 واللي ساهم فالتتويج به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تشهد موجة حر هي الأكثر شدة منذ بدأ تسجيل البيانات

    الصحيفة – متابعة

    ذكرت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في إسبانيا أن موجة الحر التي ضربت البلاد لستة عشر يوما خلال شهر غشت الجاري تعد الأكثر ش ة منذ البدء بتسجيل البيانات في هذا الخصوص.

    وحسب المعطيات المؤقتة، تخطت الموجة الأخيرة تلك المسج لة في يوليوز 2022، مع حرارة أعلى بـ 4,6 درجات مئوية من تلك المصاحبة عادة لموجات الحر. وخلال موجة الحر القياسية الأخيرة في 2022، كان فارق الحرارة 4,5 درجات مئوية.

    ومنذ 1975، شهدت إسبانيا 77 موجة حر من بينها ست موجات كانت الحرارة فيها أعلى بأربع درجات أو أكثر. وسجلت خمس من تلك الموجات منذ 2019، ما يعكس تفاقم هذه الظاهرة.

    وانتهت موجة الحر في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب السنغال: سنوقف هجوم المغرب بخطة خاصة والإعداد الذهني سلاحنا

    أكد مدرب المنتخب السنغالي المحلي، سليمان ديالو، أنه سيعد خطة لعب خاصة لمواجهة “أسود الأطلس” في نصف نهائي كأس إفريقيا للاعبين المحليين.

    وتأهل المنتخب السنغالي، حامل اللقب، إلى المربع الذهبي يوم أمس السبت، عقب فوز صعب على أوغندا بهدف عمر با في الدقيقة الـ67.

    أما المنتخب المغربي، فحجز بدوره بطاقة الترشح للدور قبل النهائي، أول أمس الجمعة، بفوز قيصري على تنزانيا بهدف دون رد، حمل توقيع هداف البطولة أسامة المليوي.

    وعقب الندوة الصحفية التي أعقبت مواجهة أوغندا بملعب مانديلا الوطني في كامبالا، قال مدرب “أسود التيرانغا”، سليمان ديالو، إنه بدأ بالفعل التحضير لنصف النهائي بعد مشاهدة المباريات السابقة للمنتخب المغربي.

    وأكد ديالو أنه سيعمل على وضع خطة لعب مع فريقه التقني لمواجهة المنتخب المغربي، أحد المرشحين للفوز باللقب.

    وتابع المدرب بالقول: “نحن فخورون بهذه النتيجة، لكننا ندرك أن أمامنا الكثير من العمل قبل مباراة نصف النهائي”، مشددا على أن “هدفنا هو مواصلة التحسن مع كل مباراة”.

    واعترف ديالو، في المؤتمر الصحفي، بأن فريقه أجبر على التكيف مع أسلوب لعب المنتخب الأوغندي من أجل الصمود في الدقائق الأخيرة من المباراة، وقال: “لعبنا ضد فريق أوغندي قوي للغاية، لكن لا بد من الإشادة بالبداية القوية للسنغال، فبمجرد أن تقدمنا في النتيجة، كان أمامنا خيارين، إما الضغط العالي أو البقاء متماسكين في الخلف”.

    وواصل حديثه: “اخترنا الدفاع بعمق لأننا نمتلك لاعبين بارعين في الفوز بالكرات العالية الأولى والثانية، لقد كان القرار صائبا، ورغم أننا بدونا تحت ضغط، فقد كانت استراتيجية مدروسة ومُنفذة بإتقان”.

    وأشاد المدرب السنغالي بالصلابة الذهنية للاعبيه، مؤكدا أن كرة القدم في هذا المستوى تتطلب أكثر من مجرد إعداد بدني، موضحا “في كرة القدم الحديثة، يعد الجانب الذهني أساسيا، ونركز على القوة الذهنية بقدر الجاهزية البدنية، لأنها غالبا ما تميز الفرق في اللحظات الصعبة”.

    وستكون القارة السمراء على موعد مع نصف نهائي ناري، يجمع بين بطلين سبق لهما معانقة كأس “الشان”، المغرب (2018 و2020)، والسنغال (2022)، في مواجهة ستضع أقوى دفاع في البطولة “أسود التيرانغا”، الذي استقبل هدف واحد فقط، في مواجهة أقوى هجوم لـ”أسود الأطلس”، الذي سجل 9 أهداف في 5 مباريات.

    وتجرى المباراة يوم الثلاثاء المقبل على أرضية ملعب مانديلا الوطني في كامبالا بأوغندا انطلاقا من الساعة السادسة والنصف مساء.

    وسيستعيد المنتخب المغربي في المباراة ثنائي قلب الدفاع مروان الوادني وبوشعيب العراصي، بعد استنفاذهما لعقوبة الإيقاف في ربع النهائي.

    في المقابل، سيستعيد المنتخب السنغالي بدوره خدمات نجم دفاعه يايا لي، الذي غاب عن مباراة أوغندا بداعي الإيقاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ضع خوذتك واحمل بندقيتك وتوجه لكييف”.. تصريحات إيطالية تثير غضب ماكرون

    استدعت باريس سفيرة روما إمانويلا داليساندرو إلى مقر وزارة الخارجية، على خلفية تصريحات لنائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني بحق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وذكرت وسائل إعلام فرنسية اليوم السبت، نقلا عن مسؤول دبلوماسي دون تسميته، أن الاستدعاء جرى في 21 غشت الجاري بعد « تصريحات غير مقبولة » أدلى بها سالفيني بحق ماكرون.

    وأضاف المسؤول: « تم تذكير السفيرة بأن هذه التصريحات تتعارض مع مناخ الثقة والعلاقات التاريخية بين البلدين، فضلا عن التطورات الثنائية الأخيرة التي أظهرت تقاربا قويا بينهما لا سيما في سياق الدعم غير المشروط لأوكرانيا ».

    وردا على طلب للتعليق الأسبوع الماضي على دعوات ماكرون إلى نشر جنود أوروبيين في أوكرانيا بعد أي اتفاق مع روسيا، استخدم سالفيني عبارة بلهجة سكان ميلانو لها ترجمة فضفاضة قد تعني « اغرب عن وجهي ».

    وسخر سالفيني، وهو أيضا وزير النقل والبنية التحتية الإيطالي، من فكرة إرسال جنود غربيين إلى أوكرانيا، وقال موجها حديثه لماكرون « إذا كنت تريد الذهاب إلى هناك، ضع خوذتك واحمل بندقيتك وتوجه إلى أوكرانيا ».

    وسالفيني هو زعيم حزب الرابطة اليميني ووزير النقل في الحكومة القومية المحافظة برئاسة جورجا ميلوني، وانتقد ماكرون مرارا خاصة فيما يتعلق بأوكرانيا.

    ومنذ 24 فبراير 2022، تشهد أوكرانيا حربا مع روسيا، يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفها، بينما تشدد كييف على ضرورة حصولها على ضمانات أمنية. وفي هذا السياق، تدرس بعض الدول الأوروبية فكرة إرسال جنود إلى أوكرانيا بينما تستبعدها دول أخرى.

    ويعمل ماكرون، الداعم القوي لأوكرانيا ضد الحرب الروسية، مع قادة العالم الآخرين، ولاسيما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، لحشد الدعم لأوكرانيا في حال إعلان وقف إطلاق النار.

    استدعت باريس سفيرة روما إمانويلا داليساندرو إلى مقر وزارة الخارجية، على خلفية تصريحات لنائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني بحق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وذكرت وسائل إعلام فرنسية اليوم السبت، نقلا عن مسؤول دبلوماسي دون تسميته، أن الاستدعاء جرى في 21 غشت الجاري بعد « تصريحات غير مقبولة » أدلى بها سالفيني بحق ماكرون.

    وأضاف المسؤول: « تم تذكير السفيرة بأن هذه التصريحات تتعارض مع مناخ الثقة والعلاقات التاريخية بين البلدين، فضلا عن التطورات الثنائية الأخيرة التي أظهرت تقاربا قويا بينهما لا سيما في سياق الدعم غير المشروط لأوكرانيا ».

    وردا على طلب للتعليق الأسبوع الماضي على دعوات ماكرون إلى نشر جنود أوروبيين في أوكرانيا بعد أي اتفاق مع روسيا، استخدم سالفيني عبارة بلهجة سكان ميلانو لها ترجمة فضفاضة قد تعني « اغرب عن وجهي ».

    وسخر سالفيني، وهو أيضا وزير النقل والبنية التحتية الإيطالي، من فكرة إرسال جنود غربيين إلى أوكرانيا، وقال موجها حديثه لماكرون « إذا كنت تريد الذهاب إلى هناك، ضع خوذتك واحمل بندقيتك وتوجه إلى أوكرانيا ».

    وسالفيني هو زعيم حزب الرابطة اليميني ووزير النقل في الحكومة القومية المحافظة برئاسة جورجا ميلوني، وانتقد ماكرون مرارا خاصة فيما يتعلق بأوكرانيا.

    ومنذ 24 فبراير 2022، تشهد أوكرانيا حربا مع روسيا، يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفها، بينما تشدد كييف على ضرورة حصولها على ضمانات أمنية. وفي هذا السياق، تدرس بعض الدول الأوروبية فكرة إرسال جنود إلى أوكرانيا بينما تستبعدها دول أخرى.

    ويعمل ماكرون، الداعم القوي لأوكرانيا ضد الحرب الروسية، مع قادة العالم الآخرين، ولاسيما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، لحشد الدعم لأوكرانيا في حال إعلان وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الرحيل والتمديد.. مستقبل السفير الفرنسي بالمغرب يُحسم قريباً

    زنقة 20 / خالد أربعي

    علم موقع Rue20 ، أن السفير الفرنسي بالمغرب كريستوف لوكورتيي، على أهبة مغادرة المملكة في سياق تغييرات سنوية تحدثها وزارة الخارجية الفرنسية.

    و عين لوكورتيي في منصبه سنة 2022 و قضى حتى الآن ثلاث سنوات بالمملكة، وهي المدة الإعتيادية لجميع سفراء فرنسا بالخارج، باستثناء قلة قليلة تحظى بتأييد الرئيس الفرنسي خاصة في دول تجمعها بفرنسا علاقات تاريخية مثل المغرب.

    و ينظر إلى لوكورتيي كأحد الشخصيات التي ساهمت في عودة العلاقات إلى طبيعتها بين المغرب و فرنسا بعدما عين في منصبه في وقت حساس كانت العلاقات بين البلدين تمر بأزمة دبلوماسية.

    و يرتقب أن تطلق الخارجية الفرنسية موجة تغييرات على مستوى سفاراتها في أفريقيا و باقي قارات العالم، و يمكن أن تشمل حتى سفارتها بالرباط ، إلا إذا تم التمديد للسفير لوكورتيي خاصة و أن البلدين مقبلان في الاشهر المقبلة على زيارة تاريخية لجلالة الملك محمد السادس إلى باريس بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد روسيا بـ »عقوبات هائلة »


    هسبريس – وكالات

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يتوقع أن يتضح خلال أسبوعين ما إذا كان من الممكن تحقيق تقدم في مساعيه الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى احتمال فرض عقوبات جديدة على موسكو.

    وأوضح ترامب، في تصريح للصحافيين من المكتب البيضاوي، أنه “غير راض” عن مجريات الجهود الحالية لإحلال السلام، مضيفًا: “يوجد قدر هائل من الكراهية هناك… سننتظر ما سيحدث. أعتقد أنه في غضون أسبوعين، سنعرف أي طريق سأسلك”.

    وكان ترامب قد أجرى قبل أسبوع محادثات في ألاسكا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في محاولة لدفع العملية السياسية قدمًا، غير أنه لم ينجح بعد في إقناع بوتين بالجلوس إلى طاولة الحوار مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن قراره بشأن الخطوات المقبلة سيأخذ في الاعتبار نتائج هذه المساعي، موضحًا أنه قد يفرض “عقوبات هائلة” على روسيا في حال عدم إحراز أي تقدم، أو يترك للأطراف المعنية أن تدير صراعها بالقول: “إنها معركتكم”.

    وتأتي تصريحات ترامب في سياق الضغوط المستمرة التي تمارسها واشنطن على موسكو منذ اندلاع النزاع في فبراير 2022، وسط محاولات دبلوماسية متعثرة لوقف القتال الذي خلف خسائر بشرية واقتصادية واسعة النطاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعبر عن ارتياحه لدخول العقوبات البديلة حيز التنفيذ

    عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن ارتياحه لدخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، يومه الجمعة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل « ورشا حقوقيا هاما في قلب نموذج دولة الحق والقانون ».

    وأكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن تعزيز صون كرامة الإنسان، والنهوض بفلسفة إعادة التأهيل بدل العقاب بالحرمان من الحرية في القضايا التي لا تستوجبه، إلى جانب الوقاية من استفحال الاكتظاظ بالمؤسسات السجنية، كلها أسباب تجعل من العقوبات البديلة أداة لضمان الحقوق الأساسية للنزلاء.

    وأضافت بوعياش، وفقا لبلاغ، أن المجلس يثمن التفاعل الإيجابي مع عدد مهم من توصياته بشأن العقوبات البديلة، ويعبر عن ارتياحه لدخول القانون حيز التنفيذ، غير أن نجاح هذا الورش يبقى رهينا بمدى نجاعة تنزيل مقتضياته.

    وفي هذا الصدد، دعت بوعياش، وفقا لبلاغ المجلس، إلى توفير الميزانيات الكافية والضرورية للتفعيل، وتنظيم حملات للتوعية والتحسيس، فضلا عن تعزيز قدرات القائمين على إنفاذ القانون، « من أجل عقوبات بديلة تضمن تحقيق العدالة دون إلحاق معاناة إضافية غير ضرورية، وتعزز فرص التأهيل وإعادة الإدماج، فضلا عن قيمتها في تقديم خدمات مجتمعية تفيد الجميع ».

    وذكر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأنه سبق أن قدم مذكرة حقوقية سنة 2022 تضمنت نحو 50 توصية عامة وتفصيلية، هدفت إلى تشجيع اعتماد العقوبات الصديقة للحرية وتوسيع مجالها.

    كما شددت المذكرة على ضرورة تبسيط شروط الإعمال، وتوسيع نطاق تطبيق العقوبات البديلة، وتقليص لائحة الجرائم المستثناة منها، مع مراعاة مبدأي التناسب وعدم التمييز خلال التنفيذ، والأخذ بعين الاعتبار وضعيات النساء، والأحداث، والأشخاص في وضعية إعاقة، والمهاجرين، والأشخاص المسنين، وذوي الإدمان.

    وجدد المجلس، بمناسبة دخول القانون حيز التنفيذ، دعوته إلى ضمان استدامة هذا الورش من خلال توفير الميزانيات الكافية لتنفيذ مقتضيات القانون الجديد، وتنظيم حملات توعوية وتحسيسية واسعة بمشاركة مختلف المتدخلين، وكذا تعزيز قدرات الفاعلين في مجال العدالة بما يضمن احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

    عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن ارتياحه لدخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، يومه الجمعة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل « ورشا حقوقيا هاما في قلب نموذج دولة الحق والقانون ».

    وأكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن تعزيز صون كرامة الإنسان، والنهوض بفلسفة إعادة التأهيل بدل العقاب بالحرمان من الحرية في القضايا التي لا تستوجبه، إلى جانب الوقاية من استفحال الاكتظاظ بالمؤسسات السجنية، كلها أسباب تجعل من العقوبات البديلة أداة لضمان الحقوق الأساسية للنزلاء.

    وأضافت بوعياش، وفقا لبلاغ، أن المجلس يثمن التفاعل الإيجابي مع عدد مهم من توصياته بشأن العقوبات البديلة، ويعبر عن ارتياحه لدخول القانون حيز التنفيذ، غير أن نجاح هذا الورش يبقى رهينا بمدى نجاعة تنزيل مقتضياته.

    وفي هذا الصدد، دعت بوعياش، وفقا لبلاغ المجلس، إلى توفير الميزانيات الكافية والضرورية للتفعيل، وتنظيم حملات للتوعية والتحسيس، فضلا عن تعزيز قدرات القائمين على إنفاذ القانون، « من أجل عقوبات بديلة تضمن تحقيق العدالة دون إلحاق معاناة إضافية غير ضرورية، وتعزز فرص التأهيل وإعادة الإدماج، فضلا عن قيمتها في تقديم خدمات مجتمعية تفيد الجميع ».

    وذكر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأنه سبق أن قدم مذكرة حقوقية سنة 2022 تضمنت نحو 50 توصية عامة وتفصيلية، هدفت إلى تشجيع اعتماد العقوبات الصديقة للحرية وتوسيع مجالها.

    كما شددت المذكرة على ضرورة تبسيط شروط الإعمال، وتوسيع نطاق تطبيق العقوبات البديلة، وتقليص لائحة الجرائم المستثناة منها، مع مراعاة مبدأي التناسب وعدم التمييز خلال التنفيذ، والأخذ بعين الاعتبار وضعيات النساء، والأحداث، والأشخاص في وضعية إعاقة، والمهاجرين، والأشخاص المسنين، وذوي الإدمان.

    وجدد المجلس، بمناسبة دخول القانون حيز التنفيذ، دعوته إلى ضمان استدامة هذا الورش من خلال توفير الميزانيات الكافية لتنفيذ مقتضيات القانون الجديد، وتنظيم حملات توعوية وتحسيسية واسعة بمشاركة مختلف المتدخلين، وكذا تعزيز قدرات الفاعلين في مجال العدالة بما يضمن احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: دخول قانون العقوبات البديلة حيز التنفيذ خطوة حقوقية مفصلية رهينة بنجاعة التفعيل

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، اليوم الجمعة 22 غشت 2025، يمثل ورشا حقوقيا في صلب دولة الحق والقانون، باعتباره يرسخ صون كرامة الإنسان ويعزز فلسفة إعادة التأهيل بدل العقاب بالحرمان من الحرية في القضايا التي لا تستوجب ذلك، ويساهم في الوقاية من استفحال الاكتظاظ الذي يحدّ من التمتع بالحقوق الأساسية داخل المؤسسات السجنية.

    وأشادت بوعياش بالتفاعل الإيجابي مع عدد مهم من توصيات المجلس وبـ“الارتياح” لدخول القانون حيز التنفيذ، غير أنها شددت على أن النجاح “يبقى رهينا بنجاعة الإعمال”.

    ودعت بوعياش إلى توفير الشروط والميزانيات الضرورية والكافية للتفعيل، وإطلاق حملات واسعة للتوعية والتحسيس بمشاركة الإعلام والمجتمع المدني وكافة المتدخلين، إلى جانب تعزيز قدرات القائمين على إنفاذ القانون بما يضمن احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

    واعتبرت أن المقاربة المنشودة يجب أن تضمن تحقيق العدالة دون إلحاق معاناة إضافية غير ضرورية بالأشخاص المعنيين أو بأسرهم، وأن تعزز فرص التأهيل وإعادة الإدماج، مع قيمة ما تقدمه العقوبات المجتمعية من خدمات تفيد الجميع.

    ومن منظور حقوقي، ذكر المجلس أنه كان قد قدّم مذكرة واقتراحات ونظّم لقاءات وحوارات خلال النقاش حول العقوبات البديلة، مجددا تثمينه للتفاعل مع توصياته بمناسبة دخول القانون حيز التنفيذ. وشدد على أن مرحلة الإعمال حاسمة لإنجاح هذا الورش، من خلال تعبئة الموارد الكافية، وخلق رأي عام داعم يشجع على إشراك المجتمع إيجابيا في إعادة تأهيل المحكوم عليهم وإدماجهم، وتمكين الفاعلين من أدوات التفعيل الرشيد.

    ويُشار إلى أن مذكرة المجلس الصادرة في ماي 2022 تضمنت نحو 50 توصية عامة وتفصيلية، هدفت إلى تشجيع اعتماد “العقوبات الصديقة للحرية” وتوسيع نطاقها، عبر تبسيط شروط تفعيلها وتضييق لائحة الجرائم المستثناة منها، مع التأكيد على مبدأي التناسب وعدم التمييز أثناء التنفيذ، وأخذ وضعيات الفئات المختلفة بعين الاعتبار، بما في ذلك النساء والأحداث والأشخاص في وضعية إعاقة والمهاجرون وكبار السن والأشخاص في وضعية إدمان.

    كما دعت المذكرة إلى توسيع صلاحيات قاضي تطبيق العقوبات واستحضار المركز القانوني للضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره