Étiquette : 2022

  • فاس تُتوَّج عاصمةً للمجتمع المدني المغربي لسنة 2026

    الدار/ كلثوم ادبوفراض

    أعلنت منظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار “إيكسو”، بتعاون مع
    جمعية فاس سايس للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، عن تتويج مدينة فاس بلقب عاصمة المجتمع المدني المغربي برسم سنة 2026.

    وجاء في بلاغ مشترك للطرفين، أن هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع وطني مبتكر، يهدف إلى منح هذا اللقب سنوياً لمدينة مغربية تتميز بدينامية نسيجها الجمعوي، وقدرته على الإبداع والمبادرة في دعم التنمية المحلية وتعزيز الإشعاع على المستويات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الخطوة تستلهم مضامين التوجيهات الملكية الداعية إلى إشراك المجتمع المدني في مسلسل التنمية، كما تندرج في إطار تفعيل اتفاقيات الشراكة الموقعة مع عدد من القطاعات الحكومية، فضلاً عن تثمين جهود الفاعلين الجمعويين وانخراطهم في تنزيل النموذج التنموي القائم على التشارك والمسؤولية.

    وبخصوص أسباب اختيار مدينة فاس، أوضح البلاغ أن القرار استند إلى مجموعة من المعايير، من أبرزها غنى نسيجها الجمعوي وتنوع مبادراته، إضافة إلى رصيدها التاريخي في العمل التشاركي، والدينامية الفكرية والإبداعية التي تميزها، فضلاً عن ارتباطها العميق بالقيم الوطنية والروحية للمملكة.

    وسيتضمن برنامج هذه التظاهرة، تنظيم ندوات وملتقيات علمية، إلى جانب معارض مخصصة للابتكار، وفضاءات للحوار تجمع مختلف الفاعلين الجمعويين مع ممثلي المؤسسات العمومية والخاصة.

    يُذكر أن لقب عاصمة المجتمع المدني المغربي، مُنح خلال السنوات الماضية لعدد من المدن، من بينها وجدة (2018)، تارودانت (2019)، تطوان (2022)، سلا (2023)، والعيون (2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تعلن عن منظومة تقييم جودة وحدات التعليم الأولي

    الأخبار

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اعتماد منظومة وطنية لتقييم جودة وحدات التعليم الأولي، وعن إجراءات تنزيلها، حيث عهدت بهذه المهمة لمديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بناء على المقتضيات الواردة بالقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والقانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، إضافة إلى ما تضمنته وثيقة خارطة الطريق 2022-2026 بشأن إصلاح منظومة التربية والتكوين.

    وتهدف وزارة التربية الوطنية، من خلال منظومة تقييم وحدات التعليم الأولي، إلى إخضاع المؤسسات التعليمية للتقييم وفق دلائل مرجعية، بهدف توفير تعليم أولي ذي جودة، إذ ترتكز عملية التقييم على إطار مرجعي لمعايير الجودة يهم التدبير والحكامة والبنية المادية، وخدمات الصحة والتغذية، وكذا احترافية المربين والمربيات وانفتاح الوحدة على محيطها، إضافة إلى الممارسات البيداغوجية. وكشفت الوزارة، كذلك، عن اعتماد دليل للملاحظ والملاحظة، يحدد قواعد الملاحظة، وكيفية استعمال شبكة التقييم، وبروتوكول الزيارات الميدانية وسلم التنقيط المعتمد.

    وتضمنت مراسلة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لمديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، الإشارة إلى أن عملية التقييم الخاصة بوحدات التعليم الأولي ستعتمد على مقاربة مزدوجة تتم عبر مرحلتين متكاملتين. الأولى تتعلق بالتقييم الداخلي، حيث تتولى الجمعيات الشريكة إنجاز العملية، مع إدخال المعطيات في النظام المعلوماتي بهدف قياس مدى استيفاء الوحدات لمعايير الجودة، على أساس أن يتم تحديد عينة الوحدات وفق ما هو منصوص عليه، مع مراعاة التمثيلية الجهوية، والتوازن بين الوسطين الحضري والقروي والتوزيع التناسبي بين الجمعيات حسب عدد الوحدات التي تشرف عليها. في حين تتعلق المرحلة الثانية بالتقييم الخارجي، الذي سيمكن من التحقق من نتائج التقييم الداخلي، وسيشمل عينة عشوائية تمثل 10 بالمائة من الوحدات المعنية، ويتولى إنجازه أطر الأكاديميات الجهوية المستفيدة من التكوين في هذا المجال.

    وأكدت وزارة التربية الوطنية أنها عملت على تكوين ملاحظين مكلفين بالتقييم الداخلي تابعين للجمعيات الشريكة، لضمان حسن تنزيل المنظومة الوطنية لتقييم جودة وحدات التعليم الأولي، مثلما تم العمل على تكوين أطر تابعين للأكاديميات الجهوية المكلفة بإنجاز التقييم الخارجي، بما يضمن توحيد منهجية العمل والرفع من جودة التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتفك القديم في الدرج.. خطر صامت قد يهدد سلامتك وبياناتك

    قد يبدو الهاتف الذكي القديم المخزن في أحد الأدراج مجرد جهاز انتهى دوره، لكنه قد يتحول مع الوقت إلى مصدر خطر مادي ورقمي في آن واحد. فبحسب تقرير حديث لموقع SlashGear، فإن بطاريات الليثيوم-أيون داخل الهواتف القديمة قد تتدهور مع مرور الزمن، ما يزيد احتمال ارتفاع حرارتها أو انتفاخها أو حتى اشتعالها في بعض الحالات النادرة، خاصة إذا تُركت من دون متابعة أو خُزنت في ظروف غير مناسبة.

    وفي هذا السياق، أعادت تقارير عن حوادث مرتبطة ببطاريات الهواتف لفت الانتباه إلى هذا الخطر، من بينها واقعة أوردتها وسائل إعلام أمريكية في سبتمبر 2024 عن انفجار هاتف كان قيد الشحن داخل منزل، ما أدى إلى اندلاع حريق. ورغم أن هذه الحوادث ليست شائعة، فإنها تؤكد أن الأجهزة القديمة لا تكون دائما آمنة لمجرد أنها متروكة من دون استخدام.

    ومن جهة أخرى، لا يقتصر الأمر على خطر البطارية فقط، إذ يشكل الهاتف القديم أيضا نقطة ضعف أمنية محتملة. فكل الصور والرسائل وبيانات التطبيقات وكلمات المرور المخزنة عليه قد تبقى موجودة ما لم يُجر له حذف كامل أو إعادة ضبط للمصنع. ومع توقف التحديثات الأمنية عن الأجهزة القديمة، تصبح أي ثغرات جديدة غير مصححة، ما يجعل هذه الهواتف أكثر عرضة للاستغلال إذا وقع الجهاز في الأيدي الخطأ أو تم الوصول إليه ماديا.

    كما أعاد صانع المحتوى التقني أرون مايني، المعروف باسم Mrwhosetheboss، هذا الخطر إلى الواجهة عندما تحدث سنة 2022 عن تعرض عدد من هواتفه القديمة لمشكلات خطيرة في البطارية خلال موجة الحر في بريطانيا، في واقعة أثارت نقاشا واسعا بين المهتمين بالتقنية حول سلامة الاحتفاظ بأجهزة كثيرة لسنوات طويلة من دون صيانة منتظمة.

    ولتقليل هذه المخاطر، ينصح المختصون بحفظ الهواتف القديمة في مكان بارد وجاف، وشحن البطارية إلى مستوى متوسط من حين إلى آخر إذا كان الهدف الاحتفاظ بالجهاز، مع نقل البيانات المهمة إلى وسيط آخر، ثم إجراء إعادة ضبط المصنع قبل التخزين الطويل أو التخلص من الهاتف عبر مراكز إعادة تدوير معتمدة. وبذلك، لا يتحول الجهاز المنسي في الدرج إلى مصدر خطر غير متوقع على السلامة أو الخصوصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عسكرة الغرب


    الطيب بوطاهر

    دخل قانون ألماني جديد حيّز التنفيذ مطلع عام 2026، يفرض على الرجال بين 17 و45 عاماً الحصول على موافقة مسبقة من الجيش قبل مغادرة البلاد إذا تجاوزت مدة الإقامة في الخارج ثلاثة أشهر، وتقول وزارة الدفاع إن الهدف ضبط بيانات المكلفين بالخدمة وتعزيز الجاهزية في حالات الطوارئ، غير أن النص فجّر جدلاً واسعاً لأنه يضع حرية التنقل تحت إشراف عسكري مباشر في زمن السلم.

    الصيغة الإجرائية توحي بالمرونة، إذ لا يتضمن القانون حظراً صريحاً على السفر ولا عقوبات فورية، كما تشير التصريحات الرسمية إلى أن الموافقات تُمنح غالباً، غير أن الإشكال لا يرتبط بالتطبيق بقدر ما يرتبط بالمبدأ، أي إخضاع حق فردي أساسي لإذن صادر عن مؤسسة عسكرية، وهو تحول ثقيل في دولة تأسست تجربتها الحديثة على تحييد الجيش عن المجال المدني.

    المسألة تتجاوز حدود إجراء إداري، لأن المنطق الذي يحكم النص يفترض أن المواطن جزء من احتياط بشري يجب تتبعه مسبقاً، وهو ما ينقل مركز الثقل من فكرة الحقوق إلى فكرة الجاهزية، ومن الثقة إلى الرقابة، في صيغة قانونية تبدو منضبطة لكنها تحمل أثراً سياسياً عميقاً.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    السياق الأوروبي يفسر جانباً من هذا المسار، فالحرب في أوكرانيا منذ 2022 أعادت ترتيب أولويات القارة، ودفعت الحكومات إلى رفع الإنفاق العسكري وتعزيز قدرات الردع، كما أن التوتر مع روسيا وتزايد الشكوك حول استمرارية الالتزام الأميركي بأمن أوروبا دفعا دولاً محورية، وفي مقدمتها ألمانيا، إلى تبني مقاربة أكثر استقلالاً في بناء القوة العسكرية.

    لكن بناء القوة لا يتوقف عند التسلح، بل يمتد إلى إعادة تشكيل المجتمع ليكون قابلاً للتعبئة، وهنا يظهر القانون كجزء من منظومة أوسع تشمل قواعد بيانات دقيقة، واستبيانات إلزامية للشباب، وربط الحركة الفردية بإجراءات ذات طابع عسكري، بما يحوّل المواطن تدريجياً إلى عنصر داخل بنية تنظيمية تتقدم فيها الحسابات الأمنية.

    ما يلفت الانتباه أن التحول يجري بهدوء، من دون قرارات صادمة أو إجراءات قسرية مباشرة، بل عبر خطوات متدرجة تقدم تحت عناوين تنظيمية، وهو ما يجعلها أقل إثارة للرفض الفوري، وأكثر قابلية للترسخ مع مرور الوقت، لأن الاعتياد يحل محل النقاش.

    التجربة الأوروبية تحمل ذاكرة ثقيلة مع عسكرة المجتمع، وقد بُني النموذج السياسي بعد الحرب العالمية الثانية على تقليص دور المؤسسة العسكرية في الحياة العامة، وأي تراجع عن هذا المسار، حتى عبر أدوات قانونية، يفتح الباب أمام إعادة تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع.

    في الحالة الألمانية، يكتسب الأمر حساسية إضافية، لأن تقليص حضور الجيش لم يكن خياراً سياسياً عابراً، بل جزءاً من هوية الدولة الحديثة، وعودة المؤسسة العسكرية إلى التأثير في تفاصيل الحياة اليومية، ولو بشكل غير مباشر، تعني أن التوازن الذي استقر لعقود بدأ يتغير.

    الاحتجاجات التي شهدتها برلين تعكس إدراكاً أولياً لحجم التحول، إذ لم تقتصر على رفض بند قانوني محدد، بل عبّرت عن تخوف من مسار يتجه نحو توسيع صلاحيات الدولة الأمنية، حيث تتحول الإجراءات المؤقتة إلى قواعد مستقرة، ضمن نموذج يوصف أحياناً بالعسكرة الناعمة.

    في المقابل، يواصل الخطاب الرسمي التأكيد على الطابع التنظيمي والإجرائي، مع التركيز على التفاصيل التقنية، غير أن هذا التركيز يترك السؤال الأهم خارج النقاش، وهو حدود تدخل المؤسسة العسكرية في حياة الأفراد في زمن لا يشهد حرباً مباشرة على الأراضي الألمانية.

    التناقض يتسع بين القيم المعلنة والممارسة، إذ يستمر الدفاع عن نموذج ديمقراطي يقوم على الحريات، في وقت يتم فيه إدخال قيود جديدة عبر القوانين، وهو مسار لا يبدو معزولاً عن اتجاه أوسع داخل أوروبا، حيث تتقدم اعتبارات الأمن على حساب بعض مكتسبات المرحلة الليبرالية.

    إذا استمر هذا الاتجاه، فإن أثره لن يبقى محصوراً في ألمانيا، لأن السياسات الأمنية تنتقل بسرعة داخل الفضاء الأوروبي، خاصة حين تُقدَّم كاستجابة ضرورية لبيئة دولية مضطربة، وهو ما قد يؤدي إلى تعميم تدريجي لنمط من التشريعات يغيّر شكل العلاقة بين المواطن والدولة.

    ويبدو أن ما يجري يتجاوز حدود قانون واحد، ليعكس تحولاً أعمق في ترتيب الأولويات داخل الدول الغربية، حيث يتقدم الأمن بوصفه معياراً موجهاً للسياسات العامة، وتتراجع أمامه مساحات من الحرية كانت تُعد ثابتة، وهو تحول يتشكل ببطء، لكنه يحمل آثاراً بعيدة المدى على طبيعة الدولة الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تألقه اللافت .. الدولي المغربي عز الدين أوناحي يصبح محط أنظار كبار الأندية الأوروبية

     يواصل الدولي المغربي عز الدين أوناحي، صاحب موسم مميز رفقة نادي جيرونا، الإسباني، استقطاب اهتمام عدد من الأندية الكبرى في أوروبا، خاصة في إسبانيا وإنجلترا وألمانيا.

    وأفاد البرنامج الرياضي « El Chiringuito »، الذي يبث على قناة « ميغا » الإسبانية، بأن الأداء الاستثنائي للاعب وسط أسود الأطلس دفعت النادي الكتالوني إلى مراجعة قيمة شرطه الجزائي ورفعها إلى 20 مليون يورو، وهو مبلغ يعكس الارتفاع المتواصل لقيمته في سوق الانتقالات الأوروبية.

    ويعد أوناحي أحد ركائز خط وسط جيرونا هذا الموسم، حيث بصم على أرقام لافتة تمثلت في تسجيل أربعة أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين خلال 16 مباراة في الدوري الإسباني.

    كما مكن تأثيره الكبير في مجريات اللعب من نيل عدة جوائز « رجل المباراة »، آخرها خلال الفوز على فياريال (1-0) يوم الإثنين، وهو الانتصار الذي عزز موقع الفريق الكتالوني في الترتيب ورفع من طموحاته.

    وأشاد مدرب جيرونا، ميشيل سانشيز، في أكثر من مناسبة، بالإمكانات التقنية العالية للاعبه وبرودة أعصابه، قائلا « إنه يلعب بعفوية، دون أن يشعر بأي ضغط. إنه، بلا شك، أحد أكثر اللاعبين موهبة في الدوري الإسباني ».

    وبرز أوناحي على الساحة الدولية خلال نهائيات كأس العالم 2022، ويبدو أنه وجد في كتالونيا البيئة المثالية لإبراز كامل مؤهلاته، ليصبح واحدا من أكثر اللاعبين طلبا مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مقاولات مليلية: الجمارك التجارية “مشلولة” والمغرب يصادر حتى مقتنيات المسافرين

    ريف ديا – مليلية

    رسم إنريكي الكوبا، رئيس اتحاد رجال الأعمال بمليلية المحتلة، صورة قاتمة لوضعية التبادل التجاري مع المغرب، مؤكداً أن الجمارك التجارية بالمدينة “مشلولة تماماً وتفتقر لأي نشاط اقتصادي حقيقي”، وذلك بعد مرور أربع سنوات على الاتفاق الإسباني المغربي لإعادة فتحها.

    وأوضح الكوبا، في تصريحات صحافية تزامنت مع الذكرى الرابعة لإعلان 7 أبريل 2022، أن الوعود التي أطلقها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز من الرباط، بحضور الملك محمد السادس، لم تتحول إلى واقع ملموس، مشيراً إلى أن “الوضع الحالي يختلف جذرياً عما تم الاتفاق عليه بخصوص تطبيع العلاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تألق عزالدين أوناحي يضع أندية أوروبا الكبرى في سباق ضمّه، و وهبي أمام معضلة جديدة

    يُواصل اللاعب المغربي  عزالدين أوناحي تقديم مستويات مبهرة رفقة ناديه جيرونا في الدوري الإسباني، ليؤكد أنه أحد أبرز لاعبي الوسط في “الليغا” هذا الموسم. أسلوبه المرن في اللعب، سيطرته على الكرة، وذكاؤه التكتيكي جعلوا منه عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة فريقه الكاتالوني، وأعادوا إلى الأذهان تألقه الاستثنائي في كأس العالم 2022. هذا الصعود المتواصل دفع العديد من الأندية الكبرى لوضع عينها عليه، وسط تساؤلات حول وجهته المقبلة وتأثير هذا كلّه على حسابات الناخب الوطني محمد وهبي.

    في تطور جديد يخص مستقبل الدولي المغربي، كشفت تقارير صحفية أن الشرط الجزائي في عقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترفض تسليم مواطن مغربي إلى السلطات القضائية المغربية في قضية مرتبطة بالهجرة السرية

    0

    رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية تسليم مواطن مغربي إلى السلطات القضائية المغربية، في قضية ترتبط بشبهة التورط في تنظيم عملية للهجرة السرية نحو جزر الكناري أفضت إلى وفاة عدد من الأشخاص، معتبرة أن الأفعال موضوع الطلب سبق أن كانت محل بت قضائي داخل إسبانيا.

    وأفادت معطيات أوردتها صحف إسبانية بأن الغرفة الثانية التابعة للقسم الجنائي بالمحكمة الوطنية عللت قرارها بتطبيق مبدأ قانوني يمنع محاكمة الشخص نفسه مرتين بشأن الأفعال ذاتها، وهو ما حال دون الاستجابة لطلب التسليم المقدم من الجانب المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن القرار صدر بتاريخ 24 فبراير 2026، منهيا بذلك مسطرة تسليم كانت قد باشرتها السلطات المغربية استنادا إلى مذكرة توقيف دولية صدرت في يوليوز 2022 عن قاضي تحقيق لدى محكمة الاستئناف ببني ملال.

    وتعود وقائع القضية إلى شكاية تقدمت بها أسرة أحد المهاجرين الذين كانوا على متن قارب للهجرة السرية انطلق من سواحل جنوب المغرب في اتجاه جزر الكناري، حيث يشتبه في أن المعني بالأمر تولى تنظيم الرحلة وقيادة المركب.

    وأضافت المصادر ذاتها أن الرحلة انتهت في ظروف مأساوية بعد نفاد الوقود والمؤونة وتعطل نظام الملاحة، ما أدى إلى انجراف القارب في عرض البحر ووفاة عدد من الركاب.

    واعتبرت المحكمة، استنادا إلى مقتضيات اتفاقية تسليم المطلوبين الموقعة بين المغرب وإسبانيا، أن الشروط القانونية الضرورية لتنفيذ طلب التسليم لم تعد متوفرة، ما دام الملف سبق أن خضع للمسطرة القضائية داخل التراب الإسباني.

    ويعيد هذا القرار تسليط الضوء على التعقيدات القانونية المرتبطة بقضايا التعاون القضائي الدولي، خاصة عندما تكون الوقائع موضوع المتابعة قد عرفت حكما قضائيا سابقا في دولة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع سعر القمح الروسي وسط قوة الطلب ومخاوف من الحرب الإيرانية

    قال ​محللون إن أسعار صادرات القمح الروسي ​ارتفعت بشكل طفيف الأسبوع الماضي بسبب مخاوف السوق من تصعيد آخر في ​الحرب ‌الإيرانية وزيادة الطلب من المستوردين.

    وبحلول نهاية مارس، تجاوزت ‌وتيرة شحنات التصدير لهذا الموسم، الذي بدأ في الأول من يوليو تموز، مستويات الموسم السابق للمرة ​الأولى.

    وقال محللون إن أسعار ‌السوق لم تعكس حتى الآن الهجوم الذي وقع أمس الأحد على ‌سفينة حبوب روسية في بحر آزوف.

    ​وغرقت السفينة المحملة بالقمح، والتي تشير قواعد بيانات السفن العامة إلى أن حمولتها ​بلغت نحو 3165 طنا، ​بعد غارة جوية ​بطائرات مسيرة قال مسؤول روسي إن أوكرانيا نفذتها.

    وقُتل ​شخص واحد فيما قال محللون إنها أول حالة غرق معروفة لسفينة محملة بالحبوب في حوض البحر الأسود-آزوف منذ بداية الصراع في أوكرانيا في فبراير شباط 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره