Étiquette : 2022

  • الصابيري يعود من بعيد.. الدولي المغربي يُحيي آماله بالدوري الإيطالي

    فاجأ الدولي المغربي عبد الحميد الصابيري جماهير نادي فيورنتينا الإيطالي بظهوره مجددًا ضمن لائحة اللاعبين المشاركين في الجولة التحضيرية التي يخوضها الفريق بإنجلترا، بعد أن ظل لوقت طويل خارج حسابات الطاقم التقني بسبب إعارتيْن متتاليتين إلى نادي التعاون السعودي ثم نادي عجمان الإماراتي.

    وراهن المدرب الجديد ستيفانو بيولي على الصابيري، رغم أنه كان في طريق الخروج من النادي، منحه فرصة جديدة خلال المعسكر الصيفي للحسم في مستقبله، خصوصًا وأن عقده ما يزال ساري المفعول إلى غاية صيف 2026.

    كما شارك الصابيري في المباراتين الوديتين أمام غروسيتو وكاراريزي، وأظهر رغبة واضحة في إثبات جدارته، حيث عبّر عن سعادته بالعودة إلى الأجواء الرسمية من خلال تدوينات على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع المدرب إلى دمجه مع المجموعة ومتابعة تطوره بشكل دقيق.

    وعلى الرغم من أن استمراره مع « الفيولا » لا يبدو مضمونًا، إلا أن مستواه الجيد قد يمنحه دورًا تكميليًا داخل التركيبة البشرية، ريثما تتضح معالم الانتدابات الجديدة، خاصة وأن النادي يسعى للتعاقد مع لاعب في نفس المركز، وسط حديث عن مفاوضات مع أسماء مثل بيرنابي وسباستيانو إسبوزيتو.

    وسجّل اللاعب المغربي خلال الموسم الماضي خمسة أهداف وقدم تمريرة حاسمة في 25 مباراة جمعته بين الدوري السعودي والإماراتي، كما أبان عن مؤهلات هجومية واضحة كلاعب وسط هجومي أو صانع ألعاب، بمعدل تقييم بلغ 7.03 حسب منصة « Sofascore ».

    وتعود أبرز لحظات الصابيري في الملاعب الإيطالية إلى فترة تألقه مع سامبدوريا خلال موسم 2022، حين لفت الأنظار بمردوده القوي ضد جنوى وفيورنتينا، وهو الأداء الذي جعل المدرب جيامباولو يشيد به آنذاك واصفًا إياه بـ »صانع الألعاب النقي ».

    وتنتظر جماهير فيورنتينا ما ستُسفر عنه اختيارات بيولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل منافسة شرسة في مركز صناعة اللعب، بينما يُراهن الصابيري على هذه الفرصة لقلب الموازين وتأكيد أحقيته بمكان داخل الفريق، بعدما اختار الرهان على نفسه من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانا تسجل أول حالة وفاة بفيروس جدري القردة “مبوكس”

    العمق المغربي

    أعلنت السلطات الصحية في غانا تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس جدري القردة “مبوكس” في البلاد، وسط ارتفاع حاد في عدد الإصابات الجديدة في هذا البلد الواقع غرب إفريقيا.

    وتم تأكيد 23 إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي، ليصل إجمالي الإصابات إلى 257 منذ رصد الفيروس لأول مرة في غانا في يونيو 2022، وتمثل الحصيلة الأخيرة أعلى زيادة أسبوعية منذ بدء تفشي الفيروس وأول وفاة مسجلة في غانا.

    وقال وزير الصحة، كوابينا مينتاه أكاندوه لوسائل إعلام إن “الوضع تحت السيطرة” و أن “مفتاح الحد من التفشي هو الكشف المبكر والسلوك المسؤول”.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد أعلن الشهر الماضي بأن الفيروس مازال يمثل حالة طوارئ صحية دولية في ظل ارتفاع عدد الإصابات في غرب إفريقيا.

    و فيروس “إمبوكس”، المعروف باسم جدري القردة، هو عدوى فيروسية مرتبطة بالجدري، وتسبب الحمى وآلاما وطفحا جلديا ويمكن أن تكون فتاكة، وينتشر المرض عن طريق الاتصال الجسدي مع المصابين أو بلمس مواد ملوثة.

    ومن المتوقع أن تتلقى إحدى الوكالات الحكومية الغانية المسؤولة عن الصحة العامة لقاحات من منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع.

    وتم تسجيل آلاف الإصابات هذه السنة في المنطقة، حيث سجلت سيراليون ما مجموعه 3350 إصابة، من بينها 16 حالة أدت إلى الوفاة، بين يناير وأواخر ماي 2025.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية، أن جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا وبوروندي رصدت آلاف الإصابات هذه السنة.

    وأظهرت أرقام نشرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في إفريقيا الأسبوع الماضي وجود أكثر من 47 ألف إصابة مؤكدة و221 وفاة في أنحاء القارة منذ يناير 2024. وتم تسجيل ما لا يقل عن 27 ألفا من هذه الإصابات خلال سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري القردة.. دولة تسجل أول حالة وفاة بفيروس “مبوكس”

    أعلنت السلطات الصحية في غانا تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس جدري القردة “مبوكس” في البلاد، وسط ارتفاع حاد في عدد الإصابات الجديدة في هذا البلد الواقع غرب إفريقيا.

    وتم تأكيد 23 إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي، ليصل إجمالي الإصابات إلى 257 منذ رصد الفيروس لأول مرة في غانا في يونيو 2022، وتمثل الحصيلة الأخيرة أعلى زيادة أسبوعية منذ بدء تفشي الفيروس وأول وفاة مسجلة في غانا.

    وقال وزير الصحة، كوابينا مينتاه أكاندوه لوسائل إعلام إن “الوضع تحت السيطرة” و أن “مفتاح الحد من التفشي هو الكشف المبكر والسلوك المسؤول”.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول برازيلي: تهديدات ترامب تدفعنا لتعزيز العلاقات مع الشركاء في “بريكس”

    قال سيلسو أموريم، مساعد الرئيس البرازيلي للشؤون الدولية، إن تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على البرازيل دفعتها نحو تعزيز علاقاتها مع شركائها في مجموعة « بريكس ».

    وذكر أموريم، في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، أن تصرفات ترامب « تعزز العلاقات مع مجموعة بريكس » لأن البرازيل « تريد تنويع العلاقات وعدم الاعتماد على دولة واحدة ».

    وأكد أموريم أن السلطات البرازيلية تنوي أيضا، التعاون بشكل أوثق مع دول أخرى في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية.

    وفي حديثه عن ترامب، قال المسؤول البرازيلي إن الرئيس الأمريكي « يفتقر للأصدقاء، ولا توجد لديه مصالح، بل فقط الرغبة ».

    وأعرب أموريم عن اعتقاده بأن تصريحات ترامب بشأن محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (2019-2022) تشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد بروح استعمارية.

    وكان ترامب قد انتقد القيادة البرازيلية، بسبب مسار محاكمة الرئيس السابق بولسونارو. وأعلن ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع البرازيلية اعتبارا من الأول من أغسطس.

    ومن جانبه وعد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالرد بالمثل إذا لم يعيد ترامب النظر في قراره بحلول نهاية يوليو. واعتبر لولا دا سيلفا تصرفات الرئيس ترامب بمثابة تدخل في شؤون بلاده وقال: « هذا تدخل من دولة في الشؤون السيادية لدولة أخرى. هذا أمر غير مقبول ».

    قال سيلسو أموريم، مساعد الرئيس البرازيلي للشؤون الدولية، إن تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على البرازيل دفعتها نحو تعزيز علاقاتها مع شركائها في مجموعة « بريكس ».

    وذكر أموريم، في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، أن تصرفات ترامب « تعزز العلاقات مع مجموعة بريكس » لأن البرازيل « تريد تنويع العلاقات وعدم الاعتماد على دولة واحدة ».

    وأكد أموريم أن السلطات البرازيلية تنوي أيضا، التعاون بشكل أوثق مع دول أخرى في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية.

    وفي حديثه عن ترامب، قال المسؤول البرازيلي إن الرئيس الأمريكي « يفتقر للأصدقاء، ولا توجد لديه مصالح، بل فقط الرغبة ».

    وأعرب أموريم عن اعتقاده بأن تصريحات ترامب بشأن محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (2019-2022) تشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد بروح استعمارية.

    وكان ترامب قد انتقد القيادة البرازيلية، بسبب مسار محاكمة الرئيس السابق بولسونارو. وأعلن ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع البرازيلية اعتبارا من الأول من أغسطس.

    ومن جانبه وعد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالرد بالمثل إذا لم يعيد ترامب النظر في قراره بحلول نهاية يوليو. واعتبر لولا دا سيلفا تصرفات الرئيس ترامب بمثابة تدخل في شؤون بلاده وقال: « هذا تدخل من دولة في الشؤون السيادية لدولة أخرى. هذا أمر غير مقبول ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستة وعشرون عامًا من حكم محمد السادس.. المغرب بين منجزات راسخة وتحديات متجددة

    تحل اليوم الذكرى السادسة والعشرون لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية، في لحظة استثنائية تعيد إلى الأذهان صيف عام 1999، حين بايع المغاربة ملكًا شابًا اختار الانفتاح، وربط استمرارية الدولة بورش الإصلاح والتحديث.

    وبعد أزيد من ربع قرن، يقف المغرب في مفترق طرق بين ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات هيكلية، وما يفرضه السياق الإقليمي والدولي من تحديات معقدة تتطلب حنكة سياسية واستباقًا استراتيجيًا.

    دبلوماسية حاسمة في قضية الصحراء

    من أبرز الملامح التي طبعت عهد محمد السادس، التحول الجذري في إدارة ملف الصحراء المغربية، حيث انتقل المغرب من استراتيجية دفاعية تقليدية إلى دبلوماسية هجومية تعتمد على المشروعية التاريخية والسيادة الواقعية.

    وشكّلت مبادرة الحكم الذاتي، التي قدمتها الرباط للأمم المتحدة عام 2007، محورًا لهذه المقاربة الجديدة، وقد لقيت دعمًا دوليًا واسعًا، خاصة من الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرتغال.

    كما مثّلت عملية تأمين معبر الكركرات سنة 2020 تحوّلًا ميدانيًا حاسمًا، أثبت صلابة الموقف المغربي أمام الأطروحات الانفصالية، وساهم في تغيير موازين النقاش داخل الهيئات الدولية.

    أوراش اقتصادية كبرى.. ونموذج تنموي جديد

    على المستوى الاقتصادي، عرف المغرب طفرة نوعية في قطاعات الصناعة، الطاقة، والنقل.

    وتُعتبر مدينة طنجة نموذجًا بارزًا لهذا التحول، بفضل ميناء طنجة المتوسط الذي أصبح من أكبر الموانئ في حوض المتوسط، واستقطب كبريات الشركات العالمية في مجالات السيارات والطيران.

    كما برز المغرب في مجال الطاقات المتجددة من خلال مشاريع ضخمة كمحطة نور ورزازات، التي عززت موقع المملكة ضمن الدول الرائدة في الانتقال الطاقي.

    ورغم هذه الإنجازات، لا تزال الفوارق الاجتماعية والمجالية تشكل تحديًا كبيرًا، ما دفع إلى إطلاق النموذج التنموي الجديد سنة 2021، الذي يسعى إلى تحقيق تنمية أكثر شمولًا وإنصافًا.

    حقوق الإنسان والإصلاح الاجتماعي

    في المجال الحقوقي، دشّن العهد الجديد سلسلة من الإصلاحات الكبرى، أبرزها هيئة الإنصاف والمصالحة، التي أرست أسس مصالحة وطنية مع ماضي الانتهاكات الجسيمة.

    كما شهد المغرب مراجعة جوهرية لمدونة الأسرة، ما ساهم في توسيع حقوق النساء وتعزيز المساواة داخل المؤسسة الأسرية.

    لكن، وبالرغم من هذا التقدم، لا تزال الحقوق الفردية والحريات العامة تثير نقاشًا مستمرًا داخل الأوساط الحقوقية، التي تطالب بمزيد من التوسيع لهامش التعبير والانفتاح السياسي.

    الرياضة كرافعة للدبلوماسية والتماسك الوطني

    لم تغب الرياضة عن رؤية محمد السادس لبناء مجتمع حديث.

    فمن خلال إحداث أكاديميات رياضية متخصصة، في مقدمتها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، نجح المغرب في إنتاج جيل جديد من اللاعبين الذين بصموا على إنجازات غير مسبوقة، كان أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

    نظرة إلى الأمام

    بعد 26 سنة، يملك المغرب رصيدًا سياسيًا واقتصاديًا وحقوقيًا مهمًا، لكنه يواجه أيضًا تحديات داخلية تتمثل في إصلاح التعليم، وتقليص الفوارق، وتثبيت الثقة بالمؤسسات، فضلًا عن تحديات خارجية مرتبطة بتقلبات المنطقة وتغير موازين القوى العالمية.

    ويُجمع المراقبون على أن الرهان اليوم لم يعد فقط على الحفاظ على المكتسبات، بل على القدرة على التجديد، والانتقال من مرحلة الأوراش الكبرى إلى مرحلة العدالة الشاملة والكرامة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: رفع نسبة جمع النفايات مهنياً بالمراكز الحضرية إلى 96 في المئة

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن “نسبة جمع النفايات بالمراكز الحضرية بطريقة مهنية بلغت 96%”، وذلك في سياق جوابها على سؤال كتابي حول المطارح العشوائية وجهه المستشاران البرلمانيان خالد السطي ولبنى علوي عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    وأوضحت الوزارة، في الجواب الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21″، أن “إحداث التجهيزات وتدبير المرافق الضرورية لتقديم خدمات القرب، لاسيما فيما يتعلق بتدبير النفايات المنزلية والمماثلة لها، يندرج ضمن الاختصاصات الذاتية للجماعات”، لكنها شددت على أن الحكومة حرصت على دعم هذه الجماعات ومواكبتها، عبر “إعداد البرنامج الوطني للنفايات المنزلية للفترة الممتدة من 2008 إلى 2022”.

    وسجلت الوزارة أن هذا البرنامج مكن من “إنجاز 29 مطرحاً مراقباً ومركزاً للطمر والتثمين، بالإضافة إلى تأهيل 67 مطرحاً عشوائياً”، معتبرة أن هذه النتائج تعكس مجهوداً متواصلاً للحد من الآثار السلبية للنفايات على البيئة وجودة العيش.

    وفي ما يخص آفاق التدبير المستقبلي، كشفت الوزارة أنها وضعت “رؤية جديدة لتدبير مندمج ومستدام للنفايات المنزلية تمكن من تثمينها والتخلص منها بطريقة إيكولوجية”، مشيرة إلى أن هذه الرؤية تقوم على “اعتماد نظام الجمع الانتقائي للنفايات المنزلية من خلال وضع نظام تدفق مزدوج أي فصل المواد العضوية عن المواد القابلة للتدوير”، وهو ما سيمكن، بحسبها، من “تقليص كلفة عملية تدبير النفايات ولاسيما كلفة الجمع التي تستهلك حاليا أكثر من 29% من ميزانية التسيير للجماعات”.

    ومن بين المكونات الأخرى للرؤية الجديدة، أكدت بنعلي أن الوزارة تعتمد “مقاربة مندمجة بالنسبة للمشاريع الجديدة التي تدعمها الدولة من أجل إرساء تدبير مندمج ومستدام للنفايات، وذلك أخذاً بعين الاعتبار سلسلة القيمة بأكملها: الجمع الانتقائي، التدوير، التثمين، والتخلص الإيكولوجي”، بهدف تفادي تكرار المشاكل البيئية السابقة.

    كما أعلنت الوزارة أنها طورت “نموذجاً خاصاً لتدبير النفايات المنزلية، يتلاءم مع خصوصيات وحاجيات الجماعات التي لا تتجاوز كمية نفاياتها المنتجة 50 ألف طن سنوياً”، مشيرة إلى أن هذا النموذج يأخذ بعين الاعتبار الموارد المالية والبشرية المتوفرة لدى هذه الجماعات، ويستهدف خاصة المناطق القروية وشبه الحضرية.

    وفي سياق مواصلة دعم تدبير القطاع، أبرزت المسؤولة الحكومية أنه تم اعتماد “البرنامج الوطني لتثمين النفايات المنزلية (2024-2034)، الذي تشرف وزارة الداخلية على تنفيذه”، مضيفة أن هذا البرنامج “يهدف إلى تحسين الأداء المالي والبيئي لمنظومة تدبير النفايات المنزلية والمماثلة لها”، مع رصد كلفة تقديرية تناهز “21 مليار درهم”، تخصص لدعم مشاريع إنشاء مراكز للطمر والتثمين، إلى جانب “تهيئة وإغلاق المطارح العشوائية”.

    ولضمان التنزيل العملي للرؤية الجديدة، أشارت الوزيرة إلى أنه “تم خلال شهر دجنبر 2024 توقيع اتفاقية إطار لتدبير هذا القطاع، بين وزارة الداخلية، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وكذا الجهات الاثنتي عشرة للمملكة”، مبرزة أن الاتفاقية تروم “تمويل مشاريع تأهيل وإغلاق المطارح العشوائية على الصعيد الوطني، بالإضافة إلى مشاريع الجمع الانتقائي للنفايات”.

    واختتمت الوزارة جوابها بالتأكيد على أنها ستواصل “المساهمة في تمويل مشاريع تأهيل وإغلاق المطارح العشوائية، فضلاً عن دعم الجماعات الترابية الراغبة في اعتماد نظام الجمع الانتقائي للنفايات المنزلية”، في إطار تعزيز التدبير المستدام وتثمين النفايات بشكل بيئي واقتصادي فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم تعتزم إعادة تنظيم التعليم الخصوصي لتحقيق الإنصاف والجودة

    أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها بصدد مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي للتعليم المدرسي الخصوصي، في خطوة تروم الارتقاء بجودته وتعزيز دوره إلى جانب المدرسة العمومية، وذلك في إطار مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، الذي صادق عليه مجلس الحكومة في أبريل الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في جواب كتابي قدمه الوزير محمد سعد برادة، أن هذا القانون يأتي في سياق الإصلاحات الجارية لتنزيل خارطة الطريق 2022 – 2026، وتفعيلاً لمقتضيات القانون الإطار 51.17، الذي يحدد التوجهات الكبرى لمنظومة التربية والتكوين في المملكة.

    وفي معرض رده على سؤال برلماني للنائب خالد السطي عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حول الفوارق المسجلة بين التعليم العام والخاص، شدد الوزير على أن التركيز على تجويد المدرسة العمومية لا يعني إغفال التعليم الخصوصي، الذي يبقى “اختياراً للأسر ولا يقل بالضرورة جودة عن المدرسة العمومية”.

    وأوضح برادة أن الوزارة تعمل، عبر القانون الجديد، على ترسيخ قواعد الشفافية في العلاقة بين مؤسسات التعليم الخصوصي وأولياء التلاميذ، مع تعزيز آليات المراقبة الجهوية والإقليمية، لضمان احترام هذه المؤسسات لوضعها القانوني ومضمون الإعلانات التي تصدر عنها، وعدم تضليل المتعلمين وأسرهم.

    ويهدف مشروع القانون، بحسب الوزارة، إلى إرساء نموذج جديد للمدرسة المغربية يقوم على مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة للجميع، ضمن رؤية استراتيجية تستند إلى تأهيل الرأسمال البشري، وتحقيق إلزامية التعليم ومحاربة الهدر المدرسي، مع إدماج أفضل للتعليم الأولي وتعزيز التربية على قيم المواطنة والأنشطة الموازية.

    وإلى جانب تنظيم التعليم العمومي، يضع مشروع القانون قواعد واضحة لتنظيم التعليم الخصوصي، تشمل شروط الإحداث والاعتماد، وضوابط الحكامة والتمويل، والنموذج البيداغوجي المعتمد، فضلاً عن العلاقة التي تربط المؤسسات الخصوصية بالمجتمع المدني باعتباره شريكاً في دعم العملية التعليمية.

    وتأتي هذه الإجراءات في وقت يتسع فيه الاعتماد على القطاع الخاص في التعليم، وتزداد فيه الحاجة إلى تأطيره بما يضمن التكامل مع المدرسة العمومية، وعدم تحوّله إلى مصدر للفوارق الاجتماعية أو التعليمية.

    ويُعد مشروع القانون 59.21 جزءاً من إصلاحات أوسع أطلقتها الوزارة في السنوات الأخيرة، وتستهدف إعادة بناء منظومة التربية والتكوين على أسس أكثر نجاعة ومردودية، في استجابة للتوجيهات الملكية السامية التي أكدت مراراً على مركزية المدرسة المغربية في بناء مغرب الغد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راتب مرتفع و أداء متواضع..هل حان الوقت لإعادة النظر في مستقبل فيلدا مع « لبؤات الأطلس »؟

    في وقت كانت الجماهير المغربية تتطلع فيه إلى تحسين مستوى المنتخب الوطني النسوي وتحقيق الألقاب بعد عهد الفرنسي ريتالد بيدروس، جاء التعاقد مع المدرب خورخي فيلدا، الذي قاد منتخب إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم في أستراليا، كفرصة لتطوير الفريق وتحقيق نجاحات كبيرة. 

    كانت التوقعات عالية، حيث كان الجميع يظن أن فيلدا سيقود « لبؤات الأطلس » إلى إنجازات قوية، ولكن مع مرور الوقت، تبين أن النتائج لم تلبِ هذه التوقعات، مما أثار العديد من التساؤلات حول مستقبله مع المنتخب. 

    إخفاقات متتالية

    سجل المدرب الإسباني خورخي فيلدا عدة إخفاقات منذ توليه المسؤولية. فشل في قيادة المنتخب المغربي للتأهل لأولمبياد باريس 2024، كما لم يتمكن من تحقيق لقب كأس أمم أفريقيا للسيدات على الأراضي المغربية، وكانت مشاركته مع المنتخب في كأس العالم تحت 20 سنة مخيبة، بعد الإقصاء المبكر من الدور الأول. هذه النتائج السلبية جعلت الكثير من المتابعين يتساءلون عن جدوى استمراره على رأس منتخب « لبؤات الأطلس ».

    راتب مثير للجدل

    يثير الراتب المرتفع الذي يتقاضاه فيلدا، والذي قد يصل إلى 400 ألف يورو سنويًا مع المكافآت والحوافز، الكثير من الجدل. فعلى الرغم من المبلغ الكبير الذي يحصل عليه، إلا أن النتائج التي حققها مع المنتخب الأول ومنتخب أقل من 20 سنة لا تتناسب مع الطموحات التي كانت معقودة عليه. فشل فيلدا في الفوز بكأس أمم أفريقيا، رغم أنه كان قريبًا من التتويج، بعد أن تقدم المنتخب في النتيجة بهدفين في الشوط الأول من النهائي. لكن الطريقة التي أدار بها الشوط الثاني لم تكن موفقة، مما أسفر عن خيبة أمل كبيرة بين الجماهير.

    المقارنة مع بيدروس

    تُقارن الجماهير المغربية بين فترة فيلدا وفترة المدرب الفرنسي رينالد بيدروس، الذي تمكن من تطوير أداء المنتخب بشكل ملحوظ. بيدروس قاد « لبؤات الأطلس » إلى إنجازات غير مسبوقة، مثل التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم 2023، بالإضافة إلى بلوغه نهائي كأس أمم أفريقيا 2022. في ظل هذه المقارنات، تزداد التساؤلات حول ما إذا كان حان الوقت حان لإعادة النظر في مستقبل فيلدا مع المنتخب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشبونة والرباط.. مغربية الصحراء تعطي العلاقات الثنائية بعدا جديدا

    يمثل إعلان البرتغال دعمها الصريح لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء لحظة ذات دلالات عميقة في مسار النزاع المفتعل حول هذا الإقليم، ونقلة نوعية في خارطة المواقف الأوروبية من هذه القضية التي طال أمدها. هذا التطور لا يمكن قراءته في سياقه الآني فقط، بل يستدعي العودة إلى التاريخ المشترك بين المغرب والبرتغال، وكذلك إلى التحولات الجيوسياسية الراهنة في منطقة غرب المتوسط.

    لقد قدم المغرب، منذ سنة 2007، مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي وعملي للنزاع حول الصحراء، حيث يمنح هذا المقترح لسكان الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم المحلية في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية. وقد حظي هذا المقترح بإشادة واسعة من قِبل المنتظم الدولي، واعتبرته قوى عالمية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا مقترحًا جادًا وذي مصداقية. واليوم، بانضمام البرتغال إلى هذا التوجه، فإن المغرب يحقق تقدمًا استراتيجيًا على صعيد تأمين دعم أوروبي متزايد لمبادراته السلمية.

    تاريخيًا، ليست البرتغال دولة غريبة عن الجغرافيا المغربية، ولا هي حديثة العهد في احتكاكها بالمجال المغربي. فمنذ القرن الخامس عشر، خاضت البرتغال غمار التوسع البحري فاستقرت في عدد من المدن الساحلية المغربية مثل سبتة وأصيلة ومازاغان (الجديدة) وموكادور (الصويرة)، في إطار منافسة استعمارية شرسة مع جارتها إسبانيا. تمثل معركة وادي المخازن (1578م) والتي هزم فيها الجيش المغربي الجيشان البرتغالي والإسباني، عاملا رئيسيا في التغييرات الجوهرية التي عرفها النظام في البرتغال والتي انتهت بإخراج البرتغال كليا من خريطة القوى في غرب المتوسط والوقوع تحت الهيمنة الإسبانية. هذا الحضور التاريخي للبرتغال لا يعني فقط الجانب العسكري، بل يدل أيضًا على معرفة دقيقة وموثقة بالمنطقة من حيث البنية القبلية والجغرافية والاجتماعية، ما يجعل الموقف البرتغالي اليوم من مغربية الصحراء، ليس موقفا عابرًا أو خاضعًا لحسابات سياسية آنية، بل نابعًا من إدراك تاريخي عميق بخصوص هوية الصحراء المغربية.

    أهمية الاعتراف البرتغالي لا تكمن فقط في رمزيته التاريخية، بل تتجلى أيضًا في البعد الإقليمي الأوروبي، إذ يشكل هذا الموقف امتدادًا للموقف الإسباني الذي اعترف، في آذار/ مارس 2022، بسيادة المغرب على صحرائه ودعم بشكل صريح مقترح الحكم الذاتي. وهكذا يكتمل عقد شبه الجزيرة الإيبيرية – البرتغال وإسبانيا – باعترافهما معًا بحق المغرب في تدبير نزاعه المشروع حول الصحراء بطريقة سلمية وواقعية. وهذا التحول في المواقف لا يُعزل عن التغييرات العميقة في أولويات السياسة الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي، والتي بدأت تميل أكثر نحو دعم الاستقرار والتنمية في جنوب البحر المتوسط بدل الاستمرار في مقاربات غامضة أو مترددة.

    علاوة على ذلك، فإن البرتغال تعتبر فاعلًا مهمًا في المنظومة الأوروبية، وعضوًا نشطًا في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ولها تقاليد دبلوماسية عريقة وذات مصداقية. وبالتالي، فإن انضمامها إلى صف الدول الداعمة لمقترح الحكم الذاتي يعزز الموقف المغربي ويمنحه زخمًا إضافيًا في المنتديات الدولية، وخاصة على مستوى مجلس الأمن حيث يجري النقاش سنويًا حول تطورات النزاع.

    لا يمكن إغفال البعد الاقتصادي في هذا التحول، فالعلاقات المغربية-البرتغالية شهدت في السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا، سواء على مستوى التبادل التجاري أو التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والربط البحري ومشاريع البنية التحتية. إن دعم البرتغال لمبادرة الحكم الذاتي يفتح المجال أمام تعزيز هذا التعاون، خصوصًا في إطار مبادرات الربط بين أوروبا وأفريقيا، حيث يلعب المغرب دورًا محوريًا بفضل موقعه الجغرافي واستقراره السياسي.

    كما أن هذا الاعتراف يبعث برسالة واضحة إلى الأطراف الأخرى التي ما زالت تلتزم بمواقف مترددة أو غير واضحة: أن الاستمرار في تجاهل الواقع الإقليمي الجديد قد يعني العزلة عن مسار دولي يتجه بقوة نحو دعم الحلول الواقعية بعيدًا عن الطروحات الانفصالية التي عفا عنها الزمن.

    يمكن القول إن الاعتراف البرتغالي بمغربية الصحراء ودعمه لمقترح الحكم الذاتي لا يشكل مجرد موقف دبلوماسي، بل هو ثمرة لعلاقات تاريخية عميقة، ولتحول استراتيجي في تصور أوروبا لعلاقاتها بجوارها الجنوبي. إنه انتصار للدبلوماسية المغربية التي اشتغلت بصمت وواقعية على بناء شبكة دعم دولية، وانتصار لمقاربة تنموية تُعلي من شأن الحلول السلمية والمبادرات الذاتية بدل الجمود والمزايدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصندوق المغربي للتقاعد يعزز استراتيجيته بعقد برنامج جديد

    وافق مجلس إدارة الصندوق المغربي للتقاعد، الذي انعقد الثلاثاء الماضي بالرباط برئاسة وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، على صياغة عقد برنامج جديد مع الدولة للفترة 2025-2027. وأفادت وزارة الاقتصاد والمالية على موقعها الإلكتروني، بأنه ستتم صياغة هذا العقد البرنامج انطلاقا من المخطط الاستراتيجي للمؤسسة برسم نفس الفترة. وخلال هذا الاجتماع، نوه المجلس بالحصيلة الإجمالية لتنفيذ عقد البرنامج الموقع مع الدولة برسم الفترة 2022-2024، والتي ناهزت 91 في المائة. كما أشاد بتجربة المؤسسة في هذا المجال، مما مكنها من تعزيز منهجية تخطيطها الاستراتيجي وبلوغ أهدافها المسطرة في إطار توجهاتها، والمتمثلة في إرساء نظام جيد للحكامة والحرص على ديمومة الأنظمة والتوظيف الأمثل للمحفظة المالية والرفع من جودة الخدمات. وفي كلمة لها بهذه المناسبة، نوهت فتاح ب”الجهود المتواصلة التي يبذلها أعضاء المجلس واللجان المنبثقة عنه، وبروح التوافق التي تميز أشغالهم، مما يعكس انخراطا جادا ومسؤولا في دعم حكامة المؤسسة وتعزيز أدائها”. كما أكدت الوزيرة على أهمية الالتزام بمقتضيات المرسوم المتعلق بالمصادقة على الميثاق الجديد لحكامة المؤسسات والمقاولات العمومية، والذي يأتي في إطار التفعيل الأمثل لمضامين دستور 2011، الذي كرس مبدأ الحكامة الجيدة كركيزة أساسية لبناء مؤسسات دولة حديثة. وفي سياق ورش إصلاح أنظمة التقاعد، أطلعت فتاح أعضاء المجلس الإداري على خلاصات اجتماع اللجنة الوطنية المكلفة بهذا الإصلاح، والذي انعقد يوم 17 يوليوز الجاري برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش. وبعد دراسة النقاط المسطرة في جدول أعمال الدورة، قام المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد بحصر حسابات الصندوق لسنة 2024 والمصادقة على القرارات والتوصيات المعروضة عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره