Étiquette : 2022

  • لماذا غاب ملف الصحراء عن اجتماع تبون وألباريس؟

    اختتم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس  زيارته إلى الجزائر بإعلان وُصف بالإيجابي بالنسبة لمدريد، عقب مباحثاته مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث أكد عودة العمل بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار بين البلدين.

    وتعود هذه المعاهدة، الموقعة سنة 2002 خلال زيارة رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه ماريا أثنار إلى الجزائر، إلى واجهة العلاقات الثنائية بعد أن كانت قد جُمّدت من طرف الجزائر في يونيو 2022، على خلفية دعم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية.

    ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوتر الدبلوماسي الحاد بين البلدين، رافقته انتقادات جزائرية حادة للموقف الإسباني، اعتبرته آنذاك خروجاً عن الالتزامات القانونية والسياسية المرتبطة بملف الصحراء.

    وبعد نحو أربع سنوات من القطيعة، أعلنت مدريد أن العلاقات الثنائية دخلت “مرحلة جديدة”، حيث أكد ألباريس التزام البلدين بتعزيز الشراكة، خصوصاً في مجال الطاقة، مبرزاً أن الجزائر ظلت خلال السنوات الأخيرة من أبرز مزودي إسبانيا بالمحروقات.

    في المقابل، لوحظ تجنب المسؤول الإسباني الخوض في ملف الصحراء خلال تصريحاته، في خطوة تعكس حساسية هذا الملف في مسار إعادة بناء الثقة بين الطرفين.

    ويأتي تفعيل المعاهدة في سياق سلسلة من الإجراءات التمهيدية التي اتخذتها الجزائر خلال الفترة الماضية، من بينها اقتراح تعيين سفير جديد لدى مدريد في نونبر 2023، وإنهاء الإجراءات الاقتصادية التي كانت قد فُرضت على الشركات الإسبانية، ما يشير إلى طي صفحة أزمة دبلوماسية دامت لأشهر.

    ورغم هذا التقارب، يظل ملف الصحراء أحد أبرز نقاط التباين، في ظل استمرار تمسك إسبانيا بموقفها الداعم للمبادرة المغربية، مقابل سعي الجزائر إلى إعادة طرح القضية ضمن الأجندة الدولية، وهو ما يجعل هذا التقارب محكوماً بتوازنات دقيقة بين المصالح السياسية والاقتصادية للطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترفع الراية البيضاء أمام إسبانيا وتفعل « معاهدة الصداقة » مع مدريد وتتجاهل شروطها السابقة

    في خطوة تكرس « فشل » سياسة الضغط والابتزاز التي نهجها قصر المرادية، أعلنت الجزائر رسمياً إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار مع إسبانيا (الموقعة سنة 2002)، منهية بذلك سنوات من القطيعة الدبلوماسية و »العقوبات الاقتصادية » التي لم تزد مدريد إلا تمسكاً بدعمها التاريخي لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وجاء هذا التحول « البراغماتي » عقب استقبال الرئيس عبد المجيد تبون لوزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، حيث تناسى النظام الجزائري شروطه « المتشددة » التي وضعها في يونيو 2022 للعودة إلى طاولة المفاوضات. ويرى مراقبون أن لجوء الجزائر لإعادة السفراء ورفع الحظر عن الشركات الإسبانية هو اعتراف صريح بمحدودية تأثير ورقة « الغاز » أمام متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط ومدريد.

    المثير في الأمر أن وزير الخارجية الإسباني، وفي قلب الجزائر، تجنب تماماً الخوض في ملف الصحراء، مؤكداً على « مرحلة جديدة » من التعاون الطاقي والاقتصادي، في وقت تواصل فيه حكومة بيدرو سانشيز الالتزام بموقفها الداعم لمغربية الصحراء؛ وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى « العنتريات » الدبلوماسية الجزائرية التي انتهت بالعودة إلى نقطة الصفر دون تحقيق أي مكسب سياسي.

    وبهذا القرار، تكون الجزائر قد طوت صفحة « القطيعة » صاغرة، بعدما أدركت أن مدريد، ومعها القوى العظمى، لن تتراجع عن دعم الحقوق المشروعة للمملكة، مفضلةً منطق « المصالح » على شعارات « تقرير المصير » التي لم تجد نفعاً أمام واقعية الدبلوماسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أزمة دعم مغربية الصحراء.. الجزائر تفعل معاهدة الصداقة مع إسبانيا

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أعلنت الجزائر إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة مع إسبانيا سنة 2002، بعد نحو عامين من تعليقها في سياق الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين على خلفية دعم مدريد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، الشيء الذي يؤشر على تحول في مقاربة الجزائر لعلاقاتها مع الشريك الإسباني.

    وجاء الإعلان عقب استقبال الرئيس عبد المجيد تبون وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وبحث سبل تطويرها في مختلف المجالات.

    وأوضح بيان للرئاسة الجزائرية أن المحادثات أبرزت وجود “حركية لافتة” في مسار التعاون بين البلدين، سواء من حيث تعزيز الشراكة الاقتصادية أو توسيع مجالات التنسيق السياسي، بشكل يعكس رغبة مشتركة في إعادة بعث الدينامية الإيجابية للعلاقات الثنائية.

    وكانت الجزائر قد قررت تعليق العمل بمعاهدة الصداقة في يونيو 2022، كرد فعل على إعلان إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل لنزاع الصحراء المغربية، وهو الموقف الذي أثار توترا حادا بين الجانبين ودفع الجزائر إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية للضغط على مدريد.

    غير أن تمسك الحكومة الإسبانية بموقفها دون تسجيل أي تراجع أظهر محدودية تأثير تلك الإجراءات، وهو ما يفسر التوجه الجزائري نحو إعادة تفعيل المعاهدة، في خطوة تعكس براغماتية متزايدة وتغليب منطق المصالح والتعاون، مع التكيف مع المعطيات السياسية الراهنة.

    ويُرتقب أن يفتح هذا القرار صفحة جديدة في العلاقات الجزائرية الإسبانية، قائمة على استعادة الثقة وتكثيف التعاون، رغم استمرار التباين في المواقف بشأن ملف الصحراء، مما يكرس مقاربة أكثر واقعية في إدارة الخلافات الثنائية.

    تحول غير متوقع

    في هذا الصدد، قال الفاعل السياسي دداي بيبوط إن قرار الجزائر إعادة تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا يمثل تحولا غير متوقع في مسار التعاطي مع الدول التي دعمت مغربية الصحراء، وفي مقدمتها مدريد، مبرزا أن هذه الخطوة تعكس تراجعا عن منطق التصعيد الذي طبع المرحلة السابقة.

    وأوضح بيبوط، ضمن إفادة لهسبريس، أن هذا القرار جاء بعد قطيعة دبلوماسية مضطربة انطلقت سنة 2022 عقب إعلان إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، وهو ما أدى إلى فتور حاد في العلاقات الثنائية، خاصة على المستوى التجاري، قبل أن تبدأ مؤشرات الانفراج التدريجي منذ سنة 2025.

    وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن الكلفة الاقتصادية لتعليق المعاهدة كانت ثقيلة، مستدلا بالتراجع الكبير في حجم الصادرات الإسبانية نحو الجزائر خلال سنوات الأزمة، قبل أن تعرف انتعاشا لافتا أعادها إلى مستويات قياسية تجاوزت ما قبل القطيعة، ما يبرز محدودية فعالية هذا الخيار.

    وأردف المحلل السياسي أن هذه المراجعة تعكس سعيا جزائريا لإعادة التموضع ضمن خريطة الفاعلين المؤثرين في نزاع الصحراء، بعد أن أفضت سياسات التوتر المتتالية إلى تقليص هامش تحركها، مشيرا إلى أن إعادة التفعيل تحمل في طياتها بعدين متلازمين: براغماتي مرتبط باستعادة المصالح، وجيو-سياسي يروم إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة.

    كما استحضر المصرح لهسبريس أن ورقة الطاقة شكلت لسنوات أداة ضغط مركزية في السياسة الخارجية الجزائرية، غير أن فعاليتها شهدت تراجعا نسبيا، في ظل تحولات السوق الدولية للطاقة وسعي الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر التزود وتقليص الارتهان لشريك واحد.

    ونبه المهتم بخبايا النزاع إلى أن الدبلوماسية الجزائرية انتهت إلى قناعة مفادها أن سياسة القطيعة أو التصعيد تجاه الدول الداعمة لمغربية الصحراء لا تحقق النتائج المرجوة، بل تضر بمصالحها الاستراتيجية وتؤثر سلبا على صورتها كفاعل دولي يفترض فيه الالتزام بثوابت الاستقرار واحترام اختيارات الدول.

    واستدرك قائلا إن هذه الخطوة لا تعني عودة كاملة للعلاقات إلى سابق عهدها، بالنظر إلى استمرار الخلاف حول ملف الصحراء، موضحا أن اللقاء بين الرئيس تبون ووزير الخارجية الإسباني يندرج في إطار تحييد التوتر وتقليص حدته، وليس إرساء تطبيع شامل قائم على توافق كامل في مختلف القضايا.

    وخلص دداي بيبوط إلى أن هذا التطور لن يؤثر على مسار التسوية الأممية للنزاع، في ظل تراجع قدرة الجزائر على عرقلة الجهود الدولية، خاصة مع تنامي الدعم داخل مجلس الأمن لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا وذا مصداقية، إلى جانب اصطفاف أوروبي واضح، وثبات الموقف الإسباني المدعوم باعتبارات استراتيجية تتجاوز الظرفية السياسية، مما يجعل أي تراجع عنه مكلفا على أكثر من مستوى.

    سياقات ضاغطة

    من جانبه، اعتبر سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، أن عودة الجزائر إلى تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا لا يمكن فصلها عن سياقات ضاغطة فرضت نفسها على صانع القرار، وجعلت هذا الخيار أقرب إلى الضرورة منه إلى المبادرة الطوعية.

    ولفت بوشاكوك إلى أن “الرهان على تغيير الموقف الإسباني عبر أدوات الضغط الدبلوماسي والاقتصادي لم يحقق نتائجه، في ظل تمسك مدريد بموقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها حلا واقعيا للنزاع”.

    وأوضح الباحث في قضايا التنمية والمجال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تداعيات تعليق المعاهدة لم تقتصر على العلاقات الثنائية فقط، بل امتدت لتلامس طبيعة ارتباط الجزائر بالفضاء الأوروبي، مبرزا أن “أي توتر مع إسبانيا ينعكس بشكل غير مباشر على العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى تشابك المصالح والالتزامات”.

    وعن خلفيات هذا التحول، أكد المتحدث ذاته أن “إعادة تفعيل الاتفاق تعكس إدراكا متأخرا بحدود المقاربة القائمة على ردود الفعل، مقابل الحاجة إلى تبني رؤية أكثر اتزانا تستحضر منطق المصالح والتوازنات الإقليمية والدولية”.

    وفي هذا السياق، سجل سعيد بوشاكوك أن “تطور العلاقات الدولية اليوم يفرض التعاطي بمنطق الحكمة والبراغماتية، بدل الانفعال، وهو ما يفسر نجاعة المقاربة المغربية التي تقوم على وضوح الرؤية وتوازن المصالح وبناء الثقة، في إطار دينامية دبلوماسية متدرجة ومؤطرة بخيارات استراتيجية طويلة المدى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام فرنسي :كرة القدم المغربية بفضل الرؤية الملكية أضحت “أداة حقيقية للقوة الناعمة ورمزا للتحديث”

    كتبت بوابة “الذكاء الاقتصادي” الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن المغرب يفرض نفسه كقوة جديدة في كرة القدم العالمية، مؤكدة أن نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان) 2025-2026 والتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 يشكلان رافعتين أساسيتين للاقتصاد والتنمية.

    وأبرزت البوابة، في مقال بعنوان “المغرب: التوسع الاقتصادي عبر الرياضة”، أن هذه الأحداث الرياضية الكبرى تندرج في إطار استراتيجية طويلة الأمد، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تروم الارتقاء بالمملكة إلى أعلى المستويات، بفضل استثمارات ضخمة في البنيات التحتية الرياضية.

    وأضاف المصدر ذاته أن “كان 2025” شكلت محطة مفصلية في هذه الاستراتيجية التي انخرطت فيها المملكة منذ أكثر من عقد من الزمن، والتي ترمي إلى جعل كرة القدم رافعة للتنمية الاقتصادية، وهي الدينامية التي ستتواصل مع تنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    واعتبرت وسيلة الإعلام الفرنسية أن كرة القدم المغربية، بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحت “أداة حقيقية للقوة الناعمة ورمزا للتحديث”.

    وأشارت إلى أن أداء المغرب خلال نهائيات كأس العالم 2022 ساهم بدوره في إعادة تموقع صورة المملكة على الساحة الدولية، مبرزة أن “هذا النجاح عزز إشعاع كرة القدم المغربية عالميا وشكل تقدما مهما للقارة الإفريقية”.

    وبموازاة ذلك، يرتكز تحديث كرة القدم المغربية أيضا على تجويد حكامتها، وتكوين الأطر، وإعادة هيكلة الأندية، وهي إصلاحات مكنت من احترافية البطولات الوطنية وتعزيز أداء الأندية وتحسين التنظيم العام لكرة القدم بالمغرب، يضيف الموقع الإعلامي الفرنسي.

    وسجل المصدر نفسه أن كرة القدم المغربية، إلى جانب بعدها الرياضي، أصبحت “رافعة للتحديث المؤسساتي والهيكلة الاقتصادية والتقدم”، حيث تسهم بشكل خاص في إدماج الشباب وتعزيز الحركية الاجتماعية وتقوية التماسك الوطني.

    وفي هذا الصدد، ذكرت البوابة بالاستثمارات الضخمة التي رصدها المغرب لتطوير البنية التحتية، لاسيما تجديد العديد من الملاعب وتشييد “ملعب الحسن الثاني الكبير” في بنسليمان، الذي سيكون الملعب الرئيسي لمونديال 2030.

    وأورد المقال: “مع استضافة المغرب لكأس الأمم الأفريقية عام 2025، نلاحظ تطورا ديناميا في البنيات التحتية الرياضية وقدرات التنظيم المغربية، التي تتعزز باستمرار عبر استثمارات عمومية وخاصة”.

    كما أبرز أن هذه الدينامية تواكبها أيضا إحداث فرص شغل جديدة في البنية التحتية واللوجستيك، سواء الحالية أو المستقبلية.

    وخلص المصدر إلى أن هذا الصعود المتنامي لكرة القدم المغربية يساهم في تعزيز جاذبية القارة الإفريقية، مع ترسيخ الدبلوماسية الرياضية للمملكة، لا سيما على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي السلامي يدعو نشامى الأردن بالإقتداء بما فعله الأسود بمونديال قطر

    خلال ندوة صحفية عقدها المغربي جمال السلامي مدرب منتخب نشامى الأردن، طالب من لاعبي منتخبه بضروروة التحلي بالثقة والإقتداء بما صنعه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر.

    وأوضح السلامي في تصريحه: « بإمكان العديد من المنتخبات أن تصنع مفاجآت غير متوقعة، خلال المنافسات الكبرى.. مثلا منتخب بلدي المغرب وصل لنصف نهائي كأس العالم 2022، وهذا الأمر يمنحنا الثقة ».

    « حاليا نستعد خطوة بخطوة.. قمنا بمباريات تحضيرية أمام مدارس كروية مختلفة، نكتسب من خلالها الخبرة، وإن شاء الله سنقوم بمفاجأة الكل ».

    ويوجد المنتخب الأردني الذي تأهل لأول مرة لنهائيات كأس العالم، ضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المقاومة تدعو لافتحاص مالية جمعية الأعمال الاجتماعية

    دعت النقابة الوطنية للمقاومة الجهات المسؤولة للتدخل العاجل والصارم للتصدي لما وصفته بـ”العبث” داخل جمعية الأعمال الاجتماعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الأوضاع، بما في ذلك الافتحاص الشامل وتوقيع الجزاء في حق كل من ثبت تورطه في “الهدم الممنهج للمرفق الاجتماعي”.

    وأوضح بلاغ للنقابة الوطنية للمقاومة أن المكتب الحالي لجمعية الأعمال الاجتماعية “فاقد للشرعية القانونية منذ سنة 2020 بسبب تجاوز مدة الانتداب المنصوص عليها في القانون الأساسي”، مؤكدا أن أي دعوة لجمع عام “تصدر عن أجهزة منتهية الصلاحية هي دعوة باطلة، ومحاولة مكشوفة للمصادقة على تقارير مالية لخمس سنوات من “التدبير خارج القانون”.

    واستنكرت “حالة الغموض التام التي تلف مصير لجنة المراقبة والتدقيق في حسابات الجمعية (المحدثة بموجب قرار المندوب السامي المؤرخ في 20 أكتوبر 2023)”، معتبرة أن عقد الجمع العام في ظل “حجب نتائج هذا الافتحاص أو عدم الكشف عن مآله، يعد محاولة لطمس معالم الاختلالات البنيوية وضربا سافرا لمبدأ الحق في الوصول إلى المعلومة.”

    وشجبت أيضا “الإشاعات الرخيصة والأكاذيب المغرضة التي تروج لها أطراف مصلحية، والتي تحاول باطلا تصوير المطالب المشروعة لموظفي المصالح الخارجية بمثابة محاولة خطف الجمعية أو السطو على مكتسباتها”.

    وأكدت النقابة الوطنية للمقاومة رفضها لهذا “الخطاب التقسيمي الذي يراد به خلق صراعات وشروخ بين الزملاء في الإدارة المركزية ونظرائهم بالمصالح الخارجية للتغطية على الفشل الذريع في التدبير المالي والتهرب من المحاسبة”.

    وذكرت بأن جمعية الأعمال الاجتماعية، بصفتها مستفيدة من إعانات عمومية، ملزمة قانونا بمسك المحاسبة بـتظام القيد المزدوج في دفاتر يومية مرقمة وموقعة، وتقديم حساب سنوي مفصل للمجلس الأعلى للحسابات وفق مقتضيات منشور رئيس الحكومة رقم 13/2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار جديد يحلل الخطاب الإعلامي الإسباني تجاه المغرب وقضية الصحراء المغربية

    صدر حديثاً للإعلامي والباحث المتخصص في تحليل الخطاب الصحافي، إدريس عدو، كتاب جديد بعنوان “الأزمات وتقلبات الواقع في العلاقات المغربية الإسبانية: تحليل خطاب الإعلام الإسباني، نماذج من الصحافة الرقمية حول الدبلوماسية وقضية الصحراء”، وذلك ضمن الطبعة الأولى الصادرة في يناير 2026، في عمل يقع في 170 صفحة من الحجم المتوسط، ويقارب من خلاله تحولات التناول الإعلامي الإسباني لقضايا المغرب في سياق الأزمات الثنائية.

    ويأتي هذا الإصدار في سياق التحولات التي عرفتها العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة عقب أزمة دخول إبراهيم غالي إلى التراب الإسباني للعلاج، وما أعقبها من توتر دبلوماسي بين البلدين، قبل أن تعلن إسبانيا، في 18 مارس 2022، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرة إياها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل نزاع الصحراء، في تحول وُصف بالجذري مقارنة بموقفها السابق الذي اتسم لعقود بما اعتُبر “حياداً سلبياً”.

    واعتمد المؤلف في هذا العمل على تقنيات تحليل الخطاب الإعلامي، من خلال دراسة نماذج مختارة من الصحافة الرقمية الأكثر متابعة في إسبانيا، حيث خلص إلى أن التغطية الإعلامية الإسبانية للأزمات بين الرباط ومدريد تتسم بتباين واضح في الخطاب والتوجهات، نتيجة تعدد وسائل الإعلام واختلاف خطوطها التحريرية وأجنداتها.

    وفي تقديمه للكتاب، أكد الكاتب والأديب والسفير السابق عبد القادر الشاوي أن هذا العمل يندرج ضمن الدراسات الجادة التي تجمع بين المقاربة الأكاديمية والتحليل النقدي، مشيراً إلى أنه لا يكتفي بوصف الخطاب الإعلامي، بل يتجاوزه إلى تفكيك بنياته وكشف خلفياته السياسية والإيديولوجية، خاصة في ما يتعلق بالقضايا المرتبطة بالمغرب وعلى رأسها قضية الصحراء.

    وأضاف الشاوي أن المؤلف نجح في الجمع بين التأصيل النظري والتحليل التطبيقي، من خلال اعتماد نماذج إعلامية مدروسة بعناية، ما يمنح الكتاب مصداقية علمية وقيمة معرفية واضحة، مبرزاً أن هذا العمل يساهم في فهم آليات اشتغال الإعلام الإسباني وتأثيره في الرأي العام وصناع القرار.

    ويُرتقب أن يشكل هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة الإعلامية المغربية والعربية، ومرجعاً مهماً للطلبة والباحثين والمهنيين في مجال الصحافة والإعلام، وكذا للمهتمين بتطورات العلاقات المغربية الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تحتفي باليوم العالمي للشعر وتكرم العياشي أبو الشتاء في “ربيع الشعر”

    بريس تطوان

    تنظم دار الشعر بتطوان تظاهرة شعرية جديدة بعنوان “ربيع الشعر”، احتفالا باليوم العالمي للشعر، وذلك يوم السبت 28 مارس الجاري، بفضاء رياض الدالية، في قلب المدينة العتيقة لتطوان، ابتداء من الساعة السادسة مساء. ويشارك في هذه التظاهرة الشعرية الشاعر إسماعيل أزيات والشاعر محمد عريج والشاعرة آمنة ارسايم، بينما تشهد الدورة الحالية من هذا الموعد السنوي العالمي تكريم الشاعر العياشي أبو الشتاء.

    ويأتي تكريم هذا الشاعر الاستثنائي تقديرا لإسهامه الأصيل في تحديث القصيدة المغربية منذ سبعينيات القرن الماضي، ممارسة إبداعية ومتابعة نقدية، ومن خلال الدرس الجامعي المغربي، ما بين الدار البيضاء وتطوان، فضلا عن إشرافه على الصفحات والملاحق الثقافية الوطنية، إذ كان له دور أساس في تقديم العديد من الأصوات الأدبية المغربية وتعهّدها.

    ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للشعر بمبادرة مغربية، حين وجه المجاهد الراحل عبد الرحمن اليوسفي، سنة 1998، وكان يومها وزيرا أول، رسالةً رسمية إلى منظمة اليونسكو من أجل اعتماد 21 مارس يوما عالميا للشعر، بطلب من بيت الشعر في المغرب. وفي هذه السنة، جاء في رسالة السيد خالد العناني، المدير العام الجديد لمظنة اليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للشعر، أن هذا الشعر “لا يفتأ يرتحل مع البشرية ويرافقها في كل مكان وزمان.

    ويعبّر الشعر بعبارات وجيزة مختارة بعناية عن جمال الحياة وعمّا يتخللها من توترات ومشاعر، فيتيح نشر القِيم والربط بين الثقافات وتمكين أولئك الذين لم تكن آراؤهم لتسمع بدونه من إبداء آرائهم”.

    وترى رسالة المدير العام أن الاحتفال باليوم العالمي للشعر، سنويا، منذ عام 1999، لا يُقصر التزام اليونسكو بالعمل من أجل ذلك على يوم واحد، إذا “لا بدّ من الذود عن ذلك في كل آن وحين، بوسائل تضم مواصلة العمل على تبليغ آراء وقِيم ومشاعر الأجيال السابقة إلى الأجيال الجديدة اللاحقة”.

    وبحسب الرسالة دائما، “تتيح حماية الشعر صون التنوع اللغوي؛ إذ يحفظ الشعر اللغات حفظاً مكتوباً ومسموعاً في آن معا، ويحفظها أيضا في المخيّلة والذاكرة الجماعية. فيضطلع الشعر بدور ضروري في حفظ اللغات المهددة بالاندثار، وهي مهمة رئيسية للعقد الدولي للغات الشعوب الأصلية (2022-2032).

    وتتيح حماية الشعر أيضا حماية حرية التعبير؛ إذ يتعرض الشعراء والكتاب لتهديدات متزايدة، أو للرقابة وتكميم الأفواه، في ظل تزايد النزاعات والأزمات.

    وتسعى اليونسكو، من خلال برنامج اليونسكو-آشبرغ للفنانين والمهنيين العاملين في مجال الثقافة، إلى حماية المبدعين وصون المحافل الثقافية التي تتيح للفنانين إبداء آرائهم بحرية.

    وبهذا، “لا تقتصر أغراض اليوم العالمي للشعر على مجرد الاحتفال، بل تضم الدعوة إلى اتخاذ الشعر وسيلة للتعبير عن آرائنا وأفكارنا وثقافاتنا ومعتقداتنا، وهي دعوة موجهة إلى الطلاب والمعلمين والشعراء وعامة الناس في كل مكان”، تختم الرسالة.

    وباقتراح من بيت الشعر في المغرب، كتب الشاعر والمترجم التونسي آدم فتحي كلمة الشاعر لهذه السنة، احتفاء باليوم العالمي، ذهب فيها إلى أننا نحتفلُ بالشعر، مرة أخرى، “فيما تُدوّي طبول الحرب وتتعاقبُ الكوارث، مُواريةً أصوات الشاعرات والشّعراء في اللا معنى، حتى لكأنّ الاحتفال خُدعة حربٍ.”.

    ويضيف فتحي: “مرّةً أخرى يحتفل العالم بالشعر بينما يُعاني أهلُه ما تعانيه شعوبُهم، دافعين كلفته الباهظة. وماذا في ذلك؟ ليس من طبع الشّعر أن يكون بِلا كلفة. بل إنّ كلفته تكاد ترتقي به إلى مرتبة الشُّبهة. لهذا، ربّما، يُحتفَلُ بالشعر ويُنسى الشعراء. إنّهم يرفضون الخِدمة. يمقتُون العدد. لا يعترفون بالرّبح. لا ينتجُون طائراتٍ مُسيَّرة. بل يفعلون ما هو أسوأ: ينظُرون حيث يتعامى الآخرون. يُصغُون حين يُمأسسُ الصمم. يَشُكّون ويسألون ويُدافِعون عن الجمال والحرية. إنّهم يمارسون أخطر الجنون: انتفاضة البصيرة. ينتبهون إلى طفلةٍ في الأنقاض رافضين تسميتها ضررًا جانبيًّا. ينتبهون إلى غابةٍ مُحترقة رافضين اعتبارها خطأ بيئيًّا. ينتبِهُون إلى قتل إنسانٍ رافضين اعتباره تحْييد هدف”.

    وتمضي الكلمة معتبرة أن “الشعر عشبة الحريّة، يغمس اللغة في البشريّ ويمنع الحياة من الإقامة كليًا في الواقع الخوارزميّ. لكنّ الشاعر هو الذي يقول ذلك بجسده مقتحمًا المدينة بقصيدة. لن تنقذ القصيدة المدينة، نعرف ذلك. لن تطهّر الهواء. لن تعيد الأنهار الجليدية إلى شبابها الأوّل. لكنها قد تنزلق في اللغة مثل بذرة في شقٍّ من الإسمنت فيتحول الشقّ إلى مرعى، ويظهر الشعراء مثل الأعشاب البرية أو اليراعات العنيدة الهشّة. ليس من سلاح للشعر أقوى من هشاشة الشعراء، التي تمنعهم من أن يخسروا إنسانيّتهم في أزمنة التوحّش الأقصى. وفي هذا القرن المزدحم بالروبوتات الباردة والبشر الكانيبال، قد يُصبح الشعر آخر فعل مقاومة. آخر نشاط بشريّ في حرب الآلات.

    نعرف ذلك، كما نعرف أيضًا: الحربُ لا تخافُ على الشعراءِ/ لكنَّها تخافُ منهم قليلًا/ ربّما بِما يَكفي كي تُحاولَ إسكاتَهُم/ لذلك يمنح الشعراء كلّ شيء صوتًا، حتى الصّمت.”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريدة “أولي” الأرجنتينية: في المغرب لا مجال لإضاعة الوقت.. ست مواهب تختار تمثيل أسود الأطلس

    أكدت جريدة “أولي” الأرجنتينية أن المغرب يواصل تنفيذ استراتيجية فعالة تقوم على استقطاب المواهب الشابة مزدوجة الجنسية، حيث نجح مؤخرًا في إقناع ستة لاعبين دون 21 سنة بتمثيل “أسود الأطلس”، في خطوة تعكس تسارع وتيرة بناء منتخب قادر على المنافسة عالميًا.

    وأوضحت الجريدة أن هذه السياسة، التي انطلقت منذ سنة 2010، بدأت تؤتي ثمارها بشكل واضح، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، والذي رفع سقف طموحات المغرب نحو التتويج بالألقاب الكبرى.

    وبحسب المصدر ذاته، تضم القائمة لاعبين ولدوا في بلجيكا وهولندا، من بينهم رايان بونيدة لاعب أياكس أمستردام الهولندي وسيف الدين لازار لاعب جينك البلجيكي، إلى جانب أربعة مواهب تنشط في أندية أوروبية بارزة، ويتعلق الأمر ببنجامين خادري (بي إس في)، أيوب أوارغي (فينورد)، وليد أغوغيل (أوتريخت) وسامي بوهودان (بي إس في). ما يعكس نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب كفاءات واعدة.

    كما أشارت “أولي” إلى أن بعض هذه الأسماء بدأ يفرض نفسه، على غرار بونيدة الذي تم استدعاؤه للمباريات الودية الأخيرة وبعدما قدم أداء مميزا مع فريقه، في مؤشر على جاهزية هذا الجيل لدعم المنتخب الأول.

    وأوضحت الجريدة في تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يواصل تتبع مواهب أخرى في أوروبا، مستندا إلى تجربة ناجحة أفرزت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش وبراهيم دياز، ما يعزز طموح “أسود الأطلس” في ترسيخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح مغربي في جذب مزدوجي الجنسية


    هسبورت – محمد فنكار

    أبرزت صحيفة “ماركا” الإسبانية نجاح الاستراتيجية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدة أن “أسود الأطلس” باتوا يجنون ثمار عمل طويل الأمد في هذا المجال، من خلال استقطاب مواهب بارزة تنشط في مختلف الدوريات الأوروبية.

    وأوضح المصدر ذاته أن المنتخب المغربي تمكن، في ظرف وجيز لا يتجاوز 13 يوما، من ضم ستة لاعبين جدد عبر منصة تغيير الجنسية الرياضية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يعكس نجاعة العمل الذي تقوم به الإدارة التقنية في تتبع واستقطاب الكفاءات.

    وأضافت الصحيفة ذاتها أن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، خاصة احتلاله المركز الرابع في كأس العالم 2022، ساهمت في رفع جاذبية القميص الوطني لدى عدد من المواهب الشابة التي كانت مرشحة لتمثيل منتخبات أوروبية، لا سيما بلجيكا وهولندا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في السياق ذاته، نقلت “ماركا” تصريح محمد وهبي بأن المشروع الكروي المغربي لا يقتصر على الاستحقاقات المستقبلية البعيدة، بل يهدف إلى المنافسة على أعلى مستوى، بداية من مونديال 2026، معتبرا أن الاستثمار في المواهب الشابة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الطموح.

    وشملت قائمة اللاعبين الذين غيروا جنسيتهم الرياضية مؤخرا كلًّا من ريان بونيدا وسيف الدين لزعر القادمين من بلجيكا، وبنيامين خضيري وأيوب ورقي ووليد أكوجيل وسامي بوهودان الذين فضلوا تمثيل المغرب بدل هولندا، في خطوة تندرج ضمن مشروع إعداد جيل تنافسي للمستقبل.

    وختمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالإشارة إلى أن المغرب يواصل مراقبة عدد من المواهب الصاعدة في أوروبا، في أفق تعزيز صفوفه بعناصر جديدة قادرة على مواصلة التألق قاريا ودوليا، وترسيخ مكانته ضمن كبار المنتخبات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره