Étiquette : 2022

  • الاشتراكي الموحد يتبرأ من “تيار اليسار الجديد” ويرد على اتهامات اختفاء الشيكات

    أكد المكتب السياسي لحزب الحزب الاشتراكي الموحد أنه لم يتلق أي دعم مالي عمومي من الدولة منذ سنة 2021، مشددا على أن مالية الحزب تخضع بشكل سنوي لمراقبة المجلس الأعلى للحسابات، وأن مصادر تمويله تعتمد أساسا على مساهمات مناضليه ومناضلاته.

    وجاء ذلك ردا على تصريحات أدلى بها العلمي الحروني، على هامش ندوة الإعلان عن تأسيس تيار “اليسار الجديد المتجدد”، والتي تحدث خلالها عن “اختفاء” شيكين بقيمة تناهز 10 ملايين.

    وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب الجدل الذي أثارته الندوة، أن هذه الأخيرة لا تمت بأي صلة لمؤسساته، معتبرا أن الإعلان عن تيار جديد تم خارج القوانين والمساطر الداخلية، ومتهما الجهة المنظمة بمحاولة استغلال اسم الحزب ورمزه للترويج لخطاب مسيء ومشبوه يهدف إلى ضرب مصداقيته.

    وسجل البلاغ أن الندوة تحولت من إعلان سياسي إلى “هجوم غير مبرر” على الحزب وقياداته، تخللته، “افتراءات وأكاذيب مغرضة وتزوير للحقائق”، وصلت إلى حد التشكيك في الذمة المالية للحزب عبر اتهامات كيدية.

    وفي ما يتعلق بواقعة الشيكين، أوضح الحزب أنه سبق أن وضع شكاية لدى السلطات الأمنية بتاريخ 13 أبريل 2022 فور علمه باختفائهما في ظروف غامضة، مشيرا إلى أنه تم لاحقا استرجاع المبلغين عبر تحويل بنكي وفق المساطر القانونية المعمول بها، كما جرى إطلاع المجلس الوطني للحزب على تفاصيل القضية.

    وأضاف أن هذه الواقعة تعود إلى الولاية السابقة للمكتب السياسي، التي كان الحروني عضوا فيها، معتبرا أن إعادة إثارتها اليوم يأتي في سياق محاولات بئيسة للتشهير وتغليط الرأي العام.

    وأكد الحزب على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء لمواجهة ما وصفه بـ”الاتهامات الخطيرة” المتعلقة بالسرقة والتزوير، معتبرا أنها تمس بسمعته وبصورة مناضليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفاق منيب رداً على الحروني: لم نتلقّ ولو درهما من الدولة منذ 2021

    أكد رفاق نبيلة منيب أن الحزب الاشتراكي الموحد لم يتلق من مالية الدولة أي دعم عمومي منذ سنة 2021، مشددين على أن مالية الحزب تخضع سنويا لمراقبة المجلس الأعلى للحسابات، وأن مصادر تمويله تعتمد أساسا على مساهمات مناضلاته ومناضليه فقط، وذلك على إثر ما تم تداوله خلال ندوة تأسيس تيار “اليسار الجديد المتجدد” على يد العلمي الحروني.

    وجاء في بلاغ توضيحي صادر عن المكتب السياسي للحزب بالدار البيضاء أنه “على إثر الندوة الصحفية التي عقدها “العلمي لحرونى” وادعى خلالها الإعلان عن تأسيس تيار خارج القوانين والمساطر الداخلية للحزب وقرارات مؤسساته، والتى سبق أن أصدرنا حولها بلاغا بكونها ندوة لا تمت بأي صلة للحزب، مع ترتيب الآثار القانونية حول نتائجها المسيئة للحزب وسمعته وانتحال رمزه  للتسويق لخطاب سياسي دخيل مشبوه يخدم أجندات معلومة هدفها ضرب مصداقية الحزب لدى الرأي العام الوطني”.

    وأضاف البلاغ أنه “نظرا لخطورة ما تضمنته هذه الندوة التى تحولت من الإعلان عن ماسماه تيارا، إلى هجوم غير مفهوم على الحزب وقياداته بافتراءات وأكاذيب مغرضة، وتزوير للحقائق، وما صاحبها من تصريحات صحفية، وصل مداها إلى التشكيك في الذمة المالية للحزب بإلقاء اتهامات كيدية بسرقة مالية الحزب تجاوزت عشرة ملايين سنتيم حسب زعمه، فإن الحزب الاشتراكي الموحد يوضح للرأي العام الوطني أنه لم يتلق من مالية الدولة  منذ 2021 أي دعم مالي عمومي”.

    وشدد على أن مالية الحزب تخضع سنويا لمراقبة المجلس الأعلى للحسابات، و”تقاريره منشورة للعلن تبرز مالية الحزب وسلامتها من أي شبهة، ومصادر تمويله تعتمد أساسا على مساهمات و تضحيات مناضلاته ومناضليه فقط”.

    وبخصوص فقدان الشيكين اللذين تحدث عنهما المعنى بالأمر، و”اختلق قصصا حولهما، وأخراج الموضوع عن سياقاته في محاولات بئيسة للتشهير بالحزب وتغليطا للرأي العام عن قصد وسوء نية، نؤكد أن الحزب بعدما علم  باختفاء الشيكين في ظروف غامضة قام فورا بوضع شكاية لدى السلطات الأمنية بتاريخ 13ابريل 2022، والتى قامت بواجبها”.

    وشدد على أنه “تم استرجاع القيمة المالية للشيكين عبر تحويل للحساب البنكى للحزب، وفقا للمساطر القانونية المعمول بها، كما تم إخبار المجلس الوطنى للحزب في إحدى دوراته بتفاصيل الموضوع، علما أن هذه الواقعة كانت في الولاية السابقة للمكتب السياسي الذي كان العلمي الحروني عضوا فيه”.

    وخلص البلاغ إلى أن الحزب الاشتراكي الموحد “يحتفظ بحقه في سلوك كل المساطر القانونية والقضائية في مواجهة هذه الاتهامات البغيضة (السرقة،الاختراق،التزوير) التي تعتبر تشهيرا، ومسا بسمعة الحزب ومناضليه ومناضلاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رجل المهام الصعبة”.. من هو القيادي الإيراني باقر ذو القدر خليفة لاريجاني؟

    أعلنت الرئاسة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، تعيين القيادي السابق في الحرس الثوري محمد باقر ذو القدر أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني.

    من هو باقر ذو القدر؟

    بحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام، ولد اللواء محمد باقر ذو القدر عام 1954، وشغل منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري، ومنصب نائب القائد العام للحرس الثوري.

    وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من الجامعة العليا للدفاع الوطني.

    وفي عام 2005، في الحكومة التاسعة، تم تعيينه في منصب معاون وزارة الداخلية والمعاون الأمني والشرطي لهذه الوزارة.

    وبعد استقالة محسن رضائي من أمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام، أصدر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام قرارا بتعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لهذا المجمع.

    وترأس ذو القدر المقر الانتخابي للفصيل السياسي المتشدد، الجبهة الشعبية للقوى الثورية.

    ومنذ عام 2022، يشغل منصب أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو هيئة تعمل على حل الخلافات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور المكون من رجال دين وفقهاء شيعة، الذي يتمتع بحق النقض على التشريعات والإشراف على الانتخابات.

    وذو القدر مدرج في قائمة العقوبات، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747، بسبب دوره في البرنامج النووي وبرنامج صناعة الصواريخ الإيرانيين.

    وكان لاريجاني عمل نائباً لباقر ذو القدر في هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري بين عامي 1989 و1992، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس ألمانيا: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي

    تحدث الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الثلاثاء عن “خلاف عميق” مع الولايات المتحدة، ووصف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بأنها “انتهاك للقانون الدولي”.

    وفي تصريحات غير معتادة في حدتها، قال الرئيس الألماني إنه كما أن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، “لن يكون هناك عودة إلى ما قبل 20 يناير 2025″، عندما عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية.

    وأضاف، خلال فعالية بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس وزارة الخارجية الألمانية “الخلاف عميق للغاية، وقد فُقدت الثقة في السياسة الأميركية، ليس فقط بين حلفائنا، بل في جميع أنحاء العالم”.

    ورغم أن منصب شتاينماير فخري إلى حد كبير، إلا أن لكلماته وزنا كبيرا في ألمانيا التي لم تُدن الحرب على إيران رسميا.

    وقال شتاينماير، وزير الخارجية السابق “لا تصبح سياستنا الخارجية أكثر إقناعا لمجرد أننا لا نعتبر انتهاك القانون الدولي انتهاكا له”.

    وأكد أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران كانت، “في رأيي، انتهاكا للقانون الدولي … لا شك، على أي حال، في أن مبرر الهجوم الوشيك على الولايات المتحدة لا أساس له من الصحة”.

    انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشدة القيادة الإيرانية وأيّد العديد من الأهداف الرئيسية للحرب الأميركية الإسرائيلية، لكنه قال إنه لو تم التشاور مع برلين مسبقا، “لكانت نصحت بعدم شنّ الحرب”.

    وصف شتاينماير الحرب بأنها “خطأ سياسي كارثي” و”حرب غير ضرورية، كان من الممكن تجنبها”.

    وقال “الواقعية تعني أن نكون عمليين في تعاملنا مع هذه الإدارة الأميركية، وأن نركز على مصالحنا الأساسية… لكن الواقعية تعني أيضا ألا نتنازل عن مبادئنا”.

    وأضاف أن لدى “الحكومة الأميركية رؤية عالمية مختلفة عن رؤيتنا، رؤية لا تُراعي القواعد الراسخة، ولا الشراكة، ولا الثقة التي بُنيت بشق الأنفس. لا يمكننا تغيير ذلك، بل علينا التعامل معه. لكن هذه هي قناعتي: ليس لدينا أي سبب يدفعنا إلى تبني هذه النظرة للعالم”.

    هاجم فولكر بيك، رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية، تصريحات شتاينماير ووصفها بأنها “غير لائقة على الإطلاق”.

    وقال إن النظام الإيراني “يهدد إسرائيل ويشن حربا على وجودها منذ سنوات”، متهما شتاينماير “بالتغاضي عن هذه المخاطر”.

    هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها الرئيس الألماني الولايات المتحدة. ففي يناير، بعد وقت قصير من التدخل واعتقال الرئيس في فنزويلا، تحدث شتاينماير عن “انهيار القيم” في الولايات المتحدة، مؤكدا أنه لا ينبغي السماح للعالم بأن يتحول إلى “وكر للصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفيفا”: محمد وهبي يقود “فلسفة الاستمرارية” في المنتخب المغربي طمعا في مجد مونديالي جديد

    الخط : A- A+

    سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على الحقبة الجديدة التي استهلها المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب محمد وهبي، الذي تولى زمام الأمور خلفا لوليد الركراكي قبل أشهر قليلة من انطلاق مونديال 2026.

    واعتبر التقرير، المنشور أمس الإثنين 23 مارس 2026، أن تعيين وهبي يمثل “مخاطرة ذكية ومحسوبة” من جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تهدف إلى البناء على المكتسبات التاريخية لملحمة قطر 2022، مع استثمار النجاح الباهر الذي حققه وهبي مؤخرا بقيادته “أشبال الأطلس” للتتويج بلقب كأس العالم للشباب “تشيلي 2025”.

    وأشار التقرير إلى أن فلسفة “الاستمرارية” كانت المحرك الأساسي لهذا التغيير؛ فمثلما جاء الركراكي في توقيت حرج قبل مونديال قطر وصنع التاريخ، يأتي وهبي اليوم بخلفية تكوينية أوروبية (أكاديمية أندرلخت البلجيكية) وهوية مغربية خالصة، لدمج الجيل الصاعد الذي توج معه بلقب المونديال “تحت 20 سنة” مع الحرس القديم للمنتخب الأول.

    ويرى “فيفا” أن معرفة وهبي العميقة بخزان المواهب الشابة ستختصر مسافة الانسجام وتخلق توليفة قادرة على المنافسة في مجموعة تضم البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

    وعلى الصعيد التكتيكي، توقع “فيفا” أن يحافظ المنتخب المغربي على “هويته الدفاعية الصلبة” التي ميزته في النسخة الماضية، حيث لم تستقبل شباك الأسود حينها أي هدف أمام كبار أوروبا مثل كرواتيا، بلجيكا، إسبانيا والبرتغال.

    وأوضح التقرير أن وهبي، الذي يعتمد أسلوبا مشابها يرتكز على التنظيم المحكم والتحولات الهجومية الصاعقة، يمتلك الأدوات اللازمة لتطبيق هذه الفلسفة بوجود أسماء هجومية واعدة مثل إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، إضافة إلى اكتشافاته الشابة مثل عثمان معمة وياسير زبيري.

    وتُعد المحطة الدولية الحالية، التي تشهد مواجهتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي، الاختبار الحقيقي الأول والأخير لوهبي لترتيب أوراقه ومعالجة الغيابات الاضطرارية.

    ويواجه الناخب الوطني الجديد تحدي إعادة الثقة وضبط الحالة الذهنية للاعبين بعد رحيل مدرب ارتبطوا معه بإنجاز تاريخي، وذلك لضمان دخول غمار المونديال القادم بطموحات لا تتوقف عند سقف “المشاركة المشرفة”، بل تهدف للمنافسة الجدية على اللقب العالمي بتركيبة تمزج بين الخبرة وعنفوان الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم.. نادي إشبيلية الإسباني يقيل مدربه ماتياس ألميدا

    أعلن نادي إشبيلية، صاحب المركز الخامس عشر حاليا في الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم الاثنين، إقالة مدربه الأرجنتيني ماتياس ألميدا من منصبه، وذلك عقب الهزيمة على أرضه أول أمس أمام فالنسيا بهدفين دون رد.

    وأصدر النادي الأندلسي، الذي يبتعد بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بيانا مقتضبا وجه فيه الشكر إلى ألميدا، الذي قاد الفريق في 32 مباراة، منها 29 في الدوري الإسباني وثلاث في كأس الملك.

    ولم يذكر البيان اسم المدرب البديل أو إمكانية تعيين مدرب موقت، وذلك قبيل فترة توقف دولية تمتد لأسبوعين.

    يذكر أن ألميدا (53 سنة) بدأ مسيرته التدريبية مع ريفر بلايت الأرجنتيني سنة 2011، وتولى تدريب أيك أثينا اليوناني بين سنتني 2022 و2025، قبل أن يتعاقد معه إشبيلية بعقد يمتد لثلاثة مواسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يايموت: “عقل الدولة” انتقل من المتابعة إلى الاستشراف.. ولا تأثير للصراع الأمريكي الإيراني على الانتخابات

    سفيان رازق

    أكد خالد يايموت، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن المغرب نجح في تطوير مقاربته في تدبير علاقاته الخارجية، منتقلا من مرحلة “المتابعة” إلى مستوى “الاستشراف” القائم على قراءة دقيقة واستباقية لمآلات التوازنات العالمية، مبرزا في الوقت ذاته أن الصراع الأمريكي الإيراني، رغم حدته وانعكاساته الإقليمية، لا يحمل أي تأثير يُذكر على الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب، بالنظر إلى طبيعة محدداتها الداخلية وآليات تدبيرها.

    وأبرز يايموت، أن العالم يعيش تحولات عميقة تعكس نهاية قرن كامل من هيمنة النظام الدولي الغربي، مبرزا أن هذا الطرح تتقاسمه نخبة من كبار المنظرين في العلاقات الدولية، الذين يتقاطعون في تشخيصهم لمرحلة انتقالية كبرى تعيد تشكيل موازين القوى العالمية.

    وأوضح يايموت، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن ما يجري حاليا في الشرق الأوسط لا يمكن فصله عن الترتيبات الاستراتيجية التي تنخرط فيها الولايات المتحدة، خاصة في ما يتعلق بتأمين غرب الكرة الأرضية، حيث أصبح المغرب عنصرا محوريا في هذه الرؤية، مشيرا إلى أن المياه الدولية المغربية باتت تدخل ضمن اعتبارات الأمن القومي الأمريكي.

    واعتبر أن المغرب استوعب هذه التحولات مبكرا، وهو ما يفسر انخراطه في مسلسل الاتفاق الثلاثي والتطبيع، في سياق قراءة استباقية لمسار الأحداث الدولية، مضيفا أن الخيارات الاستراتيجية التي اتخذها المغرب منذ سنة 2022 كانت موفقة، بل إن ما حققه خلال السنوات الأخيرة يفوق من حيث القيمة والنوعية ما راكمه خلال نصف قرن.

    وفي معرض حديثه عن كيفية موازنة المغرب بين التزاماته القومية وشراكاته الاستراتيجية، شدد يايموت على أن العلاقات الدولية لا تُدار بالعاطفة بل بمنطق المصالح، معتبرا أن “عقل الدولة” في المغرب يتميز بالمهنية والوعي، وقد انتقل من مرحلة “المتابعة” التي ميزت سنوات ما قبل 2017 إلى مرحلة “الاستشراف” القائم على قراءة دقيقة لمآلات النظام الدولي.

    وأشار إلى أن هذا التحول خلق نوعا من التباين بين فهم الدولة العلمي لسير العلاقات الدولية وبين المزاج الداخلي الذي تحكمه أحيانا اعتبارات عاطفية، موضحا أن رؤية المغرب مع شركائه الاستراتيجيين في الخليج تقوم على وضوح وصلابة، مع استعداد لتقديم الدعم السياسي والعملي، واصفا هذه المواقف بأنها “الصحيحة” بغض النظر عن الجدل الشعبي.

    وأكد أن التساؤلات التي تطرح حول تموقع المغرب بين إيران والولايات المتحدة تعكس فهما تبسيطيا للعلاقات الدولية، موضحا أن الرباط لم تدعُ إلى الحرب ولم تنخرط فيها، لكنها في المقابل تراعي طبيعة تحالفاتها الاستراتيجية، خاصة مع الدول الخليجية، وتبدي استعدادا لدعمها في إطار هذه الشراكات.

    وبخصوص تأثير الصراع الإيراني الأمريكي على المشهد الداخلي المغربي، اعتبر يايموت أن هذا التأثير “شبه منعدم” من الناحية العلمية، مستندا إلى معطيات التجربة والخبرة، رغم وجود استقطاب حاد داخل بعض التيارات، خاصة الإسلامية، حول قضايا مرتبطة بإيران أو التطبيع.

    وأبرز أن النظام الانتخابي في المغرب تحكمه محددات داخلية دقيقة، تجعل هامش التأثير الخارجي ضعيفا إلى حد يكاد ينعدم، مضيفا أن ما يجري حاليا من توترات أو حروب لن يكون له تأثير مباشر على الانتخابات، لأن بعض العوامل “المعنوية” لا يمكن اعتمادها كمؤشرات قياس علمية.

    وفي ما يتعلق بقدرة المغرب على المناورة بين شراكاته الدولية، خاصة بين الولايات المتحدة والصين، أوضح يايموت أن موقع المغرب يمنحه أفضلية استراتيجية، إذ تعتبر الصين فاعلا اقتصاديا مهما في أفريقيا، لكنها لا تملك نفوذا كبيرا في الممرات المائية التجارية الدولية، ولا في المجال الأطلسي، وهو ما يميز المغرب ودول هذا الفضاء، مضيفا أن المملكة حققت تقدما ملحوظا في ربط الأطلسي الشمالي بالجنوبي، وفي تعزيز حضورها داخل عمق التجارة الدولية، خصوصا نحو الصحراء ودول الساحل.

    وأشار إلى أن العلاقات المغربية الصينية تتسم بالجودة، سواء على مستوى الاستثمارات أو بعض مجالات التعاون، بما فيها التسليح، غير أن بكين لا تمارس ضغوطا لفرض أجندة سياسية على الرباط، خلافا لطبيعة الشراكة مع الولايات المتحدة التي تقوم على التزامات متبادلة، حيث تلتزم واشنطن بدعم المغرب في قضية الصحراء، مقابل انخراط الرباط في تهيئة فضاء جيوسياسي تكون فيه أمريكا القوة الرئيسية.

    وفي تحليله لأهمية الممرات المائية، أكد يايموت أن هذه الأخيرة تمثل العمود الفقري للتجارة العالمية، مبرزا أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 40 في المائة من التجارة العالمية و20 في المائة من الطاقة، فيما يمر عبر مضيق جبل طارق حوالي 12 في المائة من التجارة العالمية.

    وأوضح أن التوترات في هرمز لها انعكاسات قوية على الطاقة، خاصة في آسيا، بينما يظل الوضع أكثر استقرارا في غرب الكرة الأرضية، غير أن أي اضطراب في باب المندب والبحر الأحمر قد يؤثر على سلاسل الإمداد وصولا إلى جبل طارق.

    واعتبر أن المغرب يعمل على استثمار هذه التحولات لصالحه، في ظل بروز المجال الأطلسي كفضاء استراتيجي متنامٍ، حيث تتعزز أهمية المملكة سواء في البحر الأبيض المتوسط أو في مضيق جبل طارق، كإحدى النتائج غير المباشرة للتوترات في الشرق الأوسط.

    وأضاف أن التحولات الجيوسياسية الحالية تعيد الاعتبار لعناصر الجغرافيا السياسية، مشيرا إلى أن المغرب يمتلك مؤهلات مهمة، سواء من حيث الموقع أو الموارد، وعلى رأسها الفوسفاط والأسمدة، التي ارتفع الطلب العالمي عليها بشكل ملحوظ، حتى من قبل الولايات المتحدة التي كانت تفرض سابقا رسوما عليها.

    وختم يايموت بالتأكيد على أن أزمة هرمز لا تقتصر على الطاقة، بل قد تمتد إلى تهديد الأمن الغذائي العالمي، مبرزا أن دولا كالهند، التي تشكل سلة غذاء لآسيا، قد تتأثر بشكل كبير، وهو ما يمنح الفوسفاط المغربي أهمية استراتيجية متزايدة، ويعزز الدور الذي يمكن أن يلعبه المغرب في ظل هذه التحولات الدولية المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يوضح: آلية دعم المهنيين موجهة لفائدة المواطن بالأساس

    ذكر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن ميكانيزم الدعم الاستثنائي الموجه من طرف الحكومة لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، غرضه الأساس هو حماية القدرة الشرائية للمواطنين الذين يستفيدون من خدمات النقل هذه بالتعريفة نفسها، وضمان بقاء تكاليف نقل السلع الاستهلاكية في مستواها العادي.

    واستعرض بايتاس التحديات الدولية المتمثلة في التوترات الجيوسياسية التي أضرت بسلاسل الإمداد حين أطلقت هذه الآلية لأول مرة سنة 2022، مبرزا أن اعتماد الحكومة لهذا الدعم حاليا، بالتكامل مع إجراءات رسمية، نابع من التقلبات الحادة التي تطبع الأسعار العالمية وارتفاعها بشكل ملحوظ في الأسواق الدولية.

    وكشف بايتاس، في الندوة الصحافية للناطق الرسمي اليوم الخميس، أن التفاصيل الواردة في بلاغ رئاسة الحكومة بتاريخ 17 مارس كانت دقيقة بخصوص مسار الاستفادة والمواعيد عبر المنصة، مؤكدا أن المبدأ الأساسي في تطوير هذه العملية هو ضمان مساطر إدارية سهلة تفتح المجال أمام المستهدفين للوصول إلى الدعم إلكترونيا ودون تعقيد.

    واعتبر الوزير أن تدخل الحكومة عبر هذه الآلية منذ 2022 في ظل موجة الغلاء الدولية وانعكاساتها المباشرة على المحروقات بالبلاد، أدى إلى تحصين أسعار خدمات نقل الأشخاص والبضائع من أي اختلال، لافتا إلى الأثر الإيجابي الكبير لذلك خاصة وأن كلفة النقل تعتبر جزءا جوهريا من التركيبة العامة للأسعار.

    جدير بالذكر أن هذا الدعم الذي سيفتح باب الاستفادة منه ابتداء من يوم غد الجمعة، يشمل نقل البضائع، والنقل العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات الأجرة الكبيرة، والنقل المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي، وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس…إبراز الشراكة الاستثنائية بين المغرب وفرنسا تحت قيادة جلالة الملك والرئيس ماكرون

    أعربت رئيسة معهد العالم العربي، آن-كلير لوجوندر، بباريس، عن “حماس مشترك” مع رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، لتعزيز التعاون الثقافي، وذلك عقب لقاء خصص لبحث آفاق الشراكة بين المؤسستين.

    وكتبت السيدة لوجوندر، في تدوينة على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”، “حماس مشترك مع مهدي قطبي لإدراج التعاون بين معهد العالم العربي والمؤسسة الوطنية للمتاحف ضمن الصفحة الجديدة المفتوحة بين فرنسا والمغرب”.

    وأضافت أن هذه الدينامية من التعاون تندرج ضمن أجندة ثقافية غنية، تشمل على الخصوص الاحتفاء بمئوية التصوير الفوتوغرافي، وموسم البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب مبادرات موجهة للإبداع الإفريقي، لاسيما من خلال مشروع “متحف القارة”، فضلا عن مجالات الذكاء الاصطناعي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد قطبي أن مباحثاته مع السيدة لوجوندر تناولت أيضا الفرص التي تتيحها دينامية “الشراكة الاستثنائية المعززة” بين البلدين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، خاصة في المجال الثقافي، بما يفتح آفاقا جديدة لأشكال مبتكرة من التعاون بين المؤسسات الفرنسية والمغربية.

    وأضاف أن هذا اللقاء يجسد إرادة الطرفين في تعزيز التبادل الفني والتراثي، في سياق تجدد العلاقات الثنائية بين باريس والرباط.

    كما أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف عزم المؤسستين على توطيد إطار التعاون القائم بينهما، من خلال تجديد اتفاقية الشراكة المرتقبة قريبا، والتي كان آخر توقيع لها سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب بسبب الخدمة العسكرية..فرقة BTS الكورية تسجّل عودة قوية بأرقام قياسية

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    عاد اسم فرقة BTS الكورية الجنوبية ليتصدّر المشهد الموسيقي العالمي مع إطلاق ألبوم جديد حقق انطلاقة قياسية، إذ اقتربت مبيعاته من أربعة ملايين نسخة خلال يومه الأول فقط، في مؤشر واضح على الشعبية الجارفة التي ما تزال تحظى بها الفرقة رغم فترة الغياب.

    وتأتي هذه العودة بالتزامن مع استعداد الفرقة لإحياء حفل ضخم في سيول، يُعدّ الأول لها منذ أربع سنوات، وسط توقعات بحضور جماهيري قد يصل إلى 260 ألف شخص. ويُرتقب أن يشكّل هذا الحدث لحظة استثنائية تعيد ربط الفرقة بجمهورها بعد انقطاع طويل.

    وكانت الفرقة قد علّقت أنشطتها منذ عام 2022 لتمكين أعضائها السبعة من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية في كوريا الجنوبية، وهو ما أضفى على عودتها الحالية طابعًا خاصًا، يجمع بين الحنين واستئناف المسار الفني.

    ويحمل الألبوم الجديد عنوان “أريرانغ”، يُعدّ أول إصدار للفرقة منذ سنة 2020، وقد طُرح قبيل الحفل المرتقب حيث أعلنت الشركة المنتجة أن مبيعاته بلغت نحو 3.98 ملايين نسخة في يومه الأول، وفق بيانات التصنيفات المحلية.

    ويستمد الألبوم اسمه من نشيد فولكلوري كوري شهير يعبّر عن الحنين وألم الفراق، في إشارة إلى ارتباط الفرقة بجذورها الثقافية.

    للإشارة فإن العمل الصادر حديثاً، يضم 14 أغنية متنوعة تجمع بين الراب والإيقاعات القوية والتجريب الموسيقي، بمشاركة عدد من الفنانين والمنتجين الغربيين، ما يمنحه بعدًا عالميًا واضحًا.

    إقرأ الخبر من مصدره