Étiquette : 2022

  • المحروقات تفجر الأغلبية الحكومية!.. أخنوش يسحب ملف دعم مهنيي النقل من الوزير الاستقلالي قيوح

    0

    كشف مصدر حكومي لموقع “هاشتاغ” أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش سحب ملف تقديم الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص من عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وهو الدعم الذي تم إقراره في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من انعكاسات مباشرة على أسعار المحروقات داخل البلاد.

    وأفاد المصدر ذاته أن وزير النقل واللوجيستيك، لم يحضر أشغال الاجتماع الحكومي الذي ترأسه رئيس الحكومة، بحضور وزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، مشيرا إلى أنه لم يتم استدعاؤه للمشاركة في هذا الاجتماع الحكومي، رغم صفته وزيرا وصيا على قطاع النقل.

    وأشار مصدر موقع “هاشتاغ” إلى أن وزارة النقل واللوجيستيك ظلت، منذ إقرار هذا الدعم لأول مرة خلال شهر مارس 2022، الجهة التي تتولى تدبير عملية صرفه، حين كان يشرف على القطاع الوزير الاستقلالي السابق محمد عبد الجليل، الذي أعلن آنذاك عن إطلاق الدعم في ندوة صحافية مشتركة مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع.

    ووفقا للمصدر نفسه، فقد دأبت وزارة النقل واللوجيستيك، منذ ذلك التاريخ، على الإعلان عن مختلف العمليات المرتبطة بالدعم الاستثنائي الموجه لمهنيي النقل، عبر بلاغاتها الرسمية، باعتبارها القطاع الحكومي المشرف مباشرة على هذا الورش.

    وأوضح مصدر “هاشتاغ” أن الاجتماع الحكومي الذي تم خلال اتخاذ قرار إطلاق الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي النقل، انعقد هذه المرة برئاسة عزيز أخنوش، وبحضور وزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، في وقت غاب فيه الوزير الاستقلالي عبد الصمد قيوح، بينما تولت رئاسة الحكومة إصدار بلاغ إطلاق الدعم بدل وزارة النقل واللوجستيك.

    ويكشف هذا القرار عن وجود ارتباك داخل مكونات الأغلبية الحكومية، لاسيما بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، في ملف بات يحمل أبعادا سياسية تتجاوز طابعه الاجتماعي المباشر.

    وفي هذا الصدد، كشف مصدر مأذون لموقع “هاشتاغ” أن فاعلين نافذين في قطاع المحروقات، إلى جانب أطراف حكومية، مارسوا ضغوطات قوية في اتجاه عدم تسقيف أسعار المحروقات، رغم موجة الغلاء التي أثارت قلقا واسعا في صفوف المغاربة.

    وأورد المصدر ذاته أن هذه الضغوط، التي قادها مسؤولون حكوميون بتنسيق مع فاعلين مؤثرين في قطاع المحروقات، امتدت إلى خيار تعليق العمل بنظام تحرير أسعار المحروقات، حيث جرى الدفع نحو الإبقاء عليه، بما يحول دون استعادة الدولة لدورها في ضبط السوق والتحكم في مستويات الأسعار خلال الظرفية الحالية التي تعرف تقلبات حادة في السوق الدولية للطاقة.

    وبحسب المعطيات التي توصل بها موقع “هاشتاغ”، فقد جاء هذا القرار في سياق نقاش حكومي داخلي انطلق مع إحداث لجنة تقنية بين وزارية بتوجيهات من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، لدراسة تداعيات الارتفاع الأخير في أسعار الغازوال والبنزين، والبحث في الخيارات الممكنة للحد من انعكاساته على القدرة الشرائية وكلفة النقل والإنتاج.

    وتمكنت لوبيات المحروقات، بدعم مباشر وعلني من جهات حكومية، من فرض توجهها داخل دوائر القرار، بما أدى إلى إجهاض خيار تسقيف الأسعار والإبقاء على الوضع القائم، في انحياز واضح لمصالح الفاعلين في القطاع على حساب القدرة الشرائية للمغاربة، الذين وجدوا أنفسهم مرة أخرى في مواجهة مباشرة مع موجة غلاء جديدة دون أي حماية فعلية من انفلات السوق.

    وفي مقابل ذلك، أعلنت الحكومة إطلاق عملية جديدة لتقديم الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك في سياق الارتفاع الحاد الذي تعرفه أسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من انعكاسات مباشرة على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني.

    وأوضح بلاغ رسمي أن هذه الخطوة تأتي على غرار العملية التي سبق إقرارها في مارس 2022، بهدف التخفيف من آثار الزيادة في أسعار المحروقات داخل السوق الوطنية، في ظل التصاعد المستمر للأسعار على المستوى الدولي.

    ويروم هذا الدعم المباشر والاستثنائي مساعدة مهنيي قطاع النقل المعنيين على مواجهة تداعيات الغلاء، بما يساهم في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل عادي ومنتظم، واستمرار سلاسل الإمداد واللوجستيك، إلى جانب تأمين تنقل المواطنين وضمان استمرارية خدمات النقل.

    وأفاد البلاغ ذاته أن مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص سيتمكنون، ابتداء من يوم الجمعة 20 مارس 2026، من إيداع طلبات الاستفادة من هذا الدعم حسب الفئات، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، مع إمكانية تتبع الطلبات بشكل رقمي.

    ويشمل هذا الدعم الحكومي الاستثنائي عددا من فئات النقل، من بينها نقل البضائع، والنقل العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات الأجرة الكبيرة، والنقل المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي، إضافة إلى فئات مهنية أخرى معنية بالقطاع.

    وتراهن الحكومة من خلال هذا الإجراء على تخفيف الضغط المتزايد الذي يواجهه مهنيو النقل بسبب ارتفاع كلفة المحروقات، في أفق الحد من انعكاسات هذه التطورات على حركة النقل والتموين والخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار المحروقات.. الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص

    ارتفاع أسعار المحروقات.. الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص (بلاغ)

    الرباط – أعلنت الحكومة، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن إطلاق هذا الدعم يأتي في “ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة تهدف عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي النقل لتطويق تأثير ارتفاع أسعار المحروقات

    الأحداث

    في ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني، تطلق الحكومة عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022.
    وتهدف الحكومة عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين، إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل اعتيادي ومنتظم، واستمرار سلاسل الإمداد واللوجستيك. علاوة على تأمين تنقل المواطنين واستمرارية خدمات النقل.
    وعلى غرار العملية السابقة،‏ سيتمكن مهنيو قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، ابتداء من الجمعة 20 مارس 2026 من إيداع طلبات الاستفادة من الدعم حسب الفئات، بالمنصة https://mouakaba.transport.gov.ma ، وتتبعها بشكل إلكتروني.‏
    جدير بالذكر أن الفئات المستفيدة من هذا الدعم الحكومي الاستثنائي، تشمل نقل البضائع، والنقل ‏العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات الأجرة الكبيرة، والنقل ‏المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي، وغيرها.

    هيئة التحرير17 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ارتفاع أسعار المحروقات.. الحكومة تطلق دعما استثنائيا لقطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص

    أعلنت الحكومة، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن إطلاق هذا الدعم يأتي في “ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة تهدف عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف الحفاظ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص

    في ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني، تطلق الحكومة عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022.

    وأضاف بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة أن الحكومة تهدف عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين، إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل اعتيادي ومنتظم، واستمرار سلاسل الإمداد واللوجستيك. علاوة على تأمين تنقل المواطنين واستمرارية خدمات النقل.

    وعلى غرار العملية السابقة،‏ سيتمكن مهنيو قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، ابتداء من الجمعة 20 مارس 2026 من إيداع طلبات الاستفادة من الدعم حسب الفئات، بالمنصة https://mouakaba.transport.gov.ma ، وتتبعها بشكل إلكتروني.‏

    جدير بالذكر أن الفئات المستفيدة من هذا الدعم الحكومي الاستثنائي، تشمل نقل البضائع، والنقل ‏العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات الأجرة الكبيرة، والنقل ‏المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي، وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن دعما استثنائيا لمهنيي النقل

    أعلنت الحكومة عن إطلاق عملية جديدة لتقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وانعكاساته المباشرة على أسعار المحروقات داخل البلاد.

    وأوضحت الحكومة، ضمن بلاغ لها، أن هذا الإجراء يأتي امتداداً لبرنامج الدعم الذي تم اعتماده في مارس 2022، ويهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها مهنيّو القطاع، بما يساهم في الحفاظ على استقرار أسعار النقل، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.

    ووفق المعطيات المتوفرة، سيُفتح باب الاستفادة من هذا الدعم ابتداءً من يوم الجمعة 20 مارس 2026، حيث يمكن للمهنيين المعنيين تقديم طلباتهم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، مع إمكانية تتبعها بشكل رقمي.

    ويشمل هذا الدعم عدة فئات من مهنيي النقل، من بينها نقل البضائع، والنقل العمومي للمسافرين، وسيارات الأجرة بصنفيها، إضافة إلى النقل المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي.

    وتراهن الحكومة من خلال هذا الإجراء على الحد من تأثير تقلبات أسعار الطاقة على قطاع النقل، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُطلق عملية جديدة لدعم مهنيي النقل لمواجهة تقلبات أسعار المحروقات

    الخط : A- A+

    أطلقت الحكومة عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022، وذلك في ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني.

    وحسب بلاغ للحكومة صادر اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، “تهدف الحكومة عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين، إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل اعتيادي ومنتظم، واستمرار سلاسل الإمداد واللوجستيك. علاوة على تأمين تنقل المواطنين واستمرارية خدمات النقل”.

    وأضاف البلاغ انه “على غرار العملية السابقة،‏ سيتمكن مهنيو قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، ابتداء من الجمعة 20 مارس 2026 من إيداع طلبات الاستفادة من الدعم حسب الفئات، بالمنصة https://mouakaba.transport.gov.ma ، وتتبعها بشكل إلكتروني.”.

    وذكر المصدر “أن الفئات المستفيدة من هذا الدعم الحكومي الاستثنائي، تشمل نقل البضائع، والنقل ‏العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات الأجرة الكبيرة، والنقل ‏المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي، وغيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ارتفاع أسعار المحروقات..الحكومة تقر دعما جديدا لمهنيي النقل

    أعلنت الحكومة  عن إطلاق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022، وذلك في ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني، وفق بلاغ صحفي أصدرته رئاسة الحكومة توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه.

     وأوضح البلاغ أن مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، سيتمكنون ابتداء من الجمعة 20 مارس 2026 من إيداع طلبات الاستفادة من الدعم حسب الفئات، بالمنصة https://mouakaba.transport.gov.ma ، وتتبعها بشكل إلكتروني.‏

    وذكر البلاغ  أن « الفئات المستفيدة من هذا الدعم الحكومي الاستثنائي، تشمل نقل البضائع، والنقل ‏العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات الأجرة الكبيرة، والنقل ‏المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي، وغيرها ».

    ووفق البلاغ، فإن الحكومة تهدف ، من خلال هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين، إلى « التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل اعتيادي ومنتظم، واستمرار سلاسل الإمداد واللوجستيك. علاوة على تأمين تنقل المواطنين واستمرارية خدمات النقل »، بحسب تعبير البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس ضغوط حكومية بتنسيق مع لوبيات المحروقات أجهضت تسقيف الأسعار ومنحت “فراقشية النقل” دعما ماليا استثنائيا

    0

    كشف مصدر مأذون لموقع “هاشتاغ” أن فاعلين نافذين في قطاع المحروقات، إلى جانب أطراف حكومية، مارسوا ضغوطات قوية في اتجاه عدم تسقيف أسعار المحروقات، رغم موجة الغلاء التي أثارت قلقا واسعا في صفوف المغاربة.

    وأفاد المصدر ذاته أن هذه الضغوط، التي قادها مسؤولون حكوميون بتنسيق مع فاعلين مؤثرين في قطاع المحروقات، امتدت إلى خيار تعليق العمل بنظام تحرير أسعار المحروقات، حيث جرى الدفع نحو الإبقاء عليه، بما يحول دون استعادة الدولة لدورها في ضبط السوق والتحكم في مستويات الأسعار خلال الظرفية الحالية التي تعرف تقلبات حادة في السوق الدولية للطاقة.

    وبحسب المعطيات التي توصل بها موقع “هاشتاغ”، فقد جاء هذا القرار في سياق نقاش حكومي داخلي انطلق مع إحداث لجنة تقنية بين وزارية بتوجيهات من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، لدراسة تداعيات الارتفاع الأخير في أسعار الغازوال والبنزين، والبحث في الخيارات الممكنة للحد من انعكاساته على القدرة الشرائية وكلفة النقل والإنتاج.

    وتمكنت لوبيات المحروقات، بدعم مباشر وعلني من جهات حكومية، من فرض توجهها داخل دوائر القرار، بما أدى إلى إجهاض خيار تسقيف الأسعار والإبقاء على الوضع القائم، في انحياز واضح لمصالح الفاعلين في القطاع على حساب القدرة الشرائية للمغاربة، الذين وجدوا أنفسهم مرة أخرى في مواجهة مباشرة مع موجة غلاء جديدة دون أي حماية فعلية من انفلات السوق.

    وفي مقابل ذلك، أعلنت الحكومة إطلاق عملية جديدة لتقديم الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك في سياق الارتفاع الحاد الذي تعرفه أسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من انعكاسات مباشرة على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني.

    وأوضح بلاغ رسمي أن هذه الخطوة تأتي على غرار العملية التي سبق إقرارها في مارس 2022، بهدف التخفيف من آثار الزيادة في أسعار المحروقات داخل السوق الوطنية، في ظل التصاعد المستمر للأسعار على المستوى الدولي.

    ويروم هذا الدعم المباشر والاستثنائي مساعدة مهنيي قطاع النقل المعنيين على مواجهة تداعيات الغلاء، بما يساهم في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل عادي ومنتظم، واستمرار سلاسل الإمداد واللوجستيك، إلى جانب تأمين تنقل المواطنين وضمان استمرارية خدمات النقل.

    وأفاد البلاغ ذاته أن مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص سيتمكنون، ابتداء من يوم الجمعة 20 مارس 2026، من إيداع طلبات الاستفادة من هذا الدعم حسب الفئات، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، مع إمكانية تتبع الطلبات بشكل رقمي.

    ويشمل هذا الدعم الحكومي الاستثنائي عددا من فئات النقل، من بينها نقل البضائع، والنقل العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات الأجرة الكبيرة، والنقل المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي، إضافة إلى فئات مهنية أخرى معنية بالقطاع.

    وتراهن الحكومة من خلال هذا الإجراء على تخفيف الضغط المتزايد الذي يواجهه مهنيو النقل بسبب ارتفاع كلفة المحروقات، في أفق الحد من انعكاسات هذه التطورات على حركة النقل والتموين والخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد مطالب الشغيلة بالمكتب الوطني للمطارات لتحقيق العدالة الأجرية وإنهاء الفوارق بين الفئات

    *العلم: الرباط*

    تتواصل مطالب الشغيلة بالمكتب الوطني للمطارات، في سياق تصاعد الدعوات إلى تحقيق العدالة الأجرية داخل المؤسسة، حيث رفعت الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عبر نقابتها الوطنية بالمكتب الوطني للمطارات ملتمسا إلى الإدارة العامة يدعو إلى إعادة النظر في ملف الزيادات في الأجور التي تم اعتمادها خلال السنوات الماضية.

    وجاء في المراسلة الموجهة إلى المدير العام للمكتب الوطني للمطارات التي توصلت « العلم » بنسخة منها، أن فئات واسعة من المستخدمين، تضم الإداريين والتقنيين والمهندسين والإطفائيين والدكاترة، تعرضت لما وصفته النقابة بـ »حيف كبير » نتيجة ما اعتبرته زيادات غير متوازنة استفادت منها فئات محدودة خلال سنوات 2017 و2019 و2023، في عهد إدارتين سابقتين.

    وأوضحت النقابة أن تلك الزيادات تم منحها في شكل تعويضات ومنح مختلفة لفائدة فئتين وصفتا بـ »المحظوظتين »، في مقابل زيادات وصفت بالهزيلة لباقي الفئات، رغم الدور المحوري الذي تضطلع به هذه الأخيرة في ضمان السير العادي للمؤسسة، سواء على المستوى الإداري أو التقني أو في مجالات السلامة والأمن داخل المطارات.

    وأكدت أن هذا الوضع أدى إلى اتساع الفوارق في الأجور، وخلق حالة من الاحتقان داخل المؤسسة، إلى جانب تكريس شعور بعدم الإنصاف وغياب تكافؤ الفرص بين المستخدمين.

    وأشارت النقابة إلى توفرها على وثائق ومعطيات رسمية تُبرز حجم التفاوت في الأجور، كما تثير بحسب تعبيرها تساؤلات حول معايير الاستفادة، خاصة في ظل استفادة بعض المسؤولين عن الحوار الاجتماعي سابقًا من زيادات وامتيازات وصفت بغير المفهومة.

    وشددت على أن أي إصلاح لمنظومة الأجور ينبغي أن يتم وفق مقاربة شمولية تراعي جميع الفئات المهنية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأثر المالي على الكتلة الإجمالية للأجور، بما يضمن تقليص الفوارق الاجتماعية داخل المؤسسة.

    استحضار تجربة 2011 كنموذج للإنصاف

    وفي سياق تقديم البدائل، ذكرت النقابة بتجربة سنة 2011، التي تم خلالها اعتماد زيادة عامة موحدة شملت جميع الفئات دون تمييز، معتبرة أن هذه الخطوة شكلت نموذجا ناجحا في تحقيق التوازن والإنصاف داخل المؤسسة، خاصة وأنها أُقرت بأثر رجعي وباتفاق بين الإدارة والنقابات.

    كما استحضرت مراسلة سابقة تعود إلى يوليوز 2022، كانت قد وجهتها إلى الجهات المختصة، حذرت فيها من تمرير زيادات لفئة معينة دون غيرها، وهو ما تم بالفعل لاحقًا رغم تنبيهات رسمية بضرورة إشراك جميع مكونات الشغيلة.

    وفي ختام مراسلتها، نوهت النقابة بالنهج الذي اعتمدته الإدارة الحالية للمكتب الوطني للمطارات في الحد من بعض الاختلالات، داعية في الآن ذاته إلى تدخل عاجل لإعادة التوازن لمنظومة الأجور.

    كما طالبت بإنصاف الفئات المتضررة من خلال تفعيل زيادات عادلة طال انتظارها، بما يضمن رد الاعتبار لها، ويعزز روح الانتماء والتحفيز داخل المؤسسة، ويساهم في ترسيخ مبادئ العدالة المهنية، ويفتح صفحة جديدة قائمة على الإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف فئات الشغيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره