Étiquette : 2022

  • موتسيبي: إفريقيا قادرة على التتويج بمونديال 2026 والمغرب نموذج التحول الكروي

    جريدة البديل السياسي 

    في مقابلة صحفية مع فرانس 24، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، ثقته في قدرة أحد المنتخبات الإفريقية على التتويج بلقب كأس العالم 2026 ، مشدداً على ضرورة رفع سقف الطموحات داخل القارة.

    موتسيبي ، و على هامش قمة “أفريقيا إلى الأمام” في نيروبي، قال إن كرة القدم الإفريقية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ما يعزز فرص المنافسة على أعلى المستويات العالمية خصوصا بعد بلوغ المنتخب المغربي لنصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

    وتطرق رئيس الكاف إلى التحضيرات الخاصة ببطولة أمم أفريقيا 2027، والتي ستستضيفها بشكل مشترك كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. خبراء دوليون يضعون “خارطة طريق” لتجاوز المعوقات الهيكلية للثروة البحرية

    الخط : A- A+

    أجمع خبراء دوليون في الجلسة الثانية من ندوة الشؤون البحرية الإفريقية (AMS)، التي يحتضنها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بجامعة محمد السادس بالرباط، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، على أن القارة الإفريقية، تقف اليوم أمام منعطف تنموي جديد قوامه الاقتصاد الأزرق، حيث لم يعد الرهان مقتصر على مجرد امتلاك سواحل ممتدة بل أصبح مرتبط بالقدرة على تحويل هذه المساحات إلى محركات حقيقية للنمو، وقد برز مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي كعنوان بارز لهذه التحولات الاستراتيجية نظرا لقدرته على الربط بين دول القارة وصولا إلى أوروبا، مما يجعله مشروعا مهيكلا قادرا على تغيير الخارطة الطاقية واللوجستية للمنطقة وتوفير بدائل تنموية تتجاوز الحدود التقليدية للدول.

    وفي هذا السياق، فقد شهدت الفترة ما بين 2022 و2030 بروز ديناميكيات طاقية غير مسبوقة تعيد تشكيل وجه القارة، حيث يمثل حقل “بالين” في ساحل العاج طفرة كبرى يتوقع أن تبلغ ذروتها في 2027، بينما تكرس نيجيريا مكانتها عبر مصفاة “دانغوتي” الأكبر قاريا والتي بدأت فعليا في تصدير المنتجات المكررة بحرا، وفي ذات السياق دخلت الكونغو برازافيل نادي مصدري الغاز الطبيعي المسال، وتلتها السنغال وموريتانيا بمشاريع كبرى مثل “سانغومار” ومشروع “GTA” الذي انطلق إنتاجه نهاية العام الماضي، ما يؤكد أن الثروات البحرية أصبحت الركيزة الأساسية للأمن الطاقي الإفريقي.

    وأكدت تحليلات الخبراء تصاعد دور الأنشطة البحرية المعروفة بـ “الأوفشور” التي تسمح بإنتاج وتصدير الموارد مباشرة من أعماق المحيط دون الحاجة للمرور عبر اليابسة، وهذا التوجه يعكس تنوعا جغرافيا لافتا ينتظم حول أربعة تكتلات رئيسية تشمل شمال إفريقيا وخليج غينيا والجنوب والشرق الإفريقي، مما يقلص من التبعية للبنيات التحتية البرية التقليدية ويمنح القارة مرونة أكبر في التعامل مع الأسواق الدولية، ويجعل من المحيط ساحة مفتوحة للاستثمار التقني العالي الذي يتطلب تنسيقا سياسيا وأمنيا محكما بين مختلف الفاعلين الإقليميين.

    أكدت ماجدة معروف المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية بالمغرب أن قطاعي الصيد والتربية المائية يمثلان الجسر الحقيقي الذي يربط المواطن البسيط بمفهوم الاقتصاد الأزرق، فهي قطاعات لا تكتفي بتوفير الأمن الغذائي بل تخلق فرص عمل محلية مستدامة وتنعش الاقتصادات الترابية بطريقة لا يمكن نقلها للخارج، ولتحقيق ذلك لا بد من الارتكاز على ستة ركائز أساسية تشمل التخطيط البحري والبنية التحتية والإطار القانوني الصارم، بالإضافة إلى التكوين المستمر والبحث العلمي وتوفير التحفيزات المالية التي تشجع المستثمرين على خوض غمار هذا المجال الواعد.

    ووفقا للمسؤولة المغربية، تواجه القارة تحديا ديموغرافيا هائل مع توقع وصول عدد المستهلكين إلى مليارين ونصف المليار نسمة بحلول عام ألفين وخمسين، مما يفرض ضرورة ملحة لرفع حصة البروتينات البحرية في النظام الغذائي المستقبلي للأفارقة، ورغم أن إفريقيا تمتلك ثلاثين في المئة من الخط الساحلي العالمي، إلا أن المحيط لا يزال يفتقد للمكانة التي يستحقها كأصل استراتيجي في السياسات العمومية لجل الدول، وهو ما يستوجب توحيد التعريفات القانونية وتجاوز التشتت التنظيمي الحالي الذي يعيق التكامل القاري ويمنع الاستفادة القصوى من هذه الثروات الممتدة على طول ثمانية وثلاثين ألف كيلومتر.

    ومن جهتها، أوضحت سناء العمراني مديرة الموانئ والملك العمومي البحري أن تثمين المجالات البحرية لا يمكن أن ينجح دون السيطرة الكاملة على البيانات والتحكم في الخرائط البحرية قبل البدء في أي مشروع تطويري، فالمعرفة الدقيقة بالمجال هي الضمان الوحيد لتحقيق نمو عادل ومستدام يحفظ حقوق الأجيال القادمة، خاصة في ظل سياق عالمي مضطرب يتسم بارتفاع تكاليف الشحن وتغير المسارات التجارية الكبرى، حيث تمتلك إفريقيا فرصة ذهبية لتقديم بدائل لوجستية متطورة تضعها في قلب التجارة العالمية شريطة الانتقال من مربع الانتظار إلى مربع الفعل.

    وحذرت القيادات المسؤولة من الانجراف وراء شراكات القطاع العام والخاص دون ضمانات سيادية كافية، حيث أن البنيات التحتية المينائية يجب أن تظل تحت السيطرة الوطنية لضمان استقلال القرار الاقتصادي، وهذا يتطلب تسلحا قانونيا قويا ومهارات تفاوضية عالية قادرة على حماية الطابع العمومي للموانئ وتأمين مصالح الدول، فالميناء ليس مجرد رصيف للسفن بل هو بوابة سيادية وشريان حيوي لا يمكن رهنه لإرادات أجنبية قد تتقاطع مع المصالح الوطنية العليا، مما يجعل من التجربة المغربية في هذا الباب مرجعا يحتذى به.

    وأشار الخبراء الماليون إلى أن الاقتصاد الأزرق يشمل منظومة متكاملة تضم التشغيل والسياحة والأمن الغذائي واللوجستيك، حيث يطمح الاتحاد الإفريقي للوصول إلى قيمة سوقية تتجاوز أربعمائة مليار دولار في هذا القطاع، وهذا الهدف الطموح يفرض اتباع نماذج ملهمة مثل تجربة السيشيل في “السندات الزرقاء” أو النموذج المغربي في التدبير المندمج، فالدول التي نجحت في رفع مساهمة الاقتصاد البحري في ناتجها المحلي مثل موريتانيا، تدرك أن المستقبل يكمن في التحويل المحلي للمنتجات وترميم النظم البيئية، لضمان استدامة الموارد في عالم لم يعد يعترف إلا بالأقطاب القوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يشيد بالمغرب: نجاحات كروية صنعت فخراً قارياً وعائداً اقتصادياً ضخماً

    الدار/ إيمان العلوي

    أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أن المغرب أصبح نموذجاً قارياً في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن المملكة فرضت نفسها كقوة كروية تستحق الاحترام على المستويين الأفريقي والدولي.

    وخلال مشاركته في قمة “Africa Forward” التي احتضنتها كينيا، استعرض موتسيبي الأرقام التي حققتها بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالمغرب، معتبراً أنها شكلت محطة فارقة في تاريخ الكرة الأفريقية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو التأثير الاقتصادي والإعلامي.

    وأوضح رئيس “الكاف” أن البطولة سجلت نسب مشاهدة ضخمة قاربت 2.5 مليار مشاهد عبر العالم، إلى جانب أكثر من 6.2 مليار تفاعل رقمي على مختلف المنصات، بينما جرى نقل المنافسات في 118 دولة، ما عزز الحضور العالمي لكرة القدم الأفريقية.

    كما أبرز المسؤول الأفريقي الانعكاسات الاقتصادية الكبيرة التي رافقت تنظيم المسابقة، مؤكداً أن الحدث الرياضي ساهم في تحقيق انتعاش اقتصادي مهم للمغرب قُدّر بحوالي ملياري دولار، بفضل الحركية السياحية والاستثمارات والبنية التحتية المرتبطة بالبطولة.

    وفي السياق ذاته، عاد موتسيبي للحديث عن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، حين أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي المونديال، معتبراً أن “أسود الأطلس” منحوا القارة الأفريقية لحظة فخر تاريخية وأثبتوا قدرة المنتخبات الأفريقية على منافسة كبار العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تستعد لاحتضان الدورة الثالثة من “بيلماون” بإيقاعات أمازيغية ومشاركة دولية

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من “بيلماون؛ الكرنفال الدولي لأكادير”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو 2026، تحت شعار “بيلماون، الفرح بإيقاعات أمازيغية”، في تظاهرة ثقافية وفنية تروم تعزيز إشعاع المدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية وفضاء للاحتفاء بالموروث اللامادي المغربي.

    وستعرف هذه الدورة حضور “جزر الكناري” كضيف شرف، من خلال مشاركة وفد يضم خبراء وأكاديميين وفرقاً تراثية وعارضين، في خطوة تعكس عمق الروابط الحضارية والثقافية التي تجمع بين الجهتين، خاصة في ما يتعلق بالموروث الأمازيغي المشترك.

    ويُنظم هذا الحدث من طرف مجلس جماعة أكادير، في إطار تنزيل برنامج عمل الجماعة 2022-2027، بشراكة مع عدد من المؤسسات، من بينها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، فيما يتولى مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية إدارة التظاهرة.

    وحسب البلاغ الصادر عن إدارة الكرنفال، فإن برنامج هذه الدورة يتضمن فقرات متنوعة تجمع بين البعد الثقافي والإبداعي، من خلال تنظيم مسابقات للقصص المصورة، وورشات لصناعة الأقنعة وتعلم حروف تيفيناغ، إلى جانب معارض تراثية وعروض للمجسمات الفنية المستوحاة من تراث “بيلماون”.

    كما ستحتضن فضاءات متعددة بالمدينة أنشطة ثقافية وفنية موازية، من بينها ورشات لفائدة رواد دور الأحياء، وندوة دولية بسينما الصحراء تناقش دور المتاحف في صيانة وتثمين “بيلماون” باعتباره تراثاً غير مادي، فضلاً عن تخصيص “قرية الكرنفال” بحديقة ابن زيدون لاحتضان أروقة ومعارض متنوعة، فيما ستشهد ساحة الأمل تنظيم سهرتين فنيتين بمشاركة عدد من رواد الأغنية الأمازيغية.

    ومن المرتقب أن تبلغ فعاليات الكرنفال ذروتها عبر “مسيرة الفرح والفرجة” بشارع محمد الخامس، حيث ستتحول أبرز شوارع المدينة إلى فضاء مفتوح للعروض والاستعراضات الفنية، بمشاركة فرق تراثية وشبابية من عدة مناطق، تقدم عروضاً بأزياء وأقنعة مبتكرة تمزج بين التراث والتجديد، إلى جانب مشاركة دولية تضفي على الحدث بعداً عالمياً.

    ويُراهن منظمو “بيلماون؛ الكرنفال الدولي لأكادير” على تكريس هذا الموعد كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب، بما يعزز مكانة أكادير كقطب ثقافي وسياحي يحتفي بالتنوع الثقافي والتلاقي الحضاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقصى القمع وذروة الرفض!

    محمود حكميان*

    بعد إنتفاضتي سبتمبر2022، ويناير2026، اللتين عکستا للعالم رفضًا شعبيًا عارمًا للنظام الإيراني وعزمًا وإصرارًا إستثنائيًا على مواصلة المواجهة ضده حتى إسقاطه، فإن قادة النظام ولاسيما الولي الفقيه علي خامنئي ولغاية يوم مقتله، علموا بأنهم لا يواجهون حالة طارئة أو کالتي سبق وإن واجهوا نظائر لها من قبل، بل إنهم يواجهون حالة غير مسبوقة يرون فيها بکل وضوح تهديدا وتحديا وجوديا ليس بإمکانهم ثنيه أو القضاء عليه.
    وبعد إندلاع الحرب الاخيرة والفراغ الکبير الذي خلفته في قمة هرم الحکم، وساهمت بصورة غير عادية في تعميق الأزمات أکثر من أي وقت مضى، لکن الذي أقلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إعداديات الريادة » تعتمد آلية إلكترونية جديدة لمراقبة حضور المتمدرسين


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    وجّهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبر كاتبها العام الحسين قضاض، منتصف الأسبوع الماضي، مراسلة إلى مسؤوليها الجهويين والإقليميين بخصوص اعتماد الرصد الرقمي الآني لغياب التلاميذ بـ”إعداديات الريادة”، بهدف “صون حقوق المتعلّمين في الاستفادة الكاملة من زمن التعلّم وضمان استمرارية زمن التعلّم المدرسي”.

    ونظير الجدل الذي أثارته بعض مضامين هذه المراسلة داخل الوسط التعليمي، أعادت الوزارة توجيه مراسلة ثانية إلى المسؤولين سالفي الذكر، أخبرتهم عبرها بقرار تكليف الأطر التربوية بـ”رصد وتسجيل غياب التلميذات والتلاميذ داخل الفصول عند نهاية كل حصّة دراسية”.

    أما بخصوص الإدارة التربوية، فأكدت الوزارة أنها “تتولى المسك الرقمي للغياب عبر منظومة “مسار+ إدارة”، استنادا إلى المعطيات التي تتوصل بها من الأطر الإدارية والتربوية”. كما تتولى “المصادقة النهائية على المعطيات وتصنيف الغياب (مبرّر / غير مبرر)، مع تفعيل المساطر الإدارية والتربوية الجاري بها العمل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفادت الوزارة الوصية على القطاع بأن “هذا المكوّن الجديد الخاص بالرّصد اليومي والآني للغياب يستهدف تفعيل آليات اليقظة التربوية وتعزيز أدوارها في استباق حالات الانقطاع الدراسي”.

    وفي هذا الصدد، نبّه جمال شفيق، خبير تربوي، إلى أن “الأسابيع الأخيرة من كل موسم مدرسي تشهد حالات الانسحاب والغياب عن الحصص الدراسية في صفوف التلاميذ، لا سيما بالأقسام غير الإشهادية؛ مما يضرّ بمكتسباتهم ومعارفهم أيضا”.

    وأوضح شفيق، في تصريح لهسبريس، أن “عددا من المؤسسات تشهد انقطاعات مبكّرة عن الدراسة، خاصة في السلك الإعدادي؛ ما يحول دون استكمال البرنامج المدرسي”، موضحا أن “وتيرة الحضور تتراجع خلال نهاية كل موسم”.

    وربط المتحدث ذاته مشروع الرصد الرقمي للغياب بـ”المرحلة الحاسمة التي يمر منها مشروع مدارس الريادة مع قرب نهاية الولاية الحكومية الحالية، والتي تفرض الحرص على توازن عدد من المؤشرات الخاصة بالتلاميذ، لا سيما فيما يتعلق بالكفايات، سواء تعلق الأمر باللغتين العربية والفرنسية أو الرياضيات”.

    ولفت كذلك إلى أن “هذا الإجراء التنظيمي يهدف إلى ضمان مواكبة دقيقة للتلاميذ، على اعتبار أن أيّ خلل في الحضور سيؤدي حتما إلى نتائج مشوشة وغير دقيقة حول نتائج التجربة أو المشروع ككل”.

    وعلى الرغم من أن هذا الإطار/ التوجّه الجديد “ضروري لحماية مشروع مدارس الريادة من عوامل الخطر”، أورد شفيق أن “تنزيله في الإعداديات بالعالم القروي، التي يدبرها المدير بمفرده، قد يشكل تحديا تدبيريا كبيرا يتطلب مجهودا استثنائيا”.

    أما الخبير التربوي عبد العزيز سنهجي، فأوضح أن “تدبير الغياب اليومي والآني داخل إعداديات الريادة عبر منظومة “مسار + إدارة” يندرج ضمن السياسة التربوية الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي بمختلف تمظهراته وأشكاله، باعتباره من القضايا المركزية التي تشتغل عليها خارطة الطريق 2022-2026″.

    واعتبر سنهجي، في تصريح للجريدة، أن “هذه الإجراءات تعكس تحوّلا نوعيا في طريقة تدبير الظاهرة، من خلال الانتقال من منطق التدخل بعد وقوع الانقطاع إلى منطق اليقظة والاستباق المبكر”، مبرزا أن “هذا التوجه الجديد يجعل من جودة المعطيات التربوية أداة لاتخاذ القرار، ومن خلية اليقظة المحلية ومجالس المؤسسة بنياتٍ للحكامة وفضاءات للتنسيق والتتبع والمواكبة”.

    وأبرز المصرّح ذاته أن “أهمية هذه الإجراءات تكمن أيضا في إعادة الاعتبار للدور التربوي للأستاذ، باعتباره يوجد في نقطة التماس المباشر مع مؤشرات التعثر والغياب وفقدان الدافعية…، وبالتالي فاعلا أساسيا في الرصد والاستباق المبكر للانقطاع المدرسي”.

    وأشار الخبير التربوي، أيضا، إلى “دور الإدارة التربوية في ضمان مصداقية ونجاعة منظومة الرصد، من خلال السهر على تسجيل الغياب والمصادقة على المعطيات وتصنيف طبيعة الغياب، بما يتيح بناء قاعدة معطيات دقيقة وموثوقة تساعد على التتبع الموضوعي واتخاذ قرارات تربوية استباقية أكثر نجاعة وفعالية على مستوى التدخل والاستهداف”.

    وزاد عبد العزيز سنهجي: “الرهان، اليوم، لا يتمثل فقط في تقليص نسب الهدر المدرسي؛ بل في بناء مدرسة مغربية جديدة قادرة على مواكبة المتعلم والإنصات إليه والتدخل المبكر لحماية مساره الدراسي وتحقيق اندماجه التربوي والاجتماعي ورفاهه النفسي، بما يضمن استدامة التعلم وتحقيق مشروعه الشخصي، سواء كان دراسيا أو مهنيا أو حياتيا”، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تحرج تونس وتعزز موقف المغرب.. دعم رسمي للحكم الذاتي يكشف عزلة الطرح الانفصالي

    0

    هاشتاغ
    في تطور دبلوماسي جديد يعزز المكاسب الدولية للمغرب في ملف الصحراء، أعلنت اليابان دعمها الرسمي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في خطوة اعتبرها متابعون صفعة سياسية جديدة للأطروحة الانفصالية، ورسالة واضحة إلى الدول التي اختارت الاصطفاف ضد المصالح المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    ويأتي هذا الموقف الياباني بعد سنوات من الجدل الذي رافق مشاركة الانفصاليين في قمة “تيكاد” بتونس سنة 2022، حين خضع الرئيس التونسي قيس سعيّد لضغوط جزائرية واستقبل زعيم جبهة البوليساريو، ما تسبب في أزمة دبلوماسية حادة مع المغرب لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم. آنذاك، بررت السلطات التونسية موقفها بالقول إن الدعوات كانت من اختصاص اليابان باعتبارها الجهة المنظمة، رغم النفي الياباني الرسمي لأي توجيه دعوة للكيان الانفصالي.

    اليوم، يبدو المشهد مختلفاً تماماً؛ فاليابان نفسها الدولة التي حاولت تونس الاحتماء بموقفها لتبرير استعداء المغرب، تعلن بشكل واضح دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساساً جدياً وواقعياً لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    ويؤكد هذا التحول اتساع دائرة الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، في ظل تنامي الدعم لمقترح الرباط من قوى دولية وازنة عبر العالم.

    وتجد تونس نفسها في وضع دبلوماسي حرج، وهي تواصل التموقع في منطقة رمادية توصف رسمياً بالحياد، لكنها تُقرأ عملياً كميل متزايد نحو الطرح الجزائري، في وقت تتجه فيه غالبية القوى الدولية إلى دعم الوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي.

    ويبدو أن استمرار هذا التوجه يهدد ما تبقى من دفء العلاقات التاريخية بين الرباط وتونس، ويضع الدبلوماسية التونسية في مواجهة تيار دولي متصاعد يعترف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يبدي انفتاحه على لقاء زيلينسكي لتوقيع اتفاق ينهي الحرب

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه يمكن أن يلتقي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في موسكو أو في دولة ثالثة، ليس بهدف إجراء مفاوضات، وإنما لتوقيع اتفاق نهائي طويل الأمد تنتهي بموجبه الحرب.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، عقب فعاليات يوم النصر في الكرملين، مساء السبت.

    وأضاف بوتين أنه لم يرفض مطلقا عقد لقاء مع زيلينسكي، وأنه سمع مرارا تصريحات من الجانب الأوكراني تفيد باستعداد الأخير للاجتماع معه.

    وأوضح أن اللقاء يمكن أن يتم في حال التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن معاهدة سلام مصممة على المدى الطويل.

    وتابع في هذا السياق قائلاً: “في هذا اللقاء يجب توقيع شيء ما ووضع نقطة نهائية. لا ينبغي أن تكون هناك مفاوضات خلال اللقاء”.

    وكانت روسيا وأوكرانيا، أعلنتا الجمعة، موافقتهما على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف إطلاق نار مؤقت وتبادل ألف أسير بين الجانبين، على أن تسري الهدنة خلال الفترة من 9 إلى 11 مايو/أيار الجاري.

    وقبله أعلن بوتين هدنة مع أوكرانيا يومي 8 و9 مايو الجاري، بمناسبة “يوم النصر”.

    ​​​​​​​ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيدان: حكومة بن كيران أقبرت الحوار الاجتماعي وأخنوش أعاد إحياءه ومأسسته

    أكد النقابي سفيان عيدان أن فترة حكومة عبد الإله بن كيران عرفت إقباراً للحوار الاجتماعي، و”تنكراً لكل الاتفاقات الاجتماعية التي سجلت خلال سابقاتها حكومة عباس الفاسي”، بينما جاءت حصيلة حكومة سعد الدين العثماني هزيلة في هذا المجال، قبل أن تتم مأسسة الحوار الاجتماعي في عهد حكومة عزيز أخنوش.

    واستعرض عيدان كرونولوجيا تطور الحوار الاجتماعي بالمغرب منذ حكومة عباس الفاسي، مؤكداً أن هذه الأخيرة أبرمت في شهر أبريل من سنة 2011، تحت ضغط الشارع والاحتجاجات، اتفاقاً اجتماعياً مهماً حمل مكتسبات هامة للطبقة العاملة، قبل أن تأتي حكومة عبد الإله بن كيران وتتنكر لكل مضامينه، وتقفل أبواب الحوار الاجتماعي.

    وانتقد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، التوتر الذي شهدته فترة حكومة عبد الإله بن كيران مع النقابات بسبب ما وصفه بـ”إقبار الحوار الاجتماعي”، فضلاً عن الخرجات الإعلامية لرئيس الحكومة آنذاك و”هجومه غير المبرر والمتهور على زعامات نقابية”، ما أدى إلى إضرابات كبيرة واحتجاجات حاشدة “كان الجواب عنها دائماً هو التعنت” .

    وانتقل المتحدث ذاته، خلال الملتقى الوطني للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين، اليوم الأحد بالدار البيضاء، للحديث عن حصيلة حكومة سعد الدين العثماني، مؤكداً أنها خلال سنواتها الأولى واصلت على نفس النهج، وذلك إلى غاية سنة 2019 حين قررت، تحت ضغط غلاء المعيشة بسبب ارتفاع أسعار النفط، للتوقيع على اتفاقية اجتماعية كانت مخرجاتها بسيطة.

    وقال إن أقصى ما حققته حكومة العثماني للطبقة العاملة كان زيادة قدرها 500 درهم في الوظيفة العمومية، “مع الاستجابة لمطالب بسيطة بقيت عالقة منذ الاتفاق مع حكومة عباس الفاسي، بهدفه التنفيس عن الاحتقان الاجتماعي”.

    وفي المقابل، قال عيدان إنه مع حكومة أخنوش تمت مأسسة الحوار الاجتماعي ابتداءً من تاريخ 30 أبريل 2022 حيث تم توقيع الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي الذي يُحدد التزامات الأطراف، و”انتقلنا من منطق رد الفعل على الاحتقان الاجتماعي إلى حوار اجتماعي لم يعد موسمياً، بل أصبح عبارة عن تعاقد اجتماعي مستمر ويدخل في السياسة العمومية للبلاد”.

    وأكد أن “حكومة عزيز أخنوش تعتبر الحوار الاجتماعي أحد ركائز الدولة الاجتماعية بمنطق تحسين الدخل، بالإضافة إلى الحماية الاجتماعية بما فيها الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية”.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أن الحوار الاجتماعي في عهد الحكومة الحالية كان له أثر كبير على المتقاعدين، “في السابق كان الأجير الذي لا يكمل 3240 يوم عمل على الأقل يُحرم من المعاش التقاعدي، أما الآن وبفضل هذه الحكومة تغير هذا المعطى البارز”، بالإضافة إلى أنه “تم في القطاع العام الاعتراف من قبل هذه الحكومة بخصوصية عدة قطاعات وخاصة القطاع الصحي”.

    وخلص المتحدث إلى أن حكومة عزيز أخنوش “تؤمن إيمانا راسخا بفضيلة الحوار الاجتماعي، وتكفي في ذلك شهادة جمعية هيئات المحامين بالمغرب التي أشادت بالدور الذي لعبه عزيز أخنوش من أجل حلحلة ملفها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني سابق يطلب تدخل الملك لإعادة العبور إلى مليلية المحتلة دون تأشيرة لفائدة ساكنة الناظور

    أعاد المستشار البرلماني السابق يحيى يحيى ملف العبور نحو مدينة مليلية المحتلة دون تأشيرة إلى واجهة النقاش، بعدما رفع ملتمسا إلى الملك محمد السادس يدعو فيه إلى التدخل لاستئناف العمل بالنظام السابق الذي كان يسمح لساكنة المناطق الحدودية بإقليم الناظور، خصوصا فرخانة، بولوج المدينة دون الحاجة إلى تأشيرة إسبانية.

    ويأتي هذا التحرك في وقت يتواصل فيه الجدل حول وضعية المعابر الحدودية مع مليلية، بعد سنوات من تعليق العمل بالنظام الاستثنائي الذي كان معمولا به قبل جائحة كوفيد-19، والذي كان يتيح لسكان المناطق المجاورة التنقل نحو المدينة المحتلة باستعمال جواز السفر فقط.

    وبرر يحيى يحيى هذا الطلب بما وصفه بالانعكاسات الاجتماعية والإنسانية لاستمرار فرض التأشيرة، معتبرا أن عددا من الأسر في الناظور والمناطق الحدودية باتت تعاني من صعوبة التواصل مع أقاربها المقيمين في مليلية، في ظل تعقيدات الحصول على التأشيرة الإسبانية.

    وأشار، في الملتمس، إلى أن الروابط العائلية والتاريخية بين ساكنة المنطقة والمدينة المحتلة جعلت من حرية التنقل قضية ذات بعد اجتماعي وإنساني، خاصة خلال المناسبات الدينية والعائلية التي تشهد عادة تنقلا مكثفا بين الجانبين.

    وربط البرلماني السابق هذا المطلب بالتحسن الذي شهدته العلاقات المغربية الإسبانية منذ سنة 2022، معتبرا أن إعادة تفعيل هذا النظام يمكن أن تندرج ضمن مناخ الشراكة الثنائية المتجددة بين الرباط ومدريد، دون أن يمس ذلك بالمواقف السيادية للمملكة.

    كما استحضر التحولات الاقتصادية التي تعرفها المنطقة الشرقية، وعلى رأسها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، معتبرا أن تحسين شروط تنقل الساكنة المحلية يجب أن يكون جزءا من الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.

    ويتزامن هذا التحرك مع تأسيس « اللجنة التحضيرية للترافع عن قضايا ساكنة فرخانة »، وهي مبادرة محلية تهدف إلى توحيد الجهود للدفاع عن عدد من الملفات المرتبطة بالوضع الحدودي، وفي مقدمتها ملف العبور نحو مليلية.

    ويعيد هذا المستجد إلى الواجهة واحدا من أكثر الملفات حساسية في شمال المملكة، في ظل استمرار التغييرات التي مست نظام التنقل والتبادل عبر المعابر الحدودية مع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره