Étiquette : 2023-2026

  • المغرب يجذب مواطني هذه الدولة العظمى في الشتاء؟

    أكدت صحيفة (ديلي إكسبريس) البريطانية، أن المغرب يواصل تعزيز شعبيته كوجهة سياحية مفضلة لدى السياح البريطانيين، خاصة خلال فصل الشتاء، بفضل عرضه السياحي المتنوع، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، والترويج للسياحة المستدامة.

    وأشارت الصحيفة واسعة الانتشار إلى أن الحكومة المغربية أطلقت خارطة طريق 2023-2026 لتعزيز القطاع السياحي، حيث تشمل هذه الخطة تحسين الربط الجوي، وتحديث خدمات الاستقبال، وتطوير وجهات سياحية ناشئة تتجاوز الوجهات التقليدية مثل مراكش وفاس.

    وفي هذا السياق، تم إطلاق العديد من المشاريع الكبرى لجذب المزيد من السياح، من بينها توسيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليط الضوء على شعبية وجهة المغرب

    أكدت صحيفة (ديلي إكسبريس) البريطانية، أمس الاثنين، أن المغرب يواصل تعزيز شعبيته كوجهة سياحية مفضلة لدى السياح البريطانيين، خاصة خلال فصل الشتاء، بفضل عرضه السياحي المتنوع، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، والترويج للسياحة المستدامة.

    وأشارت الصحيفة واسعة الانتشار إلى أن الحكومة المغربية أطلقت خارطة طريق 2023-2026 لتعزيز القطاع السياحي، حيث تشمل هذه الخطة تحسين الربط الجوي، وتحديث خدمات الاستقبال، وتطوير وجهات سياحية ناشئة تتجاوز الوجهات التقليدية مثل مراكش وفاس.

    وفي هذا السياق، تم إطلاق العديد من المشاريع الكبرى لجذب المزيد من السياح، من بينها توسيع المطارات وبناء منتجعات ساحلية فاخرة وإقامات بيئية، وفقا للمصدر ذاته.

    وأكدت وسيلة الإعلام البريطانية أن “المغرب يستفيد أيضا من تراثه الثقافي الغني، وأسواقه التقليدية النابضة بالحياة، ومناظره الطبيعية الخلابة في الترويج للسياحة، بما في ذلك مغامرات الصحراء، والاستجمام الصحي، والتجارب المطبخية الفريدة”.

    وللتأكيد على الإقبال المتزايد من السياح البريطانيين على المغرب، أشارت الصحيفة إلى أن أكبر مشغل سياحي في المملكة المتحدة (جيت 2) أعلن مؤخرا عن إضافة خطين جويين جديدين نحو أكادير ومراكش ضمن برنامج رحلاته لفصل الشتاء 2025/2026.

    ومع هذه الإضافات، ستوفر (جيت 2) رحلات إلى المغرب انطلاقا من ثمانية مطارات بريطانية، مع رحلات مباشرة إلى أكادير من ستانستد، ومانشستر، وبرمنغهام، وغلاسكو، ما يجعل المدينة “وجهة ساحلية رئيسية”.

    وخلصت (ديلي إكسبريس) إلى أن المغرب قد يصبح “وجهة سياحية عالمية من الطراز الأول”، قادرا على منافسة أبرز المواقع السياحية في أوروبا والشرق الأوسط، خاصة خلال موسم الشتاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة بريطانية: المغرب يشهد إقبالا متزايدا من قبل السياح البريطانيين

    أكدت صحيفة ’’ديلي إكسبريس’’ البريطانية، على أن المغرب يشهد إقبالا متزايدا من طرف السياح البريطانيين خلال فصل الشتاء. واعتبرت الصحيفة البريطانية ذاتها، أن المملكة تستفيد في جذب السياح من تنوع منتوجها السياحي والاستثمارات الكبرى في البنية التحتية، إلى جانب الترويج المتزايد للسياحة المستدامة. كما أشارت الصحيفة نفسها، إلى وضع المغرب لخارطة طريق 2023-2026 لتعزيز القطاع […]

    ظهرت المقالة صحيفة بريطانية: المغرب يشهد إقبالا متزايدا من قبل السياح البريطانيين أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقاء أولي لأكثر من 400 مقاولة سياحية ناشئة ضمن برنامج الحاضنات

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشركة المغربية للهندسة السياحية، عن النتائج الأولية لبرنامج الحاضنات السياحية الذي تم إطلاقه في شتنبر 2024 بميزانية قدرها 156 مليون درهم.

    فبعد اجتماعات لجنة الانتقاء التي ضمت شركاء مؤسساتيين وخواص، تم اختيار 414 مشروعًا، منها 253 مشروعًا في مجال المطعمة، و111 مشروعًا في مجال الألعاب الرقمية، و50 مشروعًا في المجال الرقمي.

    و سيتم تقديم هذه المشاريع إلى لجان التمويل التي ستحدد المشاريع المستفيدة، والتي ستتلقى منحًا تصل إلى 400 ألف درهم، بالإضافة إلى فترة مواكبة مكثفة تسهل وصولها إلى الأسواق.

    وقالت الوزارة إن هذا البرنامج يأتي في إطار خارطة الطريق 2023-2026، ويهدف إلى تعزيز العرض السياحي المغربي من خلال تجارب مبتكرة وجديدة.

    وذكرت، في السياق ذاته، بأن هذه المبادرة تأتي ضمن الرؤية الطموحة لاستقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، بالاعتماد على مقاولات ناشئة مبتكرة لخلق تجارب فريدة تعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة عالميًا.

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشركة المغربية للهندسة السياحية، عن النتائج الأولية لبرنامج الحاضنات السياحية الذي تم إطلاقه في شتنبر 2024 بميزانية قدرها 156 مليون درهم.

    فبعد اجتماعات لجنة الانتقاء التي ضمت شركاء مؤسساتيين وخواص، تم اختيار 414 مشروعًا، منها 253 مشروعًا في مجال المطعمة، و111 مشروعًا في مجال الألعاب الرقمية، و50 مشروعًا في المجال الرقمي.

    و سيتم تقديم هذه المشاريع إلى لجان التمويل التي ستحدد المشاريع المستفيدة، والتي ستتلقى منحًا تصل إلى 400 ألف درهم، بالإضافة إلى فترة مواكبة مكثفة تسهل وصولها إلى الأسواق.

    وقالت الوزارة إن هذا البرنامج يأتي في إطار خارطة الطريق 2023-2026، ويهدف إلى تعزيز العرض السياحي المغربي من خلال تجارب مبتكرة وجديدة.

    وذكرت، في السياق ذاته، بأن هذه المبادرة تأتي ضمن الرؤية الطموحة لاستقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، بالاعتماد على مقاولات ناشئة مبتكرة لخلق تجارب فريدة تعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة عالميًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة طريق السياحة: انتقاء اولي لأكثر من 400 مقاولة سياحية ناشئة ضمن برنامج الحاضنات

    اشتوكة بريس

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشركة المغربية للهندسة السياحية، عن النتائج الأولية لبرنامج الحاضنات السياحية الذي تم إطلاقه في شتنبر 2024 بميزانية قدرها 156 مليون درهم. يأتي هذا البرنامج في إطار خارطة الطريق 2023-2026، ويهدف إلى تعزيز العرض السياحي المغربي من خلال تجارب مبتكرة وجديدة.

    في هذا الصدد، صرحت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني: “طموحنا يتجاوز مجرد برنامج الحاضنات. نهدف إلى تحفيز الاستثمار السياحي وخلق جيل جديد من التجارب التي تترك أثرًا إيجابيًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة طريق السياحة: الانتقاء الأولي لأكثر من 400 مقاولة سياحية ناشئة ضمن برنامج الحاضنات

    تم الانتقاء الأولي لما مجموعه 414 مشروعا سياحيا مبتكرا ضمن برنامج الحاضنات الذي أطلقته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، وهي مبادرة في إطار خارطة الطريق 2023-2026 الرامية إلى تعزيز العرض السياحي الوطني وتحديثه. ويطمح هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه في شتنبر 2024 بغلاف مالي قدره 156 مليون درهم، إلى تحفيز الاستثمار السياحي من خلال تجارب مبتكرة في ثلاثة مجالات استراتيجية تتمثل في المطعمة، و الألعاب الرقمية، و المجال الرقمي.

    ونقل بلاغ للوزارة عن فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وزارة عمور” تتحرك لمواجهة “خمول” السياحة الداخلية

    يكاد لا يختلف اثنان حول طفرة القطاع السياحي المغربي سنة 2024، إذ أضحى الأخير يفرض نفسه بقوة من بين القطاعات الواعدة في التنمية الاقتصادية للبلاد، وذلك بعد نمو كافة المؤشرات وفي مقدمتها الإيرادات التي بلغت رقما قياسيا قدره 112,5 مليار درهم. بيد أن هذا التألق في استقطاب السياح الأجانب يقابله نوع من “الخمول” على مستوى السياحة الداخلية.

    وعند متم سنة 2024 ارتفعت مداخيل القطاع السياحي بنسبة 7,5 في المئة مقارنة بسنة 2023، وفي المقابل ارتفعت نفقات سفر المغاربة نحو الخارج إلى 29,4 مليار درهم بزيادة 22,9 في المئة، وفق أحدث بيانات مكتب الصرف.

    هذا الإقبال على السياحة في الخارج قد يدق جرس الإنذار حول تفضيل المغاربة للوجهات الخارجية على حساب السياحة داخل أرض الوطن، إذ بالفعل عاكست ليالي مبيت المقيمين المسجلة المنحى العام للقطاع وتراجعت، ولو بشكل طفيف، من 8,6 ملايين ليلة في سنة 2023 إلى 8,5 ملايين سنة 2024.

    هذه المعطيات دفعت النائب إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى مساءلة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، كتابيا حول “تنافسية السياحة الوطنية”.

    وفي معرض جوابها عن السؤال، قالت الوزيرة إنه “في إطار تطوير السياحة الداخلية والرفع من تنافسيتها خصصت خارطة الطريق للسياحة 2023-2026 سلسلتين موضوعيتين لها؛ يتعلق الأمر بالسياحة الداخلية في المناطق الساحلية، والسياحة الداخلية في الفضاءات الطبيعية، إضافة إلى استفادتها من المشاريع القاطرة مثل “دينو بارك” ومن المنتزهات الطبيعية والترفيهية”.

    وأضافت الوزيرة أنه “لتشجيع المغاربة على السياحة ببلادهم يتم الاشتغال على عدة محاور منها توفير إيواء مناسب عبر تشجيع الاستثمار في المنتوج السياحي الأكثر طلبا من طرف السياح المغاربة، وتحسين جاذبية المنتوج السياحي من خلال تثمين المدن العتيقة وإحداث مدارات سياحية، والتنشيط الثقافي، وتعزيز الأنشطة الطبيعية والرياضية”.

    وأشارت، في الصدد ذاته إلى إطلاق عدة خطوط جوية دولية وداخلية لفك العزلة عن بعض المناطق وتعزيز اتصال الوجهات المغربية فيما بينها، وكذا تعزيز الترويج بتنسيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة من خلال إطلاق حملة ترويجية “نتلاقاو في بلادنا”.

    ولم تفوت الحكومة، وفقا لعمور، العمل على الجانب القانوني لتنويع العرض السياحي بجودة وأثمنة مناسبة، عبر أشكال أخرى للإيواء السياحي، مثل الإيواء عند الساكنة والإيواء البديل.

    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أكد بمجلس النواب مؤخراً أن السياحة الوطنية، في المجمل، حققت أرقاماً قياسية تاريخية في 2024، بحيث بلغ عدد الوافدين على المملكة 17,4 ملايين سائح، أي بزيادة نسبتها 20 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

    وتابع رئيس الحكومة بأن السياحة الداخلية، من جانبها، سجلت 8.5 مليون ليلة مبيت للمواطنين المغاربة في الفنادق المصنفة خلال سنة 2024، وهو ما يمثل 30 في المائة من مجموع ليالي المبيت.

    وتلعب السياحة الداخلية دوراً مهما في النشاط السياحي والدورة الاقتصادية للمملكة، إذ يؤكد خبراء أن القطاع صمد بفضلها في وجه الاضطرابات المتلاحقة وخاصة الأزمات المالية وتفشي وباء “كورونا” منذ بضع سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أبرز الاقتصادات الآمنة على مستوى منطقة شمال إفريقيا

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت شركة “أليانز للتجارة”، الشركة الرائدة عالمياً في مجال التأمين الائتماني التجاري، عن رؤيتها الإيجابية لمناخ الأعمال في المغرب، مما أكسب رجال الأعمال والمستثمرين الثقة في مستقبل الاقتصاد المغربي.

    وفي تقرير مخاطر الدول لسنة 2025، صنفت الشركة المغرب ضمن الفئة (B1)، مما يدل على انخفاض المخاطر على المديين القصير والمتوسط فيما يتعلق بقدرته على جذب الاستثمارات الخارجية، وبالتالي تأكيد مكانته كأحد الاقتصادات الأكثر أماناً في منطقة شمال إفريقيا.

    كما يقدم التقرير تحليلا شاملا للمخاطر التي قد تواجه الشركات نتيجة للتحديات المحلية والدولية خلال عام 2025، متضمنا رؤى مفصلة حول الإطار الاقتصادي والسياسي والتجاري، بالإضافة إلى عوامل الاستدامة التي تؤثر على مخاطر عدم السداد في 83 اقتصادا.

    هذا ويُعَدُّ تحسين مناخ الأعمال في المغرب ركيزة استراتيجية لتعزيز الاستثمار وريادة الأعمال، بفضل مؤهلاته والإصلاحات الطموحة التي تم تنفيذها تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، حيث حقق المغرب تقدما كبيرا في هذا المجال خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، مما عزز جاذبيته وموقعه كوجهة مميزة للاستثمارات. 

    وفي إطار هذه الجهود، اعتمد المغرب خارطة طريق استراتيجية جديدة للفترة 2023-2026، تهدف إلى تحفيز الاستثمار وتشجيع ظهور جيل جديد من المستثمرين ورواد الأعمال.

    وتتضمن هذه الخارطة ثلاثة محاور رئيسية: تحسين الظروف الهيكلية لعملية الاستثمار وريادة الأعمال، تعزيز التنافسية الوطنية، وتطوير بيئة ملائمة لريادة الأعمال والابتكار. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو خارطة طريق سياحية واعدة: تحليل لرؤية الحكومة في تطوير القطاع السياحي


    محمد السلاسي

    عرفت جلسة المساءلة الشهرية لمجلس النواب، التي عُقدت يوم الاثنين 27 يناير 2025، تقديم السيد رئيس الحكومة لكلمة شاملة حول التوجهات الاستراتيجية الكبرى للسياسة السياحية في بلادنا. تميزت الكلمة بإثارة معطيات وتفاصيل دقيقة، ورسمت رؤية مستقبلية طموحة تعكس إدراكاً عميقاً لدور السياحة كعامل محوري في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا. في هذا المقال، نقدم تحليلاً معمقاً لأبرز مضامين هذه الكلمة، مع إبراز الأبعاد الاستراتيجية التي تضمنتها.

    1.⁠ ⁠الإنجازات الكبرى: حصيلة تتحدث عن نفسها بلغة الأرقام

    في كلمته سلط رئيس الحكومة الضوء على إنجازٍ وطنيٍّ لافت، حيث حققت المملكة رقماً قياسياً في عدد السياح الوافدين خلال عام 2024، بتسجيل 17.4 مليون سائح، متجاوزة بذلك الأهداف المتوقعة لعام 2026. هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرةً لجهودٍ حكوميةٍ مُمنهجةٍ ومُخطَّطةٍ بعناية، تمثلت في إطلاق مخطط استعجالي بقيمة 2 مليار درهم في أعقاب جائحة كورونا، بالإضافة إلى تنفيذ “خارطة الطريق السياحية 2023-2026” التي تم تخصيص ميزانية ضخمة لها بلغت 6 مليارات درهم.

    كما أبرزت الكلمة الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع السياحة في دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث ساهم بشكل مباشر في خلق 25 ألف فرصة عمل جديدة خلال العام الماضي، إلى جانب تحقيق زيادة ملحوظة بنسبة 20% في عدد الليالي السياحية مقارنةً بعام 2023، مما يعكس ديناميكية هذا القطاع وقدرته على تعزيز التنمية المستدامة.

    2.⁠ ⁠رؤية متكاملة لتطوير القطاع السياحي:

    تتميز مقاربة الحكومة لتطوير السياحة المغربية برؤية شمولية متكاملة، تتجاوز النهج التقليدي المقتصر على تأهيل الفنادق فقط، لتشمل أبعاداً استراتيجيةً أوسع وأكثر تأثيراً. وقد أبرزت الكلمة المحاور الرئيسية التي تقوم عليها هذه الرؤية، والتي تتمثل في:

    + تعزيز النقل الجوي: من خلال إبرام شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الطيران العالمية، وزيادة عدد المقاعد الجوية المتاحة بنسبة 30% خلال عام 2024، مما يعكس حرصاً على تسهيل وصول السياح إلى المملكة من مختلف أنحاء العالم.

    + الترويج الرقمي للسياحة: عبر إطلاق حملات إبداعية مثل “المغرب أرض الأنوار”، التي استهدفت الأسواق الدولية لجذب الزوار، بالإضافة إلى حملة “نتلاقاو فبلادنا” التي تهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية وتشجيع المغاربة على اكتشاف كنوز بلادهم.

    + تنويع المنتجات السياحية: من خلال إدماج السياحة الثقافية والرياضية في الاستراتيجية الوطنية، لا سيما مع استضافة المغرب لفعاليات كبرى مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، مما يعكس تنوعاً غنياً في التجارب السياحية التي يقدمها المغرب لزواره.

    هذه المقاربة المتكاملة تعكس وعياً عميقاً بأهمية السياحة كقطاع استراتيجي قادر على تعزيز مكانة المغرب كوجهة عالمية رائدة.

    3.⁠ ⁠التركيز على التنمية المستدامة والعدالة المجالية:

    جاءت الكلمة لتؤكد أن السياحة ليست مجرد محرك للنمو الاقتصادي فحسب، بل هي أيضاً أداة فاعلة لتحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز العدالة المجالية. وقد تجسد هذا التوجه من خلال إطلاق برنامج “GO سياحة”، الذي يهدف إلى دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع، مع التركيز على تطوير السياحة في المجالات الجبلية والنائية. هذا البرنامج يسعى إلى تمكين هذه المناطق من لعب دور أكبر في خلق فرص للعمل، وتحسين جودة الحياة لساكنتها، مما يعكس التزاماً حقيقياً بتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة تعم مختلف أرجاء المملكة.

    4.⁠ ⁠الرؤية الاستراتيجية للحكومة والبرامج السياحية الطموحة:

    كلمة رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش عكست رؤيةً ثاقبةً لقيادةٍ حكوميةٍ تدرك أن نجاح قطاع السياحة لا يرتكز فقط على تطوير البنية التحتية، بل يتطلب أيضاً تعزيز التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص، وإطلاق مشاريع مبتكرة تسهم في الارتقاء بالقطاع، مع التركيز بشكل خاص على العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية. ومن خلال برامج طموحة مثل “أفق التميز”، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل مؤسسات التكوين المهني، وبرنامج “CAP Hospitality” لتطوير مؤسسات الإيواء السياحي، تسعى الحكومة إلى بناء جيل جديد من الكفاءات المهنية القادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.

    على سبيل الختام: نحو أفق سياحي مشرق

    نؤكد ما أكده قبلنا رئيس الحكومة أن السياحة المغربية ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل هي ركيزة أساسية في مشروع التنمية الشاملة برؤية طموحة تمتد حتى عام 2030، واستراتيجية متكاملة تشمل تعزيز البنية التحتية، وتحفيز الاستثمار، وتطوير الموارد البشرية، ومنه.. يبدو أن المغرب يسير بثبات نحو تحقيق مكانة ريادية كوجهة سياحية عالمية.

    النبرة الواقعية التي دمغت أسلوب رئيس الحكومة في هذه الكلمة، إلى جانب طرحه لرؤية واضحة ومتماسكة، يعكس فهماً عميقاً للتحديات والفرص المحيطة بالقطاع، ويبعث برسالة تفاؤل وتطمين إلى جميع الفاعلين والمواطنين، بأن المستقبل يزخر ببرامج واعدة وإنجازات كبيرة في هذا المجال الحيوي الذي يلامس حياة الجميع.

    *محمد السلاسي، دكتور فالقانون العام والعلوم السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة أطلقت “خارطة الطريق السياحية 2023-2026” انسجاما مع الرؤية الملكية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين (27 يناير) بمجلس النواب، خلال الجلسة العمومية الشهرية للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، حول موضوع: “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية ببلادنا”، أنه تفعيلا للرؤية الملكية الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته، أطلقت الحكومة “خارطة الطريق السياحية 2023-2026″، التي تم إنجازها بفضل التعبئة الشاملة والانخراط الكامل من جميع الفاعلين والمتدخلين، سواء من القطاعين العام أو الخاص.

    وأفاد أخنوش، أن حكومته رصدت لهذه الاستراتيجية الطموحة غلافا ماليا لا يقل عن 6 مليارات درهم، مؤكدا تعويل الحكومة عليها لتحفيز آليات تنمية النشاط السياحي، وتعزيز الطلب، ودعم جاذبية وجهة المغرب كقطب سياحي عالمي.

    واعتبر المسؤول الحكومي الأول، أنه في هذا الصدد تم تحديد 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية، تهدف إلى تقوية مكانة المغرب السياحية، لافتا إلى أن ذلك تم وفق خطة تنافسية قائمة على عدة روافع أساسية، تقوم على وضع مخطط لمضاعفة سعة النقل الجوي، لتيسير وصول السياح إلى مختلف المناطق، وتعزيز الترويج والتسويق السياحي مع إيلاء اهتمام خاص للرقمنة، بهدف تحسين آليات التواصل مع السوق المستهدفة.

    وعلاوة على تنويع منتجات التنشيط الثقافية والترفيهية، مع دعم دور المقاولات الصغرى والمتوسطة في هذا المجال، وتأهيل الفنادق وإحداث قدرات إيوائية جديدة تواكب الطلب المتزايد على خدمات الإقامة، وتعزيز الرأسمال البشري من خلال توفير إطار جذاب للتكوين والتأهيل المهني، لضمان جودة خدمات القطاع وفتح آفاق مهنية للشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، انخرطت الحكومة وفق رئيسها، في توقيع عقود تطبيقية في إطار تنفيذ خارطة الطريق السياحية على المستوى الجهوي، وذلك بهدف تعزيز العرض السياحي عبر مختلف الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره