Étiquette : #2023

  • تأهل تاريخي للبؤات الأطلس إلى ثمن نهائي مونديال السيدات

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    حقق المنتخب المغربي تأهلا تاريخيا إلى ثمن نهائي كأس العالم للسيدات أستراليا-نيوزيلندا 2023، عقب فوزه على نظيره الكولومبي بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الخميس، على ملعب نيب بمدينة بيرث الأسترالية، لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثامنة.

    هدف لبؤات الأطلس حمل توقيع أنيسة لحماري في الدقيقة 45+4.

    وبهذا الانتصار، احتل المغرب المركز الثاني برصيد 6 نقاط، خلف كولومبيا متصدرة المجموعة بالرصيد نفسه، بينما تراجعت ألمانيا للمركز الثالث بـ4 نقاط بعد تعادلها 1-1 مع كوريا الجنوبية متذيلة الترتيب بنقطة يتيمة.

    وبدأت لبؤات الأطلس المباراة بضغط عال وعمليات هجومية سريعة لافتتاح حصة التسجيل.

    وكان المنتخب المغربي قريبا من التسجيل في الدقيقة الأولى، حينما سددت الجرايدي كرة بقوة أبعدتها الحارسة الكولومبية ببراعة.

    وتوالت محاولات وإصرار النخبة الوطنية من خلال الضغط والمناورة من كل الجهات والاعتماد على الانسلال من الأطراف.

    وحصلت لبؤات الأطلس على ضربة جزاء بعد اسقاط الجرايدي في مربع العمليات، تصدت لها الحارسة الكولومبية لتعود الكرة لأنيسة لحماري التي سجلت هدف التقدم للمنتخب المغربي (د 45+4).

    وانتهى الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف لواحد بعدما قدم ابداعا كرويا رائعا جمع بين المترابطات الجميلة والمهارات الفردية.

    ومع بداية الشوط الثاني، تبادل الفريقان الهجمات وارتفع إيقاع المباراة كما بدأت، مع امتياز للمنتخب الكولومبي الباحث عن تسجيل هدف التعادل.

    وكانت أبرز محاولة للكولومبيات بواسطة تسديدة راميريز التي ارتطمت بالقائم الأيسر في الدقيقة الـ79.

    واستمرت استماتة العناصر المغربية في الدقائق الأخيرة، لتنجح في الاطاحة بكولومبيا والتأهل إلى ثمن النهاية.

    وسيلاقي المنتخب الوطني نظيره الفرنسي في دور الـ16 الثلاثاء القادم، بينما تصطدم كولومبيا بجامايكا في اليوم نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس تطمحن لمواصلة كتابة التاريخ أمام كولومبيا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بعد كتابة التاريخ بفضل الفوز على كوريا الجنوبية في المباراة الثانية للمجموعة الثامنة ضمن كأس العالم للسيدات (أستراليا – نيوزيلندا)، وهو أول فوز في المونديال لمنتخب عربي، يخوض المنتخب المغربي تحديا جديدا للتأهل للدور الـمقبل، عندما يواجه نظيره الكولومبي صباح غد الخميس، على ملعب نيب بمدينة بيرث الأسترالية.
    وهو تحد كبير يتطلب من لبؤات الأطلس بذل مجهود أكبر لحجز بطاقة التأهل إلى ثمن النهاية.
    وبالفعل، فإن فوز كولومبيا على ألمانيا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، عن المجموعة ذاتها، أدى إلى تعقيد الأمور بالنسبة للمنتخب الوطني، في التأهل إلى الدور المقبل.
    وبعد انتهاء الجولة الثانية للمجموعة الثامنة، احتلت كولومبيا المركز الأول برصيد 6 نقاط، متقدمة على ألمانيا (3 نقاط) بفارق الأهداف عن المغرب (3 نقاط) الذي حل في المركز الثالث، بينما ظلت كوريا الجنوبية المركز الأخير (0 نقطة).
    قبل الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثامنة، حسابيا، لا يزال بإمكان المنتخبات الأربعة جميعها التأهل.
    بالنسبة للبؤات الأطلس، فعليهن أن يوقعن على نتيجة إيجابية ضد كولومبيا وانتظار تعثر ألمانيا للمضي قدما في المنافسة.
    وستتمكن لاعبات رينالد بيدروس من الوصول إلى دور الـ16 من المونديال في حال الفوز على كولومبيا، مع هزيمة أو تعادل لألمانيا ضد كوريا الجنوبية. بهذا السيناريو ، سيحصل المنتخب الوطني على 6 نقاط مثل كولومبيا، بينما ستحتل ألمانيا المركز الثالث برصيد 4 أو ثلاث نقاط.
    وقد يكون التعادل مع كولومبيا كافيا أيضا للمنتخب المغربي إذا سقطت ألمانيا أمام كوريا الجنوبية، ستحقق لبؤات الأطلس 4 نقاط في المركز الثاني، خلف كولومبيا في المركز الأول بسبع نقاط، بينما ستحتل ألمانيا وكوريا الجنوبية المركز الأخير بثلاث نقاط.
    كما يمكن للمغرب أن يتأهل حتى لو انتصرت ألمانيا على كوريا الجنوبية، لكن لاعبات المنتخب المغربي ستضطرن للفوز بأربعة أهداف على كولومبيا، نظرا لفارق الأهداف بعد الهزيمة (6-0) في المباراة الأولى ضد ألمانيا.
    بعد أن أظهرت اللاعبات المغربيات شخصية قوية من خلال تجاوز الهزيمة أمام الألمانيات، وانتزاع انتصار ثمين على كوريا الجنوبية، تعتزم لبؤات الأطلس الدفاع عن حظوظهن حتى النهاية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة لإظهار الوجه الحقيقي لكرة القدم النسوية المغربية التي تتطور وتتألق في مختلف المسابقات.
    بفريق قوي ومتلاحم، يطمح المنتخب المغربي وصيف بطل إفريقيا إلى تشريف كرة القدم النسوية في أول مشاركة في كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تودع مونديال السيدات من دور المجموعات

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ودع المنتخب البرازيلي نهائيات كأس العالم للسيدات في كرة القدم من دور المجموعات للمرة الأولى منذ العام 1995، بعد تعادله المخيب دون أهداف أمام جامايكا ضمن المجموعة السادسة، الأربعاء في ملبورن.

    وكانت البرازيل، وصيفة 2007، مطالبة بتحقيق الفوز من أجل التأهل، بعد فوزها على بنما 4-0 وخسارتها من فرنسا في الثانية 1-2، أو التعادل وانتظار مفاجأة من بنما المتواضعة أمام فرنسا.

    وتأهلت جامايكا للمرة الأولى إلى الدور الثاني من مركز الوصافة برصيد 5 نقاط، بفارق اثنتين عن فرنسا الفائزة على بنما 6-3.

    وانهت جامايكا مغامرة نجمة منتخب البرازيل التاريخية، مارتا، من دون ان يكتب لها الذهاب بعيدا في مشاركتها الأخيرة كما صرحت عن عمر 37.

    وحافظ المنتخب الجامايكي على نظافة شباكه في جميع مبارياته الثلاث في البطولة، وتأهل الى الادوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.

    ومن المرجح ان تلتقي جامايكا مع كولومبيا في الدور المقبل بانتظار الجولة الثالثة من المجموعة الثامنة التي تضم ايضا كلا من المانيا والمغرب وكوريا الجنوبية.

    وفي المباراة الثانية، سحقت فرنسا نظيرتها بنما 6-3 لتحسم صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط.

    وكانت فرنسا، التي يقودها المخضرم هيرفيه رونار، المدرب السابق لمنتخبي المغرب والسعودية رجال، تعادلت امام جامايكا في الافتتاح 0-0، قبل أن تهزم البرازيل 2-1.

    وتألقت الفرنسية كاديدياتو دياني بإحراز ثلاثية « هاتريك » (28، 37 و52 من ركلة جزاء) فيما أضافت كل من ماييل لاكرار (21) وليا لو غاريك (45+5) وفيكي بيكو (90+10) الأهداف الثلاثة الاخرى.

    فيما سجلت لبنما التي خرجت خالية الوفاض من البطولة اهدافها كل من مارتا كوكس (2) ويوميرا بينسون (64 من ركلة جزاء) ولينيث سيدينيو (87).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز‭ ‬مشروع‭ ‬ضخم‭ ‬لتجديد‭ ‬قنوات تزويد‭ ‬وجدة‭ ‬بالماء‭ ‬الشروب

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أنه بصدد إنجاز مشروع يروم تجديد قنوات تزويد مدينة وجدة بالماء الشروب، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال 92 في المائة، ومن المرتقب الانتهاء منها متم سنة 2023.

    وأوضح بلاغ للمكتب، أن هذا المشروع الكبير، الذي ينجزه المكتب بكلفة تناهز 230 مليون درهم، يأتي نتيجة الأعطاب المتكررة التي تعرفها هذه القنوات والتي ينجم عنها اضطرابات في التزويد بالماء الصالح للشرب.

    وذكر المكتب بأن تزويد مدينة وجدة بالماء الصالح للشرب يتم حاليا انطلاقا من الموارد المائية الجوفية التي تؤمن 63 في المائة من الطلب على الماء الشروب والتي يسهر على إنتاجها كل من المكتب والوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بوجدة.

    وأضاف أن الموارد المائية السطحية المعبأة بسدي محمد الخامس ومشرع حمادي، تساهم بنسبة 37 في المائة المتبقية، والتي يتم معالجتها من طرف المكتب بواسطة محطة معالجة بطاقة 84.000 متر مكعب في اليوم ثم نقلها عبر شبكة من القنوات بطول يفوق 100 كلم نحو مدن وجدة وتاوريرت والعيون سيدي ملوك والجماعات القروية المجاورة.

    وأشار إلى أنه لتدبير أمثل للموارد المائية والحفاظ عليها وضمان استمرارية تزويد ساكنة جهة الشرق بالماء الصالح للشرب في ظروف حسنة، في ظل الظرفية الحالية المتسمة بانخفاض في الموارد المائية بسبب الإجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف بجهة الشرق، فإن المكتب يدعو المواطنين ومختلف الفاعلين إلى التعبئة الجماعية من أجل ترشيد استهلاك الماء الشروب والعمل على استعماله بشكل مسؤول ومعقلن.

    وسجل المكتب أن مصالحه تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بهذه المادة الحيوية بالجهة في أحسن الظروف.

    وكان وزير التجهيز والماء الدكتور نزار بركة قد أكد قبل أسبوع في جلسة خصصت لمستجدات السياسة المائية بمجلس المستشارين أن مصالح الوزارة تتابع عن كثب وبشكل يومي الإشكالات المطروحة في شأن التزويد  المنتظم لبعض المناطق بالمملكة بالماء الصالح للشرب مستحضرا حالة مدينتي تاونات ووجدة.

    الوزير أرجع وضع مدينة وجدة الى الارتفاع المسجل في درجة الحرارة وتقادم قنوات شبكة التزويد ، مبرزا أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يشتغل من أجل تجديد الشبكة وفق أجندة زمنية ستمكن من تجاوز الإشكالية مع نهاية السنة الجارية .

    وكانت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمدينة وجدة قد أعلنت غير ما مرة خلال الأسابيع الأخيرة، عن سلسلة من الاضطرابات المتتالية في توزيع الماء ببعض أحياء المدينة، مرجعة ذلك الى أعطاب لحقت بقناة الجر من سد مشرع حمادي التي تزود المدينة بالماء. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز تاريخي للبؤات الأطلس على كوريا الجنوبية ينعش آمالهن في بلوغ الدور القادم

    العلم الإلكترونية – الرباط

    حقق المنتخب المغربي انتصارا تاريخيا على نظيره الكوري الجنوبي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد، على أرضية ملعب « هيندمارش » بأديلايد (أستراليا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لكأس العالم للسيدات، لينعش حظوظه في بلوغ الدور المقبل.
    وتمكن المنتخب المغربي من تحقيق أول انتصار في مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم للسيدات، ليتجاوز بالتالي الهزيمة التي مني بها خلال مباراته الأولى أمام نظيره الألماني.
    وسيكون المنتخب المغربي أمام فرصة لمواصلة كتابة التاريخ عندما يواجه في ختام مبارياته ضمن دور المجموعات، نظيره الكولومبي، من أجل الدفاع عن حظوظه للتأهل للدور المقبل.
    ودخلت لبؤات الأطلس تاريخ المونديال النسوي بعد أن تمكنت ابتسام جرايدي من تسجيل الهدف الأول للمنتخب المغربي في الدقيقة 6، لتصبح أول لاعبة مغربية وعربية تسجل في هذا الحدث العالمي.
    واستغلت جرايدي تمريرة على المقاس من حنان آيت الحاج، لتتمكن من هزم الحارسة الكورية الجنوبية بضربة رأسية مركزة.
    بعد ذلك ضغط المنتخب الكوري الجنوبي من أجل تسجيل هدف التعادل، وخلق فرصتين خطيرتين، من تسديدة قوية، وضربة رأسية جانبتا مرمى الحارسة الرميشي.
    وردت لبؤات الأطلس على ضغط الكوريات بفرصتين عبر تسديدة كل من سلمى أماني، وغزلان الشباك، غير أنهما لم تنجحا في تعزيز النتيجة، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي.
    وعرفت بداية الشوط الثاني سيطرة للمنتخب الكوري على مجريات اللقاء بحثا عن هدف التعادل، وتمكن من خلق بعض الفرص، غير أن تركيز دفاع لبؤات الأطلس حافظ على نظافة شباك الحارسة الرميشي.
    وفي الدقائق الأخيرة من المواجهة أهدرت روزيلا العيان أبرز فرصة لتعميق الفارق، بعد تمريرة من غزلان الشباك.
    وصمدت لبؤات الأطلس في الدقائق الأخيرة أمام ضغط الكوريات، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب المغربي، وتحقيق فوز تاريخي في هذا الحدث العالمي.

    وبات المنتخب المغربي بعد هذا الفوز يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط خلف المنتخب الكولومبي الذي يلتقي في وقت لاحق اليوم مع نظيره الألماني متصدر ترتيب المجموعة.
    ويلتقي المنتخب المغربي في ختام مبارياته ضمن دور المجموعات مع نظيره الكولومبي، فيما يواجه المنتخب الكوري الجنوبي نظيره الألماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس تواجهن نظيراتهن الكوريات بعزيمة الفوز

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تطلع المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، في مباراته الثانية من منافسات كأس العالم للسيدات، والتي ستجمعه، غدا الأحد، بمنتخب كوريا الجنوبية، إلى تحقيق نتيجة إيجابية تنعش آماله للذهاب بعيدا في العرس الكروي العالمي.
    وتسعى « لبؤات الأطلس » في هذه المباراة، التي ستجرى على أرضية ملعب « كوبرز » بمدينة أديلايد الأسترالية انطلاقا من الخامسة والنصف صباحا برسم الجولة الثانية من المجموعة الثامنة، إلى تدارك خيبة أمل هزيمة المباراة الأولى أمام منتخب ألمانيا الذي سبق وأن توج بلقب الكأس العالمية مرتين.
    وبعد أن أظهرن قتالية وتنافسية كبيرة في مباراتهم الافتتاحية للكأس العالمية ، واجهت لاعبات المدرب رينالد بيدروس العقبة الألمانية التي كان الفوز عليها أمر صعبا.
    وكانت الخبرة المتراكمة في هذا النوع من المنافسات قد قلبت الموازين لصالح الفريق الألماني، النادي الرائد في كرة القدم النسوية وسيق أن خاض أول مباراة دولية له في عام 1982. 
    وتحدو المنتخب المغربي النسوي ، العاقد العزم على طي صفحة مباراته أمام ألمانيا ، إرادة قوية لتحقيق نتيجة مشرفة أمام خصمه الكوري الجنوبي، وبالتالي تقوية حظوظه في تجاوز دور المجموعات.
    ولكسب رهان هذه المقابلة القوية ، كان مدرب المنتخب الوطني النسوي رينالد بيدروس قد أكد أن الأهم هو التعلم من الأخطاء وأخذ العبرة والدروس لتجنب انتكاسة أخرى والظهور بشكل جيد في مواجهة منتخب كوريا الجنوبية.
    وقال بيدروس، في تصريح صحفي عقب مباراة ألمانيا، إن الهدف هو تصحيح الأخطاء المرتكبة في المباراة الأولى والتركيز على تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الفريق الخصم. 
    وأضاف أنه على الرغم من هذه الهزيمة فإن اللاعبات مدعوات للحفاظ على تركيزهن وتقديم كل ما لديهن بهدف تحقيق نتيجة تمنح أملا لمواصلة المشوار في هذه المنافسة.
    وسيتعين على العناصر الوطنية، خلال مباراتهم ضد كوريا الجنوبية، التي انهزمت في مباراتها الأولى في كأس العالم ضد كولومبيا، الحفاظ على تركيزهم ونسيان نتيجة المباراة الأولى من المنافسة.
    ولن تكون مهمة المنتخب الوطني سهلة أمام خصمه ، الذي يحتل المركز ال 18 في تصنيف الفيفا ووصيف بطل كأس آسيا ، حيث يتعين على اللاعبات تقديم أداء جيد في هذه المواجهة القوية.
    ومن أجل كسب التحدي، فإن اللاعبات مدعوات للعب المباراة بقوة دفاعية كما هو الشأن بالنسبة للمباريات الاستعدادية ضد سويسرا وإيطاليا، وكذا المزيد من الفعالية الهجومية وترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.
    كما أن المجموعة المغربية ، التي تتوفر على لاعبات موهوبات ويتمتعن بقدرات تقنية كبيرة وتتطور بشكل جيد منذ انطلاق التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم ، مدعوة أيضا إلى أن تكون متراصة وقوية ذهنيا لانتزاع الفوز الذي سينعش آمال الفريق المغربي من أجل ضمان التأهل إلى الدور المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تألق فريق عصبة جهة الدار البيضاء سطات للجوجيتسو عقب تتويجه بكأس العرش 2023

    العلم الإلكترونية – الدار البيضاء

    في خضم احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الـ 24 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عرش أسلافه الميامين، توج فريق جهة الدار البيضاء سطات للجوجيتسو للمرة الثانية على التوالي بكأس العرش برسم الموسم الرياضي (2022 – 2023) الذي نظمت نهائياته من طرف الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو، يوم الأحد 23 يوليوز الجاري بالقاعة المغطاة محمد مجيد بوركون بمدينة الدار البيضاء.

    وقد شهدت نهائيات كأس العرش برسم الموسم الرياضي (2022 – 2023)، مشاركة ثلاث عصب سبق أن تأهلت للنهائي المذكور، ويتعلق الأمر بكل من عصبة جهة الدار البيضاء سطات للجوجيتسو، وعصبة جهة مراكش أسفي ثم عصبة جهة الرباط سلا، حيث تميزت المنافسات بالندية والروح الرياضية التي سادت بين الأبطال المشاركين الذين يمثلون العصب المتأهلة للنهائي الفضي الغالي، الذي يتزامن تنظيمه مع احتفالات الشعب المغربي قاطبة بالذكرى الـ 24 لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على كرسي العرش المجيد.

    وعلى هامش نهائي كأس العرش، عبر مصباح ياقين رئيس المكتب المديري لعصبة جهة الدار البيضاء سطات للجوجيتسو، عن شكره وامتنانه لجميع مكونات المكتب والجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة، لمجهوداتهم الجبارة من أجل إشعاع هذه الرياضة وعملهم الكبير الذي ساهم في إنجاب أبطال تمكنوا اليوم من تدوين أسمائهم بأحرف من ذهب في سجل الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو الفتية، كما اغتنم الفرصة ليوجه بصفته عضوا بمكتب الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو ورئيسا للجنة التنظيم والأنشطة، تشكراته لرئيس الجامعة كريم بلق الذي كان حضرا ضمن فعاليات النهائي، على تفانيه ودعمه لرياضة الجوجيتسو المغربي، وكذلك التنويه بالدور الكبير الذي يلعبه باقي أعضاء المكتب المديري للجامعة، وعملهم باحترافية كبيرة في تسيير رياضة الجوجيتسو رغم العديد من المصاعب التي لازالت تقف حجر عثرة في وجه تطوير هذه الرياضة على جميع المستويات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن حفل تتويج أفضل لاعب ولاعبة في إفريقيا لـ2023

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) أن حفل تتويج الفاعلين في مجال كرة القدم بإفريقيا بجوائز « الكاف » للعام 2023 سينظم بالمملكة المغربية يوم 11 دجنبر المقبل.
    وذكرت (الكاف) في بيان على موقعها الرسمي، اليوم الثلاثاء، أنه بفضل نجاح الحدث الذي تم تنظيمه العام الماضي بالمغرب، والذي شهد تتويج المهاجم السينغالي ساديو ماني، والمهاجمة النيجيرية أسيسات أوشوالا على التوالي بجائزة أفضل لاعب وأفضل لاعبة للعام، ستتوج الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم مرة أخرى الفاعلين في كرة القدم الإفريقية خلال حفل مرموق بالمملكة الشريفة. وأشارت الى أن الجوائز ستخصص لأفضل لاعبي الأندية واللاعبين الدوليين الذين تميزوا خلال الموسم الماضي، مع تتويج أفضل لاعب إفريقي للعام في فئتي الرجال والسيدات.
    وذكرت بأن الفائزين السابقين في فئة الرجال هم يايا توريه (2011 ، 2012 ، 2013 و 2014)، صامويل إيتو (2003 ، 2004 ، 2005 و 2010)، ديدييه دروغبا (2006 و 2009)، محمد صلاح (2017 ، 2018)، رياض محرز (2016)، نوانكو كانو (1996 و 1999)، عابدي بيليه (1992) وجورج ويا (1995).
    وفي فئة السيدات، فبينما هيمنت أوشوالا على الفئة في السنوات الأخيرة بفوزها بنسخ 2014 و 2016 و 2017 و 2019 و 2022، لا تزال تواجه منافسة من الفائزات السابقات، وضمنهم الجنوب إفريقية ثيمبي كجاتلانا (2018)، اللواتي لا يزلن يمارسن. وتضم هذه الفئة من بين الفائزات السابقات، أسطورة سوبر فالكونز، بيربيتوا نكوتشا (2004 ، 2005 ، 2010 و 2011).
    وستكون المنافسة ايضا على العديد من الجوائز الأخرى، ومنها أفضل لاعب في الأندية للعام ، وأفضل لاعب شاب في العام، وأفضل فريق وطني للعام، وجائزة مدرب العام، ونادي العام، وهدف العام.
    كما ستكون هناك جائزة أفضل لاعبة في الأندية للعام، والتي تم ادراجها العام الماضي بعد الإطلاق الناجح لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات.
    يشار الى ان الفترة المعنية بجوائز الكاف 2023، تمتد من شتنبر 2022 الى يوينيو 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار “الصويرة -موكادور” يسترجع بشكل قياسي أزيد من 160 في المائة من مسافريه في 2023

    سجل مطار الصويرة – موكادور الدولي، خلال النصف الأول من سنة 2023، معدل استرجاع قياسي بلغت نسبته 165 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019، بحسب ما أفاد به المكتب الوطني للمطارات.

    وأوضح المكتب الوطني للمطارات، في حصيلته الأخيرة حول حركة النقل الجوي التجاري، أن مطار الصويرة – موكادور الدولي استقبل ما بين شهري يناير ويونيو، 86 ألفا و447 مسافرا، مقابل 52 ألفا و548 مسافرا، خلال الفترة ذاتها من سنة 2019.

    وأضاف أنه بالنسبة لشهر يونيو لوحده، سجل مطار مدينة الرياح معدل استرجاع بنسبة 230 في المائة، حيث استقبل 15 ألفا و952 مسافرا، مقابل 6 آلاف و935 مسافرا فقط في الفترة ذاتها من سنة 2019.

    وعلى الصعيد الوطني، حققت مطارات المملكة رقما قياسيا جديدا قدره 12.197.957 مسافرا برسم النصف الأول من سنة 2023، بزيادة نسبتها 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019.

    وهم هذا التطور معظم المطارات التي سجلت معدلات تطور برقمين. ويتعلق الأمر بطنجة (42 في المائة)، ووجدة (32 في المائة)، والناظور (25 في المائة)، وفاس (17 في المائة)، وأكادير (13 في المائة)، ومراكش (10 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره