Étiquette : 2024/2025

  • الطماطم المغربية تتربع على عرش التصدير.. أرقام قياسية وعائدات بـ1.2 مليار دولار

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    وسط التحديات المناخية والاقتصادية العالمية، تواصل الصادرات المغربية من الطماطم تحقيق إنجازات استثنائية، مؤكدةً بذلك مكانتها كقوة زراعية لا يستهان بها على الساحة الدولية.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    سجلت صادرات المغرب من الطماطم رقماً قياسياً جديداً خلال موسم 2024/2025، حيث وصلت الكميات المصدرة إلى 745 ألف طن، محققة عائدات بلغت نحو 1.2 مليار دولار.

    وتمثل هذه الأرقام زيادة ملحوظة بنسبة 8.3 بالمائة عن الموسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ ريادته في تصدير توت العليق

    كشفت منصة “إيست فروت” أن المغرب أصبح موردا رئيسيا لتوت العليق للأسواق الأوروبية، وذلك بسبب استثمارات مكثفة في التكنولوجيا الحديثة وتبني ممارسات شفافة في سلاسل التوريد.

    وأوضحت المنصة المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، أن هذا النجاح جاء بعد أن ركز المغرب على تطوير شبكات التبريد المجهزة بأجهزة استشعار ذكية، تسمح بمراقبة درجات الحرارة وجودة الشحنات بشكل لحظي، مما يقلل من مخاطر تلف المحصول أو تأخر وصوله. كما جرى اعتماد نظام صارم لمراقبة الجودة، يضمن توفير ثمار متجانسة تستجيب لمعايير الأسواق الأوروبية الأكثر صرامة.

    وأضافت أن اعتماد شهادات مطابقة رقمية ساهم  في تقليص زمن معالجة المستندات الورقية بشكل كبير، مع تمكين المستوردين من تتبع الشحنات بدقة من المزرعة حتى الميناء، ما عزز الثقة في المورد المغربي ورفع من تنافسية صادراته.

    وأبرزت أن المغرب أصبح قادرًا على تصدير توت العليق بشكل شبه متواصل طوال العام، مع ذروة تمتد من نونبر إلى ماي، حيث سُجل رقم قياسي في أبريل الماضي بتصدير أكثر من 10 آلاف طن.

    وكشفت أن المغرب قام خلال موسم 2024/2025 بتصدير 64.400 طن من التوت الطازج، بعائدات بلغت 487 مليون دولار، أي بزيادة 13.8% مقارنة بالموسم السابق، وبارتفاع 9% عن الرقم القياسي المسجل في 2022/2023.

    كشفت منصة “إيست فروت” أن المغرب أصبح موردا رئيسيا لتوت العليق للأسواق الأوروبية، وذلك بسبب استثمارات مكثفة في التكنولوجيا الحديثة وتبني ممارسات شفافة في سلاسل التوريد.

    وأوضحت المنصة المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، أن هذا النجاح جاء بعد أن ركز المغرب على تطوير شبكات التبريد المجهزة بأجهزة استشعار ذكية، تسمح بمراقبة درجات الحرارة وجودة الشحنات بشكل لحظي، مما يقلل من مخاطر تلف المحصول أو تأخر وصوله. كما جرى اعتماد نظام صارم لمراقبة الجودة، يضمن توفير ثمار متجانسة تستجيب لمعايير الأسواق الأوروبية الأكثر صرامة.

    وأضافت أن اعتماد شهادات مطابقة رقمية ساهم  في تقليص زمن معالجة المستندات الورقية بشكل كبير، مع تمكين المستوردين من تتبع الشحنات بدقة من المزرعة حتى الميناء، ما عزز الثقة في المورد المغربي ورفع من تنافسية صادراته.

    وأبرزت أن المغرب أصبح قادرًا على تصدير توت العليق بشكل شبه متواصل طوال العام، مع ذروة تمتد من نونبر إلى ماي، حيث سُجل رقم قياسي في أبريل الماضي بتصدير أكثر من 10 آلاف طن.

    وكشفت أن المغرب قام خلال موسم 2024/2025 بتصدير 64.400 طن من التوت الطازج، بعائدات بلغت 487 مليون دولار، أي بزيادة 13.8% مقارنة بالموسم السابق، وبارتفاع 9% عن الرقم القياسي المسجل في 2022/2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاقة غير مبشرة بالخير لمدارس “الريادة” في غياب التجهيزات الضرورية

    انطلق الدخول المدرسي 2025/2026 وسط تعميم مشروع “مدارس الريادة” على نصف المؤسسات التعليمية العمومية في المغرب، غير أن هذا التوسيع كشف منذ الأسابيع الأولى عن إشكالات مرتبطة أساساً بالإعداد القبلي، إذ أن عدداً من المؤسسات التي شملها المشروع لا تتوفر على التجهيزات البيداغوجية الأساسية التي يقوم عليها البرنامج، مثل أجهزة العرض (داتاشو) والسبورات المغناطيسية والحواسيب.

    وكشفت مصادر مطلعة لـ”الأول” إلى أن بعض المؤسسات تلجأ إلى حلول مؤقتة، من بينها اقتراض معدات من مؤسسات أخرى لا يشملها المشروع، في انتظار تجاوز التعثرات المرتبطة بالصفقات العمومية، والتي حالت دون توزيع التجهيزات بشكل كامل.

    وسبق لوزير التربية الوطنية أن أكد أن كلفة تجهيز كل فصل دراسي في إطار المشروع تصل إلى 15 ألف درهم، غير أن واقع الحال، وفق مصادر ميدانية، يكشف عن تأخر في وصول الاعتمادات أو المعدات لعدد مهم من المؤسسات، ما جعل عدداً من المدارس “نصف رائدة”.

    وبحسب معطيات الموسم الدراسي السابق 2024/2025، فإن السبورات المغناطيسية لم تصل إلى الفصول الدراسية في 2000 مدرسة ابتدائية جديدة و23 إعدادية، بسبب عدم استكمال الشركات المتعاقدة لتوزيع كامل حصتها، إذ لم يتم تركيب سوى 50 في المائة من الكمية المتعاقد عليها، علماً أن كل فصل دراسي يفترض أن يتوفر على سبورتين.

    وإلى جانب الإكراهات اللوجستية، اعتمدت الوزارة في الموسم الحالي برنامج الدعم المكثف بديلاً عن مقاربة TARL الهندية، إذ يتم تشخيص مستوى التلاميذ في بداية السنة من خلال تقويم شخصي، قبل الشروع في تطبيق برنامج “التعليم الصريح” كآلية بيداغوجية مركزية.

    ويهدف المشروع بالأساس إلى معالجة تعثرات المتعلمين في مواد كالرياضيات والقراءة والتعبير الشفهي، بينما يرى تربويون أن المقاربة المطبقة تُقصي المتفوقين ولا تتيح للأساتذة مرونة كافية لاختيار منهجيات بديلة.

    ورغم أن وزارة التربية تشيد بما تعتبره “إنجازات كمية وكيفية”، إذ تشير دراسة أنجزها مختبر MEL إلى تحسن مستوى التلاميذ بمقدار 0.9 من الانحراف المعياري، وتسجيل معدلات قاربت 90 في المائة في الفرنسية و82 في المائة في الرياضيات (خلال الموسم الدراسي الماضي)، فإن منتقدين يعتبرون أن هذه الأرقام لا تعكس بدقة واقع التجربة، خصوصاً أنها استندت إلى موسم دراسي موسوم بالإضرابات والاكتظاظ في الأقسام.

    في المقابل، تؤكد الوزارة أنها ماضية في تعميم “مدارس الريادة” بشكل تدريجي على مختلف المؤسسات التعليمية العمومية خلال السنوات الثلاث المقبلة، في محاولة لتجاوز أعطاب المنظومة التعليمية التي وصفت بـ”الأزمة المزمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الذرة تدر أكثر من 20 مليون دولار على المملكة

    العمق المغربي

    حقق المغرب رقما قياسيا جديدا في صادرات الذرة الحلوة الطازجة خلال الموسم الزراعي 2024/2025، بعدما بلغت الصادرات 21.800 طن، بما يدر على البلاد أكثر من 20 مليون دولار من العائدات.

    ويعكس هذا الرقم نموا بنسبة 28% مقارنة بالموسم السابق و61% مقارنة بموسم 2022/2023، وهو أول موسم تتجاوز فيه صادرات المغرب حاجز 20 ألف طن، مسجلا معيارا جديدا للقطاع الزراعي.

    ويعتمد إنتاج الذرة الحلوة في المغرب على دورتين سنويتين للحصاد: الأولى في الخريف (أكتوبر – دجنبر) والثانية في الربيع (أبريل – يونيو)، مع كون دورة الربيع المصدر الرئيسي للصادرات.

    ويتيح المناخ الملائم للمملكة إنتاجا مستمرا وعالي الجودة، قادرا على تلبية الطلب الأوروبي بشكل منتظم، مع المحافظة على تنافسية الأسعار والجودة.

    وتوجهت صادرات الذرة الحلوة المغربية بشكل رئيسي إلى الأسواق الأوروبية، حيث تتنافس مباشرة مع المنتجين الإسبان.

    وشهدت إسبانيا خلال مارس 2025 ظروفا مناخية صعبة، إذ تسببت أمطار غزيرة في مناطق الإنتاج الرئيسية بخسائر كبيرة في المحاصيل، مما أدى إلى نقص في المعروض على مستوى القارة، فارتفعت الطلبات على المنتج المغربي، بما في ذلك من السوق الإسبانية نفسها.

    وبفضل هذه الظروف، أصبحت إسبانيا أكبر مستورد للذرة الحلوة المغربية لأول مرة منذ 2015، بعد أن زادت مشترياتها بنسبة 67% مقارنة بالموسم السابق.

    كما سجلت دول أوروبية أخرى زيادات في الاستيراد: ألمانيا (+52%)، فرنسا (+30%)، وسويسرا (+14%)؛ في المقابل، تراجعت الصادرات نحو هولندا بنسبة 15%.

    وإلى جانب الذرة الحلوة، يواصل المغرب تحقيق نمو مستمر في صادرات الهليون، محققا للعام الخامس على التوالي أداءً قياسيا، ومؤكداً مكانته كلاعب رئيسي في الأسواق الأوروبية للمنتجات الزراعية عالية الجودة.

    وتؤكد هذه الإنجازات قدرة المغرب على استثمار الظروف المناخية لمنافسيه التقليديين وتوسيع حصته في الأسواق الدولية، مع تقديم منتجات موسمية متنوعة تلبي متطلبات المستهلكين الأوروبيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل رقما قياسيا في صادرات الذرة الحلوة

    الخط :
    A-
    A+

    حقق المغرب إنجازاً نوعياً في صادرات الذرة الحلوة الطازجة خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، بعدما بلغت الكميات المصدرة نحو 21.800 طن بعائدات مالية تجاوزت 20 مليون دولار، في ارتفاع غير مسبوق يُمثل زيادة بنسبة 28 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، و61 في المائة مقارنة بموسم 2022/2023.

    ووفقاً لمعطيات نشرها موقع “EastFruit” المتخصص في القطاع الفلاحي، فإن صادرات الذرة الحلوة المغربية تعتمد على موسمين رئيسيين، موسم الخريف الممتد من أكتوبر إلى دجنبر، وموسم الربيع من أبريل إلى يونيو، والذي يشهد عادةً الذروة في حجم التصدير.

    وقد شكّل شهر مارس 2025 منعطفاً مهماً في مسار التصدير، حيث ارتفع الطلب الأوروبي على الذرة المغربية عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المحاصيل الإسبانية نتيجة الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى نقص في الإمدادات، ودفع إسبانيا إلى تكثيف وارداتها من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الذرة المغربية تقفز إلى مستويات قياسية وتتربع على الأسواق الأوروبية

    سجل المغرب موسمًا استثنائيًا في صادرات الذرة الحلوة الطازجة خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، حيث بلغت الكمية المصدرة نحو 21 ألفاً و800 طن، محققة عائدات تجاوزت 20 مليون دولار.

    وتشكل هذه الأرقام زيادة بنسبة 28% مقارنة بالموسم الماضي و 61% مقارنة بموسم 2022/2023، لتكون المرة الأولى التي تتجاوز فيها صادرات المغرب عتبة 20 ألف طن في موسم واحد.

    ووفقاً للمعطيات الصادرة عن موقع EastFruit المتخصص في القطاع الفلاحي، تعتمد صادرات الذرة المغربية على موسمين للإنتاج، الخريف (أكتوبر – دجنبر) و الربيع (أبريل – يونيو)، حيث يشهد الموسم الربيعي عادة ذروة التصدير.

    ويرتبط نجاح هذه الصادرات بعدة عوامل، منها المناخ والتنافسية، خاصة مع وجود منتجات إسبانية قوية في الأسواق الأوروبية.

    وقد شهد شهر مارس 2025 تحولاً محورياً في ديناميات التصدير، بعد أن أدى تضرر المحاصيل الإسبانية من الأمطار الغزيرة إلى نقص الإمدادات، ما دفع الأسواق الأوروبية إلى زيادة الطلب على الذرة المغربية بشكل ملحوظ.

    وفي هذا السياق، تصدرت إسبانيا قائمة المستوردين لأول مرة منذ عام 2015، متجاوزة المملكة المتحدة، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 67% في الواردات.

    كما سجلت دول أوروبية أخرى زيادات متفاوتة، منها ألمانيا (52%)، فرنسا (30%)، سويسرا (14%)، في حين تراجعت الصادرات نحو هولندا بنسبة 15%.

    سجل المغرب موسمًا استثنائيًا في صادرات الذرة الحلوة الطازجة خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، حيث بلغت الكمية المصدرة نحو 21 ألفاً و800 طن، محققة عائدات تجاوزت 20 مليون دولار.

    وتشكل هذه الأرقام زيادة بنسبة 28% مقارنة بالموسم الماضي و 61% مقارنة بموسم 2022/2023، لتكون المرة الأولى التي تتجاوز فيها صادرات المغرب عتبة 20 ألف طن في موسم واحد.

    ووفقاً للمعطيات الصادرة عن موقع EastFruit المتخصص في القطاع الفلاحي، تعتمد صادرات الذرة المغربية على موسمين للإنتاج، الخريف (أكتوبر – دجنبر) و الربيع (أبريل – يونيو)، حيث يشهد الموسم الربيعي عادة ذروة التصدير.

    ويرتبط نجاح هذه الصادرات بعدة عوامل، منها المناخ والتنافسية، خاصة مع وجود منتجات إسبانية قوية في الأسواق الأوروبية.

    وقد شهد شهر مارس 2025 تحولاً محورياً في ديناميات التصدير، بعد أن أدى تضرر المحاصيل الإسبانية من الأمطار الغزيرة إلى نقص الإمدادات، ما دفع الأسواق الأوروبية إلى زيادة الطلب على الذرة المغربية بشكل ملحوظ.

    وفي هذا السياق، تصدرت إسبانيا قائمة المستوردين لأول مرة منذ عام 2015، متجاوزة المملكة المتحدة، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 67% في الواردات.

    كما سجلت دول أوروبية أخرى زيادات متفاوتة، منها ألمانيا (52%)، فرنسا (30%)، سويسرا (14%)، في حين تراجعت الصادرات نحو هولندا بنسبة 15%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذرة الحلوة المغربية تجذب الأسواق الأوروبية وتزيح المملكة المتحدة من الصدارة

    سجلت صادرات المغرب من الذرة الحلوة إنجازا غير مسبوق خلال 2024/2025، بعدما تجاوزت حاجز 20 ألف طن لأول مرة في تاريخ هذا القطاع، لتحتل بذلك موقعا متقدما في الأسواق الأوروبية وتزيح المملكة المتحدة من صدارة المستوردين لفائدة إسبانيا. ووفقا لمعطيات منصة “إيست فروت” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، فقد بلغت صادرات المغرب من الذرة الحلوة […]

    ظهرت المقالة الذرة الحلوة المغربية تجذب الأسواق الأوروبية وتزيح المملكة المتحدة من الصدارة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ثالث افريقيا في انتاج الأفوكادو بعائدات تصديرية قياسية بلغت 179 مليون دولار

    عبد الغني بن الشيخ -جريدة البديل السياسي

    وضعت بيانات قارية جديدة إنتاجية المملكة المغربية من فاكهة “الأفوكادو” في المرتبة الثالثة بعد كل من كينيا المتصدّرة، وإثيوبيا الثانية التي تخطط لتوسيع المساحات المزروعة بالأفوكادو بمعدل خمسة أضعاف بحلول عام 2030.

    ورغم أن مهنيين مغاربة مازالوا في “حالة ترقّب مستمر” بعد موجات الحرّ الشديد الصيفية لعام 2025 فإن إنتاج المغرب خلال موسم 2024/2025 تجاوز “حاجزَ 130 ألف طن” من الأفوكادو، محققاً “عائدات تصديرية قياسية بلغت 179 مليون دولار، مقابل 128 مليون دولار في السنة التي قبلها”، وفق ما نقلته المنصة الإفريقية المتخصصة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصدر التوت لـ26 بلدا وعائدات تجاوزت 487 مليون دولار في عام واحد

    رسخ المغرب مكانته كقوة فلاحية صاعدة في الأسواق العالمية، بعدما سجل محصول التوت العليق رقماً قياسياً جديداً في الصادرات خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، بعائدات بلغت 487 مليون دولار، “وهو ما يؤكد تنامي الطلب الدولي على المنتوج المغربي وقدرته التنافسية العالية”.

    وبحسب معطيات منصة EastFruit المتخصصة، صدّر المغرب خلال الفترة الممتدة من يوليوز إلى يونيو ما مجموعه 64,400 طن من التوت العليق الطازج، بزيادة بلغت 13,8% مقارنة بالموسم الماضي، متجاوزاً الرقم القياسي الذي أحرزه في موسم 2022/2023 بنسبة 9%.

    ويُصنف التوت العليق، وبحسب ما أورده المصدر ذاته، كثاني أهم منتوج فلاحي مغربي موجه للتصدير بعد الطماطم، مع موسم يمتد طيلة أشهر السنة تقريباً، فيما تبلغ ذروة الشحنات نحو الخارج ما بين نونبر وماي، سجل أبريل الماضي أعلى رقم شهري بعد تصدير أكثر من 10 آلاف طن خلاله.

    ويحتل السوق البريطاني صدارة الوجهات المستوردة، إذ استحوذ على أكثر من 30% من إجمالي الصادرات، ليواصل المغرب مكانته كأول مزود للتوت العليق إلى المملكة المتحدة منذ موسم 2022/2023، فيما تأتي إسبانيا في المرتبة الثانية بنسبة 23,4%، تليها هولندا بـ18,4%، ثم ألمانيا (13,6%) وفرنسا (7,9%). وتشكل هذه الأسواق الخمسة وحدها 94,4% من إجمالي الصادرات المغربية.

    كما عرفت خريطة التصدير توسعاً ملحوظاً، إذ ارتفعت الشحنات إلى أسواق جديدة بنسبة 60%، شملت الشرق الأوسط، بلجيكا التي تضاعفت وارداتها 2,5 مرة، إضافة إلى أسواق أوروبية جديدة مثل النمسا وسويسرا، فضلاً عن تجارب أولية للتصدير نحو رومانيا ومملكة إسواتيني. وبذلك، وصل التوت العليق المغربي إلى 26 بلداً في موسم واحد.

    هذا الأداء اللافت، وفق منصة EastFruit، يعكس رهان المغرب على تنويع صادراته الفلاحية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، مما يجعل التوت العليق نموذجاً بارزاً لنجاح المنتوجات المغربية في تحقيق قيمة مضافة قوية ودعم الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب المراكشي.. تعيين المنصوري رئيسة شرفية للفريق

    جرى، مساء اليوم السبت (6 شتنبر)، تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمدة مدينة مراكش، رئيسة شرفية للكوكب المراكشي.

    وأعلن إدريس حنيفة، رئيس نادي الكوكب المراكشي، خلال الجمع العام العادي للنادي للموسم الرياضي 2024/2025، الذي عُقد، اليوم السبت في أحد فنادق المدينة الحمراء، عن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، رئيسة شرفية للفريق.

    كم تمت خلال الجمع العام المصادقة على التقريرين المالي والأدبي.

    وقد أظهر التقرير المالي أن مجموع المداخيل بلغ 11.86 مليون درهم، بينما بلغت المصاريف 11.85 مليون درهم، مما أسفر عن فائض مالي قدره 9,824 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره