Étiquette : 2024

  • رئيس الحكومة : 2025 سنة الطموح و الإستمرارية

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أنه “رغم الصعوبات العديدة التي مست منظومة تمويل السياسات في مختلف بلدان العالم ستكون سنة 2025 ببلادنا سنة للطموح والاستمرارية”، مشدد على أن الحكومة “تسعى من خلالها تحصين النتائج المشرفة التي تحققت خلال السنوات الماضية، ومواصلة الجهود للحفاظ على استدامة ماليتنا العمومية”.

    وأوضح أخنوش اليوم الثلاثاء في جلسة الأسئلة الشهرية لمسائلة رئيس الحكومة بمجلس المستشارين، أن ” الحكومة إتخذت تدابير استثنائية للحفاظ على وتيرة تنفيذ المشاريع الكبرى، من خلال تعبئة مخصصات الاستثمار العمومي وفق خط تصاعدي، والتي بلغت ما يناهز 340 مليار درهم خلال السنة الجارية”، مشيرا إلى أنه “مع ما سيعرفه التوزيع الجهوي للاستثمار من نقلات نوعية سيكون لها دور مباشر في تحسين دينامية التنمية الترابية والرفع من معدلات العدالة المجالية”.

    وفي هذا السياق، أشار رئيس الحكومة إلى أن هذا المنحى الإيجابي تأكدت فعاليته الاقتصادية من خلال التحكم في معدلات التضخم بل وتسجيل تراجعها التدريجي إلى أقل من 1% خلال السنة الماضية بعدما تجاوزت نسبته 6% خلال سنتي 2022 و2023، وذلك بفضل الإجراءات الموجهة لدعم الأسعار والمدخلات الفلاحية”.

    وتابع المتحدث ذاته أنه “رغم الظروف المناخية الصعبة، فإن الدينامية الجيدة التي تعرفها الأنشطة غير الفلاحية مكنت من تطوير ناتجها الخام بنسبة 5,4% في الفصل الثالث من السنة الماضية عوض3,2% خلال سنة 2023، وساهمت في تحقيق معدل نمو بلغ 4,3% مع نهاية الفصل الثالث لسنة 2024، عوض 3% خلال نفس الفترة من سنة 2023. ومن المتوقع أن يعرف الاقتصاد الوطني انتعاشة ملحوظة مع بداية 2025”.

    وأوضح أن “وتيرة القيمة المضافة للقطاع الثانوي سجلت ارتفاعا مهما بنسبة 7,6% خلال الفصل الثالث من سنة 2024 عوض 1,1% خلال نفس الفترة من 2023. لاسيما في القطاعات المصدرة والصناعات التحويلية وقطاع الأشغال العمومية”.

    وفضلا عن تحقيق أرقام قياسية في قطاع الخدمات، يضيف رئيس الحكومة، قفز عدد السياح إلى رقم قياسي جديد ليناهز 17,4 مليون سائح، بارتفاع قدره 35% مقارنة بسنة 2019، وبمداخيل إجمالية تجاوزت 112 مليار درهم بارتفاع قدره 7,5% مقارنة بسنة 2023. الأمر الذي يعكس فعالية خارطة الطريق السياحية ويكرس تموقع المغرب كأول وجهة سياحية في إفريقيا”، مشيرا إلى  “حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي حققت ارتفاعا ملحوظا، بلغ 43,2 مليار درهم في متم سنة 2024، بزيادة قدرها 24,7% مقارنة بسنة 2023″.

    بالإضافة، يؤكد رئيس الحكومة، على التدفقات الإيجابية لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، التي ناهزت 117,7 مليار درهم عند نهاية سنة 2024، عوض 115,3 مليار درهم خلال سنة 2023″.

    وقال أخنوش، إن الصادرات الوطنية واصلت دينامية غير مسبوقة، مسجلة بذلك 455 مليار درهم مع نهاية دجنبر الماضي، بنسبة ارتفاع تقدر ب 5,8% مقارنة بسنة 2023”.

    وفي هذا الصدد اعتبر أخنوش أنها “مؤشرات نوعية مكنت من تقليص عجز الميزانية الذي استقر مع نهاية السنة الماضية (وبدون خوصصة) في أقل من 3,9%، وفق مسار تنازلي بعدما سجل %4.4 خلال سنة 2023، و5.2% خلال سنة 2022 و 7.1% خلال سنة 2020”.

    وشدد أخنوش على أن “الحكومة تطمح إلى لتقليص عجز الميزانية إلى 3.5% خلال السنة الجارية، ومواصلة المجهودات لضبط العجز في حدود 3% خلال السنة المقبلة”.

    واعتبر أخنوش أنه “هذه الأرقام المشجعة كانت مدعومة بالتحسن الذي شهدته الموارد العادية التي ارتفعت بـــأزيد من 49 مليار درهم لتستقر عند 372,6 مليار درهم سنة 2024 أي بنسبة 15,2% مقارنة بسنة 2023، لاسيما المداخيل الضريبية التي حققت ارتفاعا بـــ 37,6 مليار درهم، بنسبة 14,3% مقارنة بسنة 2023”.

    وقال أخنوش إنه “لعل الأصداء الطيبة الصادرة عن تقارير المؤسسات الدولية، لخير دليل على ذلك، حيث أن التطور التدريجي لطرق صرف المال العام وضبط التوازنات الماكرو-اقتصادية ببلادنا أصبح أمرا واقعا، بل ومؤشرا مميزا لليقظة الاستراتيجية لماليتنا العمومية”.

    “وهو ما أشار إليه التقييم الأخير لمنظومة تدبير المالية العمومية في إطار آلية “الإنفاق العام والمساءلة المالية PEFA”، الذي أبرز في شتنبر الماضي التطورات المهمة التي سجلها المغرب في هذا المجال.”يقول رئيس الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Afrique : 72% des acteurs financiers optimistes pour les trois prochaines années (Baromètre)

    Quelque 72% des acteurs financiers affichent une vision favorable des trois prochaines années, avec les fintechs comme fers de lance (88%), selon la 4e édition du Baromètre de l’Industrie Financière Africaine.

    L’inclusion financière et la digitalisation s’imposent comme des moteurs clés de cette croissance, tandis que les banques et assurances adoptent une posture plus prudente, précise le Baromètre, fruit d’une collaboration entre Deloitte et l’Africa Financial Summit (AFIS).

    L’édition 2024 met en lumière l’accélération des chantiers de transformation digitale, avec 36% des projets cloud déjà matures et une forte adoption des partenariats technologiques (84%).

    Toutefois, un décalage persiste entre l’avancée technologique et le développement des compétences, avec seulement 2% de maturité dans les compétences digitales, relève la même source.

    Ouverte aux partenariats, l’industrie estime que les télécommunications et fintech sont désormais des moteurs ou des…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت بودلال ينضم إلى صفوف أميان الفرنسي على سبيل الإعارة

    أعلن نادي أميان الفرنسي، أمس الإثنين، عن تعاقده بشكل رسمي مع المغربي عبد الحميد آيت بودلال.

    وأوضح النادي الفرنسي، أنه ضم اللاعب المغربي، الذي يبلغ من العمر 18 سنة، إلى صفوفه على سبيل الإعارة من ستاد رين، حتى نهاية الموسم الحالي.

    وجدير بالذكر أن اللاعب المغربي شارك رفقة نادي رين في 8 مباريات في مختلف المسابقات (2024-2025)، علما أنه لم يلعب أي دقيقة في الدوري الفرنسي هذا الموسم.

    أعلن نادي أميان الفرنسي، أمس الإثنين، عن تعاقده بشكل رسمي مع المغربي عبد الحميد آيت بودلال.

    وأوضح النادي الفرنسي، أنه ضم اللاعب المغربي، الذي يبلغ من العمر 18 سنة، إلى صفوفه على سبيل الإعارة من ستاد رين، حتى نهاية الموسم الحالي.

    وجدير بالذكر أن اللاعب المغربي شارك رفقة نادي رين في 8 مباريات في مختلف المسابقات (2024-2025)، علما أنه لم يلعب أي دقيقة في الدوري الفرنسي هذا الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة السينمائية.. أرقام قياسية

    تميزت سنة 2024 بتطور مهم في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية المغربية بشكل عام، والصناعة السينمائية بشكل خاص.

    سجلت برسم سنة 2024 أعلى نسبة من المداخيل على مدى 15 سنة، حيث بلغت 127 مليون و 645 ألف درهم كمدخول، ووصل عدد الـمُـشاهدين إلى مليوني و 181 ألف مُشاهد داخل القاعات السينمائية. وهو رقم مهم يدل على إقبال الجمهور المغربي على القاعات السينمائية، كما يؤكد على أن الدينامية الإيجابية للقطاع السينمائي خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصبحت تحقق أهدافها.

    ومقارنة مع السنوات الماضية، فقد سجلت سنة 2023 حوالي 89 مليون درهم كمداخيل القاعات السينمائية مقابل 77 مليون درهم سنة 2023…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • براءات الاختراع بالمغرب.. تقديم 2926 طلبا خلال 2024

    سجل نشاط الملكية الصناعية والتجارية حصيلة إيجابية بخصوص جميع المؤشرات في العام الماضي. حيث بلغ عدد الطلبات، 31581 طلباً لتسجيل العلامات التجارية، و2926 طلباً بالنسبة لبراءات الاختراع، و6818 في ما يخص التصاميم والنماذج الصناعية.

    وفي ما يتعلق بالشهادات السلبية، أكد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية إصدار أكثر من 126000 اسم تجاري خلال سنة 2024، مشددا على أن هذا التطور الملحوظ مقارنة بالسنة الفارطة، يعكس الأهمية التي توليها المقاولات المغربية للملكية الصناعية والتجارية.

    وسجلت الطلبات الخاصة بالعلامات التجارية، نمواً بنسبة 13% مقارنةً بسنة 2023، حيث ارتفعت من 27786 طلباً متعلقاً بالعلامات التجارية إلى 31581 طلباً.

    وتمثل طلبات تسجيل العلامات التجارية من أصل مغربي، 68% من إجمالي طلبات التسجيل الجديدة، وهو ما يعكس ديناميكية العلامات التجارية المغربية.

    وبخصوص القطاعات التي تستقطب أكبر عدد من طلبات تسجيل العلامات التجارية، يأتي قطاع الصناعات الكيميائية (المواد الصحية والمنظفات) في المرتبة الأولى بحصة 24%، يليه قطاع المنتجات الصيدلانية بحصة 15% وفي المرتبة الثالثة قطاع الخدمات الإعلانية وإدارة الأعمال بحصة 13%.

    وفي ما يخص التصاميم والنماذج الصناعية، تم إيداع 6818 تصميمًا صناعيًا في سنة 2024 مقارنة بـ 5561 تصميمًا في سنة 2023، أي بزيادة قدرها 26%. 80% من هذه التصاميم أودعت من طرف مصممين أو مقاولات مغربية. وتهم هذه التصاميم على وجه الخصوص قطاع التغليف بحصة 51% من الطلبات، تليه في المرتبة الثانية مواد الزخرفة بحصة 10%، وفي المرتبة الثالثة البناء ومواد البناء بحصة 8%.

     أما بالنسبة لبراءات الاختراع، فقد تلقى المكتب 2926 طلبا، خلال سنة 2024، مسجلا زيادة قدرها %4 مقارنة بسنة 2023 التي شهدت إيداع 2802 طلب. وقد عرفت الطلبات من أصل مغربي زيادة أكبر تعادل 26% مقارنة بالسنة الفارطة.

     يتصدر قطاع المنتجات الصيدلانية ترتيب طلبات براءات الاختراع، بحصة قدرها 28%، يليه قطاعا المواد الكيميائية العضوية الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية بنسبة 13% لكل منهما.

     وأكد التصنيف حسب نوع المودع لطلبات براءات الاختراع، حسب المكتب، مكانة الجامعات المغربية باعتبارها المودع الأول لبراءات الاختراع من أصل مغربي، بحصة 60% تليها الشركات بنسبة 20% وفي الرتبة الثالثة الأشخاص الذاتيون بنسبة 15%.

    من جهة أخرى، فقد شهدت سنة 2024، إصدار 126985 شهادة سلبية لإحداث المقاولات مقارنةً بـ 121383 شهادة في 2023، وهو ما يمثل تطورا إيجابيا بنسبة 5%.

    ويظهر التوزيع الجهوي للشهادات السلبية المسلمة تمركز جهة الدار البيضاء-سطات بالمرتبة الأولى بنسبة 37 % من مجموع الشهادات السلبية المسلمة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 15% وجهة مراكش آسفي بنسبة 13%. وتأتي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في المرتبة الرابعة بنسبة 11% من مجموع الشهادات السلبية المسلمة.

    وتنعكس هذه النتائج، حسب  المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، التقدم الذي أحرزه المغرب على الصعيد الدولي. ففي سنة 2024، تقدم المغرب بأربع مراتب في مؤشر الابتكار العالمي بتبوئه المرتبة 66 من بين 133 اقتصادا تم تقييمهم.

     وأكد المكتب أن هذا التقدم يتجلى على وجه الخصوص في مجال الأصول اللامادية بفضل تصنيفه في المرتبة الحادية عشر عالميًا في هذا المكون، وفي المرتبة الأولى في مجال التصاميم الصناعية حسب المنشأ والناتج المحلي الإجمالي، وفي المرتبة الثلاثين في مجال العلامات التجارية حسب المنشأ والناتج المحلي الإجمالي. بالإضافة إلى ذلك، وللسنة الثانية على التوالي، احتل المغرب المرتبة الأولى في إفريقيا والعالم العربي وفقًا للمؤشر الدولي للملكية الفكرية لسنة 2024 الصادر عن غرفة التجارة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة السينمائية بالمغرب تسجل مداخيل قياسية و إقبالاً جماهيرياً متزايداً

    زنقة 20 | الرباط

    تميزت سنة 2024 بتطور مهم في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية بشكل عام، والصناعة السينمائية بشكل خاص.

    سجلت برسم سنة 2024 أعلى نسبة من المداخيل على مدى 15 سنة، حيث بلغت 127 مليون و 645 ألف درهم كمدخول، ووصل عدد الـمُـشاهدين إلى مليوني و 181 ألف مُشاهد داخل القاعات السينمائية. وهو رقم مهم يدل على إقبال الجمهور المغربي على القاعات السينمائية، كما يؤكد على أن الدينامية الإيجابية للقطاع السينمائي خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصبحت تحقق أهدافها.

    ومقارنة مع السنوات الماضية، فقد سجلت سنة 2023 حوالي 89 مليون درهم كمداخيل القاعات السينمائية مقابل 77 مليون درهم سنة 2023 و 33 مليون درهم سنة 2021.

    وبلغة الأرقام دائما، فقد بلغ عدد زوار القاعات السينمائية المغربية سنة 2023 حوالي مليون و 722 ألف مشاهد، و مليون و 400 ألف خلال سنة 2022 و 633 ألف خلال سنة 2021.

    وتعكس هذه الأرقام، مدى نجاح سياسة الصناعة السينمائية ببلادنا، والتي توجت مؤخرا بقانون جديد ينظم هذه الصناعة، ويمنح الأفضلية لدعم الانتاجات الوطنية و تعزيز حضور السينما المغربية في القاعات، بالموازاة مع المستوى الجيد للإنتاجات السينمائية المغربية الحالية.

    وفي مجال الانتاجات السينمائية الدولية بالمغرب، فقد بلغ مجموع الاستثمارات الأجنبية ببلادنا مليار و 500 مليون درهم وهو رقم قياسي وصل إليه المغرب وما له من أثر في خلق مناصب الشغل، وترويج القطاع السياحي، والإنعاش الاقتصادي في عدد من المدن في مقدمتها ورزازات.

    واشتغل المغرب خلال السنتين الأخيرتين على ترويج وجهة “المغرب” كوجهة متميزة لتصوير الأعمال السينمائية الدولية خصوصا عبر الحضور في أسواق عالمية بمهرجانات كان و دبلن و برلين والبندقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيسودالي ينضم رسميا لخورفكان

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع  – نسخة الحاسوب

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تعاقد خورفكان الإماراتي، مع اللاعب المغربي طارق تيسودالي، لقيادة هجوم الفريق، بديلا للبرازيلي بيدرو هنريكي.
    وأعلن نادي خورفكان، عبر منصة (إكس) عن صفقته الجديدة قائلا “الأسد المغربي طارق تيسودالي مهاجما لخورفكان هذا الموسم”.

    وكان تيسودالي قد انضم إلى باوك سالونيك في يونيو 2024 قادما من جينت البلجيكي في صفقة بلغت قيمتها 2.2 مليون يورو، حيث يمتد عقده مع الفريق اليوناني حتى يونيو 2026.

    وخلال الموسم الحالي، شارك مع باوك في 28 مباراة بجميع المسابقات، مسجلا 6 أهداف وصانعا هدفا واحدا.
    ويحتل فريق خورفكان، المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإماراتي برصيد 15 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكتب التاريخ السينمائي.. لأول مرة فـ15 عام حقق أرقام قياسية واستثمارات بالمليارات

    نجوى المالحي – كود//

    سنة 2024 كانت مميزة بزاف فالصناعة السينمائية المغربية، بحيث حققات أرقام عمرها ما توصلات ليها من قبل، وزادت من التأكيد على أن المغرب كيتحول لفاعل أساسي فالعالم السينمائي.

    فهاد العام، وصلات مداخيل القاعات السينمائية لـ127 مليون و645 ألف درهم، وهي أعلى نسبة خلال 15 سنة. أما عدد المشاهدين، ففات 2 مليون و181 ألف شخص، الشي اللي كيبين رجوع المغاربة بقوة للقاعات السينمائية، بعدما كانت الأرقام أقل فـ 2023 بـ 89 مليون درهم و2022 بـ 77 مليون درهم، وبزاف أقل فـ 2021 بـ 33 مليون درهم فقط.

    المغرب ما بقاش غير سوق محلي، بل وجهة عالمية للإنتاجات السينمائية الكبرى، بحيث وصلات الاستثمارات الأجنبية فالقطاع لمليار و500 مليون درهم، الشي اللي ساهم فخلق فرص شغل جديدة، وإنعاش الاقتصاد، خصوصا فمدن بحال ورزازات اللي ولات هوليوود إفريقيا.

    باش يعزز هاد الدينامية، المغرب ركز على الترويج لنفسه كوجهة مفضلة لصناع الأفلام عبر حضور قوي فمهرجانات عالمية بحال كان، دبلن، برلين والبندقية، الشي اللي خلا المغرب يثبت بلاصتو فالساحة السينمائية الدولية.

    القانون الجديد المنظم للصناعة السينمائية جا باش يعطي دفعة جديدة للإنتاجات الوطنية ويدعم السينما المغربية أكثر فأكثر، الشي اللي غيخلي القاعات تعمر بالأفلام المحلية والجمهور يولي عندو خيارات متنوعة وجيدة.

    المغرب كيعزز مكانتو فالعالم السينمائي بسرعة، وكيبان أن السنوات الجاية غادي تجيب نجاحات أكبر وأرقام قياسية جديدة. واش المغرب قريب من دخول نادي الكبار فالإنتاج السينمائي؟ الأيام غادي تجاوب!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين فاس ووجدة.. قطار أم اختبار للصبر؟

    نعيمة لحروري

    لنتخيل للحظة أنكم استيقظتم صباحا في فاس، قررتم زيارة وجدة، وركبتم القطار بكل تفاؤل، ثم غفوتم قليلا ثم استيقظتم، وقرأتم كتابا.. ثم غفوتم مجددا.. ثم استيقظتم وتحققتم من الهاتف، ثم تساءلتم: “هل توقف الزمن؟؟ أم أننا لا نزال على مشارف تازة؟”. نعم، هذه ليست مؤامرة فيزيائية، بل مجرد رحلة عادية على متن القطار “السلحفاة”، عفوا، قطار الديزل الذي يربط بين فاس ووجدة بسرعة لا تتجاوز 60 كلم في الساعة!! وأقل من ذلك بكثير في بعض المقاطع!!

    المثير للدهشة أن كهربة هذا الخط تحولت إلى أسطورة تتناقلها الأجيال. فقد سمعنا منذ 2022 عن “دراسات أولية” كشفت عن تكلفة “باهظة” تقدر بمليار ونصف درهم، فتم تعليق المشروع ريثما يجد المسؤولون “حلولا تمويلية مبتكرة”. ثم في 2023 تحول الأمر إلى “تحيين للدراسات”، بتمويل من البنك الأوروبي للاستثمار، مع وعود بـ”إدراجه في المخططات المستقبلية”، وهو مصطلح إداري رومانسي يعني: “انسَ الموضوع، فالمستقبل بعيد جدا”.

    ثم جاء تصريح 2024 ليقضي على ما تبقى من الأحلام، حيث أعلن الوزير بكل بساطة أن كهربة الخط “غير واردة” لأنها “عديمة الجدوى الاقتصادية”. يبدو أن الركاب المتكدسين داخل القطارات، وهم يذوبون تحت حرارة الصيف ويبحثون عن “أكسجين منقرض”، لا يشكلون “جدوى اقتصادية”. ربما لو كانت وجدة محطة بين الدار البيضاء وأكادير، لكانت الاستثمارات تتساقط عليها كالمطر، لكن للأسف، نحن هنا في “المغرب غير النافع”، حيث يطلب من المواطنين التحلي بالصبر والاحتفال بالإنجازات في مناطق أخرى عبر شاشات التلفاز.

    الحقيقة أن هذا البطء في التنفيذ ليس فقط مشكلة مواصلات، بل هو تذكير يومي بأن المنطقة الشرقية لا تزال على هامش الأولويات التنموية. في الوقت الذي تُستثمر فيه المليارات في القطار فائق السرعة، يُترك خط فاس-وجدة ليواصل سيره البطيء كأنه تدريب على فلسفة “التأمل العميق”، واختبار جبار للصبر.

    لكن لا بأس، ربما الحل يكمن في ترقية القطار إلى “معلم سياحي”، حيث يمكن للركاب الاستمتاع بتجربة “السفر عبر الزمن”، أو تحويل العربات إلى “فنادق متنقلة”، فبسرعته هذه، يمكنك حجز ليلة نوم كاملة!

    المؤسف أن كل هذا يحدث في وقت أصبح فيه النقل السريع محركا أساسيا للتنمية.

    كهربة الخط ليست ترفا، بل ضرورة لتوفير سفر مريح، وتقليل انبعاثات الكربون، وجذب الاستثمار للمنطقة. لكن بدلا من ذلك، يُترك سكان الشرق في انتظار قطار التطوير، تماما كما ينتظرون وصول قطارهم المتأخر.. بفارق بسيط: القطار يصل ولو بعد حين، أما الكهرباء، فربما تحتاج إلى معجزة!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الزين: كل عام عدد الأبطال كيتزاد كثر وهاد الشي كيبين أن الغولف المغربي تقدّم

    انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء (4 فبراير)، بمسالك نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط، منافسات الدورة الـ49 لجائزة الحسن الثاني، والدورة الـ28 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم في رياضة الغولف، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي حديثه لوسائل الإعلام، أشاد مصطفى الزين، نائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، بأهمية هذين الحدثين، جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم، في إفريقيا.

    وأكد مصطفى الزين أن عدد الأبطال يزداد أكثر كل سنة، قائلاً: “كل عام عدد الأبطال كيتزاد كثر، ومن بين المشاركين أبطال عندهم أكبر الجوائز في العالم”.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن “هاد الشي كيبين أولا على أن الغولف المغربي تقدم، وثانيا أن المسالك في مستوى عال وكذلك جامعة الحسن الثاني كيقومو بواجب كبير باش يكونو في مستوى عالمي”.

    كما أشار المسؤول إلى أنه حالياً أصبحت السيدات المغربيات يشاركن في العالم بأسره، على رأسهم مها حديوي التي مثلت المغرب مرتين في الألعاب الأولمبية، وإيناس لقلالش، حاملة العلم الوطني في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وصوفيا الصقلي، وغيرهن.

    إقرأ الخبر من مصدره