Étiquette : 2024

  • ارتفاع معدل البطالة إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024

    أفادت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بأن معدل البطالة ارتفع إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024.

    وأبرزت المندوبية أن “معدل البطالة انتقل من 13 في المائة سنة 2023 إلى 13,3 في المائة سنة 2024 (زائد 0,3 نقطة).

    وحسب وسط الإقامة، انتقل معدل البطالة من 6,3 في المائة إلى 6,8 في المائة (زائد 0,5 نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,8 في المائة إلى 16,9 في المائة بالوسط الحضري (+0,1 نقطة)”.

    ووفق المصدر ذاته، فإن عدد العاطلين ارتفع بـ 58 ألف شخص، ما بين سنتي 2023 و2024، منتقلا من 1.580.000 إلى 1.638.000 عاطل عن العمل، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ 42 ألف شخص بالوسط الحضري وبـ 15 ألف شخص بالوسط القروي.

    كما أوردت المندوبية أن معدل البطالة ارتفع بـ 1,1 نقطة لدى النساء، منتقلا من 18,3 في المائة إلى 19,4 في المائة، وبـ 0,1 لدى الرجال، منتقلا من 11,5 في المائة إلى 11,6 في المائة.

    بالإضافة إلى ذلك، هم هذا الارتفاع جميع الفئات العمرية، حيث انتقل معدل البطالة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة من 35,8 في المائة إلى 36,7 في المائة (زائد0,9 نقطة)، ومن 20,6 في المائة إلى 21 في المائة (زائد 0,4 نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة، ومن 7,4 في المائة إلى 7,6 في المائة (زائد 0,2 نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 35 و44 سنة، ومن 3,7 في المائة إلى 4 في المائة (زائد 0,3 نقطة) لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق.

    وحسب الشهادة، عرف معدل البطالة شبه استقرار لدى حاملي الشهادات (-0,1 نقطة)، منتقلا من 19,7 في المائة إلى 19,6 في المائة، وارتفاعا بـ 0,3 نقطة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، منتقلا من 4,9 في المائة إلى 5,2 في المائة.

    وسجل معدل البطالة أهم الارتفاعات بين حاملي الشهادات في التأهيل المهني (+1,5 نقطة بنسبة 23,9 في المائة)، يليهم حاملو شهادات التعليم الثانوي التأهيلي (+1,3 نقطة بنسبة 24,6 في المائة).

    علاوة على ذلك، خلال هذه الفترة، تميزت البطالة بزيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا. وارتفعت نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة من 33,3 في المائة إلى 37,1 في المائة، وبذلك انخفض متوسط مدة البطالة من 32 شهرا إلى 31 شهرا.

    من جهة أخرى، وجد 30 في المائة من العاطلين في هذه الوضعية بعد الطرد أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة و25,6 في المائة بعد انتهاء الدراسة.

    كما أن 50,7 في المائة من العاطلين هم عاطلون سبق لهم أن اشتغلوا. ويقيم حوالي 80 في المائة من العاطلين بالوسط الحضري، كما أن أكثر من ثلاثة أرباعهم هم ذكور (77,5 في المائة) وأكثر من نصفهم ينتمون لفئة الشباب البالغين ما بين 15 و34 سنة (57,5 في المائة). وما يقارب 72 في المائة من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا حاصلون على شهادة؛ 45,2 في المائة ذات مستوى متوسط و26,8 في المائة ذات مستوى عال.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن 85,8 في المائة من هؤلاء العاطلين كانوا مستأجرين و12,8 في المائة كانوا يعملون لحسابهم الخاص، كما أن أكثر من نصفهم (55,6 في المائة) كانوا يزاولون بقطاع “الخدمات”، و17,7 في المائة بقطاع “البناء والأشغال العمومية”، و15,7 في المائة بقطاع “الصناعة”.

    وانتقل حجم الشغل الناقص، من 2023 إلى 2024، من 1.043.000 إلى 1.082.000 شخص، من 560.000 إلى 585.000 بالوسط الحضري، ومن 483.000 إلى 496.000 بالوسط القروي. وهكذا انتقل معدل الشغل الناقص من 9,8 في المائة إلى 10,1 في المائة على المستوى الوطني، ومن 8,7 في المائة إلى 8,9 في المائة بالوسط الحضري ومن 11,6 في المائة إلى 12,2 في المائة بالوسط القروي.

    وحسب القطاعات الاقتصادية، فقد سجل الارتفاع في معدل الشغل الناقص بقطاع “الفلاحة والغابة والصيد” بـ 0,9 نقطة (من 11,2 في المائة إلى 12,1 في المائة)، وقطاع “البناء والأشغال العمومية” بـ 0,4 نقطة (من 19,2 في المائة إلى 19,6 في المائة) وقطاع “الخدمات” بـ 0,2 نقطة (من 7,7 في المائة إلى 7,9 في المائة).

    وبلغ حجم الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل 595.000 شخص سنة 2024 على المستوى الوطني، مقابل 512.000 السنة الماضية. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من 4,8 في المائة إلى 5,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4 في المائة إلى 4,3 في المائة بالوسط الحضري، ومن 6,2 في المائة إلى 7,7 في المائة بالوسط القروي.

    وانتقل الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي للشغل أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين من 531.000 شخص سنة 2023 إلى 486.000 سنة 2024.

    وهكذا، تراجع معدل هذا النوع من الشغل الناقص من 5 في المائة إلى 4,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4,8 في المائة إلى 4,6 في المائة بالوسط الحضري، ومن 5,4 في المائة إلى 4,5 في المائة بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يستعد لمدارسة وضعية انتشار داء “بوحمرون” في المغرب

    ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير الصحة والحماية الاجتماعية حول انتشار داء الحصبة “بوحمرون”، والإجراءات الحكومية المتخذة لمحاصرته، يليه عرض لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول وضعية وسير الموسم الفلاحي 2024-2025.

    وأوضح المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بمعايير وكيفيات تحديد مدارات الحماية المقربة أو البعيدة حول منشآت جلب الماء للتغذية العمومية، وكذا المنشآت والأشغال والأنشطة التي يمكن منعها أو تقنينها بهذه المدارات.

    وتابع أن مشروع المرسوم الثاني يتعلق بتحديد شروط وكيفيات تحديد مدارات المحافظة والمنع ومنح الترخيصات والامتيازات داخلها.

    وسيختتم المجلس أشغاله، حسب البلاغ، بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة البطالة في 2024: خلق وظائف غير كافٍ أمام ارتفاع معدلات البطالة

    في نهاية عام 2024، استمر سوق العمل في المغرب في مواجهة أزمة مستمرة مع تزايد معدلات البطالة. وفقاً لأحدث تقرير من المندوبية السامية للتخطيط، سجل معدل البطالة ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى 13.3% مقارنة بـ 13% في العام السابق. يعود السبب الرئيسي لهذا الارتفاع إلى تدمير الوظائف في المناطق الريفية نتيجة للتسلسل المستمر للجفاف.

    رغم أن الاقتصاد الوطني تمكن من خلق حوالي 162,000 وظيفة جديدة في المدن، إلا أن هذه الزيادة لم تكن كافية لتعويض فقدان 80,000 وظيفة في الأرياف. يشير التقرير إلى أن القطاع الزراعي كان الأكثر تضرراً، حيث فقد حوالي 137,000 وظيفة بسبب الجفاف والظروف المناخية الصعبة.

    ووفقاً للمندوبية السامية للتخطيط، فإن النمو في فرص العمل خلال عام 2024 كان مقتصراً تقريباً على المدن. بينما شهد القطاع الحضري زيادة في الوظائف، عانت المناطق الريفية من تراجع شديد، وهو ما أثر سلباً على الأسر التي تعتمد على الأنشطة الزراعية.

    الاقتصاد الوطني خلق 82,000 وظيفة جديدة بين عامي 2023 و2024، ولكن هذا العدد كان غير كافٍ في ظل تدمير 80,000 وظيفة في القطاع الريفي. وأوضح التقرير أن هذه الزيادة في فرص العمل شملت بشكل رئيسي الوظائف المأجورة في المناطق الحضرية. أما في الريف، فقد تم تقليص الوظائف غير المأجورة، مما جعل الوضع أكثر صعوبة.

    من حيث القطاعات، شهدت القطاعات الخدمية أعلى نمو في فرص العمل مع إضافة 160,000 وظيفة، تليها الصناعة بـ 46,000 وظيفة وقطاع البناء بـ 13,000 وظيفة. أما القطاع الزراعي فقد فقد 137,000 وظيفة، مما يبرز التأثير الكبير لتغيرات المناخ على هذا القطاع الحيوي.

    الزيادة في البطالة كانت أكثر وضوحاً بين الشباب، حيث ارتفع معدل البطالة بين الفئة العمرية من 15 إلى 24 سنة إلى 36.7%، بينما سجل معدل البطالة بين النساء ارتفاعاً بنسبة 1.1 نقطة ليصل إلى 19.4%. كما زاد معدل البطالة بين الرجال بشكل طفيف إلى 11.6%.

    في المناطق الحضرية، سجل معدل البطالة زيادة طفيفة من 16.8% إلى 16.9%، بينما شهدت المناطق الريفية ارتفاعاً أكبر من 6.3% إلى 6.8%. هذه الأرقام تعكس الواقع الصعب الذي يعيشه الأفراد في الريف، حيث يواجهون تحديات أكبر للحصول على وظائف.

    هذه الأرقام تضع المغرب أمام تحدٍ كبير في مواجهة معدلات البطالة المتزايدة، خاصة بين الشباب والنساء. رغم الجهود المبذولة، يبقى توفير فرص العمل مستمراً في تحدي التطورات الاقتصادية والمناخية. إن الحلول لهذه الأزمة تتطلب إجراءات شاملة من الحكومة والقطاع الخاص لخلق فرص عمل مستدامة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: نسبة البطالة قفزت إلى 13,3 في المائة خلال 2024

    أفادت المندوبية السامية للتنخطيط، بأن معدل البطالة ارتفع إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024. وأضافت مندوبية التخطيط في مذكرة إخبارية لها حول وضعية سوق الشغل، بأن معدل البطالة انتقل من 13 في المائة سنة 2023 إلى 13,3 في المائة سنة 2024 (زائد 0,3 نقطة). وأشار المصدر ذاته، إلى أن معدل البطالة حسب وسط الإقامة، […]

    ظهرت المقالة مندوبية التخطيط: نسبة البطالة قفزت إلى 13,3 في المائة خلال 2024 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشطيبي يكتب: المشروبات الغازية أضرار صحية تهدد الأجيال القادمة

    أثارت ضجة سحب مشروبات شركة كوكا كولا لمنتجاتها في أوروبا موجة واسعة من النقاش حول سلامة المنتجات الغذائية التي يستهلكها المستهلكون يوميا.

    في هذا السياق كشف التقرير عن وجود مستويات مرتفعة من مادة الكلورات في بعض المشروبات الشهيرة المنتجة من طرف شركة “كوكا كولا”. على إثر ذلك، سارعت الجهات المسؤولة في عدد من الدول الأوروبية إلى سحب هذه المنتجات من الأسواق. هذه الأزمة طرحت عدة تساؤلات حول مدى سلامة هذه المنتجات وملائمتها لمعايير الجودة والسلامة الصحية.

    في يناير 2025، أعلنت شركة كوكا كولا بلجيكا عن سحب كميات كبيرة من مشروباتها الغازية من الأسواق الأوروبية نظرا لاحتوائها على مستويات مرتفعة من مادة الكلورات. وهي مادة كيميائية قد تكون خطيرة على الصحة عند استهلاكها بكميات كبيرة على المدى الطويل.

    تساؤلات كثيرة لا زالت قائمة حول مدى فعالية أنظمة المراقبة الصحية بالمغرب، وما إذا كانت الجهات المختصة تقوم بإجراء اختبارات دورية على المنتجات المستوردة والمُصنّعة محليًا لضمان خلوها من المواد الضارة.

    تكشف هذه الفضيحة عن المخاطر الخفية التي قد تهدد سلامة المستهلكين حتى في أكبر العلامات التجارية العالمية مثل كوكا كولا. وعلى الرغم من أن المغرب غير معني بهذه الأزمة، إلا أن هذا الحدث يطرح تساؤلات جوهرية حول مدى أمان المشروبات الغازية، ومدى اعتماد الشركات على عمليات رقابة صارمة تضمن جودة المنتجات قبل وصولها إلى المستهلك المغربي.

    هل ينبغي على المستهلكين إعادة النظر في استهلاكهم لهذه المشروبات؟

    وهل ينبغي تعزيز التشريعات الصحية لمراقبة المنتجات الغذائية بشكل أكثر صرامة؟

    أسئلة تظل مفتوحة أمام الرأي العام، بانتظار إجابات واضحة من الجهات المختصة. من الضروري أن يراجع المستهلكون عاداتهم في استهلاك بعض المشروبات، لا سيما تلك التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو المواد الكيميائية المضافة التي قد تشكل خطراً على صحتهم على المدى الطويل. الإفراط في تناول هذه المنتجات قد يؤدي إلى مشكلات صحية مثل السمنة، السكري، وأمراض القلب.

    فيما يتعلق بالتشريعات الصحية، تتطلب الوضعية الحالية تعزيزاً أكبر ومراقبة أشد صرامة على المنتجات الغذائية بشكل عام، بما في ذلك المشروبات. من الضروري العمل على ضمان توفير معلومات واضحة للمستهلكين حول محتويات هذه المنتجات، إلى جانب تطبيق قوانين تحدّ من الإعلانات الموجهة للأطفال أو تلك التي تروج لمنتجات قد تشكل خطراً على الصحة.

    تتجلى أهمية اتخاذ الجهات المختصة إجراءات فعّالة لحماية صحة المستهلكين، خاصةً مع تزايد الأبحاث التي تشير إلى ارتباط استهلاك بعض المشروبات بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة. تُعد المشروبات الغازية من بين الأكثر شهرة على مستوى العالم، لكنها تحمل في طياتها العديد من المخاطر الصحية التي يجب أن يعيها المستهلكون. ورغم أنها تمنح شعورًا سريعًا بالانتعاش واللذة، فإن الإفراط في تناولها قد يترتب عليه آثار سلبية تؤثر على الصحة بمرور الوقت.

    كوكاكولا، مثلا، المشروب الغازي الأكثر شهرة عالميا، يستهلكه الملايين يوميا دون التفكير في تأثيراته الصحية. على الرغم من طعمه المنعش وإدمان الكثيرين عليه، تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى مجموعة من المشكلات الصحية، مثل السمنة، تسوس الأسنان، أمراض القلب وغيرها.

    فكيف تؤثر مكوناته على الجسم؟ وما هي أبرز الآثار الجانبية التي ينبغي على المستهلكين معرفتها؟

    في يونيو 2024، أعلنت السلطات الفرنسية عن سحب عبوات مشروب “كوكاكولا ” بسبب احتوائها على مادة “بيسفينول أ” (Bisphenol A)، وهي مادة كيميائية تُستخدم في تصنيع العبوات البلاستيكية. تُعتبر هذه المادة من مسببات بعض المراض كاضطرابات الغدد الصماء، و العقم وسرطان الثدي. ومنذ عام 2015، تم حظر استخدام “بيسفينول أ” في فرنسا نظرًا لمخاطرها المحتملة.

    1. خطر السكر المفرط: تحتوي المشروبات الغازية على كميات كبيرة من السكر المضاف، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني والسمنة. وقد أظهرت الأبحاث أن تناول كميات كبيرة من السكر يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الأنسولين في الجسم، مما يؤثر سلبًا على القدرة على التحكم في الوزن.

    2. تسوس الأسنان: يُعتبر تسوس الأسنان من الأضرار الشائعة الناتجة عن تناول المشروبات الغازية. حيث تتفاعل السكريات والأحماض الموجودة في هذه المشروبات مع البكتيريا في الفم، مما ينتج عنه حمض يسبب تآكل مينا الأسنان، وبالتالي يزيد من احتمالية حدوث التسوس.

    3. مشاكل العظام: أظهرت بعض الأبحاث أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يؤثر سلبًا على صحة العظام. فالمواد الحمضية الموجودة فيها، مثل حمض الفوسفوريك، قد تؤدي إلى تقليل امتصاص الكالسيوم في الجسم، مما يزيد من خطر هشاشة العظام مع مرور الوقت.

    4. السمنة وأمراض القلب: أصبح من المعروف أن هناك ارتباطًا بين استهلاك المشروبات الغازية وزيادة الوزن، حيث تحتوي هذه المشروبات على سعرات حرارية فارغة تفتقر إلى القيمة الغذائية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول كميات كبيرة من المشروبات الغازية يسهم في زيادة الوزن بشكل غير صحي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    5. اضطرابات الجهاز الهضمي: بالإضافة إلى السكر، تحتوي بعض المشروبات الغازية على الكافيين والغازات، مما قد يسبب مشاكل هضمية مثل الانتفاخ والحرقة. وقد يعاني بعض الأفراد من اضطرابات معوية نتيجة تناول هذه المشروبات.

    هل هناك حلول متاحة؟ يتطلب فهم هذه المخاطر منا إعادة تقييم استهلاك المشروبات الغازية، خصوصًا للأطفال والشباب. يمكن أن تكون الخيارات الصحية مثل الماء، والعصائر الطبيعية، أو المشروبات الخالية من السكر بدائل أفضل للحفاظ على صحة الجسم.

    على الحكومات والمؤسسات الصحية ان تعمل على تعزيز القوانين التي تنظم تسويق هذه المنتجات، خصوصًا الإعلانات الموجهة للأطفال. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي فرض ضرائب على المنتجات التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر وزيادة الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بهذه المشروبات.

    يجب على المستهلكين أن يكونوا أكثر إدراكًا لمكونات ما يتناولونه. إن تحقيق التوازن في استهلاك الطعام والمشروبات يعد أمرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الأجيال القادمة.

    في يناير 2024، فرضت هيئة المنافسة الفرنسية غرامات مالية على عدة شركات تعمل في قطاع الصناعات الغذائية. جاءت هذه العقوبات نتيجة اتفاق بعض الشركات خلال الفترة بين عامي 2010 و2015 على عدم الكشف عن وجود أو غياب مادة “بيسفينول أ” في عبوات منتجاتها. مما يتعارض مع حقوق المستهلكين.

    في يونيو 2024، أفادت السلطات الفرنسية بأنها قامت بسحب عبوات مشروب كوكاكولا بنكهة الكرز بسبب احتوائها على مادة “بيسفينول أ”. وناشدت السلطات الفرنسية وجمعيات حماية المستهلكين المستهلكين بالامتناع عن استهلاك هذه المنتجات وإعادتها.

    إن الفضيحة الأخيرة التي طالت شركة كوكا كولا بسبب احتواء منتجاتها على مادة الكلورات في أوروبا تؤكد الحاجة الملحة إلى رقابة أكثر صرامة على المنتجات الغذائية، خصوصًا المشروبات الغازية. من الضروري أن يكون المستهلكون أكثر وعيًا بما يتناولونه، وأن تتبنى الحكومات المزيد من الإجراءات لحماية صحة الأجيال القادمة.

    الدكتور الشطيبي حسن، أخصائي في علم الأعصاب المعرفي السلوكي والصحة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: الإقتصاد الوطني أحدث 82 ألف منصب خلال سنة 2024

    زنقة 20 ا الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل، بأنه تم إحداث 82 ألف منصب شغل خلال سنة 2024.

    وأوضحت المندوبية أنه “بعد فقدان 157 ألف منصب شغل خلال السنة السابقة، أحدث الاقتصاد الوطني 82 ألف منصب خلال سنة 2024، نتيجة إحداث 162 ألف منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 80 ألفا بالوسط القروي”.

    وحسب نوع الشغل، تم إحداث 177 ألف منصب شغل مؤدى عنه، نتيجة لإحداث 157 ألف منصب بالوسط الحضري و20 ألفا بالوسط القروي، في حين انخفض الشغل غير المؤدى عنه بـ 95 ألف منصب شغل، ويرجع ذلك إلى تراجع هذا النوع من الشغل بالوسط القروي بـ 100 ألف منصب وارتفاعه بخمسة آلاف منصب بالوسط الحضري.

    كما أوردت المندوبية أن معدل النشاط عرف، ما بين سنتي 2023 و2024، شبه استقرار منتقلا من 43,6 في المائة إلى 43,5 في المائة.

    وحسب وسط الإقامة، تراجع هذا المعدل بـ 0,8 نقطة بالوسط القروي، منتقلا من47,3 في المائة إلى 46,5 في المائة، وارتفع بـ 0,2 نقطة بالوسط الحضري من 41,8 في المائة إلى 42 في المائة. كما ارتفع هذا المعدل بـ 0,1 نقطة في صفوف النساء ليبلغ 19,1 في المائة، فيما انخفض بـ 0,4 نقطة لدى الرجال (68,6 في المائة).

    من جهته، تراجع معدل الشغل من 38 في المائة إلى 37,7 في المائة على المستوى الوطني (-0,3 نقطة)، حيث سجل تراجعا بنقطة واحدة بالوسط القروي، منتقلا من 44,3 في المائة إلى 43,3 في المائة، وارتفاعا طفيفا بـ 0,1 نقطة بالوسط الحضري، منتقلا من 34,8 في المائة إلى 34,9 في المائة.

    وسجل هذا المعدل انخفاضا بـ 0,4 نقطة في صفوف الرجال، و0,2 نقطة في صفوف النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوحة.. الإتحاد العربي للثقافة الرياضية يمنح الجائزة التقديرية لعام 2024 لفوزي لقجع

    منح الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، اليوم الأحد بالدوحة، “جائزة الثقافة الرياضية العربية التقديرية لعام 2024 ” لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.

    وتم منح هذه الجائزة لفوزي لقجع، خلال حفل نظم على هامش المؤتمر السنوي الخامس للثقافة الرياضية العربية الذي ينعقد تحت شعار “صناعة البطل الأولمبي”.

    ومنحت الجائزة للقجع تقديرا للجهود التي يقوم بها، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، من أجل تطوير كرة القدم الوطنية، سواء على مستوى التكوين أو صعيد البنيات التحتية، والتي أثمرت نتائج مهمة أبرزها احتلال المغرب المرتبة الرابعة في كأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الشغل بالمغرب.. 82 ألف منصب جديد فقط سنة 2024 وتراجع التشغيل في القرى

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل، عن إحداث 82 ألف فرصة عمل فقط خلال سنة 2024.

    وفي هذا السياق، ذكرت المندوبية السامية للتخطيط أن الاقتصاد الوطني تمكن من إحداث 82 ألف منصب شغل خلال عام 2024، وذلك بعد فقدان 157 ألف وظيفة في السنة السابقة، موضحة أن هذا النمو يعزى إلى توفير 162 ألف منصب في المناطق الحضرية، مقابل خسارة 80 ألفا في المناطق القروية.

    وحسب نوع الشغل، تم إحداث 177 ألف منصب شغل مؤدى عنه، نتيجة لإحداث 157 ألف منصب بالوسط الحضري و20 ألفا بالوسط القروي، في حين انخفض الشغل غير المؤدى عنه بـ 95 ألف منصب شغل، ويرجع ذلك إلى تراجع هذا النوع من الشغل بالوسط القروي بـ 100 ألف منصب وارتفاعه بخمسة آلاف منصب بالوسط الحضري.

    كما أوردت المندوبية أن معدل النشاط عرف، ما بين سنتي 2023 و2024، شبه استقرار منتقلا من 43,6 في المائة إلى 43,5 في المائة.

    ووفقا لوسط الإقامة، تراجع هذا المعدل بـ 0,8 نقطة بالوسط القروي، منتقلا من47,3 في المائة إلى 46,5 في المائة، وارتفع بـ 0,2 نقطة بالوسط  الحضري من 41,8 في المائة إلى 42 في المائة. كما ارتفع هذا المعدل بـ 0,1 نقطة في صفوف النساء ليبلغ 19,1 في المائة، فيما انخفض بـ 0,4 نقطة لدى الرجال (68,6 في المائة).

    ومن جهة أخرى، تراجع معدل الشغل من 38 في المائة إلى 37,7 في المائة على المستوى الوطني (-0,3 نقطة)، حيث سجل تراجعا بنقطة واحدة بالوسط القروي، منتقلا من 44,3 في المائة إلى 43,3 في المائة، وارتفاعا طفيفا بـ 0,1 نقطة بالوسط الحضري، منتقلا من 34,8 في المائة إلى 34,9 في المائة.

    وحسب ذات المصدر، سجل هذا المعدل انخفاضا بـ 0,4 نقطة في صفوف الرجال، و0,2 نقطة في صفوف النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي .. هيبة مفقودة واستغلال للتمثيلية

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    “الجزائر في مجلس الأمن.. في البحث عن مَجدٍ مفقود”، هكذا عنوَن الباحثان البارزان في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS) ، محمد لوليشكي والمصطفى الرزرازي، ورقة بحثية موجزة للسياسات من تأليفهما المشترك.

    وسجل موجز السياسات، المُحرّر والمنشور باللغة الفرنسية متم يناير الماضي، “تغيُّر المشهد، بشكل تام خلال 2024، داخل هذه الهيئة الأممية لحفظ الأمن والسلم العالمي، مع دخول الجزائر عامَها الثاني في مجلس الأمن”.

    وحسب الوثيقة البحثية، التي طالعتها هسبريس، استدعى الباحثان، اللذان يُدرِّسان بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط، سياقات جيوسياسية كبرى ما زالت مؤثرة في صنع القرار السياسي العالمي والإقليمي، متوقعين أن “مساحة المناورة المتاحة للجزائر قد تتقلص أكثر مع اقتراب نهاية فترة عضويتها في مجلس الأمن الدولي”.

    لوليشكي والرزرازي أوضحا أن “استبدال موزمبيق بسيراليون، الأقرب إلى موقف المغرب، والشد والجذب مع فرنسا عبر وسائل الإعلام، وباستحضار وصول ترامب الثاني إلى البيت الأبيض، مع حرص موسكو على عدم استعداء واشنطن لأغراض “صفقة” محتملة بشأن أوكرانيا؛ كلُّ هذه العوامل لا بد أن تغيّر الوضع داخل مجلس الأمن فيما يتعلق بالتعامل مع القضية الفلسطينية والوضع في اليمن، وربما حتى في قضية الصحراء”.

    كما استعرضا مسار شغل الجزائر “مقعد عضو غير دائم” منذ فاتح يناير 2024 بوصفها “فرصة للجزائر لإبراز مكانتها في سياق دولي تهيمن عليه النزاعات في أوكرانيا وغزة”، مشيرين إلى أنه منذ بداية فترة عضويتها، كانت الجزائر- حتمًا- المتحدثة باسم المجموعتَين العربية والإفريقية، على حد سواء.

    هيبة مفقودة

    حسب الباحثين في العلاقات الدولية وشؤون الدبلوماسية وتدبير الأزمات، “تسعى الجزائر، من خلال تحركها داخل المجلس، إلى استعادة هَيْبتها المفقودة، وإحياء دور اللاعب المؤثر والوسيط الإقليمي الإفريقي والدولي، الذي كانت تلعبه في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، خلال الحرب الباردة، باسم العروبة الثورية ومناهضة الإمبريالية، التي كانت رائجة في سنوات ستينيات وسبعينيات القرن الماضي”.

    وأبرزا أنه “لدعم طموحها، سعت الجارة الشرقية للمملكة إلى التموقع في إفريقيا من خلال الإعلان عن مشاريع تكامل واسعة النطاق مع دول الساحل؛ وهو جهد يأتي الآن مقابل تدهور غير مسبوق في علاقات الجزائر مع جيرانها في فضاء الساحل والصحراء، خاصة مالي”.

    وفي ملف الصحراء، أشار كاتبا الورقة إلى “تفردّ الجزائر بعدم مشاركتها في التصويت على قرار أكتوبر 2024 بسبب رفض طلبها تمديد ولاية بعثة المينورسو”، قبل استنتاجهما، إثر تحليل مطول، بأن “عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض تدفع الجزائر إلى مواجهة خطر تقلص مساحة المناورة المتاحة لها في المجلس”.

    استغلال التمثيلية

    في صيغة توكيد، أبرز الواقفان وراء موجز السياسات ذاته أن “دراسة وتفحُّص الأهداف التي أعلنتها الجزائر عند انتخابها لعضوية المجلس، بحلول منتصف فترة ولايتها في مجلس الأمن الدولي، وسلوكها داخله، خاصة فيما يتعلق بقضايا فلسطين والساحل والصحراء، تكشف إلى أي مدى تستغل دورها التمثيلي لخدمة صورتها الخاصة بها حصريا، ومصادرة التدخل العربي والإفريقي في القضايا التي تمس مصير العالم العربي والقارة الإفريقية”.

    وأضافا “منذ بداية ولايتها كانت الجزائر المتحدث باسم المجموعة العربية بشأن الصراع في غزة، وبشكل أعمّ بشأن الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، مسجلين أنه “بهذه الصفة، قدّمت الجزائر مشاريع قرارات نيابة عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، والتي عارضت الولايات المتحدة معظمَها. وبالمثل، سعت الجزائر، بصفتها أحد الممثلين الأفارقة في المجلس، إلى تعزيز التنسيق بين الأعضاء الأفارقة في المجلس في محاولة لحشد العضوين الإفريقييْن الآخرين في المجلس إلى موقفها، ونقل قرارات الاتحاد الإفريقي المتعلقة بالمسائل المدرجة في جدول الأعمال إلى مجلس الأمن”.

    يشار إلى أن موجز السياسات ذاته قارب الموضوع بعد استعراض مفصل لستة محاور كبرى قاربها الباحثان انطلاقا من العناوين التالية: “انتخاب الجزائر لعضوية مجلس الأمن”، “في البحث عن المكانة المفقودة”، “الجزائر.. الصوت العربي في مجلس الأمن”، “الدفاع عن قارة إفريقيا في مصلحة الجزائر”، فضلا عن “الجزائر وقضية الصحراء”، و”الإرهاب.. الموضوع المفضّل لدى الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس التميز لكرة القدم 2024-2025 (دور المجموعات/الجولة 5) .. النتائج الكاملة

    أطلس سكوب

    في ما يلي النتائج الكاملة لمباريات الجولة الخامسة من كأس التميز لكرة القدم 2024-2025، وهي مسابقة رسمية تنظم تحت إشراف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية :

    الجمعة 31 يناير:

    المغرب الفاسي … الوداد الفاسي (2-4)

    السبت 1 فبراير:

    – المغرب التطواني … النادي القنيطري (0-0)

    – حسنية أكادير … اتحاد يعقوب المنصور (0-2)

    – سطاد المغربي … اتحاد تواركة (2-1)

    – اتحاد طنجة … الراسينغ الرياضي (3-4)

    – الكوكب المراكشي … الوداد الرياضي (2-0)

    – الشباب الرياضي السالمي … شباب المسيرة (0-0)

    – شباب المحمدية … سريع وادي زم (1-3)

    – مولودية وجدة … شباب بن جرير (0-0)

    – النادي المكناسي … نهضة الزمامرة…

    إقرأ الخبر من مصدره