Étiquette : 2024

  • تقرير لشرطة كتالونيا: 84% من السرقات و73% من السطو المسلح مرتبطة بأجانب

    ريف ديـا :

    نفّذت شرطة موسوس دي إسكوادرا (شرطة كتالونيا) 51,063 عملية اعتقال خلال عام 2025، وهو رقم أعلى من العام السابق. من هذا العدد، كان 17,466 مواطنًا إسبانيًا. أما الـ 33,597 المتبقين فكانوا من جنسيات أجنبية، يمثلون 65.8% من الإجمالي، وهي نسبة أعلى أيضًا من نسبة 65.5% المسجلة في عام 2024. وتأتي هذه البيانات من تقرير داخلي قدمته وزارة الداخلية الكتالونية إلى برلمان كاتالونيا، والذي اطلعت عليه منظمة إلكاسو.

    وتُظهر الأرقام، المصنفة حسب الأصل الجغرافي، أن عدد الاعتقالات للمواطنين الإسبان والمنحدرين من أصول أفريقية متقارب: 17,466 مقابل 16,284. وتجاوز عدد الاعتقالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريضة نفسيا تطلب المساعدة على الموت في كندا، فما هو “الموت الآمن”؟

    كلير بروسو لديها شعر بني داكن وعيون زرقاء. ترتدي قميصاً قطنياً قصير الأكمام لونه بني، تجلس على كرسي أسود وتضع ذراعيها بشكل متقاطع فوق بعضهما البعض على طاولة وعلى ذراعها وشم، في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو في كندا نهاراً. Toronto Star via Getty Imagesكلير بروسو في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو بكندا

    سافرت كلير بروسو حول العالم لتقديم عروض الكوميديا الارتجالية والتمثيل في البرامج التلفزيونية والأفلام والمسرحيات، لكنها كانت تعاني أيضاً، منذ سن مبكرة، من مرض نفسي مُنهِك، وتلقت العلاج على يد أطباء نفسيين في 4 مدن كبرى في أمريكا الشمالية على مدى 3 عقود.

    وقالت بروسو إنها جرّبت تقريباً كل أنواع العلاج المتاحة لمن يعانون مثل حالتها من الاضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة، بدءاً من العلاج السلوكي والأدوية وصولاً إلى الصدمات الكهربائية للدماغ.

    لكن شيئاً لم يُجدِ نفعاً مع هذه المرأة البالغة من العمر 49 عاماً من تورونتو، والتي وصفت نفسها بأنها « في حالة ميؤوس منها وظيفياً »، غير قادرة على العمل أو مغادرة المنزل أو التحدث مع أحبائها، وهي الآن مسجلة في برنامج رعاية نفسية في مستشفى محلي، قالت إنه مصمم لدعم الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومستمرة والذين استنفدوا جميع خيارات العلاج.

    • لأول مرة، بلجيكا تسمح لقاصر بالموت الرحيم
    • هولندا تُجيز القتل الرحيم للأطفال دون سن 12 عاما

    وقالت لبي بي سي: « لم يعد هناك شيء آخر يمكن تجربته، وأنا في نهاية حياتي ».

    وترغب بروسو في إنهاء حياتها عبر المساعدة الطبية على الموت، المعروفة أيضاً بالقتل الرحيم، والتي تُعرف في كندا بالاختصار إم إيه آي دي، ورغم أن هذا الإجراء قانوني في كندا، فإنه غير متاح حالياً لمن يكون مرضهم الوحيد اضطراباً نفسياً.

    وقالت بروسو: « أفتح عيني كل صباح فأشعر فوراً بالرعب والقلق »، مضيفة: « أريد موتاً آمناً، لا أريد أن أضطر إلى القيام بشيء مروّع ».

    وتخطط كندا لتوسيع نطاق القانون ليشمل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومقاومة للعلاج، لكنها أرجأت ذلك مرتين، كان آخرها إلى العام المقبل، بسبب مخاوف من عدم استعداد النظام الصحي، والآن، تدرس أوتاوا إمكانية المضي قدماً في هذا الأمر.

    وفي هذه الأثناء، قالت بروسو إن حالتها تتدهور وإنها لم تعد تستطيع الانتظار أكثر، وقد طلبت من محكمة في أونتاريو إعفاءها من القانون الحالي ومنحها حق الحصول على المساعدة الطبية على الموت.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الكنديين يؤيدون إتاحة المساعدة الطبية على الموت، لكن القضية تصبح أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بالمرضى النفسيين.

    وخلال الشهرين الماضيين، استمعت لجنة برلمانية مكلّفة بمراجعة ما إذا كان ينبغي لكندا توسيع البرنامج إلى ناشطين وخبراء طبيين حذروا من المضي في ذلك.

    ويرى بعضهم أن المساعدة على الموت أصبحت، في بعض الحالات، وسيلة لتخفيف معاناة الكنديين ذوي الإعاقة، بينما كان الأجدر تحسين فرص حصولهم على سكن ميسور التكلفة ورعاية صحية ودعم لذوي الإعاقة.

    في المقابل، رأى آخرون أن الأمراض النفسية ما تزال غير مفهومة بشكل كافٍ في الطب، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان المريض يعبّر عن أفكار انتحارية أم أن حالته فعلاً غير قابلة للعلاج.

    وقال الدكتور سونو غايند، الرئيس السابق لقسم الطب النفسي في أحد مستشفيات تورونتو الكبرى، للجنة إن « أياً من هذه القضايا لم يُحلّ » منذ أن قررت كندا تعليق توسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وأضاف: « بل بات لدينا المزيد من الأدلة التي تُظهر أننا غير مستعدين لتقديم المساعدة الطبية على الموت للمصابين بأمراض نفسية ».

    وقد تحدد توصيات اللجنة مستقبل البرنامج في نهاية المطاف، وقال رئيس الوزراء مارك كارني للصحفيين الأسبوع الماضي إنه ينتظر تقرير اللجنة قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة، مضيفاً: « أُفضّل اتخاذ مواقف مبنية على معلومات دقيقة ».

    كارني يرتدي بدلة رسمية تبدو سوداء اللوون وقميصاً يبدو أزرق اللون مع ربطة عنق سوداء منقطة بنقاط صغيرة جداً ولونها كلون القميص. يلقي كلمة في فعالية تجارية. شعره قصير رمادي وأسود وعيناه زرقاوان.Getty Imagesلم يُدلِ مارك كارني برأيه في النقاش الدائر حول الموت الرحيم في كندا، قائلاً إنه سينتظر تقريراً مشتركاً من لجنة مجلس الشيوخ ومجلس النواب قبل اتخاذ قراره

    بالنسبة لبروسو، فإن رفض منح المساعدة على الموت للمرضى النفسيين يعود إلى الوصمة الاجتماعية، حيث يُنظر إلى الأمراض الجسدية على أنها أكثر شرعية.

    وقالت: « إذا شُخّصتُ غداً بالسرطان، يمكنني رفض العلاج وأكون مؤهلة للحصول على المساعدة الطبية على الموت الرحيم ». لكنها ترى أن المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية شديدة لا يُمنحون نفس الوصول إلى ما أصبح جزءًا أساسياً من نظام الرعاية الصحية في كندا.

    • القتل الرحيم: محكمة هولندية تسمح بتنفيذه مع المصابين بحالات متقدمة من الخرف

    هذا الموقف هو جوهر القضية القانونية التي رفعتها بروسو، والتي تجادل بأن القوانين الحالية تمييزية ضد المصابين باضطرابات نفسية، وبالتالي غير دستورية.

    وتُعد كندا واحدة من عدد قليل من الدول التي تُقنن المساعدة على الموت لكل من المرضى المصابين بأمراض مميتة، وأيضاً لأولئك الذين لا يُتوقع أن يكون موتهم وشيكاً، لكنهم يعانون من مرض أو إعاقة خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    وتسمح دول قليلة، أبرزها هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، بالوصول إلى هذا الخيار للأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي.

    وتخوض هولندا في الوقت الحالي نقاشاً عاماً حاداً حول المساعدة على الموت، وهو نقاش امتد إلى جلسات اللجنة الكندية.

    ويجب على من يطلب المساعدة على الموت بسبب مرض نفسي في هولندا أن يخضع لتقييم من طبيب نفسي، وتُظهر البيانات أن الموافقة على حالات المعاناة النفسية نادرة نسبياً، إذ تمثل نحو 2 في المئة من إجمالي حالات الوفاة بالمساعدة على الموت في البلاد، لكن العدد الإجمالي للحالات الموافق عليها ارتفع من حالتين عام 2010 إلى 219 حالة عام 2024.

    وقال الدكتور جيم فان أوِس، أحد الأطباء النفسيين الهولنديين، للمشرّعين الكنديين إن هذا الارتفاع يعكس ما وصفه بـ « تأثير العدوى الانتحارية ».

    وأضاف: « التجربة الهولندية، في رأيي، تقدم تحذيراً لكندا ».

    في المقابل، رد طبيب نفسي هولندي آخر، هو الدكتور سيسكو فان فين، بأن المساعدة على الموت للمرضى النفسيين لا تزال نادرة، وأنها توفر « رحمة » لمن « قد تكون معاناتهم شديدة أو لا تُحتمل ».

    وفي كندا، تم قبول نحو 96 في المئة من طلبات المساعدة على الموت عام 2024 لأشخاص كان موتهم متوقعاً، وغالباً ما يكونون من مرضى السرطان في مراحله النهائية، أما نسبة الـ 4 في المئة المتبقية فهي لمرضى لم يكن موتهم وشيكاً لكنهم كانوا يعانون من حالة طبية خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    صورة تُظهر متظاهرين مؤيدين ومعارضين للموت الرحيم في المملكة المتحدة. تحمل إحداهن لافتة كُتب عليها PA Mediaكان النقاش العام حول الموت الرحيم محفوفاً بالخلافات في العديد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، إذ فشل المشرعون في تمرير مشروع قانون يضفي عليه الشرعية في أبريل/نيسان

    مددت كندا السماح بالمساعدة على الموت لتشمل المرضى غير المصابين بأمراض مميتة قبل 5 سنوات، وذلك بعد أن خاض شخصان من ذوي الإعاقة معركة قانونية للحصول على حق الوصول إلى البرنامج.

    وكان هذا التغيير مثيراً للجدل، وهو أحد الأسباب التي تغذي المعارضة لمزيد من التوسع في النظام.

    وأفادت مجموعات مناصرة لحقوق ذوي الإعاقة بوقوع حالات عُرضت فيها المساعدة على الموت لأشخاص من ذوي الإعاقة من قبل عاملين في الرعاية الصحية أو الدعم دون أن يطلب المرضى ذلك بأنفسهم.

    وقالت كريستا أور، رئيسة منظمة إدماج كندا المناصرة لحقوق ذوي الإعاقة: « نحن نستثمر في إنهاء حياة الناس » بدلاً من الاستثمار في تحسين جودة حياتهم.

    • البرلمان الكندي يوافق على قانون « القتل الرحيم »

    وقد أدلت هي أيضاً بشهادتها أمام اللجنة، داعية المشرعين ليس فقط إلى عدم توسيع برنامج المساعدة الطبية على الموت ليشمل المصابين بأمراض نفسية، بل أيضاً إلى حصره مجدداً في الأشخاص المصابين بأمراض مميتة فقط.

    كما وُجهت انتقادات إلى اللجنة نفسها، فقد قالت بروسو، على سبيل المثال، إنها منزعجة من كيفية سير جلسات الاستماع ومن الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للشهادة، مشيرة إلى أنها طلبت المثول أمام اللجنة عدة مرات لكن رُفض طلبها.

    وأوضحت أن رئيسي اللجنة، النائب الليبرالي ماركوس باولوفسكي والسيناتورة المحافظة يونا مارتن، عبّرا علناً عن معارضتهما لتوسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وقال أحد أعضاء اللجنة وهو السيناتور الكندي من ألبرتا كريستوفر ويلز، إنه اتهم المراجعة بأنها « منحازة »، مضيفاً لصحيفة تورونتو ستار أنه لا يثق في التقرير النهائي.

    وفي بيان لبي بي سي، أقر رئيسا اللجنة بأن بروسو طلبت الشهادة، لكنهما قالا إن إعطاء الأولوية لخبراء ومؤسسات جاء بسبب « ضيق الوقت ».

    كما دافع باولوفسكي عن اللجنة ضد اتهامات الانحياز، قائلًا لصحيفة ستار إن الأعضاء « استمعوا باهتمام إلى الجانبين ».

    ومن المتوقع أن يُعرض تقرير اللجنة على البرلمان في موعد لا يتجاوز شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

    وقالت بروسو إنها لا تثق باللجنة ولا بتقريرها ولا بالحكومة الفيدرالية، التي لم ترد بعد على طعنها القانوني.

    ونادراً ما تغادر بروسو منزلها، فحتى الذهاب إلى المتجر يمكن أن يسبب لها ضغطاً شديداً ونوبات هلع، بحسب قولها، وهي ترى أن معركتها القانونية مهمة من أجل المساواة في الحقوق.

    وقالت: « أنا لا أُطالب بالموت، أنا أُطالب بأن يُنظر إليّ على أنني لست فئة مُهمشة من البشر ».

    • لماذا قرر زوجان هولنديان سعيدان إنهاء حياتهما معا؟
    • اختارت « الموت الرحيم » بعدما قتلت أطفالها الخمسة
    • رحلة عالم أسترالي إلى سويسرا « طلبا للموت »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العربية تتصدر النشر الورقي .. والفرنسية تتسيد الإصدار الرقمي المغربي


    هسبريس من الرباط

    عرفت حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالمغرب ارتفاعا ملحوظا في السنتين الماضيتين 2024 و2025، مقارنة بسابقَتَيهما، بقدر يناهز 11 في المائة، وتشكل ضمنها المطبوعات الورقية ما يفوق 89 في المائة، وفق أحدث تقارير مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية.

    وتقدر نسبة المنشورات المكتوبة باللغة العربية بأزيد من ثمانين بالمائة؛ في حين شكلت الإصدارات باللغة الفرنسية نسبة 15 في المائة، تليها المنشورات باللغة الإنجليزية بـ2.47 في المائة، وتقترب المنشورات باللغة الأمازيغية من 2 في المائة من مجمل الإصدارات المغربية، الشاملة للكتب والمجلات الورقية والرقمية خلال الفترة المحصية.

    لكن، فيما يتعلق بالمنشورات الرقمية، بيّن التقرير الصادر عن المؤسسة سالفة الذكر الكائن مقرها بمدينة الدار البيضاء أنه تغلب عليها اللغة الفرنسية، خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والمالية ودراسات المجتمع والسياسة، إذ “يفوق عدد النصوص الرقمية الصادرة بالفرنسية ضعف كل ما تم إصداره باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية. وما زالت تقتصر في إنتاجها إلى حد كبير على الإصدارات التي تنتجها المؤسسات العمومية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبلغت نسبة الكتب المنشورة بالمغرب باللغة العربية في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية خلال فترة التقرير ما يقرب من 79 في المائة، وبلغت نسبة المنشورات باللغة الفرنسية 16 في المائة، وتمثل الكتابة باللغة الإنجليزية ما يقرب ثلاثمائة من المنشورات؛ فيما لم يتجاوز عدد المنشورات باللغة الإسبانية عشرة عناوين، مع إصدار وحيد باللغة البرتغالية.

    وبالنسبة للغة الأمازيغية، رابع لغات النشر بالمملكة، فإن الحصة الكبرى من منشوراتها بمدينة أكادير بجهة سوس ماسة، تليها جهة الرباط سلا القنيطرة، ثم جهة مراكش آسفي، فمدينة الناظور بجهة الشرق، تليها فاس وخنيفرة والحسيمة، علما أن “مجموع الكتب الأمازيغية التي نشرت على نفقة المؤلف تشكل حوالي 13 في المائة من مجمل الإنتاج الفكري المغربي الصادر بالأمازيغية”.

    وتصل نسبة الكتابة الأدبية بين مجموع الإنتاج المغربي باللغة الأمازيغية ما يقرب من 83 ي المائة، بصدارة حرف تيفيناغ، ثم الحرف اللاتيني، فالحرف العربي، مع استعمال أبجديات مزدوجة في منشورات.

    وتظهر الحصيلة أن الإبداع الأدبي يشكل نسبة تناهز 23 في المائة من مجمل الإنتاج الفكري المغربي، ويشكل القانون نسبة تقرب من 16 في المائة، فالدراسات التاريخية بنسبة تناهز 14 في المائة، ودراسات المجتمع بما يزيد عن ثمانية في المائة، ثم الدراسات الإسلامية بما يزيد عن سبعة في المائة.

    في حين يعرف النشر الرقمي “توزيعا مختلفا للحقول المعرفية” فتحظى الدراسات الاقتصادية باهتمام الناشرين الرقميين بنسبة تزيد عن أربعين في المائة “يغلب عليها المنحى التطبيقي في تناول موضوعات السياسات العمومية والتنموية في المغرب، مع امتداد نحو البعد الإفريقي والعلاقة بالاقتصاد العالمي، وتأثير التحولات التقنية والرقمية والبيئية، مثل التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية لزلزال الحوز””.

    يذكر أن التقرير العاشر لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يوفر “أداة عمل مرجعية تتيح للباحثين والمهتمين مراقبة دقيقة لإنتاجات المغاربة في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، من 2014 لغاية 2025″، عبر إتاحة “مادة موثقة للمنشورات” واقتراح “أدوات لقراءة وفهم ديناميات الإنتاج المعرفي بالمغرب”.

    ويحصي التقرير حصيلة النشر والكتاب بالمغرب وحصيلة منشورات المغاربة في الخارج من أجل “المساهمة قدر الإمكان في تقديم صورة شاملة لحضور الفكر المغربي في سياقاته المتعددة”، عبر مؤشرات “تشمل اللغات، والتخصصات المعرفية، والترجمات، وخريطة النشر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منافسات كأس العرش لكرة القدم (2024 -2025)- دور سدس عشر النهائي: النتائج الكاملة

    أطلس سكوب

    في ما يلي نتائج مباريات دور سدس عشر نهائي كأس العرش لكرة القدم برسم الموسم الرياضي 2024-2025 ،التي جرت أيام الجمعة والسبت والأحد: الجمعة 15 ماي:

    – المغرب التطواني… شباب الفتح البيضاوي ( 4-3 ) بعد الاحتكام لضربات الترجيح .

    – شباب المحمدية… شباب بنجرير ( 0-3 )

    – الكوكب المراكشي… شباب السوالم (3-1)

    السبت 16 ماي:

    – الرشاد البرنوصي… الفتح الرياضي (0-4 )

    – حسنية أكادير… نادي مستقبل المرسى (3-2)

    – اتحاد تواركة… فتح الناظور (1-0)

    – الرجاء الرياضي… شباب المسيرة (2-0)

    – نهضة بركان… الوداد الفاسي (3-1)

    – أولمبيك آسفي… أولمبيك الدشيرة (3-0)

    الأحد 17 ماي :

    – النادي القنيطري… إتحاد طنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة غير مسبوقة لصادرات الطماطم والمغرب يزاحم الكبار بأوروبا

    سجّل المغرب توسعاً لافتاً في حضوره داخل سوق الطماطم في شمال أوروبا، بعدما ضاعف صادراته المباشرة نحو فنلندا خلال الموسم الفلاحي الجاري، في تطور يعكس تحولات واضحة في سلاسل التوريد الأوروبية وإعادة توزيع مسارات التجارة الزراعية داخل القارة.

    ووفق بيانات منصة “إيست فروت” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية، فقد استوردت فنلندا ما بين يوليوز 2025 وفبراير 2026 نحو 2200 طن من الطماطم المغربية، بقيمة تقارب 6 ملايين يورو، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 100% مقارنة بالموسم السابق 2024/2025، كما يتجاوز مجموع الكميات المسجلة خلال الموسمين السابقين مجتمعين، ليحقق بذلك مستوى غير مسبوق في المبادلات الثنائية بين البلدين.

    ويُعد هذا الأداء التجاري الجديد أعلى بنسبة 50% من الذروة السابقة المسجلة في موسم 2022/2023، حين تجاوزت الصادرات المغربية عتبة 1000 طن للمرة الأولى، قبل أن تواصل منحاها التصاعدي لتتخطى 2000 طن في الموسم الحالي، في مؤشر على تسارع وتيرة التوسع المغربي داخل هذا السوق الإسكندنافي.

    وتعود بداية صادرات الطماطم المغربية إلى فنلندا إلى موسم 2001/2002، وفق ما أوردته المنصة ذاتها، حين كانت الكميات محدودة للغاية ولم تتجاوز 37 طناً فقط، قبل أن تبدأ في النمو التدريجي على مدى العقدين الماضيين، مدفوعة بتطور قدرات الإنتاج والتصدير المغربية وتوسع شبكات التوزيع نحو أسواق أوروبية جديدة.

    ويتميز سوق الطماطم في فنلندا بخصوصية موسمية واضحة، إذ يحقق اكتفاءً ذاتياً خلال فصل الصيف، بينما يصبح شديد الاعتماد على الواردات خلال فصل الشتاء.

    وفي هذا السياق، تهيمن هولندا وإسبانيا على الجزء الأكبر من الإمدادات، حيث تغطيان معاً ما بين 75 و80% من إجمالي واردات البلاد، مع تقاسم موسمي واضح، إذ تتصدر إسبانيا الإمدادات بين دجنبر ومارس، في حين تسيطر الطماطم الهولندية على الفترة الممتدة من ماي إلى أكتوبر.

    أما فرنسا، التي كانت تاريخياً تحتل المرتبة الثالثة بحصة تقارب 15% من واردات فنلندا من الطماطم، فقد شهدت تراجعاً ملحوظاً في بداية عام 2026، بالتزامن مع ارتفاع كبير في الصادرات المغربية.

    ويرى متابعون، بحسب “إيست فروت”، أن هذا التحول يعكس إعادة هيكلة أعمق في سلاسل الإمداد داخل السوق الأوروبية، إذ كانت فرنسا تلعب دور مركز لوجستي لإعادة تصدير الطماطم المغربية نحو فنلندا ودول أوروبية أخرى. غير أن هذا النموذج بدأ يتغير تدريجياً، مع توجه متزايد من المصدرين المغاربة نحو الشحن المباشر إلى أسواق الشمال الأوروبي، متجاوزين الوسطاء التقليديين ومراكز التوزيع الفرنسية.

    وكان المغرب قد وسّع في الموسم الماضي صادراته المباشرة إلى كل من الدنمارك والنرويج، قبل أن يعزز هذا الاتجاه خلال الموسم الحالي عبر زيادة الشحنات المباشرة إلى فنلندا، في خطوة تعيد رسم خريطة تدفقات الطماطم داخل أوروبا، وتحوّل جزءاً من الواردات التي كانت تُسجّل سابقاً تحت بند “قادمة من فرنسا” إلى صادرات مباشرة مصدرها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبك تتوقع نموا أدنى في الطلب العالمي على النفط بسبب الحرب على إيران

    تتوقع منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)،  نموا للطلب العالمي على النفط سنة 2026 لكنه أدنى مما كان مقدرا سابقا بسبب أزمة المحروقات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

    وقدرت أوبك أن يبلغ استهلاك النفط 106,33 ملايين برميل في اليوم سنة 2026، وهو نمو « متين » بواقع 1,2 مليون برميل في اليوم في خلال سنة، بحسب تقرير شهري نشر  أخيرا يتضمن آخر التحديثات الشهرية بحسب وضع الاقتصاد العالمي.

    غير أن معدل النمو الأخير للعام 2026 هو أدنى من التقديرات الواردة الشهر الماضي، والتي كانت عند مستوى 1,4 مليون برميل في اليوم، مع طلب إجمالي بمقدار 106,53 ملايين برميل، وفق تقرير أبريل.

    وفي التفصيل، أشار التقرير الأخير إلى أن نمو الطلب على النفط سيكون مدفوعا بشكل خاص من البلدان غير العضو في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي بواقع 1,1 مليون برميل في اليوم، في مقابل 0,1 مليون برميل في اليوم في البلدان الصناعية في المنظمة.

    وفي ما يخص العام 2027، قد رت أوبك الطلب على النفط بحوالى 107,9 ملايين برميل في اليوم، إثر رفع النمو المتوقع إلى 1,5 مليون برميل في اليوم.

    وكانت الوكالة الدولية للطاقة أعلنت في وقت سابق أنها تتوقع انخفاضا هذه السنة بواقع 420 ألف برميل في اليوم في الاستهلاك العالمي للنفط سنة 2026 الذي قدرته بحوالى 104 ملايين برميل في اليوم.

    وبعد انسحاب الإمارات في ماي، باتت منظمة البلدان المصدرة للنفط تضم 11 بلدا بقيادة السعودية. ويضم التكتل الموسع أوبك+ 10 دول إضافية بقيادة روسيا.

    وتسببت الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير في انخفاض في إمدادات النفط المتأتية من الخليج وارتفاع عالمي في أسعار المحروقات بسبب إغلاق طهران لمضيق هرمز وتعر ض منشآت النفط والغاز لضربات في المنطقة.

    وبحسب « مصادر ثانوية » ذ كرت في التقرير، أنتجت بلدان أوبك+ قبل انسحاب الإمارات 33,19 مليون برميل نفط في اليوم في أبريل، في تراجع بنسبة 1,738 مليون برميل في اليوم مقارنة بشهر مارس، فيما كان التحالف الموسع ينتج عادة 40 مليون برميل في اليوم في 2024 و2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوة صناعية صاعدة وتحديات ثقيلة.. تقرير أمريكي يرسم ملامح مغرب 2035!

    0

    أكد تقرير حديث صادر عن معهد “ستيمسون” الأمريكي أن المغرب يواصل تثبيت موقعه كقوة إقليمية صاعدة، بفضل تحوله الصناعي وتوسع أدواره التجارية والدبلوماسية، مقابل تحديات ثقيلة ترتبط بالبطالة وندرة المياه والفوارق الاجتماعية والتوترات الإقليمية.

    وأوضح التقرير، الصادر بتاريخ 15 ماي تحت عنوان “تقرير السياسات حول المغرب”، أن المملكة انتقلت خلال العقدين الأخيرين من اقتصاد يعتمد على التصنيع منخفض الكلفة إلى نموذج أكثر تنوعا، يقوم على صناعات متقدمة وطاقات متجددة ومعادن استراتيجية.

    وسجل التقرير أن المغرب أصبح أكبر مصنع للسيارات في إفريقيا، بإنتاج يفوق مليون سيارة سنويا، مدعوما باستثمارات كبرى لشركات عالمية، في وقت صارت صادرات السيارات ومكوناتها تمثل حوالي ربع صادرات المملكة، متجاوزة الفوسفاط.

    كما أبرز التقرير تطور قطاع صناعة الطيران، حيث تحتضن المملكة أكثر من 140 شركة متخصصة، إلى جانب استمرار الدور المحوري للفوسفاط، إذ يمتلك المغرب حوالي 70 في المائة من الاحتياطي العالمي، مع تحول المكتب الشريف للفوسفاط إلى فاعل دولي في الأسمدة ومشتقات الفوسفاط.

    وتوقف التقرير عند ميناء طنجة المتوسط، معتبرا إياه بوابة تجارية عالمية، بعدما تجاوزت طاقته 10 ملايين حاوية سنة 2024، وتحول إلى منصة صناعية ولوجستية تضم أكثر من 1200 شركة في قطاعات السيارات والطيران والنسيج والخدمات.

    وفي المعادن الاستراتيجية، أشار التقرير إلى صعود دور المغرب في سلاسل إنتاج البطاريات والسيارات الكهربائية، بفضل الكوبالت والنحاس والمنغنيز والنيكل، إضافة إلى مشاريع استثمارية ضخمة في الجرف الأصفر والقنيطرة وطنجة.

    وفي مجال الطاقة، أكد التقرير أن المملكة رسخت مكانتها في الطاقات المتجددة، ورفعت هدفها إلى بلوغ 56 في المائة من القدرة الكهربائية بحلول 2030، إلى جانب إطلاق مشاريع كبرى للهيدروجين الأخضر والأمونيا والوقود الصناعي منخفض الكربون.

    غير أن التقرير نبه إلى أن المغرب يواجه أزمة مائية حادة بفعل الجفاف وتراجع الموارد، مشيرا إلى مشاريع تحلية مياه البحر وبناء السدود وربط الأحواض، بهدف إنتاج 1.4 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنويا بحلول 2030.

    كما سجل التقرير تقدم المملكة في ورش الحماية الاجتماعية، حيث بلغت التغطية الصحية حوالي 88 في المائة من السكان بحلول 2024، إلى جانب الرهان على الرقمنة والذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

    ورغم هذه المؤشرات، أشار التقرير إلى استمرار تحديات البطالة، خاصة في صفوف الشباب، وضعف مشاركة النساء في سوق الشغل، والفوارق بين المدن والقرى، إضافة إلى ثقل الاقتصاد غير المهيكل وبعض إشكالات الحكامة.

    وفي الجانب الجيوسياسي، اعتبر التقرير أن قضية الصحراء المغربية تظل محور السياسة الخارجية للمملكة، مبرزا أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، وافتتاح قنصليات إفريقية بالعيون والداخلة، عززا المقاربة المغربية القائمة على الحكم الذاتي.

    وخلص التقرير إلى أن المغرب يوجد أمام فرصة استراتيجية لتحويل الاستقرار السياسي والتحول الاقتصادي إلى تنمية شاملة، مؤكدا أن نجاح “رؤية 2035” سيظل مرتبطا بقدرته على خلق الشغل، ومواجهة ندرة المياه، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الكارثة لي دار مغربي فطاليان.. دهس الناس بطوموبيلتو وسط تجمع ديال السياح وخلا 8 ديال الجرحى قبل ما يجبد جنوية على واحد بغا يشدو (فيديو)

    كود – وكالات //

    عاشت مدينة مودينا الطاليانية عشية البارح السبت، واحد الحادث خطير بعدما دخل مهاجر مغربي عندو 31 عام بطوموبيلتو وسط تجمع ديال المواطنين والسياح بسرعة كبيرة، وخلا وراه 8 مجروحين، التحقيقات مازال خدامة باش يعرفو اشنو وقع بالضبط.

    الحادث وقع تقريباً مع الربعة ونص ديال العشية، ملي السيد كان غادي بطموبيل “سيتروين C3” بسرعة كتفوت لـ100 كيلومتر فالساعة فشارع “فيا إيميليا” وسط مودينا، مني ضرب فلول واحد الراجل كان سايق بيكالة، ومن بعد طلع للطروطوار ودخل وسط الناس بالجهد، حتى طارو بعض الضحايا فالسما من قوة الضربة. ومن بعد كمل الطريق ديالو للطريطوار لاخر وحاول يبغج ناس آخرين لي فلتو بصعوبة، قبل ما تسالي الرحلة ديالو بعدما ضرب فالواجهة الزجاجية ديال واحد المحل التجاري، وفهاد اللحظة لصقات سيدة بين طوموبيل ومحل وتقطعو ليها رجليها بجوج.

    وحسب آخر المعطيات من السبيطارات، كاينة مرا عندها 69 عام حالتها خطيرة ولكن مستقرة، ومرا أخرى عندها 53 عام دازت من بزاف ديال العمليات ومازال حالتها صعيبة، وراجل طالياني عندو 55 عام تحت المراقبة الطبية و3 ديال الناس قدرو يخرجو من السبيطار من بينهم بنت عندها 22 عام تضربات فالرأس، وراجل شدو كريز بالخلعة ؤ ورجل اخر تجرح بضربة ديال الموس مني بغا يشدو.

    المجرم سميتو “سالم الكودري”، تزاد ف 1995 فمنطقة سيريات بإقليم برغامو، وكيعيش بوحدو فبلدة رافارينو القريبة من مودينا، عندو شهادة فالاقتصاد ومخدامش، والناس لي عرفوه قالو باللي كان داخل سوق راسو، وحتى فالحساب ديالو فـ”إنستغرام” كان كاتب: “كنتمنى نقدر نفهم قواعد تصرفات البشر كيفما كنقدر نفهم حروف اللغة العربية.”!

    وكشفات التحقيقات باللي خدمات الصحة النفسية فـ”كاستيلفرانكو إيميليا” كانت كاتابعو بين 2022 و2024 بسبب اضطراب فالشخصية من النوع الفصامي، قبل ما يقطع التواصل معاهم، وفجلسة الاستماع لي دازت نهار الأحد، رفض يهضر مع المحققين واستعمل حقو فالسكات، المختصين فالطب النفسي قالو باللي يقدر يكون وقف الدوا ديالو، الشي لي خلاه يدخل فأوهام وأفكار اضطهادية دفعوه يدير هاد الهجوم.

    https://x.com/i/status/2055726728161415667

    ومن بعد الحادث حاول يهرب على رجليه، وهاجم واحد المواطن بموس ملي حاول يوقفو، ولكن مجموعة ديال الناس قدرو يشلو الحركة ديالو ويسلموه للبوليس،  عمدة مودينا دعا الناس ما يستغلوش الواقعة سياسياً ضد المهاجرين.

    الرئيس الطالياني Sergio Mattarella ورئيسة الحكومة Giorgia Meloni مشاو نهار الأحد لمدينة مودينا وبولونيا باش يشوفو المصابين ويعبرو على التضامن ديالهم، وحتى تلاقاو بالمواطنين لي ساهمو فتوقيف الجاني، وصفات ميلوني المواطن “لوكا سينيوريلي” بالبطل بسبب تدخلو لإيقاف المهاجم رغم الخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات نقابية بالمغرب تندد بارتفاع الأسعار وتطالب بتحسين الأجور

    هسبريس – عبد الإله شبل

    شهدت مدن مغربية عديدة، اليوم الأحد، خروج مسيرات احتجاجية تنديدا بالغلاء وارتفاع الأسعار؛ ما يمس بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    وخرجت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من خلال فروعها بالجهات، في مسيرات احتجاجية تنديدا بالغلاء وارتفاع الأسعار، مشددة على أن الحكومة لم تَفِ بالتزاماتها الاجتماعية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتزعمت قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على مستوى مدينة الدار البيضاء مسيرة احتجاجية تعبيرا منها على الغضب من السياسات الحكومية في المجالات الاجتماعية وعدم التدخل للحد من الارتفاع في الأسعار.

    وسجلت القيادة النقابية سالفة الذكر، على لسان زعيمها خالد العلمي الهوير، أن “هذه المحطة ردة فعل شعبية على السياسات الحكومية وعدم تجاوبها مع المطالب؛ وعلى رأسها الزيادة العامة في الأجور”.

    ولفت العلمي الهوير إلى أن الهيئات النقابية والسياسية تؤكد أن هناك شبه إجماع على أن الوضع الاجتماعي مقلق، وأن الحوار الاجتماعي لم يقدم ما كانت تنتظره الطبقة العاملة.

    وشدد المسؤول النقابي على أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ستواصل الاحتجاج، ولن تبقى تنتظر في قاعات انتظار إجراءات لن تأتي.

    وأورد الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن “وزراء الحكومة يخرجون للحديث عن الحصيلة، ونحن قدمنا حصيلة اجتماعية موضوعية معتمدة على معطيات مؤسسات دستورية، وقدمنا مقترحات من أجل رد الاعتبار الطبقة العاملة”.

    وانتقدت الكونفدرالية ما أسمته “عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها الاجتماعية المتضمنة في الاتفاقات الموقعة، وعدم تجاوبها مع المطالب الملحة والمستعجلة؛ وعلى رأسها الرفع من الأجور في القطاعين العام والخاص، والزيادة في المعاشات، وتخفيض الضريبة على الدخل، ومحاربة كل أشكال المضاربات والاحتكار والفساد، واحترام الحريات النقابية، وتشغيل المعطلين من الشباب والنساء”.

    وأشارت الهيئة النقابية، في بيان سابق لها، إلى أن هناك مطالب عديدة يستوجب من الحكومة العمل على تحقيقها، والمتمثلة في مأسسة الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا وترابيا والزيادة العامة في الأجور والتعويضات والمعاشات في القطاعين العام والخاص.

    كما طالبت “CDT” بتخفيض العبء الضريبي عن المأجورين بالقطاعين العام والخاص، والتدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين ووضع حد لارتفاع الأسعار، وقطع الطريق على المضاربين والمحتكرين وتجار الأزمات، تنفيذ ما تبقى من التزامات اتفاق 30 أبريل 2022 ومحضر 29 أبريل 2024، مع الرفع من الحد الأدنى للأجور وتوحيد SMIG وSMAG.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية اقتصاديا ودبلوماسيا


    هسبريس عبدالله اعويني

    وصف تقرير حديث لمركز “ستيمسون” الأمريكي (Stimson Center) المغرب بكونه قوة وسطى متمرسة، تحتل موقعا استراتيجيا فريدا عند ملتقى المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط والفضاء الساحلي.

    وأكد التقرير، الذي اطلعت عليه هسبريس، أن المغرب لم يعد مجرد دولة عازلة في مواجهة الهجرة الأوروبية؛ بل تحول إلى فاعل إقليمي نشط ومرتكز استقرار راسخ عند تقاطع أوروبا إفريقيا.

    وأبرز المصدر عينه أن المملكة استثمرت في عهد الملك محمد السادس موقعها الجغرافي لتيسير التجارة والاستثمار والتعاون الأمني عبر القارات، مُعيدة بذلك رسم الهندسة الاستراتيجية للمغرب العربي من خلال ما يُسميه المحللون “المعاملاتية الاستراتيجية”، أي سياسة خارجية قائمة على “التوافق الانضباطي للمصالح”؛ من خلال تأمين الدعم الدبلوماسي والاقتصادي مع إبداء الاستعداد للتعاون بشأن الأولويات المشتركة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما رصد التقرير سالف الذكر مسيرة تحول المغرب من منصة تصنيع “منخفضة التكلفة” إلى مُصدِر صناعي “رفيع التقنية”، ورائد في الطاقة الخضراء، ومركز ناشئ لمواد البطاريات. وقيّم النموذج التنموي الجديد الذي أُطلق عام 2021 في مواجهة الهشاشات الهيكلية المقيِدة له.

    وأشار المستند عينه إلى أنه في حين يعد المغرب أكبر منتج للسيارات في إفريقيا ويمتلك احتياطيات الفوسفات ويدعي مصداقية الريادة في الطاقة المتجددة، فإنه يواجه “رياحا معاكسة حادة” تتمثل في الشح مائي التاريخي والبطالة المتجذرة في أوساط الشباب والاقتصاد غير المهيكل الضخم.

    وأورد المصدر ذاته أن هناك ثلاث ديناميكيات تتقاطع لتشكل مسار المغرب الراهن؛ أولها التحول الاقتصادي من خلال بروز تجمعات تصديرية متكاملة في السيارات وصناعة الطيران والمعادن الحرجة، وهي المعادن الأساسية التي تستخدم في الصناعات الحديثة. أما العنصر الثاني فهو التماسك الاجتماعي، من خلال الحماية الاجتماعية الذي أُطلق عام 2021. أما الديناميكية الثالثة فتتمثل في إعادة التموضع الدبلوماسي والذي يبرز أساسا في التطبيع مع إسرائيل في إطار اتفاقيات إبراهيم وقرار مجلس الأمن 2797 لعام 2025 والداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء المغربية، حسب التقرير.

    إصلاحات اقتصادية تجسد رؤية 2035

    كشف التقرير عن أن المغرب أطلق جملة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. وكان أبرز تلك الإصلاحات “النموذج التنموي الجديد” الذي أعلنه الملك محمد السادس عام 2021، حيث يرسم هذا المشروع استراتيجية للنمو الشامل والمستدام حتى عام 2035. ويرتكز هذا النموذج على تعزيز تنافسية القطاع الخاص والحدّ من التفاوتات وتقوية منظومتي التعليم والصحة وتمكين الجهات وتحسين الحوكمة، مع التركيز على خلق فرص عمل لفائدة الشباب والارتقاء بالصناعات ذات القيمة المضافة العالية.

    وأشاد في الآن ذاته بورش إصلاح الحماية الاجتماعية الذي تم إطلاقه عام 2021، واصفا إياه “المشروع الداخلي الأكثر طموحا منذ جيل”. ويسعى هذا الورش إلى تعميم التأمين الصحي على جميع المواطنين، وتوسيع نظام التقاعد ليشمل العمال المستقلين وغير الرسميين، وإقرار تعويضات عائلية لجميع الأسر بصرف النظر عن دخلها.

    وأكد التقرير الصادر عن المركز الأمريكي سالف الذكر أنه بحلول عام 2024، كان 88 في المائة من السكان المغاربة يتمتعون بتغطية صحية أساسية.

    كما سجل التقرير بروز ميناء طنجة المتوسط كواحد من أهم الممرات البحرية استراتيجية على المستوى العالمي، إذ تعبره نحو 100 ألف سفينة سنويا حاملة أكثر من 10 في المائة من حجم التجارة البحرية الدولية، مؤكدا أن الميناء في عام 2024 استقبل 10.2 مليون وحدة مكافئة قياسية، متجاوزا ميناء الجزيرة الخضراء (4.7 ملايين وحدة).

    وأفاد بأن نسبة التجارة في الناتج المحلي الإجمالي للمغرب تبلغ نحو 95 في المائة عام 2025، ويتصدر الاتحاد الأوروبي قائمة الشركاء التجاريين بحصة 59 في المائة من مجموع التبادل، إذ يُوجَّه ثلثا الصادرات إلى دول أوروبا، في مقدمتها إسبانيا وفرنسا. كما يربط المغرب بالاتحاد الأوروبي اتفاق تبادل حر منذ عام 2000، وبالولايات المتحدة منذ 2006.

    وعقب عودته إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017 وانضمامه إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، عمّق المغرب علاقاته مع دول إفريقيا جنوب الصحراء. كما تتصاعد شراكاته مع الصين في إطار “مبادرة الحزام والطريق”، علاوة على شراكة المملكة مع دول الخليج كالإمارات وقطر والسعودية.

    وأوضح أن المغرب يتيح للمستثمرين منظومة من المناطق الحرة والمناطق الصناعية، إذ تخضع الشركات المسجّلة في مناطق تسريع التصنيع لمعدل ضريبي على الشركات بنسبة 20 في المائة بعد إعفاء أوّلي لمدة خمس سنوات. ومن أبرز هذه الأطر “مدينة الدار البيضاء للمال”” Casablanca Finance City” CFC” التي تستهدف استقطاب المقرات الإقليمية للشركات متعددة الجنسيات.

    الشركاء الاستراتيجيون للمغرب

    تطرق الإصدار إلى أن أوروبا تمثل الشريك الأجنبي الأهم للمغرب، إذ يستوعب الاتحاد الأوروبي نحو 68 في المائة من الصادرات المغربية ويُعدّ أكبر مستثمر ومانح. ومنذ عام 2008، يحظى المغرب بالوضع المتقدم ضمن سياسة الجوار الأوروبية، وتجمعه بالاتحاد اتفاقيات شاملة تمتد من التجارة إلى الطاقة والطيران والصيد والهجرة.

    وعرفت الشراكة الأوروبية-المغربية مستجدات؛ أبرزها إطلاق الشراكة الخضراء الأولى عام 2022 في مجال الطاقة والمناخ والبيئة، وإطلاق ميثاق المتوسط في نونبر 2025 مع شركاء جنوب البحر الأبيض المتوسط، علاوة على الدعم الأوروبي البالغ 2.48 مليار درهم (نحو 233 مليون يورو) عام 2025 لدعم الإصلاحات الوطنية الكبرى.

    أما فيما يتعلق بالعلاقات مع إفريقيا، فاعتبر التقرير أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 مثلت تحولا استراتيجيا حاسما نحو الانخراط الإفريقي؛ من خلال زيارة الملك محمد السادس إلى أكثر من 30 دولة في إفريقيا جنوب الصحراء، وإبرامه عشرات الاتفاقيات الثنائية. وعلى إثر ذلك، توسعت الشركات المغربية عبر إفريقيا.

    وبخصوص شراكة المغرب مع الشرق الأوسط ودول الخليج، فلفت المصدر عينه إلى أن تطبيع المغرب مع إسرائيل في دجنبر 2020 في إطار اتفاقيات إبراهيم شكل منعطفا بارزا، مشددا على أن هذه الخطوة فتحت آفاقا رحبة للتعاون الذي تشمل تجارة بمئات الملايين من الدولارات والسياحة والرحلات المباشرة والدفاع والأمن السيبراني وتكنولوجيا المياه والابتكار الزراعي.

    أما فيما يخص العلاقات مع كل من أمريكا والصين فسجل المصدر ذاته أن الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء عام 2020 عمق مكانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، لا سيما أن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة عام 1777.

    وأورد التقرير أن المملكة تتلقى، اليوم، نحو 30 مليون دولار سنويا كمساعدات عسكرية أمريكية؛ فضلا عن تدريبات مشتركة تُعدّ “الأسد الإفريقي” من أبرزها في إفريقيا.

    ولفت إلى أن الصين تعتبر بدورها من شركاء المغرب الاستراتيجيين، حيث توسعت العلاقات بين البلدين في إطار مبادرة “الحزام والطريق” التي وقّع عليها المغرب عام 2017. وتشمل مشاريع بنية تحتية كـ”مدينة محمد السادس طنجة تك”، وميناء الناظور غرب المتوسط.

    وأفاد بأن حجم الاستثمار والتجارة الصينية لا يزال أدنى بكثير مما هو مع أوروبا، ويحرص المغرب على تنويع علاقاته بين الغرب والصين والدول الخليجية تفاديا للإفراط في الاعتماد على أي طرف.

    جزائر ترفع الأسوار، ومغرب يدعو إلى الحوار

    وصف التقرير العلاقات بين المغرب والجزائر بـ”المتوترة”، مشيرا إلى دعم الجزائر سياسيا وماليا لـ”جبهة البوليساريو” أدى إلى تصاعد حدة التوترات الدبلوماسية في غشت 2021 حين قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية.

    وينعكس التنافس بين المغرب والجزائر، حسب التقرير، في أرقام الإنفاق الدفاعي، إذ رصد المغرب 13 مليار دولار لميزانيته الدفاعية عام 2025، مقابل 25 مليار دولار للجزائر.

    وأشار التقرير إلى أنه بعد صدور قرار مجلس الأمن 2797، وجه الملك محمد السادس دعوة إلى الرئيس الجزائري تبون للتحاور بـ”إخلاص وإخاء”، مسجلا إعلان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن إدارة ترامب تعمل بجدية على التوصل إلى اتفاق مغربي-جزائري، يرى المحللون أن نجاحه سيمكن من دمج الاقتصاد المغاربي، وتخفيف الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل.

    وفي الختام جدد التقرير التأكيد على أن المغرب عرف استقرارا ملحوظا وتقدما في مختلف المجالات على مدى العقدين الماضيين؛ بفضل سياسات تحرير الاقتصاد والاتفاقيات التجارية في تنويع الاقتصاد واستقطاب الاستثمار. كما رسخ التحول نحو الطاقة المتجددة مكانة المغرب رائدا مناخيا إقليميا، وتحسّنت المؤشرات الاجتماعية بتوسع التغطية الصحية وارتفاع معدلات محو الأمية.

    وخلص الإصدار إلى أن مسيرة المملكة نحو تحقيق أهداف رؤية 2035 رهينة باستدامة النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وإدارة الإشكاليات المناخية والمائية وضمان التنمية الشاملة، منوها بموقعه الاستراتيجي واستقراره السياسي وزخم إصلاحاته التي ترسخه بلدا محوريا في شمال إفريقيا وجسرا بين القارات.

    إقرأ الخبر من مصدره