Étiquette : 2025-2026

  • وزارة الداخلية ترفع درجة التعبئة لمواجهة التقلبات الجوية في المغرب


    هسبريس من الرباط

    أعلنت وزارة الداخلية، تنفيذًا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، عن رفع مستوى التعبئة لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية المرتقبة خلال الموسم الشتوي 2025-2026، وذلك بتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية.

    وفي هذا الإطار، أفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأنه تم توجيه ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات المعنية إلى تعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق لتطور الأوضاع المناخية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بحماية الساكنة، والتخفيف من حدة الأضرار المحتملة، وذلك انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية.

    وأضاف البلاغ أنه، في هذا السياق، تم تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية، إلى جانب إحداث وتفعيل لجان إقليمية لليقظة والتتبع، وذلك في إطار المخطط الوطني الخاص بمواجهة آثار موجات البرد خلال الموسم الشتوي الجاري 2025-2026. وأوضح أن هذا المخطط يتميز بتحيين معطياته الميدانية، وتوسيع نطاق تدخله، وتنويع إمكانات استهدافه، بما يكفل توجيه التدخلات بشكل أكثر نجاعة، ويعزز فعاليتها لفائدة المناطق المعنية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار البلاغ إلى أن هذا المخطط يستهدف فئات واسعة من الساكنة القاطنة بعدد من الدواوير التابعة لمجموعة من الجماعات الترابية، الموزعة على 28 عمالة وإقليمًا، بهدف الوقوف إلى جانب المتضررين وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لهم، للتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي قد تفرزها الاضطرابات الجوية. ويتم ذلك عبر مواكبة ميدانية متواصلة، تراعي خصوصيات كل منطقة وطبيعة المخاطر المحتملة التي قد تواجهها خلال هذه الفترة.

    وفي نفس سياق التعبئة، باشرت وزارة الداخلية، عبر مصالحها المركزية والترابية، وبمشاركة مختلف القطاعات المعنية، تعزيز مستوى الجاهزية للتدخل. ويشمل ذلك التتبع المستمر للوضعية الميدانية، وضمان التموين المنتظم للمناطق المعنية بالمواد الأساسية ووسائل التدفئة، وتعبئة الآليات اللوجستيكية الضرورية، مع تموقعها الاستباقي قرب المسالك الطرقية المهددة بالانقطاع، بهدف فك العزلة عند الاقتضاء.

    كما تتضمن هذه التدابير، وفق البلاغ، تنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية، والأغطية، وحطب التدفئة لفائدة الفئات المستهدفة، وتأمين التدخل الفوري لفائدة الأشخاص المتواجدين في وضعيات حرجة أو استعجالية، إلى جانب الحرص على استمرارية الربط الطرقي والهاتفي، وتوفير الأعلاف الضرورية لحماية الثروة الحيوانية بالمناطق المتضررة.

    وجدّدت الوزارة تأكيدها على التعبئة الكاملة لمختلف المصالح والسلطات العمومية، تنفيذًا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، مشددة على مواصلة بذل كل الجهود الضرورية للتخفيف من معاناة الساكنة، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والتصدي لكل التحديات التي قد تطرحها التقلبات المناخية خلال هذا الموسم الشتوي.

    وفي هذا الإطار، تهيب الوزارة بكافة المواطنات والمواطنين، ولا سيما القاطنين بالمناطق المعنية، بضرورة الرفع من مستوى اليقظة، والتحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة، وتفادي كل أشكال المجازفة التي قد تعرض الأرواح والممتلكات للخطر.

    كما تدعو إلى توخي الحذر أثناء التنقل، وتفادي عبور المحاور والمسالك المهددة بالانقطاع، خاصة في ظل ما قد تشهده الفترات المقبلة من تقلبات مناخية حادة، بما يسهم في الحد من المخاطر المحتملة، وضمان سلامة الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”الإنفلوانزا الخارقة“ انتشرات فالعالم… كيفاش غايواجها المغرب فاللِّيام الجاية ؟

    كود – عثمان الشرقي //

    كيأكد الدكتور طيب حمضي، طبيب وباحث فالنُّظُم الصحية، أن المغرب كيدخل هاد العام فموسم إنفلونزا مختالف على اللي ولفناه، حياش بدا بكري قبل الوقت ،  وتزادت فيه عدد الحالات بوتيرة باينة ، من النص فنونبر بدات الأعراض كتكتار وكتبان قصح من السنوات اللي فاتت، وهادشي كيخلّي المختصين يتوقعو موجة قوية فالسيمانة  الجاية .

    السلالة الجديدة اللي تسمات فالإعلام “الإنفلونزا الخارقة” ما هي إلا نسخة متحورة من H3N2، ولكن فيها سبعات طفرات جداد تراكمو فصيف 2025 وخلاوها مختالفة على السلالة القديمة، هاد التحوّلات عطاوهت القدرة تفلت من المناعة ديال بزاف د الناس، وخلّات الفيروس ينتشر دغيا وسط المراهقين والشباب والكبار، ومن بعد دراري وباقي السكان ، كيف اللي وقع فاليابان وأمريكا وكندا وأوروبا.

    هاد الانتشار السريع غادي تكون عندو انعكاسات على المغرب،  كيتوقعو الخبراء ارتفاع كبير فالحالات وإصابات صعاب عند الفئات الحسّاسة بحال كبار السن، أصحاب الأمراض المزمنة، والحوامل، الناس اللي عندهم السمنة ولا  المناعة ضعيفة ، وزيد عليهم الأطفال اللي بين 6 شهور و5 سنين. هاد السيناريو كيبان أنه غادي يزيد الضغط على المستشفيات والخدمات الصحية، وقدر يخلق غيابات كثيرة فالمدارس والخدمة.

    وخا أن اللقاح ديال موسم 2025-2026 فيه غير السلالة القديمة من H3N2، الدراسات اللي خرجات من بريطانيا كيبانو أنه مازال كيعطي واحد المستوى د الحماية من العدوى، والأهم أنه كيوفر حماية مزيانة للحالات الخطيرة، واللي ما خداش اللقاح هاد الموسم باقي الوقت حيث الحماية كتبان بعد جوج سيمانات من التلقيح، وكتكون مهمة بزاف خصوصاً للفئات الهشة.

    الأعراض ديال هاد المتحور باقاهي هي: سخونية طالعة، الرعدة، صداع، سيلان النيف، آلام المفاصل والعضام، والمحبة الناشفة ، ومنين كيبانو الأعراض، خاص المريض يبقى فدارو، يحاول ما يخالطش الناس، يغسل يديه بزاف، يهوي فين كاين ، وما يصيفطش دراري للمدرسة إلا كانوا مراض، الكمامة حتى هي كتعاون مني تكون  دعوة مخلطة ،اما اللقاح حسب الخبراء، باقي هو أحسن وسيلة لحماية راسنا من المضاعفات الخطيرة والوفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لموسم 2025-2026. العصبة الاحترافية تُعلن رسمياً موعد الميركاتو الشتوي

    حددت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية موعد انطلاق فترة الانتقالات الشتوية الخاصة بالموسم الرياضي 2025-2026، وذلك وفق ما جاء في بلاغ رسمي صادر عنها.

    ووفق البلاغ، فإن الميركاتو الشتوي سيُفتتح يوم 1 يناير المقبل، على أن يستمر إلى غاية 20 من الشهر نفسه، مانحاً الأندية فرصة تعزيز صفوفها خلال هذه الفترة.

    وأشارت العصبة إلى أن عملية الانتقالات ستتم وفق الإجراءات والمقتضيات التنظيمية المعمول بها في نظام الانتقالات الوطنية والدولية، بما يضمن احترام القوانين المؤطرة للانتقالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف وصل اسم محمد السياح إلى مكتب “وفاق أزغنغان” دون علمه؟ .

    جريدة البديل السياسي 

    تحقيق خاص لم يكن يتوقع المواطن محمد السياح أن يجد اسمه ضمن لائحة المكتب المسير لجمعية الوفاق الرياضي لأزغنغان للموسم 2025-2026.

    فالرجل الذي أكد في بيان رسمي أنه لم يحضر الجمع العام ولم يوافق على أي مسؤولية، وجد نفسه فجأة طرفاً في نقاش قانوني وتنظيمي يفتح الباب على مصراعيه أمام أسئلة محرجة حول شفافية تدبير إحدى أعرق الجمعيات الرياضية بالمدينة.

    . البداية: بيان يربك المشهد الرياضي في 10 دجنبر 2025، خرج السياح بوثيقة رسمية يؤكد فيها أن إدراج اسمه داخل المكتب تمّ “دون علمه ودون إذنه”، وأنه سبق أن أخطر الرئيس بعدم رغبته في الاستمرار، معلناً اتخاذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تحدد موعد الانتقالات الشتوية 

    أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، عن موعد فترة الانتقالات الشتوية للموسم الرياضي الجاري.

    وقالت العصبة الوطنية في بلاغ لها، إنفترة الانتقالات الشتوية للموسم الرياضي 2025-2026 ستنطلق ابتداء من 01 يناير 2026.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الفترة ستمتد إلى غاية 20 يناير 2026 وذلك وفق الإجراءات والمقتضيات التنظيمية المعمول بها في نظام الانتقالات الوطنية والدولية.

    للإشارة، تشهد منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم، فترة توقف استعدادا لمنافسات كأس أمم إفريقيا المقررة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهام مديرية التعليم بالحسيمة بسوء تدبير الموارد البشرية

    الأخبار

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن المسؤولين بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، باتوا مطالبين بضرورة الانتباه إلى الاختلالات المسجلة في تدبير الموارد البشرية، على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة، وهي الاختلالات التي ارتفع منسوبها خلال الدخول المدرسي الحالي (2025-2026)، الذي اتسم بالارتجالية والارتباك في تدبير الموارد البشرية، حيث شكلت نتائج الحركة الانتقالية المحلية لهيئة التدريس برسم سنة 2025، مناسبة افتضح فيها بشكل واضح، التدبير الكارثي للملفات المعنية، وفق منطق يحتكم للمصالح الذاتية الضيقة، سيما أن تلك النتائج خلفت استياء شريحة واسعة من أطر هيئة التدريس بمديرية التعليم بالحسيمة، بعدما جرى رصد مجموعة من الأخطاء «البدائية» التي تم ارتكابها، خاصة في الشق المرتبط بضبط خريطة الخصاص والفائض.

    وأوضحت المصادر أن العديد من طلبات أطر هيئة التدريس بمديرية التربية الوطنية بالحسيمة، ذات الصلة بالحركة الانتقالية المحلية، وعلى الرغم من استيفاء أصحابها لكافة الشروط المطلوبة، بموجب القوانين التنظيمية المنظمة  للحركة الانتقالية، والتي من ضمنها المذكرة الإقليمية للحركة الانتقالية 2025، جرى «رفضها»، وسط حديث عن وجود مناصب شاغرة تم إخفاؤها ولم يعلن عنها، مقابل فتح مناصب أخرى غير شاغرة، ما تسبب في إفراز فائض في بعض مواد التدريس ببعض المؤسسات التعليمية،  في مقابل تغاضي المسؤولين بالمديرية الإقليمية لوزارة التعليم بالحسيمة عن «الخصاص الفعلي»، حيث عمد المعنيون بالأمر إلى اللجوء، في وقت لاحق، لخطة تقضي بتكليف «المحظوظين» من النقابيين ومن يدعمهم لشغل المناصب المعنية، وحرمان أولئك الذين يستحقونها، في تعطيل واضح لمبادئ الاستحقاق  والشفافية وتكافؤ الفرص.

    ويعتبر عادل المرابط من بين مجموعة من الأساتذة المتضررين من سوء تدبير الحركة الانتقالية ومن شبهة المحاباة والتحايل على المناصب الشاغرة، حيث حرم من الانتقال بالاستحقاق إلى ثانوية مولاي علي الشريف (مادة الاجتماعيات)، وتم منح منصب فائض لأستاذ آخر، جرى تكليفه بهذه المؤسسة حتى قبل البت في الطعون، إذ يشتكي الأستاذ المرابط من إصرار المديرية الإقليمية للحسيمة على عدم تصحيح ما وصفه بالاختلالات الجسيمة، على الرغم من توجيه طعن في الموضوع، والتقدم بتظلمات وشكايات للمسؤولين إقليميا ووطنيا، لكن المديرية فضلت تحميل مسؤولية ذلك «للبرنام»، ما دفع المعني بالأمر إلى خوض اعتصام إنذاري، بداية شهر أكتوبر الماضي، داخل مقر المديرية، قبل أن يتحول لاعتصام، في ظل إصرار المسؤولين على تجاهل المشكل القائم.

    وأشارت المصادر إلى أن اتهامات تلاحق المسؤولين عن تدبير قطاع التربية الوطنية بالحسيمة، بخصوص تعمد خلق خصاص مفتعل، لإرضاء أطراف محسوبة على الجسم النقابي المحلي، أو لفائدة فئة مقربة من المديرية الإقليمية بالتكليفات من السلك الابتدائي نحو السلكين الاعدادي والتأهيلي، ما ساهم بشكل مباشر في الإضرار بجودة التمدرس على مستوى المؤسسات التعليمية التي تقع بالمجال القروي، والتي يتم تدبير «الارتباك» المسجل بها، من خلال دمج المستويات بطرق غير تربوية، تصل الى أزيد من مستويين في الفصل الواحد، وهو الأمر الذي كان سببا في انطلاق الموسم الدراسي الحالي على وقع الاحتجاجات، وإصدار البيانات الاستنكارية من طرف جمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات، على غرار ما وقع، على سبيل المثال، بمجموعة مدارس آيت داود التابعة للجماعة الترابية آيت قمرة وبمدرسة تيغانيمين.

    وأكدت مصادر «الأخبار» أن اختلالات تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، والتي تجسد بشكل عملي مستوى «التعثر» المستمر للمديرية، خلال الفترة الأخيرة، شكل موضوع زيارة قامت بها، في وقت سابق، لجن جهوية ولجنة وزارية ترأسها المفتش العام للشؤون الإدارية والمالية بوزارة التربية الوطنية، كانت خلفت، حينها، ارتياحا لدى الرأي العام التربوي، والتي كان من نتائجها إعفاء المدير الإقليمي من منصبه، غير أن المدير المكلف بتدبير شؤون المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، ولأسباب «مجهولة»، يصر على عدم معالجة الاختلالات التي يشتكي المتضررون منها، وكشف ذلك بالملموس، عن عدم قدرته على مواجهة من يوصفون بجيوب مقاومة التغيير، ما تسبب في استمرار حرمان عدد من التلاميذ من الحق في التمدرس وفق الزمن المدرسي المنصوص عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير « الأفوكا » أمام منافسة بأوروبا


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    تتواصل، منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي، عملية تسويق المنتوج المغربي من “الأفوكا” داخل مختلف الأسواق الأوروبية، برسم موسم 2025 ـ 2026 الذي يمتدّ إلى غاية الثلث الأول من السنة المقبلة.

    وأكدت مصادر متطابقة لجريدة هسبريس أن المصدرين المغاربة يعيشون، بخلاف الموسم الماضي، على وقع ترقّب متواصلٍ جرّاء احتدام المنافسة من لدن المصدرين الأجانب؛ ما ساهم في عدم وصول مستوى الصادرات إلى المستوى المسجل في مواسم سابقة.

    وذكرت المصادر ذاتها أن المنتوج المغربي وجد نفسه أمام منافسة حادة من جانب المنتجات القادمة من كل من إسرائيل وجمهورية الدومينيكان وإسبانيا وكولومبيا، إضافة إلى التشيلي؛ وهي من أبرز الأقطار العالمية المنتجة للأفوكا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحسب المعطيات المهنية الموفّرة، فإن المنتجين والمصدرين المغاربة باتوا، منذ انطلاق موسم التسويق، مضطرين إلى بيع الأصناف المنتَجة محليا بأثمنة أقل من المألوفة، إذ انسحبت هذه الوضعية على تسويق الصنف الخشن “الهاس” كذلك.

    وشهد تسويق الأصناف الملساء من الأفوكا (الزيتانو، الباكوم، الفويرتي) الوضعيةَ نفسها خلال الشهرين الماضيين، إذ جرى تسويقها بأقل من الأثمنة المعتمدة سابقا، في وضعية كان لها الأثر على حجم الصادرات، وفق مهنيين.

    وفي ظل المنافسة القوية داخل أحد أبرز الأسواق المفتوحة أمام المغرب، “بات عدد من المنتجين وأرباب الضيعات يحتفظون بإنتاجية مهمة على مستوى الأشجار، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر المتبقية من الموسم الجاري، لاسيما مع اقتراب موعد تظاهرة كأس أمم إفريقيا وشهر رمضان”.

    وحسب المعطيات المهنية عينها، فإن عددا من مهنيي التصدير وجدوا أنفسهم أمام أثمنة مقترحة من لدن المنتجين لا تتناسب مع ما هو مطروح في السوق الدولية، في ظل اشتداد المنافسة وتراجع الطلب الخارجي.

    وتشير توقّعات من داخل قطاع تصدير “الأفوكا” بالمملكة إلى الخارج، لاسيما السوق الأوروبية، إلى احتمال أن تسجل صادرات المملكة من “الأفوكا”، خلال “حملة 2025-2026″، تراجعا ملحوظا مقارنة بالأرقام المسجلة خلال المواسم الماضية.

    وتجدر الإشارة إلى أن الغالبية الساحقة من “الأفوكا” المُنتَجة في الضيعات المغربية، خصوصا الموجودة على الشريط الساحلي ما بين القنيطرة والعرائش، تجد طريقها إلى الأسواق الأوروبية، إذ لا يستفيد السوق المحلي إلا من نسبة لا تتجاوز في المتوسط عشرة في المائة.

    وعلى الرغم من ذلك، فإن المغرب يواصل الحفاظ على مركزه كأبرز المنتجين على مستوى المنطقة، في ظل ما يثيره هذا النشاط الزراعي من تحفّظات مهنية ومجتمعية، لا سيما أن البلاد تعيش على وقع سنوات جفاف متواصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يستضيف سيلتا فيغو في الليغا: الموعد والقنوات الناقلة

    يستقبل فريق ريال مدريد نظيره سيلتا فيغو على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، وذلك ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم موسم 2025-2026. ويسعى الملكي لتحقيق الفوز وتعزيز موقعه في جدول الترتيب، في مواجهة من المتوقع أن تشهد تنافسًا قويًا بين الفريقين.

    استعاد ريال مدريد نغمة الانتصارات محليًا بعد فوزه الأخير على أتلتيك بيلباو بثلاثية نظيفة، ويطمح المدرب تشابي ألونسو في حصد النقاط الثلاث أمام سيلتا فيغو، لمواصلة الضغط على المتصدر برشلونة، وتقليص الفارق بينهما.

    يواجه ريال مدريد مهمة صعبة أمام سيلتا فيغو، الذي تحسن أداؤه مؤخرًا وجمع 16 نقطة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر الكراسات وتفاوت الشروط.. هل ينهار مبدأ تكافؤ الفرص أمام امتحانات الريادة؟

    العمق المغربي

    في خطوة تهدف إلى توحيد معايير التقييم وضمان جودة المخرجات التعليمية، أعلنت وزارة التربية الوطنية عن إطلاق المحطة الأولى من فروض المراقبة المستمرة الموحدة بمؤسسات “الريادة”.

    هذه المحطة التي انطلقت أمس الخميس وتستمر اليوم الجمعة، والتي تندرج في إطار خارطة الطريق 2022-2026، تسعى إلى قياس مدى تحكم التلاميذ في التعلمات الأساسية عبر امتحانات موحدة على المستوى الوطني، مع تشديد الوزارة على ضرورة توفير كافة الشروط لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين.

    غير أن هذه الخطوة التقويمية الهامة تتزامن مع واقع يطرح تحديات جوهرية حول مدى فاعلية تطبيق هذا المبدأ على أرض الواقع. إذ تكشف معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” عن تأخر كبير في توزيع الكراسات اللازمة في عدد من هذه المؤسسات الرائدة، مما يضع آلاف التلاميذ في مواجهة الامتحانات دون أن تتوفر لهم الأدوات الدراسية الأساسية التي يفترض أنهم تدربوا عليها.

    هذا التناقض الصارخ بين الخطاب الرسمي الذي يؤكد على المساواة والواقع الذي يكشف عن فوارق لوجستية، يثير تساؤلات عميقة حول جاهزية المنظومة لتنزيل مثل هذه المشاريع الطموحة، ويضع مبدأ تكافؤ الفرص في قلب نقاش حاد حول مدى تحققه الفعلي.

    وحول الموضوع، اعتبر ربيع الكرعي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية العامة للشغل، أن تنظيم امتحانات موحدة في ظل عدم توصل التلاميذ بأدوات التعلم الأساسية يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص.

    وأوضح الكرعي في تصريح لجريدة “العمق” أن هذه الخطوة تحول عملية التقييم من آلية تربوية هادفة إلى مجرد شكليات تبحث عن شرعية تفتقد لشروطها البيداغوجية، مؤكدا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تحميل التلميذ مسؤولية تعثرات ناتجة عن اختلالات في التنظيم والتدبير.

    وأشار المسؤول النقابي إلى أن معاناة الأسر لم تتوقف عند غياب الكتب المدرسية، بل تعدتها إلى ما وصفه بـ”أزمة أعمق” داخل المدرسة العمومية. وأضاف أن هذه الأزمة كشفت عنها تصريحات وزير القطاع التي بدت، حسب وصفه، “غريبة عن واقع المدرسة المغربية”، وتعكس بوضوح حجم الفجوة بين تخصصه الأصلي ومتطلبات تدبير قطاع دقيق ومعقد كالتعليم.

    وأكد الكرعي أن موقف النقابة واضح، حيث “لا معنى لأي تقييم في غياب شروط التعلم”، ولا يمكن القبول بفرض محطات امتحانية على تلاميذ لم يتم تمكينهم من الحد الأدنى من الوسائل التعليمية اللازمة.

    وشدد على أن احترام مبدأ تكافؤ الفرص يبدأ أولا وقبل كل شيء بضمان الحق في الكتاب المدرسي، وفي توفير زمن مدرسي منظم، وبيئة تعليمية مستقرة، قبل الحديث عن أي شكل من أشكال التقويم.

    من جانبه، انتقد عز الدين امامي، الكاتب الوطني لنقابة الاتحاد الوطني للتعليم، الطريقة التي تدبر بها وزارة التربية الوطنية مشروع “المدرسة الرائدة”؟.

    واعتبر أن إصدار مذكرة الامتحانات الموحدة بشكل فجائي ودون تخطيط مسبق يكشف عن غياب رؤية واضحة لدى الوزارة. وأوضح إمامي في تصريح لجريدة “العمق” أن أي تصور جاد يقتضي وضع برنامج زمني مفصل وتوفير الكراسات قبل انطلاق الموسم الدراسي، وإرسال الدروس للأساتذة بوقت كافٍ.

    وأضاف المسؤول النقابي أن غياب هذه الشروط وسعي الوزارة لفرض الأمر الواقع بعجلة غير مبررة، يدل على أنها تربط نجاح “المدرسة الرائدة” بنسب مئوية موجهة للترويج الإعلامي، وهي أبعد ما تكون عن الواقع الميداني.

    وأكد إمامي على ضرورة إصدار ملحق رسمي للمقرر الوزاري للموسم الدراسي 2025-2026، خاص بتنظيم وتدبير المشروع، لأنه لا يمكن تنزيله دون خطة واضحة وتصور قبلي مشترك.

    وفي سياق متصل، استغرب امامي من أنه في الوقت الذي يبذل فيه الأساتذة مجهودات استثنائية، كان “الجزاء” هو إصدار لائحة للمؤسسات الحاصلة على شارة الريادة، مما يعني حرمان آلاف الأساتذة في مؤسسات رائدة أخرى من منحة 10,000 درهم.

    وتساءل في ختام تصريحه عن الهدف الحقيقي للوزارة من هذه الإجراءات، قائلا: “هل هو تحسين جودة التعلمات فعلا؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سباقا نحو الأرقام والصور التي تُسوَّق على أنها إصلاح؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات القمح في المغرب تتجه إلى مستوى قياسي يقارب 10.5 ملايين طن موسم 2025-2026

    الخط : A- A+

    تشير توقعات جديدة صادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية إلى أن واردات المغرب من القمح ستعرف ارتفاعا مهما خلال موسم 2025-2026، لتصل إلى نحو 10.5 ملايين طن، في ظل تراجع الإنتاج المحلي واستمرار موجة الجفاف التي تؤثر على مناطق واسعة من البلاد.

    ويرجع التقرير هذا الارتفاع إلى النمو المتواصل في الطلب الداخلي، إذ يعد المغاربة من بين الشعوب الأكثر استهلاكا للخبز والمنتجات المشتقة منه، مما يجعل المملكة واحدة من كبار مستوردي القمح على الصعيد العالمي. كما يبرز التقرير أن احتياجات قطاع تربية الماشية تسهم بدورها في زيادة الضغط على واردات الحبوب.

    وفي السياق نفسه، يتوقع أن ترتفع مشتريات الذرة لتلبية الطلب المتزايد على الأعلاف، خصوصا في وقت تشهد فيه منطقة شمال افريقيا بشكل عام ارتفاعا في الاستهلاك.

    ويؤكد التقرير أن الإقبال المتزايد على الاستيراد يعكس تحديات مستمرة فرضها الجفاف المتواصل خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب ارتفاع الطلب المحلي. وهو ما يدفع المغرب إلى تعزيز وارداته من الحبوب لضمان تزويد السوق الوطني وتلبية حاجيات قطاع الثروة الحيوانية.

    إقرأ الخبر من مصدره