Étiquette : 2025-2026

  • تأجيل الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي لتزامنها مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الجمعة، عن تأجيل تواريخ إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي برسم الأسدوس الأول من السنة الدراسية 2025-2026، إلى يومي 20 و21 يناير 2026، وذلك بالنظر إلى تزامنها مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025.

    وذكر بلاغ للوزارة أنه في إطار حرصها على توفير الظروف الملائمة لاجتياز الاستحقاقات التقويمية، فقد تقرر تأجيل تواريخ إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، برسم الأسدوس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل الامتحان الموحد وفروض المراقبة بسلكي التعليم الإبتدائي والاعدادي بسبب نهائي “الكان”

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تأجيل مواعيد إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي في إطار حرصها على تهيئة الظروف الملائمة لاجتياز مختلف الاستحقاقات التقويمية، حيث تقرر تأجيل هذه الامتحانات، برسم الأسدوس الأول من الموسم الدراسي 2025-2026.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا الإجراء تم اتخاذه بسبب تزامن مواعيد العمليات التقويمية المبرمجة مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025، التي سيخوضها المنتخب الوطني المغربي يوم 18…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تؤجل الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسبب تزامنها مع نهائي كأس إفريقيا

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الجمعة، عن تأجيل تواريخ إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي برسم الأسدوس الأول من السنة الدراسية 2025-2026.

    وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي في إطار حرصها على توفير الظروف الملائمة لاجتياز الاستحقاقات التقويمية في أجواء تربوية مناسبة، وذلك بالنظر إلى تزامن العمليات التقويمية المبرمجة مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، التي سيخوضها المنتخب الوطني المغربي يوم 18 يناير 2026، وما تحظى به من متابعة واهتمام واسع من قبل التلميذات والتلاميذ وأسرهم وكافة فئات المجتمع.

    وبناء على ذلك، تقرر إرجاء تواريخ الامتحانين الموحدين المحليين وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي إلى يومي 20 و21 يناير 2026.

    وأكدت وزارة التربية الوطنية، في ختام بلاغها، التزامها بمواصلة اتخاذ كل ما من شأنه ضمان مصلحة المتعلمات والمتعلمين، وتحقيق التوازن بين متطلبات الزمن المدرسي ومختلف الاستحقاقات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة الإحترافية تعلن عن تمديد فترة الإنتقالات في البطولة

    أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن تمديد فترة الانتقالات الشتوية الخاصة بالموسم الرياضي 2025-2026 إلى غاية 31 يناير 2026 في البطولة، كخطوة تهدف إلى منح الأندية هامشا زمنيا إضافيا لتدبير ملفاتها التقنية وتعزيز صفوفها خلال مرحلة حاسمة من الموسم.

    وجاء هذا القرار عبر بلاغ رسمي أكدت من خلاله العصبة أن عمليات تسجيل وانتقال اللاعبين ستظل مفتوحة إلى غاية التاريخ المذكور، مع التشديد على ضرورة التقيد الصارم بجميع الشروط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، سواء على مستوى العقود أو الوضعية المالية والإدارية للأندية.

    ويمنح هذا التمديد فرصة جديدة للفرق التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعلن نهاية فترة قنص الطرائد المستقرة برسم موسم القنص 2026-2025

    الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعلن نهاية فترة قنص الطرائد المستقرة برسم موسم القنص 2026-2025

    أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن اختتام فترة قنص الطرائد المستقرة برسم موسم القنص 2025-2026، إيذانًا ببدء فترة الراحة البيولوجية، في احترام لدورات الحياة الطبيعية. وسجل الموسم نتائج إيجابية بفضل تحسن الظروف الطبيعية ومؤشرات إيجابية على مستوى وضعية الطرائد.حسب بلاغ توصلت به”سياسي“

    وتؤكد الوكالة التزامها بتعزيز قنص مسؤول ومستدام، يحمي التنوع البيولوجي ويدعم التنمية.

       تعلن الوكالة الوطنية للمياه والغابات، عن اختتام فترة قنص الطرائد المستقرة يومه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إسقاط القضاء الإداري لقرار فرض رسوم التسجيل بسلك الدكتوراه

    قضت المحكمة الإدارية بوجدة، بإلغاء قرار إداري يقضي بفرض رسوم مالية على التسجيل بسلك الدكتوراه، معتبرة أن هذا القرار يشكل خرقا صريحا للمقتضيات الدستورية والقانونية المنظمة للحق في التعليم، ومساسا بمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.

    وجاء هذا الحكم، الصادر بتاريخ 17 دجنبر، بعد نظر المحكمة في الطعن المقدم ضد قرار صادر عن رئاسة جامعة محمد الأول، يقضي بفرض واجبات مالية على طلبة سلك الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2025-2026، وهو القرار الذي اعتبره الطاعنون غير مشروع ومخالفا لمقتضيات الدستور والقوانين التنظيمية المؤطرة للتعليم العالي.

    الرسوم الجامعية خارج الإطار القانوني

    وأكدت المحكمة في تعليلها أن فرض رسوم على التسجيل بسلك الدكتوراه لا يستند إلى أي نص قانوني صريح، معتبرة أن مجلس الجامعة غير مختص قانوناً بإقرار مثل هذه الرسوم، وأن الاختصاص في هذا المجال محصور في المشرّع أو السلطة التنظيمية، وفقاً لمقتضيات القانون.

    وشددت على أن التعليم العالي، بما فيه سلك الدكتوراه، يندرج ضمن المرفق العمومي، وأن أي فرض مالي على ولوجه أو متابعته يقتضي نصا تشريعيا صريحا، وهو ما لم يتوفر في هذه الحالة.

    خرق لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص

    وأبرز الحكم أن فرض رسوم على فئة من الطلبة دون غيرهم يشكل إخلالا بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليه دستوريا، خاصة وأن الولوج إلى سلك الدكتوراه يخضع لمعايير علمية وبيداغوجية موحدة، ولا يجوز ربطه بالقدرة المالية للطلبة.

    كما شددت المحكمة على أن التعليم العالي يشكل حقا دستوريا مكفولا، ولا يمكن تقييده إلا بنص صريح وواضح، معتبرة أن أي إجراء إداري يؤدي إلى إقصاء فئة من الطلبة بسبب وضعهم المادي يُعد خرقا لمبادئ العدالة الاجتماعية.

    رفض دفوع الجامعة وتأكيد مشروعية الطعن

    وردت المحكمة دفوع الجهة المدعى عليها، التي اعتبرت أن القرار يدخل ضمن سلطتها التقديرية، مؤكدة أن هذه السلطة تظل مقيدة باحترام مبدأ المشروعية، ولا يمكن أن تمتد إلى فرض رسوم مالية دون سند قانوني صريح.

    كما رفضت المحكمة الدفع بعدم الاختصاص، واعتبرت نفسها مختصة نوعيا ومكانيا للنظر في النزاع، بالنظر إلى أن القرار المطعون فيه قرار إداري صادر عن جهة عمومية وله أثر مباشر على المركز القانوني للطالب الطاعن.

    تأكيد على الطابع العمومي للتعليم العالي

    وسجل الحكم أن التعليم العالي يشكل خدمة عمومية ذات بعد اجتماعي، وأن تمويله يجب أن يتم وفق ما يقرره القانون، وليس عبر قرارات إدارية منفردة. كما شدد على أن فرض رسوم التسجيل في سلك الدكتوراه يمس بمبدأ مجانية التعليم الذي كرسه الدستور، ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين.

    إلغاء القرار الإداري محل الطعن

    وبناء على كل ما سبق، قضت المحكمة الإدارية بإلغاء القرار المطعون فيه، مع ما يترتب عن ذلك قانونا، معتبرة أن قرار فرض الرسوم على التسجيل بسلك الدكتوراه قرار غير مشروع، صادر عن جهة غير مختصة، ومخالف لأحكام الدستور والقوانين المنظمة للتعليم العالي.

    وينتظر أن يشكل هذا الحكم مرجعا قضائيا مهما في قضايا الولوج إلى سلك الدكتوراه، ورسالة واضحة بخصوص حدود صلاحيات المؤسسات الجامعية في ما يتعلق بفرض الرسوم، وترسيخاً لمبدأ الحق في التعليم كحق دستوري لا يجوز المساس به بقرارات إدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤية ملكية مكنت الدبلوماسية المغربية من ترسيخ مكانتها عالميا

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.

    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. 

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية. 

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة 2025: دينامية قوية غير مسبوقة للمغرب في مناصب المسؤولية بالمنظمات الدولية

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.
    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية.

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تفعل مراكز للقيادة واليقظة وتُحدِث لجانا إقليمية لمواجهة التقلبات الجوية

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت وزارة الداخلية عن الرفع من درجات التعبئة والاستعداد لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية المرتقب تسجيلها خلال الموسم الشتوي الحالي 2025-2026، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية الصادرة  في هذا الشأن، وبتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية.

    وأفاد بلاغ للوزارة أنه جرى توجيه ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات المعنية إلى تعزيز آليات التتبع الميداني لتطور الأوضاع المناخية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بحماية الساكنة والتخفيف من حدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية سامية: رفع أقصى درجات التعبئة واليقظة لحماية المواطنين ومواجهة التقلبات الجوية القاسية خلال شتاء 2025–2026

    تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، عملت وزارة الداخلية، بتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية، على الرفع من درجات التعبئة لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية الوارد تسجيلها خلال الموسم الشتوي الحالي 2025-2026.

    وفي هذا الإطار، ذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه جرى توجيه ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات المعنية إلى تعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق لتطور الأوضاع المناخية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بحماية الساكنة والتخفيف من حدة…

    إقرأ الخبر من مصدره