Étiquette : 2026

  • كان يا ما كان… آسفي العيد … من عرفة إلى كتف مولاي أحمد

    الاحداثالدكتور سعيد لقبي: كلية بأسفي جامعة القاضي عياض

    كانت هناك مدينة لا يكتفي فيها الأطلسي بجلب السمك والملح ورطوبة الجدران العتيقة، بل كان يحمل معه الكلمات أيضا. كلمات كان الأطفال يلتقطونها دون وعي، كما يلتقط آخرون الأصداف البحرية. يومها، لم يكن أحد يتحدث عن التراث اللامادي” أو “الحفاظ اللغوي أو الذاكرة الجماعية، ومع ذلك كان كل ذلك موجودا بالفعل، حيًّا نابضا، يضحك ويتنفس في الأزقة والدروب والباحات الداخلية ودخان المجامر الطينية.

    وعندما كان عيد الأضحى يعود في اليوم العاشر من ذي الحجة، كانت المدينة كلها تغيّر إيقاع أنفاسها. تتحول المدينة العتيقة إلى مسرح شعبي مفتوح، إلى فضاء يربط بين داخل الأسوار وخارجها. كانت روائح الفحم والصوف المبلل والتوابل تتصاعد كأنها خارجة مباشرة من الجدران المكلسة بالجير.

    أما بالنسبة للطفل الذي كنته، فلم يكن العيد يبدأ صباح الذبح. أبدًا . بل كان يبدأ قبل ذلك بأيام، مع تلك المرحلة الغامضة التي تسمى  «عرفة» .

    كان أطفال آسفي يجوبون الأزقة مرددين الأهازيج أمام الأبواب. لم يكن الأمر تسولا كاملا ولا لعبا خالصا، بل كان مؤسسة طفولية موازية، ودبلوماسية اجتماعية بريئة. وكان ممنوعًا علينا طرق المطارق النحاسية الثقيلة المثبتة على الأبواب، لأنها أصلا أعلى من قاماتنا الصغيرة. لذلك كانت أصواتنا الحادة ترتفع تدريجيا داخل المدينة العتيقة ….. عرفة عرفة مباركة أميمونة.

    وكان كل باب يفتح انتصارًا صغيرًا. أحيانًا نحصل على بعض القطع النقدية، أو قطع حلوى، أو قطع سكر مأخوذة من قالب سكر كسر لتوه بكأس » حياتي « ذي الحافة القوية، وأحيانًا حفنة من الفول السوداني. لكن الأهم من ذلك كله كان الاعتراف الرمزي بنا كنا موجودين داخل الحي، ننتمي إلى جماعة لها صوتها وإيقاعها.

    وحتى اليوم، ما تزال تلك العبارات ترن في ذاكرتي كأرشيف حي. لأن اللهجة لا تعيش في القواميس، بل تعيش في المواقف والضحكات والنبرات. كانت جدتي، لالة ، تمدّ الحروف وكأنها تداعب اللغة نفسها، وكانت تستبدل حرف الشين بالسين في كثير من الكلمات، فيتحول الكلام إلى موسيقى أسفية خالصة.

    ثم يأتي صباح الذبح. فجأة يصبح الكبار أكثر وقارًا وجدية، لكن هذه الجدية لا تدوم طويلا في أسفي سرعان ما يستعيد العيد بعده الإنساني الدافئ والمفعم بالشهية.

    تظهر الكلمات السحرية الزنان، وهي قطع الكبد الملفوفة في الشحم والمشوية، و ** المخمار** الساخن.

    قبل أن تخترع المقاهي العصرية مفهوم البرانش التقليدي”، كان أهل أسفي يمارسونه بعفوية شعبية عبقرية. كبد … مشوي، فطائر ساخنة، أصابع تحترق من شدة التسرع، ورجال يوزعون نصائح لا فائدة منها حول المجمر كل ذلك كان يشكل رقصة اجتماعية كاملة.

    أما الأطفال، فكانوا يدورون حول النار كالأقمار الجائعة، يحاولون دائما سرقة قطعة قبل اكتمال نضجها. وكانوا ا يقولون إن قطعة من الرئة نصف مطهية مفيدة لأسنان الأطفال

    لكن العرض الحقيقي كان يبدأ مساءً مع «الهرمة».

    كائن غريب مغطى بجلد الخروف، بقرون وهيئة نصف إنسان ونصف مخلوق أسطوري، يجوب الأزقة وسط أجواء كرنفالية عتيقة. وخلف الرقص والغناء كانت تختبئ طبقات أمازيغية قديمة مرتبطة بالخصوبة والأمل في سنة وفيرة. كنت أراقب ذلك وأنا ممزق بين الخوف والانبهار. نضحك كثيرًا … لكننا نحافظ على مسافة حذرة لأننا لم نكن نعرف أين ينتهي اللعب وأين يبدأ المقدس.

    ثم يأتي اليوم الموالي: « بوهيروس ».

    هناك تختفي تماما كل مفاهيم الوقار، وتتحول المدينة إلى حرب مائية جماعية. وفي مدينة تعيش أصلا على إيقاع المحيط، كان الأطفال يحولون الأزقة إلى ساحات معارك مائية حقيقية. كنا نرش الماء بحماس يكفي لري نصف سهول عبدة. وكان الكبار يصرخون «حشومة البرد»… لكن لا أحد كان يصغي. بل إن بعض الكبار كانوا يشاركون سرا بعد دقائق قليلة. فالمغاربة يملكون موهبة نادرة إدانة الشيء رسميًا ثم المشاركة فيه بحماس بعدها مباشرة.

    ثم يأتي » تاقديرت، ذلك اليوم الثالث الذي يريد فيه الأطفال بدورهم دخول عالم الكبار عبر الطبخ والنار ببعض قطع اللحم المتبقية، وطواجن صغيرة من الطين، وفحم نصف منطفئ، تتحول أزقة أسفي إلى مطابخ مصغرة وهناك تظهر أحيانًا تلك الكنوز التي كانت النساء يسمينها بنت الدار ، أي مخزون البيت الداخلي: زيتون محفوظ في الجرار، سمن معتق ذو رائحة قوية، والخليع « أسرار غذائية معلقة بين الضرورة وعبقرية التدبير الشعبي.

    لم تكن تاقديرت مجرد لعبة أطفال، بل كانت أول درس في حضارة منزلية كاملة، حيث تنتج البيوت غذاءها وتحفظه وتنقل أسراره من جيل إلى آخر الأيدي سوداء من الدخان، والملابس مشبعة برائحة الفحم، والوجوه فخورة بطاجين صغير غالبًا ما يكون مالحًا أكثر من اللازم أو محترفًا قليلا بسبب سوء مراقبة جمر الأركان… ومع ذلك، كان الأطفال يعيدون إنتاج حركات الكبار دون أن يشعروا، ويتعلمون في الفوضى والضحك معنى الجوار والتقاسم والذاكرة الغذائية الشعبية التي كانت تمنح أحياء أسفي القديمة نبضها الخاص.

    ثم يأتي زمن «القديد» و «الكرداس» . كانت أسطح المنازل تتحول إلى مختبرات غذائية معلقة تحت شمس الأطلسي. يُملح اللحم ويُجفف ويُعلق، ولكل بيت أسراره ونسبه الخاصة.

    وكان القديد يكتسب مع الزمن قيمة احتفالية خاصة، خصوصا عندما يُطهى مع الكسكس في تجمعات نسائية خالصة تعرف باسم المكفول. وبعد أيام قليلة يُحضر طبق «المروزية» الحلو المالح من عظام ما تزال تحمل بعض اللحم.

    كان الطفل يراقب كل هذا دون أن يدرك أنه يشهد تراثا تقنيا عمره قرون. واليوم يتحدث الناس عن التنمية المستدامة بمصطلحات معقدة، بينما كان الأجداد يمارسونها تلقائيا اقتصاد بلا تبذير، متكيف مع المناخ والموارد

    ومع مرور الزمن، أدركت أن الكنز الحقيقي لم يكن الطقس الديني فقط بل اللغة التي ترافقه أيضا. كلمات مثل الزنان »، « الهرمة «كان يا ما كان… آسفي

    العيد … من عرفة إلى كتف مولاي أحمد

    كانت هناك مدينة لا يكتفي فيها الأطلسي بجلب السمك والملح ورطوبة الجدران العتيقة، بل كان يحمل معه الكلمات أيضا. كلمات كان الأطفال يلتقطونها دون وعي، كما يلتقط آخرون الأصداف البحرية. يومها، لم يكن أحد يتحدث عن التراث اللامادي” أو “الحفاظ اللغوي أو الذاكرة الجماعية، ومع ذلك كان كل ذلك موجودا بالفعل، حيًّا نابضا، يضحك ويتنفس في الأزقة والدروب والباحات الداخلية ودخان المجامر الطينية

    وعندما كان عيد الأضحى يعود في اليوم العاشر من ذي الحجة، كانت المدينة كلها تغيّر إيقاع أنفاسها. تتحول المدينة العتيقة إلى مسرح شعبي مفتوح، إلى فضاء يربط بين داخل الأسوار وخارجها. كانت روائح الفحم والصوف المبلل والتوابل تتصاعد كأنها خارجة مباشرة من الجدران المكلسة بالجير

    أما بالنسبة للطفل الذي كنته، فلم يكن العيد يبدأ صباح الذبح. أبدًا . بل كان يبدأ قبل ذلك بأيام، مع تلك المرحلة الغامضة التي تسمى » عرفة «

    كان أطفال آسفي يجوبون الأزقة مرددين الأهازيج أمام الأبواب. لم يكن الأمر تسولا كاملا ولا لعبا خالصا، بل كان مؤسسة طفولية موازية، ودبلوماسية اجتماعية بريئة. وكان ممنوعًا علينا طرق المطارق النحاسية الثقيلة المثبتة على الأبواب، لأنها أصلا أعلى من قاماتنا الصغيرة. لذلك كانت أصواتنا الحادة ترتفع تدريجيا داخل المدينة العتيقة

    ….. عرفة عرفة مباركة أميمونة.

    وكان كل باب يفتح انتصارًا صغيرًا. أحيانًا نحصل على بعض القطع النقدية، أو قطع حلوى، أو قطع سكر مأخوذة من قالب سكر كسر لتوه بكأس » حياتي « ذي الحافة القوية، وأحيانًا حفنة من الفول السوداني. لكن الأهم من ذلك كله كان الاعتراف الرمزي بنا كنا موجودين داخل الحي، ننتمي إلى جماعة لها صوتها وإيقاعها

    وحتى اليوم، ما تزال تلك العبارات ترن في ذاكرتي كأرشيف حي. لأن اللهجة لا تعيش في القواميس، بل تعيش في المواقف والضحكات والنبرات. كانت جدتي، لالة ، تمدّ الحروف وكأنها تداعب اللغة نفسها، وكانت تستبدل حرف الشين بالسين في كثير من الكلمات، فيتحول الكلام إلى موسيقى أسفية خالصة

    ثم يأتي صباح الذبح. فجأة يصبح الكبار أكثر وقارًا وجدية، لكن هذه الجدية لا تدوم طويلا في أسفي سرعان ما يستعيد العيد بعده الإنساني الدافئ والمفعم بالشهية

    تظهر الكلمات السحرية الزنان، وهي قطع الكبد الملفوفة في الشحم والمشوية، و **» المخمار * * الساخن

    قبل أن تخترع المقاهي العصرية مفهوم البرانش التقليدي”، كان أهل أسفي يمارسونه بعفوية شعبية عبقرية. كبد … مشوي، فطائر ساخنة، أصابع تحترق من شدة التسرع، ورجال يوزعون نصائح لا فائدة منها حول المجمر كل ذلك كان يشكل رقصة اجتماعية كاملة

    أما الأطفال، فكانوا يدورون حول النار كالأقمار الجائعة، يحاولون دائما سرقة قطعة قبل اكتمال نضجها. وكانوا ا يقولون إن قطعة من الرئة نصف مطهية مفيدة لأسنان الأطفال

    لكن العرض الحقيقي كان يبدأ مساءً مع « الهرمة»، «بوهيروس»، «تاقديرت»، «القديد … كل كلمة كانت تحمل جغرافيا كاملة وذاكرة وطريقة خاصة في السكن داخل العالم.

    فعندما تفقد المجتمعات كلماتها الشعبية، فإنها تفقد أيضا حساسيتها العاطفية وطريقتها الخاصة في وصف الواقع، وربما هذا هو الحنين الحقيقي: ليس فقط غياب الأشخاص، بل اختفاء الكلمات التي كانت تجعلهم أحياء في الذاكرة.

    … ثم كان هناك مولاي أحمد

    أه، مولاي أحمد

    كان بمفرده جامعة شعبية كاملة، ومحطة أرصاد جوية تقليدية، ومركزا للتوقعات الاستراتيجية قبل ظهور الخبراء المعاصرين

    كان يجلس أمام بيته قرب وادي الشعبة، يستقبل الناس ليقرأ لهم… كتف الخروف

    نعم، كتف الخروف

    يُنظف ويجفف ثم يُرفع نحو الشمس بجدية تكاد تكون علمية، فيتحول إلى شاشة تعرض عليها توقعات السنة القادمة المطر، الزرع، وربما حتى التوترات الاجتماعية.

    واليوم، أعتقد أنه لو عاش في عصر القنوات التلفزيونية لحقق نجاحًا أكبر من كثير من الخبراء المعاصرين 

    لكن الأجمل لم يكن توقعاته، بل الإيمان الشعبي الذي كانت تحظى به. كان الناس يصغون إليه بخشوع.… هاد العام غادي يكون مزيان… شوف هاد الخط».

    فتهتز الرؤوس مطمئنة، وكأن الكتف أصدر بلاغا رسميًا من وزارة الفلاحة.

    غير أن خلف هذا الطابع الفكاهي كان يوجد شيء أعمق: طريقة شعبية في قراءة العالم، ذكاء جماعي ولد من المناخ والفصول والتجربة القروية والبحرية.

    لم يكن الفولكلور جهلا ، بل شكلا آخر من أشكال المعرفة … وربما طريقة للتعبير عن أحلام مجتمع كامل.

    وأحيانًا، عندما تعود رائحة الفحم مع رياح الأطلسي، يخيل إلي أنني ما زلت أرى مولاي أحمد يرفع كتف الخروف نحو الشمس، جادا كأنبياء العصور القديمة … بينما خلفه أطفال يصرخون ويرشون الماء بفرح مغربي فوضوي جميل.

    وربما، في النهاية، يبدأ المستقبل دائما هكذا

    بشخص ينظر بعيدًا … مستعملا الأدوات البسيطة لعصره

    هيئة التحرير29 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: معجزة كوراساو.. أصغر إقليم جغرافي في التاريخ يقارع الكبار

    في العاصمة ويلمستاد، بواجهاتها البحرية الزاهية الألوان المطلة على البحر الكاريبي، ينظر إلى تأهل كوراساو لمونديال 2026 على أنه أشبه بعيد وطني أو إنجاز فريد لهذه الجزيرة الكاريبية التابعة لهولندا والتي لا يتجاوز عدد سكانها 160.000 نسمة.

    ولطالما اعتاد سكان الجزيرة خلال البطولات الكبرى السابقة على تزيين منازلهم بألوان منتخبات البرازيل أو الأرجنتين أو هولندا. لكن خلال هذا الصيف، اكتسحت الأعلام الزرقاء والصفراء الخاصة بالجزيرة كل مكان.

    ​وبعدما خلقت الحدث في تصفيات منطقة “الكونكاكاف”، أصبحت كوراساو أصغر إقليم جغرافي في التاريخ يتأهل لنهائيات كأس العالم، محطمة الرقم القياسي الذي احتفظت به أيسلندا منذ سنة 2018.

    وبعد مسيرة خالية من الهزائم في عشر مباريات خلال المرحلتين الأخيرتين من التصفيات، حجز المنتخب الملقب بـ “الموجة الزرقاء” تذكرته التاريخية في اللحظات الأخيرة أمام منتخب جامايكا.

    تعيش كرة القدم الكاريبية​، التي ظلت لفترة طويلة غير معروفة كرويا في القارة بسبب نقص البنيات التحتية والموارد، اليوم تحولا عميقا. ويندرج إنجاز كوراساو ضمن هذه الدينامية الإقليمية التي تجلت بالفعل من خلال المسار التاريخي لمنتخب جامايكا في مونديال السيدات لسنة 2023، وكذلك قدرة كل من ترينيداد وتوباغو وهايتي على تصدير مواهبهما الكروية.

    ​ويعود الفضل في هذه الانجاز الاستثنائي في جزء كبير منه إلى لاعبي المهجر، حيث يحترف غالبية اللاعبين في الخارج، وهم الذين نشأوا وتلقوا تكوينهم في هولندا، كما هو الحال للقائد لياندرو باكونا وتاهيث تشونغ.

    وأثبتت استراتيجية التنقيب نجاعتها لتعويض ضيق القاعدة المحلية من المواهب الكروية في جزيرة تهيمن عليها رياضة كرة القاعدة (البيسبول) ،مما كان له الفضل اليوم في إذكاء شرارة حماس شعبي منقطع النظير أدى إلى نفاد قمصان المنتخب من الأسواق.

    ​ويعد الإطار الهولندي ديك أدفوكات مهندس هذا الصعود التاريخي، حيث يستعد صاحب 78 سنة ، ليصبح الناخب الوطني الأكبر سنا في تاريخ كأس العالم. فبعد عودته لقيادة المنتخب إثر انسحاب قصير لظروف عائلية، مكنت خبرته الكبيرة من ضخ درجة عالية من الصرامة التكتيكية في صفوف هذه المجموعة الطموحة.

    ومع ذلك، كادت القصة أن تُكتب بطريقة مختلفة؛ ففي بداية المشروع، كان الهدف الأول لاتحاد كوراساو لكرة القدم هو المدرب لويس فان غال، الذي رفض العرض بنبرة لاخلو من الفكاهة حيث قال في تصريحات صحفية ” أنه لن أعود للتدريب إلا لقيادة فريق يمتلك الأسلحة اللازمة للتتويج باللقب”.

    ​وستواجه التشكيلة الكاريبية في أول ظهور لها ضمن المجموعة الخامسة نظيرتها الألمانية في 14 يونيو، قبل أن تقارع الإكوادور ثم كوت ديفوار.

    وبالنظر للدعم الشعبي الذي تلقاه منتخب كوراساو والذي يتجاوز حدود الرياضة، يتمثل الطموح المعلن لاتحاد كوراساو لكرة القدم في تجاوز الدور الأول، وتكريس وضع الجزيرة على خريطة كرة القدم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات كأس العالم 2026 .. مصر تفوز في مباراة ودية على روسيا (1-0)

    فاز المنتخب المصري لكرة القدم، على نظيره الروسي، بهدف نظيف، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب القاهرة الدولي.

    سجل هدف المباراة، التي تندرج في إطار استعدادات المنتخب المصري لخوض منافسات كأس العالم 2026، اللاعب مصطفى زيكو في الدقيقة 65.

    ويتضمن البرنامج الإعدادي لمنتخب “الفراعنة” خوض مباراة ودية ثانية أمام المنتخب البرازيلي يوم 6 يونيو المقبل في ولاية أوهايو الأمريكية.

    ويلعب المنتخب المصري، في كأس العالم في المجموعة السابعة بالمونديال إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفرح بإيقاعات أمازيغية”.. أكادير تحتفي بـ”بيلماون 2026″

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو 2026، تحت شعار “بيلماون.. الفرح بإيقاعات أمازيغية”، في تظاهرة ثقافية وفنية تروم تعزيز مكانة المدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية وترسيخ هذا الموعد السنوي كاحتفاء بالموروث الثقافي المغربي المرتبط ببيلماون.

    وستعرف هذه الدورة، حسب بلاغ للجهة المنظمة، احتفاء خاصا بـ”جزر الكناري” كضيف شرف، من خلال مشاركة وفد يضم خبراء وأكاديميين وفرقا تراثية وعارضين، بما يعكس الروابط الحضارية والثقافية الأمازيغية التي تجمع بين الجهتين.

    ويُنظم هذا الحدث من طرف مجلس جماعة أكادير في إطار تنزيل برنامج عمل الجماعة 2022-2027، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، فيما يتولى مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية إدارة التظاهرة.

    ويتضمن برنامج الدورة فقرات متنوعة تجمع بين البحث العلمي والإبداع الفني، من خلال تنظيم مسابقات للقصص المصورة، وورشات لصناعة الأقنعة وتعلم حروف تيفيناغ، إلى جانب معارض تراثية وعروض للمجسمات الفنية التي تحتفي بالموروث الثقافي لبيلماون.

    كما ستحتضن مختلف فضاءات مدينة أكادير أنشطة متعددة، من بينها ورشات لفائدة رواد دور الأحياء، وندوة دولية بسينما الصحراء حول دور المتاحف في صيانة وتثمين بيلماون باعتباره تراثا غير مادي، فضلا عن تحويل حديقة ابن زيدون إلى فضاء حي يحتضن “قرية الكرنفال” متعددة الأروقة والمعارض.

    وستشهد ساحة الأمل تنظيم سهرتين فنيتين بمشاركة رواد الأغنية الأمازيغية، فيما سيبلغ الكرنفال ذروته بتحول شارع محمد الخامس إلى مسرح مفتوح يحتضن “مسيرة الفرح والفرجة”، حيث ستتناغم استعراضات الفرق التراثية الشعبية مع الإبداعات الشبابية القادمة من عدة مناطق، بأزياء وأقنعة مبتكرة، في مشهد احتفالي يزاوج بين التراث والتجديد، تؤثثه مشاركة دولية تضفي بعدا عالميا على “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير 2026”.

    ويعد هذا الحدث “محطة ثقافية بارزة تعكس دينامية أكادير كقطب ثقافي وسياحي، وتكرس موقعها كفضاء للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، في انسجام مع الرهانات التنموية للمدينة والجهة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن يحيى: البحث الوطني حول الأسرة أداة استراتيجية لتوجيه السياسات العمومية

    قالت نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن نتائج البحث الوطني حول الأسرة ستساهم في تدقيق توجيه برامج الوزارة وتعزيز نجاعتها، من خلال “تحسين استهدف الفئات والمجالات الترابية الأكثر هشاشة، وملاءمة الخدمات مع الحاجيات الفعلية للأسر، وتطوير آليات التتبع والتقييم المبني على معطيات ميدانية دقيقة”، معتبرة أن البحث يشكل أداة استراتيجية “لتعزيز فعالية السياسات العمومية عبر الانتقال من التخطيط العام إلى التدخل المبني على المعرفة الدقيقة بالواقع الاجتماعي.

    وأوضحت، في جواب عن سؤال كتابي وجهته النائبة لطيفة اعبوث، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، حول مآل تفعيل مخرجات البحث الوطني حول الأسرة لسنة 2025، اطلعت عليه جريدة “مدار21″، أن هذا البحث “يعتبر محطة نوعية في مسار إنتاج المعرفة حول التحولات التي تعرفها الأسرة المغربية”.

    ولفتت الوزيرة إلى أن البحث أبرز مجموعة من المؤشرات الدالة من بينها “تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على الأسر، تحول الأدوار داخل الأسرة، خاصة مع ارتفاع مساهمة النساء في النشاط الاقتصادي، و تنامي الحاجة إلى التوفيق بين الحياة المهنية والأسرية، وتزايد الطلب على خدمات القرب والدعم الاجتماعي، خاصة لفائدة الطفولة والأشخاص المسنين”.

    وأوردت ابن يحيى أن “هذه المعطيات تقرأ باعتبارها توصيفا للواقع القائم، وكذلك قد جاءت لتؤكد وجاهة التوجهات التي باشرتها الوزارة في مجال دعم الأسرة، والتي تقوم على مقاربة شمولية ومندمجة ترتكز على “تعزيز صمود الأسرة وتماسكها، وتطوير خدمات الرعاية والدعم الاجتماعي، و اعتماد تدخلات وقائية تستبق تفاقم عوامل الهشاشة، وإدماج البعد المجالي لضمان عدالة في الولوج إلى الخدمات”.

    وأوردت أن الوزارة تعمل على تنزيل مجموعة من البرامج والتدابير الوقائية الحالية والمستقبلية، التي تستهدف تعزيز قدرات الأسرة على الاضطلاع بوظيفتها التربوية والوقائية، من بينها العمل على استكمال إعداد وتنزيل السياسة العمومية للأسرة في أفق 2035، التي تروم إرساء إطار وطني مندمج لدعم الأسرة وتمكينها.

    وتستند الاستراتيجية المذكورة إلى” تعزيز وظائفها التربوية والوقائية، وتقوية التماسك الأسري والحد من عوامل التفكك، وتطوير خدمات القرب الموجهة للأسر، خاصة في وضعية هشاشة، وإدماج البعد الأسري في مختلف السياسات العمومية الاجتماعية”.

    ومن جهة أخرى، تعمل الوزارة على تعزيز جهودها في مجال الوساطة الأسرية غير القضائية كآلية وقائية لتدبير النزاعات داخل الأسرة قبل تفاقمها، وذلك من خلال “تكوين وسطاء أسريين مؤهلين، ودعم الجمعيات العاملة في المجال، والعمل على مأسسة الوساطة الأسرية غير القضائية، مع توفير خدمات وساطة لفائدة الأسر في فضاءات الأسرة”.

    وعلى صعيد متصل، تعمل الوزارة على توسيع شبكة فضاءات الأسرة باعتبارها منصات متعددة الخدمات، “تقدم الاستشارة الأسرية والتوجيه، الدعم النفسي والاجتماعي، وكذا أنشطة تحسيسية لفائدة الأسر حول مخاطر الإدمان والسلوكيات الخطرة، ومواكبة الأسر في وضعية هشاشة.

    وأضافت ابن يحيى أن الوزارة تعتمد في مجال التربية الوالدية على مقاربة ترتكز على بناء قدرات الفاعلين ودعم المبادرات الميدانية، وذلك من خلال “تنظيم دورات تكوينية لفائدة المهنيين والمتدخلين الاجتماعيين، بهدف تأهيلهم في مجال التربية الوالدية وأساليب المواكبة الأسرية، ودعم ومواكبة جمعيات المجتمع المدني العاملة في المجال لتنفيذ برامج تحسيسية وتربوية موجهة للأسر، وتشجيع المبادرات المحلية التي تستهدف تعزيز مهارات الوالدين في التواصل داخل الأسرة، وتدبير العلاقات الأسرية بشكل سليم، والوقاية من السلوكيات الخطرة لدى الأطفال”.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى اشتغال الوزارة على تطوير استراتيجية وطنية للنهوض باقتصاد الرعاية كمدخل استراتيجي لدعم الأسرة، من خلال “توسيع خدمات الرعاية للأطفال، وتخفيف العبء غير المؤدى عنه داخل الأسرة، خاصة على النساء، وخلق خدمات بديلة وآمنة تساهم في تحسين جودة التنشئة الأسرية، وتأهيل مهن الرعاية وتقنينها”.

    وعلى صعيد الحماية المندمجة للطفولة، أفادت ابن يحيى أنه يتم مواصلة تنزيل البرنامج التنفيذي للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2023-2026 عبر “تعزيز الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة، وتعميم وحدات ومراكز المواكبة، وأجرأة البروتوكول الترابي لحماية الأطفال في وضعية هشاشة، وتنظيم حملات تحسيسية موجهة للأطفال والأسر”.

    كما تساهم مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومراكز التربية والتكوين، وفق المصدر نفسه، “في دعم التمدرس، ومحاربة الهدر المدرسي، وتأطير الأطفال والشباب”. وأضافت الوزيرة أنه “تم تعزيز خدمات الدعم النفسي لفائدة الأطفال من خلال برامج تكوينية موجهة للمهنيين، بشراكة مع المرصد الوطني لحقوق الطفل، بهدف تحسين جودة التكفل، خاصة بالنسبة للأطفال في وضعية هشاشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب الفتيان يفشل في بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا بعد الخسارة بضربات الترجيح أمام السنغال

    فشل المنتخب الوطني المغربي للفتيان (فئة أقل من 17 سنة) في بلوغ المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم “المغرب 2026″، بعد خسارته أمام نظيره السنغالب بضربات الترجيح (7-6) بعدما انتهى الوقت القانوني بالتعادل (1-1)، في مباراة نصف النهائي التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.
    وسجل المنتخب السنغالي أولا عن طريق محمد فاغنر في الدقيقة 23، فيما عادل للمنتخب المغربي إسماعيل العود في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني من ضربة جزاء.
    وسيلاقي المنتخب المغربي نظيره المصري يوم الإثنين القادم من أجل تحديد صاحب المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسجل خطر.. درك سيدي بنور يضع حدا لمسار « ولد الزمان » الإجرامي

    وضعت عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بسيدي بنور، اليوم، وفي حدود الساعة السادسة مساء، حدا لنشاط أحد أبرز المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات بالمنطقة، بعد عملية محكمة أسفرت عن توقيف شخص يدعى (ي.د)، الملقب بـ“ولد الزمان”، في تدخل أمني وصف بالنوعي، عكس درجة اليقظة والجاهزية العالية لمصالح الدرك في تتبع الشبكات الإجرامية وتفكيكها وتجفيف منابعها.

    وجاءت هذه العملية بعد تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة مستمرة لتحركات الموقوف، الذي كان يشكل موضوع 30 برقية بحث صادرة عن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، بسبب الاشتباه في تورطه في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى أنشطة أخرى تتعلق ببيع المشروبات الكحولية خارج الإطار القانوني.

    وأظهرت عملية التنقيط والتحقيقات الأولية أن المعني بالأمر راكم سجلا جنائيا يمتد بين سنتي 2022 و2026، يتضمن مجموعة من الأفعال الإجرامية التي جعلته من بين الأسماء المبحوث عنها على نطاق واسع، بالنظر إلى طبيعة الأنشطة التي كان يشتبه في قيادتها أو المشاركة فيها ضمن محيطه.

    وبتنفيذ تعليمات النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه، والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لشبكته، وتحديد باقي المتورطين أو المساهمين في هذه الأنشطة غير المشروعة، في انتظار ما ستسفر عنه مجريات البحث القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام والأحرار يحسمان مرشحي أزيلال لانتخابات 2026.. والاستقلال في سباق التزكيات

    العمق المغربي

    كشفت معطيات سياسية محلية عن حسم حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار في عدد من الأسماء المرشحة لخوض الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026 بإقليم أزيلال، في وقت يحتدم فيه التنافس داخل حزب الاستقلال، حيث تتسابق خمسة أسماء لنيل تزكية الحزب بدائرة دمنات ـ أزيلال، وسط استعدادات مبكرة وصراع حزبي متصاعد حول الدوائر الانتخابية بالإقليم.

    وأفادت المعطيات ذاتها أن حزب الأصالة والمعاصرة حسم في تزكية محمد بنعلي لقيادة لائحة دائرة دمنات أزيلال، وهو المنحدر من جماعة تبانت التي توصف بأنها المعقل التاريخي لحزب العدالة والتنمية، كما تم اختيار رئيس جماعة أزيلال الحالي بدر الدين ناجح فوزي لقيادة لائحة دائرة ابزو واويزغت، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو الدفع بوجوه محلية ذات حضور ميداني.

    واوضحت المصادر نفسها أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم بدوره في عدد من الترشيحات، حيث تم الإعلان عن تزكية رشيد المنصوري مرشحا للحزب بدائرة دمنات، في ما تم اختيار مصطفى الرداد لتمثيل الحزب بدائرة أزيلال واويزغت بزو، وسط أجواء تنظيمية وصفت بالمعبأة بحضور مناضلي وداعمي الحزب.

    وأضافت المعطيات ذاتها أن هذه التزكيات تعكس رغبة قيادة “الأحرار” في تعزيز حضوره الانتخابي بالمنطقة، عبر دعم مرشحين ذوي ارتباط مباشر بالعمل الميداني المحلي وقدرة على خوض غمار الاستحقاق الانتخابي المقبل.

    وتابعت المصادر أن حزب الاستقلال يعيش وضعا تنظيميا صعبا داخل إقليم أزيلال، في ظل تنافس داخلي محتدم حول التزكية بالدائرة التي فاز بها الحزب في الانتخابات الماضية، حيث تقدم أربعة أسماء بطلبات الترشح إلى جانب البرلماني الحالي عبدالعالي بروكي الذي كثف تحركاته في الأشهر الأخيرة سعيا للحصول على تزكية ثانية من القيادة الحزبية.

    وأشارت المعطيات إلى أن لائحة المتنافسين على تزكية “الميزان” تضم كلا من عبدالمجيد الرابحي، عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورئيس جماعة أنزو السابق، والمحامي بهيئة الدار البيضاء عبدالعزيز التشبيبي، الرئيس السابق لجماعة تديلي، وكاتب الفرع المحلي بدمنات عبد اللطيف بوغالم، إضافة إلى فيصل أيت ايصحا الذي شغل وصيف لائحة الحزب خلال انتخابات 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يغادر من نصف النهائي بعد هزيمته بالضربات الترجيحية أمام السنغال

    غادر المنتخب الوطني المغربي من المشهد الختامي، عقب هزيمته أمام السنغال بالضربات الترجيحية، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، لحساب نصف نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ودخل أشبال الأطلس المباراة في جولتها الأولى بطموح افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم محاولة إضافة أهداف أخرى، إلا أن تسرع اللاعبين في إتمام الهجمات حال دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي حاول المنتخب السنغالي مباغتة رفاق ابراهيم الرباج، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، علما أن المتأهل منهما سيواجه في المشهد الختامي المنتخب التنزاني.

    وفي الوقت الذي كان المنتخب الوطني المغربي يبحث عن افتتاح التهديف، باغته المنتخب السنغالي بالهدف الأول في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب محمد واكني، تقدم بعثر به أوراق تياغو بيريرا، الذي أعطى تعليماته للاعبيه بتكثيف هجماتهم بغية إدراك التعادل، في الوقت الذي واصل أشبال الترانغا مناوراتهم على أمل زيارة الشباك مجددا.

    وعدل المنتخب الوطني المغربي النتيجة في الدقيقة 38 بفضل اللاعب آدم اللاكي، إلا أن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفيديو، « الڤار »، بداعي وجود التسلل، ليبحث مجددا الأشبال عن التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن استمرار التسرع حال دون تحقيق المبتغى، فيما لم يتمكن السنغال من زيارة شباك ريان يعقوبي مجددا، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم الترانغا بهدف نظيف.

    وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره السنغالي، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل أشبال الأطلس، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف الترانغا، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، والتأهل إلى النهائي.

    وحاول أشبال الأطلس إدراك التعادل فيما تبقى من دقائق، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي لم تكلل هجمات منتخب السنغال بالنجاح.

    وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن المغرب من تعديل النتيجة بفضل اسماعيل العود في الوقت بدل الضائع، أنهى به المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت التأهل لأسود الترانغا إلى النهائي، لملاقاة تنزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي بنور.. المركز القضائي تمكن من توقيف الملقب بـ: ‘’ولد الزمان’’ موضوع أكثر من 30 مذكرة بحث بحقه

    علم لدى مصدر مطلع، أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي بنور، تمكنت يوم 28 ماي 2026 في حدود الساعة 18:00 مساء من محاصرة وتوقيف أحد أكبر مروجي المخدرات بالمنطقة، المدعو “ي، د” والملقب بـ”ولد الزمان “.

    المشتبه فيه كان يشكل موضوع أكثر من 30 برقية بحث وطنية صادرة عن مراكز الدرك الملكي والأمن الوطني، كما أوضحت عملية التنقيط والابحاث المعمقة، عن تورطه في جرائم عديدة جنائية حافلة بالأنشطة المعاقب عليها قانونيا الممتدة ما بين سنة 2022 ووسنة 2026، تنوعت بين الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية بكل أنواعها وبيع المشروبات الكحولية بكل أشكالها.

    و قد…

    إقرأ الخبر من مصدره