Étiquette : 2026

  • البنك الإفريقي للتنمية: بدعم الاستثمارات في السياحة والصناعة المغرب يواصل صعوده الاقتصادي بنمو 4.2% وسط توترات عالمية ومخاطر في مضيق هرمز

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    توقعت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية أن يواصل الاقتصاد المغربي تسجيل أداء قوي خلال سنة 2026 بنمو يُرتقب أن يبلغ 4.2 في المائة، مدفوعا بانتعاش الاستهلاك الداخلي واستمرار الاستثمارات الكبرى في البنيات التحتية والصناعة والسياحة، وذلك في وقت يسابق فيه المغرب الزمن لترسيخ موقعه كقوة اقتصادية وصناعية صاعدة في إفريقيا رغم اضطرابات الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

    وأوضح البنك، في تقريره السنوي حول « الآفاق الاقتصادية في إفريقيا 2026 » الصادر على هامش الاجتماعات السنوية المنعقدة بمدينة برازافيل، أن هذا النمو المرتقب يستند…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحجاج يبدؤون شعيرة رمي الجمرات في أول أيام التشريق بمشعر منى

    الخط : A- A+

    بدأ حجاج بيت الله الحرام، اليوم الخميس 28 ماي 2026، برمي الجمرات الثلاث في مشعر منى في أول أيام التشريق، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم الجمرة الكبرى، بعد أن قاموا، الأربعاء، برمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

    وكشفت مصادر إعلامية، أن جسر الجمرات في مشعر منى شهد انسيابية في حركة الحجاج القادمين عبر المسارات المخصصة بخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود لرمي الجمرات مُعَدّة لذلك مسبقاً لضمان سلامتهم وأمنهم وراحتهم.

    وأسهمت هذه الخطط التي نُفذت بالتنسيق بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية، في تحقيق أعلى درجات الانضباط والتنظيم، مستندة إلى أدوات تقنية حديثة ونماذج تشغيلية مدروسة، مكّنت من التحكم في تدفقات الحشود وتنقلاتهم بكل سلاسة وأمان، بما راعى الكثافة البشرية والتنوع الثقافي والجغرافي لضيوف الرحمن القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإدارية بمدينة آسفي تنتصر للماء

    الأحداثعبد الصادق
    يُعتبر سد سيدي عبد الرحمن من المنشآت المائية الحيوية التي تلعب دوراً استراتيجياً في التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية بالمنطقة. على الرغم من طاقته الاستيعابية المحدودة التي تتراوح حقينته العادية حول 1.8 إلى 2 مليون متر مكعب (وتصل إلى 5 ملايين متر مكعب في فترات الدعم المائي)، إلا أن أهميته تتجلى في عدة محاور أساسية: تأمين الماء الصالح للشرب والري لمواجهة الجفاف: يلعب دوراً محورياً في تزويد مدينة آسفي والمناطق القروية المجاورة بالماء الشروب، خاصة في فترات نقص التساقطات المطرية.السقي الفلاحي
    تتنوع المشاريع والمبادرات البيئية المقترحة لتطوير فضاء سد سيدي عبد الرحمن بآسفي بين مقترحات مجتمعية ومبادرات رسمية تهدف إلى إنقاذ هذا المنظومة المائية وتحويلها إلى قطب بيئي مستدام، وتتوزع على عدة محاور رئيسية:
    – الإدراج في قوائم الحماية الدولية والمحليةتصنيف “اتفاقية رامسار”: تطالب الفعاليات البيئية المحلية في آسفي بإدراج بحيرة السد ضمن قائمة رامسار الدولية للمناطق الرطبة لحمايتها قانونياً وتوفير تمويلات دولية لتطويرها.
    – محمية طبيعية إقليمية: مقترحات مدنية تهدف إلى منح السد صفة “منطقة طبيعية محمية” لمنع الأنشطة الملوثة والصيد الجائر وحماية الأنواع النادرة مثل طيور النحام الوردي (Flamant Rose).
    – تهيئة منتزه بيئي وسياحي مستدام و متكامل: مقترحات لإنشاء ممرات للمشاة، ومساحات خضراء مشجرة محيطة بالحقينة، ليكون الفضاء متنفساً طبيعياً منظماً ومنعزلاً عن التلوث الحضري.
    – مراكز مراقبة الطيور: التخطيط لبناء أبراج خشبية خفيفة تسمح للباحثين والزوار بمراقبة الطيور المهاجرة دون إزعاج النظام البيئي.
    – تنقية الحقينة ومكافحة الأوحال والتلوث: اعتمدت السلطات المحلية على برنامج “أوراش” لإشراك شباب المنطقة في حملات تنظيف واسعة لضفاف السد وإزالة النفايات المتراكمة وتأهيل جوانبه.
    – تصفية القنوات والتنقية الاستباقية: دراسات تقنية تقترحها الهيئات المدنية لتطهير حوض السد من الأوحال المتراكمة التي قلصت طاقته الاستيعابية بشكل حاد.
    – معالجة مسببات نفوق الأسماك: إثر رصد حالات نفوق الأسماك وتراجع جودة المياه بسبب ركودها، تبرز مقترحات لتثبيت أنظمة تهوية للمياه ودراسة المصبات لضمان عدم تسرب أي ملوثات.
    – مشاريع التغذية المائية المستمرة او الربط المائي المستدام: بعد نجاح السلطات في ضخ قنوات الدعم الاستعجالي (مثل ضخ 5 ملايين متر مكعب مؤخراً)، تُقترح مشاريع لجعل هذا التدفق دورياً للحفاظ على منسوب حيوي أدنى.

    هيئة التحرير28 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم ترشيح مدربي فرنسا وإسبانيا.. أدق متوقع نتائج في العالم يصدم المغاربة بخصوص مونديال 2026

    بعد ترشيح مدربي المنتخبين الفرنسي والإسباني للمنتخب الوطني المغربي للوصول إلى نهائي كأس العالم أمريكا 2026، كان لخبير ألماني مشهود له بدقة توقعاته الصحيحة في المحافل الكروية العالمية، رأي آخر، حيث توقع يواخيم كليمنت، المقيم في المملكة المتحدة، عدم قدرة أسود الأطلس على بلوغ المشهد الختامي للمونديال أو الفوز باللقب العالمي؛ مؤكداً بناءً على مؤشراته وتوقعاته أن المرشح الأول والبارز للتتويج بلقب هذه النسخة المونديالية هو المنتخب الهولندي، مخيباً بذلك آمال الجماهير المغربية التي كانت تمني النفس بتكرار وإغناء ملحمة قطر التاريخية.

    وقد حقق الخبير الألماني كليمنت شهرة جارفة وواسعة في الأوساط الرياضية والمالية بفضل الدقة المتناهية لتوقعاته المتتالية في النسخ السابقة من كأس العالم؛ حيث نجح في ترشيح منتخب بلاده ألمانيا للفوز باللقب العالمي عام 2014 ببرازيل، ثم عاد ليتوقع بدقة تتويج الديكة الفرنسية في نسخة روسيا 2018، قبل أن يصيب للمرة الثالثة على التوالي بترشيحه لمنتخب الأرجنتين للظفر بلقب قطر 2022، وهو ما تحقق فعلياً في المرات الثلاث ليصبح كلامه محط اهتمام وتوجس كبيرين قبل انطلاق العرس العالمي بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية جديدة.. زخات رعدية وحرارة تصل إلى 44 درجة متوقعة بعدة مناطق مغربية

    حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية من زخات رعدية محليا قوية، مصحوبة بتساقط البرد، ستهم عددا من مناطق المملكة، اليوم الخميس 28 ماي 2026، وذلك في إطار نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.

    وأوضحت النشرة أن هذه الزخات الرعدية، التي قد تتراوح مقاييسها ما بين 25 و30 ملم، ستهم عمالات وأقاليم إفران، ميدلت، بولمان، الحاجب وخنيفرة، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى غاية العاشرة ليلا من اليوم نفسه.

    وفي سياق متصل، أفادت النشرة ذاتها بأن طقسا حارا سيهم عددا من المناطق، بدرجات حرارة قد تتراوح ما بين 39 و44 درجة، وذلك ابتداء من الخميس 28 ماي إلى غاية الجمعة 29 ماي 2026.

    وتشمل موجة الحر، حسب المعطيات الواردة في النشرة، كلا من سمالة، أسا الزاك، بوجدور، واد الذهب، أوسرد وطاطا، حيث يرتقب أن تعرف هذه المناطق درجات حرارة مرتفعة تستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني: التحول البدني لعبد الصمد الزلزولي وراء انفجاره مع بيتيس

    كشف تقرير لصحيفة “دياريو دي إشبيلية” أن التطور البدني الكبير الذي شهده الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي كان من أبرز الأسباب التي تقف وراء المستوى اللافت الذي يقدمه هذا الموسم رفقة ريال بيتيس.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللاعب المغربي نجح في إضافة قوة بدنية كبيرة إلى أسلوب لعبه، ما انعكس بشكل مباشر على مردوده داخل الملعب، سواء من ناحية السرعة أو الصراعات الثنائية أو الفعالية أمام المرمى.

    وبحسب التقرير، فإن الزلزولي لم يكتف بتطوير إمكانياته الفنية، بل ركز خلال الفترة الأخيرة على العمل البدني المكثف، عبر حصص متواصلة داخل قاعة الرياضة، إضافة إلى ممارسته رياضات أخرى مثل الملاكمة، وهو ما ساهم في إحداث تحول واضح في بنيته الجسدية مقارنة بالمواسم الماضية.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التطور البدني تزامن أيضا مع نضج ذهني وتكتيكي أكبر لدى اللاعب، إلى جانب تحسن ملحوظ في إنهاء الهجمات، ما جعله واحدا من أبرز نجوم الفريق الأندلسي خلال الموسم الحالي.

    وقدم الزلزولي أرقاما قوية هذا الموسم، بعدما ساهم بـ15 هدفًا و10 تمريرات حاسمة، ليساعد بيتيس على استعادة مكانه ضمن الأندية المتأهلة إلى دوري أبطال أوروبا، في انتظار مشاركته المرتقبة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

    كما لفتت الصحيفة الإسبانية إلى أن المستويات التي يقدمها اللاعب المغربي بدأت تجذب اهتمام عدة أندية أوروبية، خاصة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يفضل فيه بيتيس الحفاظ على نجمه وعدم التفريط فيه بسهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتحانات البكالوريا.. الدولة تدخل معركة محاربة الغش والتسريب

    مع اقتراب موعد الامتحانات الإشهادية، تبدأ “معركة” تأمين امتحانات البكالوريا قبل مواعيد الامتحانات بأيام، وأحيانا لما يزيد عن الشهر، حيث يعتكف المكلفون داخل فضاءات مغلقة تتحول خلالها البكالوريا إلى ما يشبه عملية أمنية دقيقة.

    فقبل نحو أسبوعين، وأحيانا أكثر، من موعد الامتحانات، يدخل مسؤولون وأطر مكلفون بإعداد المواضيع في “اعتكاف” داخل المركز الوطني للتقويم والامتحانات ومراكز أخرى تابعة للأكاديميات، حيث تنقطع صلتهم بالعالم الخارجي إلى حين انتهاء الاختبارات. تسحب الهواتف المحمولة، ويمنع أي تواصل خارجي، بينما يتم توفير شروط الإقامة والتغذية والتطبيب داخل فضاءات تخضع لإجراءات سرية مشددة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، تعد مواضيع امتحانات البكالوريا من طرف لجان تشتغل لعدة أشهر داخل فضاءات مؤمنة، دون السماح لها بالعمل خارجها، قبل أن تسلم المواضيع، يدا بيد، إلى مديري الأكاديميات الجهوية الذين يحضرون شخصيا لتسلمها. بعدها تبدأ مرحلة الاستنساخ داخل مقرات مغلقة تابعة للأكاديميات، حيث تطبع الاختبارات بحسب عدد المترشحين، ثم تعد الأظرفة الخاصة بكل مركز وقاعة امتحان، وسط إجراءات تهدف إلى تقليص خطر التسريب إلى أدنى حد ممكن.

    وحتى في صباح الامتحان نفسه، تستمر هذه السلسلة الدقيقة من الإجراءات، إذ تسلم الأظرفة بشكل تدريجي إلى رؤساء المراكز، قبل فتحها أمام المترشحين داخل القاعات بحضور ممثلين عن الإدارة والمراقبة، للتأكد من سلامتها وعدم فتحها مسبقا.

    مع التطور الهائل في وسائل الغش وتحول جزء منها إلى نشاط رقمي منظم، دخلت الأجهزة الأمنية بدورها على الخط، ليس فقط لتأمين محيط المؤسسات ومرافقة نقل مواضيع الامتحانات، بل أيضا لرصد الحسابات المشبوهة وتتبع عمليات التسريب وتفكيك شبكات بيع معدات الاتصال المستعملة في الغش.

    ولخطورة هذا الوضع الجديد، صار مألوفا أن تقدم المديرية العامة للأمن الوطني، مع كل موسم بكالوريا تقريبا، على عمليات توقيف وحجز مرتبطة بالغش الإلكتروني، في مؤشر على أن الدولة باتت تتعامل مع الظاهرة باعتبارها أكثر من مجرد مخالفة مدرسية عادية. كما لم يعد الأمر يقتصر على تحرير محاضر داخل القاعات، بل امتد إلى تتبع الصفحات الرقمية، ومراقبة المجموعات المغلقة، ورصد الحسابات التي تنشر إعلانات بيع السماعات الدقيقة وأجهزة الاتصال المصغرة.

    وخلال امتحانات البكالوريا للموسم الدراسي 2024-2025، اعتقل رجال الأمن 118 شخصا على الصعيد الوطني، من بينهم قاصرون ونساء، للاشتباه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالغش وتسريب الامتحانات. بعض هذه العمليات تم تنفيذها بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. لكن أكثر ما يكشف طبيعة التحول الذي عرفته الظاهرة ليس عدد الموقوفين فقط، بل نوعية المعدات المحجوزة. فقد أوردت المصالح الأمنية أنها حجزت 87 سماعة دقيقة، و98 هاتفا محمولا، و28 جهازا للربط بالإنترنت، إضافة إلى سبعة حواسيب و641 بطارية. أرقام تعكس كيف تحولت بعض عمليات الغش إلى ما يشبه “عدة تقنية” متكاملة، تقوم على الاتصال الدائم، وضمان جودة الإشارة، وتوفير الشحن الكافي لاستمرار التواصل طوال ساعات الامتحان.

    وفي المقابل، تحاول الدولة ملاحقة هذا التحول عبر تشديد المراقبة الرقمية والأمنية، في سباق يبدو مفتوحا مع التكنولوجيا. فكلما تطورت وسائل الغش، توسعت أدوات الرصد والتتبع، إلى درجة لم تعد فيها البكالوريا مجرد امتحان تربوي تنظمه وزارة التعليم، بل عملية أمنية ولوجستيكية معقدة تتداخل فيها المدرسة بالأمن السيبراني والمراقبة الرقمية والضغط الاجتماعي.

    داخل بعض مراكز الامتحان، لم يعد المراقبون يكتفون بملاحظة حركة الأعين أو تبادل الأوراق بين التلاميذ، بل أصبحوا يفحصون الآذان والياقات والساعات اليدوية بعناية متزايدة. فالسماعات الدقيقة، التي يصعب أحيانا رؤيتها بالعين المجردة، غيرت جزءا من قواعد المراقبة داخل القاعات، ودفعت عددا من الأساتذة إلى التعامل مع الامتحان بحذر أقرب إلى التفتيش الأمني منه إلى الحراسة التربوية التقليدية.

    ومع أن إجراءات كثيرة باتت أمرا واقعا، من بينها منع إدخال الهواتف بشكل صارم، وتشديد المراقبة عند الأبواب، إلا أن ذلك لم يمنع تسريب الامتحانات، وارتفاع محاولات الغش، مما دفع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، إلى الكشف عن اعتماد نظام إلكتروني متطور للمساعدة على رصد حالات الغش خلال إجراء امتحانات البكالوريا في دورة 2026، في خطوة تروم تعزيز مصداقية الامتحانات وضمان مبادئ الإنصاف والاستحقاق بين المترشحين.

    ومع تزايد القلق المرتبط بتطور وسائل الغش الإلكتروني، لم يعد النقاش محصورا داخل الأوساط التربوية فقط، بل وصل أيضا إلى المؤسسة التشريعية، حيث وجد وزير التربية الوطنية نفسه مطالبا بتقديم توضيحات حول الإجراءات الجديدة المعتمدة لمواجهة هذا النوع من التحايل داخل امتحانات البكالوريا.

    وفي هذا السياق، كشف محمد سعد برادة أنه يتم تزويد كل مؤسسة تعليمية بجهاز إلكتروني طورته شركة مغربية ناشئة مرتبطة بمنظومة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية. وأوضح: “يكفي الوقوف عند باب القسم لرصد أي هاتف في وضعية تشغيل وتحديد التلميذ المعني”. وأضاف “إذا نجحنا في هذا الجانب، ستكون البكالوريا هذه السنة دون غش”.

    غير أن عددا من المتابعين يعتبرون أن فعالية هذه الأجهزة ستظل مرتبطة بطبيعة الوسائل المستعملة في الغش نفسها. فالأجهزة القادرة على رصد الهواتف أو الإشارات اللاسلكية قد تنجح في كشف عدد من محاولات التواصل الإلكتروني داخل القاعات، لكنها لا تعني بالضرورة القدرة على ضبط جميع السماعات الدقيقة أو وسائل الاتصال المصغرة، خاصة مع تطور تقنيات البلوتوث والأجهزة منخفضة الإشارة. كما تشير إلى أن بعض هذه الوسائل لا تعتمد على بث متواصل، بل على اتصالات متقطعة أو أجهزة وسيطة صغيرة تخفى أحيانا تحت الملابس أو حول الرقبة، ما يجعل عملية الرصد أكثر تعقيدا داخل قاعات تضم عشرات المترشحين وإشارات إلكترونية متعددة.

    ويرى مختصون أن الدور الأساسي لهذه الأجهزة قد يكون ردعيا بالدرجة الأولى، عبر خلق ضغط نفسي إضافي على المرشحين الراغبين في استعمال وسائل الغش الإلكترونية، وإرباك محاولات التواصل السري داخل القاعات.

    في نهاية كل موسم امتحانات، تبدو البكالوريا وكأنها تدخل سباقا جديدا مع التكنولوجيا. فكلما طورت الدولة وسائل المراقبة والرصد، ظهرت بالمقابل أدوات أكثر تعقيدا للتحايل والغش، مما يعيد طرح السؤال حول حدود نموذج الامتحان التقليدي في عصر الاتصال الفوري والتكنولوجيا الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026 (المجموعة الخامسة).. ألمانيا المرشحة الأوفر حظا، وثلاثي مستعد لقلب الموازين

    تضم المجموعة الخامسة لنهائيات كأس العالم 2026 منتخبات ألمانيا وكوت ديفوار والإكوادور ومنتخب كوراساو. ومع أن هوية المرشح الأوفر حظا تبقى واضحة في هذه المجموعة، إلا أنها تضم منافسين يمتلكون أوراق ضغط قوية.

    ويظل “المانشافت” المنتخب المرجعي في هذه المجموعة، إذ على الرغم من تذبذب نتائجه في النسخ الأخيرة، فلا يزال يحتفظ بثقافة الأداء العالي وبتشكيلة ناجعة. ويجعل منه تنظيمه المحكم وصرامته التكتيكية وخبرته في البطولات الكبرى المرشح المنطقي الأول لتبوؤ الصدارة. ويبقى المفتاح في تحقيق نتائج إيجابية هو استعادة النجاعة، خاصة عند إنهاء الهجمات.

    خلفه مباشرة، يبرز منتخب كوت ديفوار كمنافس شرس ، يعتمد على جيل يجمع بين القوة البدنية والمهارة التقنية، وله قدرة كبيرة على فرض إيقاع عال. و من شأن قوته البدنية وإبداعه الهجومي أن يسببا مشاكل كبيرة للدفاعات الأوروبية، بشرط الحفاظ على الانضباط التكتيكي طوال المباريات.

    أما منتخب الإكوادور فيمثل مجموعة يصعب التغلب عليها؛ فهو صلب ومنظم بشكل جيد، وشرس في الالتحامات، ويعتمد على القوة البدنية. كما أن خبرته في التصفيات الأمريكية الجنوبية تمنحه نضجا تنافسيا.

    وفي مجموعة متقاربة المستوى، ستلعب قدرته على حصد النقاط أمام المنافسين المباشرين دورا محوريا.

    وفي الأخير، يبرز منتخب كوراساو كأقل المرشحين حظا في هذه المجموعة. لكن وعلى الرغم من افتقاره للخبرة في هذا المستوى، إلا أنه قد يفاجئ الجميع بفضل لعبه الجماعي المنضبط حماسه الكبير في بطولة تبقى تاريخية بالنسبة له. وسيكون هدفه الواقعي هو لعب دور “مفسد الخطط” واستغلال أدنى فرصة تتاح أمامه.

    منطقيا، كل المؤشرات توحي بأن ستنهي ألمانيا الدور في الصدارة، لكن من المتوقع أن يشتد وطيس المعركة على المركز الثاني بين كوت ديفوار والإكوادور، فيما قد تلعب كوراساو دور المنتخب الذي يحدد مصير باقي المنتخبات.

    وعلى الورق تبدو المجموعة غير متوازنة، لكنها قد تكون أكثر تقاربا مما هو متوقع خلف المرشح الألماني الأوفر حظا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيمار يثير القلق في معسكر البرازيل وبيان غامض عن إصابته

    تلقت استعدادات البرازيل للمشاركة في كأس العالم لهزة قوية، الأربعاء، بعد غياب نيمار عن أول حصة تدريبية للمنتخب لإجراء فحوصات طبية، مما جعل وجوده في التشكيلة النهائية مهددا.

    وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار (34 عاما)، الذي يتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى (عضلة السمانة)، لم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة، وتم تحويله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات.

    وقال الاتحاد ‌في بيان: “لن يتم الإفصاح عن أي معلومات أخرى حتى ينتهي الطاقم الطبي لمنتخب البرازيل من تقييماته”، لكن غياب ‌نيمار سرعان ما ‌أصبح الحدث الأبرز في اليوم الثاني من معسكر البرازيل التحضيري لمونديال 2026.

    وستعقد البرازيل 3 جلسات تدريبية أخرى قبل مواجهة بنما وديا في ملعب ماراكانا، الأحد.

    ويفتقد المدير الفني كارلو أنشيلوتي بالفعل 3 لاعبين في هذه المباراة، بغياب قلبي الدفاع غابرييل وماركينيوس ‌والمهاجم غابرييل مارتينيلي، الذين ⁠سيشاركون في نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال الإنجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي، السبت.

    وأثار استدعاء نيمار الأسبوع الماضي حماسا واسعا، لأنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي خلال العام الذي ⁠قضاه المدرب الإيطالي ‌في المسؤولية.
    ولم يلعب نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفا في 128 مباراة، ⁠مع المنتخب منذ عام 2023، وجاءت عودته وسط تساؤلات ⁠حول لياقته البدنية ومستواه الفني بعد سنوات من الإصابات وفترة مخيبة للآمال في سانتوس.

    وتأتي الإصابة في توقيت حساس للغاية، فبعد مواجهة ⁠بنما ستلعب البرازيل آخر مبارياتها الودية ضد مصر في كليفلاند بالولايات المتحدة، قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم ضد المغرب يوم 13 يونيو في نيوجيرسي، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي.

    وفي مقابلة مع “رويترز” أوائل شهر مايو الجاري، أوضح أنشيلوتي أن “السمعة وحدها لن تضمن مكان نيمار في التشكيلة”.

    وقال إن نجم برشلونة الإسباني السابق لن يحظى بأي معاملة خاصة، وإن مكانه في التشكيلة “سيعتمد ‌بشكل صارم على لياقته البدنية ومستواه، لا على العاطفة”.

    وتنتظر البرازيل في الوقت الحالي قرار الأطباء، وما إذا كان نجمها الأكثر شهرة سيكون جاهزا ليتصدر المشهد الشهر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شادي رياض ربح كاس اليوروبا ليگ قبل ما يمشى مع المغرب للمونديال

    گود سبور//

    ربح الدولي المغربي شادي رياضي لقب اليوروبا ليگ، قبل ما يجي للمنتخب الوطني المغربي اللي غادي يشارك معه فمونديال 2026.

    وجا تتويج شادي رياض بكاس اليوروبا ليگ، بعدما ربح هو والفريق ديالو كريستال بلاس النگليزي، فريق رايو فاليكانو الصبليوني اللي كايلعب معهم المغربي إلياس أخوماش فالفينال البارح الاربعاء بواحد لزيرو.

    وعيط محمد وهبي على المدافع شادي رياض، باش يشارك مع المنتخب الوطني المغربي فالمونديال، ومن المنتظر يدخل لمعسكر الأسود نهار 29 او 30 ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره