Étiquette : 2026

  • من تبليغ المعرفة إلى صناعة الإنسان: سؤال المدرسة في زمن التحول التربوي

    فؤاد لوطة

    إنَّ السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يُطرَح اليوم، في ظلِّ التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، ليس فقط: هل يتعلَّم أبناؤنا داخل المدرسة؟، بل: أيُّ نوع من التعلُّم يتلقَّونه؟ وأيُّ إنسان تُسهم المدرسة في تشكيله؟

    ذلك أنَّ الحديث عن إصلاح المنظومة التربوية لا يمكن اختزالُه في تعديل البرامج والمناهج أو الرفع من نسب النجاح، بل يجب أن ينطلق من مساءلة الفلسفة التي تؤطِّر المدرسة ووظيفتها داخل المجتمع.

    لقد جاءت خارطة الطريق 2022-2026، وكذا مقتضيات القانون الإطار 51.17، بمجموعة من المرتكزات التي تُؤكِّد على ضرورة الانتقال من مدرسة التلقين إلى مدرسة التمكين، ومن منطق الحفظ والاستظهار إلى منطق بناء الكفايات والشخصية والاستقلالية الفكرية. ويتجلّى ذلك بوضوح في المادة 22 المتعلقة بالمواكبة النفسية والاجتماعية للمتعلمين، وفي الرافعة الخامسة المرتبطة بالتعلم الذاتي وبناء المشروع الشخصي والاندماج، إضافة إلى المشروع العاشر الهادف إلى حفز التفتح واليقظة لدى المتعلمين، والمشروع الرابع عشر المتعلق بإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتمكين المتعلمين من استعمالها بشكل عقلاني وفعّال.

    غير أنَّ الواقع التربوي داخل عدد كبير من المؤسسات التعليمية ما يزال بعيدًا عن هذه الرهانات. فما يزال التعليم، في كثير من الأحيان، محكوما بمنطق التبليغ الأحادي للمعرفة، حيث يتحول المدرس إلى ناقل للمضامين الدراسية، ويتحول المتعلم إلى متلقٍّ سلبيٍّ لا يُطلَب منه سوى الحفظ وإعادة الإنتاج أثناء الامتحانات. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل وظيفة المدرسة هي ملء أذهان المتعلمين بالمعلومات، أم بناء إنسان قادر على التفكير، والتحليل، والنقد، والاختيار؟

    إنَّ الأزمة الحقيقية التي تعيشها المدرسة ليست أزمة مقررات أو ساعات دراسية فحسب، بل هي أزمة رؤية وفلسفة. فالمعرفة التي تُنقَل داخل المدرسة غالبًا ما تُقدَّم للمتعلمين باعتبارها حقائق ثابتة ونهائية، في حين أن المعرفة الإنسانية، في جوهرها، نسبية ومتطورة وقابلة للنقاش والتجاوز. فالمعارف العلمية لا تسقط من السماء، بل يُنتجها الإنسان داخل سياقات اجتماعية وثقافية وتاريخية محددة، وتتأثر بشروط الزمان والمكان وبالخلفيات الفكرية للباحثين أنفسهم.

    ومن هنا، فإنَّ أخطر ما يمكن أن تقع فيه المدرسة هو تجريد المعرفة من سياقها الفكري والتاريخي، وتحويلها إلى معطيات جامدة يُطلب من المتعلم استظهارها دون مساءلة أو تفكير. لأنَّ هذا النمط من التعليم لا يُنتج عقولا مفكرة، بل يُنتج ذهنيات استهلاكية عاجزة عن النقد والإبداع والمبادرة.

    لقد أثبتت نظريات التربية الحديثة، من البنائية عند “بياجي” إلى السوسيوبنائية عند “فيغوتسكي”، أنَّ التعلُّم الحقيقي لا يتحقق عبر التلقين، بل عبر بناء المتعلم للمعرفة بنفسه، من خلال التفاعل، والتجريب، وحل المشكلات، وربط التعلمات بالواقع. كما أنَّ التربية المعاصرة لم تعد تعتبر المتعلم وعاءً فارغًا، بل ذاتًا فاعلة تمتلك تمثلات وتجارب وقدرات ينبغي استثمارها داخل العملية التعليمية التعلمية.

    ولذلك، فإنَّ المدرس لم يعد مجرد ناقل للمعلومات، بل أصبح مطالبًا بأن يكون موجِّهًا ومؤطِّرًا ومُيسِّرًا للتعلُّم، ومساهمًا في بناء شخصية المتعلم نفسيًا وفكريًا واجتماعيًا. وهذا الدور لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان المدرس نفسه ممتلكًا لوعي تربوي وفلسفي يجعله قادرًا على مساءلة المعرفة التي يُدرّسها، وفهم طبيعتها وحدودها وخلفياتها الفكرية.

    إنَّ المدرسة التي تُعلِّم المتعلم كيف يحفظ فقط، تُخرِّج أفرادًا قابلين للتوجيه والانقياد، أما المدرسة التي تُعلِّمه كيف يفكر، فإنها تُخرِّج مواطنين أحرارًا قادرين على الإبداع والمشاركة في بناء المجتمع. ولذلك، فإنَّ تنمية الفكر النقدي لم تعد ترفًا فكريًا، بل أصبحت ضرورة حضارية في عصر الانفجار المعرفي والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    ولعلَّ من المفارقات الكبرى أنَّ المدرسة ما تزال تُركِّز على كمٍّ هائل من المضامين المعرفية، في وقت أصبحت فيه المعلومة متاحة بضغطة زر. فلم يعد التحدي الحقيقي هو الوصول إلى المعرفة، بل القدرة على تحليلها، وتمحيصها، واستثمارها، والتمييز بين الصحيح والزائف منها. وهذا ما يفسر التحول العالمي نحو تعليم الكفايات، والمهارات الحياتية، والتعلم الذاتي، والتربية على التفكير النقدي والإبداعي.

    إنَّ الاقتصار على التبليغ الجاف للمعرفة يجعل المدرسة مؤسسة منفصلة عن المجتمع، وعن التحولات التي يعرفها العالم. كما يجعل المتعلم يشعر بأن ما يتلقاه داخل القسم مجرد مضامين مفروضة عليه لا علاقة لها بحياته اليومية ولا بمشاريعه المستقبلية. وهنا تتراجع الدافعية نحو التعلم، ويتحول التعليم إلى عبء نفسي بدل أن يكون أداة للتحرر والارتقاء الاجتماعي.

    ومن جهة أخرى، فإنَّ بناء شخصية المتعلم لا يتحقق عبر الدروس فقط، بل عبر طبيعة العلاقات البيداغوجية والتربوية التي يعيشها داخل المؤسسة التعليمية. فالمتعلم الذي يُسمح له بالتعبير، والنقاش، وطرح الأسئلة، والخطأ، والتجريب، ينمو لديه الإحساس بالثقة والاستقلالية والقدرة على المبادرة. أما المتعلم الذي يُختزل دوره في الصمت والحفظ والطاعة، فإنه يفقد تدريجيًا فضوله الفكري ورغبته في الاكتشاف.

    إنَّ المدرسة الحديثة مطالبة اليوم بأن تُعيد الاعتبار للإنسان داخل العملية التعليمية، وأن تجعل من المعرفة وسيلة لبناء الذات لا غايةً في حد ذاتها. فالمعارف قد تُنسى، وقد تصبح متجاوزة مع مرور الزمن، لكن ما يبقى راسخًا هو طريقة التفكير، والقدرة على التحليل، والكفايات الحياتية، والقيم التي يكتسبها المتعلم خلال مساره الدراسي.

    ولهذا، فإنَّ إصلاح المدرسة لا ينبغي أن ينحصر في تغيير المناهج أو الكتب المدرسية فقط، بل يجب أن يشمل إعادة النظر في فلسفة التكوين الأساس والمستمر للمدرسين، حتى يصبح المدرس مثقفًا تربويًا واعيًا برسالته، لا مجرد منفذ تقني للمقررات الدراسية. لأنَّ المدرس الذي لا يمتلك رؤية تربوية واضحة، غالبًا ما يسقط في رتابة الممارسة اليومية، ويُحوِّل القسم إلى فضاء للحفظ والاستظهار بدل أن يكون فضاءً للحوار والتفكير وبناء المعنى.

    إنَّ المجتمعات التي حققت تقدُّمًا حقيقيًا لم تصل إليه بكثرة الشهادات ولا بحشو الأدمغة بالمعلومات، بل ببناء إنسان يمتلك العقل النقدي، والقدرة على الإبداع، وروح المبادرة، والوعي بقضايا مجتمعه. ولذلك، فإنَّ السؤال الذي ينبغي أن يوجِّه كل إصلاح تربوي هو: أيُّ مواطن نريد أن تُنتجه المدرسة؟

    هل نريد متعلمًا يُجيد استرجاع الدروس أثناء الامتحان فقط؟ أم نريد إنسانًا قادرًا على التفكير الحر، والتعلُّم الذاتي، والمساهمة في التنمية العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية لوطنه؟

    إنَّ المدرسة التي لا تُعلِّم أبناءها كيف يفكرون، ستجد نفسها عاجزة عن إعدادهم لمواجهة عالم شديد التعقيد والتغير. أما المدرسة التي تجعل من المتعلم محورًا حقيقيًا للعملية التعليمية، وتربط المعرفة بالحياة، وتُنمِّي الفكر النقدي والوعي والابتكار، فهي وحدها القادرة على صناعة المستقبل وبناء مجتمع المعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر بامي يكشف لـ”بلبريس”حقيقة ترشح لقجع في انتخابات 2026

    نفت مصادر مطلعة من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، لـ”بلبريس”، صحة المعطيات التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية بشأن حسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، قرار ترشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026 بدائرة وجدة أنكاد، مؤكدة أن ما يتم ترويجه لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات سياسية سابقة لأوانها لا تستند إلى أي قرار رسمي […]

    The post مصدر بامي يكشف لـ”بلبريس”حقيقة ترشح لقجع في انتخابات 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا”يحدد مركز إقامة وتدريب “أسود الأطلس” في المونديال

    كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن مقرات إقامة وتداريب المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث اختار المنتخب المغربي لكرة القدم الاستقرار بمنطقة نيويورك نيوجيرسي خلال دور المجموعات من البطولة.

    وأوضح “فيفا”، في بلاغ رسمي، أن بعثة المنتخب المغربي ستتخذ من مركز “ذا بينغري سكول” بمدينة نيويورك نيوجيرسي مقرا للإقامة والتداريب، في إطار التحضيرات الخاصة بمباريات دور المجموعات.

    وأكد الاتحاد الدولي أن مراكز الإقامة ستوفر الظروف التقنية والطبية واللوجستيكية الملائمة للمنتخبات المشاركة، مع اعتماد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا في صدارة مستوردي الليمون المغربي وإسبانيا رابعةً

    الصحيفة من الرباط

    سجلت صادرات المغرب من الليمون خلال الموسم الفلاحي الجاري أداء لافتا، وذلك بعدما تجاوزت الكميات المصدرة خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الحالي إجمالي ما تم تصديره خلال الموسم الماضي بأكمله، وهو مايعكس تنامي الطلب الخارجي على الليمون المغربي.

    وبحسب معطيات حديثة أوردتها منصة « إيست فروت » المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية، فقد صدر المغرب ما مجموعه 11 ألفا و400 طن من الليمون خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، بقيمة تجاوزت ستة ملايين دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بالموسم السابق، كما يعادل أكثر من ضعف حجم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك سيدي إسماعيل ألقى القبض على تاجر مخدرات مبحوث عنه مع اثنين من شركائه

    تمكنت عناصر درك سيدي إسماعيل إقليم الجديدة يوم 25 مايو 2026، حوالي الساعة الثامنة مساءً، على مستوى دوار الخطيبات، ضمن جماعة وقيادة سبت سايس، من إلقاء القبض على المدعو ع،م، المطلوب بموجب ثلاث مذكرات بحث بتهمة الاتجار في المخدرات، كما أسفرت العملية عن إلقاء القبض عن اثنين من شركائه وهما : الحسين س. ح، و س. ب.

    و أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على:

    12 كيلوغرامًا من سيقان القنب، 700 غرام من أوراق التبغ، 500 غرام من الحشيش، 1030 درهمًا من عائدات بيع المخدرات.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم البوعبدلاوي يفكك رموز العمارة المغربية في إصدار جديد عن معهد الشارقة للتراث

    الأحداث

    صدر حديثًا عن معهد الشارقة للتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة كتابٌ جديد للباحث المغربي إبراهيم البوعبدلاوي يحمل عنوان: *«فن العمارة في المغرب: دراسة سيميائية-تاريخية»*، وهو عمل علمي ضخم يقع في نحو 555 صفحة، موزعة على ثلاثة أبواب رئيسة، تسبقها مقدمة نظرية وتليها خاتمة تركيبية تستخلص أهم النتائج والرؤى التي انتهى إليها البحث.

    ويطمح هذا المؤلَّف إلى مقاربة فن العمارة المغربية من زاوية سيميائية-تاريخية، عبر تتبع التحولات التي عرفها البناء المعماري بالمغرب منذ العصر الإدريسي وصولًا إلى فترة الحماية، مع الوقوف عند أبرز النماذج والمنجزات التي شكّلت الذاكرة العمرانية المغربية عبر القرون. فالكتاب لا يكتفي بوصف المباني والمنشآت، بل يسعى إلى تفكيك رموزها ودلالاتها الثقافية والحضارية، والكشف عن الأنساق الفكرية والإيديولوجية والجمالية التي أسهمت في تشكيلها.

    ويقدّم الباحث من خلال هذا العمل رحلةً معرفيةً ممتدة في الزمن المغربي، يتعرف القارئ عبرها على جهود السلاطين والمهندسين والصناع والمعلمين التقليديين، فضلًا عن إسهام الإنسان البسيط في حركة البناء والتشييد وصناعة المجال العمراني المغربي. كما يتوقف عند عدد من المنشآت والمعالم التي شكّلت علامات بارزة في التاريخ المغربي، محللًا وظائفها الرمزية والاجتماعية والسياسية.

    وقد استثمر المؤلف آليات السيميائيات بمختلف اتجاهاتها؛ من السيميائيات التأويلية والثقافية والبصرية إلى السيميائيات الإيديولوجية، بغية قراءة العمارة بوصفها نسقًا دلاليًا قائمًا بذاته، لا مجرد تشكيل هندسي أو زخرفي. ومن خلال هذا المنظور، يكشف الكتاب عن المعاني المتوارية خلف العناصر المعمارية، وعن طبيعة العلاقة التي تربط الإنسان المغربي بالمجال والذاكرة والهوية.

    ويكتسب هذا الإصدار أهميته العلمية من كونه يحاول توسيع مجالات اشتغال السيميائيات، التي ارتبطت غالبًا بتحليل النصوص الأدبية والصور والخطابات الفنية، ليجعل من العمارة موضوعًا للتحليل السيميائي التاريخي؛ وهو ما يمثّل محاولة علمية جادة لبناء تصور نظري ومنهجي جديد قادر على استيعاب خصوصيات العمارة المغربية وقراءتها قراءة تتجاوز الوصف إلى التأويل والكشف الدلالي.

    ويُنتظر أن يشكل هذا الكتاب إضافة نوعية إلى حقل الدراسات السيميائية والدراسات التراثية والمعمارية بالمغرب والعالم العربي، بالنظر إلى ما يقدمه من مقاربة تجمع بين عمق البحث التاريخي وثراء التحليل السيميائي، في أفق إعادة التفكير في العمارة باعتبارها نصًا ثقافيًا وحضاريًا مفتوحًا على التأويل.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع درجة التأهب.. خرائط استباقية تحدد المناطق الأكثر عرضة لحرائق الغابات

    أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنها ستشرع، ابتداء من اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026 إلى غاية يوم الجمعة المقبل، في إصدار خرائط تنبؤية ترصد بدقة المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، وذلك في إطار الجهود الاستباقية لمواجهة حرائق الغابات على الصعيد الوطني.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ رسمي، أن إعداد هذه الخرائط يعتمد على معطيات علمية دقيقة تشمل طبيعة الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، إضافة إلى التوقعات المناخية والخصائص الطبوغرافية للمناطق المعنية.

    ووفق المعطيات المعلنة، تم تصنيف عدد من الأقاليم ضمن درجة الخطورة القصوى “المستوى الأحمر”، وتشمل القنيطرة والخميسات والرباط وسلا والصخيرات-تمارة.

    كما جرى تصنيف أقاليم شفشاون والفحص-أنجرة وطنجة وإفران وتاونات والصويرة وأكادير ضمن درجة الخطورة المرتفعة “المستوى البرتقالي”.

    أما درجة الخطورة المتوسطة “المستوى الأصفر”، فقد شملت أقاليم العرائش ووزان وتطوان والمضيق-الفنيدق وتازة.

    ودعت الوكالة سكان المناطق المجاورة للغابات، إلى جانب المصطافين والزوار والعاملين بالمجالات الغابوية، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب أي سلوك قد يتسبب في اندلاع الحرائق، مع ضرورة إشعار السلطات المحلية بشكل فوري عند رصد أي دخان أو تحركات مشبوهة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 دول تحتفل بعيد الأضحى المبارك يوم الخميس

    أعلنت كل من الهند وبنغلاديش وبروناي وجنوب أفريقيا أن غرة شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ وافقت يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، ما يعني أن يوم الأربعاء 27 ماي سيكون يوم الوقوف بعرفة لديها، على أن يكون الخميس 28 ماي أول أيام عيد الأضحى المبارك في هذه الدول. ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه أغلب الدول العربية والإسلامية عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 ماي، وفق إعلاناتها الرسمية وتحري الهلال المحلي.

    ويعود هذا التباين إلى اختلاف طرق إثبات بداية الشهر الهجري بين الدول، إذ تعتمد بعض الدول على الرؤية المحلية للهلال داخل حدودها، بينما تتبع دول أخرى الحسابات الفلكية أو إعلان المملكة العربية السعودية باعتبارها بلد المشاعر المقدسة. ونتيجة لذلك، قد يختلف موعد دخول ذي الحجة، ومن ثم يختلف معه موعد يوم عرفة وعيد الأضحى بين عدد من الدول الإسلامية.

    وفي المقابل، أكد المركز الدولي لعلم الفلك أن يوم الأربعاء 27 ماي 2026 هو أول أيام عيد الأضحى في أغلب الدول الإسلامية، بعدما بدأت هذه الدول شهر ذي الحجة يوم الإثنين 18 ماي. وشمل ذلك دولاً عربية وإسلامية عدة، بينها الإمارات ومصر والأردن والمغرب وتونس والجزائر وقطر والكويت والبحرين وعمان وتركيا وماليزيا وباكستان وإندونيسيا، إضافة إلى تجمعات إسلامية في دول غربية.

    ولا يُعد هذا الاختلاف أمراً جديداً، إذ يتكرر في بعض السنوات بسبب اختلاف المطالع الجغرافية ومعايير الرؤية والحساب بين دولة وأخرى. ويؤكد خبراء الفلك أن تطور وسائل الرصد والحسابات الحديثة قد يساعد على تقليل نطاق التباين مستقبلاً، غير أن القرارات النهائية تبقى مرتبطة بالجهات الشرعية والرسمية في كل بلد، وفق المنهج الذي تعتمده لإثبات بدايات الأشهر القمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معسكرات المنتخبات في كأس العالم


    هسبريس – أ.ف.ب

    سيتخذ منتخب الأرجنتين حامل اللقب من كانساس سيتي مقرا لمنتخبه خلال كأس العالم، وفق قائمة معسكرات التدريب التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاثنين.

    وسيكون 39 من أصل 48 منتخبا قياسيا مشاركا في العرس الكروي العالمي الذي ينطلق الشهر المقبل، متمركزا في الولايات المتحدة، مقابل سبعة منتخبات في المكسيك ومنتخبين في كندا.

    وقال هايمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026: “تعد معسكرات المنتخبات جزءا لا يتجزأ من نسيج أي كأس عالم ينظمها فيفا. فهي المكان الذي تضع فيه المنتخبات جذورها، وتتدرب وتستعيد عافيتها، وتعيش الإيقاع اليومي للبطولة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد اختيار إيران لمعسكر في تيخوانا بالمكسيك.

    وقالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم الاثنين إن البلاد ستسمح لإيران باتخاذ المكسيك مقرا لها لتجنب قيود التأشيرات الأميركية.

    كما ستتخذ كل من كولومبيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وجنوب أفريقيا وتونس والأوروغواي مقرات لها في المكسيك، فيما ستكون كندا وبنما في كندا، بينما تستقر بقية المنتخبات في مواقع داخل الولايات المتحدة.

    الجزائر: كانساس سيتي (جامعة كانساس)

    الأرجنتين: كانساس سيتي (مركز تدريب سبورتينغ كانساس سيتي)

    أستراليا: منطقة خليج سان فرانسيسكو (منشأة أوكلاند روتس/سول)

    النمسا: غوليتا، كاليفورنيا (جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا)

    بلجيكا: رينتون، واشنطن (مركز الأداء لسياتل ساوندرز)

    البوسنة والهرسك: ساندي، يوتا (ملعب ريال سولت ليك)

    البرازيل: نيويورك-نيوجيرزي (منشأة تدريب كولومبيا بارك)

    كندا: فانكوفر (المركز الوطني لتطوير كرة القدم)

    ساحل العاج: فيلادلفيا (فيلادلفيا يونيون)

    جمهورية الكونغو الديموقراطية: هيوستن (مركز تدريب هيوستن)

    كولومبيا: غوادالاخارا، المكسيك (أكاديمية أطلس)

    الرأس الأخضر: تامبا، فلوريدا (ووترز سبورتسبليكس)

    كرواتيا: ألكسندريا (مدرسة إبيسكوبال الثانوية)

    كوراساو: بوكا راتون، فلوريدا (جامعة فلوريدا أتلانتيك)

    تشيكيا: دالاس (ملعب مانسفيلد متعدد الاستخدامات)

    الإكوادور: كولومبوس، أوهايو (مركز أداء كولومبوس كرو)

    مصر: سبوكين، واشنطن (جامعة غونزاغا)

    إنكلترا: كانساس سيتي (سووب سوكر فيليدج)

    إسبانيا: تشاتانوغا، تينيسي (مدرسة بايلور)

    فرنسا: بوسطن (جامعة بنتلي)

    ألمانيا: وينستون-سالم، كارولاينا الشمالية (جامعة ويك فورست)

    غانا: بوسطن (جامعة براينت)

    هايتي: نيويورك-نيوجيرزي (جامعة ستوكتون)

    إيران: تيخوانا، المكسيك (مركز شولوإيتسكوينتلي)

    العراق: غرينبراير، فيرجينيا الغربية (مركز غرينبراير للأداء الرياضي)

    الأردن: بورتلاند (جامعة بورتلاند)

    اليابان: ناشفيل، تينيسي (منشأة نادي ناشفيل)

    كوريا الجنوبية: غوادالاخارا، المكسيك (تشيفاس فيردي فايي)

    السعودية: أوستن، تكساس (ملعب أوستن إف سي)

    المغرب: نيويورك-نيوجيرزي (مدرسة بينغري)

    المكسيك: مكسيكو (مركز الأداء العالي)

    هولندا: كانساس سيتي (مركز تدريب كانساس سيتي)

    النروج: غرينزبورو، كارولاينا الشمالية (جامعة كارولاينا الشمالية في غرينزبورو)

    نيوزيلندا: سان دييغو (جامعة سان دييغو – ملعب توريرو)

    بنما: نيو تيكومسيث، كندا (موقع تدريب نوتاواساغا)

    الباراغواي: منطقة خليج سان فرانسيسكو (مجمع سبارتان لكرة القدم)

    البرتغال: بالم بيتش غاردنز (حديقة مقاطعة غاردنز نورث)

    قطر: سانتا باربرا، كاليفورنيا (كلية ويستمونت)

    جنوب أفريقيا: باتشوكا، المكسيك (باتشوكا – جامعة كرة القدم)

    اسكتلندا: شارلوت، كارولاينا الشمالية (منشأة نادي شارلوت)

    السنغال: نيويورك-نيوجيرزي (جامعة روتغرز)

    سويسرا: سان دييغو (أس دي جيه ايه)

    السويد: دالاس (ملعب إف سي دالاس)

    تونس: مونتيري، المكسيك (مركز تدريب رايادوس)

    تركيا: ميسا، أريزونا (ملاعب أريزونا الرياضية)

    الأوروغواي: كانكون، المكسيك (مركز تدريب ماياكوبا كانكون)

    الولايات المتحدة: إرفاين (مجمع غريت بارك الرياضي)

    أوزبكستان: أتلانتا (مركز تدريب أتلانتا يونايتد)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيراري تكشف عن Luce.. أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخ الحصان الجامح

    كشفت شركة فيراري الإيطالية في روما عن أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها، تحمل اسم Luce، أي “الضوء” بالإيطالية، في خطوة تمثل تحولاً كبيراً لعلامة ارتبطت لعقود بصوت المحركات القوية والأداء الرياضي الفاخر. ويأتي الطراز الجديد في وقت تتعامل فيه شركات السيارات الرياضية بحذر مع التحول الكهربائي، بسبب تباطؤ الطلب على هذا النوع من السيارات في الفئات الفاخرة.

    وتأتي Ferrari Luce بتصميم غير مألوف بالنسبة إلى العلامة الإيطالية، فهي سيارة بأربعة أبواب وخمسة مقاعد، وطُورت بمشاركة المصمم البريطاني الشهير جوني آيف وفريقه في LoveFrom. وتستهدف السيارة عائلات ثرية تبحث عن الفخامة والتقنية والأداء، مع صندوق خلفي بسعة 600 لتر، في محاولة من فيراري لتوسيع قاعدة عملائها دون التخلي عن طابعها الحصري.

    وتعتمد السيارة على أربعة محركات كهربائية، بقوة تتجاوز 1000 حصان، مع سرعة قصوى تفوق 310 كيلومترات في الساعة، ومدى قيادة يزيد على 500 كيلومتر. كما حددت فيراري سعرها في إيطاليا بنحو 550 ألف يورو، على أن تبدأ عمليات التسليم في الربع الأخير من عام 2026، ما يجعلها أقرب إلى عرض نخبوي وتقني أكثر من كونها سيارة كهربائية جماهيرية.

    ورغم أهمية هذه الخطوة، لا تبدو فيراري مستعجلة للتحول الكامل نحو الكهرباء، إذ خفّضت توقعاتها لحصة السيارات الكهربائية إلى 20% من إنتاجها بحلول 2030، مع استمرار الاعتماد على الطرازات الهجينة ومحركات الاحتراق التقليدية. وبين حماس جيل جديد من العملاء للتقنيات النظيفة، وتحفظ عشاق فيراري التقليديين على غياب هدير المحرك، تبدو Luce اختباراً حقيقياً لقدرة الحصان الجامح على دخول العصر الكهربائي دون فقدان هويته.

    إقرأ الخبر من مصدره