Étiquette : 2027

  • شكوك تحوم حول “كان 2027” بعد تقارير سلبية للجنة تفتيش الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

    أنهت لجنة التفتيش التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم جولتها في الدول الثلاث المرشحة لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من المعاينات الميدانية التي كشفت عن اختلالات كبيرة قد تعصف بإقامة البطولة في موعدها المحدد.

    ووفق المعطيات التي تم تسجيلها خلال هذه الزيارات، فإن وتيرة إنجاز مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالتظاهرة القارية تعرف تأخراً ملحوظاً، باستثناء بعض العواصم التي تقترب من استيفاء نسبة مهمة من شروط التنظيم، دون أن يعكس ذلك جاهزية شاملة لباقي المدن المرشحة.

    وتُعد كينيا الأكثر تقدماً نسبياً بين الدول الثلاث، غير أنها بدورها تواجه صعوبات حقيقية في احترام التزاماتها، خاصة فيما يتعلق بتجهيز الملاعب الكبرى، وعلى رأسها المشروع الرئيسي في نيروبي، الذي لا تزال الأشغال به متعثرة.

    وتبرز الفوارق بشكل واضح بين العاصمة الكينية وباقي المدن المرشحة، حيث تعاني هذه الأخيرة من ضعف في شبكات الطرق ووسائل النقل، إذ تفتقر مدن مثل Eldoret وKakamega إلى ربط طرقي حديث، ما يجعل التنقل بينها وبين نيروبي يستغرق ساعات طويلة، في ظل غياب طرق سيارة أو شبكة نقل متطورة.

    ولا تقتصر التحديات على الجانب اللوجستي فقط، بل تمتد إلى الشق المالي، حيث تواجه الحكومات المعنية صعوبات في توفير الضمانات المالية التي يفرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والمقدرة بحوالي 30 مليون دولار، وهي قيمة أساسية لضمان حقوق الشركاء التجاريين وشبكات البث.

    كما تزيد المعطيات السياسية من تعقيد المشهد، خاصة في كينيا التي تستعد لتنظيم انتخابات رئاسية صيف 2027، ما يفرض تحديات أمنية وتنظيمية إضافية في بلد شهد في السابق توترات انتخابية.

    في المقابل، بدأت وسائل إعلام محلية في كينيا توجيه انتقادات لاذعة للحكومة، بسبب ما اعتبرته عجزاً واضحاً عن الوفاء بالتزاماتها المالية والتنظيمية.

    وأمام هذه المعطيات، تبدو فرضية تأجيل أو حتى سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 مطروحة بقوة، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة تفتيش الكاف تكشف الأمر الواقع بخصوص كأس أمم أفريقيا 2027

    كأس أمم إفريقيا 2027

    أنهت لجنة تفتيش تابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم مهمتها بسرعة بعد ثلاثة أسابيع من زيارة الدول المرشحة لتنظيم كأس أمم أفريقيا 2027. وكشفت تقاريرها عن تأخر كبير في مشاريع البنية التحتية في كينيا وأوغندا وتنزانيا، باستثناء العواصم التي تستوفي نحو 70% من الشروط.

    ورغم أن كينيا تبدو الأكثر تقدماً، فإنها بدورها تواجه صعوبات كبيرة، خاصة مع تعثر أشغال ملعب نيروبي وضعف الربط الطرقي بين المدن المرشحة مثل إلدوريت وكاكاميغا، حيث يستغرق التنقل لساعات طويلة بسبب غياب بنية نقل حديثة.

    في ظل هذه المعطيات، بات تنظيم نسخة 2027 مهدداً بالتأجيل أو الإلغاء، خصوصاً مع عجز الدول…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • تسوية العقار وميزانية « خضراء ».. منشور حكومي لبرمجة ثلاثية

    دعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام إلى التسوية المسبقة للوضعية القانونية للعقارات المخصصة للمشاريع الاستثمارية الجديدة، وذلك في إطار احترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة.

    وطالب، في منشور حكومي يتعلق بـ »إعداد المقترحات المتعلقة بالبرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات 2027-2029 مدعومة بأهداف ومؤشرات نجاعة الأداء » بالحرص على التقيد بالتزامات الحكومة في ميدان تنفيذ الأحكام القضائية، والعمل على اتخاذ الإجراءات التدبيرية الاستباقية للحد من هذه المنازعات والانفتاح، حسب الحالة، على الوسائل البديلة لحل المنازعات ضمن العقود التي تبرمها الإدارة، بما يسهم في الوقاية من المنازعات وتحسين نجاعة تدبير العقود العمومية.

    وفيما يتعلق بإدماج الاعتبارات البيئية والمناخية في البرمجة الميزانيانية مع إبراز والتتبع الدقيق للجهد الميزانياتي المبذول لمواجهة آثار التغيرات المناخية، أشار المنشور الحكومي إلى أنه « سيتم إرساء نظام وسم الميزانية من منظور المناخ ».

    وأبرز أن هذا النظام يهدف إلى « تحديد وتصنيف وتتبع الاعتمادات الميزانياتية المبرمجة حسب أثرها المحتمل على المناخ أو مساهمتها في تحقيق الأهداف المناخية المتعلقة بالتخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة والتكيف مع آثار التغيرات المناخية ».

    وبخصوص  اللاتمركز الإداري، سجل المنشور الحكومي ضرورة « ملاءمة الهيكلة الإدارية والبنيات الوظيفية القطاعية عبر التركيز على المهام الأساسية والاستراتيجية للإدارة المركزية، ودعم التوطين الترابي للخدمة العمومية بما يتماشى مع إرساء أسس إدارة منسجمة مع محيطها خاصة عبر تقوية صلاحيات الهياكل الإدارية اللاممركزة في مجال توطين الاستثمار على الصعيد المجالي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفيديا: طلبات الرقائق تقدر توصل لتريليون دولار من هنا لـ 2027

    وكالات//

    تتوقع شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية إنفيديا وصول إجمالي قيمة الطلبيات على رقائقها المتطورة حتى نهاية 2027 إلى تريليون دولار، وفقا لتصريح الرئيس التنفيذي للشركة جينسن هوانغ.

    وقال هوانغ في كلمة له أمام مؤتمر “جي.تي.سي” للشركة مساء أمس إن الطلب على “وحدات معالجة الرسوم” التي تنتجها الشركة “يفوق كل التوقعات”، مضيفا “اعتقد أن الطلب على قدرات الحوسبة ارتفع بمقدار مليون مرة خلال السنوات القليلة الماضية”.

    وقال هوانغ للمشاركين في المؤتمر إنه يتوقع وصول إجمالي إيرادات الشركة خلال الفترة من 2025 إلى 2027 إلى تريليون دولار على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يصدر منشورا حول البرمجة الميزانياتية لنفقات الموظفين وتتبعها رقميا

    أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، منشوراً موجهاً إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين السامين والمندوب العام، يدعو فيه إلى اعتماد مقاربة جديدة أكثر دقة في تدبير نفقات الموظفين بالقطاع العام، تقوم على البرمجة المسبقة والتوقع المالي لعدة سنوات.

    ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز التحكم في كتلة الأجور داخل الميزانية العمومية، باعتبارها من أبرز مكونات النفقات العمومية، مع ضمان توفير الموارد البشرية الضرورية لاستمرار المرافق العمومية وتحسين جودة خدماتها، إلى جانب إتاحة هامش أكبر لتوجيه الموارد نحو الاستثمار العمومي والحفاظ على توازنات المالية العمومية.

    وأوضح المنشور أن الإطار القانوني المنظم للمالية العمومية، ولا سيما القانون التنظيمي رقم 130.13 المتعلق بقانون المالية، يفرض اعتماد مبدأ محدودية الاعتمادات المخصصة لنفقات الموظفين، إلى جانب اعتماد برمجة ميزانياتية متعددة السنوات، الأمر الذي يستدعي تطوير آليات تدبير الموارد البشرية وتعزيز أدوات التوقع المالي داخل الإدارات.

    وفي هذا السياق، ينص المنشور على إرساء منهجية موحدة لإعداد برمجة نفقات الموظفين وتتبع تنفيذها بشكل منتظم عبر مقاربة رقمية متكاملة، وذلك من خلال نظام معلوماتي تعمل على تطويره مديرية الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية، بهدف تجميع المعطيات المتعلقة بهذه النفقات وتحسين مراقبة تنفيذها.

    ودعا رئيس الحكومة مختلف المصالح الإدارية المكلفة بالموارد البشرية والميزانية داخل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية إلى إعداد برمجة توقعية لنفقات الموظفين تمتد لثلاث سنوات، وفق تخطيط استباقي وجدولة زمنية دقيقة لمختلف العمليات المرتبطة بالمسار الإداري للموظفين.

    وتشمل هذه العمليات برمجة التوظيفات الجديدة وفق تحديد دقيق لحاجيات المرافق العمومية، إلى جانب الترقيات في الدرجة والرتبة، وتفعيل المقتضيات التشريعية والتنظيمية المرتبطة بمراجعة الأجور عند الاقتضاء، فضلاً عن تسوية مختلف الوضعيات الإدارية، بما في ذلك عمليات إعادة الإدماج أو الحذف من بعض أسلاك الوظيفة العمومية.

    كما شدد المنشور على ضرورة إدخال جميع المعطيات المرتبطة بهذه البرمجة في النظام المعلوماتي المخصص لهذا الغرض، وفق الكيفيات التقنية المحددة في الملحق المرفق بالمنشور.

    وفي ما يتعلق بتتبع التنفيذ، دعا رئيس الحكومة الإدارات المعنية إلى موافاة الوزارة المكلفة بالمالية ببيانات دورية حول تطور نفقات الموظفين، عبر النظام المعلوماتي نفسه وقبل العاشر من كل شهر، تطبيقاً لمقتضيات المرسوم رقم 2.15.426 المتعلق بإعداد وتنفيذ قوانين المالية.

    وأكد المنشور كذلك أهمية احترام الآجال المحددة لإنجاز العمليات المبرمجة خلال السنة المالية، خصوصاً ما يتعلق بعمليات التوظيف والترقيات، وعقد اجتماعات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء في مواعيدها.

    ومن المرتقب أن يبدأ العمل بهذه الآليات ابتداءً من السنة الجارية، في إطار التحضير لمشروع قانون المالية لسنة 2027، والبرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات للفترة الممتدة بين 2027 و2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منشور لأخنوش يؤطر برمجة 2027-2029.. نحو تخطيط مالي أكثر دقة واستدامة

    أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، منشورًا يحدد الإطار العام لإعداد مقترحات البرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، واضعًا أسسًا جديدة تقوم على وضوح التوجهات واعتماد مؤشرات دقيقة لتقييم الأداء. ويأتي هذا التوجه في سياق تحديث أدوات التخطيط المالي، بما يعزز البعد الاستشرافي لتدبير المالية العمومية ويضمن توافقها مع الأولويات الوطنية.

    ويبرز المنشور الدور المحوري للبرمجة متعددة السنوات كآلية لترسيخ الرؤية الاستراتيجية وضمان توازنات مالية مستدامة. كما يؤكد أهميتها في تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية، من خلال تحسين أداء المرافق العمومية والرفع من جودة الخدمات، بما يساهم في تقوية نجاعة السياسات العمومية وترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية.

    وفي الإطار نفسه، يشدد المنشور على أن التوجهات التنموية للمملكة، تحت القيادة الملكية، تقوم على أوراش استراتيجية بعيدة المدى. ويتصدرها مشروع تعميم الحماية الاجتماعية، باعتباره إصلاحًا هيكليًا يستدعي تعبئة موارد مالية مستدامة وتطوير المنظومة الصحية. كما يشمل ذلك إصلاح قطاع التربية والتكوين عبر توسيع برنامج “مؤسسات الريادة” وبناء ملامح جامعة المستقبل، إلى جانب دعم التشغيل من خلال مواءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل وتعزيز آليات الوساطة.

    كما يسلط المنشور الضوء على مجموعة من الأولويات، من بينها تعزيز الاستثمارات في مجال الأمن المائي، وتسريع التحول الرقمي في إطار برنامج “المغرب الرقمي 2030”، ودعم السيادة الصناعية تحت علامة “صنع في المغرب”، فضلاً عن تسريع الانتقال نحو الطاقات البديلة.

    وعلى المستوى المالي، يجدد المنشور التزام الحكومة بمواصلة ضبط التوازنات الماكرو-اقتصادية، عبر التحكم في عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ووضع دين الخزينة في مسار تنازلي ليبلغ نحو 63 في المائة في أفق 2029. كما يدعو إلى التحكم في نفقات الموظفين وفق الحاجيات الفعلية، وترشيد نفقات التسيير، مع إعطاء الأولوية للاستثمارات المرتبطة بالتوجيهات الملكية والمشاريع الاستراتيجية.

    ويكرس هذا المنشور توجهاً واضحاً نحو تعزيز الحكامة المالية وربط الإنفاق العمومي بمنطق النتائج، بما يضمن استخدامًا أمثل للموارد العمومية، ويعزز الثقة في السياسات المالية، ويدعم تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 33 مليون درهم لثورة اقتصادية بشفشاون وتارجيست

    خصص مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة غلافًا ماليًا إجماليًا قدره 33 مليون درهم لإنشاء وتهيئة منطقتين للأنشطة الاقتصادية في مدينة شفشاون وجماعة تارجيست بإقليم الحسيمة. ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية المجلس لتعزيز جاذبية المجال الترابي ودعم المبادرات الاستثمارية المحلية.

    شفشاون: منطقة حديثة لدعم الصناعات التقليدية والورش المهنية

    خصص المجلس استثمارًا بقيمة 23 مليون درهم لإحداث منطقة الأنشطة الاقتصادية بشفشاون، على أن تقوم جماعة المدينة باقتناء العقار المخصص للمشروع، الذي سيُنجز خلال سنتي 2026 و2027.

    ووفق البطاقة التقنية، ستضم المنطقة 133…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يعلن رفع سقف توقعات النمو إلى 5,2% ويتحدث عن تضخم في حدود 2% في وقت تتصاعد فيه المخاطر الجيوسياسية سبب حرب الشرق الأوسط

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    اختار رئيس الحكومة عزيز أخنوش رفع سقف التوقعات بخصوص أداء الاقتصاد الوطني، معلنا مراجعة نسبة النمو المرتقبة لسنة 2026 نحو 5,2 في المائة، مع الرهان على التحكم في معدل التضخم في حدود 2 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2027 و2029، في وقت تتصاعد فيه المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وما يرافقها من اضطراب في أسواق الطاقة والغذاء.

    وجاءت هذه التوجهات ضمن منشور رسمي حول إعداد البرمجة الميزانياتية لسنوات 2027-2029، وجهه رئيس الحكومة إلى مختلف القطاعات الوزارية، مؤكدا أن مراجعة توقعات النمو تستند إلى « الإشارات المتقدمة والتوقعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسرع ميثاق الاستثمار ويربط التعليم بالتشغيل لتعزيز السيادة الاقتصادية

    خالد فاتيحي

    وجّه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، منشورا إلى مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، دعا فيه إلى إعداد مقترحات البرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، وفق توجهات استراتيجية تضع التشغيل في صلب السياسات العمومية، وتؤكد على تعزيز الاستثمار والتنمية الترابية المندمجة.

    ويؤكد المنشور أن التنزيل الناجع لخارطة الطريق في مجال التشغيل يمر عبر مقاربة شمولية تقوم على ثلاثة محاور مترابطة، تشمل تنشيط عرض الشغل، وتحفيز الطلب عليه، وتطوير آليات الوساطة. وفي هذا الإطار، شدد على تحفيز الاستثمار ودعم النسيج المقاولاتي الوطني، خاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، من خلال تفعيل ميثاق الاستثمار، وتوفير المواكبة التقنية، واعتماد أدوات ضمان لتيسير ولوجها إلى التمويل، إلى جانب تعزيز حضورها في الصفقات العمومية.

    ويعكس هذا المنشور، وفق مضامينه، توجها حكوميا نحو تعزيز الالتقائية بين السياسات العمومية وربط البرمجة الميزانياتية بأهداف التشغيل والتنمية المستدامة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.

    وفي ما يتعلق بتحفيز الطلب على الشغل، دعا المنشور إلى معالجة العوائق البنيوية التي تحد من ولوج فئات واسعة إلى سوق العمل، عبر تجويد التكوين بالتدرج، والحد من الهدر المدرسي، وإتاحة فرص العودة إلى المسار التعليمي أو الاندماج في مسارات التكوين المهني. كما أكد على تعزيز الجسور بين التعليم والتكوين المهني والتعليم العالي، وإرساء نظام التكوين بالتناوب داخل الجامعات، بما يضمن تكوين كفاءات تستجيب لحاجيات سوق الشغل.

    وبخصوص آليات الوساطة، أبرز المنشور توجه الحكومة نحو توحيد برامج التشغيل النشيطة ضمن منظومة منسجمة، بعد توسيعها لتشمل غير حاملي الشهادات، مع تسريع رقمنة خدمات الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بهدف تحسين جودة الخدمات وتيسير الولوج إليها.

    وعلى المستوى الترابي، وضع المنشور التشغيل في صلب إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي تقوم على تثمين الإمكانيات الاقتصادية المحلية وخصوصيات الجهات، من خلال تحديد المشاريع والأنشطة القادرة على خلق دينامية اقتصادية محلية، خاصة في القطاعات الإنتاجية. وتعتمد هذه البرامج مقاربة تشاركية قائمة على تشخيص دقيق للحاجيات، وفق تخطيط تصاعدي ومرن يهدف إلى تحقيق تنمية مندمجة وتعزيز الأثر المباشر على المواطن.

    كما تكرس هذه البرامج محورية المواطن، من خلال تحسين الولوج إلى التعليم ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة في المناطق القروية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية لفائدة الفئات الهشة، إلى جانب تحسين ظروف العيش عبر تقليص الفوارق المجالية وتعزيز البنيات التحتية الأساسية.

    وفي هذا السياق، شدد المنشور على أهمية التدبير الاستباقي للموارد المائية، بما يضمن ولوجا عادلا ومستداما إلى الماء الشروب، وتقوية صمود المناطق القروية وشبه الحضرية، مع اعتماد حكامة تشاركية في تدبير الموارد. كما دعا إلى تسريع الاستثمارات المرتبطة بالماء، خاصة مشاريع السدود، وربط الأحواض المائية، ومحطات تحلية مياه البحر، وبرامج إعادة استعمال المياه العادمة، إلى جانب تحسين نجاعة شبكات توزيع مياه الشرب والري.

    وأكد المنشور أن تعزيز مناخ الأعمال والاستثمار يشكل مدخلا رئيسيا لتحفيز التشغيل، مبرزا الدور الحيوي للمقاولات الصغرى والمتوسطة في خلق فرص الشغل وإنتاج القيمة المضافة وإدماج الأنشطة غير المهيكلة. كما اعتبر أن تفعيل النظام الخاص الموجه لهذه المقاولات يمثل محطة أساسية في تنزيل ميثاق الاستثمار، بما يضمن توزيعا منصفا للدعم على مختلف جهات المملكة وتعزيز الحكامة الجهوية.

    وأشار إلى أن الإصلاحات الهيكلية والمؤسساتية ساهمت في تحسين جاذبية الاقتصاد الوطني، حيث احتل المغرب المرتبة الثانية على الصعيدين الإفريقي والعربي، وفق تقرير “جاهزية الأعمال 2025” الصادر عن البنك الدولي.

    وفي ما يخص الاستثمار العمومي، دعا المنشور إلى مواصلة تنزيل الأوراش الكبرى للبنية التحتية والاستراتيجيات القطاعية، بهدف إعادة رسم خريطة التنمية الوطنية وتوحيد وتيرتها، مع التركيز على تطوير البنيات الطرقية والسككية والمينائية والجوية، وضمان استدامتها، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويرسخ مكانة المغرب كوجهة لاحتضان التظاهرات الدولية الكبرى.

    كما أبرز أهمية تسريع التحول الرقمي عبر تنزيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم رقمنة الخدمات العمومية وتحسين جودتها، وتعزيز الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الابتكار وإنتاج حلول رقمية وطنية، مع رفع عدد المقاولات الناشئة من 380 مقاولة سنة 2022 إلى 3000 مقاولة في أفق 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوجه القطاعات الوزارية لضبط النفقات وتحسين النجاعة الإدارية

    هسبريس – محمد حميدي

    شدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش على ضرورة التزام القطاعات الوزارية والمؤسسات الحكومية بحصر المقترحات بشأن إحداث المناصب المالية بناءً على “تحديد دقيق ومبرر” للحاجيات، داعياً إلى إعطاء الأولوية، في ما يخص نفقات الاستثمار، للمشاريع موضوع تعليمات ملكية.

    وقال أخنوش، في منشور موجه إلى الوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين العامين والمندوب السامي، حول إعداد البرمجة الميزانياتية لسنوات 2027-2029: “يجب أن تأخذ مقترحات القطاعات الوزارية والمؤسسات بالاعتبار الإمكانيات المالية للدولة، وذلك بالعمل على ترتيب الأولويات”.

    وأبرز رئيس الحكومة أن هذه التوجهات يتعيّن أن تلتزم في ما يخص الميزانية العامة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة والحسابات المرصودة لأمور خصوصية بعدة توجهات أساسية، تتعلّق بـ”ضبط نفقات الموظفين من خلال حصر المقترحات بشأن إحداث المناصب المالية بناء على تحديد دقيق ومبرر للحاجيات الفعلية من الموارد البشرية، استنادا للمتطلبات الضرورية لضمان تنزيل الأوراش الإصلاحية الملتزم بها، وما هو ضروري لضمان سير وجودة خدمات المرافق العمومية”.

    ودعا المسؤول الحكومي ذاته في هذا الإطار إلى “العمل على إرساء الآليات التدبيرية الكفيلة بالرفع من المردودية والنجاعة الوظيفية، خاصة عبر التكوين والتقييم، مع إعمال الإمكانات المتاحة المتعلقة بإعادة الانتشار على مستوى القطاع أو المؤسسة وبين القطاعات أو المؤسسات، من أجل سد الحاجيات على المستوى المجالي والقطاعي”.

    كما وجّه أخنوش، ضمن التوجهات الأساسية، إلى “عقلنة نفقات المعدات والنفقات المختلفة من خلال التحكم في النفقات العادية، وحصرها في المتطلبات الضرورية، لتحسين فعالية تدخلات الدولة، ولا سيما عبر التقليص من النفقات المتعلقة خصوصا بـالماء والكهرباء وكراء السيارات وكراء وتهيئة المقرات الإدارية، وكذا النفقات المرتبطة بالنقل والتنقل، مع الحرص على التقيد بأهداف ميثاق مثالية الإدارة”.

    ودعا رئيس الحكومة إلى تعزيز التكامل بين تحديث أساليب تسيير الإدارة وترشيد الإنفاق المرتبط بها، من خلال اعتماد مقاربة حديثة، ووضّح أن هذه المقاربة ترتكز على “تحديث وظائف الدعم والمساندة والعمل على ترشيدها، مع توحيد معايير تدبيرها، والحرص على تمكين مختلف الإدارات العمومية من الاستغلال والتشغيل المشترك لهذه الوظائف (البنيات التحتية الرقمية، الإيواء والأمن المعلوماتي، الأرشيف، حظيرة السيارات…) بما يعزز من نجاعة العمل الإداري”.

    وتهم المقاربة أيضاً “ملاءمة وتحيين الهيكلة الإدارية على ضوء تطور الحاجيات والاختصاصات الوظيفية والرهانات القطاعية، بما يضمن الانسجام والتناسب بين حجم وطبيعة المهام من جهة، والبنية الإدارية والموارد المرصودة لها من جهة أخرى، مع تفادي الازدواجية والتداخل في المهام والاختصاصات بين مختلف البنيات الإدارية”.

    ودعا المسؤول نفسه إلى “تعزيز اعتماد الحلول التقنية والتكنولوجية وتوسيع مجالها الوظيفي بما يتماشى مع المحور الثاني لإستراتيجية المغرب الرقمي 2030 ‘رقمنة الخدمات العمومية’”.

    وبخصوص تحسين فعالية نفقات الاستثمار شدد أخنوش على “ضرورة إعطاء الأولوية لبرمجة الالتزامات المتعلقة بالمشاريع موضوع تعليمات ملكية سامية أو المندرجة في إطار اتفاقيات موقعة أمام جلالة الملك، نصره الله، أو مبرمة مع المؤسسات الدولية أو الدول المانحة، مع الحرص على تسريع المشاريع في طور الإنجاز”.

    وبصفة عامة يتعين أن تستند مقترحات نفقات الاستثمار إلى القدرات الفعلية للقطاعات الوزارية والمؤسسات على تدبير المشاريع الاستثمارية، وكذا إلى مستويات التنفيذ الميزانياتي لهذا الفصل، بما فيها معدلات ترحيل الاعتمادات من سنة لأخرى، بحسب المصدر ذاته.

    كما شدد أخنوش على “الحرص على المقاربة التشاركية والالتقائية والتكامل القطاعي والترابي، في إطار بلورة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق القروية والجبلية ومناطق الواحات”.

    ودعا المسؤول الحكومي نفسه إلى “الحرص على التقيد بالتزامات الحكومة في ميدان تنفيذ الأحكام القضائية، والعمل على اتخاذ الإجراءات التدبيرية الاستباقية للحد من هذه المنازعات والانفتاح، حسب الحالة، على الوسائل البديلة لحل المنازعات ضمن العقود التي تبرمها الإدارة، بما يسهم في الوقاية من المنازعات وتحسين نجاعة تدبير العقود العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره