Étiquette : 2028

  • الملاكمة الجزائرية المثيرة للجدل إيمان خليف تقبل أخيرا الخضوع للفحص الجيني

    خرجت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف عن صمتها في وجه الحملات السياسية والإعلامية الشرسة التي تلاحقها منذ تتويجها بذهب باريس 2024، موجهة نداءً مباشراً للسياسيين حول العالم بضرورة « تركها وشأنها ». 

    وأبدت خليف استعدادها التام للخضوع لاختبارات جينية لتحديد الهوية الجنسية، واضعة شرطاً وحيداً وهو أن تُجرى هذه الفحوصات تحت إشراف مباشر من اللجنة الأولمبية الدولية لضمان النزاهة والخصوصية. 

    ويأتي هذا الموقف رداً على وصفها بـ « الملاكم الذكر »، وهو ما اعتبرته خليف ضرراً جسيماً يُلحق بالنساء الرياضيات.

    وفي ظل التحولات الجديدة داخل أروقة القرار الرياضي، تواجه إيمان تحدياً قانونياً وطبياً أمام « الاتحاد العالمي للملاكمة » الذي فرض اختبارات إلزامية للأهلية الجنسية تمهيداً لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. 

    وتتزامن هذه التطورات مع توجه اللجنة الأولمبية الدولية، بقيادة كيرستي كوفنتري، نحو معايير أكثر صرامة، مما يضع مستقبل إيمان خليف الرياضي على المحك في معركة قانونية وعلمية قد تعيد صياغة قوانين الرياضة النسائية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يوقعان خطة عمل للتعاون التقني في مجال العدالة

    الخط : A- A+

    وقع وزير العدل بالمملكة المغربية، عبد اللطيف وهبي، ونظيره بالجمهورية الفرنسية، جيرالد دارمانان، خطة عمل للتعاون التقني في مجال العدالة للفترة 2026–2028، بين وزارة العدل المغربية ووزارة العدل بالجمهورية الفرنسية.

    وحسب بلاغ لوزارة العدل، فقد أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية تقوم على شراكة تاريخية ومتجددة، تتجاوز التعاون القطاعي لتشمل رؤية مشتركة قوامها الحوار والتكامل. 

    وأبرز وهبي، أن المغرب يولي أهمية خاصة لتعزيز تعاونه مع فرنسا في مختلف المجالات، بما فيها مجال العدالة، باعتباره ركيزة أساسية لدعم الحكامة الجيدة وترسيخ دولة القانون، وخدمة الاستقرار والتنمية المشتركة.

    ومن جهته، أكد وزير العدل بالجمهورية الفرنسية، جيرالد دارمانان، على أن التعاون في مجال العدالة يندرج في هذا الإطار العام، باعتباره أداة لتعزيز الثقة المؤسساتية ومواكبة التحولات التي يشهدها البلدان، في إطار احترام الخصوصيات الوطنية وتعزيز المصالح المشتركة.

    وترتكز مجالات التعاون وفق ذات البلاغ على دعم تحديث الإدارة القضائية، وتعزيز قدرات الموارد البشرية، وتبادل الخبرات حول المستجدات التشريعية والتنظيمية، والمشاركة في التظاهرات والملتقيات الدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز التقارب المؤسساتي وخدمة الأهداف الاستراتيجية المشتركة للبلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل عبد اللطيف وهبي يوقع خطة عمل مع نظيره الفرنسي لتعزيز الشراكة الثنائية في مجال العدالة بين المغرب و فرنسا 

    وزير العدل عبد اللطيف وهبي يوقع خطة عمل مع نظيره الفرنسي لتعزيز الشراكة الثنائية في مجال العدالة بين المغرب و فرنسا 

    في إطار توطيد علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وتكريسًا للإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، وقع وزير العدل بالمملكة المغربية، السيد عبد اللطيف وهبي، ونظيره بالجمهورية الفرنسية، السيد جيرالد دارمانان، خطة عمل للتعاون التقني في مجال العدالة للفترة 2026–2028، بين وزارة العدل بالمملكة المغربية ووزارة العدل بالجمهورية الفرنسية.

    ويأتي هذا التطور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفيظ دراجي يسقط مرة أخرى.. يستغل خبر غير مؤكد لضرب صورة المغرب

    خلال الساعات القليلة الماضية، انتشرت شائعات مفادها أن المغرب اعتذر عن تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، وهو ما استغله الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي لتقديم رواية سلبية عن المملكة.

    وفي هذا السياق، نشر دراجي تصريحاً نصه:

    “نائبة وزير الرياضة في جنوب إفريقيا، بيس مابي، أعلنت أن بلادها ستستضيف كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 بدلاً من المغرب، خاصة بعد رفض الجزائر احتضان نسخة 2028. يبدو أن جنوب إفريقيا هي الخيار الأفضل كونها البلد الإفريقي الوحيد الذي احتضن كأس العالم بنجاح عام 2010”.

    نائبة وزير الرياضة في جنوب إفريقيا بيس مابي تعلن أن بلادها ستنظم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا 2028 .. إثيوبيا تدخل المنافسة رغم غياب الملاعب

    أكدت مصادر صحفية دخول إثيوبيا رسميا على خط المنافسة من أجل تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2028، التي تعد آخر نسخة تقام بالنظام الحالي، قبل اعتماد الصيغة الجديدة التي تقضي بتنظيم “الكان” مرة واحدة كل أربع سنوات.

    وأوضح الصحفي المتخصص في شؤون كرة القدم الإفريقية، لاسانا كامارا، أن إثيوبيا وضعت بالفعل ملف ترشحها لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في خطوة تعكس رغبة أديس أبابا في العودة بقوة إلى الواجهة القارية، رغم التحديات الكبيرة المرتبطة بالبنية التحتية الرياضية.

    وكان المكتب التنفيذي لـ“الكاف” قد قرر سابقا اعتماد نظام جديد لتنظيم كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات، وهو القرار الذي دفع الهيئة القارية إلى تقديم موعد نسخة 2029 إلى 2028، على أن تقام النسخة الموالية في سنة 2032.

    ورغم أن إثيوبيا لا تتوفر حاليا على ملاعب مؤهلة لاحتضان مباريات قارية، إلا أن ذلك لم يمنعها من الترشح، حيث تراهن على تسريع وتيرة الأشغال وتجهيز عدد من الملاعب خلال الفترة المقبلة، أملاً في تلبية شروط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قبل الموعد المحدد.

    ويعيش “الكاف” سباقا حقيقيا مع الزمن لإيجاد بلد قادر على إنقاذ تنظيم كأس أمم إفريقيا 2028، خاصة أن نسخة 2027 ستنظم بشكل مشترك بين تنزانيا وكينيا وأوغندا، وهو ما يزيد من تعقيد عملية البرمجة والتنظيم بالنسبة للنسخة الموالية.

    وحددت هيئة “الكاف” فاتح فبراير كآخر أجل لإيداع ملفات الترشح، في وقت ما تزال فيه الصورة غير واضحة بشأن الدول الراغبة في احتضان البطولة، وسط غياب رسمي لعدد من القوى الكروية التقليدية في القارة.

    وتحدثت تقارير صحفية خلال الأسابيع الماضية عن نية جنوب إفريقيا التقدم بملف مشترك لتنظيم “كان 2028” إلى جانب بوتسوانا، حيث يرتقب أن يضع بلد “البافانا بافانا” ملفه رسميًا خلال الأيام القليلة المقبلة.

    في المقابل، استبعدت الجزائر فكرة الترشح لتنظيم البطولة، مفضلة التركيز على أولويات رياضية وتنظيمية أخرى، خاصة في ظل ضيق الوقت وكلفة التحضيرات، وهو ما لم يُحمس مسؤولي الرياضة الجزائرية للدخول في هذا السباق.

    ظهرت المقالة كأس أمم إفريقيا 2028 .. إثيوبيا تدخل المنافسة رغم غياب الملاعب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن فرض نفسه في واتفورد.. إيبسويتش يريد التعاقد مع لوزا

    دخل الدولي المغربي عمران لوزا دائرة اهتمامات نادي إيبسويتش تاون، الذي يسعى إلى تعزيز صفوفه خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، في إطار مساعيه الجادة للمنافسة على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

    وكشف موقع “Football League World”، نقلًا عن مصادره الخاصة، أن إيبسويتش يخطط للتحرك نحو أحد أبرز لاعبي دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، ويتعلق الأمر بلاعب وسط واتفورد عمران لوزا، الذي يقدم مستويات قوية خلال موسم 2025-2026.

    وبعد بداية متواضعة للموسم، نجح إيبسويتش تاون في استعادة توازنه، محققًا أربعة انتصارات متتالية، ومتكبدًا هزيمة واحدة فقط في آخر عشر مباريات، ما عزز طموحاته في سباق الصعود. ورغم التحسن الواضح في النتائج، لا يزال المدرب كيران ماكينا يرى أن فريقه بحاجة إلى تدعيم إضافي قبل إغلاق سوق الانتقالات في الثاني من فبراير.

    ويُعد لوزا أحد الركائز الأساسية في تشكيلة واتفورد هذا الموسم، حيث يحمل شارة القيادة ويقدم أفضل مستوياته منذ انضمامه إلى النادي في صيف 2021 قادمًا من نيس مقابل نحو 10 ملايين يورو. ونجح لاعب الوسط المغربي في تسجيل ستة أهداف وصناعة مثلها، ليؤكد قيمته الفنية وتأثيره الكبير في وسط الميدان.

    في المقابل، تعرضت طموحات واتفورد في الصعود لبعض التراجع مؤخرًا، بعد فشله في تحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين، وهو ما قد يفتح باب التكهنات بشأن مستقبل بعض نجومه، وعلى رأسهم لوزا.

    ورغم ذلك، تشير المعطيات إلى أن إدارة واتفورد، بقيادة المالك جينو بوتسو، ليست في وضع يسمح لها بالتفريط بسهولة في قائد الفريق، خاصة أن عقد لوزا يمتد إلى غاية يونيو 2028، بعد تجديده في شتنبر 2022، ما يمنح النادي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسّن المؤشرات المالية.. وأسئلة معلّقة حول الأثر الاجتماعي

    قدّم الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أمام البرلمان عرضًا مليئًا بالأرقام التي تعكس، حسب الحكومة، تحسّن الوضعية المالية والاقتصادية للمملكة، أرقامٌ تتحدث عن احتياطات قياسية من العملة الصعبة، وارتفاع المداخيل الجبائية، وتراجع نسبي في المديونية، ما يوحي بأن المالية العمومية تسير في الاتجاه الصحيح.

    غير أن القراءة السياسية-الاجتماعية لهذا العرض تطرح سؤالًا مركزيًا: لمن يُنتج هذا التحسن؟ ومن يدفع كلفته؟
    لقجع أعلن أن احتياطات المغرب من العملة الصعبة تجاوزت 440 مليار درهم، أي ما يغطي أكثر من خمسة أشهر ونصف من الواردات، واعتبر ذلك مؤشرًا على متانة الاقتصاد الوطني.

    كما كشف عن ارتفاع المداخيل الجبائية بنسبة 14,7 في المئة، وتراجع نسبة الدين العمومي بحوالي نصف نقطة، مع هدف خفضه إلى 64 في المئة من الناتج الداخلي الخام في أفق 2028. وهي معطيات لا يمكن إنكار أهميتها من زاوية تدبير التوازنات الماكرو-اقتصادية.

    غير أن هذه الأرقام، مهما بدت مطمئنة في قبة البرلمان، لا تجد طريقها إلى حياة فئات واسعة من المغاربة. فبموازاة هذا “التحسن” المالي، تتفاقم الأوضاع الاجتماعية: غلاء متواصل في الأسعار، تدهور القدرة الشرائية، هشاشة في سوق الشغل، وتراجع ملموس في جودة الخدمات العمومية. ما يجعل الفجوة تتسع بين خطاب الدولة المالي وواقع المجتمع اليومي.

    الإشكال لا يكمن فقط في ضعف انعكاس هذه المؤشرات على الوضع الاجتماعي، بل في الخيارات السياسية التي تقف وراءها. فجزء مهم من هذا التحسن تحقق عبر تقليص الدعم، وضبط النفقات الاجتماعية، والاعتماد المكثف على الجباية، دون حماية كافية للفئات الهشة. وهو ما يعني عمليًا أن الاستقرار المالي تم تحقيقه، إلى حد كبير، على حساب العدالة الاجتماعية.

    وفي صلب هذا النقاش، يبرز النظام الضريبي كأحد أعطاب النموذج الاقتصادي المغربي. فالوزير تحدث بفخر عن ارتفاع المداخيل الجبائية، لكنه لم يتوقف عند طبيعة هذه الجباية ومن يتحمل عبئها الحقيقي. ذلك أن النظام الضريبي ما يزال قائمًا على الضرائب غير المباشرة التي تمس جميع المواطنين دون تمييز، وتثقل كاهل الأجراء والطبقات الشعبية والوسطى، مقابل مساهمة محدودة للثروات الكبرى وقطاعات الريع.

    لا يمكن الحديث عن نمو حقيقي دون إصلاح ضريبي يجعل من الضريبة أداة لإعادة توزيع الثروة، لا مجرد وسيلة لسد عجز الميزانية. فالنمو الذي يُقاس فقط بارتفاع الاحتياطات أو المداخيل، دون تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، يظل نموًا مشوهًا، يراكم الاحتقان بدل أن يخلق الاستقرار.

    إن عرض فوزي لقجع يعكس استمرار هيمنة المقاربة التقنية-المالية على السياسات العمومية، حيث يُختزل النجاح في أرقام ترضي المؤسسات المالية الدولية، بينما يُهمّش السؤال الاجتماعي باعتباره كلفة ثانوية. والحال أن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى بالأرقام وحدها، بل بالعدالة الاجتماعية، وبسياسات عمومية تضع الإنسان في قلب الاختيارات الاقتصادية.

    وعليه، فإن التحدي اليوم ليس في تسجيل مؤشرات مالية إيجابية، بل في تحويل هذه المؤشرات إلى مكاسب اجتماعية ملموسة: شغل كريم، خدمات عمومية لائقة، ونظام ضريبي عادل. دون ذلك، ستظل الأرقام التي تُصفَّق لها داخل البرلمان، بعيدة عن معيش المغاربة خارج أسواره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي في ورطة ويبحث عن « مُنقذ » لتنظيم نسخة 2028

    *العلم الرياضي*

    يواجه الاتحاد الإفريقي « كاف » أزمة كبيرة حول إقامة كأس الأمم الإفريقية 2028 قبل تحول نظام البطولة لتقام كل أربعة أعوام.

    ومُنح تنظيم نسخة 2027 لكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، فيما تبقى النسخة التالية دون مرشح حقيقي لتنظيمها.

    وأكد موقع Foot Mercato الفرنسي، أن « الفترة القادمة التي تلي كأس إفريقيا 2025 تبدو واعدة بالاضطراب بعد ما حدث في النهائي ».

    وقال التقرير إن ما حدث في نهائي البطولة « أفسد كل شيء »، في إشارة إلى تنظيم البطولة بملاعب حديثة وحماس جماهيري ومستوى عالٍ من المنافسة، قبل أن ينتهي المشهد بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل.

    وذكر الخبر أن نسخة 2028 تبقى « دون تحديد دولة مضيفة رسمية حتى الآن، وهنا تبدأ المخاوف »، بعد رفض أصوات مغربية فكرة تنظيم البطولة مرة أخرى ولعب دور « المُنقذ »، بعد أحداث النهائي ضد السنغال.

    وكشف « فوت ميركاتو » أن إثيوبيا أكّدت تقديم عرض طموح لاستضافة نسخة 2028، متعهدة ببناء 6 ملاعب، رغم النقص الحالي في الملاعب المعتمدة بالبلد، وهو ما يُعتبر « مقامرة محفوفة بالمخاطر ».

    وظهر عرض مشترك من بوتسوانا وناميبيا وجنوب إفريقيا، إلا أنه « يثير التساؤلات حول التوازن بين الدول ذات المستويات المتباينة في البنية التحتية ».

    ويملك « كاف » خيارات أخرى لم تقرر بعد تقديم ملف من عدمه، أبرزها مصر التي تدرس تقديم عرض لاستضافة البطولة، بينما أبدت أنغولا، التي استضافت نسخة 2010، اهتمامها بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تستعرض تدابيرها ذات الأولوية برسم سنة 2026

    قدمت الهيئة المغربية لسوق الرساميل، اليوم الثلاثاء بالرباط، تدابيرها ذات الأولوية برسم سنة 2026، وذلك خلال لقاء جمع الفاعلين الرئيسيين في المنظومة المالية المغربية.

    وفي مداخلة بهذه المناسبة، قال رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل، طارق الصنهاجي، إن هذه التدابير ذات الأولوية ترتكز على خمسة محاور رئيسية ضمن المخطط الاستراتيجي 2024-2028، ويتعلق الأمر ب”العمل على تطوير سوق رساميل فعالة وسهلة الولوج” و ” رفع التحديات الجديدة المرتبطة بالابتكار المالي والاستدامة” و “تعزيز الثقافة المالية لتعبئة الادخار وحماية المستثمرين” و”تكييف منظومة الرقابة لتتلاءم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب مرشح بديل لـ”أخنوش” فرئاسة الأحرار رون المشهد الحزبي.. البام والاستقلال تالفين وكولشي كيستنا شكون يجي بلاصتو

    كود الرباط//

    علمت “كود” من مصدر مطلع أنه مور أيام من “التستر” على شكون يجي بلاصت عزيز أخنوش، فرئاسة التجمع الوطني للأحرار، من المرتقب أن يتم الإعلان على المرشح “المتوافق” عليه، غدا الأربعاء. وغالبا ف اجتماع المكتب السياسي.

    ولكن لحد الساعة، حسب مصادر “كود”، مكاين حتى مرشح قدم راسو للجنة التحضيرية للمؤتمر، علما أن آخر آجال لتقديم الترشيحات هو غدا الأربعاء 28 يناير 2028.

    الغريب وفق مصادر “كود” هو أن للي مبرزطين وضرهم راسهم بهادشي للي واقع فالأحرار، هم أحزاب التحالف الحكومي، البام والاستقلال، للي شداتهم التلفة ومافهمو والو من قرار أخنوش بعدم الترشح لولاية إضافية. وكولشي كيسول شكون يجي بلاصتو.

    هاد القلق فأحزاب الاستقلال والبام وحتى شي وحدين فالمعارضة، مرده أن الأحرار باقي محافظ على تماسكه الداخلي، وعندو قدرة تنظيمية ولوجستيكية ومالية باش يعاود يربح الانتخابات المقبلة.

    أما باقي الأحزاب لي فالمعارضة، خصوصا لي مولفين يعارضو شخص أخنوش وماشي حكومتو، للي اختارو يكونو ف صف “الشعبوية المهداوية” وتصفية “سمعة” رجل أعمال اختار التغيير بطريقتو ويخوضو حروب ضدو بالوكالة. فراه مابقا عندهم شي دور دبا حتى يوصلو الانتخابات.

    للي تلف كثر هاد الاحزاب، هو أن أخنوش فالمهام ديال فرئاسة الحكومة، زاد من وتيرة العمل، وكثر الأنشطة ومتبع الصغيرة والكبيرة، ومصر يكمل حتى لآخر ساعة من عمر الولاية الحكومية الحالية. مدارش بحال بنكيران وتقلق ولا دار بحال زعماء اختارو العزلة السياسية. فرق بين العمل الحزبي والواجب الدستوري كرئيس حكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره