Étiquette : 2028

  • نادي عجمان يجدد التعاقد مع أزارو


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلن نادي عجمان الإماراتي تجديد عقد مهاجمه المغربي وليد أزارو لموسمين إضافيين، ليستمر بقميص الفريق إلى غاية صيف سنة 2028، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز لاعبيه خلال السنوات الأخيرة.

    ويواصل أزارو، البالغ 30 سنة، حضوره القوي مع “البرتقالي”، بعدما تحول إلى أحد أبرز الأسماء الأجنبية في تاريخ النادي، منذ انضمامه إلى صفوفه خلال يناير 2022 في صفقة انتقال حر قادما من الاتفاق السعودي.

    وخاض المهاجم المغربي 114 مباراة في الدوري الإماراتي للمحترفين بألوان عجمان، سجل خلالها 47 هدفا، ليصبح الهداف التاريخي للاعبين المغاربة في المسابقة، فضلا عن مساهمته الكبيرة في نتائج الفريق خلال المواسم الماضية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد محمد حسين، مدير فريق عجمان، أن مفاوضات التجديد مع أزارو مرت في أجواء إيجابية، مشيرا إلى أن رغبة الطرفين في مواصلة التعاون سهّلت التوصل إلى اتفاق سريع.

    وأوضح محمد حسين، في تصريحات لجريدة “الإمارات اليوم”، أن أزارو فضّل الاستقرار داخل عجمان رغم اهتمام أندية أخرى بخدماته، بالنظر إلى الأجواء الفنية والإنسانية التي وجدها داخل النادي.

    وأضاف أن الدولي المغربي يُعد من الركائز الأساسية التي يعول عليها الفريق في الموسم المقبل، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وفعالية هجومية، إلى جانب تأثيره الإيجابي داخل المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجمان يجدد عقد وليد أزارو حتى صيف 2028

    أعلن نادي عجمان الإماراتي عن تجديد عقد مهاجمه المغربي وليد أزارو لمدة موسمين إضافيين، ليستمر مع الفريق حتى صيف عام 2028، في خطوة تعكس رغبة النادي في الحفاظ على أحد أبرز ركائزه الهجومية.

    ويواصل أزارو، البالغ من العمر 30 عامًا، تقديم مستويات مميزة رفقة “البرتقالي”، بعدما أصبح من الأسماء الأجنبية البارزة في تاريخ النادي منذ التحاقه به في يناير 2022 قادمًا من نادي الاتفاق السعودي في صفقة انتقال حر.

    وشارك المهاجم المغربي في 114 مباراة ضمن الدوري الإماراتي للمحترفين بقميص عجمان، سجل خلالها 47 هدفًا، ليعتلي صدارة الهدافين المغاربة في البطولة، إضافة إلى مساهماته الحاسمة في نتائج الفريق خلال المواسم الأخيرة.

    من جهته، أكد محمد حسين، مدير فريق عجمان، أن مفاوضات تجديد العقد مع أزارو جرت في أجواء إيجابية، مشيرًا إلى أن رغبة الطرفين في استمرار التعاون ساهمت في حسم الاتفاق بسرعة.

    وأضاف في تصريحات لصحيفة “الإمارات اليوم” أن اللاعب فضّل البقاء مع عجمان رغم تلقيه عروضًا من أندية أخرى، نظرًا للاستقرار والأجواء الإيجابية التي يعيشها داخل النادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيلغريني يشيد بسفيان أمرابط ويؤجل حسم مستقبله: “قدم لنا الكثير”

    أشاد مانويل بيلغريني، مدرب ريال بيتيس، بالمستوى الكبير الذي قدمه الدولي المغربي سفيان أمرابط مع الفريق هذا الموسم، واصفاً إياه بـ”الخبير” في مركز المحور الدفاعي الذي كان الفريق في حاجة ماسة إليه.

    وأكد المدرب التشيلي أن أمرابط كان خياراً أساسياً في تشكيلته كلما توفر بحالة بدنية جيدة، رغم إصابة الكاحل الخطيرة التي أبعدته عن أكثر من 20 مباراة، بالإضافة إلى مشاركته في كأس أفريقيا.

    وينتهي إعارة أمرابط من فنربخشة التركي بنهاية الموسم الحالي، فيما لا يزال عقده مع النادي التركي سارياً حتى عام 2028.

    وأوضح بيلغريني أن حسم بقاء اللاعب من عدمه سيتم بعد نهاية الموسم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف أشغال الدورة 58 لشبكة السكن والفرنكوفونية بمراكش

    الأخبار

    انطلقت، اليوم الجمعة بمدينة مراكش، فعاليات الدورة  الثامنة والخمسين لمؤتمر شبكة السكن والفرنكوفونية (RHF)،  تحت شعار: «نحو مقاربة مندمجة لاستدامة السكن الميسر»، بقصر المؤتمرات بعاصمة النخيل.

    ويُعقد هذا المؤتمر انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تكريس الحق في السكن اللائق، والحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، فضلا عن تسليط الضوء على التجربة المغربية في مجال التنمية الترابية المستدامة.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية بإلقاء كلمة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والتي ألقاها نيابة عنها أديب بنبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان.

    ومن بين أهم ما شددت الكلمة الافتتاحية عليه، أهمية الانتقال من المقاربات القطاعية التقليدية إلى اعتماد رؤية مندمجة للتنمية الترابية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية، كما أبرزت أن برنامج الدعم المباشر للسكن 2024-2028 يمثل نقلة نوعية في السياسات العمومية، من خلال تبني مقاربة أكثر عدالة وشفافية تقوم على الدعم المباشر للأسر، وتعكس توجها جديدا في سياسة السكن يراعي جودة العيش ويعزز استدامة المدن.

    كما شهدت الجلسة نفسها كلمة لكل من حسني الغزاوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران، وهيرمان كامونومونو، رئيس شبكة السكن والفرنكوفونية.

    حسني الغزاوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران

    ويشهد هذا الحدث الدولي مشاركة أزيد من 800 مشارك من مختلف البلدان الفرنكوفونية، سيما من إفريقيا وكندا وفرنسا، يمثلون مؤسسات حكومية وخبراء ومهنيين وفاعلين في مجالي الإسكان والتنمية الحضرية.

    وتتسم برمجة هذه الدورة بتعدد محاورها وتنوع مواضيعها، من خلال تنظيم ندوات موضوعاتية تسلط الضوء على قضايا السكن الميسر والمستدام، وصمود المجالات الترابية، والحكامة الترابية والشراكات، إلى جانب الابتكار التكنولوجي والمواد المستدامة، وكذا آليات التمويل المبتكرة في قطاع السكن. كما تتيح هذه اللقاءات فرصة لتقاسم التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين والمهنيين المنتمين إلى الفضاء الفرنكوفوني.

    ومن خلال إقامة هذا  الحدث الدولي، يؤكد المغرب مجددا موقعه كفضاء رائد للحوار وتبادل الخبرات والابتكار، معززا حضوره على الساحة الدولية، ومساهما في إثراء النقاش العالمي حول سياسات السكن، ودعم التوجهات الرامية إلى إرساء حلول مستدامة تواكب تطلعات المواطنين، وتستجيب لمتطلبات التنمية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوفل الرغاي على رأس الإدارة للعامة لجمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة

    أميمة عطية كود ـ كازا ///

    علنات جمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة، اليوم الأربعاء 7 ماي 2026 بالرباط، على تعيين نوفل الرغاي مديراً عاما للجمعية، وهادشي كيجي في إطار توجهها نحو تعزيز هيكلتها الداخلية وتقوية حضورها داخل القطاع السمعي البصري الخاص بالمغرب.

    وأكدت الجمعية في بلاغ كتوفر “كود ” على نسخة منو، أن هاد التعيين كيجي انسجاماً مع مخرجات الجمعية العامة المنعقدة بتاريخ 23 يناير 2026، ولي صادقت على مخطط عمل الفترة 2026-2028، الهادف لتطوير أداء الجمعية والرفع من نجاعتها في مواكبة التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي الوطني.

    ووضحات الجمعية، أن القطاع السمعي البصري الخاص كيشهد تحولات متسارعة مرتبطة بتغير أنماط الاستهلاك الإعلامي، وصعود المنصات الرقمية، إضافة إلى التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على مهن الإنتاج والبث والتوزيع، ما يفرض تعزيز العمل الجماعي وتقوية قدرات الفاعلين المهنيين.

    وفي هذا السياق، صرح يونس يهضي، رئيس الجمعية، أن تعيين مدير عام جديد يندرج ضمن رؤية تهدف إلى تقوية القدرات التنظيمية للجمعية، وتسريع تنزيل مشاريعها، وتعزيز الحوار المؤسساتي بما يخدم مصالح مختلف الأعضاء.

    وبنسبة لتجربتو فالميدان، فكيتوفر نوفل الرغاي على تجربة مهنية داخل قطاع الإعلام والاتصال السمعي البصري، حيث راكم خبرة في مجالات التدبير الإعلامي والتقنين والتواصل المؤسساتي، وسبق له خدم داخل عدد من المؤسسات المرتبطة بالقطاع.

    وكتشوف نفس الجهة، أن المرحلة لي جايا كتطلب مواصلة تحديث آليات الاشتغال، وتطوير المبادرات المهنية، والدفاع عن مصالح الفاعلين في القطاع السمعي البصري الخاص، في ظل التحولات الرقمية والمنافسة المتزايدة.

    وكتضم جمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة عدداً من الإذاعات والقنوات الخاصة بالمغرب، وتعمل على تمثيل مهنيي القطاع وتعزيز الحوار مع مختلف المتدخلين في المنظومة الإعلامية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركب الحسن الثاني.. مشروع ضخم يقرب المغرب من نهائي مونديال 2030

    تتواصل تحركات المغرب لتعزيز ملفه لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، من خلال مشروع مركب الحسن الثاني الذي يُشيَّد بضواحي الدار البيضاء، والذي يُرتقب أن يتحول إلى أكبر ملعب لكرة القدم في العالم من حيث السعة الجماهيرية.

    وبحسب تقارير إعلامية، فإن وتيرة الأشغال بمنطقة بن سليمان تعرف تقدماً ملحوظاً، حيث بدأت ملامح المشروع في الظهور تدريجياً، في انتظار اكتماله بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 115 ألف متفرج، ما يجعله يتفوق على أكبر الملاعب العالمية الحالية.

    ولا يقتصر هذا الورش الضخم على بناء ملعب فقط، بل يمتد ليشمل مدينة رياضية متكاملة تضم مرافق حديثة ومتنوعة، من بينها فنادق، ومراكز تجارية، ومساحات خضراء، إضافة إلى محطة للقطار فائق السرعة ومركز إعلامي دولي، في رؤية تهدف إلى تقديم تجربة تنظيمية متكاملة.

    ويستمد تصميم المركب روحه من الخيمة المغربية التقليدية، في مزج بين الأصالة والحداثة، مع اعتماد بنية هندسية متطورة تضمن تغطية شاملة للملعب وفق أحدث المعايير العالمية.

    ويحظى المشروع بمتابعة مباشرة من الملك محمد السادس، الذي أطلق عليه اسم والده الراحل الحسن الثاني، في دلالة على أهميته الرمزية والاستراتيجية.

    ويراهن المغرب على هذا المشروع العملاق لاستيفاء متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع تحديد سنة 2028 كموعد مرتقب لاستكمال الأشغال، في أفق تعزيز حظوظه لاحتضان نهائي كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الفرص والمخاطر.. تحديات إدماج الذكاء الاصطناعي بالبرلمان المغربي

    أضحى إدماج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في العمل البرلماني ضرورة ملحة، تفرض الموازنة الدقيقة بين الرفع من النجاعة المؤسساتية وتكريس السيادة الرقمية الوطنية. وتستدعي هذه الدينامية المتسارعة انخراطا جديا لمختلف الفاعلين من أجل استثمار الفرص التكنولوجية وتطويق التحديات الأخلاقية والقانونية المصاحبة لها.

    ويشكل إدماج هذه التكنولوجيات الحديثة في المؤسسة التشريعية خطوة مهمة نحو تعزيز فعاليتها على مختلف المستويات. فاستعمال أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح إمكانيات هائلة لتحليل البيانات التشريعية المعقدة بسرعة ودقة، ما يدعم اتخاذ قرارات سديدة ومدروسة.

    علاوة على ذلك، تسهم هذه التقنيات في تجويد آليات الرقابة البرلمانية، سواء من خلال تقييم السياسات العمومية أو تتبع تنفيذ القوانين، فضلا عن تحسين التفاعل مع المواطنين عبر أدوات ذكية قادرة على تحليل آرائهم والتواصل معهم بفعالية، وهو ما يمهد لإحداث نقلة نوعية في كيفية تفاعل البرلمان مع مطالب المجتمع.

    غير أن هذه الآفاق الواعدة تطرح، في المقابل، تحديات جوهرية ترتبط بالخصوصية والشفافية وحماية البيانات، ما يفرض ضرورة الإسراع بوضع خارطة طريق وطنية وتأطير هذا المجال بمبادئ والتزامات وأخلاقيات عامة، مع مراعاة القيم والثوابت المغربية.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته” بمجلس النواب، أنوار صبري، على أهمية إدماج الذكاء الاصطناعي في العمل البرلماني وأثره على تجويد أداء المؤسسة التشريعية، مبرزا أن إدماج كفاءات ومهن جديدة داخل البرلمان، كالمبرمجين ومحللي نظم وخبراء أمن البيانات، “أضحى ضرورة مؤسساتية حتمية”.

    وشدد صبري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على ضرالورة تقوية وحماية البنية الرقمية الداخلية للمؤسسة التشريعية بما يواكب تحولات العصر، من خلال إطار قانوني ملائم.

    كما أكد على ضرورة التمييز بين الانفتاح على التكنولوجيا العالمية وبين الارتهان لها، وفق مقاربة ترتكز على إحداث شراكات متوازنة ونقل للمهارات، وتوطين تدريجي للحلول والخدمات، وذلك في إطار قانوني وتنظيمي صارم يحدد أنواع المعطيات التي ينبغي أن تخضع للتخزين المحلي، وشروط الولوج إليها، وكيفية استغلالها.

    وأضاف أن الحديث عن السيادة الرقمية لم يعد ترفا فكريا بل شرطا أساسيا من شروط السيادة الوطنية، داعيا إلى إحداث “مراكز بيانات وطنية أو سحب سيادية تستضيف المعطيات ذات الطابع الاستراتيجي داخل التراب الوطني”، وذلك بالاستناد إلى الخبرات الوطنية المتراكمة في مجالات البنية التحتية الرقمية والأمن المعلوماتي.

    وبخصوص التهديدات التي تستوجب تدخلا تشريعيا عاجلا، نبه صبري، على الخصوص، إلى الاستعمال غير المشروع للمعطيات الشخصية، ومخاطر التحيز الخوارزمي في القطاعات الحساسة، وغياب الشفافية في الأنظمة الذكية، محذرا من التهديدات المحدقة بالأمن السيبراني المرتبط بالبنيات الحيوية، ومخاطر التزييف العميق والتلاعب بالمحتوى.

    ولضمان عدم بقاء “الميثاق الوطني لأخلاقيات وسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي” مجرد توصية لمجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي”، يقترح صبري مقاربة ثلاثية الأبعاد؛ تبدأ بالتأطير التشريعي الدقيق، مرورا بإرساء آليات مؤسساتية للحكامة والرقابة، وصولا إلى ربط الامتثال بالمساءلة والجزاء، مشيرا في هذا الإطار إلى ضرورة جعل احترام معايير الأخلاقيات والسلامة شرطا إلزاميا في الصفقات العمومية والاعتمادات الرقمية.

    ولا ينفصل هذا التوجه عن السياق الدولي، الذي يتسم بتنافس متزايد على ريادة الذكاء الاصطناعي، ما يضع المشرع المغربي أمام حتمية مزدوجة تتمثل في استيعاب التطورات التقنية المتسارعة من جهة، وتحصين الترسانة القانونية الوطنية من جهة أخرى.

    وفي هذا الصدد، اعتبر عثمان الزياني، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الإطار القانوني الوطني المؤطر للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يتسم بطابع “مجزأ”، داعيا إلى الانتقال من منطق التفاعل مع التطور التقني بعد وقوعه إلى منطق الاستباق، من خلال إرساء إطار قانوني أفقي موحد وشامل، يقوم على سياسة تشريعية مرنة تحتكم لمقاربة المخاطر وحماية الحقوق، مع اعتماد آليات التحيين الدوري لمواكبة النسق المتسارع للتكنولوجيا.

    وعلى مستوى العمل البرلماني، أوضح الأستاذ الباحث أن استثمار التقنيات الرقمية في تحليل البيانات ودعم تقييم السياسات العمومية ينبغي أن يظل في حدود “العنصر المساعد”، بالنظر إلى طبيعة العمل البرلماني، مع ضمان الشفافية التامة بشأن الأدوات المستخدمة ومصادر بياناتها، لكي يقود الإنسان الذكاء الاصطناعي وليس العكس.

    ودعا البرلمان إلى الانخراط الفعلي في حماية السيادة الرقمية الوطنية، وذلك من خلال سن قوانين تنظم المشتريات العمومية الرقمية، وتقلص التبعية للمزودين الخارجيين، وتفرض شروط التدقيق في البنيات الحيوية، إلى جانب تفعيل رقابة برلمانية منسقة لمنع تحول الرقمنة إلى نمط جديد من الاستتباع التكنولوجي.

    وارتباطا برهانات “المغرب الرقمي 2030″، أكد الأستاذ الباحث على ضرورة الاستثمار في الإطار المؤسساتي عبر إحداث هيئة مكلفة بتنزيل الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي. وأوصى بأن تكون هذه الهيئة مستقلة وظيفيا لضمان الموضوعية والموثوقية.

    وفي ظل توجه متزايد للمؤسسات التشريعية عبر العالم نحو رقمنة دوراتها التشريعية بالكامل، بات على البرلمان المغربي تسريع وتيرة انخراطه الاستراتيجي في هذا الورش.

    وفي هذا الإطار، سجل الباحث في الشأن البرلماني، جمال الدنسيوي، أن انخراط المؤسسة التشريعية في ورش الذكاء الاصطناعي يندرج ضمن مسار استراتيجي أوسع يروم تعزيز الشفافية ويكرس نموذج “البرلمان الإلكتروني”، لا سيما عقب الانضمام لمبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة سنة 2019، مبرزا أن هذا المسار تعزز بإطلاق الخطة الثالثة (2025-2028) التي تضع التقنيات الذكية في صلب تحديث العمل البرلماني، بانسجام تام مع أهداف استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، بما يمكن من تجويد الأداء وأرشفة الوثائق وتسهيل التواصل.

    وأوضح الباحث أن هذا الإدماج من شأنه أن يعيد هيكلة وظائف البرلمان وتطويرها جذريا، عبر تسريع إعداد النصوص التشريعية وتحليلها وملاءمتها مع الالتزامات الدولية لضمان الأمن القانوني، والانتقال نحو رقابة وتقييم مبنيين على البيانات الدقيقة، مستدلا بالتنزيل العملي المتمثل في نظام التفريغ الآلي للمداولات باللغة العربية والعامية المغربية (الدارجة)، كآلية فعالة لتسريع إعداد المحاضر والرفع من كفاءة العمل البرلماني.

    والمؤكد أن رقمنة المؤسسة التشريعية المغربية وإدماج الذكاء الاصطناعي في عملها بات يشكل استحقاقا مؤسساتيا لا محيد عنه في ظل التحولات العالمية الراهنة. فبينما توفر هذه التكنولوجيات فرصا للارتقاء بالعمل البرلماني، فإنها تثير رهانا حقيقيا يتمثل في حماية السيادة الرقمية الوطنية.

    ويظل نجاح هذا الانتقال نحو “البرلمان الرقمي” رهينا بمدى القدرة على خلق توازن دقيق بين الانفتاح على الابتكار التكنولوجي العالمي، وبين إرساء حواجز حماية قانونية وأخلاقية صارمة، تضمن أن يظل الذكاء الاصطناعي في خدمة الديمقراطية، وأن تبقى الكلمة الفصل دائما للعقل البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلاوي تكتب تاريخ الفروسية المغربية في كأس العالم بألمانيا

    سفيان أندجار

    دخلت الفارسة المغربية، نور السلاوي، سجل التاريخ الرياضي العالمي من أوسع أبوابه، بعدما تمكنت من ضمان بطاقة المشاركة في نهائيات كأس العالم للفروسية المقررة في ألمانيا خلال الفترة ما بين 13 و16 غشت المقبل، لتصبح بذلك أول مغربية وعربية وإفريقية تحقق هذا الإنجاز في منافسات ترياثلون الفروسية.

    ويأتي هذا التأهل ليعزز مسارها الرياضي المتميز، بعد أن كانت قد مثلت المغرب في أولمبياد باريس سنة 2024، لتواصل اليوم كتابة فصل جديد من مسيرتها الدولية.

    نور، المقيمة في فرنسا، تأهلت عن جدارة بعد مشاركتها في الإقصائيات التي احتضنتها مدينة سترزيكوم البولونية، حيث نافست ضمن ثلاث مراحل صعبة واحتلت المركز الثامن من أصل 25 فارسة، لتكون الممثلة الوحيدة للمغرب وإفريقيا والعالم العربي في هذه المنافسات.

    وقد ساعدها الحصان «ليجوند بي»، البالغ من العمر عشر سنوات والمملوك للجامعة الملكية المغربية للفروسية، على تحقيق هذا الإنجاز، بعدما أنهى مرحلة اختراق الضاحية دون أخطاء، وقدم أداء نظيفا في القفز على الحواجز، ما منحها آخر النقاط المطلوبة للتأهل.

    وتملك نور إلى جانب «ليجوند بي»، حصانا آخر يدعى «كاش إين هاند»، لكنها ستختار واحدا فقط للمشاركة في البطولة العالمية، وفقا لجاهزيته الفنية والبدنية.

    ويعد هذا التأهل الأول من نوعه في مسيرة السلاوي نحو بطولة العالم، وهو محطة جديدة بعد أولمبياد باريس، حيث تطمح إلى تقديم مشاركة مشرفة وإنهاء المنافسات بجولتين نظيفتين، مع تركيزها على التحضير القوي لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.

    وبدأ عشق البطلة نور للخيل منذ صغرها، حيث قضت معظم أوقاتها في الإسطبلات، ما ساهم في تعلقها أكثر بالخيول، واختارت بعد ذلك الحصول على إجازة لمدة عام، عقب نجاحها في البكالوريا، رغبة منها في إكمال تدريبها على ركوب الخيل في المدرسة الوطنية للفروسية في «سومور» بفرنسا، واستمر عشق البطلة المغربية للخيول، حتى بعد إتمام تعليمها العالي في إنجلترا، وتحديدا بجامعة «وارويك»، حيث واصلت ركوب الخيل كل يوم في ناد قريب من الجامعة، ما ساعدها على اكتشاف نظام الفروسية.

    وكشفت نور أن سر تألقها في هذه الرياضة أنها الوحيدة، التي تعتمد فيها على كائن حي بشخصيته وحالته المزاجية وإصاباته وما إلى ذلك، وأن الخيول تتميز بقدرتها على التواصل بشكل لا يصدق ودوري.

    واعتبرت نور في حديثها أن العلاقة التي تربط الفارس بالحصان، تعد مفتاح شراكة ناجحة وطويلة الأمد، لافتة إلى أن علاقة متميزة وخاصة تربطها بالحصان الذي سيرافقها إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، على اعتبار أنهما انطلقا معا من أدنى المستويات إلى المستوى الأولمبي، وأنهما يعرفان بعضهما البعض عن ظهر قلب ويسعدها أن تعيش مغامرة الأولمبياد برفقته.

    وعن كونها أول امرأة مغربية وعربية شاركت في أولمبياد «باريس 2024» في تخصص جديد، أشارت البطلة نور إلى أنه، سواء تعلق الأمر بالألعاب الأولمبية أو أي مسابقة أخرى، فإنها تشعر بفخر كبير وترغب في تمثيل المغرب والمرأة المغربية كما يجب أن يكون، كما ترغب في أن تلهم الشابات المغربيات لمتابعة شغفهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة الصين بالرباط : أفلامنا نافذة على تاريخنا وأسبوع الفيلم يدعم التعاون الثقافي بين البلدين.

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    انطلقت بسينما النهضة بمدينة الرباط، فعاليات أسبوع الفيلم الصيني، الذي ينظمه المركز الثقافي الصيني بالرباط خلال الفترة الممتدة من 29 أبريل الجاري إلى 4 ماي المقبل، وذلك بشراكة مع الخزانة السينمائية الصينية.

    وحضر حفل الافتتاح سفيرة جمهورية الصين الشعبية بالرباط، يو جينسونغ، حيث أكدت في تصريح خصّت به موقع “الدار”، أن السينما تُعد فناً قادراً على الجمع بين الثقافات واللغات، معتبرة أن أسبوع الفيلم الصيني يشكّل منصة مهمة للتبادل والحوار والتقارب بين الشعوب.

    وأضافت السفيرة، أن هذه التظاهرة تتيح للجمهور المغربي فرصة التعرف عن قرب على جوانب من الحياة اليومية في الصين، واستكشاف تاريخها، إضافة إلى تسليط الضوء على تجارب الصينيين في سعيهم لتحقيق أحلامهم.

    كما أعربت عن أملها في أن تسهم هذه المبادرة، في تعزيز التعاون الثنائي في مجال الإنتاج السمعي البصري، وتطوير برامج تدريب المواهب، إلى جانب دعم وتطوير الصناعات الثقافية في كلا البلدين خلال السنوات المقبلة.

    جدير بالذكر، أن هذه التظاهرة الثقافية تندرج ضمن البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين المغرب والصين للفترة 2024-2028، الذي يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، وتقوية جسور التواصل في مجالات الإبداع الفني والسينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: ألمانيا شريك اقتصادي محوري للمغرب ونتطلع لتعزيز التعاون الأمني والرقمي

    النعمان اليعلاوي

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن ألمانيا تُعد شريكاً استراتيجياً محورياً للمغرب، مبرزاً أنها تحتل المرتبة الخامسة عالمياً والثالثة أوروبياً ضمن الشركاء الاقتصاديين للمملكة.

    وأوضح بوريطة، في أعقاب مباحثاته مع نظيره الألماني صباح الخميس بالرباط، أن العلاقات الثنائية بين الرباط وبرلين تتسم بالتنوع والنجاعة، وتشمل مجالات متعددة، على رأسها التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير النظامية، إلى جانب التطور الملحوظ في مجالي التحول الرقمي والانتقال الطاقي.

    وسجل الوزير المغربي أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تستند إلى قاعدة صلبة، حيث تنشط حوالي 300 شركة ألمانية بالمغرب في مختلف القطاعات، مدعومة بما يقارب 300 اتفاقية شراكة موقعة، وهو ما يعكس، بحسب قوله، جاذبية المملكة كوجهة استثمارية ومناخها الملائم للأعمال.

    وفي هذا السياق، شدد بوريطة على أن المغرب يطمح إلى الارتقاء بهذه العلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى، بما يستجيب للتحديات الإقليمية والدولية الراهنة، ويواكب الطموحات المشتركة للبلدين في مجالات التنمية والاستقرار.

    وفي ما يتعلق بالتعاون داخل المحافل الدولية، اعتبر رئيس الدبلوماسية المغربية أن طموح ألمانيا للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي يمثل “طموحاً مشروعاً” يعكس مكانتها الدولية، مشيراً في المقابل إلى أن ترشح المغرب لعضوية المجلس خلال الفترة ما بين 2028 و2029 يفتح آفاقاً لتقارب أكبر داخل هذه الهيئة الأممية.

    وأكد بوريطة أن هذا التقارب المحتمل من شأنه أن يعزز الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ويدعم توحيد المواقف بشأن القضايا الدولية الكبرى، في إطار شراكة قائمة على التنسيق والتفاهم المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره