Étiquette : 2028

  • قضية الصحراء المغربية تعود إلى مجلس الأمن بجلستين لحسم المرحلة

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    تكتسب أجندة مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري أهمية خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، حيث تقرر تخصيص جلستي عمل ونقاش ضمن برنامج المجلس، بناء على اقتراح تقدمت به التمثيلية الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في هذا الشهر.

    ومن المرتقب أن تشكل جلسات نهاية أبريل محطة تقييم مهمة لمسار الملف داخل أروقة الأمم المتحدة، في ظل دينامية سياسية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية تحت إشراف مباشر من الأمم المتحدة، بهدف إعادة تنشيط المسار التفاوضي بين الأطراف المعنية، على قاعدة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2797.

    وبحسب البرنامج، ستعقد الجلسة المغلقة الأولى يوم 24 أبريل الجاري، يقدم خلالها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، إحاطة نصف سنوية حول تطورات المسار السياسي، تتضمن حصيلة مشاوراته الأخيرة مع الأطراف، بما في ذلك اللقاءات الرسمية وغير المعلنة التي جرت في عدد من المراكز الدولية، ضمن مقاربة أممية تهدف إلى تيسير الحوار.

    وفي الجلسة نفسها من المرتقب أن يقدم رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، الروسي ألكسندر إيفانكو، إحاطة موازية تركز على التطورات الميدانية المرتبطة بعمل البعثة، إلى جانب تقييم الوضع الأمني والتحديات اللوجستية التي تواجهها.

    أما الجلسة الثانية، المقررة يوم 30 أبريل، فستخصص لمناقشة المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة “المينورسو”، ويُنتظر أن يتم عرض خلاصات التقييم الجاري حاليا بشأن أداء البعثة من لدن الفريق المكلف بملف السلام والأمن داخل الأمم المتحدة الذي زار مدينة العيون ودول المنطقة، لرصد قدرتها على مواكبة المتغيرات السياسية والميدانية، في إطار المساعي الحثيثة لإعادة تكييف مهامها مع الواقع الحالي.

    ويرتقب أن تفرز هذه النقاشات ملامح مقاربة دولية جديدة أكثر ارتباطا بالحل السياسي، في وقت تتقاطع فيه التحركات الدبلوماسية مع تصاعد الاهتمام الدولي بإعادة إحياء العملية السياسية، وسط ترقب لما قد تسفر عنه مداولات مجلس الأمن من توصيات أو مواقف بشأن مستقبل مسار التسوية في هذا الملف.

    في هذا الصدد، قال عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن برمجة مجلس الأمن الدولي جلستين مخصصتين لنزاع الصحراء المغربية خلال شهر أبريل تعكس تأثرا واضحا للمجلس بالتحولات التي يعرفها هذا الملف، خاصة في ظل الحركية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والانخراط في محادثات غير معلنة بين الأطراف.

    واستند المتحدث في ذلك إلى كون المرحلة الحالية تشهد تداخلا بين ما يجري داخل أروقة مجلس الأمن وما يتم تدبيره في القنوات الدبلوماسية الموازية، حيث يبرز نوع من التأثير المتبادل بين المسارين، رغم غياب نتائج رسمية معلنة إلى حدود الساعة.

    وعرج عبد الفتاح البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن صدور القرار الأممي رقم 2797 أعاد طرح ملف الصحراء ضمن أولويات مجلس الأمن، مبرزا أن المجلس بات مطالبا اليوم بتسريع وتيرة التعاطي مع النزاع والعمل على تنزيل مضامين القرار في سياق دولي لم يعد يسمح بإطالة أمده إلى غاية نهاية السنة.

    وفي السياق ذاته، قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض إن برمجة جلستين خلال شهر واحد تعكس توجها نحو تكثيف النقاش داخل المجلس، ومحاولة مواكبة الدينامية الدبلوماسية الجارية بما ينسجم مع التحولات الجيو-سياسية التي تضغط في اتجاه البحث عن تسوية.

    لكن المحلل السياسي استدرك بأنه رغم هذا الحراك، إلا أن طبيعة النزاع وتعقيداته تفرضان قدرا من الحذر في تقييم مآلات هذه الدينامية، خاصة في ظل استمرار تباين مواقف الأطراف المعنية.

    وذكر أن “تركيبة مجلس الأمن، خاصة على مستوى الأعضاء غير الدائمين ورئاسته الدورية خلال أبريل، تسهم بدورها في توجيه النقاش نحو مقاربات أكثر ارتباطا بالشرعية الدولية”، لافتا إلى أن “السياق العام لمواقف هذه الدول يصب في اتجاه دعم المقترحات الواقعية”.

    واستحضر البلعمشي في هذا الإطار المعطى المرتبط برئاسة مملكة البحرين لمجلس الأمن خلال الشهر الجاري، مذكّرا بتأكيد عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، إبان زيارته إلى مدينة العيون بمناسبة انعقاد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية-البحرينية، على أن عضوية البحرين غير الدائمة خلال سنتي 2026 و2027 ستواكبها دينامية تنسيق وثيق مع المغرب، على أن يستمر هذا التنسيق خلال عضوية المملكة المغربية ما بين 2028 و2029.

    كما أشار الخبير في الشؤون الدبلوماسية إلى أن النشاط المتزايد للدبلوماسية المغربية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد صدور القرار 2797، أسهم في تعزيز موقع مبادرة الحكم الذاتي داخل النقاشات الدولية، ما يعكس تحولا تدريجيا في مقاربة عدد من الفاعلين الدوليين لهذا الملف.

    وبنظرة استشرافية، خلص رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات إلى أن تزامن الإحاطات المرتقبة لكل من رئيس بعثة “المينورسو” والمبعوث الشخصي للأمين العام، إلى جانب برمجة جلستين خلال فترة وجيزة، “يعكس إرادة داخل مجلس الأمن للعمل بكثافة أكبر، وترجمة الواقع الميداني والسياسي كما هو، ما قد يمهد لمرحلة جديدة في التعاطي الأممي مع النزاع”.

    من جانبه، يرى عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش” نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، أن تخصيص مجلس الأمن الدولي جلستي عمل ونقاش خلال شهر أبريل الجاري بشأن ملف الصحراء المغربية يعكس انتقالا نوعيا في مقاربة الأمم المتحدة لهذا النزاع، من منطق التدبير الروتيني إلى منطق البحث عن مخرجات سياسية ملموسة قادرة على تجاوز حالة الجمود القائمة.

    وقال الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن هذا التطور يأتي في سياق دولي يتجه نحو تكثيف الحركية الدبلوماسية وإعادة تموضع الوساطات الأممية، خاصة مع تصاعد أدوار الدبلوماسية الأمريكية في الدفع نحو إحياء المسار التفاوضي بين الأطراف وفق مقاربات أكثر عملية وارتباطا بالنتائج.

    وأكد المهتم بنزاع الصحراء أن التحول الأبرز في المرحلة الراهنة يتمثل في إعادة صياغة أدوات التعاطي الأممي مع الملف، عبر الانتقال من اللقاءات الشكلية والمشاورات التقليدية إلى دينامية أكثر انفتاحا تقوم على اللقاءات غير الرسمية وتوسيع دائرة التشاور بين الفاعلين الدوليين، مما يعكس رغبة في تجاوز حالة الانسداد السياسي.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن التحركات التي يقودها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، تعكس محاولة لإعادة إحياء العملية السياسية من خلال مقاربة مرنة تقوم على تفكيك الخلافات تدريجيا، في ظل تباين مواقف الأطراف واستمرار غياب أرضية توافق صلبة قادرة على إنتاج تسوية نهائية.

    وبخصوص أدوار بعثة “المينورسو”، أوضح الكاين أن التحديات الميدانية والقيود المرتبطة بولاية البعثة تضع مجلس الأمن أمام مسؤولية إعادة تقييم أدوات الاشتغال الأممية في المنطقة، بالنظر إلى محدودية قدرة البعثة على مواكبة التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة وما يترتب عن ذلك من مخاطر على استدامة الاستقرار.

    وقال شارحا: “إن النقاشات المرتقبة داخل مجلس الأمن خلال هذا الشهر قد تشكل لحظة مفصلية في إعادة توجيه بوصلة التعاطي الدولي مع النزاع في اتجاه تعزيز المقاربة السياسية الواقعية، وربط أي تقدم محتمل بمدى استعداد الأطراف للانخراط في مسار تفاوضي جاد بعيدا عن منطق التصعيد وإدارة الأزمة”.

    ونبه نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية إلى أن تداخل المسارات الدبلوماسية الجارية، سواء عبر الوساطة الأممية أو عبر التحركات الأمريكية، يعكس إدراكا دوليا متزايدا لخطورة استمرار الوضع القائم، وما قد يترتب عنه من تهديد مباشر لاستقرار المنطقة برمتها.

    وأورد المصرح لهسبريس أن تلاقي خلاصات الإحاطات المنتظرة لكل من دي ميستورا وإيفانكو قد يساهم في بلورة تصور أممي أكثر واقعية، يقوم على إعادة ترتيب الأولويات داخل مجلس الأمن بما يوازن بين الاعتبارات الميدانية ومتطلبات الحل السياسي.

    وفي هذا السياق، سجل الكاين أن المرحلة الراهنة تضع جميع الأطراف أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتهم على الانتقال من إدارة الأزمة إلى إنتاج تسوية، مشددا على أن نجاح الدينامية الحالية يظل مرهونا بمدى توفر إرادة سياسية حقيقية قادرة على كسر الجمود الممتد منذ سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتقليص معاناة “الفيزا” الأوروبية.. منصة إلكترونية موحدة لتمكين المغاربة من الاحتفاظ بجوازات سفرهم

    سفيان رازق

    أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن التوجه الجديد نحو اعتماد التأشيرة الرقمية الموحدة من قبل المفوضية الأوروبية يشكل تحولاً مهماً في تدبير طلبات التأشيرات، من شأنه تقليص مدد الانتظار وتمكين المرتفقين المغاربة من الاحتفاظ بجوازات سفرهم، وذلك بداية من سنة 2028.

    وأوضح بوريطة، في جواب على سؤال كتابي للمستشار مصطفى الدحماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار حول “احتفاظ القنصليات الأجنبية ببلادنا بجوازات السفر لمدد غير معقولة”، أن مسألة منح التأشيرة تعد موضوعاً سيادياً، تقوم كل دولة باعتماده وتدبيره وفق منظورها وأولوياتها الداخلية والخارجية، مع احترام تام لدولة الاعتماد.

    وأشار الوزير إلى أن مجموعة من السفارات والقنصليات المعتمدة ببلادنا اختارت نهج سياسة التدبير المفوض في تفاعلها وتعاملها مع المرتفقين المغاربة، خاصة في ما يتعلق بمسطرة الحصول على التأشيرة، عبر التعاقد مع شركات خاصة أوكل لها تلقي الطلبات والتواصل مع المراجعين قبل إحالتها على القنصليات لاتخاذ القرار بشأنها، وهو الأمر الذي يفسر نسبياً طول مدة الانتظار.

    وأضاف بوريطة أن المواطنين المغاربة الذين يتقدمون بطلبات التأشيرة غالباً ما يكونون على علم بشكل تقريبي بالفترة التي تقتضيها معالجة ملفاتهم، والتي تتباين حسب كل حالة، ووفق الظروف التي يعمل فيها المركز القنصلي أو البعثة الدبلوماسية الأجنبية.

    وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن المفوضية الأوروبية كانت قد أعلنت مطلع سنة 2026 تبني أول استراتيجية موحدة للتأشيرات، ستشكل تحولاً مهماً في التعاطي مع هذا الموضوع، من خلال بداية الانتقال التدريجي نحو التأشيرة الرقمية الموحدة، حيث سيمكن هذا النظام الراغبين في السفر من تقديم طلباتهم بشكل إلكتروني شامل عبر منصة موحدة وتحميل الوثائق إلكترونياً، مما يقلل من مدد الانتظار ويمكن المراجعين من الاحتفاظ بجوازاتهم.

    كما أفاد بأن النظام الجديد سيركز كذلك على تسهيل الإجراءات بالنسبة لفئات معينة كالطلبة والمهنيين ورجال الأعمال، مع العلم أنه، حسب المفوضية الأوروبية، فإن الجدول الزمني للتنفيذ قد وضع سنة 2028 كموعد مستهدف للانتهاء من كافة الإصلاحات والانتقال الكامل للنظام الرقمي الموحد.

    وفي ما يتعلق بتدخل الوزارة، أكد بوريطة أنه خلال لقاءاتها مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المعتمدة ببلادنا التي فوضت للشركات الخاصة مسألة تدبير التأشيرة، تثير وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج باستمرار مسألة عمل هذا النظام، بالرغم من أنه يعد أمراً سيادياً صرفاً.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن الوزارة تعمل بشكل متواصل على حث السفارات والقنصليات على المراقبة الصارمة للقنوات التي تمر منها العملية الرقمية الخاصة بطلب المواعيد وإيداع الملفات، والعمل على عدم ترك الثغرات وتعزيز الرقابة الإلكترونية التي قد يستغلها بعض السماسرة والشركات الوسيطة.

    كما أكد وزير الخارجية على ضرورة البت في الطلبات في وقت قياسي، مبرزاً أن الغاية من ذلك هي عدم المساس بحقوق المرتفقين المغاربة أو بكرامتهم، وضمان أن يكون التواصل مع المواطنين موسوماً بالاحترام المستمر والتواصل البناء.

    وختم بوريطة بالتشديد على أهمية إيلاء عناية خاصة لطلبات التأشيرة ذات الطابع الإنساني المستعجل، كما هو الشأن بالنسبة لتلك المتعلقة بالعلاج أو الدراسة، والتي تكون عادة مرتبطة بآجال محددة، بما يضمن الاستجابة لها في الوقت المناسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يوضح أسباب اختلاف الآجال وتأخر معالجة طلبات التأشيرة

    أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن مسألة منح التأشيرات تظل موضوعا سياديا بامتياز، تعتمد فيه كل دولة مقاربتها الخاصة في التدبير، وفق أولوياتها الداخلية والخارجية، مع الاحترام التام لدولة الاعتماد، وهو ما يفسر اختلاف الإجراءات والآجال بين بعثة دبلوماسية وأخرى.

    وأوضح بوريطة أن عددا من السفارات والقنصليات المعتمدة بالمغرب اختارت اعتماد نظام التدبير المفوض في تعاملها مع المرتفقين المغاربة، خاصة في ما يتعلق بمساطر الحصول على التأشيرة، وذلك عبر التعاقد مع شركات خاصة تتولى استقبال الطلبات والتواصل مع المراجعين قبل إحالتها على المصالح القنصلية المختصة للبث فيها، مشيرا إلى أن هذا النمط من التدبير يفسر جزئيا طول مدة الانتظار التي يسجلها بعض طالبي التأشيرات.

    وأضاف المسؤول الحكومي في جوابه على سؤال وجهه المستشار الدحماني مصطفى عن فريق التجمع الوطني للأحرار حول “احتفاظ القنصليات الأجنبية بالبلاد بجوازات السفر لمدد غير معقولة”، أن المواطنين المغاربة الذين يتقدمون بطلبات التأشيرة يكونون، في الغالب، على دراية تقريبية بالمدة الزمنية اللازمة لمعالجة ملفاتهم، رغم أن هذه الآجال تظل متباينة حسب طبيعة كل طلب، وكذا وفق الظروف التي تشتغل في ظلها المراكز القنصلية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

    وفي سياق متصل، أشار بوريطة إلى أن المفوضية الأوروبية أعلنت مطلع سنة 2026 اعتماد أول استراتيجية موحدة للتأشيرات، في خطوة تروم إحداث تحول تدريجي نحو نظام التأشيرة الرقمية الموحدة، الذي سيمكن الراغبين في السفر من تقديم طلباتهم بشكل إلكتروني شامل عبر منصة موحدة، مع تحميل الوثائق رقميا، بما من شأنه تقليص مدد الانتظار وتمكين المرتفقين من الاحتفاظ بجوازات سفرهم خلال فترة دراسة الملفات.

    كما أوضح أن هذا النظام الجديد سيركز على تسهيل الإجراءات لفائدة فئات معينة، من بينها الطلبة والمهنيين ورجال الأعمال، مبرزا أن المفوضية الأوروبية حددت أفق سنة 2028 كموعد مستهدف لاستكمال مختلف الإصلاحات والانتقال الكامل إلى النظام الرقمي الموحد.

    وفي ما يتعلق بتتبع هذا الملف، أكد بوريطة أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تثير بشكل مستمر، خلال لقاءاتها مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المعتمدة بالمغرب، مسألة تدبير طلبات التأشيرة، خاصة تلك التي تم تفويضها لشركات خاصة، رغم الطابع السيادي لهذا الاختصاص، مشددا على ضرورة إحكام مراقبة القنوات الرقمية الخاصة بحجز المواعيد وإيداع الملفات، وتفادي أي ثغرات قد يستغلها بعض السماسرة أو الوسطاء.

    وشدد الوزير على أهمية تسريع وتيرة البت في الطلبات، بما يضمن عدم المساس بحقوق المرتفقين المغاربة أو بكرامتهم، مع الحرص على أن يكون التواصل معهم قائما على الاحترام والتفاعل الإيجابي، خاصة في الحالات ذات الطابع الإنساني المستعجل، مثل طلبات العلاج أو الدراسة، التي تكون غالبا مرتبطة بآجال زمنية محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات مغربية للحد من فوضى مواعيد “الفيزا” ومكافحة السماسرة

    في سياق تزايد شكاوى المواطنين من صعوبة الحصول على مواعيد طلبات التأشيرة، كثّفت السلطات المغربية تحركاتها من أجل التصدي لظاهرة السمسرة التي باتت تستغل هذا المجال بشكل متنامٍ.

    وأفاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الوزارة تواصل طرح هذا الملف بشكل منتظم خلال لقاءاتها مع ممثلي السفارات والقنصليات الأجنبية المعتمدة بالمملكة، خاصة تلك التي تعتمد على شركات خاصة في تدبير خدمات استقبال طلبات التأشيرة.

    وأوضح الوزير، ضمن جواب كتابي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الضغط من أجل تعزيز المراقبة على منصات حجز المواعيد، التي أصبحت عرضة للاستغلال من طرف وسطاء غير قانونيين، يعمدون إلى احتكار المواعيد وإعادة بيعها للمواطنين بأسعار مرتفعة.

    وأكد بوريطة أن الجهود الحالية تركز على تقوية أنظمة المراقبة الرقمية وسد الثغرات التقنية، بهدف ضمان ولوج عادل وشفاف للخدمات، إلى جانب تسريع معالجة الملفات، خصوصاً في الحالات المستعجلة المرتبطة بالدراسة أو العلاج.

    وفي معرض حديثه عن الإطار العام لمنح التأشيرات، شدد المسؤول الحكومي على أن هذا الاختصاص يظل سيادياً لكل دولة، غير أن اعتماد نظام “التدبير المفوض” من طرف بعض القنصليات، عبر إسناد مهام استقبال الملفات لشركات خاصة، ساهم في تعقيد المساطر وإطالة فترات الانتظار.

    وبخصوص الجدل المرتبط بالاحتفاظ بجوازات السفر، أشار الوزير إلى أن آجال معالجة الطلبات تختلف من قنصلية إلى أخرى، وفق طبيعة الملفات وحجم الطلبات، مؤكداً أن المرتفقين يكونون في الغالب على علم تقريبي بهذه المدد.

    وعلى المستوى الدولي، تتجه أوروبا نحو إصلاح شامل لنظام التأشيرات، حيث أعلنت المفوضية الأوروبية عن خطة لرقمنة الإجراءات بشكل تدريجي، ما سيمكن مستقبلاً من إيداع الطلبات عن بعد وتقليص فترات الانتظار، مع الاحتفاظ بجواز السفر لدى صاحبه.

    ومن المنتظر أن يساهم هذا الورش الرقمي في تبسيط المساطر لفائدة فئات متعددة، من بينها الطلبة والمهنيون، على أن يتم تعميم النظام الجديد في أفق سنة 2028.

    ويؤشر هذا التوجه، وفق متابعين، على بداية مرحلة جديدة في تدبير طلبات التأشيرة، عنوانها الشفافية والرقمنة، في مقابل تضييق الخناق على شبكات السمسرة التي أثقلت كاهل المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم العرائش: توقيع اتفاقية بـ50 مليون درهم لتأهيل مركز عايشة وإطلاق مشاريع تنموية هيكلية هامة

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      في خطوة تهدف إلى تغيير الملامح العمرانية والاجتماعية لجماعة « عياشة » التابعة لإقليم العرائش، شهد مقر شركة « العمران » يوم الثلاثاء المنصرم، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لتأهيل مركز الجماعة، بميزانية إجمالية تصل إلى 50 مليون درهم للفترة الممتدة بين 2026 و2028.   وتأتي هذه الاتفاقية تنزيلا لمقتضيات التعاون بين الجماعة الترابية لعياشة ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وبدعم من وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية. وتتمحور الأشغال المرتقبة حول أربعة محاور أساسية:    – تهيئة الشبكة الطرقيةلفك العزلة وتسهيل عملية التنقل.  – تأهيل المسالك وممرات الراجلين لضمان سلامة الساكنة وتحسين جودة الحياة.  – الإنارة العمومية باعتماد شبكة حديثة تغطي كافة أرجاء المركز.  – التأثيث الحضري والمساحات الخضراء لخلق متنفسات بيئية وجمالية تليق بـ « عياشة الجديدة ».   بالتوازي مع أعمال التأهيل ، أعلنت الجهات المسؤولة أن شهر أبريل 2026 سيشهد استئناف الأشغال في مشروع التطهير السائل، وهو المشروع الذي يعد حجر الزاوية في الحماية البيئية للمنطقة.   كما سيتعزز هذا المسار التنموي بمشروع تثنية الطريق الجهوية رقم 417 التي تخترق مركز الجماعة، مما سيجعل من عياشة نقطة ربط استراتيجية وقوية داخل إقليم العرائش، تساهم في جلب الاستثمارات وتنشيط الحركة التجارية.   وتعتبر جماعة عياشة من الجماعات التي تزخر بمؤهلات طبيعية وفلاحية مهمة، إلا أنها كانت تعاني من نقص في البنيات التحتية الأساسية. وتكمن فائدة هذه المشاريع الجديدة في    الاستقرار السكاني بالحد من الهجرة القروية عبر توفير بيئة عيش تحاكي المراكز الحضرية وجذب الاستثمار في البنية التحتية القوية (طرق، تطهير، إنارة) باعتبارها المغناطيس الأول للمشاريع الصغرى والمتوسطة ثم خلق    تنمية مستدامة بالربط بين إعداد مخططات التنمية وتوفير الاعتمادات المالية يضمن استمرارية المشاريع ونجاعتها على المدى الطويل.   وقد عبرت الفعاليات المحلية عن شكرها وامتنانها لكل المتدخلين الذين ساهموا في إخراج هذه الاتفاقية إلى حيز الوجود، وعلى رأسهم السيد عامل إقليم العرائش، والسيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، والسيد وزير التجهيز والماء، والسيد الوزير المكلف بالميزانية، وكافة أطر شركة العمران والوكالة الحضرية.   إن « عياشة الجديدة » لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت واقعا قيد التنفيذ، يجسد الإرادة الملكية السامية في النهوض بالعالم القروي والمراكز الصاعدة لتحقيق عدالة مجالية شاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحث البعثات الأجنبية على محاصرة « السماسرة » في منح التأشيرات


    هسبريس – علي بنهرار

    كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنها تواصل باستمرار إثارة مسألة عمل النظام الجديد المتعلق بتدبير منح التأشيرات خلال مختلف اللقاءات مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المعتمدة في المغرب، التي فوضت للشركات الخاصة مسألة تدبير التأشيرة، بالرغم من أنه “يعد أمرا سياديا صرفا”.

    وذكرت الوزارة، ضمن جواب كتابي وجهه ناصر بوريطة إلى المستشار البرلماني مصطفى الدحماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بالغرفة الثانية من المؤسسة التشريعية، وجود “عمل متواصل على حث السفارات والقنصليات على المراقبة الصارمة للقنوات التي تمر منها العملية الرقمية الخاصة بطلب المواعيد وإيداع الملفات”.

    وشدد بوريطة ضمن الجواب ذاته، اطلعت عليه هسبريس، على وجود “عمل على عدم ترك ثغرات وتعزيز الرقابة الإلكترونية والتي يستغلها بعض السماسرة والشركات الوسيطة، والبت في الطلبات في وقت قياسي”، موردا أن “غايتنا في ذلك عدم المساس بحقوق المرتفقين المغاربة أو بكرامتهم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتطرق المسؤول الحكومي ذاته إلى ضرورة “ضمان أن يكون التواصل مع مواطنينا موسوما بالاحترام المستمر والتواصل البناء، لا سيما عندما يتعلق الأمر بطلبات التأشيرة ذات الأهمية الإنسانية الملحة، كما هو الشأن بالنسبة لتلك المتعلقة بالعلاج أو بالدراسة والتي عادة ما تكون مرتبطة بآجال محددة”.

    وأشار وزير الشؤون الخارجية إلى أن مسألة منح التأشيرة “تعد موضوعا سياديا، تقوم كل دولة باعتماده وتدبيره وفقا لمنظورها وأولوياتها الداخلية والخارجية، وباحترام تام لدولة الاعتماد”، مضيفا أن مجموعة من السفارات والقنصليات المعتمدة ببلادنا اختارت نهج سياسة التدبير المفوض في تفاعلها وتعاملها مع المرتفقين المغاربة.

    وفيما يتعلق بمسطرة الحصول على التأشيرة، أحال المسؤول ذاته في جوابه إلى عمليات التعاقد التي تتولى القنصليات والسفارات إرساءها مع شركات خاصة “أوكل لها تلقي الطلبات والتواصل مع المراجعين قبل إحالتها على القنصليات لاتخاذ القرار بشأنها، وهو الأمر الذي يفسر نسبيا طول مدة الانتظار”.

    وبما أن موضوع السؤال هو “احتفاظ القنصليات الأجنبية ببلادنا بجوازات السفر لمدد غير معقولة”، فقد أشار بوريطة إلى أن “المواطنين المغاربة الذين يتقدمون بطلبات التأشيرة غالبا ما يكونون على علم بشكل تقريبي بالفترة التي تقتضيها معالجة ملفاتهم، والتي تتباين حسب كل حالة، ووفق الظروف التي يعمل فيها المركز القنصلي أو البعثة الدبلوماسية الأجنبية”.

    في هذا السياق، لفت الوزير إلى أن “المفوضية الأوروبية كانت قد أعلنت مطلع عام 2026 تبني أول استراتيجية موحدة للتأشيرات ستشكل تحولا مهما في التعاطي مع هذا الموضوع من خلال بداية الانتقال التدريجي نحو التأشيرة الرقمية الموحدة، بحيث سيمكن هذا النظام الراغبين في السفر من تقديم طلباتهم بشكل إلكتروني شامل عبر منصة موحدة وتحميل الوثائق إلكترونيا، مما يقلل من مدد الانتظار ويمكن المراجعين من الاحتفاظ بجوازاتهم”.

    وبين بوريطة أن “النظام الجديد سيركز كذلك على تسهيل الإجراءات بالنسبة لفئات معينة كالطلبة والمهنيين ورجال الأعمال، مع العلم بأنه وحسب المفوضية الأوروبية، فإن الجدول الزمني للتنفيذ قد وضع عام 2028 كموعد مستهدف للانتهاء من كافة الإصلاحات، والانتقال الكامل للنظام الرقمي الموحد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأشيرة الرقمية الموحدة تقترب وإنهاء الاحتفاظ بالجوازات يلوح في الأفق

    0

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المفوضية الأوروبية أعلنت، في مستهل سنة 2026، اعتماد أول استراتيجية موحدة للتأشيرات، في خطوة تفتح مرحلة جديدة في تدبير هذا الملف، عبر الشروع في الانتقال التدريجي نحو التأشيرة الرقمية الموحدة.

    وأوضح بوريطة، في جواب عن سؤال كتابي وجهه إليه مصطفى الدحماني، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، حول موضوع احتفاظ القنصليات الأجنبية بالمغرب بجوازات السفر لمدد طويلة، أن هذا النظام سيتيح للراغبين في السفر إيداع طلباتهم بكيفية إلكترونية مندمجة عبر منصة موحدة، مع تحميل الوثائق رقميا، بما من شأنه تقليص آجال الانتظار وتمكين المرتفقين من الاحتفاظ بجوازات سفرهم.

    وأضاف الوزير أن هذا الورش الجديد يهدف أيضا إلى تيسير المساطر لفائدة عدد من الفئات، من بينها الطلبة والمهنيون ورجال الأعمال، مبرزا أن الجدولة الزمنية التي أعلنت عنها المفوضية الأوروبية تحدد سنة 2028 كأفق لاستكمال مختلف الإصلاحات والمرور إلى النظام الرقمي الموحد بشكل كامل.

    وبخصوص تتبع هذا الملف، أفاد بوريطة بأن الوزارة تثير هذا الموضوع بشكل منتظم مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المعتمدة بالمغرب، التي عهدت إلى شركات خاصة بتدبير بعض مراحل مسطرة التأشيرة، مبرزا أن هذا الملف يكتسي طابعا سياديا.

    وسجل، في هذا السياق، أن العمل متواصل من أجل حث السفارات والقنصليات على إحكام مراقبة القنوات الرقمية المعتمدة في طلب المواعيد وإيداع الملفات، مع سد الثغرات وتعزيز المراقبة الإلكترونية، تفاديا لاستغلالها من طرف السماسرة وبعض الشركات الوسيطة، وضمان معالجة الطلبات في آجال مناسبة.

    وشدد المسؤول الحكومي على ضرورة صون حقوق المرتفقين المغاربة وحفظ كرامتهم، مع الحرص على أن يظل التواصل معهم قائما على الاحترام والتفاعل البناء، خاصة في الملفات المرتبطة بحالات إنسانية مستعجلة، من قبيل العلاج والدراسة، اعتبارا لما تفرضه من آجال دقيقة وإكراهات خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تكشف مخططها الاستراتيجي لتعزيز الثقة في العدالة وتحديث أدائها

    العلم الإلكترونية – بوشعيب حمراوي 
      أعلنت رئاسة النيابة العامة عن إطلاق مخططها الاستراتيجي للفترة الممتدة ما بين 2026 و2028، في خطوة جديدة تروم تعزيز استقلال السلطة القضائية والارتقاء بأدائها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ الثقة في قضاء فعال ومنصف، قادر على مواكبة التحولات الوطنية والدولية والاستجابة لمتطلبات عدالة القرن الحادي والعشرين.   ويأتي هذا المخطط كإطار مرجعي شامل يهدف إلى تطوير أداء النيابات العامة لدى مختلف محاكم المملكة، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار الأدوار الدستورية والقانونية للمؤسسة، وتسعى إلى تجويد خدمات العدالة لفائدة المواطن، تحت شعار “القضاء في خدمة المواطن”.   ويرتكز المخطط على مجموعة من الأهداف الأساسية، في مقدمتها تعزيز حماية الحقوق والحريات، والرفع من كفاءة الموارد البشرية وتأهيلها، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحديث منظومة العمل القضائي، بما يضمن تحقيق النجاعة القضائية وتفعيل السياسة الجنائية بشكل أكثر فعالية، عبر الدفاع عن الحق العام وصيانة النظام العام وترسيخ مبادئ العدل والإنصاف.   ويُعد هذا المخطط امتدادا لمسار استقلال النيابة العامة الذي شارفت تجربته على عقدها الأول، حيث تسعى المؤسسة إلى جعله جسر عبور نحو مرحلة جديدة أكثر نضجا، تقوم على تثمين المكتسبات المحققة وتطويرها، وتعزيز التنسيق مع مختلف مكونات منظومة العدالة، بما يرسخ مكانتها داخل النسيج المؤسساتي الوطني.   كما يهدف المخطط إلى تحديث هياكل العمل الإداري وتعزيز الرقمنة، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة، ويسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لمرتفقي العدالة، ورفع منسوب ثقة المواطنين في المؤسسة القضائية.   ويرتكز هذا التوجه الاستراتيجي على تسعة محاور كبرى، تشمل تعزيز الثقة في النيابة العامة، وحماية الحقوق والحريات، وتخليق الحياة العامة، وحماية الفئات الخاصة، إضافة إلى حماية النظام العام الاقتصادي وتشجيع الاستثمار، وتأهيل الموارد البشرية، وتعزيز الرقمنة، وتطوير التعاون القضائي الدولي، وتقوية التواصل المؤسساتي.   ولتنزيل هذه المحاور، يتضمن المخطط ثلاثين ورشا إصلاحيا موزعة على مختلف المجالات، وفق مؤشرات دقيقة قابلة للقياس، في أفق تحقيق تحول نوعي في أداء النيابات العامة، وتعزيز مسار تحديث منظومة العدالة بالمغرب.   ويُرتقب أن يشكل هذا المخطط دفعة قوية لمسار الإصلاح القضائي، عبر ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتعزيز الثقة في العدالة، بما يواكب تطلعات المواطنين ويستجيب لتحديات المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز الثقة في النيابة العامة يتصدر مخططها الإستراتيجي 2026–2028

    أعلنت رئاسة النيابة العامة عن مخططها الاستراتيجي للفترة 2026-2028، واضعة في صدارة أولوياته تعزيز الثقة في النيابة العامة والارتقاء بفعالية أدائها، إلى جانب تقوية حماية الحقوق والحريات كمرتكزين أساسيين لإصلاح منظومة العدالة.

    وجاء ذلك ضمن بلاغ رسمي كشفت فيه المؤسسة عن اعتماد تسعة محاور كبرى تؤطر عملها خلال السنوات الثلاث المقبلة، تشمل أيضا تخليق الحياة العامة، وحماية الفئات الخاصة، وصيانة النظام العام الاقتصادي، وتأهيل الموارد البشرية، إضافة إلى تسريع الرقمنة وتعزيز التعاون القضائي الدولي وتطوير التواصل المؤسساتي.

    كما يتضمن المخطط تنزيل 30 ورشا إصلاحيا موزعة على هذه التوجهات، بهدف تحسين النجاعة القضائية وتحديث أساليب العمل داخل النيابات العامة، بما يواكب التحولات الوطنية والدولية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة لمرتفقي العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي للملاكمة يرحّب بالقرار الأولمبي لتحقيق عدالة منافسات السيدات

    العلم – الرباط

    رحّب الاتحاد الدولي للملاكمة بالتوجّه الجديد الذي أعلنته اللجنة الأولمبية الدولية بشأن معايير مشاركة الرياضيين، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو تعزيز العدالة في منافسات السيدات.   وجاء هذا القرار بعد نقاشات طويلة حول آلية تنظيم المشاركة، حيث يرى الاتحاد أن ما تم الإعلان عنه يعكس توجهاً واضحاً لحماية حقوق الرياضيات وضمان تكافؤ الفرص بينهن.   وأشار الاتحاد إلى أن القرار التنفيذي الذي صدر في عام 2025 عن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن حماية رياضات السيدات، يعكس أيضاً هذا التوجّه العالمي نحو تنظيم المنافسات بشكل أكثر عدلاً، خاصة مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.
      وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أعلنت سياسة جديدة لحماية فئة السيدات في الرياضة الأولمبية، إلى جانب إرشادات للاتحادات الرياضية، في خطوة تهدف إلى توحيد المعايير وتعزيز الشفافية.
      وأكد عمر كريمليف أن هذا القرار يمثل تحولاً مهماً في مسار الرياضة، مشيراً إلى أن الاتحاد دافع لسنوات عن ضرورة وضع معايير واضحة تضمن العدالة في المنافسات.
      وأضاف أن ما يحدث اليوم يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية حماية رياضة السيدات، قائلاً إن الحفاظ على نزاهة المنافسة يتطلب التزاماً كاملاً بتكافؤ الفرص بين جميع الرياضيات، وضمان بيئة عادلة تحترم حقوقهن.
      وأوضح أن الاتحاد الدولي للملاكمة كان سبّاقاً في اعتماد معايير واضحة للمشاركة، وحرص على تطبيقها بما يحمي الملاكمات من أي منافسة غير عادلة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تأكيداً على صحة النهج الذي اتبعه الاتحاد.
      وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاوناً أكبر بين مختلف الجهات الرياضية لضمان تطبيق معايير موحدة، بما يعزز الثقة في المنافسات ويحافظ على مكانة الرياضة.
      واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على التزامه بحماية الرياضيين والحفاظ على نزاهة المنافسات، والعمل مع مختلف الجهات لتطبيق معايير عادلة وواضحة في رياضة الملاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره