Étiquette : 2030

  • نزار بركة في ذكرى علال الفاسي: من الاستقلال السياسي إلى السيادة الاستراتيجية الشاملة ومعركة حماية جيوب المغاربة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي/ ت. ع.الدريوش
      في خطاب حماسي طبعته أبعاد جيوستراتيجية واقتصادية بارزة، دعا الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، من قلب القلعة الاستقلالية بإقليم سيدي قاسم، إلى تسريع وتيرة الانتقال بالمملكة من مرحلة « الاستقلال السياسي » إلى « الاستقلالية الاستراتيجية »، معتبرا إياها معركة المغرب الحديث لحماية قراره الوطني وتحصين سيادته الشاملة.    وجاء ذلك خلال المهرجان الخطابي الحاشد الذي احتضنه قلعة دار الشباب الكبرى بالإقليم عشية الجمعة 15 ماي الجاري، بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والخمسين لوفاة زعيم التحرير الراحل علال الفاسي، وبحضور وازن لعائلة الزعيم الراحل، وأعضاء اللجنة التنفيذية، والمجلس الوطني، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية.   وعبّر بركة خلال كلمته التاريخية، عن سعادته بالحشد الجماهيري الذي تقاطر من شمال المغرب وشرقه وجنوبه ووسطه، مؤكدا أن هذا التلاحم يثبت وجود حزب استقلال موحد وقوي وقريب من هموم المواطنين.
     



    « السيادة الشمولية » معركتنا القادمة وحزب الاستقلال ليس دكانا انتخابيا

    أوضح الأمين العام، في معرض خطابه السياسي، أن مفهوم السيادة في فكر حزب الاستقلال وفي الرؤية الملكية السامية لم يعد يقتصر على البعد الترابي والسياسي فحسب، بل امتد ليشمل منظومة متكاملة من السيادات الأساسية التي تشكل « السيادة الشمولية »، التي تشمل السيادة المائية، والغذائية، والصناعية، والطاقية، والصحية، والمالية، والرقمية، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو أن يقرر المغرب مصيره بنفسه ويملك كامل التحكم في قراره الوطني دون خضوع لأي ضغوطات أو تبعية للخارج.    واستحضر نزار بركة المرجعية الفكرية للحزب التي وضع لها الزعيم الراحل حجر الأساس، والمستمدة من قيم المجتمع المغربي ودينه الإسلامي الحنيف، بعيدا عن الإيديولوجيات المستوردة من الشرق أو الغرب، مشددا على أن حزب الاستقلال هو حزب رسالة ومبادئ وليس حزب مصالح ظرفية انتخابوية، وأن نضاله يتركز دائما حول التوزيع العادل للثروات، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية والمجالية، وإنصاف النساء.
     



    المغرب يؤمن مياهه لـ 5 سنوات بعد تسجيله أرقاما « غير مسبوقة » لتحلية البحر وسعة السدود

    في لغة الأرقام التي حملت تطمينات كبرى للمغاربة، استعرض الأمين العام بحكم دراسته العميقة كوزير التجهيز والماء الطفرة التي تشهدها المملكة في مجال تدبير الندرة المائية، مؤكدا أن سياسة السدود الاستباقية والطموحة نجحت في رفع قدرة التخزين الوطنية لتصل إلى 21 مليار متر مكعب، مع استهداف بلوغ 27 مليار متر مكعب بحلول سنة 2030.    وكشف بركة أن التساقطات المطرية الأخيرة مكنت من ملء 76% من هذه السعة التخزينية في بعض المناطق، مما يضمن تأمين الماء الشروب لمدد تتراوح بين سنتين إلى خمس سنوات، إضافة إلى ذلك، حماية المناطق من الفيضانات.    وأضاف أن الحكومة حققت قفزة هائلة في مجال تحلية مياه البحر بفضل الاعتماد على الطاقات المتجددة، حيث انتقل الإنتاج من 46 مليون متر مكعب عند تسلم الحكومة للمسؤولية إلى 410 ملايين متر مكعب حاليا، في أفق بلوغ مليار و700 مليون متر مكعب بحلول عام 2030، وهو ما سيغطي 60% من حاجيات الماء الشروب و80% من مياه السقي المستدام، مشيرا إلى أن هذا الأمن المائي هو المفتاح السحري لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير السقي المستدام للمساحات المزروعة بالحبوب والمواد الأساسية في أفق بلوغ السيادة الغذائية.
     



    بركة ينتفض ضد « ثقافة الهمزة والتفرقيش »: الأولوية لقفة المغاربة قبل التصدير وكبح جشع الوسطاء معركتنا

    ارتباطا بالسيادة الغذائية، دعا بركة بجرأة إلى مراجعة السياسة الفلاحية الوطنية لتتطابق مع الإمكانيات المائية المتاحة، مع ضرورة إعطاء الأولوية القصوى للمواد الاستهلاكية الأساسية التي يحتاجها المواطن المغربي في قفته اليومية عوض تغليب منطق التصدير، حيث طالب بإنتاج حد أدنى لا يقل عن 75 مليون قنطار من الحبوب سنويا، وتحديد « كوطا » واضحة لمنتجات مثل الطماطم والبصل والبطاطس لضمان استقرار أسعارها محليا، معتبرا أن الأولوية القصوى يجب أن تكون دائماً للمغاربة وقدرتهم الشرائية.    ولم يفوت الأمين العام الفرصة في هذا التجمع للتعبير عن قلقه الصريح من تنامي ظواهر سلبية وصفها بـ »ثقافة الهمزة، والتفرقيش، والجشع » و »الريع » التي بدأت تتوسع في المجتمع وتنهش جيوب المواطنين، مؤكدا استعداد الحزب الكامل لمواجهة شركات توزيع المواد الأساسية والوسطاء بكل قوة لقطع الطريق أمام أي تلاعب بقوت الشعب اليومي، ومشددا على أن التدابير الحكومية نجحت في ضبط التوازنات الماكرو-اقتصادية والتحكم في عجز الميزانية والمديونية، مما عزز استقلالية القرار المالي للمملكة وحماها من إملاءات وضغوطات المؤسسات المانحة الدولية كصندوق النقد الدولي وغيرها.
     



    نزار بركة يدخل على خط أسعار الأضاحي ويطالب الكسّابة بمراعاة جيوب المواطنين

    تفاعلا مع الأجواء السائدة مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى، وجه نزار بركة نداء حارا ومباشرا للكسابة ومربي الماشية، طمأن فيه المواطنين بوجود عرض وفير من الأغنام يبلغ 9 ملايين رأس مقابل طلب وطني يقدر بـ 7 ملايين رأس، ودعا الكسابة إلى مراعاة الظروف الاجتماعية والابتعاد عن الجشع والمضاربة، لتمكين العائلات المغربية من الاحتفال بالعيد في أجواء من الفرح واليسر. 
     



    مغرب اليوم صاعد بـ « دبلوماسية الثقة » ومقترح الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد

    أما في الشق الدبلوماسي والسياسي، فقد ثمن بركة عاليا الاختيارات الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس التي أسست لـ »دبلوماسية السيادة والثقة في النفس »، والقائمة على تنويع الشراكات الاستراتيجية مع القوى العظمى والامتداد الإفريقي والعربي دون السقوط في فخ الاستقطاب أو التبعية، مما دفع بمجلس الأمن الدولي والمنتظم الأممي إلى الإقرار بمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن الاستقلاليين سيبقون مجندين دائما وراء جلالة الملك في صدارة التعبئة الوطنية للدفاع عن الوحدة الترابية والمساهمة في بناء المغرب كقوة صاعدة تحتضن الازدهار المشترك والسلم الدولي.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يتوعد “الفراقشية”: إيلا ربحنا الإنتخابات غانديرو شركات لتوزيع المواد الأساسية

    رفع الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، سقف التحدي الانتخابي مبكراً بعدما أطلق وعداً ثقيلاً بإحداث شركات وطنية لتوزيع المواد الأساسية، بهدف القطع مع المضاربة والإطاحة بـ”الفراقشية” الذين يهددون القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي كلمته خلال المهرجان الخطابي الوطني الذي نظمه حزب الاستقلال مساء اليوم بمدينة سيدي قاسم، بمناسبة تخليد الذكرى الـ 52 لوفاة زعيم التحرير علال الفاسي، شدد الأمين العام للحزب على أن الدور الأساسي للحكومة يكمن في حماية القدرة الشرائية للمواطنين من التقلبات الدولية وما سماه “التضخم المستورد”،

    ووجه بركة انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ “الفراقشية” والمضاربين، مستنكراً التوسع الكبير الذي بدأت تشهده “ثقافة الهمزة والتفرقيش” والجشع داخل المملكة، حيث استرسل قائلاً: “حنا بغينا نحميو المواطنين من الجشع ديال الفاعلين الاقتصاديين، و الفراقشية لي كيضربو فالقدرة الشرائية للمواطنين”.

    ومن هذا المنطلق، أعلن استعداد حزبه لإحداث شركات لتوزيع المواد الأساسية للقطع مع هذه الممارسات والتلاعبات التي تمس القوت اليومي للمغاربة.

    وفي سياق متصل، وجه بركة نداءً إلى “الكسابة” بمناسبة قرب عيد الأضحى، داعياً إياهم إلى “إسعاد المواطنين” وتيسير اقتناء الأضاحي، مؤكداً أن الدعم الحكومي ساهم في تحسين القطيع الوطني، إذ يبلغ العرض هذا العام 9 ملايين رأس مقابل طلب لا يتعدى 7 ملايين.

    واختتم بركة بالتأكيد على أن اختيار الحزب لشعار هذه الذكرى: “من الاستقلال السياسي إلى الاستقلالية الاستراتيجية” يأتي كإعلان عن معركة المغرب الجديدة، موضحاً أن “الاستقلال الجديد” يعني بناء دولة استراتيجية قوية قادرة على الفعل، ومستندة إلى اقتصاد وطني منتج ومجتمع معرفي يدعم قدرات الشباب ويعزز ثقتهم في وطنهم.

    وأضاف أن التحدي والطموح الراهن يتجليان في تحصين السيادة الوطنية بمختلف أبعادها الحيوية، لا سيما الصحية، والطاقية، والصناعية، والغذائية، في ظل التحولات المتسارعة والأزمات العالمية.

    وعلى المستوى الدبلوماسي والاقتصادي، أشاد بركة بالخطوات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مشيراً إلى الاستقرار الماكرو-اقتصادي الذي مكن المغرب من التحكم في عجز الميزانية ليبقى في حدود 3.5% من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضح نزار بركة أيضا أنه تم تقليص المديونية إلى أقل من 70%، وتوفير احتياطي مريح من العملة الصعبة يغطي 6 أشهر، مدعوماً بخط ائتماني لمواجهة الصدمات الدولية، وهو ما يضمن استقلالية القرار الوطني ويمنع أي تدخل خارجي.

    وأشار الأمين العام أن المملكة المغربية اليوم وبفضل التساقطات الأخيرة دخلت مرحلة ضمان السيادة المائية، حيث بلغت نسبة ملء السدود نحو 76% خلال أقل من 7 أشهر، مع رفع وتيرة تحلية المياه التي من المتوقع أن تصل إلى مليار و730 مليون متر مكعب في أفق 2030 لتغطية 60% من حاجيات الشرب.

    وربط بركة هذا الإنجاز المائي بضرورة مراجعة السياسة الفلاحية، معطياً الأولوية للحبوب والمواد الأساسية، ومشدداً على فرض “كوطا” على التصدير لضمان أولوية تزويد الأسواق المغربية أولاً.

    واختتم نزار بركة حديثه بالإشادة بالتألق الرياضي للمملكة، منوهاً بالمستوى الذي وصل إليه المنتخب المغربي باحتلاله المركز الثامن عالمياً، كما أشاد بالملاعب الوطنية التي استضافت بطولة كأس أمم إفريقيا، والتي عكست تطور البنية التحتية الوطنية وصمودها أمام الأمطار والتقلبات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادًا لمونديال 2030.. المغرب يوقع عقد امتياز طرقي جديد لتوسيع شبكة الطرق السيارة

    في خطوة جديدة تعكس تسارع وتيرة تحضيرات المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، وقّعت الدولة المغربية مع الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، المعروفة اختصارًا بـ”ADM”، عقد امتياز جديد يهدف إلى توسيع شبكة استغلال الطرق السيارة بالمملكة وتعزيز البنية التحتية للنقل.

    وجرى توقيع هذا العقد بالعاصمة الرباط، بحضور كل من نزار بركة وفوزي لقجع، في إطار المشاريع الكبرى التي يباشرها المغرب استعدادًا للحدث الرياضي العالمي المرتقب.

    نزار بركة وفوزي لقجع وممثل الشركة الوطنية للطرق السيارة لحظة التوقيع

    مشاريع استراتيجية لتعزيز الربط بين المدن

    ويتضمن عقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول رياضي دولي يشيد بريادة المغرب في الاستثمار الرياضي

    الخط : A- A+

    أكد المؤسس المشارك لمجموعة “زاريا” ورئيس نادي “دالاس مافريكس”، ماساي أوجيري، أن المغرب بات يشكل نموذجا رائدا في إفريقيا في مجال الاستثمارات الرياضية، بفضل الدينامية التي يشهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح أوجيري، على هامش مشاركته في منتدى المدراء التنفيذيين الأفارقة المنعقد بكيغالي، أن المملكة حققت “تقدما ملحوظا” على مستوى تطوير الاستثمار الرياضي والبنيات التحتية المرتبطة به.

    وشدد المسؤول الرياضي على أهمية مواصلة تعزيز المنشآت الرياضية للحفاظ على هذا الزخم، معبرا عن حماسه لاستمرار الدينامية التي يعرفها المغرب في هذا المجال.

    وأشار أوجيري، بطل الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة، إلى أن المغرب يحتل مكانة محورية ضمن النقاشات المرتبطة بمشروع شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية، يهدف إلى تطوير بنيات تحتية رياضية وترفيهية بعدد من المدن الإفريقية الكبرى.

    وأضاف أن المغرب جرى الاستشهاد به كنموذج أساسي خلال المباحثات الأولية المتعلقة بهذا المشروع، خاصة في ظل الدينامية التي أطلقها البلد مع التنظيم المشترك لكأس العالم 2030.

    ويبحث منتدى المدراء التنفيذيين الأفارقة، المنظم بشكل مشترك بين مجموعة “جون أفريك” الإعلامية ومؤسسة التمويل الدولية، سبل تعزيز التكامل الإقليمي وتعبئة الاستثمارات والتصنيع والتحول الطاقي، إلى جانب دور القطاع الخاص في دعم النمو بالقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد إصلاح النظام الأساسي لطلبة الطب.. تقليص الالتزام من 8 إلى 3 سنوات وإدماج 6641 طبيباً اختصاصياً إضافياً بحلول 2032

    قدمت وزارتا الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خلال ندوة صحفية مشتركة انعقدت اليوم الجمعة، أبرز مضامين المرسوم رقم 2.26.342 المتعلق بالنظام الأساسي لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان في طور التكوين، والمنشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 4 ماي 2026، والذي يروم تحديث منظومة التكوين الطبي وتحسين جاذبية القطاع الصحي العمومي، في إطار ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعميم الحماية الاجتماعية.

    ويأتي هذا النص لتحيين إطار تنظيمي يعود إلى سنة 1993، عبر إدخال مقتضيات جديدة تهم مسارات التكوين والالتزام المهني والوضعية الإدارية والاجتماعية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان في طور التكوين.

    ومن أبرز المستجدات التي جاء بها المرسوم التقليص التدريجي لمدة الالتزام بالنسبة للأطباء الاختصاصيين من 8 سنوات إلى 3 سنوات، في إطار مقاربة جديدة تعتمد التحفيز والاستقرار المهني بدل منطق الإلزام، مع اعتماد مرحلة انتقالية تمتد إلى غاية سنة 2032.

    كما أصبح الولوج إلى مباراة الداخلية متاحاً ابتداءً من نهاية السنة الرابعة من الدراسة بدل السنة الخامسة المعمول بها سابقاً، بهدف تسريع مسار التخصص والاستجابة بشكل أسرع لحاجيات المنظومة الصحية من الأطباء الاختصاصيين.

    وينص الإصلاح أيضاً على إدماج طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان تدريجياً ضمن المجموعات الصحية الترابية، مع تحديد حقوق وواجبات مختلف الفئات في طور التكوين، من متدرب ملاحظ وخارجي وداخلي ومقيم، بما ينسجم مع العرض الصحي الجهوي.

    وفي ما يتعلق بالأطباء المقيمين، ينص المرسوم على تعيينهم ابتداءً من السنة الأولى من الإقامة في الدرجة الأولى من إطار الأطباء أو الصيادلة أو أطباء الأسنان، مع الاستفادة من الرقم الاستدلالي 509، بما يضمن استقراراً إدارياً ومادياً واجتماعياً أفضل.

    وبخصوص الجدولة الانتقالية، تم تحديد مدة الالتزام بالنسبة للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان الاختصاصيين المتخرجين ضمن فوجي 2024 و2025 في 6 سنوات ابتداءً من تاريخ التعيين.

    أما بالنسبة للأطباء المقيمين، فقد تم تحديد مدة الالتزام حسب أفواج التخرج، حيث سيخضع فوج 2026 لالتزام مدته 6 سنوات، فيما سيخضع فوجا 2027 و2028 لالتزام مدته 5 سنوات، وأفواج 2029 و2030 و2031 لالتزام مدته 4 سنوات، على أن يدخل النظام النهائي المحدد في 3 سنوات حيز التنفيذ ابتداءً من سنة 2032.

    وأكدت الحكومة أن هذا الإصلاح يندرج ضمن دينامية تطوير التكوين الطبي، خاصة بعد الرفع من الطاقة الاستيعابية للتكوين بنسبة 133 في المائة بين سنتي 2020 و2025.

    وتتوقع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن يساهم هذا الإصلاح في إدماج 6641 طبيباً اختصاصياً إضافياً داخل القطاع العام في أفق سنة 2032، مع رفع مردودية المنظومة إلى حوالي 2000 خريج سنوياً بحلول سنة 2030، مقابل حوالي 1300 خريج فقط وفق النموذج السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليكيب” تعلن انتصار المغرب بـ”معركة المواهب” بعد اختيار بوعدي “الأسود”

    حسم موهبة ليل الفرنسي، الشاب أيوب بوعدي، قراره النهائي بخصوص مستقبله الدولي، بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي بدل مواصلة رحلته مع المنتخبات الفرنسية.

    وكشفت جريدة “ليكيب”‘ أن بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، قرر خلال الأيام الأخيرة حمل قميص “أسود الأطلس”، مستنداً في قراره إلى ارتباطه بجذوره المغربية ورغبته في خوض مشروع رياضي طويل الأمد مع المنتخب الوطني، سيما المشاركة في نهائيات كأس العالم المرتقبة الصيف المقبل.

    وأوضحت الصحيفة الفرنسية أ استنادا إلى مصدر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الأخيرة أنهت، أمس الخميس، آخر الإجراءات الإدارية المتعلقة بملف اللاعب، الذي يعد واحدا من أبرز مواهب جيل 2007 في أوروبا.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن بوعدي كان يعيش منذ أشهر حالة من التردد بين المنتخبين المغربي والفرنسي، قبل أن يحسم موقفه بشكل نهائي لصالح “الأسود”، في قرار وصفته مصادر مقربة من الجامعة المغربية بأنه يندرج ضمن “الدينامية المتواصلة التي يقودها المغرب لاستقطاب أفضل مواهبه الكروية بالخارج”، تضيف “ليكيب”.

    وأشارت الجريدة إل أن اللاعب، الذي خاض عشر مباريات مع منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، برز بقوة في الساحة الأوروبية بعدما قدم مباراة كبيرة أمام ريال مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا يوم 2 أكتوبر 2024، ليلة احتفاله بعيد ميلاده السابع عشر، وهي المباراة التي وضعت اسمه ضمن قائمة أبرز المواهب الصاعدة في القارة العجوز.

    وأضافت أن مشروع المنتخب المغربي كان عاملا حاسما في اختيار بوعدي، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، ثم مونديال 2030 الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وهو ما يمنح اللاعب فرصة المشاركة في مشروع كروي طموح داخل بلده الأصلي.

    ونقلت “ليكيب” عن مصدر مقرب من جامعة الكرة قوله إن “المغرب يوفر اليوم واحدا من أكثر الأنظمة الرياضية تنظيما وجاذبية لتطوير اللاعبين الشباب”، مضيفا أن المواهب الصاعدة أصبحت ترى في المنتخب المغربي فضاء مثاليا للتطور والمنافسة على أعلى المستويات الدولية.

    وكشفت الجريدة الفرنسية وجود نوع من الاستياء داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بسبب طريقة تدبير ملف بوعدي، معتبرة أن المدرب ديديي ديشامب لم يمنح اللاعب إشارات قوية بشأن مستقبله مع المنتخب الأول، في ظل المنافسة الكبيرة داخل خط وسط “الديوك”.

    ولفتت الجريدة إلى محاولة المدرب المرتقب للمنتخب الفرنسي زين الدين زيدان التواصل بشكل غير مباشر مع بوعدي من أجل استطلاع موقفه، غير أن اللاعب كان قد اتخذ قراره النهائي بالفعل لصالح المنتخب المغربي، وسيكتشف صاحب الـ18 ربيعا أجواء كأس العام الصيف المقبل من بوابة المنتخب البرازيلي، منافس “الأسود” الأول في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرعة تكاد تسبق الزمن.. اختراق جديد يقرّب شبكات 6G من الواقع

    كشفت دراسة علمية حديثة عن تقدم لافت في أبحاث شبكات الجيل السادس، بعد نجاح باحثين في تحسين نقل البيانات عبر موجات « تيراهرتز »، وهي من التقنيات المرشحة لتشكيل العمود الفقري للاتصالات فائقة السرعة خلال العقد المقبل.

    ويعتمد هذا الاختراق على استغلال نطاقات ترددية عالية جداً، قادرة على حمل كميات ضخمة من البيانات، مع تطوير حلول تقنية للتغلب على واحدة من أكبر مشكلات موجات التيراهرتز، وهي فقدان الإشارة وضعف قدرتها على الانتشار لمسافات طويلة. وتشير أبحاث منشورة حديثاً إلى أن هذا المجال بات يحقق تقدماً في تجاوز تحديات التغطية والمدى في الاتصالات اللاسلكية المستقبلية.

    كما تفتح هذه التقنية الباب أمام تطبيقات كانت تبدو بعيدة قبل سنوات، من بينها الاتصالات الهولوغرافية، والتحكم الفوري في السيارات ذاتية القيادة، والعمليات الجراحية عن بُعد، والخدمات السحابية التي تحتاج إلى نقل بيانات ضخم بزمن استجابة شبه لحظي.

    وفي هذا السياق، تعمل فرق بحثية عالمية على تطوير شرائح وهوائيات قادرة على التعامل مع نطاقات واسعة من الترددات، إذ أظهرت أبحاث منشورة في مجلة Nature إمكانية بناء شرائح اتصال مستقبلية تدعم سرعات عالية جداً وتتنقل بين نطاقات مختلفة، من الترددات المنخفضة إلى الموجات الأعلى المستخدمة في شبكات ما بعد الجيل الخامس.

    ومن جهة أخرى، لا يقتصر السباق على السرعة فقط، بل يشمل أيضاً تقليل استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة البنية التحتية، لأن شبكات 6G لن تكون مجرد نسخة أسرع من 5G، بل منظومة اتصال موجهة لدعم المدن الذكية، إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، والمصانع ذات التشغيل الآلي المتقدم.

    وتتسابق قوى تكنولوجية كبرى، من بينها الولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الجنوبية، على تطوير معايير وبراءات اختراع مرتبطة بالجيل السادس، في وقت تشير فيه تقديرات قطاع الاتصالات إلى أن التطبيق التجاري الواسع لهذه الشبكات قد يبدأ في حدود عام 2030، بعد استكمال الاختبارات والمعايير الدولية.

    ورغم أن هذه النتائج ما تزال في نطاق المختبرات والأبحاث المتقدمة، فإنها تمنح صورة أوضح عن مستقبل الاتصالات، حيث قد تصبح سرعة نقل البيانات وزمن الاستجابة عناصر حاسمة في بناء اقتصاد رقمي جديد يعتمد على الاتصال الفوري بين البشر والآلات والأنظمة الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أورنج المغرب” تطلق مبادرة جديدة تحت اسم Orange Meet

    أطلقت “أورنج المغرب”، بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب (AUSIM)، مبادرة جديدة تحت اسم “Orange Meet”، تروم مواكبة المقاولات المغربية في مواجهة تحديات الانتقال الرقمي، من خلال تنظيم لقاءات جهوية تجمع بين صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين وخبراء التكنولوجيا لتبادل الخبرات ومناقشة الحلول العملية الملائمة لخصوصيات كل جهة. واحتضنت مدينة طنجة، أول أمس الثلاثاء، الدورة الأولى من هذه المبادرة، التي شكلت محطة أولى ضمن قافلة وطنية تستهدف مختلف جهات المملكة. وتسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ “Orange Meet” كمنصة للقرب والحوار بين المهنيين، وفضاء لتقاسم التجارب والخبرات المرتبطة بالتحول الرقمي للمقاولات. وأكدت أورنج المغرب، من خلال هذه المبادرة، انتقالها إلى مرحلة جديدة من التزامها بمواكبة النسيج الاقتصادي الوطني، عبر الاقتراب من المقاولات، والإنصات إلى احتياجاتها التشغيلية، واقتراح حلول عملية تستجيب للتحديات الآنية التي تواجهها في مجال الرقمنة وتعزيز التنافسية. وجرى تنظيم هذه الدورة بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب بهدف إرساء منصة وطنية للتبادل بين مختلف الفاعلين، انطلاقا من قناعة مشتركة مفادها أن نجاح الانتقال الرقمي يظل رهينا بقدرته على تقديم حلول ملموسة قابلة للتنزيل على أرض الواقع. تمحور برنامج الدورة الأولى حول جلسة نقاش استراتيجية تناولت أثر التحول الرقمي على تنافسية المقاولات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة في أفق سنة 2030، إلى جانب ثلاث ورشات موضوعاتية سلطت الضوء على حالات استخدام واقعية وتجارب عملية مرتبطة بالرهانات التشغيلية للمقاولات المغربية. خصصت الورشة الأولى لموضوع “بيئة العمل الحديثة”، حيث ناقشت التحولات التي يشهدها تنظيم العمل، خاصة في ما يتعلق بالتعاون بين فرق العمل، وإدارة المواقع البعيدة، ووظائف الدعم. كما تم استعراض حلول تعتمد على الربط المتطور، والأدوات التشاركية، والاتصالات الموحدة، وتأمين الاستخدامات الرقمية، بهدف رفع الإنتاجية ومواكبة أنماط العمل الجديدة بشكل مستدام. أما الورشة الثانية، فقد ركزت على مفهوم “المصنع الذكي” والرافعات الرقمية القادرة على تعزيز أداء المواقع الصناعية المغربية، مع إبراز الدور المحوري للشبكات الخاصة من الجيل الخامس (5G) في توفير بنية تحتية آمنة ومرنة وقابلة للتحكم، تلائم البيئات الصناعية الحساسة والتطبيقات الحرجة. كما تناولت الورشة أهمية تقنيات ناشئة مثل إنترنت الأشياء الصناعي (Industrial IoT)، والتوأم الرقمي (Digital Twin)، والرؤية الحاسوبية (Computer Vision)، والحوسبة الطرفية (Edge Computing)، باعتبارها أدوات أساسية لتقوية التكامل بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية (IT/OT)، وتحسين قيادة العمليات الصناعية، وتعزيز الأتمتة والسلامة التشغيلية، وتطوير الصيانة التنبؤية القائمة على تحليل البيانات والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها. وتطرقت الورشة الثالثة إلى موضوع الأمن السيبراني للمقاولات، من خلال مناقشة رهانات الصمود الرقمي في ظل بيئة أعمال أكثر ترابطا واعتمادا على الأنظمة الرقمية. وتم خلال هذه الورشة استعراض عدد من المقاربات الرامية إلى حماية عمليات الولوج والتطبيقات والبنيات الشبكية والاستخدامات الرقمية، بما يضمن استمرارية النشاط وتعزيز الثقة في البنيات التحتية المعلوماتية للمقاولات. وشكلت مختلف الجلسات مناسبة للمشاركين لتبادل الخبرات والاستفادة من توضيحات قدمها خبراء متخصصون بشأن التحديات العملية التي تواجه المقاولات على مستوى الجهة، والحلول التقنية والتنظيمية الكفيلة بمواكبة تحولها الرقمي. ومن خلال هذه المبادرة، جددت أورنج المغرب وجمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب التزامهما المشترك بمواكبة المقاولات المغربية ومساعدتها على مواجهة تحديات الرقمنة، عبر إحداث فضاءات مستدامة للحوار وتبادل التجارب ومناقشة التحولات الكبرى التي يعرفها السوق. ويمثل إطلاق الدورة الأولى بمدينة طنجة الانطلاقة الرسمية لقافلة وطنية ستجوب عددا من جهات المملكة، بهدف تعزيز القرب من المنظومات الاقتصادية المحلية، والحفاظ على الزخم الذي تعرفه جهود دعم الانتقال الرقمي للمقاولات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: توقيع عقد امتياز جديد لتطوير وتوسيع شبكة الطرق السيارة بالمغرب

    تم، اليوم الخميس بالرباط، التوقيع على عقد الامتياز الجديد بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، في إطار تعزيز الإطار التعاقدي المؤطر لتدبير الشبكة الوطنية للطرق السيارة ومواكبة التحولات التي تعرفها البنية التحتية بالمملكة.

    وجرى حفل التوقيع تحت إشراف وزير التجهيز والماء نزار بركة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، وبحضور المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وعدد من المسؤولين والفاعلين المعنيين.

    ويأتي هذا العقد الجديد تنزيلا لمقتضيات المادة 19 من بروتوكول الاتفاق المبرم بين الدولة والشركة برسم الفترة 2025-2032، الموقع بتاريخ 21 مارس 2025، ويهدف إلى تحديث وتطوير نموذج تدبير واستغلال الشبكة الوطنية للطرق السيارة.

    ويعوض هذا العقد الاتفاقية السابقة للامتياز الشامل المبرمة سنة 2019، مع الحفاظ على استمرارية المقتضيات الأساسية وإدراج تعديلات تروم تعزيز الاستدامة المالية للشركة وتوسيع نطاق تدخلها.

    ويتضمن العقد الجديد توسيع مجال الامتياز ليشمل مشاريع طرق سيارة استراتيجية جديدة، من بينها الطريق السيار تيط مليل–برشيد، والطريق السيار القاري الرباط–الدار البيضاء، إضافة إلى تدبير واستغلال الطريق السيار جرسيف–الناظور.

    وأكد وزير التجهيز والماء بالمناسبة أن الشركة الوطنية للطرق السيارة، التي تأسست سنة 1989، راكمت تجربة مهمة مكنت من إنجاز شبكة تمتد على حوالي 1800 كيلومتر، ما يجعلها من بين أكبر الشبكات على الصعيد الإفريقي، مشددا على دورها في ربط المراكز الاقتصادية وتسهيل حركة التنقل ودعم التنمية الجهوية.

    كما أبرز أن هذا التوقيع يندرج في سياق التحضيرات الجارية التي تقوم بها المملكة لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، من خلال تطوير بنية تحتية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، خاصة في ما يتعلق بشبكات النقل والسلامة والنجاعة اللوجستية.

    ويُرتقب أن يسهم هذا العقد في تعزيز أداء الشبكة الوطنية للطرق السيارة وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعمليها، بما يواكب الدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليكيب الفرنسية: أيوب بوعدي يختار المغرب على حساب فرنسا ويعزز صفوف “أسود الأطلس”..

    الدار/ إيمان العلوي

    حسم موهبة خط وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، قراره الدولي النهائي، باختياره تمثيل المنتخب المغربي بدلاً من منتخب فرنسا، رغم أنه كان مؤهلاً لارتداء قميص “الديوك” في المستقبل.

    وأفادت تقارير صحفية فرنسية، من بينها صحيفة “ليكيب”، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم أعلن بشكل رسمي، مساء الخميس، انضمام اللاعب البالغ من العمر 18 سنة إلى صفوف المنتخب الوطني، ليغلق بذلك ملفًا طويلًا من الترقب حول مستقبله الدولي.

    ويُعد بوعدي أحد أبرز مواهب جيله من مواليد 2007، حيث يُصنف ضمن قائمة اللاعبين الواعدين في أوروبا إلى جانب أسماء لامعة مثل لامين يامال وباو كوبارسي ورودريغو مورا، وهو ما جعله محل تنافس بين الاتحادين الفرنسي والمغربي.

    اللاعب الذي نشأ في نادي ليل وخاض تجربة مع منتخبات فرنسا للفئات السنية، خصوصًا منتخب أقل من 21 سنة في حوالي عشر مباريات، فضّل في النهاية الدفاع عن ألوان المغرب، مستندًا إلى ارتباطه بجذوره العائلية، وإلى الطموح الرياضي الكبير الذي يحمله مع “أسود الأطلس”، خاصة في ظل مشروع المنتخب المرتبط بكأس العالم 2026، والاستحقاق التاريخي لسنة 2030 التي ستعرف تنظيم جزء من المونديال في المغرب.

    وبحسب نفس المصادر، فإن بوعدي يقترب من حاجز 100 مباراة مع الفريق الأول لنادي ليل، بعدما شارك في 96 مواجهة، حيث يُعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدين في الدوري الفرنسي.

    وكان اللاعب قد عبّر في وقت سابق عن طموحاته الكبرى في عالم كرة القدم، حين أكد أن حلمه يتمثل في التتويج بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا وجميع الألقاب الممكنة، كما أشار إلى أن مونديال 2026 يمثل فرصة جذابة ومهمة لكل لاعب، وهو ما سيخوضه الآن بقميص المنتخب المغربي.

    وفي تعليق منسوب لمصدر داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم، فإن اختيار بوعدي يعكس جاذبية المشروع الكروي الوطني، حيث أكد أن المغرب “يتوفر اليوم على واحد من أكثر الأنظمة تنظيماً ووضوحاً وتقدماً في مجال تطوير كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره