Étiquette : 2030

  • شغب الملاعب.. مرض مزمن يستنزف رصيدنا الكروي

    تعيش كرة القدم المغربية حاليا أزهى فتراتها التاريخية على الإطلاق، في ظل نهضة كروية غير مسبوقة، تترجمها الإنجازات الباهرة للمنتخبات الوطنية والطفرة النوعية التي تشهدها البنيات التحتية، بالموازاة مع رؤية استراتيجية طموحة نجحت في وضع المملكة بصلب الخريطة الرياضية العالمية، وهو مسار تصاعدي مبهر سيتوج قريبا باحتضان مونديال 2030، ليعزز لا محالة من الإشعاع الدولي والقوة الناعمة للمغرب، مقدما إياه كنموذج رياضي وتنموي رائد يحتذى به على الصعيدين الإقليمي والقاري.

    بيد أنه وفي خضم هذا المشهد الاحتفالي المشرق، تطفو على السطح بين الفينة والأخرى بقع داكنة تخدش هذه الصورة الرياضية الناصعة، لتضعنا أمام ممارسات شغب ترقى إلى مصاف الإجرام الذي يهدد أمن وسلامة المنظومة بأكملها.

    ولعل الانفلاتات الخطيرة ومشاهد العنف والتخريب المؤسفة التي اندلعت مؤخرا في مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، خلال قمة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، والتي أسفرت عن اعتقال 136 شخصا، تعيد بقوة إلى واجهة الأحداث نقاشا مجتمعيا مؤرقا لا يقبل التأجيل.

    خاصة وأن هذه الأحداث دفعت باللجنة المركزية للتأديب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى التدخل الحازم عبر فرض حزمة من العقوبات الردعية ضد الناديين المذكورين، مع اتخاذ قرار صارم يقضي بوقف تنقل جميع الجماهير حتى نهاية هذا الموسم، مما يؤكد أن هذه الانفلاتات المتكررة لم تعد مجرد تعبير عن حماس شبابي، بل تحولت إلى ظاهرة مركبة تضرب في الصميم تلك الصورة التنظيمية والأمنية المشرقة التي تسعى بلادنا لتسويقها دوليا، مما يفرض تجاوز لغة الإدانة اللحظية، للانتقال نحو تفكيك علمي وموضوعي دقيق لهذه الآفة.

    وللتعمق أكثر في تفكيك خيوط آفة الشغب الرياضي، يتعين علينا أولا التخلص من تلك النظرة التبسيطية القاصرة التي تعمد إلى عزل المدرجات عن سياقها المجتمعي الأوسع، على اعتبار أن الملعب لم يكن يوما جزيرة معزولة عن محيطها الخارجي، بل هو في جوهره فضاء سوسيولوجي مصغر ومختبر اجتماعي حي، يعكس بوضوح تام وتجرد مطلق مختلف تناقضات المجتمع وإحباطاته المتراكمة وكافة اختلالاته البنيوية.

    لقد تحولت مدرجات الملاعب بالنسبة لفئة واسعة من الشباب والمراهقين، إلى متنفس شبه وحيد لتفريغ شحنات الغضب المتراكمة والبحث المحموم عن الانتماء، ويأتي ذلك في ظل تراجع مقلق لأدوار مؤسسات التنشئة الاجتماعية الكلاسيكية، وعلى رأسها الأسرة التي أثقلت كاهلها الإكراهات الاقتصادية، والمدرسة التي فقدت الكثير من بريقها وجاذبيتها، فضلا عن دور الشباب التي تقلص إشعاعها التأطيري بشكل ملحوظ.

    هذا الوضع يولد فراغا قاتلا يجد الشاب نفسه تائها في غياهبه، ليلجأ إثر ذلك إلى مدرجات الملاعب، باحثا عن احتضان دافئ، وهوية بديلة، واعتراف مجتمعي، يفتقده بشدة في تفاصيل واقعه اليومي المعيش.

    وفي صميم ثقافة الحشود ومجموعات الأولتراس يذوب الكيان الفردي تماما لينصهر في بوتقة الجماعة، لتتخذ المباراة شكل معركة طاحنة يجب الظفر بها بأي ثمن، فيصبح بذلك تحقيق الانتصار الوهمي عبر ممارسة العنف الرمزي بالشعارات المستفزة أو العنف المادي بالاشتباكات والتخريب، بمثابة تعويض نفسي زائف عن حجم الهزائم الاجتماعية والاقتصادية، وهو واقع يفرز في نهاية المطاف سيكولوجية جماعية شديدة الاحتقان، تحول المشجع البسيط إلى قنبلة موقوتة قابلة للانفجار عند انقداح أول شرارة.

    غير أن هذا الاحتقان المتراكم لا يمكن أن ينفجر من تلقاء نفسه أو بمحض الصدفة، إذ أن شرارة الشغب غالبا ما يتم إيقادها وطبخها على نار هادئة بعيدا عن أسوار الملاعب، لتبرز بجلاء المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق فاعلين رئيسيين في صلب الحقلين الرياضي والإعلامي.

    وهنا نصطدم بواقع مرير يتجلى في غياب شبه تام للتواصل المؤسساتي الفعال من لدن العديد من الأندية الرياضية، التي تلجأ في أحيان كثيرة إلى سياسة الهروب إلى الأمام عبر إطلاق تصريحات مستفزة من قبل مسؤوليها، أو تقديم تبريرات واهية من طرف مدربيها، فضلا عن الإسقاط المنهجي لمسؤولية الإخفاق على مشجب التحكيم أو التذرع المستمر بوجود مؤامرات خارجية، وهي كلها ممارسات غير مسؤولة تسهم بشكل مباشر في شحن الجماهير بسلبية مقيتة، وتولد لديها إحساسا عميقا بالظلم والاستهداف، مما يهيئها نفسيا وعمليا لولوج المدرجات بنوايا مبيتة وميولات صريحة نحو الانتقام.

    وبالموازاة مع ذلك، لا يسعنا أن نغفل عن الدور التخريبي الذي تلعبه بامتياز بعض المنابر الإعلامية والصفحات الرياضية الفاقدة للبوصلة المهنية، عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، فقد تحول هذا الخطاب الإعلامي دون مبالغة إلى شريك مباشر في إنتاج العنف، عبر اتباع سياسة تأليب الجماهير، وتشويه الخصوم، ونشر الأكاذيب، وتأجيج المشاعر بشكل مدروس، مما يؤدي بالضرورة إلى النتائج الصادمة التي نراها في ملاعبنا.

    ويفرض هذا العبث الإعلامي الخطير على الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” التدخل العاجل والصارم لوضع حد لهذا الانفلات المهني، لأنه يفرز شحنا رقميا يحول مباريات كرة القدم إلى ساحات لمعارك حربية افتراضية، سرعان ما تتسرب شرارتها نحو أرض الواقع لتخلف خسائر مادية وبشرية جسيمة.

    وفي سياق الحديث عن المقاربة الأمنية والتدابير الوقائية يبرز تساؤل جوهري يفرض نفسه بإلحاح شديد، حول الكيفية التي يُسمح بها أصلا بدخول مشجعين إلى الملاعب وهم يرتدون أقنعة تخفي ملامحهم بشكل كامل، إذ يصعب استيعاب المنطق الأمني الذي يُسمح بموجبه بإخفاء الهوية داخل فضاء يفترض أن يكون خاضعا لأقصى درجات المراقبة والضبط، مما يعقد مهمة الأجهزة الأمنية ويوفر غطاء مثاليا للمخربين للإفلات من العقاب.

    ورغم إقرارنا التام بالأهمية القصوى للصرامة الأمنية والحزم القانوني في حماية الأرواح والممتلكات، إلا أن التواتر المقلق لأحداث الشغب يثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن المقاربة الزجرية لوحدها تظل قاصرة وتقف عاجزة عن استئصال هذا الداء العضال من جذوره العميقة، ذلك أن الأجهزة الأمنية قادرة بفضل مهنيتها العالية على إخماد نيران الشغب في زمانه ومكانه، غير أنها لا تمتلك الآليات السوسيولوجية والتربوية الدقيقة الكفيلة بتفكيك البنية الذهنية والعقلية المعقدة التي تنتج وتفرز هذه السلوكيات الإجرامية.

    ولضمان صياغة حلول جذرية تتماشى مع التحديات التنظيمية الدقيقة التي تنتظر المغرب، بات من الضروري بلورة استراتيجية وطنية استباقية ومندمجة ترتكز على دعامات متينة، تنطلق من حتمية إعادة الاعتبار لأدوار مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وإشراك المنظومة التعليمية وخبراء علم الاجتماع في استيعاب دينامية المجموعات التشجيعية لدمجهم كشركاء فاعلين، مرورا بالتطبيق الصارم للوائح الأخلاقيات لزجر أي مسؤول أو إعلامي يؤجج الاحتقان، وصولا إلى تسريع وتيرة الرقمنة وتطوير البنية التحتية التكنولوجية للملاعب الوطنية، عبر تعميم تقنيات المراقبة الذكية وفرض نظام التذاكر الاسمية المرتبطة بالهوية، للانتقال من منطق العقاب الجماعي إلى تكريس مبدأ المسؤولية الفردية.

    إن القضاء النهائي على آفة شغب الملاعب يمثل ورشا مجتمعيا متكاملا بامتياز، ولئن كان المغرب قد نجح فعليا في إبهار العالم عبر كسب رهان البنيات التحتية المتطورة والدبلوماسية المؤثرة، فإن التحدي الأكبر والأكثر إلحاحا يتجسد أساسا في خوض غمار بناء بيئة رياضية متزنة وعقلية جماهيرية سليمة تليق ببلد يتأهب بكل ثقة واقتدار لاستقبال أنظار العالم في قادم المواعيد الكروية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجديدة يلفت أنظار الأهلي المصري والمغرب الفاسي يحصّن عقده إلى 2030

    يخطف المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، متصدر قائمة هدافي البطولة الاحترافية، الأضواء هذا الموسم رفقة المغرب الفاسي، بعدما بصم على أداء لافت جعله محط أنظار عدد من الأندية، وفي مقدمتها الأهلي المصري.

    وتشير معطيات إعلامية مصرية إلى أن النادي الأهلي يتابع اللاعب عن قرب، في إطار بحثه عن تعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات المقبلة، حيث تم وضع بنجديدة ضمن قائمة مختصرة تضم أسماء بارزة، من بينها ريان مايي، وذلك سعياً لرفع النجاعة الهجومية للفريق بعد بعض التذبذب في المستوى هذا الموسم.

    في المقابل، لم يقف المغرب الفاسي مكتوف الأيدي أمام هذا الاهتمام، إذ بادر إلى تمديد عقد مهاجمه إلى غاية سنة 2030، في خطوة تعكس رغبة واضحة في الحفاظ على أحد أبرز ركائز الفريق، إلى جانب تأمين موقفه التفاوضي في حال توصل بعروض رسمية خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تستضيف « كان U17 » والأشبال أمام تحدي الحفاظ على اللقب القاري

    ستكون العاصمة الرباط على موعد مع انطلاقة منافسات كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة 2026، التي ستُقام ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026، في نسخة جديدة تعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الكروية الإفريقية والدولية.

     ويخوض المنتخب المغربي هذه البطولة بصفته البلد المنظم وحامل لقب النسخة السابقة لسنة 2025، ما يمنحه مسؤولية إضافية بين الدفاع عن لقبه القاري والسعي إلى تأكيد تفوقه وترسيخ حضوره في هذه الفئة السنية.

    مباراة الافتتاح ستلعب يوم 13 ماي على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، الذي سيحتضن أيضًا مباراتي نصف النهائي والنهائي المقرر إجراؤه يوم 2 يونيو، في حين ستُجرى مباريات دور المجموعات داخل المركب محمد السادس لكرة القدم، أحد أبرز الصروح الرياضية الحديثة التي تعكس حجم الاستثمار الذي خصصه المغرب لتطوير بنيته التحتية الرياضية وتعزيز جودة التكوين القاعدي.

    وسيدشن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، المعروف بـ“أشبال الأطلس”، مشواره في هذه البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب تونس، في اختبار أولي يعكس طبيعة التحديات التي تنتظره منذ البداية، خاصة وأن هذه النسخة تعرف مشاركة عدد من المنتخبات الإفريقية الساعية بدورها إلى التتويج وانتزاع بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة، ما يمنح المنافسة بعدًا مزدوجًا يجمع بين الرهان القاري والطموح العالمي.

    ويأتي تنظيم المغرب لهذه البطولة للمرة الثانية على التوالي في سياق دينامية متواصلة تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي راهنت خلال السنوات الأخيرة على الاستثمار في التكوين وإعداد جيل شاب يتمتع بمؤهلات تقنية وبدنية عالية، وهو ما بدأ ينعكس بشكل واضح على نتائج الفئات السنية، ويعزز صورة المغرب كنموذج كروي متكامل يحظى بإشادة متزايدة داخل القارة وخارجها.

    كما يعكس احتضان هذه التظاهرة القارية الثقة التي باتت تحظى بها المملكة على مستوى التنظيم، خاصة في ظل استعدادها لاحتضان تظاهرات كبرى في أفق السنوات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، إلى جانب استضافتها المرتقبة لمنافسات قارية ودولية أخرى، ما يعزز تموقعها كمركز محوري لكرة القدم الإفريقية ووجهة مفضلة لاحتضان الأحداث الرياضية الكبرى.

    وبين طموح الحفاظ على اللقب الذي تحقق على أرضه في النسخة الماضية، والسعي إلى تأكيد تفوقه القاري، يدخل المنتخب المغربي هذه البطولة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، وبمشروع كروي واضح المعالم، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد يكرس المسار التصاعدي لكرة القدم الوطنية، ويفتح أمام هذا الجيل الواعد أبواب التألق على الساحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفورار: المعهد الوطني للبحث الزراعي يقدم مستنبطاته النباتية الجديدة لدعم السيادة الوطنية في مجال البذور

    أطلس سكوب

    نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي، الثلاثاء بالضيعة التجريبية لأفورار، يوما تواصليا ميدانيا خصص لتقديم مستنبطاته الجديدة في مجالات الحبوب والقطاني والنباتات العلفية والزيتية، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى دعم السيادة الوطنية في مجال البذور ومرونة الزراعة.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر”، التي تروم رفع نسبة استعمال البذور المعتمدة إلى 50 في المائة في أفق سنة 2030، وتعزيز حصة الأصناف الوطنية المستنبطة من البحث العمومي داخل أنظمة الإنتاج.

    وفي هذا الصدد، أوضحت مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي، لمياء الغوتي، أن هذه المحطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش المغربي يُحبط هجوما كيميائيا ويعتقل الجناة في « الأسد الإفريقي »

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في إطار مناورات “الأسد الإفريقي 2026” التي تحتضنها المملكة المغربية بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وضمن التهديدات غير المتماثلة التي تحاكيها هذه المناورات، شهد ملعب أدرار الكبير بمدينة أكادير، اليوم الثلاثاء، تنفيذ تمرين نوعي للتصدي لأسلحة الدمار الشامل (WMD)، حيث تم افتراض وقوع هجوم كيميائي تسبب في انتشار كثيف للدخان على مستوى الملعب، تلاه انفجار قوي على مستوى أحد المستودعات؛ الشيء الذي استدعى تدخل فرق متخصصة تابعة للقوات المسلحة الملكية بحرفية وانضباط لتحييد الخطر واعتقال الجناة.

    وفي موازاة ذلك، نجحت فرقة المسيرات في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مشبوهة بواسطة طائرة مسيرة هجومية؛ فيما تدخلت كل من وحدة مكافحة الحرائق التابعة للوحدة الأولى للإغاثة والإنقاذ بالجيش المغربي لإخماد الحريق الذي نشب في المستودع، وكذا خبراء معهد علوم الأدلة والجنائية التابع للدرك الملكي، ووحدة تحييد وإزالة وتدمير المتفجرات التابعة للقوات المسلحة الملكية التي تعاملت هي الأخرى مع مركبة مشبوهة في مرأب ملعب أدرار على وجه السرعة، في عمل منسق يؤكد جاهزية مختلف الفرق العسكرية المغربية للتعامل مع هكذا تهديدات.

    ومع استمرار إدارة الوضع في إطار السيناريو الذي حاكاه التمرين، تم أيضا تنفيذ عمليات التطهير الكيميائي الطارئ لمكان الحادث، إلى جانب عمليات التطهير الشامل واسعة النطاق للمتضررين، وسط تنسيق دقيق لعملية الإخلاء والإجلاء الطبي لضحية مفترض بواسطة مروحية عسكرية مجهزة تابعة للجيش المغربي؛ الشيء الذي يجسد مستوى التنسيق العالي بين مختلف الوحدات المشاركة التي تحدثت خلال هذا التمرين لغة عملياتية واحدة، وأكدت على جاهزيتها الكبيرة للتعامل مع هكذا تهديدات.

    في هذا الصدد، قال مارك ميلانسون، ممثل وكالة الحد من التهديدات الدفاعية (DTRA) على مستوى السفارة الأمريكية بالرباط: “نحن سعداء للغاية بوجودنا هنا والمشاركة في هذا التمرين، حيث نشارك في مناورات ‘الأسد الإفريقي’ مع القوات المسلحة الملكية المغربية لسنوات عديدة، ونحن فخورون للغاية بتمكننا من القيام بذلك مرة أخرى”.

     

    وزاد: “ونحن فخورون أيضا بتمكننا هذا العام من إشراك مختبر الأبحاث التقنية والعلمية التابع للدرك الملكي المغربي، حيث إن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها هاتان الوحدتان معا في هذه المناورات”.

    وأبرز ميلانسون، في تصريح لهسبريس، أن “السيناريو الذي نفذناه اليوم جاء في وقت مناسب تماما، حيث سيستضيف المغرب بشكل مشترك كأس العالم في عام 2030. لذا، فإن التدرب مسبقا على سيناريو كهذا يقع في ملعب رياضي أمر بالغ الأهمية للاستعداد لهذا الحدث”.

    من جهتها، قالت رنيس باليان، الضابط في وحدة الدفاع الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي (CBRN) التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية، إن “الوجود والمشاركة في مناورات ‘الأسد الإفريقي’ يعد تجربة مهمة، خاصة ما يتعلق بالعمل جنبا إلى جنب مع القوات المغربية التي تتمتع بمستوى عالٍ من التفاعل والنهج التحليلي في العمل، كما تولي اهتماما كبيرا بالاعتبارات الفنية”.

    وتابعت باليان في تصريح لهسبريس: “أعرب عن تقديري لوجودي هنا اليوم، حيث كان هذا التمرين استثنائيا مع القوات المغربية، ولا يمكنني أن أصف مدى دقة هذا الفريق وتفانيه في العمل”.

    في سياق متصل، قالت الملازم إحسان الكبوري، من سرية الدفاع ضد المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيماوية التابعة للقوات المسلحة الملكية، إنه “في إطار التعاون العسكري المغربي الأمريكي، شاركت سرية الدفاع النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيماوي التابعة للوحدة الأولى للإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية، في تمرين التصدي لأسلحة الدمار الشامل، الذي يندرج ضمن مناورات ‘الأسد الإفريقي’ لهذا العام”.

    وأبرزت الكبوري، في تصريح لهسبريس، أن “هذه المشاركة كانت فرصة لتفعيل القدرات في مجالات عديدة؛ منها الكشف، والتعرف، والاحتواء، وإزالة التلوث”.

    وسجلت المتحدثة ذاتها أن “المشاركة تعزز أيضا قابلية التنسيق والخدمة المشتركة مع الدول الحليفة؛ الشيء الذي يظهر الدور المهم والفعال للسرية في التصدي للأزمات الكبرى، ومدى التزامها الدائم بالتميز في الأداء والتعاون الدولي”.

    من جهته، أوضح الرقيب محمد البوعيادي، مشغل طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة الملكية، أن “الطائرات بدون طيار تضطلع بدور محوري وأساسي في تنفيذ عمليات الاستطلاع، لا سيما عند استهداف المناطق التي يتعذر الوصول إليها ميدانيا أو تلك التي تفرض تهديدا مباشرا على سلامة الأفراد؛ كالأماكن غير الآمنة أو البيئات التي تعاني من التلوث”.

    وأبرز البوعيادي، في تصريح لهسبريس، أن “هذه التقنية تمنح القدرة على رصد وجمع المعطيات والصور بدقة عالية وفي الوقت الحقيقي؛ مما يضمن إنجاز المهام الاستخباراتية بكفاءة دون تعريض العناصر البشرية لأية مخاطر ميدانية”.

    وذكر الرقيب بالقوات المسلحة الملكية أن “الإجراءات المتبعة عقب إتمام المهمة تقضي بتوجيه الطائرة فور عودتها إلى وحدة خاصة لإزالة التلوث”، لافتا إلى أن “هذا الإجراء الاحترازي يهدف إلى ضمان السلامة العامة والحد من مخاطر انتقال أو انتشار أية مواد خطرة قد تكون عالقة بهيكل الطائرة نتيجة طبيعة البيئة التي كانت تعمل فيها”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة الإكونوميستا الإسبانية: اقتصاد المغرب يتجاوز عتبة التحول الكبرى ويتجه لتفوق مستمر على إسبانيا في نمو الناتج الداخلي

    الدار/ إيمان العلوي

    كشفت صحيفة الإكونوميستا الإسبانية ان الاقتصاد المغربي دخل مرحلة جديدة وحاسمة في مسار تطوره، بعد أن تجاوز ما تصفه بـ”العتبة الحرجة” لنموذجه الاقتصادي، وأصبح مرشحًا لتسجيل معدلات نمو للناتج الداخلي الخام تفوق نظيره الإسباني لسنوات طويلة، وفقًا لتوقعات صندوق النقد الدولي.

    وبحسب التقرير، فإن المغرب يسير نحو تحقيق نمو اقتصادي يقارب ضعف معدل نمو إسبانيا خلال السنوات المقبلة، حيث يُتوقع أن يحافظ على نسبة تفوق 4% حتى عام 2031، مدفوعًا باستثمارات قوية في البنية التحتية، وازدهار قطاع السياحة، وتنامي الصادرات، وتحسن إنتاجية القطاع الزراعي، إضافة إلى دينامية لافتة في صناعة السيارات التي أصبحت إحدى ركائز الاقتصاد المغربي الحديث.

    وتشير الصحيفة إلى نقطة تحول بارزة في البنية الإنتاجية للمملكة، إذ أصبح المغرب يحقق عائدات من صادرات السيارات تفوق تلك القادمة من الفوسفات، وهو ما يعكس انتقالًا نوعيًا نحو اقتصاد أكثر تعقيدًا وتنوعًا، ويؤكد، حسب التقرير، أن البلاد تجاوزت مرحلة الاعتماد التقليدي على المواد الخام نحو التصنيع المتقدم.

    وتبرز الإكونوميستا أن المغرب بات يُصنف كأحد أكثر الاقتصادات استقرارًا في منطقة تعج بالتوترات الجيوسياسية، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي القريب من أوروبا، ومن سياسة جذب الاستثمارات الصناعية، خصوصًا في قطاع السيارات الذي يشهد نموًا متسارعًا. وقد ساهمت شركات أوروبية كبرى، مثل رينو وستيلانتيس، إلى جانب استثمارات آسيوية متزايدة، في تعزيز هذا التحول الصناعي، مما جعل المملكة مركزًا تنافسيًا في سلاسل التوريد العالمية.

    وبحسب أرقام منظمة مصنعي السيارات الدولية، فقد بلغ إنتاج المغرب أكثر من نصف مليون سيارة سنويًا، مع طموح رسمي لبلوغ مليوني سيارة بحلول عام 2030، في وقت تتجاوز فيه نسبة الإدماج المحلي 60%، وهو ما يعزز مكانته كأول مصنع للسيارات في إفريقيا وأحد أبرز الفاعلين عالميًا.

    ويرى الخبير الاقتصادي عبد المالك العلوي، كما نقلت عنه الصحيفة، أن المغرب انتقل إلى نموذج اقتصادي جديد يقوم على تحويل القيود إلى فرص، مشيرًا إلى أن نجاحه لا يعود إلى “معجزة اقتصادية”، بل إلى سياسات تراكمية اعتمدت على استثمار الموارد البشرية وتطوير المؤسسات تدريجيًا.

    ويضيف التقرير أن المغرب، الذي ورث بعد الاستقلال إدارة محدودة القدرات، استطاع عبر العقود الماضية بناء جهاز إداري واقتصادي أكثر كفاءة، مستفيدًا من الكفاءات الوطنية والتكوين الدولي، مما سمح له بإطلاق مشاريع كبرى في البنية التحتية والصناعة والتصدير.

    وتختم الإكونوميستا بالإشارة إلى أن المسار الاقتصادي المغربي منذ تسعينيات القرن الماضي يعكس نموًا متواصلًا، حيث تضاعف الناتج الداخلي الإجمالي تقريبًا ثلاث مرات، وتراجعت مستويات الفقر بشكل كبير، في ظل سياسات تعتبرها المؤسسات الدولية أكثر شمولًا مقارنة بمراحل سابقة، ما يجعل المغرب—حسب وصف الصحيفة—نموذجًا اقتصاديًا صاعدًا في محيط إقليمي معقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى سليماني تقترح جسرا ثقافيا بين المغرب وإسبانيا عبر الأدب والفن وكرة القدم

    دعت الكاتبة المغربية ليلى سليماني إلى بناء جسور جديدة بين المغرب وإسبانيا من خلال تعزيز التلاقي الثقافي والفني والرياضي، معتبرة أن الأدب والفن وكرة القدم تشكل فضاءات مشتركة قادرة على تقريب الشعوب وتجاوز الصور النمطية.

    وجاءت تصريحات سليماني خلال مشاركتها في الإقامة الأدبية الدولية « الكتابة في البرادو »، التي يحتضنها متحف برادو بدعم من مؤسسة « لويفي »، حيث تعمل على استلهام أعمال أدبية من مجموعات المتحف الفنية.

    وأكدت الكاتبة، الحائزة على جائزة غونكور سنة 2016، أن تجربتها داخل المتحف فتحت أمامها آفاقاً جديدة للتفكير في العلاقة بين الأدب والفن، خاصة خلال العصر الذهبي الإسباني، مشيرة إلى أن « كل شيء في النهاية نوع من السرد أو الخيال ».

    وفي سياق حديثها عن العلاقات الثقافية، انتقدت سليماني ضعف اهتمام الغرب بالأدب العربي، معتبرة أن غياب الفضول تجاه ثقافات أخرى قد يغذي التوترات والعنصرية، داعية إلى تعزيز التبادل الثقافي كوسيلة لفهم أعمق بين الشعوب.

    كما توقفت عند قضايا الهجرة والهوية، مشددة على أن المجتمعات الأوروبية بحاجة إلى خطاب سياسي أكثر جرأة يشرح تعقيدات هذه الظواهر، بدل الاكتفاء بالشعارات المبسطة، مؤكدة أن الهجرة تظل عاملا أساسيا في استمرارية المجتمعات الأوروبية.

    وفي بُعد آخر، أبرزت سليماني دور كرة القدم كمساحة للتلاقي بين الثقافات، معربة عن أملها في أن يشكل تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، فرصة لتقارب الشباب بين ضفتي المتوسط واكتشاف القواسم المشتركة بينهم.

    وتطرقت الكاتبة أيضا إلى التحولات داخل المجتمع المغربي، مشيدة بجرأة الجيل الجديد من الشباب في التعبير والمطالبة بحقوقه، خاصة في مجالات التعليم والصحة والعدالة، معتبرة أن هذه الدينامية ضرورية لمواصلة مسار التنمية.

    وفي المقابل، لم تُخف سليماني انتقادها لبعض الاختلالات، مشيرة إلى استمرار وجود « بنيات تقليدية » تعيق التغيير، في إشارة إلى ما يُعرف بـ »الدولة العميقة »، وهو ما استحضرته أيضا في أعمالها الروائية.

    وتندرج مشاركة سليماني في هذه الإقامة الأدبية ضمن مبادرات تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وأوروبا، عبر استثمار الأدب والفن كوسيلة للتقارب وتبادل التجارب الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتنفيذ المادة 6.2 من اتفاق باريس.. المغرب والنرويج يوقعان اتفاقا مناخيا

    وقعت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الثلاثاء (5 ماي)، اتفاقا ثنائيا يتعلق بتنفيذ المادة 6.2 من اتفاق باريس بشأن المناخ، مع أندرياس بييلاند إريكسن، وزير المناخ والبيئة النرويجي، وذلك خلال مراسم جرت عن بعد، بحضور نبيلة فريدجي، سفيرة المملكة المغربية لدى النرويج، وهيلج سيلاند، سفير مملكة النرويج لدى المغرب.

    وأفاد بلاغ لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بأن هذا الاتفاق يهدف إلى إرساء إطار للتعاون بين المغرب والنرويج من أجل تطوير مقاربات تعاونية قائمة على آليات السوق المنصوص عليها في المادة 6.2 من اتفاق باريس، بما يتيح تنفيذ مشاريع مشتركة تولد نتائج للتخفيف قابلة للتحويل على المستوى الدولي ITMOs، مما يساهم في تحقيق المساهمات المحددة وطنيا لكلا البلدين.

    وأضاف المصدر ذاته أنه، في إطار هذا الاتفاق، يعتزم الطرفان تنفيذ برنامج الحوافز القائمة على الإنتاج GBI – Generation Based Incentive، الذي يهدف إلى دعم نشر حوالي 2 جيغاواط من القدرة المنشأة للطاقات المتجددة، بما في ذلك حلول التخزين بواسطة البطاريات، وذلك خلال عشر سنوات، ما بين 2026 و2036.

    ويركز البرنامج بشكل خاص على مشاريع الطاقات المتجددة الأكثر تعقيدا أو الأقل ربحية، والتي لا يمكن إنجازها إلا بدعم مالي إضافي من سوق الكربون.

    وسيساهم هذا البرنامج في تفادي انبعاث ما بين 9 و10 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2030، مع الإسهام في تعبئة التمويلات المناخية، وتعزيز جاذبية الاستثمارات الخضراء، فضلا عن نقل التكنولوجيا وخلق فرص للشغل.

    ويمكن، عند الاقتضاء، تحويل تخفيضات الانبعاثات المحققة في هذا الإطار إلى دولة النرويج على شكل وحدات ITMOs، وذلك وفق أحكام المادة 6 من اتفاق باريس للمناخ، بما يساهم في تنفيذ الالتزامات المناخية لكلا البلدين وتعزيز الجهود الدولية للتخفيف من آثار التغير المناخي.

    وخلال توقيع هذا الاتفاق، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن هذه الشراكة تؤكد التزام المغرب والنرويج على المدى الطويل بقضايا المناخ، في ظل سياق عالمي متقلب.

    وأشارت الوزيرة، في هذا الإطار، إلى الطموح المناخي للمغرب، الذي كرسته المساهمة المحددة وطنيا CDN 3.0، من خلال الرفع من نسبة خفض انبعاثات الغازات الدفيئة إلى 53 في المائة بحلول سنة 2035.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أن هذه الشراكة تقوم على التزام أولي بقيمة 100 مليون دولار أمريكي من التمويل الكربوني، مع إمكانية تعبئة تمويل قد يتجاوز 600 مليون دولار من خلال آليات الدفع القائمة على النتائج.

    من جانبه، قال أندرياس بييلاند إريكسن، وزير المناخ والبيئة النرويجي: “نحتاج إلى مزيد من التعاون بين الدول للحد من الانبعاثات العالمية. تتعاون النرويج والمغرب لإنشاء برنامج سيزيد من إنتاج الطاقة المتجددة في المغرب، مع جذب الاستثمارات وخلق فرص العمل. وسيمكن هذا البرنامج من تخفيض الانبعاثات التي يمكن نقلها لاحقا إلى النرويج على شكل أرصدة كربونية”.

    ويندرج هذا الاتفاق ضمن الدينامية الرامية إلى تنفيذ التزامات المملكة المغربية في مجال التعاون المناخي، كما يأتي في سياق الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سبق للمغرب إبرامها مع عدد من الدول لتفعيل المادة 6.2 من اتفاق باريس، بهدف تعزيز تنفيذ المشاريع المشتركة، ونقل التكنولوجيا، وجذب التمويل المناخي.

    كما يعكس رؤية مشتركة لتعزيز التعاون المناخي القائم على الثقة، وترجمة الطموح إلى آليات عملية تسهم في خفض الانبعاثات ودعم التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة: المغرب يُسرّع تنزيل برنامج تحلية مياه البحر

    الخط : A- A+

    يواصل المغرب تسريع تنزيل استراتيجيته الوطنية لتحلية مياه البحر، في سياق تتزايد فيه الضغوط على الموارد المائية التقليدية جراء تداعيات التغيرات المناخية وتصاعد الطلب. 

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا” فإن هذه الاستراتيجية تستهدف بلوغ إنتاج سنوي يصل إلى 1.7 مليار متر مكعب من المياه المحلاة بحلولسنة 2030، ورفع حصة التحلية في تأمين الماء الصالح للشرب من حوالي 25 في المائة حاليا إلى 60 في المائة.

    ويشمل هذا البرنامج الطموح إنجاز منشآت تحلية على امتداد الساحل المغربي. وفي هذا الإطار، يُرتقب إنشاء وحدات جديدة بكل من الناظور وطنجة والرباط والدار البيضاء، تبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية 540 مليون متر مكعب سنويا، وذلك قبل سنة 2027. 

    وستعتمد هذه المنشآت على الطاقة المتجددة، انسجاما مع التوجهات الرامية إلى جعل التحلية ركيزة محورية في منظومة الأمن المائي.

    وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يتوفر حاليا على 17 محطة تحلية مياه في طور الاستغلال، بإنتاج سنوي إجمالي يفوق 320 مليون متر مكعب، وهو ما يرسم قاعدة انطلاق نحو توسع أكبر في هذا القطاع. ويُعزز هذا التوجه مشروع ميناء طانطان المخصص لتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونياك، مما يكرس التقاطع بين السياسة المائية ومسار التحول الطاقي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة أزيد من 200 رياضي من 50 دولة… جائزة الرياض للقوى تشعل المنافسة

    تستعد العاصمة السعودية الرياض لاحتضان النسخة الأولى من الجائزة الكبرى لألعاب القوى لسنة 2026، في حدث رياضي دولي مرتقب سيقام يومي 15 و16 ماي الجاري، على ملعب جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بمشاركة نخبة من أبرز العدائين والرياضيين من مختلف أنحاء العالم.

    وبحسب الجهة المنظمة، يرتقب أن يعرف هذا الموعد مشاركة أزيد من 200 رياضي يمثلون أكثر من 50 دولة، سيتنافسون في 31 سباقا ومسابقة متنوعة، للرجال والسيدات، في تظاهرة تعد الأولى من نوعها في المملكة، وتعكس طموحها المتزايد لتعزيز حضورها على الساحة الرياضية الدولية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الجائزة الكبرى تندرج ضمن رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية لاستضافة التظاهرات الكبرى، من خلال تطوير البنيات التحتية الرياضية واستقطاب المنافسات الدولية، إلى جانب دعم المواهب المحلية وتمكينها من الاحتكاك بأبرز نجوم ألعاب القوى.

    وتابع أنه من المنتظر أن تقدم هذه التظاهرة تجربة تنظيمية متكاملة تستجيب للمعايير الدولية، سواء على مستوى الجوانب التقنية أو الجماهيرية، حيث يتوقع حضور جماهيري كبير لمتابعة المنافسات، التي ستشمل أيضا جولات برونزية وتحديات عالمية تمنح المشاركين نقاطا مهمة في التصنيف الدولي، وتفتح أمامهم آفاق التأهل إلى البطولات الكبرى.

    ولا تقتصر أهداف هذا الحدث على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد لتشمل أبعادا استراتيجية واقتصادية، من خلال تعزيز التعاون الدولي في المجال الرياضي، وتنشيط السياحة الرياضية، بما ينسجم مع توجه المملكة نحو تنويع اقتصادها وتعزيز إشعاعها العالمي.

    ويشكل تنظيم هذه الجائزة خطوة تمهيدية لإطلاق دوري النخبة السعودي لألعاب القوى المرتقب سنة 2027، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تطوير هذه الرياضة إقليمياً، وخلق بيئة تنافسية قوية تدعم بروز أبطال قادرين على التألق قاريا وعالمياً.

    وبهذا، تكرس جائزة الرياض الكبرى لألعاب القوى 2026 نفسها كمنعطف مهم في مسار تطوير الرياضة بالمملكة، وخطوة إضافية نحو ترسيخ موقعها كأحد أبرز مراكز تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره