Étiquette : 2030

  • بركة يؤكد ربط 51% من العالم القروي بالماء وانتقادات لضعف الربط الفردي

    أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة أن نسبة الربط الفردي بالماء الصالح للشرب في العالم القروي بلغت أزيد من 51 في المئة، غير أن هذه الأرقام لم تحجب انتقادات عدد من النواب الذين نبهوا إلى استمرار ضعف الربط الفردي في مناطق واسعة، خاصة القروية والجبلية، حيث لا تزال آلاف الأسر تعتمد على السقايات والآبار.

    وأورد بركة، خلال جوابه عن أسئلة شفهية، اليوم الإثنين بمجلس النواب، حول تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتقدم عملية الربط الفردي، أنه في سنة 2004، أظهرت دراسة أن نسبة الساكنة القروية المستفيدة من الربط الفردي لم تتجاوز 22 في المئة، موضحا أنه في سنة 2010، ارتفعت هذه النسبة إلى 30 في المئة، أما اليوم، فقد تجاوزت 51 في المئة، مفيدا أن حوالي مليون و400 ألف منزل يستفيد من الربط الفردي.

    وأفاد وزير التجهيز أنه بموجب القانون الجديد، فإن المسؤول عن هذا القطاع حاليًا هي الشركات الجهوية متعددة الخدمات، التي ستتولى تدبيره. وقد تم اعتماد هذا التوجه في إطار الجهوية المتقدمة ومن أجل تحقيق التضامن بين المدن والعالم القروي، من أجل توسيع نطاق الاستفادة، وكذا تحسين خدمات الصرف الصحي، خاصة وأن نسبة الولوج إلى هذه الخدمات في العالم القروي لا تتجاوز 10 في المئة، ما يستدعي العمل على تحسين أوضاع الساكنة القروية.

    وأمام الانتقادات البرلمانية، رد بركة بأن الشركات الجهوية متعددة الخدمات حديثة العهد، وهي تمر بمرحلة انتقالية، وسيتم العمل على تقوية قدراتها لتقوم بمهامها على الوجه الأمثل، مضيفا أن المقاربة التي اعتمدتها الوزارة لا تقتصر على الربط فقط، بل تركز أيضًا على ضمان توفر الموارد المائية بشكل مستدام، حتى يستفيد المواطن من الماء بشكل مستمر بعد الربط.

    وفي هذا الإطار، أكد الوزير: “وضعنا برمجة تمتد إلى غاية 2030، تشمل حوالي 11 ألفا و50 دوارا، من بينها مناطق بإقليم تاونات، إلى جانب برمجة إضافية تهم 7890 دوارا”، مفيدا أنه قد رُصد لهذا البرنامج غلاف مالي يناهز 10 مليارات درهم، بشراكة مع وزارة الداخلية، والشركات الجهوية متعددة الخدمات، ووزارة التجهيز والماء.

    ومن جانبه، أكد عزيز الفيدي، النائب البرلماني الاستقلالي، أنه يتعين على المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وكذا الشركات متعددة الخدمات، القيام بالمهام الموكولة إليها، حتى لا تظل العديد من الأسر في المناطق القروية والجبلية تعتمد على السقايات والآبار للتزود بالماء.

    وأشار النائب إلى مشاكل مرتبطة بتدبير المنشآت المائية بإقليم الصويرة، والتي تؤدي أحيانًا إلى إغلاق بعضها لأشهر، إضافة إلى عدم كفاية الآبار المستعملة لتزويد الساكنة بالماء بشكل منتظم ودون انقطاع، مشيرا إلى أن شبكة توزيع الماء تعاني من ضعف واضح، وعدم قدرتها على ضمان الربط الفردي في عدد من الجماعات، إلى جانب ضعف الصبيب.

    ومن جانبه، لفت نور الدين قشيبل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى أنه رغم المجهودات المبذولة والتقدم المسجل في نسب تزويد العالم القروي بالماء، ورغم التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تغذية الفرشة المائية، “لا يزال العالم القروي بعيدًا عن تحقيق أهداف المشروع الملكي الرامي إلى تحقيق العدالة المجالية وضمان الحق في الولوج إلى الماء، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027”.

    وشدد قشيبل على أن “توفير الماء الشروب حق وليس هبة، ولا تتحقق الكرامة بالأرقام والتقارير، بل بصنابير تشتغل وخزانات مملوءة، وقرى تنبض بالحياة، ومواطن قروي ينعم بكرامته”، متسائلا “كيف يُعقل أن إقليم تاونات، المحاط بالسدود والوديان، يعاني من العطش، خاصة في فصل الصيف؟ وأين هي العدالة المجالية في هذا السياق؟”، مشددا على أنه هناك ساكنة في قرية بامحمد، وغفساي، وتاونات، والجماعات المجاورة، تبحث عن الماء بين الجبال والسهول، لها ولمواشيها.

    ومن جانبها، أكدت إكرام الحناوي، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، أنه رغم التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها بلادنا، وامتلاء السدود، لا تزال هناك مفارقة غريبة، حيث توجد مناطق تتوفر على المياه، لكن سكانها لا يجدون ماء للشرب، كما هو الحال بدائرة غفساي بإقليم تاونات، المطلة على سد الوحدة، مشددة على أنه “هناك 12 جماعة، بمراكزها ومؤسساتها التعليمية والاجتماعية، لا تستفيد من الربط الفردي، ولا تزال تعتمد على السقايات”.

    وبدوره أفاد محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق الأحرار، أن إقليم العرائش، ورغم التساقطات الأخيرة، لا تزال هناك اختلالات في مستوى الخدمات، مشيرا إلى أن هناك إشكالات في العلاقة مع شركة التوزيع، وغياب مخاطب واضح، رغم أن حوالي 4000 مستفيد أتموا ملفاتهم وهم في انتظار الربط، ملتمسا تدخل الوزارة العاجل لإيجاد حلول، خاصة في ظل غياب الشركة المعنية عن الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكاة الجلسات التشريعية برواق البرلمان بمعرض النشر والكتاب

    الأخبار

    انطلقت، أول أمس السبت، برواق البرلمان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الـ31، جلسات محاكاة للعمل البرلماني لفائدة تلاميذ المستويين الإعدادي والثانوي، في تجربة نوعية تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، تروم تقريب الناشئة من آليات العمل الرقابي، فضلا عن تكريس ثقافة الديمقراطية.

    تعزيز التربية على المواطنة

    تأتي هذه المبادرة، التي ينظمها البرلمان المغربي بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في إطار تعزيز التربية على المواطنة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى التلاميذ، من خلال تجسيد جلسات الأسئلة الشفوية في محاكاة دقيقة تجسد أبرز آليات الديمقراطية التمثيلية.

    وتجرى جلسات المحاكاة داخل قاعة تمت تهيئتها بفضاء الرواق بطريقة تحاكي قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، حيث جرى تجهيزها بمنصة لرئاسة وأمانة الجلسة، وثلاثة صفوف مخصصة لـ»الوزراء» و»البرلمانيين»، مع توفير خدمة الترجمة بلغة الإشارة.

    وانطلقت هذه الجلسات بمشاركة ممثلي جهات طنجة- تطوان- الحسيمة، والرباط- سلا- القنيطرة، ودرعة- تافيلالت، بحضور أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وأطر مجلسي البرلمان.

    وأعلنت رئيسة الجلسة افتتاحها «طبقا لمقتضيات الفصل 100 من الدستور والنظام الداخلي لمجلسي البرلمان»، قبل تقديم جدول الأعمال، الذي تضمن برمجة ثلاثة قطاعات حكومية، وهي الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والداخلية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ثم أعطت الكلمة لأمينة الجلسة لتلاوة المراسلات الواردة على المجلس، والتي أعلنت فيها عن عدد الأسئلة الشفوية والكتابية والأجوبة الكتابية التي توصل بها المجلس، إلى جانب تفاعل الحكومة مع طلب تناول الكلمة نهاية الجلسة.

    إثر ذلك، أعلنت رئيسة الجلسة الشروع في طرح الأسئلة الشفوية المدرجة في جدول الأعمال، حيث قدم «برلمانيان» سؤالين حول التدابير المتخذة لتعزيز استعمال الذكاء الاصطناعي في إطار التحول الرقمي بالمغرب، تلاهما جواب «الوزيرة»، التي جسدت دورها إحدى التلميذات، مستعرضة مبادرات الحكومة لإدماج هذه التكنولوجيا في السياسات العمومية، سيما في إطار استراتيجية «المغرب الرقمي 2030».

    وتلا هذا الجواب تعقيب «النائبين البرلمانيين» واضعي السؤالين، قبل أن تعلن الرئيسة الانتقال إلى القطاع الثاني المدرج في جدول الأعمال، لبسط أربعة أسئلة في إطار وحدة الموضوع، تتعلق بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.

    كما تناولت جلسة المحاكاة، التي أبان فيها التلاميذ المشاركون، الممثلون لجهة درعة- تافيلالت، عن قدراتهم في التسيير والتواصل والتفاعل السياسي، موضوع تعزيز أسطول حافلات النقل المدرسي في المناطق النائية، بنفس منهجية طرح السؤال والجواب، ثم التعقيبات، وهي المواضيع التي طرح «النواب» و«النائبات» بشأنها أسئلة شفوية تفاعل معها «الوزراء» المعنيون، قبل أن يتم الإعلان عن رفع الجلسة.

    وعبرت التلميذة فاطمة الزهراء الضراوي، التي تتابع دراستها بالسلك الثانوي الإعدادي بثانوية المسيرة الإعدادية، بإقليم الرشيدية، عن اعتزازها بالمشاركة في فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، سيما تجربة المحاكاة برواق البرلمان.

    وأشارت التلميذة إلى أنها، أثناء تجسيدها لدور نائبة برلمانية، تمكنت من طرح سؤال شفوي على «الوزيرة» خلال الجلسة الدستورية، واصفة هذه المشاركة بـ«المميزة والغنية».

    بدورها، أكدت التلميذة هناء المسعودي، التي تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية زايد أوحماد بإقليم تنغير، أن مشاركتها في محاكاة دور «الوزيرة» خلال الجلسة شكلت تجربة فريدة، معربة عن شكرها للأطر التربوية التي واكبتها وشجعتها.

    من جانبه، أعرب التلميذ سهيل ديدي عمر (إقليم الرشيدية)، عن سعادته بتجسيد دور «وزير الداخلية»، خلال جلسة المحاكاة، مشيدا بتجربة تفاعله مع أسئلة البرلمانيين.

    تنويه بأداء التلاميذ

    من جهتها، نوهت سعاد الحمامي، رئيسة قسم الإعلام والتواصل بمجلس المستشارين، بأداء التلاميذ خلال جلسة المحاكاة وبالشغف الذي أبانوا عنه في تجسيد أدوارهم، مبرزة أن هذه التجربة تعد ثمرة تنسيق مع أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمختلف جهات المملكة، من أجل اختيار وتأطير التلاميذ المشاركين.

    وأوضحت الحمامي أن هذه التجربة، التي تحاكي تفاصيل جلسات الأسئلة الشفوية، تهدف إلى ترسيخ فهم واضح لدى الناشئة لطبيعة عمل المؤسسة البرلمانية واختصاصاتها.

    من جانبه، أبرز عزيز المحب، مدير التواصل والأنظمة المعلوماتية بمجلس النواب، أن هذه المشاركة الخامسة للبرلمان في المعرض لا تقتصر على عرض إصداراته، بل تشكل مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، مؤكدا حرص المؤسسة التشريعية على تهيئة رواقها بفضاء يحاكي هندستها، سيما قاعة الجلسات العامة، وهو ما يتيح للزوار خوض تجربة واقعية.

    وأوضح المحب أن ورشات محاكاة البرلمان، التي تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، والمندرجة ضمن أنشطة متعددة، تمكن الأطفال من تقمص أدوار «البرلمانيين» و«أعضاء الحكومة»، وتقربهم من الممارسة السياسية وتعزز استيعابهم لآليات تدبير الشأن العام عبر الحوار والديمقراطية، إلى جانب التربية على المواطنة وترسيخ قيم الإنصات والتواصل.

    بدورها، أشادت فاطمة لقرش، منسقة هذا المشروع بمديرية الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بهذه المبادرة التي «تعد تجربة رائدة تم تطويرها بشراكة مع البرلمان بمجلسيه على مدى ثلاث سنوات»، موضحة أنه يتم تأطير التلاميذ بمختلف جهات المملكة، وتدريبهم على مهارات الخطابة وتقمص أدوار البرلمانيين والوزراء.

    وشددت لقرش على أهمية هذه التجربة لتقريب المؤسسة البرلمانية من التلاميذ، وتعريفهم بوظائفها التشريعية والرقابية، فضلا عن تنمية روح المبادرة والانتماء، وتعزيز قيم المواطنة والتعبير الحر، «بما يساهم في إعداد جيل قادر على أخذ المشعل مستقبلا».

    وستتواصل، طيلة أيام المعرض، فعاليات جلسات المحاكاة برواق البرلمان، الذي يتميز أيضا بعرض مجموعة من الصور والفيديوهات والإصدارات والوثائق التي تبرز محطات أساسية في مسار المؤسسة التشريعية الممتد لأزيد من ستة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة: انطلاق الزيارات السرية في 2500 مؤسسة بداية من ماي 2026

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أنها أطلقت ابتداء من شهر ماي الجاري، نظام الزيارات السرية داخل مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة.

    وذكر بلاغ للوزارة أن الخبراء، الذي تم اختيارهم بعد طلب العروض، سيقومون بتقييم 2500 مؤسسة عبر مختلف جهات المملكة.

    وأضاف المصدر أن الزيارات السرية تندرج ضمن مقتضيات القانون رقم 80.14، وتشكل خطوة مهمة في تطوير نظام تصنيف المؤسسات السياحية بالمغرب، مبرزا أن التصنيف لم يعد يعتمد فقط على البنية التحتية والتجهيزات، بل أصبح يشمل أيضا جودة الخدمات من خلال التجربة الحقيقية للسائح أثناء إقامته.

    وأكدت الوزارة أن المغرب يواكب بذلك المعايير المعتمدة في الوجهات السياحية الكبرى، ويدعم طموح استقبال 26 مليون سائح في أفق سنة 2030.

    وأبرز البلاغ أن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، صرحت أن « الزيارات السرية هي وعد نقدمه للسائح بأن يعيش تجربة في مستوى انتظاراته. وبهذه الطريقة سيعزز المغرب سمعته كوجهة سياحية رائدة في أفق 2030 وما بعده ».

    ويشمل هذا النظام المؤسسات المصنفة من فئة 3 نجوم فما فوق، ضمن أصناف: الفنادق، والنوادي الفندقية، والإقامات السياحية، ودور الضيافة، والرياضات والقصبات، سواء عند التصنيف الأولي أو عند تجديده.

    ويرتكز مسار التصنيف على مرحلتين متكاملتين، أولاهما زيارة تقوم بها اللجنة الجهوية المختصة، للتأكد من مطابقة المؤسسة لمعايير البناء والتجهيزات، فيما تتعلق المرحلة الثانية بزيارة سرية ينجزها خبير مختص بشكل مجهول، تشمل مختلف مراحل تجربة الزبون (الحجز، الاستقبال، المطاعم، النظافة، خدمة الغرف، الفضاء الرياضي، المسابح، مرافق التنشيط، سرعة تسجيل الدخول والمغادرة، وكذا التقييم العام للإقامة).

    وتم نشر لوائح التقييم بالجريدة الرسمية، وتتضمن ما بين 235 و387 معيارا، حسب نوع المؤسسة وفئتها. وقد تم إعدادها بما يضمن التوفيق بين متطلبات الجودة، وخصوصيات التسيير، وأصالة التجربة السياحية المغربية.

    وأكدت الوزارة أن التصنيف لم يعد نهائيا، بل يمنح أولا لمدة 7 سنوات، ثم يجدد كل 5 سنوات، مع عمليات مراقبة منتظمة، وبالنسبة للمؤسسات التي لا تستوفي المعايير المطلوبة، فستمنح مهلة لتحسين خدماتها وتصحيح الاختلالات، قبل أي قرار بالتصنيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الزيارات السرية داخل مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة في 2500 مؤسسة ابتداء من ماي 2026

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أنها أطلقت ابتداء من شهر ماي الجاري، نظام الزيارات السرية داخل مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة.

    وذكر بلاغ للوزارة أن الخبراء، الذي تم اختيارهم بعد طلب العروض، سيقومون بتقييم 2500 مؤسسة عبر مختلف جهات المملكة.

    وأضاف المصدر أن الزيارات السرية تندرج ضمن مقتضيات القانون رقم 80.14، وتشكل خطوة مهمة في تطوير نظام تصنيف المؤسسات السياحية بالمغرب، مبرزا أن التصنيف لم يعد يعتمد فقط على البنية التحتية والتجهيزات، بل أصبح يشمل أيضا جودة الخدمات من خلال التجربة الحقيقية للسائح أثناء إقامته.

    وأكدت الوزارة أن المغرب يواكب بذلك المعايير المعتمدة في الوجهات السياحية الكبرى، ويدعم طموح استقبال 26 مليون سائح في أفق سنة 2030.

    وأبرز البلاغ أن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، صرحت أن “الزيارات السرية هي وعد نقدمه للسائح بأن يعيش تجربة في مستوى انتظاراته. وبهذه الطريقة سيعزز المغرب سمعته كوجهة سياحية رائدة في أفق 2030 وما بعده”.

    ويشمل هذا النظام المؤسسات المصنفة من فئة 3 نجوم فما فوق، ضمن أصناف: الفنادق، والنوادي الفندقية، والإقامات السياحية، ودور الضيافة، والرياضات والقصبات، سواء عند التصنيف الأولي أو عند تجديده.

    ويرتكز مسار التصنيف على مرحلتين متكاملتين، أولاهما زيارة تقوم بها اللجنة الجهوية المختصة، للتأكد من مطابقة المؤسسة لمعايير البناء والتجهيزات، فيما تتعلق المرحلة الثانية بزيارة سرية ينجزها خبير مختص بشكل مجهول، تشمل مختلف مراحل تجربة الزبون (الحجز، الاستقبال، المطاعم، النظافة، خدمة الغرف، الفضاء الرياضي، المسابح، مرافق التنشيط، سرعة تسجيل الدخول والمغادرة، وكذا التقييم العام للإقامة).

    وتم نشر لوائح التقييم بالجريدة الرسمية، وتتضمن ما بين 235 و387 معيارا، حسب نوع المؤسسة وفئتها. وقد تم إعدادها بما يضمن التوفيق بين متطلبات الجودة، وخصوصيات التسيير، وأصالة التجربة السياحية المغربية.

    وأكدت الوزارة أن التصنيف لم يعد نهائيا، بل يمنح أولا لمدة 7 سنوات، ثم يجدد كل 5 سنوات، مع عمليات مراقبة منتظمة، وبالنسبة للمؤسسات التي لا تستوفي المعايير المطلوبة، فستمنح مهلة لتحسين خدماتها وتصحيح الاختلالات، قبل أي قرار بالتصنيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تعتمد الزيارات السرية لتقييم جودة الخدمات داخل مؤسسات الإيواء ابتداءً من ماي 2026

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ابتداءً من ماي 2026، مرحلة جديدة في منظومة تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي بالمغرب، عبر اعتماد نظام “الزيارات السرية”، في خطوة تروم الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز تنافسية الوجهة المغربية في السوق السياحية الدولية.

    ويأتي هذا الإجراء، الذي يشمل 2500 مؤسسة سياحية عبر مختلف جهات المملكة، في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 80.14، وإعادة صياغة فلسفة التصنيف السياحي، بحيث لم يعد مقتصرا على المعايير المرتبطة بالبنية التحتية والتجهيزات، بل أصبح يركز بشكل أساسي على التجربة الفعلية للسائح وجودة الخدمات المقدمة له.

    وبحسب المعطيات الصادرة عن الوزارة، فإن النظام الجديد يستهدف المؤسسات المصنفة ابتداء من ثلاث نجوم فما فوق، بما في ذلك الفنادق والنوادي الفندقية والإقامات السياحية ودور الضيافة والرياضات والقصبات، سواء عند التصنيف الأولي أو خلال عمليات التجديد.

    ويقوم هذا النموذج الرقابي على مسارين متكاملين؛ الأول يتمثل في زيارات ميدانية تقوم بها اللجان الجهوية المختصة للتأكد من مطابقة المؤسسات للمعايير التقنية والبنائية، فيما يتمثل المسار الثاني في زيارات سرية ينفذها خبراء متخصصون بشكل مجهول، بهدف اختبار جودة الخدمات كما يختبرها الزبون العادي.

    وتشمل هذه الزيارات مختلف مراحل تجربة الإقامة، بدءا من الحجز والاستقبال، مرورا بخدمات الإيواء والمطاعم والنظافة، وصولا إلى جودة الخدمات الإضافية مثل المسابح والفضاءات الرياضية ومرافق الترفيه، إضافة إلى سرعة إجراءات الدخول والمغادرة والتقييم العام للإقامة.

    وفي هذا السياق، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن هذا النظام الجديد يشكل “وعدا حقيقيا للسائح بأن يعيش تجربة في مستوى انتظاراته”، معتبرة أن الهدف الأساسي هو ترسيخ صورة المغرب كوجهة سياحية رائدة قادرة على منافسة أبرز الوجهات العالمية.

    وأضافت أن هذه الآلية ستساهم في تحسين جودة الخدمات ورفع معايير الاحترافية داخل القطاع، بما يتماشى مع الطموح الوطني لاستقبال 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، وتعزيز موقع السياحة كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني.

    ويرى متتبعون أن اعتماد الزيارات السرية يعكس تحولا في منطق الحكامة داخل القطاع السياحي، حيث ينتقل التقييم من المعايير الشكلية إلى التجربة المعيشية الفعلية، وهو ما قد يدفع المؤسسات السياحية إلى رفع مستوى التنافسية وتحسين جودة خدماتها بشكل مستمر.

    كما ينتظر أن يسهم هذا النظام في تقليص الفجوة بين التصنيف الرسمي للمؤسسات وواقع الخدمات المقدمة، بما يعزز ثقة الزوار ويقوي جاذبية المغرب كوجهة سياحية تعتمد على الجودة والاستمرارية في الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب.. تلاميذ يعيشون تجربة التشريع عبر محاكاة العمل البرلماني

    انطلقت يوم السبت، برواق البرلمان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الـ31، جلسات محاكاة للعمل البرلماني لفائدة تلاميذ المستويين الإعدادي والثانوي، في تجربة نوعية تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، تروم تقريب الناشئة من آليات العمل الرقابي، فضلا عن تكريس ثقافة الديمقراطية.

    وتأتي هذه المبادرة، التي ينظمها البرلمان المغربي بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في إطار تعزيز التربية على المواطنة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى التلاميذ، من خلال تجسيد جلسات الأسئلة الشفوية في محاكاة دقيقة تجسد أبرز آليات الديمقراطية التمثيلية.

    وتجرى جلسات المحاكاة داخل قاعة تمت تهيئتها بفضاء الرواق بطريقة تحاكي قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، حيث جرى تجهيزها بمنصة لرئاسة وأمانة الجلسة، وثلاثة صفوف مخصصة لـ”الوزراء” و”البرلمانيين”، مع توفير خدمة الترجمة بلغة الإشارة.

    وانطلقت هذه الجلسات بمشاركة ممثلي جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، والرباط-سلا-القنيطرة، ودرعة-تافيلالت، بحضور أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وأطر مجلسي البرلمان.

    وأعلنت رئيسة الجلسة افتتاحها “طبقا لمقتضيات الفصل 100 من الدستور والنظام الداخلي لمجلسي البرلمان”، قبل تقديم جدول الأعمال، الذي تضمن برمجة ثلاثة قطاعات حكومية، وهي الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والداخلية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ثم أعطت الكلمة لأمينة الجلسة لتلاوة المراسلات الواردة على المجلس، والتي أعلنت فيها عن عدد الأسئلة الشفوية والكتابية والأجوبة الكتابية التي توصل بها المجلس، إلى جانب تفاعل الحكومة مع طلب تناول الكلمة نهاية الجلسة.

    إثر ذلك، أعلنت رئيسة الجلسة الشروع في طرح الأسئلة الشفوية المدرجة في جدول الأعمال، حيث قدم “برلمانيان” سؤالين حول التدابير المتخذة لتعزيز استعمال الذكاء الاصطناعي في إطار التحول الرقمي بالمغرب، تلاهما جواب “الوزيرة”، التي جسدت دورها إحدى التلميذات، مستعرضة مبادرات الحكومة لإدماج هذه التكنولوجيا في السياسات العمومية، لاسيما في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

    وتلا هذا الجواب تعقيب “النائبين البرلمانيين” واضعي السؤالين، قبل أن تعلن الرئيسة الانتقال إلى القطاع الثاني المدرج في جدول الأعمال، لبسط أربعة أسئلة في إطار وحدة الموضوع، تتعلق بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.

    كما تناولت جلسة المحاكاة، التي أبان فيها التلاميذ المشاركون، الممثلون لجهة درعة-تافيلالت، عن قدراتهم في التسيير والتواصل والتفاعل السياسي، موضوع تعزيز أسطول حافلات النقل المدرسي في المناطق النائية، بنفس منهجية طرح السؤال والجواب ثم التعقيبات، وهي المواضيع التي طرح “النواب” و”النائبات” بشأنها أسئلة شفوية تفاعل معها “الوزراء” المعنيون، قبل أن يتم الإعلان عن رفع الجلسة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت التلميذة فاطمة الزهراء الضراوي، التي تتابع دراستها بالسلك الثانوي الإعدادي بثانوية المسيرة الإعدادية، إقليم الراشيدية، عن اعتزازها بالمشاركة في فعاليات الدورة ال31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، لاسيما تجربة المحاكاة برواق البرلمان.

    وأشارت التلميذة إلى أنها، أثناء تجسيدها لدور نائبة برلمانية، تمكنت من طرح سؤال شفوي على “الوزيرة” خلال الجلسة الدستورية، واصفة هذه المشاركة بـ”المميزة والغنية”.

    بدورها، أكدت التلميذة هناء المسعودي، التي تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية زايد أوحماد بإقليم تنغير، أن مشاركتها في محاكاة دور “الوزيرة” خلال الجلسة شكلت تجربة فريدة، معربة عن شكرها للأطر التربوية التي واكبتها وشجعتها.

    من جانبه، أعرب التلميذ سهيل ديدي عمر (إقليم الراشيدية)، عن سعادته بتجسيد دور “وزير الداخلية” خلال جلسة المحاكاة، مشيدا بتجربة تفاعله مع أسئلة البرلمانيين.

    من جهتها، نوهت رئيسة قسم الإعلام والتواصل بمجلس المستشارين، سعاد حمامي، بأداء التلاميذ خلال جلسة المحاكاة وبالشغف الذي أبانوا عنه في تجسيد أدوارهم، مبرزة أن هذه التجربة تعد ثمرة تنسيق مع أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمختلف جهات المملكة، من أجل اختيار وتأطير التلاميذ المشاركين.

    وأوضحت حمامي أن هذه التجربة، التي تحاكي تفاصيل جلسات الأسئلة الشفوية، تهدف إلى ترسيخ فهم واضح لدى الناشئة لطبيعة عمل المؤسسة البرلمانية واختصاصاتها.

    من جانبه، أبرز مدير التواصل والأنظمة المعلوماتية بمجلس النواب، عزيز المحب، أن هذه المشاركة الخامسة للبرلمان في المعرض لا تقتصر على عرض إصداراته، بل تشكل مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، مؤكدا حرص المؤسسة التشريعية على تهيئة رواقها بفضاء يحاكي هندستها، لاسيما قاعة الجلسات العامة، وهو ما يتيح للزوار خوض تجربة واقعية.

    وأوضح المحب أن ورشات محاكاة البرلمان، التي تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، والمندرجة ضمن أنشطة متعددة، تمكن الأطفال من تقمص أدوار “البرلمانيين” و”أعضاء الحكومة”، وتقربهم من الممارسة السياسية وتعزز استيعابهم لآليات تدبير الشأن العام عبر الحوار والديمقراطية، إلى جانب التربية على الموطانة وترسيخ قيم الإنصات والتواصل.

    بدورها، أشادت منسقة هذا المشروع بمديرية الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضية، فاطمة لقرش، بهذه المبادرة التي “تعد تجربة رائدة تم تطويرها بشراكة مع البرلمان بمجلسيه على مدى ثلاث سنوات”، موضحة أنه يتم تأطير التلاميذ بمختلف جهات المملكة، وتدريبهم على مهارات الخطابة وتقمص أدوار البرلمانيين والوزراء.

    وشددت لقرش على أهمية هذه التجربة لتقريب المؤسسة البرلمانية من التلاميذ، وتعريفهم بوظائفها التشريعية والرقابية، فضلا عن تنمية روح المبادرة والانتماء، وتعزيز قيم المواطنة والتعبير الحر، “بما يساهم في إعداد جيل قادر على أخذ المشعل مستقبلا”.

    وستتواصل، طيلة أيام المعرض، فعاليات جلسات المحاكاة برواق البرلمان، الذي يتميز أيضا بعرض مجموعة من الصور والفيديوهات والإصدارات والوثائق التي تبرز محطات أساسية في مسار المؤسسة التشريعية الممتد لأزيد من ستة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولياني يشيد بالتعاون مع المغرب

    هسبريس – و.م.ع

    أجرى سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، مباحثات بواشنطن مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، أندرو جولياني، وهو لقاء يجسد الاهتمام القوي بالتعاون والصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكة والولايات المتحدة.

    ويتولى جولياني، بتكليف من الرئيس دونالد ترامب، قيادة حدث يرتقب أن يكون أكبر موعد رياضي عالمي، سينظم من 11 يونيو إلى 19 يوليوز في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المكسيك وكندا.

    وباعتباره المشرف العام على هذه التظاهرة الكبرى يمثل جولياني حلقة الوصل ونقطة الارتكاز ضمن منظومة مركبة وذات هيكلة تم وضعها تحت قيادة رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة، لضمان استقبال ملايين المشجعين القادمين من جميع أنحاء العالم في أفضل الظروف، ومن بينهم مشجعو “أسود الأطلس”.

    ويشكل التبادل الإستراتيجي مع المغرب، حسب تصريح المسؤول الأمريكي نفسه، أولوية والتزاما يساهم في تضافر الجهود؛ فالمملكة، وهي أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، تتميز أيضا بكونها دولة مضيفة مستقبلا، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لكأس العالم 2030، لتتسلم بذلك المشعل من نسخة 2026.

    كما أشاد المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض بـ”البنيات التحتية المذهلة التي أنجزت في المملكة من أجل الترويج لكرة القدم على المستوى العالمي”، كاشفا أن رئيس “الاتحاد الدولي لكرة القدم” أعرب له عن “إعجابه” بنجاح النموذج المغربي الذي تدعمه رؤية ملكية مستنيرة، تضع الرياضة في خدمة التنمية.

    وأتاح اللقاء لجولياني فرصة التأكيد على استعداده الكامل، وكذا جاهزية السلطات الأمريكية، للتعاون الوثيق مع المغرب من أجل جعل الاستحقاقين الرياضيين لسنتي 2026 و2030 “نجاحين كبيرين”، داعيا إلى تعزيز نموذجية التحالف الثنائي الاستثنائي بشكل أكبر.

    وتعكس هذه المباحثات، التي تميزت أيضا بحضور مدير الشؤون الدولية بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، سايمون بلاند، التزاما أوسع من طرف واشنطن بالتنسيق والتعاون وبناء مقاربات عملياتية ناجعة مع المغرب، بحيث يمكن أن تفيد تجارب كل منهما الجميع.

    هذه الإرادة ما فتئت تكتسي زخما، ولا سيما أن نسخة 2026 من كأس العالم ستشهد إقبالا جماهيريا لافتا، مع بيع 5 ملايين تذكرة، وتجاوز عدد طلبات التذاكر 500 مليون طلب، منذ إطلاق المرحلة الأولى للبيع من قبل “الفيفا” في يناير 2026.

    من جهته أكد العمراني أن هذا الموعد الرياضي العالمي يمثل “نافذة مفتوحة على حيوية وعمق تحالف، وأيضا صداقة متينة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”، وأشار في هذا الصدد إلى أن “الفرحة الغامرة للمغرب باستضافة كأس العالم 2030 تزداد قوة لكون المملكة ستتسلم المشعل من نسخة 2026 التي ينظمها شركاؤنا الأمريكيون، في وقت نحتفل هذه السنة بالذكرى الـ 250 لعلاقاتنا الثنائية”.

    وواصل السفير ذاته بأن “المغرب، أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، يواصل بناء قصة جميلة جدا في مجال كرة القدم كما في الدبلوماسية، حيث تتقاطع مسارات حليفين يربطهما الزمن والقلب”.

    من جانب آخر أشاد الدبلوماسي نفسه بالاتصالات الوثيقة القائمة مع السلطات الأمريكية، ولا سيما في مجال الأمن، مذكرا بأنه تم اختيار المملكة بالاسم، وعلى أعلى مستوى في الدولة الأمريكية، كشريك مدعو للمشاركة في مجموعة العمل التابعة للبيت الأبيض المخصصة لكأس العالم لكرة القدم، ومعتبرا أن الأمر يمثل “إشارة تعكس ما هو أكثر من مجرد تعاون بسيط، بل ثقة راسخة لا تفتأ تنمو بين بلدينا”.

    وبعدما نوه بهذا التعاون الإستراتيجي تحضيرا للاستحقاقات الرياضية العالمية الكبرى المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2026، سجل العمراني أن هذا الاعتراف يجسد الثقة الممنوحة للمغرب، الذي مازالت خبرته واحترافيته وقدرته المثبتة على تدبير أحداث ذات بعد دولي تحظى بالإشادة على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير العمراني يتباحث مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026 (صور)

    الخط : A- A+

    أجرى سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، مباحثات بواشنطن مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، أندرو جولياني، وهو لقاء يجسد الاهتمام القوي بالتعاون والصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكة والولايات المتحدة.

    ويتولى جولياني، بتكليف من الرئيس دونالد ترامب، قيادة حدث يرتقب أن يكون أكبر موعد رياضي عالمي، والذي سينظم من 11 يونيو إلى 19 يوليوز في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المكسيك وكندا.

    وباعتباره المشرف العام على هذه التظاهرة الكبرى، يمثل جولياني حلقة الوصل ونقطة الارتكاز ضمن منظومة مركبة وذات هيكلة تم وضعها تحت قيادة رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة، لضمان استقبال ملايين المشجعين القادمين من جميع أنحاء العالم في أفضل الظروف، ومن بينهم مشجعو “أسود الأطلس”.

    ويشكل التبادل الاستراتيجي مع المغرب، حسب تصريح المسؤول الأمريكي نفسه، أولوية والتزاما يساهم في تضافر الجهود. فالمملكة، وهي أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، تتميز أيضا بكونها دولة مضيفة مستقبلا، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لكأس العالم 2030، لتتسلم بذلك المشعل من نسخة 2026.

    كما أشاد المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض بـ”البنيات التحتية المذهلة التي أُنجزت في المملكة من أجل الترويج لكرة القدم على المستوى العالمي”، كاشفا أن رئيس “الاتحاد الدولي لكرة القدم” أعرب له عن “إعجابه” بنجاح النموذج المغربي الذي تدعمه رؤية ملكية مستنيرة، تضع الرياضة في خدمة التنمية.

    وقد أتاح اللقاء لجولياني فرصة التأكيد على استعداده الكامل، وكذا جاهزية السلطات الأمريكية، للتعاون الوثيق مع المغرب من أجل جعل الاستحقاقين الرياضيين لسنتي 2026 و2030 “نجاحين كبيرين”، مدعوين لتعزيز نموذجية التحالف الثنائي الاستثنائي، بشكل أكبر.

    وتعكس هذه المباحثات، التي تميزت أيضا بحضور مدير الشؤون الدولية بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، سايمون بلاند، التزاما أوسع من طرف واشنطن بالتنسيق والتعاون وبناء مقاربات عملياتية ناجعة مع المغرب، بحيث يمكن أن تفيد تجارب كل منهما الجميع.

    هذه الإرادة ما فتئت تكتسي زخما، لاسيما وأن نسخة 2026 من كأس العالم ستشهد إقبالا جماهيريا لافتا، مع بيع 5 ملايين تذكرة، وتجاوز عدد طلبات التذاكر 500 مليون طلبا، منذ إطلاق المرحلة الأولى للبيع من قبل “الفيفا” في يناير 2026.

    من جهته، أكد العمراني أن هذا الموعد الرياضي العالمي يمثل “نافذة مفتوحة على حيوية وعمق وعزم تحالف، وأيضا صداقة متينة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن “الفرحة الغامرة للمغرب باستضافة كأس العالم 2030 تزداد قوة لكون المملكة ستتسلم المشعل من نسخة 2026 التي ينظمها شركاؤنا الأمريكيون، في الوقت الذي نحتفل فيه هذه السنة بالذكرى الـ 250 لعلاقاتنا الثنائية”.

    وقال إن “المغرب، أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، يواصل بناء قصة جميلة جدا، في مجال كرة القدم كما في الدبلوماسية، حيث تتقاطع مسارات حليفين يربطهما الزمن والقلب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير العمراني يتباحث مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026

    أجرى سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، مباحثات بواشنطن مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، أندرو جولياني، وهو لقاء يجسد الاهتمام القوي بالتعاون والصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكة والولايات المتحدة.

    ويتولى جولياني، بتكليف من الرئيس دونالد ترامب، قيادة حدث يرتقب أن يكون أكبر موعد رياضي عالمي، والذي سينظم من 11 يونيو إلى 19 يوليوز في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المكسيك وكندا.

    وباعتباره المشرف العام على هذه التظاهرة الكبرى، يمثل جولياني حلقة الوصل ونقطة الارتكاز ضمن منظومة مركبة وذات هيكلة تم وضعها تحت قيادة رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة، لضمان استقبال ملايين المشجعين القادمين من جميع أنحاء العالم في أفضل الظروف، ومن بينهم مشجعو “أسود الأطلس”.

    ويشكل التبادل الاستراتيجي مع المغرب، حسب تصريح المسؤول الأمريكي نفسه، أولوية والتزاما يساهم في تضافر الجهود. فالمملكة، وهي أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، تتميز أيضا بكونها دولة مضيفة مستقبلا، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لكأس العالم 2030، لتتسلم بذلك المشعل من نسخة 2026.

    كما أشاد المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض بـ”البنيات التحتية المذهلة التي أ نجزت في المملكة من أجل الترويج لكرة القدم على المستوى العالمي”، كاشفا أن رئيس “الاتحاد الدولي لكرة القدم” أعرب له عن “إعجابه” بنجاح النموذج المغربي الذي تدعمه رؤية ملكية مستنيرة، تضع الرياضة في خدمة التنمية.

    وقد أتاح اللقاء لجولياني فرصة التأكيد على استعداده الكامل، وكذا جاهزية السلطات الأمريكية، للتعاون الوثيق مع المغرب من أجل جعل الاستحقاقين الرياضيين لسنتي 2026 و2030 “نجاحين كبيرين”، مدعوين لتعزيز نموذجية التحالف الثنائي الاستثنائي، بشكل أكبر.

    وتعكس هذه المباحثات، التي تميزت أيضا بحضور مدير الشؤون الدولية بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، سايمون بلاند، التزاما أوسع من طرف واشنطن بالتنسيق والتعاون وبناء مقاربات عملياتية ناجعة مع المغرب، بحيث يمكن أن تفيد تجارب كل منهما الجميع.

    هذه الإرادة ما فتئت تكتسي زخما، لاسيما وأن نسخة 2026 من كأس العالم ستشهد إقبالا جماهيريا لافتا، مع بيع 5 ملايين تذكرة، وتجاوز عدد طلبات التذاكر 500 مليون طلبا، منذ إطلاق المرحلة الأولى للبيع من قبل “الفيفا” في يناير 2026.

    من جهته، أكد العمراني أن هذا الموعد الرياضي العالمي يمثل “نافذة مفتوحة على حيوية وعمق وعزم تحالف، وأيضا صداقة متينة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن “الفرحة الغامرة للمغرب باستضافة كأس العالم 2030 تزداد قوة لكون المملكة ستتسلم المشعل من نسخة 2026 التي ينظمها شركاؤنا الأمريكيون، في الوقت الذي نحتفل فيه هذه السنة بالذكرى الـ 250 لعلاقاتنا الثنائية”.

    وقال إن “المغرب، أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، يواصل بناء قصة جميلة جدا، في مجال كرة القدم كما في الدبلوماسية، حيث تتقاطع مسارات حليفين يربطهما الزمن والقلب”.

    من جانب آخر، أشاد السفير بالاتصالات الوثيقة القائمة مع السلطات الأمريكية، لا سيما في مجال الأمن، مذكرا بأنه قد تم اختيار المملكة بالاسم، وعلى أعلى مستوى في الدولة الأمريكية، كشريك مدعو للمشاركة في مجموعة العمل التابعة للبيت الأبيض المخصصة لكأس العالم لكرة القدم. واعتبر أن الأمر يمثل “إشارة تعكس ما هو أكثر من مجرد تعاون بسيط، بل ثقة راسخة لا تفتأ تنمو بين بلدينا”.

    وبعدما نوه بهذا التعاون الاستراتيجي تحضيرا للاستحقاقات الرياضية العالمية الكبرى المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2026، سجل الدبلوماسي المغربي أن هذا الاعتراف يجسد الثقة الممنوحة للمغرب، الذي لا تزال خبرته واحترافيته وقدرته المثبتة على تدبير أحداث ذات بعد دولي، تحظى بالإشادة على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق بحري بين المغرب والبرتغال يخرج إلى العلن

    0

    بدأ الحديث عن مشروع نفق بحري يربط المغرب بالبرتغال ينتقل من خانة التصورات الأولية إلى مستوى التخطيط العملي، في ورش ضخم يطمح إلى تحويل الواجهة الأطلسية إلى ممر استراتيجي جديد بين شمال إفريقيا وأوروبا، بكلفة أولية تتجاوز 800 مليون يورو.

    وتشير معطيات أوردتها وسائل إعلام برتغالية إلى أن المشروع يقوم على إنشاء طريق سيار بحري عبر نفق مزدوج، بمسارين منفصلين في كل اتجاه، إلى جانب ممر خاص بالطوارئ، مع ربطه بشبكات النقل الكبرى على اليابسة. ويرتقب أن يتصل من الجانب المغربي بمحاور الطرق السريعة شمال طنجة، بينما سيندمج في البرتغال مع شبكة “الألغارف” والطريق السيار A22، بما يمنح هذا الربط بعدا إقليميا يتجاوز العلاقة الثنائية نحو فتح ممر جديد للتبادل بين أوروبا وشمال إفريقيا.

    ويعتمد التصور الهندسي للمشروع على تنفيذ مرحلي يسمح بإنجاز الأشغال على مراحل، مع تقليص أثرها على حركة النقل القائمة. ويرتكز التصميم المقترح على تجهيزات متقدمة، تشمل أنظمة تهوية طولية، ونقاط مراقبة محمية، وملاجئ آمنة، وآليات تدخل سريع داخل فضاء بحري يفرض أعلى درجات الدقة والسلامة.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فإن المشروع يستند إلى حلول هندسية مجربة في مجال الأنفاق البحرية، من بينها استعمال مقاطع جاهزة يجري غمرها في قاع البحر، إلى جانب الحفر بواسطة آلات متطورة قادرة على التعامل مع الضغط المرتفع والخصائص الجيولوجية المعقدة للأعماق.

    وقبل المرور إلى مرحلة التنفيذ، يفترض أن يخضع المشروع لسلسلة دراسات دقيقة تشمل الجوانب البيئية، والتحليلات الجيوتقنية، والتصاميم الأولية، ثم إعداد مداخل النفق ومناطق التجميع، قبل الانطلاق في الأشغال البحرية وتركيب الأنظمة التقنية وإجراء اختبارات السلامة.

    وتظل الكلفة النهائية رهينة بعوامل متعددة، في مقدمتها طبيعة التربة البحرية، ومستوى المخاطر الزلزالية، وطبيعة التمويل، ومتطلبات السلامة، خاصة ما يرتبط بالمراقبة الآنية، وحواجز منع تسرب المياه، وبروتوكولات الإجلاء في حالات الطوارئ.

    كما يحتل البعد البيئي موقعا مركزيا في هذا الورش، إذ يرتقب إنجاز دراسات لتقييم تأثير النفق على الحياة البحرية والتيارات والأنظمة البيئية، بهدف تقليص أي أضرار محتملة وضمان انسجام المشروع مع متطلبات حماية المجال البحري.

    ويتقاطع هذا المشروع مع ورش استراتيجي آخر يهم النفق البحري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق، الممتد على نحو 42 كيلومترا، منها 28 كيلومترا تحت البحر، والمخصص للنقل السككي للركاب والبضائع بين بونتا بالوما في إسبانيا وبونتا مالاباطا في المغرب، في أفق إنجازه بين 2030 و2040.

    ويكشف تزامن المشروعين عن توجه استراتيجي يروم تعزيز موقع المغرب كحلقة وصل كبرى بين إفريقيا وأوروبا، عبر المضيق والواجهة الأطلسية معا، بما يفتح آفاقا واسعة أمام التجارة الدولية، وحركية الأشخاص، والاستثمار، ويمنح المملكة موقعا متقدما في هندسة ممرات الربط العابرة للقارات.

    إقرأ الخبر من مصدره