Étiquette : 2030

  • نفق بحري بين المغرب والبرتغال بكلفة 800 مليون يورو يعيد رسم التجارة الأطلسية

    في خطوة تعكس طموحًا متصاعدًا لإعادة رسم خريطة الربط القاري في غرب المتوسط والمحيط الأطلسي، بدأ مشروع نفق بحري جديد يربط المغرب بالبرتغال يخرج من دائرة التصورات إلى مرحلة التخطيط العملي، حيث يجري العمل على تطوير بنية تحتية ضخمة من شأنها تحويل الأطلسي إلى ممر استراتيجي للتقارب الاقتصادي واللوجستي بين الضفتين، بكلفة أولية تتجاوز 800 مليون يورو، ما يعكس حجم الرهان الموضوع على هذا المشروع الطموح.

    المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام برتغالية متفرقة، تشير إلى أن المشروع يقوم على إنشاء طريق سيار بحري مكوّن من نفق مزدوج، يضم مسارين منفصلين لكل اتجاه، إلى جانب ممر تقني مخصص لحالات الطوارئ، مع ربطه بشبكات النقل الكبرى على اليابسة، إذ سيتصل في المغرب بمحاور الطرق السريعة شمال طنجة، بينما سيندمج في الجانب البرتغالي مع شبكة “الألغارف” والطريق السيار A22، ما يمنحه بعدًا إقليميًا يتجاوز الربط الثنائي نحو تعزيز التكامل بين أوروبا وشمال إفريقيا.

    ويعتمد هذا المشروع، بحسب “أوكي دستورية” على تصور “مرحلي” أو “وحداتي”، ما يعني إمكانية تنفيذه على مراحل دون تعطيل حركة النقل الحالية، وهو ما يندرج ضمن مقاربة هندسية معقدة تراعي استمرارية التدفقات اللوجستية، حيث يرتكز التصميم على تقنيات متقدمة تشمل أنظمة تهوية طولية، ونقاط مراقبة مضغوطة، وملاجئ آمنة، إلى جانب تجهيزات سلامة عالية الدقة تتيح التدخل السريع في حالات الطوارئ، في بيئة بحرية تتطلب أعلى درجات الحذر التقني.

    وتؤكد المصادر التقنية، وفق المنصة ذاتها، أن المشروع لا يدخل في نطاق الخيال، بل يستند إلى حلول هندسية مجربة، من بينها استخدام مقاطع جاهزة يتم غمرها في قاع البحر، إضافة إلى الحفر بواسطة آلات متطورة قادرة على التعامل مع الضغط المرتفع والخصائص الجيولوجية المعقدة للأعماق البحرية، ما يعكس مستوى التقدم الذي بلغته تكنولوجيا الأنفاق البحرية في السنوات الأخيرة.

    ويمر المشروع قبل دخوله حيز التنفيذ بعدة مراحل أساسية، تبدأ بالدراسات البيئية والتحليلات الجيوتقنية والتصاميم الأولية، ثم إنشاء مداخل النفق ومناطق التجميع، يليها تنفيذ الأشغال البحرية وبناء النفق، وصولًا إلى تركيب الأنظمة التقنية وإجراء الاختبارات قبل التشغيل، وهي مراحل تجعل من الزمن والتمويل والتراخيص عوامل حاسمة في تحديد وتيرة التقدم.

    ويظل الجانب المالي والتقني من أبرز التحديات المطروحة، إذ إن الكلفة النهائية للمشروع تبقى رهينة بعوامل متعددة، من بينها طبيعة التربة البحرية، ومستوى المخاطر الزلزالية، ونموذج التمويل المعتمد، فضلًا عن متطلبات السلامة التي تشمل أنظمة مراقبة آنية، وحواجز مانعة لتسرب المياه، وبروتوكولات إجلاء متقدمة، ما يعزز من تعقيد المشروع ويزيد من كلفته المحتملة.

    كما يشكل البعد البيئي، تضيف الصحيفة، أحد المحاور الحساسة في هذا الورش الكبير، حيث يُرتقب إجراء دراسات دقيقة لتقييم تأثير النفق على الحياة البحرية والتيارات والأنظمة البيئية، بهدف تقليص الأضرار المحتملة وضمان استدامة المشروع في محيط طبيعي هش، خاصة في ظل تزايد الاهتمام الدولي بحماية النظم البيئية البحرية.

    وفي سياق متصل، يتقاطع هذا المشروع مع مبادرة أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في مشروع النفق البحري الذي يربط المغرب بإسبانيا عبر مضيق جبل طارق، والذي يظل بدوره ضمن المشاريع الاستراتيجية قيد الدراسة، حيث يمتد على نحو 42 كيلومترًا، منها 28 كيلومترًا تحت البحر، ويربط بين بونتا بالوما في إسبانيا وبونتا مالاباطا في المغرب، مع تخصيصه للنقل السككي للركاب والبضائع عبر نفق ثلاثي الأنفاق، في أفق إنجازه بين عامي 2030 و2040.

    ويعكس تزامن هذين المشروعين توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز موقع المغرب كحلقة وصل محورية بين أوروبا وإفريقيا، ليس فقط عبر مضيق جبل طارق، بل أيضًا عبر الواجهة الأطلسية، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام التجارة الدولية وحركية الأشخاص والاستثمارات، ويعيد طرح أسئلة كبرى حول مستقبل التكامل الإقليمي في ظل مشاريع بنية تحتية عابرة للقارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورش تعميم الحماية الاجتماعية.. الفلاح الصغير الحلقة المفقودة في معادلة التنمية الفلاحية

    سفيان رازق

    شكل ورش تعميم الحماية الاجتماعية أحد أبرز الإصلاحات الهيكلية التي تراهن عليها الدولة لتعزيز العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية، خاصة في العالم القروي الذي يضم شريحة واسعة من صغار الفلاحين.، حيث يدخل مشروع تعميم الحماية الاجتماعية ضمن أولويات إستراتيجية الجيل الأخضر 2020- 2030 الذي تعتبر العنصر البشري من دعاماتها الرئيسية.

    ويأتي هذا الورش في سياق يتسم بتحديات متراكمة، من بينها توالي سنوات الجفاف، وارتفاع كلفة الإنتاج، وهشاشة سلاسل التسويق، ما يجعل الفلاح الصغير أمام معادلة صعبة بين الاستمرار في النشاط الفلاحي أو البحث عن بدائل اقتصادية خارج المجال القروي، كما أن خصوصية النسيج الفلاحي الوطني، القائم في جزء كبير منه على الاستغلاليات العائلية الصغيرة والمتوسطة، تفرض مقاربة دقيقة عند تنزيل أي إصلاح اجتماعي، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة العمل الفلاحي غير المنتظم، وضعف المداخيل، وتداخل الأدوار داخل الأسرة القروية.

    وفي هذا الإطار، شكل إدماج الفلاحين في منظومة الحماية الاجتماعية خطوة نحو توسيع الاستفادة من التغطية الصحية والتعويضات الاجتماعية، عبر آليات من قبيل التأمين الإجباري عن المرض، والدعم الاجتماعي المباشر، والسجل الاجتماعي الموحد، غير أن تحقيق الأثر المنشود يظل رهينا بمدى قدرة هذه الآليات على التكيف مع خصوصيات العالم القروي، وضمان وصول فعلي إلى الفلاحين الصغار، في ظل إكراهات مرتبطة بالبنيات التحتية، وضعف المعطيات الإحصائية، وتعدد الفاعلين والمتدخلين في القطاع.

    اختلالات بنيوية في إدماج اليد العاملة الفلاحية

    في قراءة لواقع إدماج الفلاحين في ورش الحماية الاجتماعية، تبرز إشكالية مركزية تتعلق بموقع اليد العاملة داخل السياسات الفلاحية، حيث ظل التركيز موجها، خلال سنوات طويلة، نحو الاستثمار ورفع الإنتاجية، دون مواكبة كافية للعنصر البشري، حيث يطرح هذا المعطى تحديات حقيقية أمام أي محاولة لإدماج الفلاحين الصغار في منظومة اجتماعية منظمة، خاصة في ظل غياب رؤية دقيقة لحجم هذه الفئة وخصائصها.

    وفي هذا الصدد، اعتبر محمد الطاهر السرايري، الأستاذ الباحث بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، أن تقييم إدماج الفلاحين، خاصة الصغار منهم، في ورش الحماية الاجتماعية يظل “سؤالا عريضا جدا”، موضحا أن “اليد العاملة في الفلاحة تطرح مشكلا كبيرا”.

    وأضاف السرايري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن المغرب “يجني اليوم ما زرعه خلال السنوات الماضية، حيث تم إعطاء الأهمية القصوى لرأس المال والاستثمارات في إطار الاستراتيجيات الفلاحية، لا سيما مخطط المغرب الأخضر، ما أدى إلى ارتفاع الإنتاج، خاصة في الضيعات الكبرى، مقابل إغفال المورد البشري رغم كونه أساس العملية الإنتاجية”.

    غياب المعطيات وتحدي التقائية السياسات العمومية

    يطرح غياب الإحصائيات الدقيقة والمحيّنة تحديا أساسيا أمام تقييم فعالية الحماية الاجتماعية في الوسط القروي، حيث يصعب تحديد عدد المستفيدين الفعليين أو قياس أثر البرامج الاجتماعية على الفلاحين الصغار، كما أن تعدد أنماط الاستغلاليات الفلاحية، بين ضيعات كبرى وأخرى عائلية، يزيد من تعقيد عملية الاستهداف ويجعل من الصعب اعتماد مقاربة موحدة، فحسب آخر إحصائيات سنة 2022 يستفيد 1.6 مليون فلاح من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    وفي هذا السياق، أوضح محمد الطاهر السرايري أن عدد العاملين في القطاع الفلاحي يناهز حوالي 4 ملايين شخص، معتبرا أن هذه الأرقام “تبقى تقريبية في ظل غياب إحصائيات دقيقة”، ومبرزا أن “الأغلبية الساحقة من الوحدات الفلاحية هي ضيعات عائلية يشتغل فيها أفراد الأسرة أنفسهم، من الأب والأم والأبناء، وهو ما يطرح سؤالا جوهريا حول من يستفيد فعليا من التغطية الاجتماعية”. وأضاف أن هذه الفئة “في الغالب لا تتوفر على أي تغطية صحية أو اجتماعية، ولا على نظام تقاعدي، رغم أن الأمر يتعلق بملايين الأشخاص”.

    ووأبرز المتحدث ذاته أن تجربة تنزيل الحماية الاجتماعية في العالم القروي تُظهر وجود اختلالات مرتبطة بضعف التنسيق بين مختلف البرامج الاجتماعية، ما يؤدي أحيانا إلى نتائج عكسية، خاصة بالنسبة للفئات الهشة التي تجد نفسها أمام خيارات صعبة بين الاستفادة من دعم معين أو الولوج إلى نظام اجتماعي آخر.

    وأشار السرايري إلى أن “بعض الفلاحين يستفيدون من الدعم الاجتماعي المباشر باعتبارهم ضمن الفئات الهشة، لكنهم يتخوفون من فقدانه في حال الإنخراط في التغطية الصحية أو أنظمة أخرى، بسبب تغير مؤشرات الاستحقاق”، مضيفا أن هذه الوضعية “تعكس غياب التقائية السياسات العمومية”، كما تطرح تساؤلات حول “مدى شفافية ودقة المؤشرات المعتمدة، خاصة في ظل ما يصل من معطيات ميدانية”.

    خصوصيات العمل الفلاحي وإكراهات التطبيق

    تفرض طبيعة العمل الفلاحي، بما تتسم به من موسمية وعدم انتظام، تحديات خاصة أمام تنزيل قوانين الحماية الاجتماعية، التي صُممت في الأصل لقطاعات أكثر استقرارا. ويزداد هذا التعقيد في بعض الأنشطة التي تتطلب إيقاع عمل خاص، ما يجعل ملاءمة القوانين الحالية مع الواقع الفلاحي مسألة تحتاج إلى مراجعة.

    وفي هذا السياق، أوضح السرايري أن “العمل الفلاحي ليس عملا قارا، بل يرتبط بالمواسم، كما أن بعض الأنشطة، مثل تربية الأبقار الحلوب، تفرض ساعات عمل طويلة تمتد من الصباح الباكر إلى الليل”، مضيفا أن “هذا الواقع يجعل من الصعب احترام الإطار القانوني لعدد ساعات العمل، ويطرح إشكالات حتى بالنسبة للمشغلين الذين يرغبون في التصريح بالعمال، لكنهم يصطدمون بخصوصيات النشاط الفلاحي”.

    وأقر المتحدث ذاته أنه على الرغم من أهمية الحماية الاجتماعية في تحسين الظروف المعيشية للفلاحين، إلا أن تأثيرها على الحد من الهجرة القروية يظل محدودا في ظل عوامل أعمق مرتبطة بجاذبية العالم القروي وتوفر فرص الشغل، فالهجرة ليست فقط نتيجة الهشاشة الاجتماعية، بل أيضا تعبير عن تحولات في تطلعات الأجيال الجديدة، وفق تعبيره.

    وأكد السرايري أن “الجواب عن مدى قدرة الحماية الاجتماعية على الحد من الهجرة القروية لا يمكن أن يكون بنعم أو لا”، موضحا أن “الأجيال الصاعدة ترفض العمل في الفلاحة، سواء في المغرب أو في دول أخرى، بسبب صعوبة ظروف العمل”، وأضاف أن “سنوات الجفاف الأخيرة أدت إلى فقدان مئات الآلاف من مناصب الشغل في العالم القروي، ما يدفع الشباب إلى الهجرة نحو المدن دون نية للعودة”.

    رهانات المستقبل والحاجة إلى رؤية شمولية

    تطرح التحديات الراهنة التي يواجهها القطاع الفلاحي، في ظل التغيرات المناخية وتراجع الموارد المائية، ضرورة إعادة التفكير في نموذج التنمية القروية، بما يتجاوز المقاربة الفلاحية الضيقة نحو تنويع الأنشطة الاقتصادية وخلق بدائل مستدامة.

    وفي هذا السياق، شدد السرايري على أن “الحماية الاجتماعية، رغم أهميتها، لا يمكن أن تكون حلا كافيا لوحدها”، داعيا إلى “فتح نقاش وطني حول مستقبل الفلاحة والاختيارات الاستراتيجية المرتبطة بها”، ومبرزا أن “استمرار الهجرة القروية قد يؤدي إلى تفريغ العالم القروي من فئاته الشابة”، كما أكد أن “العالم القروي لم يعد بالإمكان اختزاله في الفلاحة فقط، بل يحتاج إلى تنمية بشرية واقتصادية متنوعة، خاصة في ظل تراجع الموارد المائية واستمرار الجفاف”.

    اختلالات ونقائص التغطية الصحية للفلاحين

    استعرض المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في تقرير له السنة الماضية، النقائص التي تقلص من فعالية التأمين الفلاحي والتغطية الصحية الموجهة للفلاحين العائليين، حيث أشار إلى محدودية نطاق التأمين الفلاحي الذي لا يشمل جميع الزراعات والعوائق التي ما تزال تحد من الولوج الفعلي للفلاحين الصغار والمتوسطين للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    وأشار المجلس إلى أن نظام التعويض المعتمد في التأمين الفلاحي يرتكز على مبدأ منح تعويـض بنـاء علـى متوسـط الإنتـاج المسجل بالجماعة المتضررة غير أن هذا الأمر لا يعكس، وفق المصدر ذاته، دائما ظـروف الفلاحين وأوضاعهـم، لاسيما الصغار منهم، مسجلا نقص المعلومات والتحفيزات، خاصـة بالنسـبة للفلاحيـن العائليين الصغار والمتوسطين فـي المناطق القروية الأكثر خصاصا، مشددا على أن القطاع الفلاحي بالمغرب يواجه مخاطر كبرى، منها ما يتعلق بالتغيرات المناخية والأمراض الصحية وتقلبات أسعار السـوق.

    وسجل التقرير أن آليـة التعويض لا يتـم تفعيلها إلاَّ عندمـا يتـم تصنيـف الجماعـة المتضـررة منطقـة منكوبـة مــن قبــل القطــاع الحكومـي المكلــف بالفلاحــة، مبرزا أن  ورش الحماية الاجتماعية للفلاحين الصغار والمتوسطينيعد رهانا كبيرا بالنسبة للتنمية القروية ومحاربة مظاهر الهشاشة”، غير أن السجل الفلاحي الوطني، الذي تم إحداثه بموجب القانون رقم 80.21 الصادر في 24 ماي 2022، لا يراعي، وفق المصدر ذاته، تنوع خصائص الفلاحين والطابع المعقد للعقار ولبنية الأسر، وكذا الأنشطة القروية الأخرى الموازية للأنشطة الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز بنيته التحتية للغاز الطبيعي ضمن استراتيجية جديدة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    يسارع المغرب خطواته نحو إعادة هيكلة منظومته الطاقية، من خلال التخطيط لإنشاء شبكة من محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال (LNG) على امتداد سواحله، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها.

    وحسب معطيات صادرة عن وزارة الانتقال الطاقي، فإن هذه المشاريع تشمل عددا من المواقع الاستراتيجية، من بينها الناظور، طنجة، المحمدية، والجرف الأصفر، إضافة إلى الداخلة التي يرتقب أن تلعب دورا محوريا في الربط مع مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.

    وتسعى هذه البنية التحتية إلى تمكين المملكة من استيراد الغاز الطبيعي المسال من الأسواق الدولية، وإعادة تحويله إلى حالته الغازية لتغذية محطات إنتاج الكهرباء والقطاع الصناعي، خاصة في المناطق ذات الطلب المرتفع.

    وفي هذا السياق أكد عبد الصمد ملاوي خبير في مجال الطاقة، أن المغرب قد شرع في إنشاء محطة استراتيجية كبرى للطاقة في مدينة الناظور تسمى « الناظور غرب المتوسط »، معتبرا إياها خطوة مكملة للبرامج الاستراتيجية الطاقية الوطنية والمتعلقة بالطاقة المتجددة في إطار استغلال هذه المحطة بداية من سنة 2030 لتصدير الهيدروجين الأخضر الذي يعتزم المغرب فيه تزويد العالم بحوالي 4 بالمائة من حاجياته.

     وأضاف عبد الصمد الملاوي في تصريح لـ »العلم »، أن إنشاء هذه المحطة يأتي في إطار مرحلة الانتقال الطاقي ما يعني استبدال مصادر الطاقة الأحفورية الأكثر تلوثا عن طريق استعمال الغاز الطبيعي الذي يعتبر أقل تلوثا.

    وتابع المتحدث نفسه، أن المغرب وكما يعلم الجميع يعاني من مشكل استيراد الغاز الطبيعي، رغم أنه يشتريه مسالا مما يضطره للجوء إلى المحطات الإسبانية لتحويله إلى غاز ما يزيد من التكلفة والتعقيد والتأخير وفي بعض الأحيان يكون هناك ابتزاز من الجارة الإسبانية، وبالتالي خطط المغرب بأن تكون هذه المحطة على اعتبار أن لها عدة أهداف ضمنها محطات التخزين طويلة المدى، الشيء الذي سيجعله يتحكم في الفاتورة الطاقية، وكذا تكبير المخزون الاستراتيجي خصوصا من الغاز المسال الذي تفتقر المملكة إلى محطة من هذا النوع، كما أعدت هذه المحطة لاستقبال المواد الأحفورية التي يستعملها في الصناعة وتوليد الكهرباء، مشيرا إلى أن المغرب يخطط لربطها بالأنبوب المغاربي لكي تكون مؤهلة لتصدير الهيدروجين الأخضر مستقبلا.

    وأوضح أن المملكة تعتزم تطوير ربط هذه المحطة بالمراكز التي تستعمل الغاز الطبيعي في الصناعة وبكثرة، وتستهدف بالأساس كل من الدار البيضاء والقنيطرة باعتبارهما من المدن الصناعية التي كانت تزود باقي مدن المملكة بالغاز الطبيعي.

    ويرى الخبير في مجال الطاقة، أن امتداد شبكة هذه الأنابيب قد يصل حتى جنوب المملكة سيما مدينة الداخلة، لأنه من المرجح أن يتم ربطها مستقبلا بالمشروع الكبير الخاص بنقل الغاز من نيجيريا إلى المغرب الذي يروم التوجه نحو أوروبا. وبذلك يسارع المغرب من أجل الحفاظ على موقعه التجاري وكذا موقعه المتقدم مع الاتحاد الأوروبي.      

    وأكد عبد الصمد ملاوي أن هذا التحول يأتي في سياق استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، حيث يرتقب أن ترتفع الحاجة إلى الطاقة لمواكبة مشاريع البنية التحتية الكبرى، لافتا إلى أن المغرب رسم معالم مرحلة جديدة في سياسته الطاقية، عنوانها التنويع، والاستدامة، وتعزيز الأمن الطاقي على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة… عرض فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز السيد حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، والذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في عدة مجالات.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير حجوي يعرف بفرص الاستثمار


    هسبريس – و.م.ع

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، الذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في مجالات عدة.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية: فينال كاس العالم 2030 خاصو يتنظم عندنا فالصبليون

    گود سبور//

    باغيين الصبليون ينظمو فينال كاس العالم 2030 عندهم فتيران سانتياگو بيرنابيو ضمن التنظم المشترك بين اسبانيا والمغرب والبرتغال.

    ووضحت وزيرة الرياضة الإسبانيا ميلاگروس تولون فتصريح لها، على نهائي مونديال 2030: “خاص ماتش الفينال يتلعب فالصبليون”.

    وكملت الوزيرة الاستراكية فالحكومة الإسبانية واكدت انه الفريق الحكومي ملتزم بتنسيق هذا الهدف مع الدول المضيفة الأخرى (المغرب والبرتغال).

    وردت وزيرة الرياضة الإسبانية على رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رفايل لوزان اللي كان قال الصبليون خاصهم يتوحدو لتنظيم النهائي فمدريد بحال المغاربة اللي متحدين، وقال ان الحكومة الإسبانية منخرطة من الاول فهاد الشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبة قاسية تهز الكرة الغانية.. إيقاف ناد لـ3 مواسم بعد انسحاب مفاجئ

    وجه الاتحاد الغاني لكرة القدم ضربة تأديبية قوية لنادي هوهو يونايتد، بعدما قررت لجنة الانضباط إيقافه لمدة ثلاثة مواسم كاملة، على خلفية انسحابه الأحادي من منافسات الدوري الغاني الممتاز.

    وصدر القرار، أمس الجمعة، ليقضي باستبعاد النادي من جميع المسابقات المحلية التي ينظمها الاتحاد، إلى غاية موسم 2029/2030، في واحدة من أشد العقوبات التي شهدتها الكرة الغانية في السنوات الأخيرة.

    وتعود تفاصيل القضية إلى 1 أبريل من الشهر الماضي، حين أبلغت إدارة النادي الاتحاد رسميا بقرار الانسحاب من منافسات موسم2025/2026 خلال مرحلة الإياب، قبل أن يتوقف الفريق عن خوض مبارياته بشكل كامل، في خطوة اعتبرت خرقا صريحا للوائح المنظمة.

    وأكدت لجنة الانضباط أن هذا السلوك يشكل انتهاكا للمادة 13 من لائحة الدوري، معتبرة النادي مذنبا بسوء السلوك والإخلال بسلامة المنافسة، ما استدعى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية نزاهة البطولة.

    وبموجب القرار، منح جميع لاعبي النادي حق الانتقال الحر، حيث بات بإمكانهم التوقيع مع أندية أخرى دون قيود، وفق الشروط التعاقدية السابقة، في خطوة تهدف إلى حماية المسار المهني للاعبين المتضررين.

    وأقرت اللجنة هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية الإقليمية، تحت إشراف رابطة منطقة أكرا الكبرى، وذلك بعد انتهاء مدة الإيقاف، ما يعني أن النادي سيضطر إلى إعادة بناء نفسه من جديد انطلاقا من مستويات دنيا.

    ولم تقتصر العقوبات على الجانب الرياضي فقط، إذ ألزم النادي بإعادة كافة المساعدات المالية والمعدات التي حصل عليها من الاتحاد خلال الموسم الجاري، مع التأكيد على أن قرار الإيقاف لا يعفيه من أي التزامات مالية قائمة.

    وفي المقابل، يظل باب الطعن مفتوحا أمام النادي، حيث يحق له تقديم استئناف لدى لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد في غضون ثلاثة أيام من تاريخ تبليغه بالقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح لتحويل مقر ولاية جهة الرباط إلى “فندق فاخر” لتعزيز الجاذبية السياحية لمونديال 2030

    مقترح لتحويل مقر ولاية جهة الرباط إلى “فندق فاخر” لتعزيز الجاذبية السياحية لمونديال 2030

    في إطار التفاعل مع دينامية الأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، أطلق الفاعل الجمعوي عبد الواحد زيات مبادرة مقترح يهدف إلى إعادة تثمين الفضاءات الإدارية الاستراتيجية بقلب العاصمة مدينة الأنوار لتكون دعامة  لرؤية سياحية بقلب العاصمة

    ودعا زيات إلى دراسة إمكانية تحويل المقر الحالي لـ ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة إلى وحدة فندقية من الطراز الرفيع تتميز بموقع الجغرافي استراتيجي بما يجعله مؤهلا ليكون واحدا من أرقى الفنادق في وسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار برنامج المنتخب الإيراني يطوي الجدل قبل المونديال

    حُسم الجدل الدائر حول مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2030، بعدما جرى التأكيد على التزامه الكامل بالبرنامج المعتمد سلفاً، دون أي تعديلات تُذكر، رغم النقاشات التي رافقت هذا الملف في الأسابيع الأخيرة.

    وبحسب الجدول الرسمي، سيخوض المنتخب الإيراني مبارياته ضمن دور المجموعات على الأراضي الأمريكية، حيث سيواجه كلاً من منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق، لكنها لا تخلو من تحديات قوية. ومن المرتقب أن يقيم المنتخب معسكراً إعدادياً بولاية أريزونا، في إطار التحضيرات النهائية لهذا الموعد الكروي العالمي.

    في المقابل، خفف موقف دونالد ترامب من حدة الجدل، بعدما عبّر عن عدم معارضته لاستضافة مباريات المنتخب الإيراني داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى غياب أي مانع سياسي مباشر قد يعرقل هذا الأمر.

    وكانت مشاركة إيران قد أثارت نقاشاً واسعاً في ظل التوترات الجيوسياسية القائمة، خاصة بعد حادثة غياب وفدها عن أحد اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم، احتجاجاً على ما اعتبره سوء معاملة في مطار تورونتو بكندا.

    ورغم تداول بعض المقترحات غير الرسمية، التي دعت إلى تغيير مكان مباريات المنتخب الإيراني أو حتى تعويضه بمنتخب آخر، فإن هذه السيناريوهات لم تجد طريقها إلى التنفيذ، ليُطوى الملف بشكل نهائي مع تثبيت البرنامج الأصلي، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسات داخل المستطيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب الملاعب يعود بقوة: “كلاسيكو” الجيش الملكي والرجاء الرياضي يدق ناقوس الخطر

    أعادت أحداث الشغب التي أعقبت مواجهة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، ضمن منافسات البطولة الاحترافية المغربية، ملف العنف داخل الملاعب إلى واجهة النقاش العمومي، بعدما تحولت مباراة كان يفترض أن تبقى في حدود التنافس الرياضي إلى مشاهد فوضى أثارت استياء واسعا، وطرحت تساؤلات عميقة حول جاهزية المنظومة الكروية لمواكبة رهانات المرحلة المقبلة.

    المواجهة التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لم تنتهِ صافرتها الأخيرة بنهاية التوتر، بل سرعان ما انفجرت الأوضاع في المدرجات، حيث تحولت المناوشات اللفظية بين جماهير الفريقين إلى مواجهات مباشرة، استُعملت فيها المقذوفات، قبل أن تمتد أعمال التخريب إلى مرافق حساسة داخل الملعب، بما فيها فضاءات الإعلام.

    هذه التطورات تعكس، مرة أخرى، محدودية المقاربة الأمنية التقليدية التي تتدخل بعد وقوع الأحداث، دون معالجة جذور الظاهرة، إذ بات واضحا أن العنف الرياضي يتغذى من تراكمات سابقة، تبدأ من الفضاء الرقمي وخطابات التحريض، وتنتقل إلى المدرجات في غياب تأطير فعال وتواصل مسؤول من مختلف المتدخلين.

    وتبرز في هذا السياق مسؤولية الأندية، التي لم تعد مطالبة فقط بتحقيق النتائج، بل أيضا بإدارة علاقتها مع جماهيرها، خاصة خلال المباريات الحساسة، حيث يمكن لخطاب التهدئة أو التصعيد أن يلعب دورا حاسما في توجيه سلوك الأنصار.

    كما أعادت الأحداث النقاش حول دور مجموعات “الألتراس”، التي تمثل أحد أبرز مكونات المشهد الكروي، بما تحمله من طاقة تنظيمية وتشجيعية، لكنها تظل، في بعض الحالات، طرفا في رفع منسوب التوتر، ما يفرض التفكير في آليات جديدة لإعادة تأطير هذا الفضاء، دون المساس بروح التشجيع.

    وعلى مستوى الردع، تباينت الدعوات بين تشديد العقوبات، من قبيل إجراء مباريات دون جمهور أو فرض غرامات ثقيلة، وبين مقاربة أعمق تربط العقوبة بإصلاحات هيكلية تضمن عدم تكرار هذه السيناريوهات، خاصة في ظل الرهانات الكبرى التي تنتظر الكرة المغربية.

    وتزداد حساسية هذه الأحداث بالنظر إلى مكان وقوعها، داخل أحد أبرز الملاعب الوطنية التي خضعت للتأهيل في إطار الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، ما يجعل صور العنف والتخريب رسالة سلبية تتناقض مع طموحات المغرب في تقديم نموذج تنظيمي رائد على الصعيد الدولي.

    وفي أول تفاعل قضائي، باشرت النيابة العامة إجراءاتها بوضع عدد من المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في خطوة تعكس جدية التعامل مع هذه الظاهرة، لكنها تظل، في نظر كثيرين، جزءا من حل أكبر يتطلب انخراطا جماعيا.

    وبين منطق الردع وضرورة الإصلاح، تبدو أحداث هذا “الكلاسيكو” إنذارا جديدا، يؤكد أن تطوير كرة القدم لا يمر فقط عبر البنيات التحتية والاستثمارات، بل أيضا عبر كسب رهان السلوك داخل المدرجات، وترسيخ ثقافة تشجيع مسؤولة تليق بصورة الرياضة الوطنية

    إقرأ الخبر من مصدره