Étiquette : 2030

  • أيُّ مغربٍ نريد؟


    رشيد بوهدوز

    حين شاهدتُ ذلك المشهد، لم أفكر لا في السياسة ولا في القانون. فكرتُ في هذا الانحدار البطيء الذي يجعل الإنسان يقتنع أنه يدافع عن القيم وهو في الحقيقة يهينها، ويظن أنه يطهّر المكان بينما هو يلوّث الوطن وتاريخه وقيمه.

    أشخاصٌ يحملون الماء ومواد التنظيف ليغسلوا موضعاً لأن يهوداً صلّوا بقربه. لم أستطع أن أرى في ذلك غضباً سياسياً مفهوماً ولا موقفاً من قضية مهما حاولتُ. رأيتُ علامةً على أن شيئاً ما يتغير فينا على نحو لم نتوقف لنحاسب أنفسنا عليه بجدية كافية.

    المغرب الذي أعرفه كان بلداً يحمل داخله أكثر من رافد دون أن يُصاب بالهلع. هويته العريقة استوعبت الجميع. في جبال الأطلس وسهول سوس والمدن العتيقة عاش على هذه الأرض مسلمون ويهود وغيرهم في مصير مشترك واحد. لم تكن تلك مسامحةً متكلَّفة يمارسها الناس حين يُذكَّرون بها بل كانت طريقة حياة لم يجد أصحابها حاجةً إلى تسميتها. المزارات والأضرحة لم تفرق في قدسيتها بين مسلم ويهودي. التدين المغربي الأصيل كان يرى في الله رحمةً لا مشروعاً للفرز بين البشر. ذلك الإرث لم يأتِ من قرارات فوقية ولا من خطب رسمية بل كان راسخاً في الذاكرة الجماعية لأناس عاديين لم يحتاجوا يوماً إلى أن يُنظّروا للتعايش لأنهم كانوا يعيشونه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    اليهود المغاربة لم يكونوا أقليةً مُتسامَحاً معها على مضض. هم جزء من نسيج هذا البلد وحين رحل جلّهم تركوا فراغاً حقيقياً ليس في الحسابات الديموغرافية بل في الروح. أن يأتي اليوم من يمسح أثرهم بالصابون فذلك ليس موقفاً سياسياً ولا خطأً فردياً عابراً. هو مسحٌ للتعايش ولقيم تامغرابيت التي تربينا عليها وبنينا عليها هويتنا المغربية. هو محوٌ للذاكرة وهو من أخطر ما يمكن أن يرتكبه شعبٌ في حق نفسه.

    غير أن السؤال الأصعب ليس أين كنا بل كيف وصلنا إلى هنا.

    الناس لا يولدون يحملون هذا القدر من الكراهية الجاهزة. يُصنعون على مهل وبأدوات متراكمة. بدأ الأمر حين دخل البارابول بيوتنا في التسعينيات هادئاً في صورة قنوات دينية تُقدّم نفسها مُعلِّمةً ومُرشِدة. لكنها كانت تحمل نموذجاً مختلفاً كلياً عن التدين المغربي الأصيل.

    أوهمتنا تلك القنوات أن أعراسنا حرامٌ وموسيقانا منكرٌ وأوشام جداتنا جريمة. نزعت من الناس هويتهم التي ورثوها وألبستهم هويةً دخيلة لا جذور لها في هذه التربة باسم الدين الذي لا يجرؤ أحد على مساءلته. ثم جاءت القنوات الإخبارية لتُضيف البعد السياسي إلى هذا الحقن فصارت المنطقة كلها في نظر المشاهد المغربي البسيط حرباً أبدية يُجنَّد فيها يومياً لصراعات لا ناقة له فيها ولا جمل يتشرّب غضباً ليس غضبه ويتبنى عداوات ليست عداواته. ثم أتت وسائل التواصل الاجتماعي لترفع كل ذلك إلى حده الأقصى في بيئة تُكافئ الصراخ وتُهمّش التأمل.

    وهكذا وجدنا أمامنا بعد عقدين ونيف من هذا الري المتواصل قاعدةً شعبيةً واسعةً مشحونةً جاهزةً للتعبئة. وحين وجدت توجهات سياسية مختلفة هذه القاعدة تسابقت للركوب عليها ودغدغة مشاعرها. وما أدهشني ولا يزال هو أن التوجه الإسلامي المحافظ والتوجه اليساري اللذين يتناقضان في كل شيء وجدا أنفسهما يُغذّيان المشاعر ذاتها. ما الذي جمعهما رغم كل هذا التنافر؟ قاعدة مؤدلجة ومشحونة يمكن تحريكها وتوظيفها كلٌّ لحساباته الخاصة التي لا علاقة لها في الغالب بما يُعلنه. والقضايا العادلة في هذه المعادلة هي الخاسر الأول تُختطف لتصبح وقوداً لمعارك لا يربح فيها من أطلق الغضب بل من وجّهه لمصالحه.

    ومن يُراجع ادّعاء الطهارة الذي رُفع في مراكش سيجد أن أسوار مدننا التاريخية تتعرض يومياً لما هو أشد فتكاً من أي صلاة. تتحول زواياها إلى مراحيض عشوائية ولم نرَ يوماً هذا الحماس يتحرك لمواجهة ذلك. هل البول أطهر عندهم من صلاة لله؟ هذا التناقض يكشف أن المحرك لم يكن يوماً الغيرة على المكان بل شيءٌ آخر يتستر بالدين والأيديولوجيا لتوجيه البسطاء حتى ضد مصلحتهم ومصلحة وطنهم.

    وهذا الخطاب الذي نشهده بتهييج مشاعر الناس وتوظيف قضايا الغير لضرب الاستقرار الداخلي أطلقتُ عليه في مقال سابق خطاب خوارج الوطن الجدد. ليس في ذلك تجريحٌ بل توصيفٌ لظاهرة باتت واضحة المعالم. ناسٌ يحملون جوازات سفر مغربية لكن ولاءهم الحقيقي مشحونٌ من عواصم أخرى ويضعون قضايا الغير فوق استقرار الوطن الذي يقفون على أرضه. ولا ينفصل هذا عن استهداف ممنهج لصورة المغرب يُضاف إلى استهداف موانئه ومطاراته وإنجازاته. والبحث في الجهات والقنوات المحرضة يكشف خيوط لعبة عابرة للحدود لا تريد لهذا البلد أن ينجح.

    ولهذا الخطاب تكلفةٌ تتجاوز الجانب الأخلاقي. المغرب يستعد لاستضافة كأس العالم 2030 ويستهدف ملايين السياح ويبني نفسه شريكاً موثوقاً في الاستثمار والدبلوماسية الإقليمية. كل هذا يقوم على صورة بلدٍ منفتح يحترم الجميع. وحين يرى العالم مشاهد تطهير الجدران من آثار المصلين لا يقرأ السياق ولا يسمع التفسيرات بل يرى صورةً واحدة يصعب محوها. وملف وحدتنا الترابية الذي تتراكم له الانتصارات الدبلوماسية يحتاج قبل أي شيء جبهةً داخليةً متماسكة تحظى باحترام العالم. من يضرب هذه الصورة من الداخل لا يضر المغرب وحده بل يضر قضيته الأولى.

    نحن اليوم أمام خيار حقيقي. إما أن نتماهى مع هذه الخطابات ونتحاشى مواجهتها خشية التكلفة الآنية ونترك لها المجال تتمدد وتترسخ وتُرسي منطقها في الوعي الجمعي. وتكلفة ذلك ليست مجهولة إذ يُخبرنا تاريخ المنطقة بها بوضوح. وإما أن نقف بحزم ونقول الحقيقة بصوت واضح ولو كانت مكلفة الآن لأن تكلفة الحزم اليوم أقل بكثير مما سندفعه لاحقاً إذا واصلنا التردد.

    الدولة المغربية في قلب هذه المعادلة والصمت ليس حياداً بل موقفٌ تقرؤه جميع الأطراف وتستخلص منه نتائج. الدستور واضح في الاعتراف بالرافد العبري جزءاً من الهوية الوطنية والملك صرّح بأنه أمير لجميع المؤمنين بلا استثناء. من يطهّر السور من اليهود لا يتصادم مع مواطن آخر فحسب بل يتصادم مع هذه المرجعية نفسها. والقانون موجود ومقتضيات التمييز العنصري واضحة والمطلوب إرادةٌ على تطبيقها لأن التسامح مع بدايات التطرف لا يُخمده بل يُشجعه على التمادي.

    لهذا فإن السؤال لا يزال قائماً: أيُّ مغربٍ نريد؟

    نريده مغرباً يفتخر بهويته العريقة ولا يخجل من تاريخه وحضارته ولا يذوب في كيانات عابرة للحدود حتى يشعر بالاطمئنان. مغرباً يُعلن أنه مركزٌ لا طرف وقائدٌ لا تابع ومهد حضارة يُنتج ولا يستهلك بقايا الآخرين. مغرباً لا يسمح بأن تُختطف قضاياه العادلة لتصبح غطاءً لأجندات مطبوخة في عواصم معادية. مغرباً تكون فيه الذات الوطنية واثقةً من نفسها لدرجة أنها لا ترتعب من صلاة عابرة ولا تحتاج إلى اختراع أعداء حتى تشعر بأنها موجودة.

    الأوطان الكبيرة لا تُبنى بمنطق الفرز. والمغرب أوسع من انفعالاتنا وأقدم من مزايداتنا. الأسوار التي أرادوا تطهيرها صمدت في وجه غزاة جاؤوا بجيوش لكن الصمود لا يأتي باستهانة الخطر بل بمواجهته في وقته.

    المغرب الذي يستحق أن ندافع عنه لا يُبنى بدلو ماء وصابون بل بوعيٍ يحمي ذاكرته وقانونٍ يردع الكراهية وشجاعةٍ أخلاقية تقول بوضوح: لا مكان في هذا الوطن لمن يوزّعون الطهارة والنجاسة على الناس.

    -رئيس اللجنة الأمازيغية بحزب الأصالة والمعاصرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الروسي: برج محمد السادس تحفة معمارية تضاهي أبراجا عالمية

    الخط : A- A+

    يبرز برج محمد السادس في مدينة سلا كأحد أبرز المشاريع المعمارية الحديثة في القارة الإفريقية، لكونه أطول ناطحة سحاب في المغرب بارتفاع يبلغ 250 مترا و55 طابقا، وتصميمه الفريد يجعله يبدو وكأنه صاروخ يستعد للإقلاع نحو السماء.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “hi-news” الناطقة بالروسية، فإن البرج يستمد إلهامه من صاروخ “ساتورن 5” التابع لوكالة “ناسا”، وهو الصاروخ الذي حمل رواد الفضاء إلى القمر ضمن برنامج “أبوللو”.

    وقد وصفت تقارير دولية، أبرزها تقارير إعلامية روسية، هذه المنشأة بأنها تحفة معمارية تضاهي أبراجا عالمية مثل برج خليفة بدبي رغم فارق الارتفاع، حيث تمنحه واجهاته الزجاجية والمعدنية طابعا مستقبليا يجعله علامة بارزة يمكن رؤيتها من مسافات تصل إلى 50 كيلومترا.

    وتمتد ميزات البرج إلى بنيته التقنية المصممة لمقاومة الرياح القوية والنشاط الزلزالي عبر أساسات عميقة ونظام امتصاص اهتزازات متطور، بالإضافة إلى اعتماده تقنيات مستدامة مثل الألواح الشمسية، وتجميع مياه الأمطار مما أهله للحصول على شهادات دولية في البناء الأخضر.

    ويضم المشروع مرافق متعددة تشمل فندقا فاخرا ومساحات مكتبية وشققا سكنية راقية ومنصة مراقبة بانورامية على نهر أبي رقراق، ويأتي هذا ضمن رؤية لتحديث البنية الحضرية استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030 الأخير لغييرمو أوتشوا بعد حسم موعد اعتزاله الدولي

    الصحيفة – وكالات

    أعلن حارس مرمى المنتخب المكسيكي، غييرمو أوتشوا، أنه سيعتزل اللعب الدولي عقب نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكدا أن هذه البطولة قد تشكل أيضا محطة الختام لمسيرته الكروية.

    وأوضح أوتشوا، الذي سيبلغ 41 عاما خلال المونديال، في تصريح صحفي، أن قرار الاعتزال « محسوم »، مبرزا أنه خاض مسيرة طويلة مع المنتخب المكسيكي ويشعر بأنه قدم كل ما لديه.

    ولم يحسم مدرب المنتخب المكسيكي، خافيير أغيري، بعد اللائحة النهائية لحراس المرمى المشاركين في كأس العالم، حيث أبقى على مركز شاغر لحارس ينشط في الخارج، في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية استدعاء أوتشوا ضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030 يضع مالية المغرب أمام اختبار المليارات

    0

    يراهن المغرب على حزمة واسعة من الأوراش الكبرى استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، في سياق اقتصادي يحمل فرصا واعدة للنمو، وأسئلة دقيقة حول قدرة المالية العمومية على مواكبة هذا الإنفاق الاستثماري الضخم دون المساس بتوازناتها الكبرى.

    ووضع صندوق النقد الدولي هذا الرهان تحت مجهر التقييم، من خلال إبراز الأثر المحتمل للبرنامج الاستثماري المرتبط بالمونديال، والذي يناهز 190 مليار درهم، معتبرا أن هذه المشاريع يمكن أن ترفع الناتج الداخلي الخام بنسبة تصل إلى 2 في المائة في أفق نهاية العقد، وقد تبلغ 3 في المائة على المدى الطويل، شريطة تحقق مكاسب الإنتاجية المنتظرة.

    وتدفع الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، في اتجاه توسيع الاستثمار العمومي باعتباره رافعة للسيادة الاقتصادية وتقوية البنيات الأساسية، وهو توجه تعكسه الأرقام بوضوح، بعدما انتقلت الاستثمارات العمومية من 230 مليار درهم سنة 2021 إلى توقعات تناهز 380 مليار درهم في أفق 2026.

    هذا التسريع الاستثماري يفتح أمام الاقتصاد الوطني فرصا مهمة، خاصة في قطاعات النقل والمطارات والبنيات التحتية الرياضية والخدمات المرتبطة بالسياحة والتنقل، لكنه يضع في الوقت ذاته المالية العمومية أمام امتحان صعب، بالنظر إلى حجم الالتزامات وكلفة إنجاز المشاريع وصيانتها على المدى المتوسط والبعيد.

    وتبرز التحذيرات أساسا من ارتفاع الاعتماد على الواردات، الذي يقارب 60 في المائة من حاجيات هذه المشاريع، ما قد يضغط على الحساب الجاري ويزيد من هشاشة الميزان الخارجي. كما أن اللجوء المكثف إلى الاقتراض قد يرفع الدين العمومي بما بين 7 و8 في المائة، وفق تقديرات المؤسسة المالية الدولية.

    وتزداد الحساسية المالية حين ترتبط هذه الدينامية بإمكانية ارتفاع المخاطر السيادية، وما قد يرافقها من زيادة في كلفة التمويل، الأمر الذي قد يضغط مؤقتا على استثمارات القطاع الخاص، ويؤخر جزءا من انتعاشه إلى ما بعد سنة 2030.

    وجاءت رسالة صندوق النقد الدولي واضحة، مشددة على أن الاستثمار في المونديال يمكن أن يشكل دفعة قوية للاقتصاد المغربي، شريطة أن يواكبه انضباط مالي صارم، وحكامة دقيقة في تدبير الصفقات، وتحكم في الكلفة، وضمان نجاعة الإنفاق العمومي.

    وبذلك، لن يقاس نجاح رهان 2030 بحجم الملاعب والطرق والمطارات وحدها، وإنما بقدرة المغرب على تحويل هذا الموعد العالمي إلى مكسب اقتصادي مستدام، دون فتح الباب أمام ضغوط مالية قد تثقل كاهل الميزانية خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إذاعة ألمانية: المغرب شريك اقتصادي لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة للمقاولات الألمانية

    الخط : A- A+

    أبرزت الإذاعة العمومية الألمانية “دويتشلاندفونك” أن المغرب أصبح يرسخ مكانته كشريك اقتصادي “لا غنى عنه” بالنسبة للشركات الألمانية، في ظل ما يوفره من مؤهلات اقتصادية واستثمارية متقدمة.

    وأوضحت المحطة، في بودكاست بثته بمناسبة زيارة وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى المملكة، أن المغرب يتمتع بعوامل جاذبة للمستثمرين، من بينها تكاليف إنتاج تنافسية واستقرار سياسي وطاقة منخفضة الكلفة.

    وأضافت أن المملكة باتت تُصنف ضمن “الأبطال الاقتصاديين” في القارة الإفريقية، مبرزة آفاق التعاون المغربي الألماني، خاصة مع اقتراب تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    كما قدمت الإذاعة مدينة الدار البيضاء باعتبارها مركزا ماليا صاعدا على مستوى القارة الإفريقية، في وقت يعزز فيه المغرب موقعه كوجهة آمنة لاحتضان مراكز البيانات المعتمدة على الطاقات المتجددة.

    وأشارت إلى أن المملكة تستفيد من إمكانات كبيرة في مجال الطاقات الشمسية والريحية، ما يجعلها مؤهلة لاستقطاب استثمارات تكنولوجية وصناعية متزايدة.

    وسلطت الوسيلة الإعلامية الضوء أيضا على ميناء طنجة المتوسط، الذي تحول إلى أكبر قطب مينائي في إفريقيا ومن بين أبرز الموانئ العالمية من حيث الطاقة الاستيعابية والخدمات اللوجستية.

    وفي السياق ذاته، شددت الإذاعة الألمانية على أهمية توسيع مجالات التعاون الثنائي لتشمل الشراكات الجامعية والعلمية والثقافية، بما يعزز العلاقات بين الرباط وبرلين، تزامنا مع احتفال البلدين بمرور سبعين سنة على إقامة علاقاتهما الدبلوماسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياح الأزمات الدولية تهب على « السياحة المغربية ».. هل تنجح المملكة في الصمود أمام تقلبات المشهد الجيوسياسي؟

    تواجه الطموحات السياحية للمملكة المغربية تحديات غير مسبوقة جراء الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة، مما دفع الفاعلين في القطاع إلى إعادة النظر في توقعات النمو المسطرة للأشهر المقبلة. 

    ورغم الدينامية القوية التي شهدها المغرب في جذب السياح من مختلف بقاع المعمورة، إلا أن تداعيات عدم الاستقرار الجيوسياسي بدأت تفرض ظلالها على الحجوزات والخطط الاستراتيجية. 

    وتسعى وزارة السياحة المغربية جاهدة إلى تكييف استراتيجياتها التسويقية للحد من تأثير هذه العوامل الخارجية، مع التركيز على تنويع الأسواق المصدرة للسياح والرهان على مرونة الوجهة المغربية التي أثبتت قدرتها على تجاوز الأزمات السابقة بفضل تنوع عرضها الطبيعي والثقافي.

    وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبرز التساؤل حول مدى قدرة المملكة على تحقيق أهداف رؤية 2030 السياحية في ظل استمرار التوترات الدولية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الطيران وتكاليف السفر. 

    ويؤكد خبراء القطاع أن المغرب يتوفر على مؤهلات قوية تجعله وجهة آمنة ومفضلة، إلا أن السياق الحالي يتطلب يقظة مستمرة وإبداعاً في الحلول الترويجية للحفاظ على وتيرة التصاعد. 

    ومع اقتراب الموسم الصيفي، تظل الآمال معقودة على استعادة الثقة الكاملة لدى السياح الدوليين، وتعزيز الترويج للسياحة الداخلية كصمام أمان لمواجهة أي تراجع محتمل في التدفقات الخارجية، ضماناً لاستمرارية هذا القطاع الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مرحلة التخطيط لمشروع نفق بحري رابط بين المغرب والبرتغال


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    دخل “مشروع طموح” لربط المغرب والبرتغال عبر نفق بحري، بتكلفة تتجاوز 800 مليون يورو، مرحلة حاسمة من التخطيط الفعلي، وفق ما أفاد به تقرير مفصل لصحيفة “OkDiario” الإسبانية.

    وأكد المنبر الإعلامي عينه أن “مقترح إنشاء طريق سيار بين المغرب والبرتغال عبر نفق تحت الماء دخل مرحلة تخطيطية ملموسة، ويأتي مدعوماً ببنية تحتية لوجستية برية وخطوط ربط بحرية تكميلية”. ومن المقرر أن يربط المسار في الجانب المغربي بطرق عالية السعة شمال مدينة طنجة، بينما سيندمج في الجانب البرتغالي مع شبكة طرق “ألغارفي” (Algarve) والطريق السيار “A22”.

    هذا بينما يبرز في سياق مماثل المشروع الموازي للربط القاري بين إسبانيا والمغرب (عبر مضيق جبل طارق)، بشكل سيعزز الربط بين قارّتَين (أوروبا وإفريقيا) عامة، وبين المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية، خاصة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    المعطيات التي أوردها الموقع عينه عن التقنيين المشاركين في المراحل الأولى تشير إلى أن المشروع يمثل “قفزة نوعية في البنية التحتية تغير طريقة فهم وإدارة الإقليم”؛ كما يعرّفه المهندسون بأنه “مشروع نموذجي” سيتم تطويره على مراحل لضمان عدم انقطاع حركة المرور الإقليمية، موردين أن التنسيق سيتم بين البلدين من خلال كونسورتيوم (اتحاد شركات) يعمل وفق معايير موحدة للسلامة، والتشغيل البيني، والاستدامة البيئية.

    المواصفات والمراحل

    بيانات التصميم الرئيسي تشير إلى “نفق مزدوجِ الأروقة”، مع مسارات منفصلة لكل اتجاه وممر فني لحالات “الطوارئ”؛ بينما من المخطط له أن تَجمع أنظمة التهوية بين الاستخراج الطولي ونقاط تحكم مضغوطة، بالإضافة إلى ملاجئ ومعدات سلامة متطورة.

    وتشمل الحلول التقنية “قيد الدراسة” استخدامَ مقاطع مسبقة الصنع مغمورة، وعمليات حفر بواسطة آلات لحفر الأنفاق (TBM) مهيأة للتعامل مع الضغط والظروف الجيولوجية لقاع البحر.

    وأوضحت مصادر تقنية نقَلت عنها “OkDiario” تعليقها أن “المشروع ليس ضرباً من الخيال العلمي، بل هو هندسة معقدة بهوامش أمان مرتفعة جداً”.

    مالياً، تتجاوز الميزانية الأوّلية (المرصودة) 800 مليون يورو، شاملةً “الدراسات المسبقة، والتصاريح، وبناء بنى التحتية للوصول، وتصنيع العناصر الأساسية”. ومع ذلك ستَعتمد التكلفة الإجمالية النهائية على عوامل مثل: “الطبيعة الجيولوجية، والمخاطر الزلزالية، ونموذج التمويل المعتمد”.

    وارتأى التخطيط لمراحل المشروع الضخم تقسيمَه إلى 4 مراحل أساسية، تنقسم بين “الدراسات البيئية، التحليلات الجيوتقنية والتصميم الأولي” (المرحلة 1)، ثم “بناء مداخل النفق ومناطق التجميع” في مرحلة ثانية، قبل “تنفيذ أشغال النفق وأشغال تحت البحر”. وتهمّ “المرحلة 4: تركيب الأنظمة، الاختبارات والتشغيل الفعلي”.

    ومن المتوقع أن يساهمَ المشروع في “تحسين الربط بين السلاسل اللوجستية في أوروبا وإفريقيا وتقليص زمن الرحلات، ما يدمج الموانئ، والمناطق الحرة، والمراكز الصناعية على ضفتيْ المضيق في محور تبادل تجاري جديد”.

    الإدارة الذكية

    تعد البيئة البحرية من أكثر الجوانب حساسية في هذا المشروع، إذ من المقرر إجراء دراسات أثر بيئي مفصلة لتقليل التأثيرات على الأحياء البحرية، والتيارات المائية، والنظم البيئية. ومن الناحية الإنشائية سيتم دمج أنظمة أمان فائقة، وحساسات، ومقصورات محكمة الإغلاق، وبروتوكولات إخلاء متقدمة.

    المشروع استدمجَ نظامَ استخلاص رسوم آلي (Peaje automático)، وإدارة “ذكية” لحركة المرور، ومراقبة “في الوقت الفعلي”. وسيتم الإشراف على البنية التحتية عبر “نماذج رقمية” (Digital Twins) تتيح التنبؤ بالأعطال (المحتملة) وتحسين عمليات الصيانة، بهدف توفير تجربة عبور سلسة وآمنة ومستمرة.

    وفيما يقوي مشروع طريق السيار (البحري) بين طنجة والضفة البرتغالية فرص تحقيق “حلم” الربط القاري كان وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، قام بزيارة إلى المغرب لتعميق النقاش حول هذه المبادرة الإستراتيجية، مؤكداً اهتمام الشركات الإسبانية بالمشاركة في تطوير هذه البنية التي تطمح إلى أن تكون محوراً رئيسياً للنقل والتجارة بين القارتين.

    ويتضمن هذا المشروع، بدوره، نفقاً بحرياً يمتد لنحو 42 كيلومتراً، منها حوالي 28 كيلومتراً تحت قاع البحر؛ فيما يمثل تحدياً هندسياً هائلاً، نظراً لعمق المضيق وظروفه الجيولوجية والمناخية. ويقع المسار المخطط له، والمعروف باسم “عتبة المضيق” (Umbral del Estrecho)، بين “بونتا بالوما” في إسبانيا و”بونتا مالاباطا” في المغرب؛ وهي المنطقة الأقل عمقاً لتسهيل عملية البناء.

    وستتكون البنية التحتية من ثلاثة أروقة: اثنان لحركة السكك الحديدية (مسافرون وبضائع)، وصالة ثالثة مخصصة للخدمات، والصيانة، والطوارئ. وتُشير تقديرات الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق (SECEGSA) إلى أن العمل قد يكتمل بين عامَي 2030 و2040.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون اقتصادي متصاعد.. لوكسمبورغ تراهن على شراكات نوعية مع المغرب

    يتجه لوكسمبورغ إلى إعطاء زخم قوي لتعاونه الاقتصادي والتجاري مع المغرب، من خلال التركيز بشكل أكبر على المبادلات والاتصالات الثنائية من أجل إطلاق مشاريع وإرساء شراكات ملموسة ومستدامة.

    وسيكون هذا التوجه في صلب البعثة الاقتصادية رفيعة المستوى المرتقبة بالمغرب ما بين 4 و7 ماي، والتي يقودها وزير الاقتصاد والمقاولات الصغرى والمتوسطة والطاقة والسياحة اللوكسمبورغي، ليكس ديلس.

    وعلى رأس وفد يضم نحو عشرين مقاولة، يبرز السيد ديلس مقاربة عملية بشكل واضح، ترتكز على إرساء علاقات مباشرة ومحددة وذات جودة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، بهدف تعزيز أوجه التكامل القائمة وتشجيع بروز مشاريع مشتركة تقودها شركات مغربية ولوكسمبورغية.

    وتندرج هذه البعثة في سياق مغربي يتميز بدينامية قوية للتحول الاقتصادي، حيث يباشر المغرب استثمارات هامة في البنيات التحتية المينائية والسككية والمطارية، مع تسريع تطوير الشبكات الرقمية، خاصة الألياف البصرية وتقنية الجيل الخامس. كما تعزز المشاريع المرتبطة بكأس العالم 2030 هذه الدينامية، من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون في عدة قطاعات.

    وفي هذا الإطار، يحدد لوكسمبورغ فرصا في مجالات ذات قيمة مضافة عالية، من قبيل البنيات التحتية والصناعة والتكنولوجيا والخدمات. وترتكز المقاربة على منطق التكامل بين اقتصادين يختلفان في بنيتهما لكنهما متقاربان بشكل كبير، حيث يمثل المغرب منصة إقليمية نحو إفريقيا، بينما يشكل لوكسمبورغ مركزا ماليا أوروبيا وبوابة نحو سوق الاتحاد الأوروبي.

    وتحتل المقاولات الصغرى والمتوسطة مكانة مركزية في هذه الدينامية، إذ تعتبر فاعلا أساسيا في تجسيد الفرص المحددة، بفضل مرونتها وقدرتها على تطوير مشاريع موجهة. وسيتم التركيز على الربط المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، مع مواكبة دقيقة للمبادرات المقاولاتية.

    ولا يقتصر الرهان على البعثة في حد ذاتها، بل يشمل أيضا استمرارية وتنظيم المبادلات على المدى الطويل. وفي هذا السياق، شدد السيد ديلس، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء قبيل زيارته إلى المغرب، على أهمية تتبع منظم من أجل تثمين اللقاءات المرتقبة بالدار البيضاء، ومواكبة تحويل الفرص إلى مشاريع ملموسة.

    وتعد الآليات القائمة، خاصة مكتب لوكسمبورغ للتجارة والاستثمار بالدار البيضاء وغرفة تجارة لوكسمبورغ، ركائز أساسية في هذه الدينامية.

    وتندرج العلاقات الاقتصادية بين لوكسمبورغ والمغرب ضمن منحى تصاعدي، مدعوم بتكثيف تدريجي للمبادلات والاستثمارات. وتعكس التدفقات التجارية، المقدرة ما بين 51 و127 مليون يورو سنة 2024، نشاطا اقتصاديا في تطور، مدفوعا بأوجه تكامل يتم استثمارها بشكل متزايد بين الاقتصادين.

    ويرتكز هذا التطور على إطار مؤسساتي متين، من خلال عدد من الاتفاقيات المهيكلة التي تم إبرامها خلال السنوات الأخيرة في قطاعات رئيسية مثل المالية والرقمنة والصناعة، والتي تعزز أسس التعاون الاقتصادي وتمهد لتعزيزه وتعميقه مستقبلا عبر مبادرات ومشاريع مشتركة.

    كما تحظى الشراكة بين المغرب ولوكسمبورغ بدعم آليات عملية تشمل غرف التجارة وهياكل تشجيع الاستثمار، التي تسهل المبادلات وتواكب الشركات في مسار إبرام الشراكات.

    وفي هذا السياق الملائم للشراكات، يسعى لوكسمبورغ إلى تعزيز تموقعه كمستثمر نشط في المغرب، مع حضور راسخ في عدة قطاعات استراتيجية مثل الصناعة وصناعة السيارات والبنيات التحتية والفندقة، وهو ما يسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون.

    وفي هذا السياق، تعتمد البعثة الاقتصادية المرتقبة في ماي مقاربة متعددة القطاعات، تروم استكشاف فرص جديدة وتعزيز التعاون القائم في مجالات مختلفة، بما يعكس إرادة مشتركة لتقوية علاقة دينامية وتوجيهها نحو مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، تخدم مصالح البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو يعلن ترشحه لولاية جديدة على رأس فيفا بدعم الاتحادين الآسيوي والإفريقي 

     أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو، ترشحه لولاية جديدة على رأس فيفا، بدعم من الاتحادين الآسيوي والإفريقي (كاف) للعبة، الخميس.

    وجاء إعلان إنفانتينو في افتتاح المؤتمر السادس والسبعين للفيفا الذي أقيم في فانكوفر، قبل ستة أسابيع من انطلاق أول كأس عالم تضم 48 منتخبا، تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    وفي بيان مقتضب عقب اجتماع عُقد على هامش كونغرس فيفا في فانكوفر، حيث أعلن إنفانتينو ترشحه لإعادة انتخابه، قال كاف إنه « وافق بالإجماع » على دعم السويسري-الإيطالي عندما يترشح رئيس فيفا لإعادة الانتخاب في عام 2027.

    بدوره، تعهّد الاتحاد الآسيوي بدعم إنفانتينو.

    وقال رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في بيان: « فيفا في أفضل وضع له على الإطلاق، ونقدّم دعمنا الكامل والمتواصل لـ(إنفانتينو) مرشحا لرئاسة فيفا لولاية 2027-2031، تماماً كما دعم الاتحاد الآسيوي وكرة القدم الآسيوية دائما منذ انتخابه في 2016 ».

    ويمتلك الاتحادان الإفريقي والآسيوي معا 101 صوت في انتخابات رئاسة فيفا من أصل 211 صوتا.

    وكان اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) قد تعهّد أيضا بدعم المسؤول السويسري-الإيطالي في وقت سابق من أبريل.

    وتولى إنفانتينو رئاسة فيفا عام 2016 في أعقاب فضيحة الفساد التي أدت إلى سقوط سلفه ومواطنه السويسري سيب بلاتر.

    وأُعيد انتخابه لاحقا للمنصب في عامي 2019 و2023.

    وعلى الرغم من أن النظام الأساسي لفيفا يحد رؤساء الاتحاد بثلاث ولايات في المنصب، فإن إنفانتينو يُسمح له بالترشح لإعادة الانتخاب العام المقبل بعد أن قرر الاتحاد أن ولايته الأولى الجزئية من 2016 إلى 2019، التي أعقبت إطاحة بلاتر، لا تُحتسب ضمن العدد الإجمالي.

    وواجه إنفانتينو جدلا خلال ولايته بسبب علاقاته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي مُنح جائزة فيفا للسلام الأولى خلال قرعة كأس العالم العام الماضي.

    وأدى ذلك إلى تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا من قبل مجموعة المناصرة « فير سكوير » العام الماضي، زعمت فيها أن منح الجائزة خرق لقواعد فيفا المتعلقة بالحياد السياسي.

    كما تعرض إنفانتينو لانتقادات بسبب مبادرات خلال ولايته، شملت توسيع كأس العالم إلى 48 منتخبا وإطلاق النسخة المجددة من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقا العام الماضي.

    غير أن المسؤول السويسري أشرف في المقابل على تحقيق إيرادات قياسية خلال ولايته، إذ يُتوقع أن تدر كأس العالم هذا العام ما يُقدر بنحو 13 مليار دولار.

    كما زاد فيفا في عهد إنفانتينو بشكل كبير التمويل الموزّع على الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا عبر برنامج « فيفا فوروورد ».

    وفي دورة 2027-2030، تعهد فيفا بتوزيع نحو 2.7 مليار دولار على الأعضاء، بزيادة قدرها ثمانية أضعاف مقارنة بما كان عليه قبل 10 سنوات.

    وتطرق إنفانتينو في افتتاح المؤتمر السادس والسبعين للفيفا إلى الانتقادات التي يوجهها المشجعون بشأن التكاليف الباهظة لبطولة كأس العالم، ولا سيما أسعار التذاكر.

    وقال إنفانتينو: « هناك تذاكر باهظة، ولكن هناك أيضا تذاكر بأسعار معقولة »، معتبرا أن « المهم هو أن جميع الأرباح المحققة يعاد توزيعها في جميع أنحاء العالم لتمويل كرة القدم في كل البلدان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحلق نحو نادي الكبار والدار البيضاء تستعد لربط القارات

    0

    يتجه المغرب نحو تعزيز موقعه كمنصة جوية استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية، مستندا إلى موقعه الجغرافي وخطة توسعية تقودها الخطوط الملكية المغربية، إلى جانب مشاريع تطوير كبرى بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

    ويقوم هذا التوجه على تحويل الدار البيضاء إلى نقطة عبور رئيسية للرحلات الدولية، عبر تجميع الرحلات وإعادة توزيع المسافرين نحو وجهاتهم النهائية، بما يعزز كفاءة الربط الجوي بين القارات.

    وتقود “لارام” هذه الدينامية من خلال توسيع شبكة رحلاتها نحو مدن أوروبية وإفريقية وأمريكية، مع خطة لرفع أسطولها إلى نحو 200 طائرة في أفق 2037.

    وبالموازاة، يعرف مطار محمد الخامس مشاريع تحديث تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين تجربة المسافرين، خاصة في ما يتعلق بالربط بين الرحلات وتقليص فترات الانتظار.

    وتراهن المملكة على رفع عدد المسافرين من نحو 30 مليون حاليا إلى 80 مليون مسافر سنويا بحلول 2030، بالتزامن مع الاستعدادات لتنظيم كأس العالم، ما قد يجعل الدار البيضاء واحدة من أبرز محطات الطيران الدولي في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره