العلم الإلكترونية – متابعة
عادت مشاريع الربط الكبرى بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط إلى واجهة النقاش الأوروبي، بعد تداول تقارير إعلامية معطيات بشأن تصور هندسي جديد يهدف إلى إنشاء ممر مباشر بين المغرب والبرتغال عبر نفق بحري، في خطوة تعد جزءا من توجه أوسع لإعادة رسم مسارات النقل والتجارة بين إفريقيا وأوروبا، وتعزيز الترابط الاقتصادي في المنطقة. ووفق ما أوردته وسائل إعلام برتغالية، فإن المشروع المقترح انتقل من مجرد فكرة عامة إلى مرحلة أكثر تقدما من حيث الدراسة الأولية والتصور التقني، مع حديث عن كلفة أولية قد تتجاوز 800 مليون يورو، تشمل الدراسات المسبقة، وأشغال التهيئة، والبنيات المرتبطة بطرق الولوج، والتجهيزات التقنية الضرورية لتشغيل المرفق مستقبلا. وترى المصادر ذاتها أن المشروع يقوم على إحداث محور نقل مباشر يربط مدينة طنجة في شمال المغرب بالسواحل الجنوبية للبرتغال، بما يسمح بخلق منفذ جديد لحركة الأشخاص والبضائع، وربط الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية على جانبي المسار. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التصور الهندسي الأولي يعتمد نفقا مزدوجا يضم مسارين منفصلين في الاتجاهين، إضافة إلى ممر خاص بالتدخلات التقنية والطوارئ، بما يضمن استمرار الخدمة ورفع معايير السلامة، كما يتضمن المشروع تجهيزات حديثة للمراقبة والتهوية والإنذار المبكر، فضلا عن فضاءات حماية داخلية مخصصة للتعامل مع الحالات الاستثنائية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن إنجاز المشروع، في حال اعتماده رسميا، قد يتم على مراحل متتابعة تبدأ أولا بإعداد الدراسات البيئية والجيولوجية الدقيقة، وتحليل طبيعة قاع البحر، ومدى تحمل التربة للأشغال الكبرى، ثم الانتقال إلى إعداد التصاميم النهائية، قبل مباشرة تهيئة المداخل ومحاور الربط، لتليها مرحلة الحفر والإنشاء، ثم تركيب الأنظمة التقنية وإجراء اختبارات التشغيل. ويُنتظر أن يشكل الجانب البيئي أحد أهم عناصر الحسم في مستقبل المشروع، بالنظر إلى حساسية المجال البحري الذي سيمر عبره، وما يتطلبه ذلك من تقييم دقيق لتأثير الأشغال على الحياة البحرية، وحركة المياه، والتوازنات الطبيعية، إضافة إلى اعتماد حلول تقنية تقلل الانبعاثات وتحافظ على المحيط البيئي. ومن الناحية الاقتصادية، يرى مهتمون أن هذا الربط المباشر يمكن أن يفتح آفاقا واسعة أمام المبادلات التجارية بين المغرب والبرتغال، وأن يختصر بعض مسارات النقل الحالية، ويمنح دفعة جديدة للموانئ والمنصات الصناعية، كما قد يسهم في جذب استثمارات جديدة مرتبطة بالخدمات اللوجستية، والتخزين، والصناعات التحويلية، والنقل الدولي. ومن جهة أخرى يُتوقع أن ينعكس المشروع، إذا تم تنفيذه، على قطاع السياحة أيضا، من خلال تسهيل التنقل بين الوجهات المغربية والبرتغالية، وخلق مسارات سفر جديدة بين البلدين، بما يعزز الحركية الاقتصادية الموسمية ويمنح دفعة إضافية للمدن الساحلية. ويأتي هذا النقاش بالتوازي مع استمرار الاهتمام بمشروع الربط بين إسبانيا والمغرب عبر مضيق جبل طارق، وهو المشروع الذي يحظى بمتابعة منذ سنوات، لاسيما بعد إعلان التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب واسبانيا والبرتغال.
Étiquette : 2030
-
نفق تحت المتوسط يربط طنجة بـ البرتغال؟ مشروع طموح يعيد رسم خريطة النقل بين إفريقيا وأوروبا
-
هيئة النزاهة تطلق رقما جديدا للتبليغ عن الفساد
أعلنت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها عن إطلاق مركز النداء الجديد “3003”، كآلية مباشرة ومؤمنة لتمكين المواطنين والفاعلين من التبليغ عن قضايا الفساد، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مبادئ النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويأتي هذا الإجراء، حسب بلاغ للهيئة توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، في سياق تأكيد الرؤية الملكية التي تعتبر محاربة الفساد مسؤولية مشتركة بين الدولة ومؤسساتها من جهة، والمجتمع بكل مكوناته من جهة أخرى، وهو ما يمنح هذا المشروع بعداً مؤسساتياً ومجتمعياً في الآن نفسه، باعتباره مدخلاً لتعزيز الثقة في آليات الشفافية ومحاربة الرشوة.
وأوضح البلاغ أن الرقم المختصر “3003” يشكل قناة تواصل مباشرة مع الهيئة، موجهة إلى كافة المواطنات والمواطنين، وكذا الفاعلين في القطاعين العام والخاص، حيث يتيح إمكانية تقديم التبليغات والشكايات والمعلومات المتعلقة بأفعال الفساد، عبر فريق متخصص يتكفل بالاستقبال والمعالجة الأولية والتوجيه، مع ضمان السرية وحماية المعطيات الشخصية للمرتفقين.
وتراهن الهيئة من خلال هذا المركز على تجاوز الطابع التقليدي للتبليغ، نحو مقاربة أكثر تفاعلية ونجاعة، تقوم على تسهيل الولوج إلى قنوات الإبلاغ وتقريب الخدمة من المواطن، بما يجعل من التبليغ أداة عملية في كشف حالات الفساد بدل الاكتفاء بالشكايات غير المؤطرة.
ولا يقتصر دور مركز النداء على الاستقبال فقط، بل يمتد ليشمل معالجة المعطيات وتحليلها، بما يسمح بتحديد أنماط الفساد وتوزيعها القطاعي والمجالي، وهو ما من شأنه دعم المقاربة الاستباقية للهيئة في رصد المخاطر واقتراح حلول عملية للحد منها، عوض الاقتصار على التدخل بعد وقوع الأفعال.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تنزيل الاستراتيجية الخماسية للهيئة 2025–2030، التي تجعل من إشراك المواطن والفاعل الاقتصادي والمجتمعي ركيزة أساسية في منظومة الوقاية من الفساد، عبر تعزيز آليات التبليغ وتطوير أدوات التحليل والتدخل.
وشددت هيئة النزاهة على أن هذا المشروع يشكل دعوة مفتوحة للمواطنين وهيئات المجتمع المدني للانخراط الفعلي في حماية المال العام ومحاربة الرشوة، سواء بصفتهم ضحايا أو شهوداً على هذه الممارسات، مؤكدة أن نجاح هذه الآلية يظل رهيناً باليقظة المجتمعية والثقة المتبادلة بين المؤسسة والمواطن.
والتزمت الهيئة بضمان التفاعل الجاد مع مختلف التبليغات ومعالجتها في إطار القانون، مع اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية المبلغين، بما يعزز مصداقية هذه الآلية ويكرس دورها كرافعة أساسية في منظومة النزاهة والشفافية.
-
المغرب يحتضن مؤتمر « الفيفا » 2027 لانتخاب رئيس المنظمة
الصحيفة من الرباط
جرى اختيار المغرب لاستضافة أشغال المؤتمر الـ77 للاتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا » في عام 2027، وفق ما أكدته اليوم الثلاثاء تقارير رياضية متخصصة.
ويعد هذا الاجتماع « مؤتمرا انتخابيا »، حيث يتضمن جدول أعماله بند انتخاب رئيس الهيئة الكروية الدولية لفترة ولاية جديدة، في ظل توقعات بتقديم الرئيس الحالي جياني إنفانتينو لملف ترشحه.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في المغرب بعد حصوله على حق استضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، ومشاركته في ملف تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
ومن المنتظر أن تستقبل العاصمة الرباط وفود الاتحادات الوطنية…
-
إطلاق رقم مختصر لتعزيز التبليغ عن الفساد وتقريب آليات مكافحته من المواطنين
العرائش نيوز :
أعلنت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها عن إطلاق مركز نداء وطني جديد عبر الرقم المختصر “3003”، في خطوة تروم توفير قناة مباشرة وآمنة لتلقي التبليغات والشكايات والمعلومات المرتبطة بأفعال الفساد.
وأوضح بلاغ للهيئة أن هذه المبادرة تندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية التي تعتبر مكافحة الفساد مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، كما تأتي ضمن تنزيل استراتيجيتها للفترة 2025–2030، والتي تضع إشراك المواطنين في صلب جهود الوقاية، باعتبار التبليغ أداة أساسية لكشف التجاوزات والتصدي لها.
ويتيح المركز الجديد للمواطنين ومختلف الفاعلين… -
لقجع يقود زلزال المونديال المغربي ويزرع القلق في مدريد ويشعل الغضب في الجزائر
0
هاشتاغ
يواصل فوزي لقجع ترسيخ حضوره كأحد أبرز صناع القرار في كرة القدم الإفريقية، في مشهد إقليمي متباين تتداخل فيه مشاعر الإعجاب والحذر والرفض. فبين إشادة مصرية، وقلق إسباني، وانتقادات جزائرية، يبرز اسم الرجل كعنوان لمرحلة جديدة من الصعود الكروي المغربي.تعيين محمد السادس للقجع على رأس لجنة تنظيم كأس العالم 2030 لم يكن مجرد قرار إداري، بل خطوة استراتيجية تعكس الثقة في قدرته على قيادة أوراش كبرى بوتيرة متسارعة.
ومنذ ذلك الحين تحولت مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمونديال إلى ورش مفتوح يشمل الملاعب، والمطارات، وشبكات الطرق والقطارات فائقة السرعة، إلى جانب تعزيز العرض الفندقي والموانئ.
في إسبانيا، لا يُخفى القلق من هذا الزخم المغربي. فقد بدأت أصوات داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم تُحذر من احتمال فقدان شرف احتضان المباراة النهائية لصالح المغرب، في ظل بطء الإجراءات الإدارية وتعثر جاهزية بعض المدن المرشحة.
الإعلام الإسباني بدوره لم يُخفِ إعجابه ب”الفعالية المغربية”، مقابل ما وصفه بتعقيدات بيروقراطية تُكبل التحضير الإسباني.
على الضفة الأخرى، تحوّل اسم فوزي لقجع إلى مادة يومية في بعض القنوات الجزائرية، التي تتابع تفاصيل المشاريع المغربية بتركيز لافت، غالباً بنبرة نقدية. غير أن هذا الاهتمام المكثف أثار سخرية في أوساط مغاربية وعربية، اعتبرته دليلاً على حجم التأثير الذي بات يمثله المغرب في المشهد الرياضي الإقليمي.
أما في السنغال، فيُنظر إلى لقجع كخصم صلب داخل دهاليز كرة القدم الإفريقية، خاصة بعد خسارة جدل قانوني مرتبط بمنافسات قارية، حيث أصر الجانب المغربي على التطبيق الصارم للقوانين، ما عزز صورته كمسؤول لا يساوم على النصوص.
وتحضر مصر كنموذج للإعجاب الصريح. فوسط أزمات تعيشها الكرة المحلية هناك، يتحدث محللون وإعلاميون عن تجربة المغرب كقصة نجاح ملهمة، معربين عن رغبتهم في رؤية كفاءات “بنفس صرامة وفعالية لقجع” لإعادة هيكلة القطاع الكروي.
ويعكس المسار الذي يقوده فوزي لقجع تحوّلاً عميقاً في تموقع المغرب داخل خريطة كرة القدم الدولية. فالرجل لا يدير فقط مشاريع رياضية، بل يقود معركة نفوذ حقيقية، عنوانها: من يملك التنظيم… يملك القرار.
-
المنتدى الوطني للتجارة بمراكش.. 1200 توصية لتحديث القطاع وتعزيز رقمنته في أفق 2030
احتضنت مدينة مراكش، أمس الاثنين، أشغال المنتدى الوطني للتجارة المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من وزارة الصناعة والتجارة، بشراكة مع جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات والجمعيات المهنية، وذلك بمشاركة أزيد من 1500 فاعل ومهني وخبير، في إطار إطلاق نقاش وطني حول مستقبل القطاع في أفق سنة 2030.
وتمخض هذا اللقاء عن صياغة نحو 1200 توصية تهم 11 محوراً استراتيجياً، أبرزها تعزيز الرقمنة والتجارة الإلكترونية، وتسريع الشمول المالي، وتحديث الإطار القانوني، وتنظيم التوزيع الجغرافي للأنشطة التجارية، إلى جانب تأهيل تجارة القرب والتجارة القروية، وتحسين سلاسل التزويد والترويج لعلامة “صنع في المغرب”، بما يعكس توجهاً نحو بناء قطاع عصري وتنافسي.
وشكل المنتدى محطة لتقييم التقدم الذي حققه قطاع التجارة، خاصة منذ إطلاق خارطة الطريق سنة 2019، والتي ترتكز على الحماية الاجتماعية والرقمنة والشمول المالي وتحسين التزويد، حيث تم في هذا الإطار تمكين أكثر من 483 ألف تاجر من الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض.
كما تم تسليط الضوء على برامج رقمنة القطاع، من خلال إطلاق منصة “MRTB” بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومجموعة OCP، مع اعتماد مرحلة ثانية (2025-2027) تستهدف مواكبة 300 شركة ناشئة وتمكين 100 ألف تاجر إضافي من الحلول الرقمية.
وعلى مستوى الشمول المالي، تم تعزيز الولوج إلى التمويل عبر عروض بنكية مبتكرة وإطلاق القافلة الوطنية للتجار، إلى جانب إبرام شراكات لتحسين شروط التمويل وتطوير سلاسل التوزيع.
كما شهد المنتدى توقيع اتفاقيتين استراتيجيتين، الأولى مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات وشركة “One Retail” لدعم التشغيل المهيكل وتطوير التكوين، والثانية مع البريد بنك وبريد كاش ومنصة “Chari.ma” لتسريع رقمنة التجار وتعزيز اعتماد الأداء الإلكتروني، مع هدف مواكبة 100 ألف تاجر.
وساهم قطاع التجارة في الاقتصاد الوطني، سنة 2024 بحوالي 169 مليار درهم، أي ما يمثل 10,6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، كما يوفر أزيد من 1,6 مليون منصب شغل، ما يجعله رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
-
مزور يدعو التجار إلى ابتكار حلول جديدة لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع
دعا وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الاثنين بمراكش، التجار إلى ابتكار حلول جديدة لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع، وعلى رأسها الرقمنة وتطور شبكات التوزيع.
وشدد الوزير، في كلمة له خلال افتتاح أشغال المنتدى الوطني للتجارة، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، على أن “تاجر القرب والتاجر الصغير يضطلعان بمكانة أساسية لا يمكن تعويضها داخل المجتمع، بالنظر إلى الأدوار الاقتصادية والاجتماعية التي يقومان بها، خاصة على مستوى ضمان القرب من المواطن وتوفير الخدمات الأساسية”.
وفي ما يخص الرقمنة، أوضح أنه تم الاشتغال على تطوير حلول مبتكرة تتلاءم مع خصوصيات التاجر المغربي، غير أن اعتماد الأداء الإلكتروني “لم يبلغ بعد المستوى المطلوب”، رغم وجود رغبة لدى التجار في الانخراط فيه.
وعزا مزور ذلك إلى “ضعف” هامش ربح التاجر الصغير في المواد الأساسية، الذي لا يتجاوز ما بين 4 و6 في المائة، في حين تستأثر تكاليف الأداء الإلكتروني بنسبة كبيرة من هذا الهامش، قد تصل إلى ما بين 50 و75 في المائة من الأرباح.
وأشار، في هذا السياق، إلى العمل المشترك مع عدد من الشركاء، من ضمنهم بريد بنك، من أجل إيجاد حلول عملية، من بينها المساهمة في تقليص كلفة الأداء الإلكتروني، خاصة فيما يتعلق بخدمات مثل تعبئة الهاتف النقال، بهدف جعل هذه الوسائل أكثر جاذبية للتجار.
وبخصوص تأهيل البنيات التجارية، ذكر الوزير بأن المغرب يتوفر على حوالي 1200 سوق، مؤكدا أنه يجري العمل حاليا على إعادة تأهيل 289 سوقا، خاصة بالعالم القروي، كمرحلة أولية في أفق تعميم هذه العملية على مجموع أسواق المملكة.
من جانبه، أكد مدير التحول الرقمي وتنمية الكفاءات بالمديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، محمد أمين السويسي، أن تطوير هذا القطاع الحيوي يندرج في صلب التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وتحسين مناخ الأعمال.
وتطرق السويسي إلى الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية في مجال تنظيم الأنشطة الاقتصادية، مبرزا أن تعدد وتنوع الأنشطة التجارية والحرفية والصناعية، واختلافها حسب الخصوصيات الترابية، يطرح تحديات حقيقية على مستوى التأطير القانوني والتنظيمي، خاصة فيما يتعلق بتمييز الأنشطة الخاضعة للترخيص أو التصريح.
وفي هذا السياق، كشف عن إعداد دليل نموذجي يهم الأنشطة غير المنظمة، تم إنجازه بشراكة مع عدد من القطاعات المعنية، بهدف توحيد شروط ممارستها وتبسيط مساطرها، موضحا أن هذا الدليل يتضمن تصنيفا ثلاثيا للأنشطة، يشمل أنشطة خاضعة للتصريح، وأخرى للتصريح مع دفتر تحملات، وثالثة تستوجب ترخيصا مسبقا.
وأضاف أن هذا العمل تم عبر مقاربة تشاركية، شملت تنظيم ورشات تقنية وزيارات ميدانية، فضلا عن الاستعانة بخبرات دولية، مع إطلاق مراحل تجريبية همت بعض الأنشطة، من قبيل فتح واستغلال المقاهي، في أفق تعميم التجربة على باقي المجالات.
وشدد السويسي على أن هذه الإصلاحات تروم تحقيق توازن بين تبسيط المساطر من جهة، وضمان شروط السلامة والصحة والنظام العام من جهة أخرى، مع تمكين الجماعات الترابية من آليات قانونية واضحة لتنظيم الأنشطة الاقتصادية على مستوى نفوذها.
ويشكل هذا المنتدى، المنظم من طرف وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات والجمعيات المهنية للتجار، تحت شعار “تجارة المغرب 2030″، محطة وطنية بارزة لتسليط الضوء على التحولات التي يعرفها قطاع التجارة، واستشراف آفاق تطويره، فضلا عن كونه فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين.
-
المغرب في قلب التحولات

إدريس القريتحولات عميقة تلك التي يعرفها العالم منذ أكثر من ثلاثة عقود على المستوى الجيوسياسي الذي يسجل عودة قوية لهذا البعد التقليدي في المنظور السياسي. تتسم هذه التحولات، بنمو أصبح اليوم جليا، لتعدد مراكز القوة، واحتدام التنافس بين القوى العالمية الكبرى، وإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية. في هذا السياق، تبرز المملكة المغربية كفاعل استراتيجي صاعد في شمال أفريقيا وغرب المتوسط، مستفيداة من موقعها الجغرافي ومن استقرارها السياسي ومن خياراتها الدبلوماسية المتوازنة، ناهيك عن مشاريعها الاقتصادية البراغماتية الكبرى. نقدم في هذه المقالة قراءة تركيبية للوضع الاستراتيجي الراهن للمملكة المغربية، في ضوء مجموعة من المحددات الأساسية:
التموضع الجيوسياسي في ظل التوترات الدولية، الشراكة الدفاعية مع الولايات المتحدة، إدارة العلاقات مع القوى الأوروبية، التنافس مع الجزائر، والمشروع الأطلسي المغربي، إضافة إلى تطورات قضية الصحراء المغربية.
أولاً: التموضع الجيوسياسي في ظل التوترات الدولية (إيران، الخليج، الولايات المتحدة).
اختار المغرب، تاريخياً، موقعا ثابتا وواضحاً ضمن المعسكر الغربي، مع الحفاظ على هامش، صعب الصيانة وجد متطلب سياسيا واقتصاديا، من الاستقلالية في القرار السياسي. وقد حافظ المغرب في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، خاصة مع إيران، على موقف ثابت يدعم حلفاءه التقليديين، خاصة الولايات المتحدة ودول الخليج.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
ليست العلاقات المغربية – الخليجية مجرد تحالف ظرفي، بل هي تاريخ عقود من التعاون السياسي والاقتصادي والأمني. وقد عبر الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة عن هذا الارتباط، مؤكداً أن “أمن الخليج من أمن المغرب”.
تجسد هذا الموقف عملياً في دعم المغرب للمواقف الخليجية في مواجهة التهديدات الإيرانية، وقطع العلاقات مع طهران سنة 2018 بسبب اتهامات بدعمها لجبهة البوليساريو من خلال حزب الله وهو أحد أذرعها التي تصون من خلالها مصالحها الاستراتيجية كما هو معروف.
يمكن قراءة هذا تموضع المملكة المغربية الاستراتيجي سياسيا، من الجانب النظري، عبر مفهوم “التحالفات الواقعية” عند هانس مورغنثاو – Hans Joachim Morgenthau، الذي يرى أن الدول تسعى إلى تحقيق توازن القوى لضمان أمنها القومي. فالمملكة المغربية، بإدراكها لمحدودية مواردها مقارنة بالقوى الإقليمية، تراهن على تحالفات قوية لتعزيز موقعها، كما تراهن بقوة فاعلة وبراغماتية أيضا، على تقوية بنياتها الطاقية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية، بتوطين الخبرات البشرية والبنيات الإنتاجية وكل ما يلائم، لتعزيز استراتيجي متكامل لموقعها واستقلاليتها واستقرارها.
ثانياً: اتفاقية الدفاع المغربية-الأمريكية: نحو نقل التكنولوجيا العسكرية.
تشكل اتفاقية التعاون الدفاعي بين المغرب والولايات المتحدة، الممتدة لعشر سنوات (2020–2030)، إحدى الركائز الأساسية في الاستراتيجية الأمنية المغربية. لا تقتصر هذه الاتفاقية على التعاون العسكري التقليدي، بل تشمل أيضاً نقل التكنولوجيا والتدريب وتطوير الصناعات الدفاعية.
تهدف هذه الاتفاقية، وفقاً لمعطيات وزارة الدفاع الأمريكية، إلى “تعزيز القدرة الدفاعية للمغرب وتطوير قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للبلدين”. كما تفتح المجال أمام استثمارات أمريكية في قطاع الصناعات العسكرية المغربية، وذلك ما يشكل تحولا نوعيا في السياسة الدفاعية للمملكة.
يعكس هذا التوجه انتقال المغرب من مجرد مستورد للسلاح، إلى فاعل يسعى لبناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية. وهو ما يتماشى مع ما يسميه الباحث باري بوزان – Barry Buzan “الأمن المُركَّب”، حيث لم يعد الأمن مقتصراً على البعد العسكري وإنما يشمل الأبعاد الاقتصادية والتكنولوجية. في هذا السياق نذكر ونسطر على احتضان المغرب لمناورات “الأسد الإفريقي”، باعتباره أكبر تمرين عسكري، تحت القيادة الفعلية والعملية الأمريكية في القارة، الذي يجسد تعزيزا حقيقيا لمكانة المملكة المغربية كشريك أمني رئيسي للولايات المتحدة في أفريقيا.
ثالثاً: العلاقات المعقدة مع أوروبا: بين التعاون والتنافس.
يحافظ المغرب على علاقات استراتيجية مع كل من فرنسا وإسبانيا، على الرغم التوترات الظرفية التي تطبع هذه العلاقات أحياناً. ففرنسا وهي الشريك التاريخي للمملكة لا تزال فاعلاً اقتصادياً وثقافياً رئيسياً في المغرب، لكن العلاقات شهدت فتوراً في السنوات الأخيرة بسبب تباينات سياسية، خاصة حول قضية الصحراء المغربية وهي التوترات التي تم تجاوزها نحو شراكة متعددة واستراتيجية الآن إثر اعتراف فرنسا الصريح والكامل بمغربية الصحراء.
أما العلاقات مع إسبانيا فقد شهدت تحولاً نوعياً بعد أزمة 2021، حيث أعلنت مدريد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، ووصفتها بأنها “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع.
هذا التوازن بين فرنسا وإسبانيا يعكس ما يسميه هنري كيسنجر – Henry Kissinger “الدبلوماسية متعددة المحاور”، حيث تسعى الدول إلى تنويع شركائها لتفادي الارتهان لقوة واحدة. تستفيد المملكة المغربية أيضا من موقعها كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي في قضايا الهجرة والأمن والطاقة، وهو ما يمنحها ورقة ضغط مهمة في علاقاتها مع أوروبا دولا واتحادا.
رابعاً: التوتر الاستراتيجي مع الجزائر.
يشكل التوتر التاريخي المغربي-الجزائري أحد أبرز محددات السياسة الخارجية للمملكة. فالجزائر، بإمكاناتها الطاقية والعسكرية، تسعى إلى لعب دور مهيمن في شمال أفريقيا، وهو ما يتعارض مع الطموحات المغربية.
يتجلى التنافس المغربي الجزائري بشكل واضح في قضية الصحراء المغربية، حيث تدعم الجزائر جبهة البوليساريو سياسياً وعسكرياً بكل ما تملك. كما يتجلى التنافس في سباق التسلح الذي خلق من الجزائر أكبر مستوردي السلاح في أفريقيا بعشرات البلايين من الدولارات سنويا.
يمكن فهم هذا الصراع من منظور جيوسياسي عبر مفهوم “التوازن الإقليمي”، حيث تسعى كلا الدولتان إلى منع الأخرى من تحقيق تفوق استراتيجي حاسم. وقد أشار صموئيل هنتنغتون – Samuel Huntington إلى أن “الصراعات الإقليمية غالباً ما تكون امتداداً لصراعات الهوية والمصالح”. وهو ما ينطبق على السعي العدائي الجزائري للهيمنة بغي قليل من غياب الفاعلية والذكاء السياسي.
تتميز المملكة المغربية في هذا السياق بمرونة دبلوماسية أكبر وبشبكة تحالفات أوسع، إضافة إلى استقرار داخلي يجعلها أكثر جاذبية للاستثمار الدولي وللتنمية وللتطور الشامل.
خامساً: المشروع الأطلسي المغربي: بوابة أفريقيا الجديدة.
يعد المشروع الأطلسي المغربي أحد أبرز ملامح الرؤية الاستراتيجية للمملكة في العقود القادمة. ويقوم هذا المشروع على تطوير ثلاثة موانئ رئيسية:
ميناء طنجة المتوسط: الذي أصبح من أكبر الموانئ في البحر الأبيض المتوسط، ومركزاً لوجستياً عالمياً.
ميناء الناظور غرب المتوسط: الذي يهدف إلى تعزيز الربط مع أوروبا.
ميناء الداخلة الأطلسي: الذي يمثل بوابة نحو أفريقيا جنوب الصحراء.
هذا المشروع يعكس تحول المغرب إلى “محور لوجستي عالمي”، يربط بين أوروبا وأفريقيا والأمريكيتين. كما أنه يندرج ضمن ما يسميه الجغرافي هالفورد ماكيندر – Halford Mackinder “نظرية قلب العالم”، حيث تلعب المواقع الجغرافية الاستراتيجية دوراً حاسماً في السيطرة على طرق التجارة قلب الاقتصاد والتنمية والأمن السياسي.
يجعل هذا التوجه، من جهة أخرى المملكة المغربية محط اهتمام القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، التي تسعى جميعها إلى تعزيز حضورها في أفريقيا. فالصين، مثلاً، ترى في المغرب شريكاً مهماً ضمن مبادرة “الحزام والطريق”.
سادساً: قضية الصحراء المغربية: تحولات حاسمة.
شهدت قضية الصحراء المغربية تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة، أبرزها الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020، وافتتاح العديد من الدول القنصليات في مدينتي العيون والداخلة.
كما أن الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي يتزايد، حيث تعتبرها العديد من الدول الحل الأكثر واقعية. وقد وصفها مجلس الأمن مراراً بأنها “جدية وذات مصداقية”.
تقوي هذه التطورات الموقف المغربي وتضعف الأطروحة الانفصالية إلى حد كبير. كما أنها تندرج ضمن ما يسميه أنطونيو غرامشي “الهيمنة الناعمة”، حيث تسعى الدول إلى كسب الشرعية الدولية عبر الدبلوماسية والثقافة وعبر التنمية المستدامة وجعل الأهالي في مناطق النزاع مستفيدة ومتمتعة محقوقها وهو ما ينزع عمليا المعنى عن المطالبين بالمساس بسيادة الدول ويكشف زيف طروحاتهم.
سابعاً: التنمية الشاملة كركيزة للقوة الناعمة.
لا يمكن فهم الصعود الاستراتيجي للمملكة المغربية دون الإشارة إلى الدينامية التنموية التي تعرفها البلاد. فالمغرب استثمر بشكل كبير في البنيات التحتية، من طرق وسكك حديدية وملاعب رياضية عالمية ومستشفيات جامعية ضخمة وصناعات مختلفة دقيقة وحيوية وصناعة أدوية ولقاحات إلخ، كما استثمر في الطاقات المتجددة والتعليم الفعال.
تعكس مشاريع مثل القطار فائق السرعة ومجمع نور للطاقة الشمسية ومناطق التسريع الصناعي، رؤية ملكية ذكية وطويلة المدى تهدف إلى جعل المملكة المغربية اقتصاداً صاعداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
في هذا السياق أيضا لابد من ذكر الانفتاح على أفريقيا، عبر الاستثمارات والشراكات، وهو ما يقوي النفوذ المغربي في القارة. وقد أكد الملك محمد السادس أن “أفريقيا ليست مجرد امتداد جغرافي، بل هي عمق استراتيجي للمغرب”.
خاتمة: المغرب في عالم متعدد الأقطاب.
تبدو المملكة المغربية في ظل التحولات الجارية على بنيات النظام الدولي، في موقع متميز يمكنه من لعب دور إقليمي ودولي متزايد. فبفضل تحالفاتها المتوازنة، كما سبق الذكر، ومشاريعها الطموحة واستقرارها السياسي، أصبحت فاعلاً لا يمكن تجاهله في معادلات القوة في شمال أفريقيا وغرب المتوسط.
غير أن صعود المملكة هذا لا يخلو من مواجهة تحديات أبرزها: التوتر مع الجزائر، وتقلبات العلاقات مع أوروبا، والمنافسة الدولية على أفريقيا.
تكمن ضمانات المملكة المغربية في مواجهة هذه التحديات، في مرونتها الاستراتيجية وفي قدرتها على التكيف مع أوضاع مختلفة كما يظهر تاريخها المعاصر خاصة: المملكة مؤهلة بالتأكيد لمواجهة هذه التحديات كما قال الفيلسوف ميشيل فوكو: “السلطة ليست شيئاً يُمتلك، بل هي شبكة من العلاقات”. في هذا الإطار توفقت المملكة المغربية في نسج شبكة علاقات متعددة، تصون وتقوي موقعها وتمنحه هامشاً واسعاً للمناورة.
يتحدد المستقبل الاستراتيجي للمملكة المغربية بقدرتها على الحفاظ على هذا التوازن، وبتعزيز مكتسباته، والاستمرار في بناء نموذج تنموي ملائم ومنتج للدولة ولتوازناتها وللمجتمع وحياته اليومية، في حد أدنى، معا.
في عالم يتغير بسرعة، يمكن للمملكة المغربية، بالتأكيد، أن تكون أحد النماذج القليلة التي تجمع بين الاستقرار والطموح.
-
الرباط تحتضن أول مكتب إفريقي للابتكار السياحي… خطوة لتعزيز ريادة المغرب قارياً
في خطوة تعكس طموح المغرب لترسيخ موقعه كقطب سياحي إفريقي، أشرفت فاطمة الزهراء عمور، إلى جانب شيخة النويس، الخميس بالرباط، على تدشين المكتب المواضيعي لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، المتخصص في الابتكار بإفريقيا، في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى القارة.
وجرى تدشين هذا الهيكل بحضور عدد من السفراء الأفارقة وممثلي منظومة الأمم المتحدة بالمغرب، حيث يُرتقب أن يضطلع بدور محوري في تنزيل أجندة 2030 الخاصة بالسياحة في إفريقيا، عبر جعل القطاع رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويهدف المكتب الجديد إلى إطلاق مبادرات هيكلية تشمل برامج لتقوية القدرات لفائدة الفاعلين العموميين والخواص، وتنظيم منتديات للابتكار السياحي، فضلاً عن دعم ريادة الأعمال وتعزيز دينامية المقاولات الناشئة على الصعيد القاري.
وفي هذا السياق، يُنظر إلى المغرب كشريك «طبيعي» لاحتضان هذه المبادرة، بالنظر إلى خبرته المتراكمة في التنمية السياحية، وموقعه الجغرافي الاستراتيجي، والتزامه بتعزيز التعاون جنوب–جنوب، ما يعزز مكانته كفاعل موثوق في محيطه الإفريقي.
وأكدت الأمينة العامة للمنظمة أن هذا المشروع يتجاوز كونه إطاراً مؤسساتياً، ليشكل «منصة عملية» لدعم الابتكار وتسريع التحول الرقمي، وتطوير المهارات التي ستحدد ملامح السياحة الإفريقية مستقبلاً، مشيدة بالتقدم الذي أحرزه المغرب وطموحه لاستقطاب 20 مليون سائح دولي.
من جهتها، شددت عمور على أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية محمد السادس الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، معتبرة أن المكتب يشكل لبنة جديدة في ترسيخ ريادة المغرب داخل القارة.
كما أبرزت أن إفريقيا، التي استقبلت نحو 81 مليون سائح خلال سنة 2025، تتوفر على إمكانات هائلة، سواء من حيث التنوع الثقافي والطبيعي أو الطاقات الشابة، مؤكدة أن الابتكار في السياحة لا يقتصر على التكنولوجيا، بل يشمل أيضاً النماذج الاقتصادية والتجارب المحلية والاستدامة.
ويأتي هذا التدشين في سياق دينامية متنامية لتعزيز التعاون الإفريقي في المجال السياحي، عبر مقاربة ترتكز على الابتكار وخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب والنساء، بما يواكب التحولات العالمية التي يعرفها القطاع.
ويستند إحداث هذا المكتب إلى اتفاق المقر الموقع بمراكش مطلع 2025، إلى جانب اتفاق إداري ومالي تم توقيعه في مدينة سيغوفيا الإسبانية، ما يحدد الإطار القانوني والتشغيلي لضمان انطلاق فعّال لبرامجه ومبادراته.
-
دراسة ترصد ٱثار و مخاطر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل بالمغرب
يدخل المغرب مرحلة دقيقة من التحول الرقمي في ظل تسارع تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل، حيث يضعه تقرير صادر عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة ضمن “منطقة وسطى استراتيجية” تتيح له هامشا للتحرك، شريطة تسريع وتيرة التكيف مع التحولات قبل سنة 2030. ويرى التقرير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على تهديد الأعمال الروتينية، […]
The post دراسة ترصد ٱثار و مخاطر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل بالمغرب appeared first on بلبريس.