Étiquette : 2030

  • سمير المرابط يفتح شهية الأندية الكبرى ويحرج حسابات ستراسبورغ

    مباشرة بعد عودته من المعسكر الإعدادي رفقة المنتخب الوطني المغربي، واصل الدولي سمير المرابط عزفه المنفرد في الملاعب الفرنسية، باصماً على أداء “مبهر” خلال اللقاء الذي جمع فريقه ستراسبورغ بنادي نيس، لحساب الجولة 28 من “الليغ 1”.

    وسرعان ما تحول المرابط إلى حديث الصحافة الفرنسية والعالمية، بعدما قاد فريقه لتحقيق انتصار ثمين على حساب نادي نيس لحساب الجولة 28 من “الليغ 1″، بهدف رائع وتمريرة حاسمة، ليخطف بعدها الأضواء ويتحول لحديث الصحف الفرنسية والعالمية.

    وفي هذا السياق، وصفت جريدة “Dernières Nouvelles d’Alsace” الدولي المغربي باللاعب “الذي لا يقهر”، مشيدة بالأداء الاستثنائي الذي يقدمه منذ بداية الموسم، وبالقوة الكبيرة التي منحها لخط وسط الفريق، مما ساهم بشكل حاسم في ترجيح كفة ستراسبورغ في العديد من المواجهات الصعبة هذا الموسم.

    ومنحت الجريدة المرابط “جائزة التميز” للمرة الثانية هذا الموسم، بعدما نجح في خطف قلوب الجماهير الفرنسية التي صوتت له بنسبة اكتساح بلغت 58.43%، متفوقاً بفارق كبير على مواطنه ياسين جسيم (13.54%) وخوليو إنسيسو (12.91%).

    هذا التوهج، إلى جانب ظهوره الدولي المميز مع “أسود الأطلس”، جعل اللاعب بشكل مبكر تحت رادار أندية أوروبية وازنة، وفي مقدمتها أندية “البوندسليغا”، ودفع هذا الاهتمام المبكر باللاعب إدارة النادي الفرنسي للتحرك بسرعة لتأمين مستقبل جوهرتها، حيث كشفت جريدة “ليكيب” الفرنسية أن النادي بدأ يفكر بجدية في “تحصين” اللاعب عبر تعديل بنود عقده الممتد إلى غاية عام 2030.

    وأوضح المصدر ذاته أن الراتب الحالي للمرابط لا يتناسب إطلاقاً مع وضعه كلاعب أساسي ودولي، إذ لا يتجاوز 50,000 يورو شهرياً، مما يجعله بعيداً جداً عن قائمة أعلى عشرة لاعبين أجراً في النادي، التي يتصدرها النجم بن تشيلويل براتب يصل لـ 300,000 يورو.

    ورغم الميركاتو القوي الذي قام به ستراسبورغ واستقطابه لأسماء دولية، إلا أن خريج الأكاديمية سمير المرابط نجح في فرض نفسه كلاعب أساسي في التشكيل، ليصبح رابع أكثر اللاعبين مشاركةً في مركزه هذا الموسم بالدوري الفرنسي.

    من جانبها، طالبت جماهير ستراسبورغ إدارة النادي بضرورة وضع عقد يضمن استقرار اللاعب، تفادياً لتكرار سيناريوهات السنوات الماضية التي شهدت مغادرة المواهب الشابة في وقت مبكر بسبب ضعف الرواتب، مشددة على أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في هذه النخبة الشابة.

    وفي تعليق له على هذه المستجدات، أعرب المرابط في تصريحات إعلامية عن سعادته البالغة بما يعيشه حالياً مع الفريق، مؤكداً إدراكه التام لأهمية مواصلة العمل الجاد والسير في منحى تصاعدي لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات، سواء مع فريقه أو مع المنتخب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات مونديال 2030 ترفع آمال النمو وتضغط على الدين والعجز

    0

    كشف تقرير حديث لصندوق النقد الدولي أن الاستثمارات الكبرى التي يعتزم المغرب إطلاقها في إطار التحضير لاحتضان كأس العالم 2030 تحمل أثرا اقتصاديا مزدوجا، يجمع بين تنشيط النمو من جهة، ورفع مستويات الدين والعجز من جهة أخرى، في واحدة من أبرز المحطات الاستثمارية التي تستعد لها المملكة خلال السنوات المقبلة.

    وأوضح التقرير أن المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يوجد أمام تحديات استثمارية واسعة مرتبطة بهذا الموعد العالمي، غير أن المملكة تبقى معنية بالحصة الأهم من مشاريع البنية التحتية المرتقبة، ما يضعها في قلب الرهان الاقتصادي المرتبط بتنظيم هذا الحدث.

    وسجل صندوق النقد الدولي أن البنية التحتية مثلت، خلال العقود الماضية، إحدى الركائز الأساسية في مسار التنمية بالمغرب، حيث ساهمت الاستثمارات العمومية منذ منتصف الألفية في تطوير قطاعات النقل والطاقة والبنية الرقمية، بما عزز الإنتاجية ورفع التنافسية ووسع قاعدة تنويع الاقتصاد الوطني.

    ورغم هذا المسار، أبرز التقرير أن الحاجة ما تزال قائمة إلى استثمارات إضافية، سواء بسبب تزايد الطلب على الخدمات أو بفعل تسارع التمدن، إلى جانب استمرار اختلالات ترتبط بجودة البنيات التحتية وتوزيعها المجالي.

    وفي ما يتصل بالأوراش المرتبطة بمونديال 2030، يتوقع أن يضخ المغرب استثمارات عمومية تقدر بحوالي 11.9 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال الفترة الممتدة من 2024 إلى 2030، على أن توجه أساسا إلى تحديث شبكة السكك الحديدية، وتطوير المطارات، وتحسين الطرق، وبناء الملاعب وتأهيلها، فضلا عن تعزيز البنية التحتية الحضرية والسياحية.

    وأشار التقرير إلى أن المؤسسات العمومية ستضطلع بدور أساسي في تمويل هذه المشاريع، إلى جانب مساهمة الجماعات الترابية والحكومة المركزية، مع تعبئة موارد داخلية واللجوء إلى القروض وصيغ تمويلية مختلفة.

    وعلى مستوى الأثر الاقتصادي، توقع التقرير أن تساهم هذه الاستثمارات في رفع الناتج الداخلي الخام بحوالي 2 في المائة في أفق سنة 2030، مقارنة بفرضية عدم الاستثمار، بما يعكس أثرا إيجابيا مباشرا على النمو والإنتاجية.

    في المقابل، رجح المصدر ذاته أن يؤدي هذا البرنامج الاستثماري إلى توسيع عجز الميزانية بمتوسط 1.2 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال الفترة نفسها، مع ارتفاع الدين العمومي بما يتراوح بين 7 و8 في المائة، قبل أن يبدأ منحاه التراجعي تدريجيا مع تحسن النمو وتقدم وتيرة السداد.

    كما توقع التقرير تسجيل ارتفاع طفيف في معدل التضخم خلال مرحلة تنفيذ المشاريع، بفعل زيادة الطلب، قبل أن يعود إلى مستويات أكثر استقرارا على المدى المتوسط.

    ونبه أيضا إلى أن ارتفاع الدين العمومي قد ينعكس على كلفة التمويل، عبر زيادة معدلات الفائدة الحقيقية، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل بعض الاستثمارات الخاصة إلى ما بعد سنة 2030.

    وفي خلاصته، شدد صندوق النقد الدولي على أن نجاح هذه الدينامية الاستثمارية يبقى رهينا بجودة التدبير، داعيا إلى تعزيز حكامة المشاريع، والتحكم في التكاليف، وإدراج نفقات الصيانة ضمن البرمجة الميزانياتية، إلى جانب ضبط المخاطر المالية بما يضمن استدامة المالية العمومية وتحقيق أفضل مردودية ممكنة لهذه المشاريع على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدينة القديمة تحت القصف

    مسرور المراكشي

    _ صواريخ من نوع ( جرافة ) تقصف المدينة القديمة :

    انطلق منذ شهور مخطط هدم المدينة القديمة بالدار البيضاء، المشكل هو غياب المعطيات عند المسؤولين، فوضى عارمة عون السلطة يقول شيء و القائد يقول كلام آخر و رئاسة البلدية لا تملك المعلومة، وأصبحت ساكنة المدينة ضحية الإشاعات و تضارب التصريحات، وبدأ كلام يروج حول من استفاد و هو لا يستحق وكذا عن التعويض الهزيل، الذي لا يتناسب كليا مع القيمة الحقيقية لتلك المساكن و المحلات، علما أن الموقع جد مهم ويقع في قلب العاصمة الإقتصادية، حيث يساوي المتر المربع الملايين لهذا يجب إعادة النظر في التعويضات الهزيلة، المهم أن الشيء الوحيد المؤكد هو هدم منطقة البحيرة و إخبار باقي الساكنة بالإخلاء في غضون شهر، في رأيي أن غياب خطة واضحة متكاملة عند وزارة الداخلية و وزارة الإسكان، إضافة إلى جامعة الكرة التي بسببها وقع هذا الزلزال، أين غاب الناطق الرسمي للحكومة و لهذه الوزارة..؟ وإنه تناقض مضحك مبكي في نفس الوقت، أن تطالب جامعة الكرة مدرب الفريق الوطني، محمد وهبي بوضع خطة واضحة ليكون المنتخب في كامل الجاهزية بحلول مونديال 2026، إضافة أنه ملزم بعد كل مباراة بعقد ندوة صحافية يجيب فيها عن كل التساؤلات، هذا في إطار التواصل مع جماهير المستديرة، حيث يعطي كذلك الخطوط العريضة للبرنامج الإعدادي، إنه تواصل إعلامي ممتاز كان من الأولى تبنيه من طرف وزارة الداخلية، بدل ترك الساكنة في هذا التخبط و المعاناة النفسية، يلهتون وراء كل مسؤول طلبا للخبر اليقين يجوبون كل إدارات المدينة، من ولاية إلى عمالة ثم بلدية أو باشوية فمقاطعة ثم دائرة أو مثلث، ما ذنب هؤلاء المساكين إذا لم تكن عندهم الإمكانات المادية، ولا الخبرة القضائية للطعن في هذه القرارات الإدارية…

    _ يقول المثل المغربي : ( إلى شبعت الكرش تقول لراس غني ) :

    أتمنى أن يتأمل وزير الداخلية و رئيس جامعة الكرة جيدا، في هذا المثل الشعبي البسيط في صياغته العميق في دلالاته، إن من شروط البهجة و الإنشراح مع الغناء و الرقص و التمايل طربا، أن تشبع بطون الجياع من الشعب المغربي أولا، لكن هناك حالة وحيدة شاذة يمكن أن نتجاوز فيها شرط الشبع، هي عند الإفراط في تناول المخدرات من حشيش و ماحيا و قرقوبي أو السيليسيون مع الدوليو، و بناءً عليه هل ينتظر المسؤولين ممن هدم منزله أو فقد مورد رزقه، بالدارجة ( تخلات دار بوه ) أن يغني و يرقص طربا بفوز المنتخب الوطني على لبرازيل..؟، ونحن على أبواب عيد الأضحى و عائلات في المدينة القديمة مهددون بالتشرد، يحكى أن الرئيس الأمريكي كان مولع بالصفقات المربحة، سمع بموقع المدينة القديمة الإستراتيجي المطل على شواطئ المحيط الأطلسي، فقرر تحويلها إلى منتجع سياحي عالمي” ريفيرا ” المحيط، حيث أرسل طائرة تجسس لجمع المعلومات والصور عن هذه المدينة، وعند اطلاعه على الصور وجد دمار شامل وخراب، عندها سأل باندهاش ذاك الطيار : لم أقل لك اقصفها يا غبي بل صورها فقط، أجاب الضابط : سيدي لقد قصفتها السلطة المحلية بصواريخ من نوع ( الجرافة )…

    _ خير لمدينة لقديمة سابق يا مسؤولين :

    يكفي فقط العودة إلى أرشيف الإذاعة والتلفزة، كي تشاهدوا تفاعل السكان مع حدث نفي محمد الخامس رحمه الله، ثم خروج ساكنة المدينة القديمة عن بكرة أبيها احتفالا بعودة ملك البلاد من منفاه، لقد حكى لي أحد الأشخاص صاحب محل تجاري، الكائن بباب مراكش زنقة موحا أو سعيد، عن تاريخ ذاك المحل الذي كان يسيره أحد أقربائه في الأربعينات من القرن الماضي، حيث كان رجال المقاومة ( الفداء ) يضعون عنده أسلحتهم، حيث يسلم مثلا مسدس لرجال المقاومة، وبعد تنفيذ العملية الفدائية يستلمه من جديد، حيث يتم دفنه وسط كيس القطاني إلى موعد العملية الموالية، باختصار لقد كانت المدينة القديمة كابوس يقض مضاجع الإحتلال الفرنسي، إضافة إلى جيش الخونة الذي يطلق عليهم الشعب المغربي لقب ( البياعة )، المخبرين باللهجة المشرقية حيث كانت تصفيتهم على الفور أينما وجدوا، وكانت أزقة المدينة الضيقة ساحة لتنفيذ عمليات المقاومة، لكن اليوم مع الأسف الشديد تم إخبار صاحب هذا المحل التاريخي بالإخلاء، و هناك الكثير من الأماكن التاريخية ستلقى نفس المصير أي الهدم بعد أشهر، إن وتيرة تدمير الأحياء الشعبية ستزداد سرعتها مع اقتراب موعد مونديال 2030، و ستشمل كل المدن المرشحة لحتضان مباريات تلك البطولة…

    خلاصة :

    إن هدم أحياء المدينة القديمة لا يعني فقط فقدان محل سكنى، ولا محل يعد مورد رزق لعائلة ما، لا ياسادة هذا فقط الشق المادي من المشكل الأمر أعقد من ذلك بكثير، إنه اعتداء على التاريخ و تحطيم ذاكرة جماعية و ذكريات جميلة، لكن مشاعر الفقراء ( بوزبال) لا بواكي لهم، لقد حاولت سلطات مراكش عندما كانت عمالة تجريف حديقة ( عرصة البيلك )، وهي الكائنة قبالة ساحة جامع الفنا و نادي البحر الأبيض المتوسط، بدعوى تطوير و تجديد و عصرنة المكان، لكن هذا الكلام الإنشائي لم يقنع المسؤولين الفرنسيين، حيث تحركت القنصلية لمنع أي مساس بالحديقة، باعتبارها ذاكرة تاريخية و إرث مشترك يعبر عن التسامح، و الحقيقة ما هو إلا إرث استعماري بغيض، مع الأسف نجد فرنسا تتحرك لحماية تراثها، الذي يرجع لحقبة الإستعمار سواء منه المادي أو المعنوي، لكن ذاكرة سكان المدينة القديمة لا اعتبار لها وهي الحائط القصير، لقد ابتليت البلاد بمسؤ لين تكنوقراط لا حس تاريخي عندهم ( عطاشة ) فقط….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس إفريقيا.. شراكة استراتيجية بين وكالة التنمية الرقمية و”كونسنتريكس” لتسريع التحول الرقمي

    تم بمراكش، توقيع اتفاقية إطار للتعاون الاستراتيجي بين وكالة التنمية الرقمية ومجموعة “كونسنتريكس”، بهدف تسريع التحول الرقمي بالمغرب.

    وتجسد هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها في إطار معرض جيتكس إفريقيا المغرب، إرادة الطرفين لتوحيد مواردهما وخبراتهما لإحداث أثر ملموس ومستدام على الاقتصاد الرقمي الوطني.

    وتمثل هذه الخطوة، بالنسبة لـ “كونسنتريكس المغرب”، الفاعل الدولي في مجال تجربة الزبناء والحلول التكنولوجية المبتكرة، الذي يزاول أنشطته بالمملكة منذ عدة سنوات، مرحلة جديدة في التزامه بدعم المنظومة الرقمية المحلية.

    وقال المدير العام لـ”كونسنتريكس المغرب”، رضوان مبشور، إن “حضورنا في جيتكس إفريقيا المغرب يعكس التزاما استراتيجيا طويل الأمد تجاه المغرب”، مبرزا أن هذه الشراكة تتيح “الجمع بين خبرتنا في التحول الرقمي وتجربة الزبناء مع الطموحات الوطنية التي تحملها استراتيجية المغرب الرقمي 2030”.

    وأضاف “نحن نهيئ، معا، شروط رقمنة أكثر شمولية وابتكارا وتوجها نحو المستقبل”.

    وترتكز هذه الاتفاقية على خمسة محاور استراتيجية متكاملة، إذ ستعمل “كونسنتريكس”، في مجال ريادة الأعمال والابتكار، على تعبئة بنيتها التحتية “TEKLAB”، وهي فضاء مخصص للتجريب التكنولوجي، من أجل احتضان وتسريع نمو المقاولات الناشئة المواكبة من طرف وكالة التنمية الرقمية، مع تسهيل ولوجها إلى منظومة زبناء ومستثمري الشركة.

    وفي ما يتعلق بتنمية الكفاءات، ستضع “كونسنتريكس” خبرتها المهنية رهن إشارة منصات التكوين الرقمي الوطنية، خاصة في مجالات ذات قيمة مضافة عالية، من قبيل تجربة الزبناء، وتدبير التغيير، والتكنولوجيات الناشئة.

    كما سيعمل الطرفان على تنظيم تظاهرات تقنية مشتركة، من قبيل الندوات عبر الإنترنت وورشات العمل والهاكاثونات، بهدف تنشيط المنظومة الرقمية.

    ويشكل الإدماج الرقمي محورا ثالثا أساسيا، من خلال برامج لرعاية الكفاءات تستهدف الفئات ذات الأولوية لدى الطرفين، فيما تلتزم “كونسنتريكس”، في مجال رقمنة الخدمات العمومية، بالمساهمة في تحسين تجربة المرتفق، وتحسين أداء مراكز الاتصال العمومية، ونشر حلول تجريبية توظف الذكاء الاصطناعي في تدبير الطلبات الإدارية.

    من جهته، أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أمين المزواغي، أن “هذه الشراكة تجسد التزامنا بتعزيز التكامل بين الفاعلين العموميين والخواص لتحفيز الابتكار الرقمي بالمغرب”، مشددا على أن تعبئة آليات من قبيل الحاضنات والتكوين والتجارب التكنولوجية ستمكن من بروز منظومة رقمية أكثر دينامية وتنافسية.

    وسيتم تتبع تنفيذ هذه الاتفاقية من خلال لجنة للتتبع والتنسيق يعين أعضائها في غضون شهر من تاريخ التوقيع، على أن تعقد اجتماعاتها بشكل نصف سنوي لتقييم تقدم الإجراءات، والمصادقة على برنامج العمل السنوي، واقتراح مبادرات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة عنصرية تهز ودية إسبانيا ومصر.. فيفا يفتح تحقيقًا رسميًا

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، فتح إجراء تأديبي ضد الاتحاد الإسباني، على خلفية الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت منتخب إسبانيا بنظيره المصري، الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة.

    وخلال اللقاء الذي احتضنه ملعب نادي إسبانيول في كورنيّا، رددت فئة من الجماهير الإسبانية عبارات معادية للإسلام، من بينها هتاف مسيء أثار استياءً واسعًا داخل الأوساط الرياضية والسياسية.

    الحادثة أشعلت موجة غضب في إسبانيا، حيث باشرت الشرطة الكاتالونية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات. من جهته، أدان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز هذه التصرفات، واصفًا إياها بـ”غير المقبولة”، مؤكدًا أن قلة من المشجعين أساءت إلى صورة البلاد، خاصة في ظل استعدادها لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال.

    كما عبّر نجم المنتخب الإسباني الصاعد لامين جمال، وهو من أصول مسلمة، عن استنكاره الشديد لما حدث، معتبرًا أن ما جرى يعكس “قلة احترام لا يمكن التساهل معها”.

    وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها كرة القدم الإسبانية في محاربة العنصرية داخل الملاعب، رغم الجهود المتواصلة والإجراءات القانونية التي تم اتخاذها في السنوات الأخيرة.

    ويبرز اسم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كأحد أبرز ضحايا هذه الظاهرة، حيث تعرض مرارًا لهتافات عنصرية منذ انضمامه إلى ريال مدريد سنة 2018، في وقت لم تُفضِ فيه جميع تلك الحوادث إلى عقوبات رادعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة المركز السينمائي المغربي على طاولة “جيتكس إفريقيا” بمراكش لتسريع التحول الرقمي للقطاع

    يونس الزهير

    شهدت فعاليات الدورة الرابعة لمعرض جيتكس إفريقيا – المغرب، المنعقد بمدينة مراكش، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب المركز السينمائي المغربي، وذلك بهدف تسريع التحول الرقمي لهذه المؤسسة وتعزيز أدائها داخل المنظومة السينمائية الوطنية.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، تروم الاتفاقية مواكبة المركز السينمائي المغربي في تنفيذ خارطة طريق رقمية متكاملة، تنسجم مع توجهات استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، عبر تحديث خدماته وتعزيز نجاعته باعتباره فاعلا محوريا في الصناعة السينمائية بالمملكة.

    وتنص الاتفاقية على إنجاز تشخيص شامل للأنظمة الحالية، مع العمل على تحديث وتأمين نظام المعلومات، إلى جانب التركيز على ثلاث أولويات أساسية تتمثل في تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، وتأهيل البنيات التحتية التقنية، وتحسين المسارات الإدارية بما يعزز الشفافية ويرفع من مستوى النجاعة.

    وتندرج هذه المبادرة، بحسب المصدر ذاته، ضمن جهود تحديث الخدمات العمومية المرتبطة بالقطاع السينمائي، وتقوية جاذبية المغرب للإنتاجات الوطنية والدولية، من خلال تسهيل الإجراءات وتحسين تجربة المرتفقين، بما يدعم الاستثمار ويكرس الرقمنة كرافعة أساسية لتطوير الصناعة السينمائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتيكس 2026.. الوزيرة السغروشني: المغرب يراهن على “الطريق الثالث” لترسيخ السيادة التكنولوجية في عالم متحول

    الخط : A- A+

    احتضنت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، افتتاح فعاليات GITEX Africa 2026، الحدث التكنولوجي البارز الذي جمع أكثر من 50 ألف مشارك من صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال والمفكرين من مختلف أنحاء العالم.

    وفي هذا الصدد، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في كلمة لها بالمناسبة، أن المغرب يدخل مرحلة جديدة من التحول الرقمي تقوم على إعادة تعريف السيادة التكنولوجية في سياق عالمي متغير.

    مراكش.. من إرث علمي عريق إلى منصة عالمية لرسم مستقبل الرقمنة

    استهلت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على رمزية مراكش كحاضنة تاريخية للعلم والإشعاع الفكري، معتبرة أن المدينة تجسد اليوم صلة وصل بين ماضٍ حضاري غني ومستقبل قائم على الابتكار، وذلك في انسجام مع الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي تضع التحول الرقمي في قلب المشروع التنموي للمملكة.

    وأوضحت أن هذا الحدث لم يعد مجرد تظاهرة تقنية، بل أصبح منصة استراتيجية تُرسم فيها ملامح المستقبل الرقمي للقارة الإفريقية، بل وتُناقش من خلالها توازنات التكنولوجيا على الصعيد العالمي، بالنظر إلى نوعية المشاركين وتنوع خلفياتهم المؤسساتية والاقتصادية والفكرية.

    تحولات عالمية عميقة: الذكاء الاصطناعي بين التنافس والسيادة

    في تحليلها للسياق الدولي، أبرزت الوزيرة السغروشني أن العالم يشهد إعادة تشكيل عميقة لا تقتصر على الحدود الجغرافية، بل تمتد إلى موازين القوى التكنولوجية والعلمية والاقتصادية والعسكرية. وحددت في هذا الإطار، عاملين رئيسيين يطبعان هذه المرحلة: عودة النزاعات المسلحة عالية الحدة، والتسارع الكبير في تطور الذكاء الاصطناعي.

    واعتبرت أن الذكاء الاصطناعي بات في آن واحد أداة لتعزيز التنافسية، ورهانا للسيادة، ومجالا للتقنين، ونمطا جديدا للحياة والحكامة، محذرة في الوقت نفسه من أنه قد يساهم في تعميق الانقسامات العالمية، خاصة في ظل احتدام التنافس بين القوى الكبرى للسيطرة على سلاسل القيمة المرتبطة بوحدات المعالجة المتقدمة والحواسيب فائقة الأداء.

    وفي هذا السياق، قدمت الوزيرة قراءة دقيقة للاستثمارات العالمية، حيث أشارت إلى أن الولايات المتحدة خصصت أكثر من 67 مليار دولار للاستثمار الخاص في الذكاء الاصطناعي سنة 2023، إلى جانب برامج صناعية ضخمة مثل CHIPS and Science Act بقيمة 280 مليار دولار، فيما تواصل الصين تنفيذ استراتيجية صناعية طموحة بهدف بلوغ الريادة التكنولوجية في أفق 2030، باستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار خلال العقد الأخير. أما الاتحاد الأوروبي، فيسعى إلى التوفيق بين الابتكار والتنظيم من خلال برامج كبرى مثل Horizon Europe بميزانية 95,5 مليار يورو وDigital Europe بـ7,5 مليار يورو، مع تحضير خطة استثمارية قد تصل إلى 200 مليار يورو في مجال الذكاء الاصطناعي.

    واعتبرت أن هذا السباق يعكس أن التنافس التكنولوجي أصبح أيضا سباقا في الاستثمار والقدرات الصناعية والسيادة العلمية.

    “الطريق الثالث”.. رهان مغربي لتجاوز منطق الهيمنة

    في مقابل هذه النماذج الدولية المتباينة، شددت المسؤولة الحكومية على أن طموح المغرب لا يتمثل في منافسة القوى الكبرى وفق نفس القواعد، بل في ابتكار نموذج خاص أطلقت عليه “الطريق الثالث”، وهو رهان تكنولوجي يضع المواطن في صلب التحول، ويجمع بين الأصالة والحداثة.

    وأوضحت أن هذا النموذج يقوم على تصور جديد للقوة التكنولوجية، لا يُقاس بالهيمنة بل بالقدرة على بناء جسور التعاون، وتسخير الابتكار لخدمة التنمية والصالح العام على المستوى العالمي.

    ويستند هذا التوجه إلى أربعة مرتكزات أساسية، تشمل تحقيق سيادة تكنولوجية عملية موجهة لخدمة القطاعات الاستراتيجية والمصلحة العامة، وترسيخ حداثة رقمية منسجمة مع الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمملكة، وتعزيز موقع المغرب كقوة تكنولوجية توازنية تربط بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي، إلى جانب الاضطلاع بدور بوصلة استراتيجية للحوار الدولي حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    كما أكدت أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي وتعدد شراكاته وتقاليده في الحوار متعدد الأطراف، قادر على لعب دور محوري كمنصة دولية للنقاش حول الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، وجسر يربط بين مختلف النماذج التكنولوجية العالمية.

    استشراف المستقبل: من الذكاء الاصطناعي إلى الثورة الكمية

    لم تقتصر كلمة الوزيرة على تشخيص الحاضر، بل امتدت إلى استشراف المستقبل، حيث نبهت إلى أن الثورة التكنولوجية المقبلة، وعلى رأسها التكنولوجيات الكمية، ستحدث تحولات جذرية في قدرات الحوسبة والتشفير وأمن المعطيات، بل وفي موازين القوة العالمية.

    وشددت على أن التفكير الاستراتيجي يقتضي الاستعداد المبكر لهذه التحولات، بما يضمن تموقع المغرب ضمن الفاعلين القادرين على مواكبة هذا التحول النوعي.

    كما أكدت أن عودة الحروب وتزايد توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في موازين القوة يجعل من السيادة التكنولوجية أولوية استراتيجية قصوى، في ظل تعدد النماذج العالمية بين ليبرالية تكنولوجية تقودها المنصات الأمريكية، ونموذج صيني مدمج في قوة الدولة، ونموذج أوروبي يسعى إلى التنظيم رغم التحديات.

    وفي ختام كلمتها، أبرزت أن هذا التوجه المغربي ليس مجرد تصور نظري، بل برنامج وطني وإقليمي متعدد الأبعاد والأجيال، قائم على إجراءات عملية قابلة للقياس، مع استحضار المخاطر المحتملة، مؤكدة أن المملكة ستواصل مسارها بثبات في ظل الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سغروشني تقود دعم 300 شركة ناشئة نحو التألق في “جيتكس إفريقيا 2026”

    ترأست وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بمدينة مراكش، لقاءً تحضيرياً جمع الشركات الناشئة المستفيدة من برنامج “المغرب 300”، وذلك قبيل انطلاق فعاليات GITEX Africa 2026، في خطوة تعكس توجه المغرب نحو تعزيز منظومة الابتكار والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وشهد هذا اللقاء حضور رواد أعمال يمثلون مختلف جهات المملكة، حاملين مشاريع رقمية مبتكرة تعكس الدينامية المتنامية التي يعرفها قطاع الشركات الناشئة، وقدرته على مواكبة التحولات التكنولوجية وتلبية متطلبات السوق.

    وفي كلمتها، أكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تستند إلى التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة محمد السادس، والتي تضع الرقمنة في صلب التحول الاقتصادي بالقارة الإفريقية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية يقودها شباب مبدع ومؤهل.

    وأبرزت أن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” تمثل مرحلة جديدة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على الابتكار، من خلال إحداث آلاف الشركات الناشئة وتكوين كفاءات رقمية قادرة على المنافسة عالمياً.

    وفي هذا السياق، سجلت السغروشني ارتفاع عدد الشركات المستفيدة من برنامج “المغرب 300” إلى 300 شركة خلال هذه السنة، بزيادة ملحوظة مقارنة بالدورات السابقة، ما يعكس تطور النسيج المقاولاتي الوطني وتحسن آليات الدعم والتمويل والانفتاح على الأسواق الخارجية.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن التحدي الحالي يتجاوز مرحلة إحداث المقاولات، ليركز على دعم نموها وتوسيع نشاطها، وتمكينها من الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، عبر توفير منظومة متكاملة تشمل التأطير والتمويل وربطها بشبكات الاستثمار الدولية.

    كما استعرضت مختلف البرامج الداعمة، التي تشمل تمويل مشاريع مبتكرة بمئات الملايين من الدراهم، وتعبئة استثمارات إضافية لدعم الشركات ذات الإمكانات العالية، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة وتعزيز الشراكات الدولية.

    وأعلنت في هذا الإطار عن إطلاق برنامج جديد للربط الاستثماري، سيمكن عدداً من الشركات الناشئة المغربية من الولوج إلى شبكات عالمية للمستثمرين والاستفادة من برامج تسريع النمو، بما يفتح أمامها آفاق التوسع دولياً.

    ويأتي هذا التوجه مدعوماً بالنتائج الإيجابية التي حققتها الشركات المغربية في مشاركات سابقة في “جيتكس إفريقيا”، حيث نجحت العديد منها في جذب استثمارات وتوسيع أنشطتها خارجياً.

    ولا يقتصر برنامج “المغرب 300” على المشاركة في المعرض، بل يوفر مواكبة شاملة تشمل التكوين والتأطير وتنظيم لقاءات مع المستثمرين، إضافة إلى دعم مالي مهم لتغطية تكاليف المشاركة، ما يمنح هذه المقاولات فرصاً حقيقية للتميز والنمو.

    وبذلك، يواصل المغرب تعزيز موقعه كقطب رقمي إفريقي، مستنداً إلى رؤية استراتيجية واضحة وإرادة قوية لبناء اقتصاد رقمي تنافسي ومندمج في التحولات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تمدد عقد أنشيلوتي بامتيازات كبيرة

    يستعد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لاتخاذ خطوة استراتيجية كبرى، من خلال تمديد عقد مدربه، الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى غاية كأس العالم 2030، في خطوة تعكس ثقة مطلقة في المدرب الإيطالي ورغبة واضحة في ضمان الاستقرار الفني للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة.

    وبحسب تقارير إعلامية، أبرزها ESPN Brasil، فقد تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين يقضي بمواصلة التعاون إلى ما بعد كأس العالم 2026، رغم أن عقده الحالي يمتد إلى نهاية يوليوز المقبل فقط. ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل القانونية البسيطة قبل الإعلان الرسمي المرتقب خلال الأيام القليلة القادمة، خاصة بعد سلسلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الحسم في نهائي مونديال 2030.. إسبانيا تحت المجهر بسبب العنصرية

    تتزايد حوادث العنصرية في الملاعب الإسبانية بشكل مقلق، في وقت تستعد فيه إسبانيا لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، وهو ما يثير الكثير من الجدل حول قدرة البلاد على ضمان أجواء كروية خالية من التمييز.

    وشهدت الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني حادثة جديدة، بعدما تعرض نجم برشلونة الشاب لامين يامال لإهانات عنصرية خلال مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد، حيث أطلقت بعض الجماهير عبارات مسيئة في حقه، من بينها مطالبته بالعودة إلى المغرب، إضافة إلى إهانات شخصية، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة.

    وقبل هذه الحادثة بأيام قليلة، عرفت المباراة الودية بين منتخب إسبانيا ونظيره المصري هتافات ذات طابع معادٍ للمسلمين في مدرجات ملعب “كورنيا”، ما دفع السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق رسمي بعد انتشار مقاطع الفيديو على نطاق واسع وإثارة ردود فعل غاضبة.

    ولا تُعد هذه الحوادث معزولة، إذ شهدت الملاعب الإسبانية في السنوات الأخيرة عدة وقائع عنصرية استهدفت لاعبين من أصول إفريقية أو مسلمة، ويعتبر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من أكثر اللاعبين الذين تعرضوا للإهانات العنصرية، في سلسلة حوادث أثارت جدلاً كبيراً داخل وخارج إسبانيا.

    كما اضطرت بعض المباريات في إسبانيا إلى التوقف في أكثر من مناسبة بسبب الهتافات العنصرية، وهو ما يعكس أن الظاهرة لا تزال موجودة رغم العقوبات والإجراءات التي تم الإعلان عنها لمحاربتها.

    وتأتي هذه التطورات في ظرف حساس، مع اقتراب مونديال 2030، حيث تواجه إسبانيا ضغوطاً متزايدة من الهيئات الكروية الدولية من أجل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمحاربة العنصرية وضمان بيئة آمنة للجماهير واللاعبين.

    وترى تقارير إعلامية إسبانية أن تكرار هذه الحوادث قد يؤثر سلباً على صورة إسبانيا قبل كأس العالم، كما قد يؤثر على سباق احتضان المباراة النهائية للمونديال، خاصة في ظل المنافسة بين عدة دول ومدن، من بينها المغرب، الذي يسعى بدوره لاستضافة النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره