Étiquette : 2030

  • وزير الاستثمار: لم يعد مسموحا أن تظل “الالتقائية” رهينة الظروف الاستثنائية

    العمق المغربي

    دعا الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، إلى ترسيخ التقائية السياسات العمومية كممارسة منتظمة ومتكاملة على امتداد دورة حياة العمل العمومي.

    وقال زيدان، خلال اللقاء الوطني حول التقائية السياسات العمومية، الذي نظم تحت شعار “سياسات عمومية متقاربة: من المبدأ إلى الممارسة”، إن “التحدي المطروح أمامنا اليوم يتمثل في جعل هذا التنسيق ممارسة راسخة، لا تظل رهينة ظروف استثنائية أو مشاريع ظرفية، بل تصبح جزء لا يتجزأ من الممارسة العادية خلال دورة حياة السياسات العمومية”.

    وتوقف الوزير عند خصوصيات الإطار المعياري لالتقائية السياسات العمومية، الذي تمت بلورته وفق مقاربة تشاركية شملت مختلف القطاعات الحكومية، إلى جانب المندوبية السامية للتخطيط، موضحا أنه يتوخى توحيد وهيكلة الممارسات على امتداد دورة حياة السياسات العمومية، منذ مرحلة الإطلاق والتأطير، مرورا بمرحلة الإعداد والاعتماد، وصولا إلى التنزيل والتتبع ثم التقييم.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى خوض هذه المرحلة الجديدة بمنطق الذكاء الجماعي والتعاون الوثيق والالتزام المشترك بين مختلف الفاعلين بغية جعل هذا المقاربة ليس فقط مجرد اختيار منهجي، بل مدخلا أساسيا لتحسين نجاعة الفعل العمومي وجودة نتائجه.

    ولتعزيز هذه الدينامية، كشف زيدان أن التفكير ينصب حاليا على منح هذا الإطار سندا تنظيميا أكثر قوة، بهدف جعل الالتقائية مكونا ثابتا من مكونات الحكامة العمومية.

    من جهة أخرى، واستنادا إلى الدروس المستخلصة على امتداد عقود من التجارب السابقة، أشار الوزير إلى أن إشكالية العمل العمومي لا تكمن في مضمون السياسات العمومية أو في أهدافها المسطرة، بقدر ما ترتبط بكيفية تنزيلها وتقييمها.

    وأضاف أن البعد الترابي يشكل أحد المرتكزات الجوهرية لإنجاح هذه المقاربة المندمجة، لافتا إلى أن السياسات الوطنية الناجعة ينبغي أن تنبثق من واقع الجهات، وأن تندرج تماما ضمن ورش الجهوية المتقدمة، بما يتيح الاستجابة المثلى لحاجيات المواطنين وضمان تنمية ترابية متوازنة ومستدامة.

    وفي هذا السياق، أبرز زيدان أن الالتقائية تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب، من قبيل تعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز الاستثمار، والاستعداد للاستحقاقات الرياضية الكبرى في أفق 2030.

    كما أشار إلى أن تدبير التحديات الصعبة، من قبيل زلزال الحوز والفيضانات الأخيرة، أظهر أن نجاعة الفعل العمومي تقوم أساسا على تكامل الأدوار والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.

    وتابع أن التقائية السياسات العمومية أصبحت اليوم منهجية متكاملة تؤطر بلورة السياسات العمومية وتنزيلها وتقييمها، بهدف تحقيق الأهداف المسطرة استنادا إلى مؤشرات قياس واقعية ودقيقة.

    وفي هذا الصدد، شدد الوزير على ضرورة تحقيق الانسجام بين التخطيط الاستراتيجي، والبرمجة متعددة السنوات، والتنفيذ الميزانياتي، والحكامة الترابية، والتقييم، مؤكدا أن هذه الالتقائية بين هذه الحلقات ضرورية لتوظيف الموارد المعبأة على نحو أمثل وتحويلها إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس، بما يفضي إلى تحقيق الأثر التنموي المنشود.

    وشكل هذا اللقاء، الذي نظمته وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، محطة مهمة للتعريف بالإطار المعياري لالتقائية السياسات العمومية، الذي تمت بلورته وفق مقاربة تشاركية شملت مختلف القطاعات الوزارية، ويهدف إلى تمكين العمل العمومي من أدوات مهيكلة تضمن الالتقائية وتحسن نجاعة السياسات العمومية.

    وخلال هذا اللقاء، وفرت الوزارة فضاء للتبادل والحوار، يتيح تقاسم الممارسات الفضلى، الوطنية والدولية، وتحليل التحديات القائمة، واستكشاف حلول مبتكرة في مجال التقائية السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التجارة الخارجية الفرنسي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام من رجال الأعمال

    يقوم الوزير الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية، السيد نيكولا فوريسيي، يوم غد الخميس، بزيارة عمل للمملكة تستغرق يومين، على رأس وفد هام من رجال الأعمال، حسبما علم لدى ديوانه.

    وأوضح المصدر ذاته أن المقاولات الـ 45 التي سترافق السيد فوريسيي إلى الرباط والدار البيضاء تمثل قطاعات البنيات التحتية، والاتصالات، والفعاليات الرياضية، فضلا عن صناعة الطيران والفلاحة، التي ستكون ممثلة، على الخصوص، بفيدراليتين لقطاعي الحبوب وتربية الأبقار.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية بين فرنسا والمغرب، مع تركيز خاص على الفرص المتاحة المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي يعد “رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاستثمار والتعاون الصناعي”.

    وسيجري الوزير الفرنسي محادثات مع عدد من أعضاء حكومة المملكة وفاعلين اقتصاديين، كما سيقوم بزيارات لمشاريع “تجسد عمق وتنوع العلاقات الاقتصادية الفرنسية-المغربية”، وفقا لما أفاد به ديوانه.

    ويتعلق الأمر، بحسب المصدر نفسه، بأول زيارة يقوم بها السيد فوريسيي إلى المغرب، وتأتي “في سياق الرغبة المشتركة في تجديد الشراكة بين فرنسا والمغرب، التي تم إطلاقها خلال زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في أكتوبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق زيادة أسعار التأمين على السيارات في المغرب

    قرر المعنيون تعليق تطبيق الزيادة المنتظرة في أسعار التأمين على المسؤولية المدنية للسيارات، والتي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ ابتداءً من اليوم الأربعاء، بعد أن كانت الشركات قد أعدت تطبيقها على أشطر بنسبة 5٪ سنويًا خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2030.

    مصادر مطلعة أكدت وفقة صحيفة “الصباح” أن تعليمات شفوية صدرت عن الإدارات المركزية لشركات التأمين لمختلف نقاط البيع طلبت عدم تطبيق الزيادة، كما تم إلغاؤها من المنظومة المعلوماتية للشركات، مشيرة إلى أن القرار جاء مؤقتًا فقط قبل بدء التنفيذ.

    أسباب التأجيل

    وأوضحت المصادر نفسها أن سبب تعليق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم خارطة الطريق الخاصة بإزالة الكربون من قطاع الإسمنت بالمغرب

    جرى، اليوم الأربعاء ببوقنادل، تقديم خارطة الطريق الخاصة بإزالة الكربون من قطاع الإسمنت بالمغرب، وذلك بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.

    وتعد خارطة الطريق المذكورة، التي تم الكشف عنها خلال ندوة نظمتها الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، ثمرة مقاربة تشاركية شاركت فيها وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والجمعية العالمية للإسمنت والخرسانة (GCCA)، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب جمعيات وفدراليات شريكة، ومؤسسات وطنية معنية، ومكاتب خبرة.

    وأكد مزور، في كلمة بالمناسبة، على أهمية إزالة الكربون من قطاع الإسمنت وتثمين ثاني أكسيد الكربون، باعتباره رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية وتحقيق الحياد الكربوني.

    وأوضح أنه “من خلال إنتاج وقود مغربي 100 في المائة بجودة عالية انطلاقا من ثاني أكسيد الكربون الصادر عن مصانع الإسمنت، يمكننا تقليص الاعتماد على المحروقات وتعزيز السيادة الطاقية”.

    وشدد الوزير، في هذا الصدد، على أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد مجرد خيار بيئي، بل بات ضرورة استراتيجية مطلقة للوقاية من توالي الأزمات العالمية ومن التقلبات الحادة في سلاسل توريد المحروقات، مذكرا بأن الاستباقية في هذا المجال تمكن من تخفيف الصدمات الخارجية التي يتعرض لها النسيج الصناعي الوطني.

    وأشاد مزور بالمقاربة الاستباقية لقطاع الإسمنت، مفصلا الركائز السبع لهذه الخارطة الجديدة، والتي تشمل النجاعة الطاقية، والانتقال إلى الطاقات المتجددة، وتقليص حصة الكلنكر (Clinker).

    وإزاء ذلك، وبالنظر إلى تحدي الانبعاثات غير القابلة للتقليص (إذ يمثل هذا القطاع حوالي 10 في المائة من الانبعاثات الوطنية من ثاني أكسيد الكربون)، دعا الوزير الفاعلين الصناعيين إلى تجاوز الحل المعهود المتمثل في الطمر العميق للكربون على آلاف الأمتار تحت الأرض، وهو الخيار الذي يعد شديد التكلفة وضعيف الجدوى من الناحية الاقتصادية.

    كما دعا مزور، في هذا السياق، إلى التقاط ثاني أكسيد الكربون وتثمينه من أجل إنتاج وقود اصطناعي محلي، بما يسمح بخلق وقود منخفض التكلفة موجه للسوق الداخلي، خاصة لوسائل النقل العمومي، ما يعزز الاكتفاء الطاقي للبلاد.

    من جهته، استعرض رئيس الجمعية المهنية لشركات الإسمنت سعيد الهادي، الالتزام التاريخي للقطاع، مذكرا بأن صناعة الإسمنت كانت رائدة في المغرب في مجال التنمية المستدامة.

    وأشار، على وجه الخصوص، إلى إنشاء أول مزرعة رياح مخصصة للصناعة منذ سنة 2005، وإلى الاستخدام المبكر للكتلة الحيوية والوقود البديل في أفران الإسمنت.

    واستنادا إلى المعطيات الموطدة لسنة 2022، أوضح الهادي أن البصمة الكربونية للقطاع تقع في مستوى جيد يبلغ 576 كيلوغراما لكل طن من المنتج الإسمنتي، أي أقل بـ 15 في المائة من المعدل العالمي، مع مزيج طاقي يعتمد بنسبة 80 في المئة على الكهرباء الخضراء.

    وفي ما يتعلق بهدف الحياد الكربوني في أفق 2050، دعا رئيس الجمعية إلى مشاورات شفافة مع السلطات العمومية، وأضاف بالقول إنه بالنظر إلى أن 60 في المئة من انبعاثات القطاع ناتجة عن التفاعل الكيميائي المرتبط بعملية التكليس وليست ناجمة عن الطاقة المستعملة، فإن تحقيق هدف “صفر صافي انبعاثات” (Net Zero) سيتطلب توظيفا واسع النطاق لتكنولوجيا مبتكرة، ما يستوجب مسار استثمار يتم تحديده بشكل مشترك مع الدولة.

    من جانبها، توقفت الرئيسة المنتدبة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، نزهة العلوي، عند الشراكة المعززة مع الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، والتي ت ترجم على أرض الواقع إلى برنامج تكوين مهيكل يمتد على ثلاث سنوات، يستفيد منه أزيد من 500 مهني في القطاع ويتوخى إعدادهم للتعاطي مع الرهانات المعقدة لإزالة الكربون.

    وأضافت أن المؤسسة انتقلت من مرحلة التوعية إلى مقاربة ذات طابع إجرائي متقدم، يتجلى ذلك في اتفاقية إزالة الكربون للاقتصاد المغربي، وملاءمة أداة “الحصيلة الكربونية” مع السياق الترابي الوطني.

    وتطمح مقاربة التشاور المعتمدة في بلورة خارطة الطريق إلى ضمان متانتها التقنية ومصداقيتها المؤسساتية وتطابقها مع الأولويات الوطنية وأفضل الممارسات الدولية.

    وتتماشى هذه الخارطة بشكل مباشر مع الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون والمساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0)، إذ تحدد هدفا مرحليا واضحا يتمثل في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 23 في المائة في أفق 2030 مقارنة بسنة 2022.

    ولإحداث هذا التحول، مع التوفيق بين النمو الاقتصادي وعملية الانتقال، يتمحور هذا الإطار الجامع حول رافعات عملية ملموسة، تتراوح بين تطوير الوقود البديل، وزيادة حصة الطاقات المتجددة، مرورا بتحسين النجاعة الطاقية وتقليص نسبة الكلنكر، ما يمهد للتوظيف المستقبلي واسع النطاق للتكنولوجيا المبتكرة، من قبيل التقاط الكربون وتخزينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات الطاقة العالمية تحدد الأولويات.. ليلى بنعلي تدعو لتكثيف النجاعة الطاقي

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن النجاعة الطاقية أضحت رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية وتسريع وتيرة إزالة الكربون، في سياق دولي يتسم بتقلبات حادة في أسواق الطاقة وتزايد التحديات الجيوسياسية.

    وأبرزت بنعلي، اليوم الأربعاء (1 أبريل)، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال اليوم الوطني الأول للنجاعة الطاقية المنعقد تحت شعار “المخططات الجهوية للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون”، بالرباط، أن التحولات العالمية الأخيرة أظهرت أن الأمن الطاقي لم يعد مرتبطا فقط بتوفر الموارد، بل بقدرة الدول على التحكم في الطلب وتنويع مصادر الطاقة، مشيرة إلى أن آلية الأسعار، خاصة بعد تحرير قطاع المحروقات سنة 2015، لم تعد كافية لوحدها لضبط الاستهلاك، مع استثناء مادة البوتان التي ما تزال مدعمة وتوفر إمكانات مهمة لتحقيق النجاعة في قطاعات كالفلاحة والسياحة.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اعتمد منذ سنة 2009 نموذجا طاقيا مستداما يرتكز على الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، مبرزة أن القدرة المركبة من الطاقات المتجددة بلغت حوالي 5630 ميغاواط، أي ما يمثل نحو 46 في المائة من المزيج الطاقي الوطني، في أفق تجاوز 52 في المائة قبل متم سنة 2030.

    وفي ما يتعلق بالنجاعة الطاقية، أفادت الوزيرة بأن الاستراتيجية الوطنية تستهدف تحقيق اقتصاد في استهلاك الطاقة لا يقل عن 20 في المائة في أفق 2030، عبر تدخلات تشمل قطاعات النقل والبناء والصناعة والإنارة العمومية، مدعومة بإطار تنظيمي معزز، من خلال اعتماد مرسوم الافتحاص الطاقي الإلزامي، وإصدار معايير الأداء الطاقي للمعدات، وتفعيل شركات خدمات الطاقة (ESCO)، فضلا عن إجراءات ضبط الاستهلاك خلال فترات الذروة.

    وسجلت ليلى بنعلي أن القطاع العام يضطلع بدور نموذجي في هذا المجال، من خلال تأهيل أكثر من 6500 مسجد على الصعيد الوطني، بما مكن من تقليص يفوق 40 في المائة من استهلاك الطاقة، إلى جانب مواكبة حوالي 100 بناية عمومية لتحقيق اقتصاد سنوي يناهز 18.47 جيغاواط ساعة.

    كما توقفت عند نتائج مبادرة “مكافأة النجاعة الطاقية”، التي أطلقت سنة 2022، والتي مكنت من تحقيق اقتصاد يقارب 800 جيغاواط ساعة، أي ما يعادل الاستهلاك السنوي لمدينة بحجم مكناس، مع تعبئة غلاف مالي يناهز 240 مليون درهم لتحفيز المستهلكين.

    وأكدت الوزيرة أن الجهات تشكل الحلقة الحاسمة في تنزيل السياسات الطاقية، مبرزة أنه تم منذ سنة 2024 إعداد المخططات الجهوية للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون لفائدة الجهات الاثنتي عشرة، وفق مقاربة تشاركية مع مختلف المتدخلين، مشيرة إلى أن هذه المخططات تتيح إمكانات للاقتصاد في الطاقة تتراوح بين 12 و20 في المائة، مع تقليص ملحوظ للانبعاثات.

    وأضافت أن هذه البرامج الجهوية، التي تشمل قطاعات السكن والبناء، والإدارة، والإنارة العمومية، والنقل، والصناعة، تتطلب استثمارات إجمالية تناهز 48 مليار درهم، ما يعكس حجم التحولات المرتقبة والفرص المرتبطة بها في مجال التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل.

    وفي هذا السياق، أبرزت بنعلي أهمية تعبئة استثمارات القطاع الخاص عبر نماذج تمويل مبتكرة، من قبيل عقود الأداء الطاقي وشركات خدمات الطاقة، بما يتيح تمويل المشاريع دون الاعتماد الحصري على الميزانيات العمومية، مع تعزيز منظومة المواكبة التقنية وبناء القدرات.

    كما أشارت إلى أن الإطار التشريعي تعزز بإجراءات جديدة، من بينها مرسوم الإنتاج الذاتي الصادر في مارس 2026، وإرساء نظام شهادات الأصل لتتبع مصدر الكهرباء، في اتجاه دعم الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.

    وعلى الصعيد الاجتماعي، أكدت الوزيرة مواصلة الدولة سياسة الدعم الموجه لفائدة الفئات المتوسطة والهشة في مجالات الكهرباء والغاز والنقل، بما يضمن انتقالا طاقيا منصفا، إلى جانب توفير آليات تمويل ملائمة لفائدة المقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة، لتمكينها من الاستثمار في مشاريع النجاعة الطاقية.

    وشددت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة على أن نجاح هذا الورش الوطني رهين بتضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات مركزية وجهات وقطاع خاص، بما يضمن تحويل الطموحات الاستراتيجية إلى مشاريع ملموسة تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني وتخدم مصالح المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع تنظيم مونديال 2030 يتصاعد… إسبانيا توسع لائحة المدن والمغرب يتمسك بحلم النهائي

    0

    هاشتاغ
    تتجه الاستعدادات لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 نحو مرحلة جديدة من التنافس الخفي بين الدول الثلاث المنظمة، المغرب وإسبانيا والبرتغال، في ظل تحركات إسبانية لإعادة تشكيل خريطة المدن المستضيفة، ما يعكس رهانات رياضية واقتصادية كبرى تتجاوز مجرد احتضان المباريات.

    وكشفت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة The Sun، أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يستعد لتقديم طلب رسمي إلى الفيفا لإضافة مدينتين جديدتين إلى قائمة الاستضافة، هما فالنسيا وفيغو، بعد انسحاب مدينتي مالقة ولاكورونيا لأسباب لوجستية مرتبطة بأشغال تهيئة الملاعب.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فإن المشروع الإسباني الجديد يشمل إدراج ملعب “نو ميستايا” في فالنسيا، الذي تصل سعته إلى نحو 70 ألف متفرج، إلى جانب ملعب “بالايدوس” في فيغو، في محاولة لتعويض النقص وضمان بلوغ الحد الأقصى المحدد من طرف الفيفا، والمتمثل في 20 ملعباً مستضيفاً.

    ويأتي هذا التعديل في وقت تتوزع فيه الاستضافة بين الدول الثلاث، حيث كان المخطط الأولي يمنح المغرب ستة ملاعب في ست مدن، مقابل ثلاثة ملاعب في البرتغال، و11 ملعباً في تسع مدن إسبانية، ما يجعل أي تغيير في التوزيع محط تدقيق ومتابعة دقيقة من مختلف الأطراف.

    وفي خلفية هذه التحركات، يبرز رهان أكبر يتعلق باحتضان المباراة النهائية، إذ تشير مواقف مسؤولين إسبان إلى رغبة مدريد في تنظيم النهائي على أراضيها، سواء بملعب سانتياغو برنابيو أو كامب نو، في مقابل تمسك المغرب بمشروع ملعب ملعب الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء، الذي يُرتقب أن يكون الأكبر عالمياً بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج.

    هذه التطورات تعكس تحوّل مونديال 2030 إلى ورش جيو-رياضي مفتوح، حيث تختلط الحسابات التقنية بالبُعد السياسي والاقتصادي، في ظل سعي كل بلد لتعزيز موقعه داخل هذا الحدث العالمي، سواء عبر توسيع عدد المدن المستضيفة أو الظفر بشرف احتضان النهائي.

    ومع انتظار قرار الفيفا النهائي المرتقب بعد مونديال 2026، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، في سباق يبدو أنه لن يُحسم فقط على أرضية الملاعب، بل أيضاً في كواليس التفاوض والتأثير داخل دوائر القرار الكروي الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: ماذا نعرف عن المدينة الساحرة التي أغفلها ضجيج السياح؟

    الرباطGetty Images

    أعداد زوار المغرب آخذة في الارتفاع، لكن ليس في عاصمة البلاد البحرية الهادئة. لكن دعونا نخبركم لماذا تستحق الرباط، التي اختارتها اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، نظرة ثانية.

    يُعدّ التجول في أزقة المدينة القديمة الهادئة في الرباط تجربة مختلفة تماماً عن التجول في شوارع مراكش الضيقة والمتعرجة والمزدحمة بالسياح.

    هنا، يبلغ الهدوء حداً يسمح لك بسماع أمواج المحيط الأطلسي وهي تلامس الشاطئ القريب بإيقاع منتظم، وبينما تتمايل أشجار النخيل، ترى المآذن الحجرية الشاهقة ترتفع فوق الأقواس ذات الطراز الموريسكي، مضفيةً لمسةً من الألوان إلى الأزقة البيضاء الناصعة.

    تقول مؤسسة ومديرة مركز الرباط لتواصل الثقافات، فرح شريف دوازان: “أول ما يلفت انتباهك (في مدينة الرباط القديمة) ليس فقط ما هو موجود، بل ما هو غائب أيضاً”.

    وتضيف: “إنها هادئة أكثر مما ينبغي نوعاً ما، إذ يمضي السكان يومهم ببساطة، من دون باعة متطفلين، أو أبواق دراجات نارية صاخبة، أو أزقة مكتظة على نحو خانق”.

    وفي حين يشهد قطاع السياحة في المغرب ازدهاراً كبيراً، وضعت الدولة هدفاً طموحاً يتمثل في مضاعفة عدد زوارها الدوليين إلى 26 مليون زائر بحلول عام 2030، وذلك مع مشاركتها في استقبال فعاليات كأس العالم لكرة القدم. وفي عام 2025، توافد نحو 20 مليون زائر على الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.

    لكن بينما شهدت أماكن كمراكش زيادة سنوية بنسبة 40% في عدد ليالي المبيت، ظل عدد زوار الرباط ثابتاً نسبياً عند 3% فقط.

    وعلى الرغم من كونها العاصمة السياسية والثقافية للمغرب، إلا أن هذه المدينة المحصنة المدرجة على قائمة يونسكو لم تحظَ بعد بنفس القدر من الاهتمام، لكن هذا قد يتغير قريباً.

    • صدمة وحزن في المغرب عقب العثور على جثة الطفلة سندس بعد أسبوعين من اختفائها
    • الهيب هوب: من أزقة نيويورك إلى مدارس المغرب؟

    المدينة القديمة في الرباط تشتهر بنظافتها الفائقة وخلوها من الازدحامGetty Imagesالمدينة القديمة في الرباط تشتهر بنظافتها الفائقة وخلوها من الازدحام

    في أواخر عام 2025، أعلنت يونسكو الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026 تكريماً لتراثها الأدبي الممتد. فالمدينة التي تضم 54 دار نشر إلى جانب عدد كبير من المكتبات التاريخية وأخرى مستقلة، وأحد أكبر معارض الكتب في القارة.. ستطلق احتفالاً يمتد على مدار عام، يشمل فعالياتٍ أدبية وورش عمل للكتابة وماراثونات قراءة، مما يمنح عشاق الكتب سبباً إضافياً لزيارة هذه العاصمة الهادئة البعيدة عن المسارات السياحية المألوفة.

    ويقول المدير العام لشركة إنتربيد ترافل في المغرب، رضوان المعتصم: “تتمتع بكل ما تتوقعه من عاصمة ذات بنية تحتية حديثة ونظافة ومزيج غني من التاريخ”.

    ويضيف: “كما أن الاستثمارات في النقل العام، بما في ذلك توسيع شبكة الترام داخل المدينة وسيارات الأجرة، وربط الدار البيضاء وطنجة بخط قطار فائق السرعة، تُسهّل على السياح زيارتها”.

    وتقول دوازان إن أجواء الرباط الهادئة وخلوها من الأزقة المتعرجة والباعة المزعجين، قد تجذب السياح أيضاً، مضيفة: “يمكنك التجول في الشوارع دون خوف من الضياع. وحتى لو ضللت الطريق، فبمجرد انعطاف سريع أو اثنين ستعود إلى المسار الصحيح”.

    الماضي يلتقي الحاضر

    هذا الهدوء هو ما يميز الرباط. فقد بدأت رباطاً (موقع دفاعي محصَّن، جمع بين الوظيفة العسكرية والوظيفة الدينية) في عهد الإمبراطورية الموحدية في القرن الثاني عشر، ثم أصبحت لاحقاً مركزاً للعلوم الإسلامية.

    وجذبت الأهمية الاستراتيجية للمدينة على ساحل المحيط الأطلسي الموريسكيين (المسلمون المنفيون من إسبانيا) للاستقرار فيها في أوائل القرن السابع عشر.

    وبفضل مهاراتهم الحرفية والتجارية وبناء السفن، سهّل الموريسكيون التجارة والدبلوماسية مع أوروبا، وحوّلوا الرباط إلى مدينة عالمية مزدهرة.

    مقبرة شالة بُنيت فوق آثار رومانية من القرن الأولGetty Imagesمقبرة شالة بُنيت فوق آثار رومانية من القرن الأول

    اختيرت الرباط عاصمة للمغرب عام 1912 عندما كانت تحت الاستعمار الفرنسي، وشرع الفرنسيون في برنامج طموح للتخطيط العمراني يميز العاصمة عن سائر المدن المغربية.

    ومع الحفاظ على المدينة القديمة، بنوا مدينة جديدة على الطراز الأوروبي (فيل نوفيل) بجانبها، مكتملة بشوارع واسعة تصطف على جانبيها أشجار وحدائق ونظام شوارع منظم يشبه الشبكة.

    اليوم، تكشف هذه الأحياء المتجاورة كيف يمتزج ماضي الرباط بحاضرها، فبالقرب من المدينة القديمة، تُشير معالم تاريخية كمقبرة شالة (المبنية فوق آثار رومانية تعود للقرن الأول)، وقصبة قلعة الوداية التي تعود للقرن الثاني عشر، والواقعة على قمة جرف صخري (مع إطلالات بانورامية على المحيط)، والحدائق الأندلسية التي أنشأها الفرنسيون، إلى تاريخ المدينة العريق.

    أما في المدينة الجديدة والمناطق المحيطة بها، يُعد برج حسان الذي يبلغ ارتفاعه 44 متراً وضريح محمد الخامس القريب (الذي قاد المغرب نحو الاستقلال) رمزين للفخر الوطني.

    وفي موضع آخر، يضم متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، أعمالاً لأكثر من 200 فنان مغربي معاصر، وهو أول متحف في أفريقيا يعمل بالطاقة الشمسية.

    وتقول دوازان: “يمكنك أن تشعر بعبق التاريخ الممتد لقرون في شوارعنا ومعالمنا ومتاحفنا، كل ذلك بينما تستمتع بنسيم المحيط العليل والأجواء الخضراء المذهلة للمدينة”.

    وتتذكر المصورة الهولندية ليوني زيتون، التي تعيش في مراكش مع زوجها المغربي وابنها الصغير، أنها فوجئت بنظام المدينة.

    وتقول: “لم أكن أولي الرباط اهتماماً كبيراً حتى اضطررت لزيارة السفارة الهولندية هناك، واندهشت من سهولة التنقل فيها مشياً، وحتى مع عربة الأطفال”، مضيفة: “يمكنك التجول على طول كورنيش (ممشى النهر) أبي رقراق الخلاب والتأمل بالبيوت البيضاء والزرقاء، وزيارة الحدائق الأندلسية العطرة، أو احتساء شاي النعناع المنعش مع بسكويت اللوز التقليدي في مقهى الوداية المطل على المحيط”.

    برج حسان يُعد رمزاً للفخر والهوية المغربيةGetty Imagesبرج حسان يُعد رمزاً للفخر والهوية المغربيةكتب ووجبات خفيفة

    تتميز الرباط بمأكولاتها البحرية الطازجة والموسمية.

    وفي المدينة القديمة، تُباع وجبات خفيفة جاهزة كالمعقودة (أقراص بطاطا مهروسة) مع السردين المشوي الطازج، والرزيزة (خبز خيطي يتفكك مثل العمامة ويُقدَّم مع العسل).

    وإذا تجولت بين المباني البيضاء، ستقودك روائح الطواجن الفخارية المليئة بالمحار الطازج إلى أكشاك طعام صغيرة تقدم وجبات غداء كالشرمولة البحرية (تتبيلة شمال أفريقية مصنوعة من الأعشاب والثوم وعصير الليمون والتوابل).

    وتنصح دوازان، الزوار، بتجربة نسخة الرباط من البسطيلة التقليدية (فطيرة حلوة ومالحة محشوة عادةً بلحم الحمام أو الدجاج) المحضّرة من المأكولات البحرية الطازجة.

    وتقول: “إنها تُضفي نكهات البحر على طبق مغربي تقليدي”.

    في أبريل/نيسان 2026، ستبدأ الرباط رسمياً عامها بوصفها عاصمة الكتاب العالمية لليونسكو، مع حفل افتتاح يُخطط له خلال المعرض الدولي للكتاب في المدينة (1-10 مايو/أيار). ومن المتوقع أن تتواصل على مدار العام فعاليات لاحقة مثل القراءات العامة، والمكتبات المتنقلة، وحملات محو الأمية.

    وإلى جانب احتفالات يونسكو ذات الطابع الأدبي، سيجد السياح مكتبات صغيرة مستقلة مثل بوكينيست وباب الحد.

    داخل مكتبة العزيزي، يبيع مالكها محمد عزيز، كتباً بعشرات اللغات منذ 43 عاماً، ويجذب دائماً حشداً متلهفاً لتصفح رفوفها المكتظة بالكتب من الأرض إلى السقف.

    وتضيّف مؤسسات مثل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية والأرشيف الوطني المغربي والمعهد الفرنسي في الرباط محاضرات عامة، وإطلاق كتب، ولقاءات مع مؤلفين، وبرامج تعزز ثقافة القراءة، خصوصاً للنساء والأطفال.

    ومع ذلك، ترى دوازان أنه من غير المرجح أن يجتاح السياح الرباط، وتقول: “ليس ذلك لافتقارها إلى الجاذبية، بل لأن طابعها مختلف تماماً”.

    ويشير المعتصم أيضاً إلى أن وتيرة الحياة البطيئة والمتأنية في الرباط قد تجذب الزوار الذين يقدرون تجربة سفر أكثر هدوءاً.

    الرباط تزخر بالعديد من المكتبات المستقلة، وكثير منها يبيع كتباً باللغة الإنجليزيةGetty Imagesالرباط تزخر بالعديد من المكتبات المستقلة، وكثير منها يبيع كتباً باللغة الإنجليزية

    وتقول المصورة الهولندية ليوني زيتون: “تتمتع الرباط بسحر المغرب دون فوضى أو صخب مراكش، ولا يزال بإمكانك أن تشعر بسحر أفريقيا في كل زاوية، وفي كل شارع، وفي كل وجبة، وبإيقاع يبعث على الانتعاش والاسترخاء”.

    • احتجاجات “جيل زد 212”: هل تستجيب الحكومة المغربية لطلبات المحتجين؟
    • مظاهرات المغرب: ما القصة وراء اندلاعها؟ وهل تطيح بحكومة أخنوش؟
    • الجماهير تتفاعل مع منح لقب أمم أفريقيا للمغرب بدلاً من السنغال


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورنج المغرب تطلق “RDV Tech by Orange” لتعزيز الانتقال الرقمي الوطني

    أعلنت أورنج المغرب عن إطلاق فعاليات “RDV Tech by Orange”، دورة من الورشات تم إعدادها بهدف التعريف بأهم الديناميات التكنولوجية الكبرى المساعِدة على صياغة مستقبل واعد للمغرب. وأوضح البلاغ أن الدورة الأولى، المنظمة تحت موضوع “تكنولوجيا الإعلام والاتصالات كرافعة إستراتيجية للانتقال الرقمي الوطني بحلول 2030″، أتاحت الفرصة لتسليط الضوء على الدور الريادي والأساسي للبنيات الرقمية والتكنولوجيات الحديثة في تسريع وتيرة الانتقال الرقمي بالمملكة.

    وأشار بلاغ لأورنج المغرب إلى أن الأخيرة تسعى من خلال هذا الموعد الهام إلى تقاسم التحولات والمتغيرات العميقة التي تجتازها المنظومة التكنولوجية بطرق مبسطة، وجعلها في متناول الجميع، مع تجديد التأكيد على قناعتها بضرورة اعتماد الابتكار في خدمة السيادة الرقمية، وتنافسية المقاولات، وإدماج كافة المواطنين بهذه المنظومة.

    وأكد البلاغ الذي توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أن تكنولوجيا الإعلام والاتصال أصبحت دعامة تكنولوجية ضرورية للربط والاتصال، واستضافة وتأمين وتبسيط الاستعمالات الرقمية.

    وسجل البلاغ أن قدرات تكنولوجيات الإعلام والاتصال ترتكز على خمسة أبعاد أساسية، وهي: ربط المجالات الترابية والمنظمات، والحوسبة السحابية ومراكز البيانات للاستضافة وتسريع الاستعمالات، والأمن السيبراني لحماية البيانات والمعطيات وتعزيز قدرتها على التكيف والصمود، واستعمال أدوات التعاون والتواصل لتقريب مختلف الفاعلين، وأخيرا بيانات وإنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي بغية ابتكار استعمالات جديدة وجلب أرباح مهمة من حيث الإنتاجية.

    وأضاف البلاغ أن هذه العناصر مجتمعة ستساهم في وضع أسس جديدة ومتينة لانتقال الخدمات العمومية نحو عهد جديد، والمساهمة في تحديث المقاولات وفتح المجال أمام بروز اقتصاد رقمي تنافسي وشمولي ودامج، يتخذ من تكنولوجيا الإعلام والاتصال محركا للسيادة والتنمية بالمغرب.

    ولفت البلاغ كذلك إلى أن أورنج المغرب، اعتمادا على تجربتها لأزيد من 25 سنة واستثمارات تفوق 100 مليار درهم، نجحت في فرض مكانتها كواحد من المهندسين الرئيسيين للمصداقية الرقمية وشريك إستراتيجي للطموحات الوطنية. وتجلت هذه الرؤية من خلال استعمال بنيات تحتية مهمة من الجيل الجديد، على غرار مركز البيانات “Orange Tech” الذي تم تدشينه مؤخرا، والمصمم خصيصا لتلبية المتطلبات الضرورية بمجال السيادة الرقمية، والسلامة والنجاعة الطاقية.

    وأكد البلاغ أن أورنج المغرب أطلقت تكنولوجيا 5G، التي تؤشر لبداية عهد جديد للاتصال الصناعي والخدمات الغامرة، فضلا عن قدوم السلك البحري Médusa بالناظور، مما يعزز مكانة المغرب كمحور رقمي يربط أوربا بإفريقيا.

    وأبرز البلاغ أن أورنج المغرب تعمل على تطوير حلول مبتكرة للشركات، تجمع ما بين الأداء والتحكم في البيانات والمعطيات. وأضاف البلاغ أن منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي والسيادي «Live Intelligence»، التي يشرف عليها 120 خبيرا بمركز كفاءات المعطيات والذكاء الاصطناعي لأورنج، تمكن المنظمات من استعمال الذكاء الاصطناعي بشكل آمن مع ضمان الاحتفاظ بالسرية التامة لطرق عملها وبياناتها.

    وأشار البلاغ إلى أن أورنج المغرب ترافق انتقال الزبناء إلى الحوسبة السحابية من خلال شراكات مع منظومة Amazon Web Services وMicrosoft، مقدمة حلول متطورة للدفاع السيبراني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستباق وتفادي مختلف التهديدات.

    وأكد البلاغ أن أورنج المغرب تلعب دورا طلائعيا كمحرك رئيسي لمنظومة المقاولات الناشئة والشمول الرقمي، موضحا أن مراكزه الرقمية (Orange Digital Center) كونت أزيد من 20 ألف مستفيد(ة)، ومواكبت 300 شركة مبتدئة، وفتحت المجال أمام الإدماج المهني لأزيد من 1200 شاب(ة).

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن تنظيم فعاليات “RDV Tech by Orange” يبرز الدور الريادي لأورنج المغرب كمبتكر تكنولوجي وازن، وشريك موثوق يسهم في خدمة الانتقال الرقمي للمغرب، مع التزام الشركة بالعمل رفقة كافة الأطراف المعنية من أجل مستقبل رقمي مستدام، شمولي ودامج وتنافسي لفائدة المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة السغروشني: “جيتكس إفريقيا” لم يعد مجرد معرض تكنولوجي (صورة)

    الخط : A- A+

    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، خلال الندوة الصحفية التي نظمت اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بالرباط لتقديم الخطوط العريضة لتظاهرة “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، إن هذه التظاهرة، التي ستقام بمدينة مراكش من 7 إلى 9 أبريل تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والمنظمة تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية وشركة كون، أصبحت اليوم الموعد التكنولوجي الأبرز على صعيد القارة الإفريقية، ومنصة استراتيجية تجمع مختلف الفاعلين في مجال التحول الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأكدت الوزيرة في اللقاء الصحفي الذي حضره أمين المزواغي المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، وتريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة “كاون إنترناشيونال” أن “جيتكس إفريقيا” لم يعد مجرد معرض تكنولوجي، بل تحول إلى فضاء عالمي للتلاقي والحوار، يضم صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين، ويتيح بناء شراكات ملموسة واستشراف حلول مبتكرة في مجالات حيوية، من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبنيات التحتية الرقمية، والتكنولوجيا المالية، والمدن الذكية.

    وأوضحت أن دورة 2026 تعكس دينامية متصاعدة، من خلال مشاركة أكثر من 1450 شركة عارضة وناشئة، وحضور أزيد من 400 مستثمر دولي يمثلون أصولاً تفوق 350 مليار دولار، إلى جانب مشاركين من أكثر من 130 دولة، مع توقع استقبال ما يزيد عن 50 ألف مشارك، وهو ما يعزز المكانة الدولية لهذه التظاهرة ويؤكد جاذبيتها المتنامية.

    وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن هذه التظاهرة تشكل بالنسبة للمغرب رافعة استراتيجية لتعزيز جاذبية الاستثمار وتسريع نمو المنظومة الرقمية الوطنية، لاسيما من خلال مبادرة المغرب 300، التي رفعت عدد الشركات الناشئة المستفيدة إلى 300 شركة هذه السنة، بزيادة قدرها 50 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، موزعة على 31 قطاعاً وتمثل مختلف جهات المملكة.

    وأضافت أن هذه الدينامية بدأت تترجم إلى نتائج ملموسة، من خلال تمكن إحدى الشركات الناشئة المغربية من تحقيق أكبر عملية تمويل في تاريخ الشركات الناشئة بالمغرب بقيمة 15 مليون دولار، بعد مسار انطلق من المشاركة في “جيتكس”، وهو ما يعكس الدور المتنامي لهذا الحدث كمنصة للتمويل والتسريع والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وشددت الوزيرة على أن هذه الجهود تندرج في إطار تفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ومبادرة “AI Made in Morocco”، التي تهدف إلى بناء نموذج رقمي وطني قائم على السيادة والابتكار والشمول، مبرزة في الوقت ذاته استمرار ورش رقمنة الإدارة وتبسيط المساطر لتحسين جودة الخدمات العمومية وتقريبها من المواطنين.

    كما توقفت عند الدينامية المتنامية للابتكار على المستوى الترابي، مستحضرة نجاح هاكاثون “RamadanIA” الذي عرف مشاركة نحو 4000 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة، والذين قدموا حلولاً مبتكرة تستجيب لتحديات واقعية في مجالات متعددة، من بينها الخدمات العمومية، والتنقل الذكي، والبيئة، والطاقة، والإدماج الرقمي.

    وأكدت أن هذا الزخم يعكس تحولا نوعيا في منظومة الابتكار بالمغرب، حيث أصبحت المبادرة والإبداع منتشرين عبر مختلف الجهات، مدفوعين بطاقات شبابية قادرة على إنتاج حلول ذات أثر ملموس، مشيرة إلى أن “جيتكس إفريقيا” يوفر منصة طبيعية لمواكبة هذه المشاريع نحو العالمية، من خلال توفير فرص التمويل والشراكات والانفتاح الدولي.

    وفي السياق ذاته، أبرزت إطلاق شبكة معاهد الجزري كإطار مهيكل لمنظومة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، قائم على نموذج ترابي يربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويعزز التعاون بين الجامعات والمقاولات والإدارة والشركات الناشئة.

    وعلى الصعيد الدولي، أكدت الوزيرة التزام المغرب بتعزيز التعاون الرقمي، من خلال مبادرة المغرب الرقمي للتنمية المستدامة التي تم تطويرها بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف دعم نقل المعرفة وتعزيز الابتكار المسؤول ومواكبة الدول الإفريقية والعربية في مسار تحولها الرقمي.

    وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن طموح المغرب من خلال “جيتكس إفريقيا المغرب 2026” يتمثل في ترسيخ مكانته كمركز إقليمي للابتكار، وتعزيز جاذبيته للاستثمارات الرقمية، والمساهمة في بناء سيادة رقمية إفريقية قائمة على التعاون والانفتاح، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة.

    ومن جانبه، أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أمين المزواغي، أن “جيتكس إفريقيا المغرب” أصبح فضاءً تُتخذ فيه القرارات الاستراتيجية الرقمية، وتُبنى فيه الشراكات، وتتبلور ملامح الاقتصاد الرقمي الإفريقي.

    وأضاف أن القارة الإفريقية تفرض نفسها اليوم كفاعل استراتيجي يعيد تشكيل مستقبل الرقمنة على المستوى العالمي، مبرزاً أن دورة هذه السنة تمثل محطة حاسمة تعكس إرادة المغرب وإفريقيا في الانخراط في مسار الإنتاج والابتكار التكنولوجي.

    وأشار إلى أن هذا الحدث يعكس أيضاً الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب لتطوير الاستثمار والابتكار، كما يجسد إرادة المملكة في تعزيز السيادة الرقمية وتثمين الكفاءات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستثمر 40 مليار درهم لولوج نادي وجهات “السياحة الراقية”

    كشفت تقارير إعلامية أن المغرب يستعد لاستثمار 40 مليار درهم للارتقاء بعرضه الفندقي، بإضافة 25 ألف غرفة جديدة عبر 700 مؤسسة إيواء مبرمجة، غير أن مصادر من داخل الشركة المغربية للهندسة السياحية أوضحت لـ”مدار21″ أن الهدف ليس زيادة كمية فحسب، بل نوعية أيضاً، عبر تحويل المملكة إلى وجهة سياحية راقية (Premium).

    وأطلقت المملكة، حسب التقارير ذاتها، خطة فندقية ضخمة بقيمة 3.5 مليارات يورو (نحو 40 مليار درهم) لمواكبة تنظيمها المشترك لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، غير أن مصادر “مدار21” أوضحت أن الأمر لا يقتصر على المونديال فحسب، بل يروم تحويل الصناعة السياحية الوطنية بشكل مستدام وعلى المدى الطويل.

    ومن بين التفاصيل الرئيسية للمشروع المذكور؛ أكثر من 700 مشروع فندقي جديد عبر مختلف جهات البلاد، ما يعادل نحو 25 ألف غرفة جديدة مبرمجة، أي بزيادة في الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الإيواء السياحي الوطنية بنحو 20 في المئة.

    المصدر ذاته قال إن الاستراتيجية تركز على الجودة، وتجربة الزبون، والاستثمار المستدام، ولن تستهدف فقط زيادة كمية، بل نوعية.

    وأوضح كذلك أن الاستثمارات المذكورة سيغلب عليها الطابع الوطني، أي “أننا سنشهد ظهور فنادق مغربية 100 بالمئة، مع مزيد من الانفتاح، في المقابل، على السلاسل الفندقية الدولية الكبرى”.

    كما أشار إلى أن المغرب ماض بذلك في طموحه لأن يصبح وجهة سياحية عالمية راقية (Premium)، وليس مجرد وجهة تعتمد على الكثرة العددية فقط؛ “في بعض الأحيان يكون سائح واحد أثمن بالنسبة للدورة الاقتصادية السياحية من 100، وهذا ما يدفعنا للتفكير في استهداف هذا النوع من السياح المعروفين بقدرتهم الشرائية المرتفعة”.

    وبذلك فإن “هذه الخطة ليست مجرد مشروع مرتبط بحدث رياضي بل تمثل ثورة هيكلية في قطاع الفندقة المغربي” يضيف المتحدث ذاته.

    وفي التفاصيل، سيتم وفقا للمصدر ذاته تسريع الارتقاء بجودة الخدمات والمرافق، وتعزيز احترافية القطاع، وتوفير فرص كبيرة للمستثمرين المحليين والدوليين وإحداث تحول عميق في مفهوم “تجربة السائح”.

    وخلص المتحدث إلى أن المغرب يدخل مرحلة جديدة سيصبح فيها منصة استراتيجية للاستثمار الفندقي في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره