الوسم: 2030

  • ثاني مدينة إسبانية تنسحب من مونديال 2030 وتمهد لرفع عدد مباريات المغرب والبرتغال

    الصحيفة من الرباط

    قررت مديرنة لاكورونيا الإسبانية، إلى جانب ناديها المحلي “ديبورتيفو لاكورونيا”، الانسحاب من سباق تنظيم كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، لتصبح ثاني مدينة إسبانية تتخذ هذا القرار بعد مالقا.

    ومن المقرر أن تعقد عمدة المدينة، إينيس ري غارسيا، ورئيس نادي ديبورتيفو، خوان كارلوس إيسكوتيت، اليوم الاثنين ندوة صحفية لإعلان القرار رسميا.

    ووفق ما كشفت عنه صحيفة “آس” الإسبانية، فإن هذه الخطوة تأتي بعد إعادة تقييم المشروع والوقوف على متطلباته المالية واللوجيستية، المرتبطة بإعادة تأهيل ملعب “رياثور” والبنى التحتية.

    وكانت مدينة مالقا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مالقا.. مونديال 2030 يفقد مدينة جديدة

    يتأهب المسؤولون في “لاكورونيا” الإسبانية للإعلان رسميا عن انسحاب المدينة من سباق استضافة مباريات كأس العالم 2030، وذلك قبل الزيارة المرتقبة لوفد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، التي كانت مقررة يوم الأربعاء المقبل لتقييم ملف المدينة.

    ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن القرار، صباح غد الثلاثاء، خلال ندوة صحفية سيعقدها عمدة المدينة إينيس ري، إلى جانب خوان كارلوس اسكوتيت، رئيس نادي ديبورتيفو لاكورونيا، بقصر بلدية المدينة، حسب الصحافة الإسبانية.

    ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من الجمود الذي طبع التحضيرات الخاصة بملف المدينة، ضمنها مشروع تأهيل ملعب “ريازور”، الذي كان مرشحا لاحتضان بعض مباريات البطولة العالمية، التي تقام بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، تسعى سلطات المدينة وإدارة النادي إلى إعلان الانسحاب بطريقة تقلل من تداعيات القرار على الرأي العام، بعد الضجة التي أثيرت قبل أشهر بسبب انسحاب مدينة مالقا أيضا.

    وبدأ وفد الاتحاد الدولي للعبة، خلال الأيام الماضية، جولة تفقدية لعدد من المدن المرشحة في إسبانيا، شملت برشلونة وسرقسطة ومدريد، على أن يواصل زياراته، الأسبوع الجاري، إلى لاس بالماس وإشبيلية وبلباو وسان سيباستيان، بينما كانت لاكورونيا مبرمجة ضمن هذه الزيارات يوم الأربعاء 18 مارس الجاري.

    ويشكل انسحاب لاكورونيا ضربة جديدة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعد خروج ملعب “لا روزاليدا” في مدينة مالقا من السباق خلال يوليوز 2025.

    وكان الملف المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 قد تضمن 11 ملعبا، موزعا على 9 مدن إسبانية، إلى جانب 6 ملاعب مغربية بكل من الدار البيضاء، وأكادير وفاس، ومراكش والرباط وطنجة، إضافة إلى 3 ملاعب في البرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء وإعلاميون يبرزون دور “الرياضة في خدمة القضايا الوطنية”

    العلم – الرباط

    في أجواء دينية روحانية عطرة احتضن فضاء نادي “لانوريا الرياضي (ضاحية المحمدية)، السبت، ندوة في موضوع “الرياضة في خدمة القضايا الوطنية ” وحفلا تكريميا أقامته الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع لثلة من الإعلاميين الرياضيين والنجوم الرياضيين السابقين.    وأقامت الجامعة بالمناسبة حفل إفطار رمضاني جماعي على شرفهم حيث اجتمعوا تحت سقف واحد؛ تخللته آيات بينات من الذكر الحكيم و ابتهالات وأمداح نبوية في هذا الشهر الفضيل.   وبعد عزف النشيد الوطني تناولت الكلمة رئيسة الجامعة، السيدة نزهة بدوان، فذكرت بأن ندوة ” الرياضة في خدمة القضايا الوطنية” هي الثالثة من نوعها بعد ندوتي 2024 و 2025 حول موضوعي” الحركة البدنية رافعة أساسية للتنمية” و”الألعاب الشعبية: تراث الأجداد أمانة في أعناق الأحفاد”.   واعتبرت أنه إذا كانت الرياضة قد شكلت بالأمس أداة فعالة من أدوات نضال الشعب المغربي ضد سلطات الحماية من أجل الحرية والاستقلال ووسيلة ناجعة لتأطير الشباب وتنظيمه في إطار العمل السياسي، فإنها أصبحت اليوم قوة ناعمة، ذلك أن الدبلوماسية الرياضية أضحت تمثل بعدا أساسيا في فكر جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه، وإستراتيجية في غاية الأهمية لتعزيز الإشعاع والانفتاح الدوليين للمملكة الشريفة والتي تسهم في تقوية مكانتها بين الشعوب والأمم وترسيخ ريادتها.   وجددت التأكيد على أن الرياضة والإعلام هما بمثابة جناحين لطائر واحد ؛ معتبرة أن الإعلام الرياضي الوطني على اختلاف مشاربه وأجناسه، شريكا استراتيجيا للجامعة، الحريصة دوما على إشراكه لمواكبة مختلف أنشطتها، سواء تعلق الأمر بالقوافل الوطنية أو الأيام الرياضية أو الحملات التحسيسية، ومساهمته بالتالي في تبليغ مفهوم الرياضة للجميع إلى كل بيت مغربي وإشاعة الثقافة الرياضية لدى مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية.   وسجلت أن الصحافيين ” صناع النجوم” الذين اعتادوا تسليط الضوء على اللاعبين والمسيرين والمسؤولين عن القطاع الرياضي” يستحقون اليوم أن تتجه إليهم الأنظار وتسلط عليهم الأضواء تقديرا لعطائهم المهني ومسارهم الطويل الذي واكب تحولات المشهد الرياضي الوطني والقاري والعالمي”.   وتميزت أشغال الندوة بمداخلات لكل من حسن البصري ( جريدة الأخبار ورئيس القسم الرياضي بقناة تيلي ماروك) وحسن العطافي ( رئيس تحرير لعدد من الجرائد الوطنية ) ومنصف اليازغي ( إعلامي رياضي وخبير في السياسات الرياضية) وإدريس الضاوي ( مدير معهد مهن الرياضة-جامعة ابن طفيل) ومحمد عزيز داودة ( الخبير الرياضي والمدير التقني المكلف بالتنمية بالكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى). وأجمع المتدخلون على أهمية الرياضة في خدمة القضايا الوطنية منذ عهد الحماية إلى العهد الجديد الذي أضحت فيه الدبلوماسية الرياضية قوة ناعمة للدفاع عن قضايا البلاد والتصدي بكل حزم إلى مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة. 
      وخلصوا إلى أن التحديات التي ستواجه المغرب المقبل على تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بمعية الجارتين إسبانيا والبرتغال، تتطلب المزيد من الاجتهاد والعمل الجاد والفعال، معتبرين أن الدبلوماسية الرياضية، في الوقت الحاضر، تمثل رهانا استراتيجيا بالنسبة للدول، على اختلاف توجهاتها الأيديولوجية، بغية مد إشعاعها على الصعيد العالمي، وحجز مقعدها ضمن الدائرة الضيقة للأطراف المشاركة في عملية صنع القرار على الصعيد الدولي والعمل على صناعة سردية وطنية متماسكة ومتكاملة عوض استيرادها من الخارج.


    وتكريسا لثقافة الوفاء والاعتراف، التي آلت الجامعة على نفسها بأن تجعل من هذه الاحتفالية الرمضانية تقليدا سنويا للاحتفاء بثلة من أساطير ونجوم الرياضة الوطنية الذين كتبوا صفحات مشرقة في تاريخ الرياضة الوطنية ونخبة من الإعلاميين الرياضيين الذين ساهموا بقسط وافر في إشعاع الرياضة الوطنية وإثراء الحركة الإعلامية والرياضية بالمملكة، تم تكريم نخبة من الإعلاميين الرياضيين في مقدمتهم ” أيقونة الإعلام الرياضي الوطني والعربي محمد بنيس ” الملقب بشاعر الرياضة الذي أدخل عليها لغة أدبية مختلفة من حيث التناول والطرح بحيث مزج بين الأدب والرياضة في كتاباته. فهو القائل” لقد أدبت الرياضة وروضت الأدب”.
      يقال في لحظات التكريم تقاس قيمة الرجال ويعرف قدر العطاء الصادق. كم كانت جد مؤثرة لحظة تكريم السي محمد بنيس، واحد من جيل الرواد، من طرف رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، وأخذه صورة تذكارية جماعية مع زملاء وزميلات المهنة الحاضرين في القاعة.
      وهكذا، تم تكريم كل من أحمد الخياط ( من رواد التصوير الصحفي الرياضي) ومحمد بنعربية مدير نشر جريدة (لبيراسيون) وفؤاد الحناوي ( رئيس القسم الرياضي بإذاعة ميدي 1)وسهام البوش (الصحافية بقناة الرياضية ).
      كما تم تكريم مولاي إبراهيم بوطيب أصغر عداء أهدى العرب الذهبية الوحيدة في أولمبياد سيول 1988 في سباق ال 10 آلاف متر والبطلة العالمية زهرة وعزيز، التي منحت المغرب ميداليات في العدو الريفي وداخل القاعة والمضمار، ورشيد البصير ( وصيف بطل أولمبياد برشلونة 1992 في 1500م ) وإبراهيم لحلافي ( برونزية 5000م في أولمبياد سيدني) وعادل الكوش ( بطل العالم للشبان في 1500م في أنيسي 1998 ووصيف بطل العالم في 1500 في هلسنكي 2005 )، وعبد العاطي إكيدير ( ميدالية برونزية في أولمبياد 2012 في لندن وبرونزية في بطولة العالم في 1500 م في بكين 2015 ) ثم عبد الرزاق خيري (هداف الفريق الوطني في مونديال مكسيكو 1986( هدفين).
      واحتفاء بالقامات التسييرية منحت الجامعة تذكار الاعتراف والتقدير للمسير المرجعي الحاج سعيد بلخياط، الرئيس الأسبق للمغرب الرياضي الفاسي، والعضو السابق للمكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والمدير التنفيذي الحالي لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين.
      وأشرف على هذه التكريمات كل من رئيسة الجامعة وأعضاء مكتبها المديري وعدد من الفعاليات الإعلامية والرياضية.
      وكان قد تم في بداية الحفل عرض شريط وثائقي، يختزل بالصوت والصورة أبرز الأنشطة التي قامت بها الجامعة خلال موسم 2024- 2025، ومنها القوافل الرياضية والأيام الرياضية والألعاب التقليدية و” خطوات النصر النسائية ” وقافلة الرياضة في العالم القروي والأنشطة الرياضية والتربوية والترفيهية داخل المؤسسات السجنية والتعليمية وسباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده، تخليدا للذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة.





    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تنظم ندوة حول الرياضة في خدمة القضايا الوطنية ” وتحتفي بثلة من الإعلاميين والرياضيين.

    المحمدية: العلم 

    في أجواء دينية روحانية عطرة احتضن فضاء نادي “لانوريا الرياضي (ضاحية المحمدية)، أمس السبت، ندوة في موضوع “الرياضة في خدمة القضايا الوطنية ” وحفلا تكريميا  أقامته الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع لثلة من الإعلاميين الرياضيين والنجوم الرياضيين السابقين  .

    وأقامت الجامعة بالمناسبة حفل إفطار رمضاني جماعي على شرفهم حيث اجتمعوا تحت سقف واحد؛  تخللته آيات بينات من الذكر الحكيم و إبتهالات وأمداح نبوية في هذا الشهر الفضيل.
    وبعد عزف النشيد الوطني تناولت الكلمة رئيسة الجامعة، السيدة نزهة بدوان، فذكرت بأن ندوة ” الرياضة في خدمة القضايا الوطنية” هي الثالثة من نوعها بعد ندوتي 2024 و 2025 حول موضوعي” الحركة البدنية رافعة أساسية للتنمية” و”الألعاب الشعبية: تراث الأجداد أمانة في أعناق الأحفاد”.

     


    واعتبرت أنه إذا كانت الرياضة قد شكلت بالأمس أداة فعالة من أدوات نضال الشعب المغربي ضد سلطات الحماية من أجل الحرية والاستقلال ووسيلة ناجعة لتأطير الشباب وتنظيمه في إطار العمل السياسي، فإنها أصبحت اليوم قوة ناعمة، ذلك أن الدبلوماسية الرياضية أضحت تمثل بعدا أساسيا في فكر جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه، وإستراتيجية في غاية الأهمية لتعزيز الإشعاع والانفتاح الدوليين للمملكة الشريفة والتي تسهم في تقوية مكانتها بين الشعوب والأمم وترسيخ ريادتها.

    وجددت التأكيد على أن الرياضة والإعلام هما بمثابة جناحين لطائر واحد ؛ معتبرة أن الإعلام الرياضي الوطني على اختلاف مشاربه وأجناسه، شريكا استراتيجيا للجامعة، الحريصة دوما على إشراكه لمواكبة مختلف أنشطتها، سواء تعلق الأمر بالقوافل الوطنية أو الأيام الرياضية أو الحملات التحسيسية، ومساهمته بالتالي في تبليغ مفهوم الرياضة للجميع إلى كل بيت مغربي وإشاعة الثقافة الرياضية لدى مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية.


    وسجلت أن الصحافيين ” صناع النجوم” الذين اعتادوا تسليط الضوء على اللاعبين والمسيرين والمسؤولين عن القطاع الرياضي” يستحقون اليوم أن تتجه إليهم الأنظار وتسلط عليهم الأضواء تقديرا لعطائهم المهني ومسارهم الطويل الذي واكب تحولات المشهد الرياضي الوطني والقاري والعالمي”.

    وتميزت أشغال الندوة بمداخلات لكل من حسن البصري ( جريدة الأخبار ورئيس القسم الرياضي بقناة تيلي ماروك) وحسن العطافي ( رئيس تحرير لعدد من الجرائد الوطنية ) ومنصف اليازغي( إعلامي رياضي  وخبير في السياسات الرياضية) وإدريس الضاوي ( مدير معهد مهن الرياضة-جامعة ابن طفيل) ومحمد عزيز داودة ( الخبير الرياضي والمدير التقني المكلف بالتنمية بالكونفدرالية الإفريقية  لألعاب القوى).

    وأجمع المتدخلون على أهمية الرياضة في خدمة القضايا الوطنية منذ عهد الحماية إلى العهد الجديد الذي أضحت فيه الدبلوماسية الرياضية قوة ناعمة للدفاع عن قضايا البلاد والتصدي بكل حزم إلى مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة .


    وخلصوا إلى أن التحديات التي ستواجه المغرب المقبل على تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بمعية الجارتين إسبانيا والبرتغال، تتطلب المزيد من الاجتهاد والعمل الجاد والفعال، معتبرين أن الدبلوماسية الرياضية، في الوقت الحاضر، تمثل رهانا استراتيجيا بالنسبة للدول، على اختلاف توجهاتها الأيديولوجية، بغية مد إشعاعها على الصعيد العالمي، وحجز مقعدها ضمن الدائرة الضيقة للأطراف المشاركة في عملية صنع القرار على الصعيد الدولي والعمل على صناعة سردية وطنية متماسكة ومتكاملة عوض استيرادها من الخارج.

     


    و تكريسا لثقافة الوفاء والاعتراف، التي آلت الجامعة على نفسها بأن تجعل من هذه الاحتفالية الرمضانية تقليدا سنويا للاحتفاء بثلة من أساطير ونجوم الرياضة الوطنية الذين كتبوا صفحات مشرقة في تاريخ الرياضة الوطنية ونخبة من الإعلاميين الرياضيين الذين ساهموا بقسط وافر في إشعاع الرياضة الوطنية وإثراء الحركة الإعلامية والرياضية بالمملكة، تم تكريم نخبة من  الإعلاميين الرياضيين في مقدمتهم  ” أيقونة الإعلام الرياضي الوطني والعربي محمد بنيس ” الملقب بشاعر الرياضة الذي أدخل عليها لغة أدبية مختلفة من حيث التناول والطرح بحيث مزج بين الأدب والرياضة في كتاباته. فهو القائل” لقد أدبت الرياضة وروضت الأدب”.

    يقال في لحظات التكريم تقاس قيمة الرجال ويعرف قدر العطاء الصادق.كم كانت جد مؤثرة لحظة تكريم السي محمد بنيس، واحد من جيل الرواد، من طرف رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، وأخذه صورة تذكارية جماعية مع زملاء وزميلات المهنة الحاضرين في القاعة.

    وهكذا، تم تكريم كل من أحمد الخياط ( من رواد التصوير الصحفي الرياضي) ومحمد بنعربية  مدير نشر جريدة (لبيراسيون) وفؤاد الحناوي ( رئيس القسم الرياضي بإذاعة ميدي 1)وسهام البوش (الصحافية بقناة الرياضية ).


    كما تم تكريم مولاي إبراهيم بوطيب أصغر عداء أهدى العرب الذهبية الوحيدة في أولمبياد سيول 1988 في سباق ال 10 آلاف متر والبطلة العالمية زهرة وعزيز، التي منحت المغرب ميداليات في العدو الريفي وداخل القاعة والمضمار، ورشيد البصير ( وصيف بطل أولمبياد برشلونة 1992 في 1500م ) وإبراهيم لحلافي ( برونزية 5000م في أولمبياد سيدني) وعادل الكوش ( بطل العالم للشبان في 1500م في أنيسي 1998 ووصيف بطل العالم في 1500 في هلسنكي 2005 )، وعبد العاطي إكيدير ( ميدالية برونزية في أولمبياد 2012 في لندن وبرونزية في بطولة العالم في 1500 م في بكين 2015 ) ثم عبد الرزاق خيري (هداف الفريق الوطني في مونديال مكسيكو 1986( هدفين).  

    واحتفاء بالقامات التسييرية منحت  الجامعة تذكار الاعتراف والتقدير للمسير المرجعي الحاج سعيد بلخياط، الرئيس الأسبق للمغرب الرياضي الفاسي، والعضو السابق للمكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والمدير التنفيذي الحالي لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين.

    وأشرف على هذه التكريمات كل من رئيسة الجامعة وأعضاء مكتبها المديري وعدد من الفعاليات الإعلامية والرياضية.

    وكان قد تم في بداية الحفل عرض شريط وثائقي، يختزل بالصوت والصورة أبرز الأنشطة التي قامت بها الجامعة خلال موسم 2024- 2025، ومنها القوافل الرياضية والأيام الرياضية والألعاب التقليدية و” خطوات النصر النسائية ” وقافلة الرياضة في العالم القروي والأنشطة الرياضية والتربوية والترفيهية داخل المؤسسات السجنية والتعليمية وسباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله  وأيده، تخليدا للذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدول يجددون التوقف عن العمل


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    سطرت الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب خطوة احتجاجية جديدة تقضي بالتوقف عن تقديم الخدمات المهنية من 18 مارس الجاري إلى 05 أبريل المقبل، تعبيرا منها عن رفض مضامين مشروع القانون رقم 16.22 المنظم للمهنة.

    إثر ذلك، من المرجح تسجيل “غياب” العدول عن عملية مراقبة هلال شهر شوال لسنة 1447 هجرية التي تتزامن مع تنزيل البرنامج الاحتجاجي المسطر، إذ جرت العادة أن يتولّوا توثيق الشهادات تحت إشراف القاضي المكلّف بالتوثيق خلال عملية المراقبة.

    وثمّنت الهيئة الوطنية للعدول، في بيان لها، “نجاح التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية ما بين الثاني والعاشر من مارس الجاري”، منتقدة في الآن ذاته “عدم تجاوب الحكومة مع مطالبها المشروعة، رغم المراسلات المتكررة لرئاستها”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما جدّدت رفضها المطلق لتمرير مشروع القانون المنظم للمهنة دون الأخذ بمقترحاتها وتعديلات الفرق البرلمانية، أغلبية ومعارضة؛ فقد طالبت بـ”تجميده وفتح الحوار بشأنه من جانب الحكومة”.

    تأتي هذه الخطوة الجديدة موازاة مع الشروع في دراسة مشروع القانون رقم 16.22 بمجلس المستشارين، بعد أن صادق عليه مجلس النواب في شهر فبراير الماضي بالأغلبية.

    في هذا الصدد، حددت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين تاريخ السادس والعشرين من شهر مارس الجاري كآخر أجل لتقديم التعديلات على مشروع القانون ذاته، على أن يتم التصويت عليه في السادس من أبريل المقبل.

    وشدد عبد اللطيف جيد، رئيس المجلس الجهوي للعدول بالدار البيضاء، على “ضرورة إخراج قانون منظم للمهنة يرضي العدول بالمغرب ويلبي احتياجاتهم؛ بل ويلتزم بما تم الاتفاق عليه سابقا مع وزارة العدل”.

    وأوضح جيد، في تصريح لهسبريس، أن “المشروع يعرف “انقلابا” على توصيات الميثاق الوطني لإصلاح منظومة العدالة، ولا يستحضر أيضا توصيات النموذج التنموي الجديد، وحتى استراتيجية المغرب الرقمي 2020 ـ 2030″.

    كما أبرز رئيس المجلس الجهوي للعدول بالدار البيضاء أن “المؤسسة التشريعية، من خلال الفرق والمجموعات البرلمانية، مدعوة للعب دورها في تجويد النص الحالي، لاسيما فرق الأغلبية، في ظل إصرار وزير العدل على تمرير المشروع في صيغته الحالية”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “توقيع عقود الزواج سيتعثر، من جديد، خلال الفترة التي تشملها الخطوة الاحتجاجية المعلن عنها. كما ينتظر تسجيل الغياب عن عملية مراقبة هلال شهر شوال، طالما أنها تدخل ضمن الخدمات التي تُسند إلى العدول”.

    بالمقابل، سبق لعبد اللطيف وهبي، وزير العدل، التأكيد بمجلس النواب على أن “إعداد مشروع هذا القانون تم وفق مقاربة تشاركية موسعة، حرصت الوزارة من خلالها على إشراك الهيئة الوطنية للعدول والتفاعل مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين المعنيين”.

    وأوضح وهبي، وقتها، أن “مهنة العدول تشكل ركيزة أساسية في ضمان الأمن التعاقدي وصيانة الحقوق داخل المجتمع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة فضائية غير مسبوقة: 50 ألف مرآة لتعديل ضوء الشمس على الأرض

    في خطوة وصفها الخبراء بالمثيرة للجدل، تخطط شركة ناشئة في كاليفورنيا تُدعى ريفلكت أوربيتال (Reflect Orbital) لإطلاق 50 ألف مرآة عملاقة إلى الفضاء بهدف عكس ضوء الشمس وتوجيهه إلى الأرض “عند الطلب”.

    وتعتزم الشركة هذا الصيف إطلاق أول مرآة تجريبية بطول 18 مترا، لترتفع إلى حوالي 640 كيلومترا فوق الأرض، وتضيء منطقة بعرض 5 كيلومترات، بحيث يظهر الضوء من سطح الأرض كنقطة صغيرة بسطوع يقارب ضوء القمر.

    وتقول الشركة إن الهدف الرئيس هو معالجة أكبر مشكلة تواجه الطاقة الشمسية: توقف الألواح عن العمل ليلا. ومن خلال هذه المرايا، قد تتمكن محطات الطاقة الشمسية من توليد الكهرباء على مدار 24 ساعة. كما تُرى استخدامات أخرى، مثل إضاءة المناطق المنكوبة بالكوارث، أو حتى استبدال أعمدة الإنارة في الشوارع.

    وليس هذا المشروع الأول من نوعه؛ ففي عام 1993، جرب الروس مرآة فضائية عكست ضوءًا بقوة قمرين إلى ثلاثة أقمار كاملة. إلا أن المشروع الجديد أكثر طموحا، حيث تخطط الشركة لإطلاق نموذجين إضافيين بحلول نهاية عام 2027، على أن يصل العدد إلى 1000 قمر صناعي أكبر بحلول 2028، و5000 مرآة بحلول 2030، وصولًا إلى أسطول كامل من 50 ألف مرآة بحلول 2035.

    ويشير بن نواك، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أن الشركة ستتقاضى نحو 5000 دولار عن ساعة ضوء من مرآة واحدة، إذا وقع العميل عقدًا سنويًا لا يقل عن 1000 ساعة، مع إمكانية مشاركة محطات الطاقة الشمسية في إيرادات الطاقة المولدة.

    ورغم أن المشروع قد يمثل دفعة للطاقة المتجددة، فقد أبدى العلماء مخاوف بشأن سلامته وفعاليته، محذرين من أن المرايا قد تشتت انتباه الطيارين، تتداخل مع المراصد الأرضية، وتؤثر على دورات النوم الطبيعية للحيوانات والبشر. فقد تتأخر هجرة الطيور أو تستيقظ الحيوانات من السبات الشتوي في وقت خاطئ، كما قد تتأثر إيقاعات الساعة البيولوجية للبشر والنباتات.

    ويُذكر أن لجنة الاتصالات الفيدرالية لا تأخذ هذه المخاطر البيئية بعين الاعتبار، إذ تعتبر أن أي نشاط يحدث في الفضاء لا يخضع للمراجعة البيئية على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدوان: “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء” أبرز حدث رياضي في 2025

    العلم – الرباط

    أكدت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان أن “سباق التناوب المسيرة الخضراء”، الذي تفضل جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فأضفى عليه رعايته المولوية السامية، والمنظم خلال الفترة من 15 أكتوبر إلى 6 نونبر 2025 ، تخليدا لذكرى مرور نصف قرن على المسيرة الخضراء المظفرة، شكل أبرز حدث رياضي وطني على الإطلاق خلال موسم 2024-2025.
      وذكرت بأن هذا الحدث الوطني المتميز، الذي ربط بين طنجة والداخلة، مرورا بعدد من المدن الساحلية وجماعة الطاح ومعبر الكركرات الحدودي، وشمل 8 جهات بالمملكة من أصل 12، عرف مشاركة فتيان وفتيات وشبان وشابات عبر محطاته ال 19، إلى جانب ثلة من الأبطال والبطلات، المتوجين أولمبيا وعالميا، في رياضتي ألعاب القوى والملاكمة، فضلا عن نجوم في رياضتي الفروسية وكرة القدم ، تعاقبوا على حمل العلم الوطني بكل فخر واعتزاز، اعتبارا لكونه يشكل جزءا من هوية الأمة المغربية ورمزا للكرامة والسيادة والأصالة والشموخ، فكانت المناسبة سانحة للتعريف بالمسيرة الخضراء الخالدة وترسيخها في أذهان الأجيال الصاعدة.
      وأشارت السيدة بدوان في، كلمة افتتاح الجمع العام العادي 2024-2025 إلى أن فعاليات “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء ” أشرف عليها ولاة أربع جهات وعمال تسعة أقاليم وكتاب عامون لولايات ثلاث جهات.
      وقالت في هذا السياق” إنه من يمن الطالع أن الذكرى الخمسينية كانت احتفالية بامتياز، إثر القرار التاريخي الصادر عن مجلس لمجلس الأمن الدولي يوم 31 أكتوبر باعتماده المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد، واقعي، وقابل للتطبيق، وبالتالي فإن المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وإقرار جلالة الملك محمد السادس رسميا يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيدًا وطنيًا جديدًا يحمل اسم “عيد الوحدة”، وذلك اعتبارا للتحول التاريخي الذي شهدته قضية الصحراء المغربية وما تكرّسه من وحدة وطنية وترابية راسخة”.
       وسجلت أن الموسم المنصرم حفل بكثافة وتنوع أنشطته من قوافل وأيام رياضية وألعاب تقليدية، استفاد منها آلاف الأشخاص من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، ونزلاء المؤسسات السجنية، علاوة عن تنظيم النسخة الثانية لخطوات النصر النسائية التي استقطبت، كما في النسخة الأولى، آلاف المشاركات من الفتيات والشابات والنساء من مختلف الشرائح الاجتماعية.
      وإدراكًا منها لأهمية العمل القاعدي، وحرصًا على تنزيل إستراتيجية الجامعة على المستوى الجهوي، واصلت الجامعة جهودها الحثيثة لإرساء دعائم العصب الجهوية، مع العمل على توسيع نطاق المبادرات الرياضية لتشمل العالم القروي بكل من أقاليم ميدلت وجرادة وسيدي بنور وتنغير تحت شعار ” العالم القروي في منظومة الرياضة للجميع”، وذلك في إطار تقريب الرياضة من كافة فئات المجتمع، بالإضافة إلى تنظيمها دورات تكوينية لفائدة المنشطين الرياضيين بالجمعيات المنضوية تحت لواء أربع عصب جهوية (الشمال- الجنوب- الوسط-درعة تافيلالت).
      وفي إطار انفتاح الجامعة على محيطها الإقليمي والدولي لإسماع صوت المغرب داخل الهيئات الرياضية الدولية والدور الطلائعي الذي تقوم به المملكة في دعم الرياضة للجميع، التي أصبحت نموذجا يحتذى به بشهادة رئيس الاتحاد الدولي للرياضة للجميع والكاتب العام للاتحاد ، أعيد انتخاب السيدة بدوان عضوة بمجلس إدارة الاتحاد لولاية ثانية مدتها أربعة أعوام (2026-2030)، وذلك خلال الجمعية العمومية غير العادية والمؤتمر العام للاتحاد، المنعقدين يومي 24 و25 يناير الماضي بمدينة تشيفانوفا ماركي بإيطاليا التي تقرر رسميا أن يتم نقل مقر الاتحاد من المنامة إلى عاصمتها روما.  
    وبعد التناول في التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بالإجماع تم قبول عضوية 21 جمعية جديدة للرياضة للجميع في عدد كن جهات المملكة.
      كما تم تعيين رئيسي وأعضاء الجهازين التأديبي والاستئنافي على التوالي حمدي التامك وبابا السويح عضوي عضوي المكتب المديري للجامعة.
      و ثمن ممثل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد محمد بن الماحي، المجهودات الدؤوبة التي ما فتئت تبذلها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع من أجل إشاعة الثقافة الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بمختلف ربوع المملكة وبكثافة ومساهمتها القيمة في تنزيل مضامين الرسالة الملكية الموجهة يوم 24 أكتوبر 2008 للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة على أرض الواقع، منوها في ذات الوقت بالطريقة السلسة والشفافة وبالديمقراطية التي سادت أشغال هذا الجمع العام.
      وفي الختام تمت تلاوة نص برقية الولاء والإخلاص، التي رفعتها رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، إلى راعي الرياضة والرياضيين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، باسم كافة المشاركات والمشاركين في الجمع العام العادي للموسم الرياضي 2024-2025.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة “الفيفا” تتفقد ملاعب المغرب..وحسم صراع نهائي “المونديال”

    المنتظر أن تحل لجنة خاصة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالمغرب لتفقد البنيات التحتية الكروية، في إطار الاستعدادات لتنظيم بطولة كأس العالم 2030. وستصل اللجنة إلى المملكة مباشرة بعد انتهاء مهامها في إسبانيا والبرتغال، للاطلاع على جاهزية الملاعب الحالية وأوراق بناء وتطوير الملاعب الجديدة.

    وبحسب بيان الفيفا، ستعتمد القرارات النهائية على التقارير التي سترفعها اللجنة إلى رئاسة الاتحاد الدولي، لتحديد عدد الملاعب المشاركة في البطولة وتقسيم المباريات بين الدول الثلاث المنظمة، بالإضافة إلى تصنيفها حسب المجموعات الجغرافية. فيما سيتم تأجيل تحديد ملاعب مباريات نصف النهائي والنهائي إلى ما بعد مونديال 2026، في انتظار الشكل النهائي لأيقونة الملاعب في الدار البيضاء.

    ومن المقرر أن يستقبل ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان ضواحي الدار البيضاء لجنة الفيفا، حيث تتسارع وتيرة بناء الملعب الأكبر في العالم استعدادًا للزيارة. كما ستزور اللجنة ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وملعب طنجة، قبل التوجه إلى مدن أكادير وفاس ومراكش.

    ويُتوقع أن يحظى الملعب الأضخم بسعة 115 ألف متفرج بإعجاب اللجنة، نظرًا لموقعه الاستراتيجي الذي يجمع بين الغابة والطريق السيار والقرب من البحر، إضافة إلى هندسته المعمارية التي تمزج بين الأصالة المغربية والتصميم الحديث، مع الالتزام بالاستدامة والاعتماد على الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستقطب المغرب رؤوس الأموال العقارية النازحة من الشرق الأوسط؟

    من العبارات الشهيرة في عالم الاقتصاد أن “رأس المال جبان”، وهو ما يثير المخاوف في بلدان الخليج العربي، والشرق الأوسط عموماً، من “نزوح” رؤوس الأموال الضخمة التي تصنع المجد الاقتصادي لتلك البلدان، ولا سيما في القطاع العقاري، من منطقة يبدو أنها منذورة للاضطرابات والنزاعات، ولجوئه لمناطق أكثر أمناً واستقراراً. وهنا يطرح المغرب نفسه بديلاً منطقياً، ولأسباب موضوعية أخرى، كاستضافته لأحداث عالمية في أفق منظور.

    وفي هذا السياق، أوضح الخبير في القطاع العقاري عبد المجيد بركاش، أنه على مدى سنوات نجحت مدينة دبي، بالإمارات العربية المتحدة، مثلاً، في التسويق لنفسها بفضل عدة عوامل، منها سرعة المساطر، والنظام الضريبي الجذاب، والسيولة المالية الدائمة، فضلا عن ذلك البعد التسويقي المتمثل في كونها مركزاً عالمياً آمناً وفوق الاضطرابات.

    “المشكلة أن العقار يعيش على الدورات الاقتصادية، والمخزون، والتدفقات النقدية، وعلى عنصر هش هو الثقة. والتطورات الجيوسياسية الأخيرة جاءت لتختبر في ظروف واقعية أسطورة «الملاذ الآمن» تلك” يضيف الأستاذ بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    وأورد أن الصناعة العقارية الدولية ما إن تنتابها الشكوك حتى تقرر التفكير في إعادة التموضع؛ “في سياق ارتفاع المبالغ المخصصة للمخاطر، في مثل ظروف الحرب والاضطرابات الجيوسياسية، فإن رؤوس الأموال الذكية تعيد التحكيم بين الخيارات المتاحة، وهذا التحكيم نادراً ما يتجه نحو المجهول، بل نحو المستقر، الواضح، والمقوَّم بأقل من قيمته الحقيقية، أي نحو الأسواق ذات الأسس اقتصادية متينة”.

    هنا يقدم المغرب نفسه عنوانا منطقيا لرأس المال العقاري الباحث عن الاستدامة، يؤكد بركاش، ليس فقط لاستقراره السياسي والأمني بل أيضاً “لكونه محفّزا بأفق واضح، فالمغرب سيستضيف رسمياً كأس العالم 2030؛ ولا تقتصر الجاذبية العقارية على كأس العالم كحدث في حد ذاته، بل فيما يطلقه من ديناميات سواء على مستوى النقل، وإعادة التأهيل الحضري، وتوسيع القدرات الفندقية، والارتقاء بجودة الخدمات، وتسريع وتيرة البنية التحتية وفق جدول زمني واضح”.

    ومن جهة أخرى، يعيش المغرب على إيقاع استثمارات ثقيلة وملموسة؛ إذ أعلن عن خطة لتوسيع شبكة السكك الحديدية بحوالي 96 مليار درهم، تشمل خطاً فائق السرعة يربط القنيطرة بمراكش مروراً بالرباط والدار البيضاء، وذلك في أفق 2030.

    وأخيراً، اعتبر الخبير أن النقطة الحاسمة تتجلى في كون المغرب لم يعد “موضة عابرة”، بل يتجه ليصبح ضرورة لا غنى عنها؛ “لأن القيمة العقارية، في جوهرها، ليست سوى ترجمة لشيء واحد وهو الاستخدام المستقبلي، وهذا الاستخدام يعتمد على الأمن القانوني، والاستقرار، وتدفقات الاقتصاد”.

    وخلص إلى أن الفترة الحالية تمثل نقطة تحول كبرى، إذ إن رأس المال لم يعد يستهدف أسواقاً يحقق فيها أرباحاً سريعة، بل أسواقاً يمكن أن يحقق فيها أرباحاً معقولة مع الاحتفاظ بالموقع على المدى الطويل؛ “ستظل دبي سوقاً كبيرة لكنها أصبحت سوقاً أكثر دورية، وأكثر حساسية لحجم العرض، وأكثر اعتماداً على الثقة الدولية، أما المغرب فيدخل مرحلة مختلفة: مرحلة بلد يصنّع نموه، ويقوي بنيته التحتية، ويحوّل أفق 2030 إلى مسار استثماري واضح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. فالنسيا تدخل قائمة المدن المرشحة

    قالت الشبكة الإذاعية الإسبانية “كادينا سير”، اليوم السبت، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، توصل رسميا بملف ترشيح مدينة فالنسيا لاستضافة مباريات من نهائيات كأس العالم 2030 الذي يقام بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد أصبح “كتاب الترشح” الخاص بالمدينة، والذي يتضمن مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية والبنية التحتية المرتبطة بالملف، بين يدي “فيفا”، في انتظار دراسته وتقييمه ضمن عملية اختيار الملاعب والمدن المستضيفة للبطولة.

    وبسبب تضارب المصالح وقرارات المجالس المحلية، لم يحسم الاتحاد الإسباني للعبة في القائمة النهائية لملاعب البطولة، وترك الباب مفتوحا أمام بعض التغييرات.

    ويقود”فيفا” جولة تفقدية بالملاعب الإسبانية المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، منذ أيام.

    وقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم، موعد زيارته التفتيشية، لتنطلق في 9 مارس ، وتختتم في الـ20 من الشهر ذاته.

    وكان “فيفا” خطط في البداية لإجراء زيارات تقييمية لمواقع مونديال 2030 بعد انتهاء نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، غير أن إلحاح الاتحاد الإسباني للعبة وعدد من المدن المرشحة دفع الهيئة الدولية إلى تقديم الموعد.

    وترى الجهات الإسبانية أن الزيارة المبكرة ستمنح المدن المرشحة هامشا زمنيا، لتدارك أي تأخر محتمل في الأشغال أو في المساطر الإدارية، خاصة أن بعض المشاريع الكبرى لا تزال في طور الدراسة أو تنتظر المصادقة النهائية من السلطات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره