Étiquette : 2030

  • المختار الضهراوي مديرا جديدا لمطار أكادير المسيرة

    تم، أول أمس الجمعة، تعيين المختار الضهراوي مديراً جديداً لمطار أكادير المسيرة، خلفا للمدير السابق عبد المجيد باكيز الذي أحيل على التقاعد، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز إدارة المرافق الجوية الوطنية.

    ويعد المختار الضهراوي من الكفاءات الشابة بالمكتب الوطني للمطارات، حيث راكم تجربة مهمة من خلال إشرافه السابق على إدارة مطاري الداخلة والحسيمة.

    ويأتي تعيين الضهراوي في ظرفية تتطلب تطوير جاهزية المطارات المغربية، خصوصاً في ظل استعداد المملكة لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من العمل مع فرقها.. الغفلاوي يكشف لـ »TELSPORT » خبايا الكرة الإفريقية

    تتخذ الدبلوماسية الرياضية أبعادا مختلفة في التعريف بالأهمية التي يوليها المغرب للدول الإفريقية، بهدف تعزيز سمعته على المستوى الدولي، وتقديم رؤى جديدة ومختلفة عن الطريقة التي ينظر بها المغرب، عبر أطره ومؤسساته، إلى دول القارة، ولعل الإطار الوطني عزيز الغفلاوي أحد الوجوه الرياضية الرائدة في هذا المجال.

    من خلال نشاطه المستمر في الساحة الدولية، وداخل « أدغال إفريقيا »، سعى الغفلاوي إلى تسليط الضوء على المغرب كوجهة رياضية، بالإضافة إلى كسب إشادة عدد من الأطر والمؤسسات بمجهوداته الكبيرة، وهو ما يعد أداة قوية لتعزيز الانفتاح الوطني وتغيير بعض الرؤى تجاه المغرب.

    في هذا العدد من مجلة « TEL SPORT »، يطلعنا المدرب الحالي للجمعية السلاوية، والإطار الوطني الذي خاض تجارب كثيرة في دوريات القارة السمراء، على إنجازاته ورؤيته للرياضة المغربية مقارنة بنظيرتها الإفريقية، وكذا رؤيته للرياضة المغربية في ظل الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المغرب، وأبرزها كأس أمم إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030.

    انتقلت من مراكش لاعبا إلى إفريقيا مدربا لعدد كبير من الأندية، ما القصة؟

    لعبت في الكوكب المراكشي من 1984 إلى غاية 1993 ضمن فريق الأمل، وبعد ذلك في فريق النسمة البيضاوية، ثم مولودية مراكش، لأقرر إنهاء مساري الرياضي كلاعب سنة 1997، ثم بدأت مغامرة التدريب.

    ومنذ موسم 2000-2001، خضت تجارب مع الفرق المنتمية للهواة، وكانت أول فرصة أتيحت لي لولوج عالم الاحتراف في التدريب في موسم 2014-2015، وبالضبط مع أحد أكبر الأندية النيجيرية « الساحل النيجيري »، حينئذ، وجدت فارق النقاط بينه وبين المتصدر 11 نقطة، وتمكنت من احتلال المركز الأول بفارق نقطة عن الفريق العسكري النيجيري.

    شاركت لأول مرة في كأس الاتحاد الإفريقي، وواجهنا في دور الـ16 نادي مولودية الجزائر، الذي كان يشرف على تدريبه البرتغالي أرثر جورج، المتوج بثلاثة ألقاب في عصبة الأبطال الأوروبية، تعادلنا خلال المباراة مع الفريق الجزائري ذهابا وفزنا إيابا، لنحقق أفضل إنجاز في تاريخ الكرة النيجيرية، والتتويج بكأس السوبر لهذا البلد.

    كيف تفاعل الاتحاد النيجيري لكرة القدم مع هذا الإنجاز؟

    طبعا، هذا الإنجاز فتح الباب أمام القائمين على كرة القدم النيجيرية، وقدموا لي عرضا لتدريب المنتخب النيجري، وهو ما لم يتم بسبب خلافات وصراعات بين مسؤولي نادي الساحل النيجري والاتحاد النيجري، بحكم أنني كنت مرتبطا بعقد مع فريق الساحل.

    ما خصوصية تحقيق أول لقب خارجي؟

    منذ تولي مسؤولية الطاقم التقني للفريق الكونغولي « سانغا بلاندي »، دخلت غمار البطولة بشغف كبير لتمثيل أطر بلدي بشكل قوي. وهناك، حققنا المرتبة الثانية في الدوري، وكنا أبطال الخريف، في مفاجأة كبرى بحكم وجود مدربين كبار بأندية كبيرة مثل « فيتا كلوب »، و »تيبي مازيمبي »، و »دارينغ موتيمبا تيمبي »، وتمكنت من ضمان مشاركة إفريقية للنادي.

    وخلال ذات الموسم، حصلت على لقب ثاني أفضل مدرب بعد كلود فيلود، الذي أحرز اللقب، وفلوران إيبينغي، المدرب الحالي للهلال السوداني، وهو ما دفع مكونات الفريق إلى تقديم عرض آخر لموسم ثان لدخول غمار المنافسة الإفريقية وملاقاة نادي المريخ السوداني في الدور الأول. لقد كانت تجربة رائعة خلدت فيها اسمي بحروف من ذهب.

    ماذا تشكل لك التجربة بعدد من دوريات إفريقيا جنوب الصحراء مقارنة بالمغرب في ما يخص عالم التدريب؟

    أكيد أنني أكن لدول جنوب الصحراء كل الاحترام والتقدير، فقد كان لها الفضل الكبير في بروز اسم الغفلاوي رشيد كمدرب محترف، يمثل الأطر المغربية ويجول داخل القارة السمراء، وهذا كله فتح شهية العديد من الأطر المغربية والعربية للعمل داخل القارة في دوريات لم نعهد فيها وجود أطر مغربية، وعلى سبيل المثال رشيد الطاوسي الذي يتقلد مهمة قيادة نادي عزام التنزاني، ولمياء بومهدي، مدربة نادي تيبي مازيمبي.

    هل تقصد أن اسمك أصبح أكثر حضورا في دول جنوب الصحراء؟

    نعم، إفريقيا تعرف الغفلاوي جيدا، ولها الفضل في ما أنا عليه الآن، كما أنني نسجت علاقات كثيرة في مختلف الدول، وتمكنت من دراسة عقلية اللاعبين والبطولات وخبايا كرة القدم الإفريقية بشكل عام.

    لقد أكسبتني التجربة الشيء الكثير، كما أنني راض لأنني مثلت بلدي أحسن تمثيل وما زلت، لأن المغرب بلد إفريقي وسيظل كذلك نموذجا للتعاون، ويجب ألا ننسى أن خارطة الطريق التي رسمها الملك محمد السادس كانت نبراسا للأمل وشمعة تضيء طريق كل مغربي اختار العمل في أدغال إفريقيا.

    حدثنا عن تجربتك في كوت ديفوار؟

    لقد كانت تجربة مميزة جدا، فقد كنت دائما أرغب في تدريب فريق بهذا البلد الشقيق، فهو بلد شغوف بكرة القدم ويعتبر من أكبر الدول المصدرة للاعبين إلى مختلف بلدان العالم.

    خلال هذه المرحلة، تلقيت عرضا من نادي « واك دابيدجان »، الذي كان يعاني بعد خروجه من دور المجموعات في عصبة الأبطال الإفريقية، واحتل الصف الأخير وكان قريبا من النزول للقسم الثاني. بدأنا العمل بكل جدية وحزم مع لاعبين كبار مثل سيرج غي، الذي انتقل لاحقا إلى روما، ولاسينال ديارا، الذي انتقل إلى فالنسيا، وأطوهولا، الذي يمارس حاليا في يونغ بويز، وبذلك تمكنا من إنقاذ هذا الفريق من النزول، وارتقينا به إلى الصف الثالث مناصفة مع أسيك ميموزا، كما أحرزنا لقب مرحلة الإياب بـ12 انتصارا وهزيمة واحدة، ما منحني احترام الجميع في هذا البلد الشقيق.

    صنفت ضمن 10 مدربين واعدين، ماذا يعني لك ذلك؟

    نعم، كان لي الشرف أن أصنف ضمن أفضل 10 مدربين واعدين من الجيل الجديد من طرف مجلة عربية. هذا يجعلني أكثر إصرارا واجتهادا في عملي، ويجب ألا أن ننسى الدور الكبير للإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى رأسها فتحي جمال، في تكوين جيل من المدربين الناجحين، سواء أكانوا مغاربة أو أفارقة من دول جنوب الصحراء.

    المغرب مقبل على أوراش رياضية كبرى، كيف تقرأ هذه الاستحقاقات؟

    كرة القدم المغربية تطورت بشكل كبير مقارنة بدول الجوار أو حتى على المستوى العالمي. فما حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة يعد مكسبا للقارة الإفريقية وإنجازا تاريخيا قل نظيره.

    كل هذا أعطى للمغرب إشعاعا كبيرا وخول له شرف تنظيم تظاهرات عالمية وإفريقية. وهذا النجاح تحقق بفضل الرؤية الملكية، دون أن ننسى الدور الكبير لرئيس الجامعة، فوزي لقجع، وحنكته في الدفع بكرة القدم الوطنية نحو العالمية.

    ما تقييمك لمستوى البطولة الوطنية خلال الموسم الجاري، في ظل النقاش الدائر حول التحكيم؟

    مستوى البطولة الوطنية في تراجع كبير، والدليل على ذلك هجرة اللاعبين لدوريات أقل تنافسية. كما أن الأندية لم تعد قادرة على إنتاج لاعبين من الطراز الأول، وهو ما يتطلب إعادة النظر في المنظومة بأكملها.

    أما في ما يتعلق بالتحكيم، فهناك جدل كبير، وعلى المديرية والهيئات المختصة أن تجد حلولا ناجعة لضمان تطور المنظومة الكروية وإعادة الثقة بين جميع المتدخلين في اللعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يكشف معطيات جديدة بشأن مشروع ميناء القنيطرة

    كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن مستجدات تتعلق بمشروع ميناء القنيطرة الأطلسي الذي تأخر لعدة سنوات، حيث أشار إلى أن جميع الدراسات التقنية المتعلقة بالمشروع تم إنجازها خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وأوضح الوزير، في رده على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن برمجة الأشغال الخاصة بالمشروع الذي يشكل جزءا من الاستراتيجية الوطنية للموانئ حتى عام 2030، تعتمد على توفير الاعتمادات المالية اللازمة، إضافة إلى تطور الرواج المينائي.

    وأضاف أن برمجة المشاريع المينائية بشكل عام ترتبط بتحديث التوقعات المتعلقة بتطور الرواج المينائي بما يتماشى مع التغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية، وكذلك مع التغيرات التي شهدتها الاستراتيجيات القطاعية الوطنية.

    وكان نزار بركة قد أشار في وقت سابق إلى أن المشروع يتطلب غلافا ماليا قدره 7.7 مليار درهم، منها 5.7 مليار درهم مخصصة للشطر الأول الذي يتضمن بناء 3425 مترا من حواجز الوقاية و640 مترا من الأرصفة بعمق 16 مترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هوية الشركات التي ظفرت بصفقات تزويد المغرب ب 168 قطار من الجيل الجديد

    بعد مسلسل تنافسي استمر لحوالي سنة، أنهى المكتب الوطني للسكك الحديدية، عملية إسناد الصفقات المتعلقة ببرنامج اقتناء قطارات جديدة، وذلك في إطار البرنامج التطويري الذي انخرط فيه المكتب في أفق سنة 2030، السنة التي يحتضن فيها المغرب كأس العالم لكرة القدم بمعية كل من إسبانيا والبرتغال.

    وفيما تصل قيمتها إلى 29 مليار درهم، فإن هذه الصفقات تخص اقتناء 168 قطارا من الجيل الجديد، لتجديد أسطول المكتب،ومواكبة نمو حركة النقل وكذا المشاريع التنموية التي تم إطلاقها في أفق 2030، من جهة ثانية، ولاسيما تمديد خط السكك الحديدية فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن تحديات إصلاح التعليم في المغرب وتأثير ضعف الحوكمة


    هسبريس – محمد حميدي

    كشفت ورقة بحثية لتحليل السياسات أن المبادرات التي اتخذتها الحكومات المتعاقبة لإصلاح منظومة التربية والتكوين، في شكل استراتيجيات وخارطة طريق، مثلث تكلفتها “جهودا مالية كبيرة”، تواجه “تحدي الحوكمة”؛ فقد أظهرت أن “العجز في فعالية الإنفاق الوطني على التعليم حقيقي، عندما نقيسه بالفشل الدراسي، والهدر المدرسي وبطالة الخريجين”، فضلا عن وجود “صعوبات على مستوى إدماج الأطفال بالمناطق النائية”.

    وخلصت الورقة المنشورة، تحت عنوان “إصلاح التعليم في المغرب يواجه معضلة ضعف الحكومة”، من قبل مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن النظام التعليمي المغربي تعترضه “تحديات كبيرة تتطلب إصلاحا جذريا يعتمد على زيادة الإنفاق، تحسين الحوكمة، وتعزيز المشاركة المجتمعية”، مؤكدة ضرورة أن “يكون الإصلاح شاملا ويستهدف تحسين جودة التعليم وتقليل الفوارق وضمان استجابة النظام لاحتياجات المجتمع والاقتصاد”.

    واستحضرت الورقة، التي أعدها الخبير الاقتصادي العربي الجعايدي، أن المدارس والجامعات المغربية استقبلت هذه السنة ما يزيد عن تسعة ملايين تلميذ وطالب، مفيدة بأنه “تبذل الدولة كل عام جهودا مالية كبيرة لدعم النظام التعليمي بأكمله”؛ غير أنه “يظل المستوى المتوسط لتلامذتنا من بين الأضعف في المنطقة”، مؤكدا أن “الأمر المتفاقم هو أن نظامنا التعليمي يستهلك الموارد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتبر معد الورقة، وهو عضو باللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، أن “تأرجح” السياسة التعليمية بالمغرب “- تبعا للظروف والتناوبات السياسية- بين فترات يتم فيها تسليط الضوء على جميع المشاكل التعليمية، (..) وفترات أخرى تعود فيها القرارات المتخذة بشكل سلطوي، كرد فعل على أزمة مالية أو حركة اجتماعية، هذه التقلبات تعيق تنفيذ الإصلاحات”.

    وبيّنت الدراسة أن “الإنفاق الكبير والإصلاحات المتكررة” في المنظومة التربوية الوطنية لها “عوائد محدودة”، مبرزة أن ميزانية التعليم بالمغرب “تنمو بشكل أسرع من ميزانية الدولة” وأن إنفاق المملكة على هذا القطاع “كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي أكثر من العديد من الدول (..) ولكن بأداء أقل”.

    في هذا الصدد، ورغم ما يرافق المقارنات الدولية من “مخاطر”، أكد معد الورقة أن “العجز في فعالية الإنفاق الوطني على التعليم حقيقي عندما نقيسه بالفشل الدراسي والهدر المدرسي وبطالة الخريجين”، مبرزا أن “تحسين أداء النظام التعليمي يتطلب بالتأكيد زيادة في الاعتمادات المخصصة له، ولكنه يعتمد أيضا على تحديث عميق لهياكله، أساليبه، وطريقة عمله”.

    مُقدمة تشريحا لحضور الحوكمة في إصلاحات منظومة التربية والتكوين بالمغرب، خلال الإصلاحات المتعددة التي همتها خلال ربع قرن، أشارت بداية إلى أن الميثاق الوطني للتربية والتكوين استند إلى “إجماع وطني”، لافتة إلى أن البلاد كانت تسعى من خلالها إلى تحقيق معايير دولية في جودة التعليم؛ غير أنه “مع ذلك يظل تقييم إنجازات الإصلاح متفاوتا رغم الجهود المبذولة والتقدم المحرز في بعض المجالات”.

    أما برنامج المخطط الاستعجالي (2009-2011)، فوصفته الورقة بأنه “كان جريئا إلى حد ما”؛ لكن مع ذلك “قيدت تحقيق أهداف البرنامج الاستعجالي حدود في فعالية امتصاص الموارد ونقص الدعم المؤسسي لتنفيذ الإصلاح”، وزاد أنه فشل في حل القضايا العابرة للنظام (التعليمي)، وتحفيز المبادرة والتميز في الثانوية والجامعة”.

    منتقلا إلى الرؤية الاستراتيجية للإصلاح، التي تغطي الفترة 2015-2030، أورد المصدر نفسه أنها “واجهت مقاومة قوية لترجمة مبادئها الأساسية في الإنصاف والمساواة إلى واقع ملموس، وتعزيز ديناميكية نوعية لتطوير التعليم”.

    وفي هذا الإطار، أظهر تقييم هذه الاستراتيجية، وفق المصدر، “تباينا بين التقدم والعيوب المستمرة”، مشيرا إلى أن “توسيع العرض التعليمي مكن من تحقيق تقدم كمي نحو إلزامية التعليم حتى سن 15 عاما وتقليل الفجوات في معدلات الالتحاق بين البيئات والجنسين”، مستدركا: “مع ذلك، يواجه النظام صعوبات في إدماج أطفال المناطق الريفية النائية والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل دائم”.

    وأفادت الورقة ذاتها بأن تحقيق أهداف خارطة الطريق للإصلاح التي تغطي الفترة ما بين 2022-2026 “يتطلب (..) تقليل معدل الهدر المدرسي بمقدار الثلث، وتحسين جودة المخرجات والتعلم في المدرسة”، مؤكدة أن “هذا التغيير يجب أن يعتمد على مبادئ عمل تضمن إطارا من الثقة والمسؤولية بين فاعلي المدرسة العامة؛ مما يسمح بتحقيق الاستدامة والفعالية وفقا لنهج منهجي وتشاركي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسيو المونديال!

    عادة ما يتصف القادة السياسيون بالقدرة على حشد جهود الشعب وقدراته وتوجيهها نحو تحقيق أهداف نبيلة وبناءة، أهداف تُخرج من الشعب أجمل ما فيه، وتحفّز طاقاته الإبداعية، وتزرع فيه روح التضحية، وذلك ما حدث مع قادة الحركة الوطنية الذين وجّهوا الرأي العام إلى مناهضة الاستعمار وتحقيق الاستقلال، فكانت غاية عظيمة بالنسبة للشعب المغربي الذي بذل الغالي والرخيص في تحقيقها، ثم بعد ذلك وجّه الملك محمد الخامس رحمه الله الشعب المغربي بعد الاستقلال إلى بناء الدولة وتنظيم المؤسسات قائلا: «لقد خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر»، وتنافس بعد ذلك بعض السياسيون في النضال من أجل ترسيخ حقوق الإنسان في المغرب، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    في عالم اليوم، إذا ما التفتنا نحو أقصى الشرق، نجد الصين تسعى إلى حشد مهارات الشعب لبناء قوة اقتصادية تفرض احترامها في العالم، وتنعكس إيجابا على حياة الناس، وإذا ولّينا أنظارنا صوب أقصى الغرب نجد الرئيس الأمريكي ترامب يردد في كل ساعة دعونا نصنع أمريكا عظيمة، مبشرا بتعزيز مكانة دولته في العالم، ولم يجعل مناسبة تنظيم مسابقة رياضية محركا لبرنامجه الانتخابي، بل إنه يكاد لا يذكر كأس العالم حتى بعد دخوله إلى البيت الأبيض، وإن كانت دولته ستستضيف هذه المناسبة الرياضية في السنة المقبلة (2026)!

    وعلى إيقاع أغنية “أجيو تشوفو..” -التي يتندر بها مغاربة مواقع التواصل في مواضع المقارنة بين المغرب والعالم- نعود إلى واقع المغرب السياسي الذي يعيش حالة فراغ من حيث التصور، إذ لا يشغل سياسيينا غير مونديال 2030، وكأن أحلام هذا الوطن ومجده يقوم على مسابقة ستستمر أقل من شهرين، ففي الوقت التي تضع الدول خططا استراتيجية للنهوض والتنمية وتضع لها تاريخا محددا، يسوّق الفشل السياسي في المغرب مسابقة كرة مملوءة بالهواء كمشروع مجتمعي تاريخي للمغاربة.

    إن مقاربة هذه الظاهرة السياسية ربما تستدعي مقاربة نفسية هؤلاء السياسيين، حيث يتعذر تفسير هذه الكوميديا غير المضحكة -كبرنامج “ستناد اب” الذي يذاع على الأولى- إلا بما يشبه مرض نفسي يدعى “اضطراب الشَخصِيَّة التَمثيلِيَّ أو الهستيري” وهو مرض يجعل الأشخاص في حالة حاجة مستمرة إلى أن يكونوا مركز الاهتمام، وغالبًا ما ينشغلون بالاعتناء بمظهرهم بسبب رغبتهم في إثارة إعجاب الآخرين بإطلالتهم التي ليس من الضرورة أن تكون انعكاسا لمستواهم المادي أو الاجتماعي أو الثقافي. وكذلك هم بعض المسؤولين السياسيين الذين يريدون سرقة أضواء العالم في ظلّ ظلمة الفساد المُستشري في كلّ القطاعات.

    حتى إن كان تنظيم هذه المسابقة الرياضية ضرورة، ومحطة مهمّة، ورهان دعائي، فهذا لا يبرّر بأي منطق وحال تحويله إلى مشروع مجتمعي، وبرنامج سياسي، في تجاهل بليد للواقع المغربي، ولتراث هذه الأمة وتطلعاتها، فالمغرب والمغاربة أكبر من أن يختزل مشروعهم الوطني وتسخّر إمكاناتهم الهائلة في تنظيم مسابقة رياضية عابرة.

    إن المغاربة يعشقون الفرحة والمسرّات كأي شعب، ويستحقون عيش أجواء مونديالية سارّة، تتناسب وبساطتهم، تتساوق مع هويتهم، لا أن تكون هذه المسابقة الرياضية لحظة من لحظات تعميق الهوة الطبقية التي ما زالت تتسع عقدا بعد عقد، فتكون التذاكر في متناول يد الأغنياء، فيما لا يستطيع المسحوقين أداء ثمن كأس شاي في مقهى لا يراقب أسعاره أحد، فلتكن هذه الفعالية فرصة لتمثّل القيم المغربية الحقيقية، في ولعها بالذات، وفخرها بالتراث، في تضامنها الراقي وكرمها الباقي..، لا أن تحوّل إلى لحظة صراع تكشف للخارج حجم الضغط على الطبقات الكادحة بعد أن صار مكشوفا لكل الداخل، لا أن يحوّل عامة المغاربة إلى ديكور وفولكلور يؤثث المشهد ويزيّنه لساسة يركبون سفينة الأضواء ويعومون بها فوق أحلام غرقى المتوسط وسواحل الصحراء.

    وفي كلّ الأحوال لن يكون المونديال بالنسبة للمغاربة أفضل من لحظة إطلاق الزفزافي ورفاقه، وإقامة مصالحة وطنية مع المناطق المنكوبة من الريف إلى الفنيدق وجرادة، ولا أحسن من إعلان المغرب وقف اتساع الهوة بين طبقة الأغنياء والفقراء بإجراءات تنموية وقانونية عاجلة، كما أعتقد بأن المغاربة أحوج إلى تمويل استراتيجية لمحو الأمية التكنولوجية في المغرب من بناء ملاعب المونديال.

    رؤية الموضوع من هذه الزاوية تظهر كيف من المخجل تداول مصطلحات من قبيل “حكومة المونديال” و “برنامج المونديال”، فالسياسي صاحب المشروع يوجه الشعب نحو إنجازات حضارية معتبرة، خادمة للشعب ومفيدة للإنسانية، أما السياسي المحدود في تفكيره والمختل في معياره القيمي، فلا ينتظر منه إلا بيع الوهم للناخبين مقابل استغلالهم واستغلال الوطن في إعلاء مكانته، حتى يفتخر بالعدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصناعة والتجارة ترصد 490 مليون سنتيم لإعداد استراتيجيتها لعام 2030

    جريدة البديل السياسي

    أطلقت وزارة الصناعة والتجارة صفقة بقيمة 4.9 مليون درهم للحصول على دعم تقني واستراتيجي من خلال فريق من الخبراء المتخصصين. من أجل تنفيذ محاور خطتها الجديدة للفترة 2025-2030، في سياق الاستراتيجية الصناعية الجديدة “رؤية 2030”.

    ووفق معطيات حصل عليها موقع “لكم”، فإن لجوء وزارة الصناعة والتجارة لصفقة دعم تقني تم بعد عدة استراتيجيات سابقة، من مخطط الإقلاع الصناعي (2005-2009) إلى مخطط الإنعاش الصناعي (2021-2023)، ما دفعها إلى طلب دعم تقني واستراتيجي عبر صفقة بقيمة 4.9 مليون درهم لإطلاق استراتيجيتها الجديدة (2025-2030)، في ظل تراجع مساهمة القطاع الفلاحي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح الملاعب ليس عذرا.. إقامة 12 مباراة بالمغرب بتصفيات « المونديال »

    تستقبل الملاعب المغربية، في الفترة ما بين 21 و25 مارس الجاري، 12 مباراة عن الجولتين الخامسة والسادسة، من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

    ورغم إغلاق أبرز ملاعب المملكة وأكبرها طاقة استعابية، للإصلاح وإعادة التأهيل، إلا أن جامعة الكرة وافقت على طلبات عدد من الاتحادات الكروية، التي لا تتلاءم ملاعبها ودفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، في ما يخُص المباريات الدولية.

    منتخب النيجر اختار استضافة « الأسود » في المغرب، ليقع الاختيار على الملعب الشرفي لمدينة وجدة مسرحاً للمواجهة.

    كما طرق منتخب بوروندي عبر اتحاده باب المغرب، لاستضافة منتخب كوت ديفوار والسيشل، بالملعب الشرفي لمدينة مكناس.

    إثيوبيا، بدورها، ستستضيف مباريات عن التصفيات بالمملكة، وتحديدا لقاء المنتخب المصري بملعب العربي الزاولي يوم 21 مارس الجاري، ثم بعدها مباراة جيبوتي بملعب العبدي في الجديدة.

    هذا، وسيواجه منتخب جزر القمر خصميه مالي وتشاد، بالملعب البلدي لمدينة بركان.

    ويفتح ملعب الحسيمة أبوابه مجددا، وهذه المرة عبر بوابة فترة التوقف الدولي لشهر مارس، لاستقبال مباراة مدغشقر وغانا يوم 24  مارس بداية من الساعة السابعة مساءً.

    جدير ذكره، أن المغرب يستعد لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وبعده مونديال 2030  بشكل مشترك، مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا مرحلتان؟.. مدير ملعب أكادير يكشف استراتيجية تجهيز الملاعب لـ »الكان » والمونديال

    بدأ العد العكسي لاستضافة المملكة المغربية لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، والذي يجمع 24 منتخبا بست مدن مغربية، هي مراكش، أكادير، الدارالبيضاء، طنجة، فاس والرباط، و9 ملاعب موزعة بينها.

    وفي هذا السياق، تثار تساؤلات حول استراتيجية تهيئة الملاعب المغربية وموعد جاهزيتها، خصوصا وأن رهان المغرب لن يكون فقط استضافة كأس أمم إفريقيا بعد 10 أشهر، بل أيضا تنظيم كأس العالم بصيغة مشتركة، مع إسبانيا والبرتغال.

    والسؤال المطروح يخص التوجه الذي تم نهجه بخصوص أشغال الإصلاح، أو إعادة التشييد التي عرفتها ملاعب المملكة، خصوصا التي ستتم إعادة تأهيلها على مرحلتين، الأولى تهم الاستجابة لمعايير الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف » تحضيرا للكان، والثانية، لتكون هاته المنشآت مطابقة لدفتر تحملات الاتحاد الدولي للعبة « فيفا »، تحسبا لمونديال 2030.

    وردا على سؤال « تيلكيل عربي »، بخصوص رؤية الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، التي تهم الموعد الثاني لانطلاق أشغال تهيئة الملاعب، تحضيرا لكأس العالم 2030، قال هشام العلولي، مدير ملعب أكادير، والذي يشغل مهمة مدير جهوي بشركة « سونارجيس »، إن موعد الإغلاق الثاني  لثلاثة ملاعب (مراكش، أكادير، وفاس) لم يحدد بعد.

    المتحدث ذاته، أكد أن الموعد لم يتم حسمه، لأن المرحلة الثانية من الأشغال يفترض أن تنطلق بعد إجراء دراسات شاملة حول تفاصيلها، خصوصا أن الأمر سيشمل تغطية المدرجات، والرفع من الطاقة الاستيعابية، إضافة إلى إزالة الحلبة المطاطية لألعاب القوى.

    وتوقع العلولي أن الأمر يحتاج إلى وقت، حسب رأيه الشخصي، في انتظار الحسم رسمياً في موعد إغلاق ملعب أدرار للمرة الثانية ليتماشى ودفتر تحملات « فيفا ».

    أما عن « سد.. حل »، فشرح مدير ملعب أكادير الأمر قائلا: « ملعب أكادير من بين الملاعب المغربية التي أغلقت أبوابها بشكل متأخر تجهيزا لكأس أمم إفريقيا، فقد توقف عن استقبال التظاهرات الكروية في شتنبر 2024.

     وتابع: « أعتقد أنه من الصعب أن نقوم بالأشغال الخاصة بالتهيئة كلها في نفس الوقت وفي زمن قياسي جدا، لأن مسابقة كأس أمم إفريقيا تنتظرنا، وقبلها يتم تجريب الملعب وتسليمه إلى « الكاف » قبل أشهر من انطلاق البطولة ».

    وختم المتحدث ذاته بأن قرار إجراء أشغال الصيانة والتهيئة بالنسبة إلى ملاعب فاس، وأكادير، ومراكش، جاء من المسؤولين عن الشركة وباقي الشركاء، وكان الاختيار هو أن تتم بملعبي طنجة والأمير مولاي عبد الله عملية إعادة التشييد بشكل كامل تفاديا لإغلاق ثان، أم الثلاثي المذكور و لضيق الوقت فسيتم العمل فيها عبر مرحلتين.

    في المقابل، أكد فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة، أن إعادة افتتاح ملاعب المملكة الكبرى سيكون تدريجياً، بداية بمركب محمد الخامس بمدينة الدارالبيضاء، والذي سيفتح أبوابه للجماهير نهاية شهر مارس الجاري،  ثم مركب الأمير مولاي عبد الله، تليه ملاعب فاس وأكادير ومراكش.

    وحدد لقجع نهاية شهر غشت المقبل موعدا لنهاية إعادة تشييد ملعب البريد وملعب الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الفلاحية تكشف حصيلة المشروع النموذجي للشراكات المنتجة (فيديو)

    نظمت وكالة التنمية الفلاحية يوم الجمعة 28 فبراير 2025 بالرباط ورشة عمل لعرض حصيلة المشروع النموذجي للشراكات المنتجة، المنجز في إطار برنامج تطوير سلاسل القيم الفلاحية والغذائية، الممول من طرف البنك الدولي.

    وبالتوازي مع تطوير التجميع الفلاحي، يندرج هذا المشروع في إطار تعزيز جيل جديد من التنظيمات الفلاحية من خلال تطوير نماذج تنظيم المنتجين التي تغطي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية معًا، وهو أحد المحاور الرئيسية لإستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” التي تشرف عليه وزارة الفلاحة والصيد البحري، والتنمية القروية، والمياه…

    إقرأ الخبر من مصدره