Étiquette : 2030

  • خطة المغرب لتمديد شبكة القطار فائق السرعة في مونديال 2030

    كشف مسؤولون مغاربة بالمؤسسات التي تعمل على تنفيذ « أوراش كأس العالم 2030 » بالمغرب معطيات تفصيلية بشأن هذه المشاريع خصوصا المرتبطة بتمديد شبكة القطار فائق السرعة وإنشاء وتحديث الملاعب التي سوف تحتضن هذه التظاهرة التي سينظمها البلد بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

    وأفاد بدر الدين برتول، مدير المنشآت في قطب LGV بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، خلال الجلسة الأولى لليوم الإعلامي الدراسي الذي نظمه نادي الهندسة المدنية بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط EMI أول لأمس الثلاثاء، بأن تمديد شبكة القطار فائق السرعة بين القنيطرة وأكادير سوف يرفع نسبة السكان المستفيدين من هذه الخدمة بالمغرب إلى 59 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يؤكد إلتزامه دعم المغرب في إستعداداته لتنظيم مونديال 2030

    زنقة 20. الرباط

    جدد نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد أوسمان ديون، اليوم الأربعاء بالرباط، التزام مؤسسته بدعم المغرب في استعداداته لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.

    وقال السيد ديون، خلال لقاء مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع، إن “البنك الدولي يجدد التزامه بدعم المغرب في استعداداته لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، وذلك بهدف تحويل الاستثمارات والمشاريع المبرمجة في البنيات التحتية إلى ركائز لإحداث فرص الشغل، وتعزيز التنافسية، وتحقيق النمو الاقتصادي للمملكة”.

    وأشاد، بهذه المناسبة، بجودة علاقات التعاون القائمة بين مجموعة البنك الدولي والمغرب، والتي تنعكس من خلال تنوع المشاريع التي يدعمها البنك وتأثيرها الملحوظ على التنمية السوسيو-اقتصادية بالمملكة، مشيدا بالجهود المهمة التي يبذلها المغرب في مجالات رئيسية، من قبيل الحماية الاجتماعية، والتنمية الترابية، والبنية التحتية.

    من جهته، أبرز السيد لقجع أن الإصلاحات الهيكلية والإستراتيجيات القطاعية التي أطلقتها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مكنت من تعزيز الدينامية الاقتصادية للمغرب، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، وذلك راجع بالأساس إلى التقدم الكبير الذي شهدته مجالات البنيات التحتية السككية والرياضية، والحماية الاجتماعية، والتنمية المستدامة، والتوازن الترابي.

    كما شدد على الأهمية التي يوليها المغرب لاستعدادات تنظيم كأس العالم 2030، بغرض تحقيق استغلال أمثل للأثر الإيجابي لهذا الحدث على دينامية النمو والتنمية بالمملكة، لا سيما في قطاعات التشغيل، وريادة الأعمال، والسياحة، والصناعة التقليدية، والنقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يجدد دعمه للمغرب استعدادًا لتنظيم كأس العالم 2030

    هبة بريس

    جدد نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أوسمان ديون، اليوم الأربعاء بالرباط، التزام مؤسسته بدعم المغرب في استعداداته لتنظيم كأس العالم 2030.

    وقال ديون، خلال لقاء مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إن “البنك الدولي يجدد التزامه بدعم المغرب في استعداداته لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، وذلك بهدف تحويل الاستثمارات والمشاريع المبرمجة في البنيات التحتية إلى ركائز لإحداث فرص الشغل، وتعزيز التنافسية، وتحقيق النمو الاقتصادي للمملكة”.

    وأشاد، بهذه المناسبة، بجودة علاقات التعاون القائمة بين مجموعة البنك الدولي والمغرب، والتي تنعكس من خلال تنوع المشاريع التي يدعمها البنك وتأثيرها الملحوظ على التنمية السوسيو-اقتصادية بالمملكة، مشيدا بالجهود المهمة التي يبذلها المغرب في مجالات رئيسية، من قبيل الحماية الاجتماعية، والتنمية الترابية، والبنية التحتية.

    من جهته، أبرز لقجع أن الإصلاحات الهيكلية والإستراتيجيات القطاعية التي أطلقتها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مكنت من تعزيز الدينامية الاقتصادية للمغرب، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، وذلك راجع بالأساس إلى التقدم الكبير الذي شهدته مجالات البنيات التحتية السككية والرياضية، والحماية الاجتماعية، والتنمية المستدامة، والتوازن الترابي.

    كما شدد على الأهمية التي يوليها المغرب لاستعدادات تنظيم كأس العالم 2030، بغرض تحقيق استغلال أمثل للأثر الإيجابي لهذا الحدث على دينامية النمو والتنمية بالمملكة، لا سيما في قطاعات التشغيل، وريادة الأعمال، والسياحة، والصناعة التقليدية، والنقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للسكك الحديدية.. إسناد صفقات اقتناء 168 قطارا بقيمة 29 مليار درهم

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء، عن إتمام إسناد الصفقات المتعلقة ببرنامج اقتناء قطارات جديدة، بغلاف إجمالي يصل إلى 29 مليار درهم، وذلك في إطار دورته الجديدة للتطوير التي تمتد أفقها إلى عام 2030.

    وأوضح المكتب، في بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني، أن هذا البرنامج الرامي لاقتناء 168 قطارا من الجيل الجديد، والذي يجري تنزيله وفق رؤية الملك محمد السادس، يهدف إلى تجديد أسطول المكتب الوطني للسكك الحديدية من جهة، ومواكبة نمو حركة النقل وكذا المشاريع التنموية التي تم إطلاقها في أفق 2030، من جهة ثانية، ولاسيما تمديد خط السكك الحديدية فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير خدمات السكك الحديدية للقرب من نوع “RER” (القطار الجهوي السريع) في الجهات الرئيسية للمملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن إسناد صفقات اقتناء القطارات جاء عقب مسلسل تنافسي استمرت لأكثر من عام، تم خلاله إجراء عملية تنافسية مع الشركات الرائدة في صناعة السكك الحديدية على المستوى العالمي.

    وفي هذا السياق، تم إسناد ثلاثة صفقات للمقاولات التي تقدمت بأفضل العروض من حيث الجدوى والمزايا الاقتصادية. ويتعلق الأمر بصفقة اقتناء 18 قطارا فائق السرعة، والتي تم إسنادها إلى التجمع المكون من الشركة الفرنسية “ألستوم للنقل”، وشركة “ألستوم للسكك الحديدية – المغرب/ ALSTOM Railways Maroc”.

    أما صفقة اقتناء 40 قطارا للربط بين المدن فقد تم إسنادها إلى الشركة الإسبانية (كونستركسيونيس إي أوكسير دي فيريروكاريلوس)، بينما تم إسناد صفقة اقتناء 110 قطارات من نوع “RER” إلى الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتم).

    وتماشيا مع متطلبات المكتب الوطني للسكك الحديدية، تتضمن هذه الصفقات التزامات بالتعويض الصناعي مع تطوير الأنشطة الصناعية في المغرب من أجل دعم المنظومة الصناعية الوطنية للسكك الحديدية، بما في ذلك إنشاء مصنع محلي لصناعة قطارات القرب، وذلك بغية تطوير طموح التصدير للقطارات على المدى المتوسط والطويل.

    وعلى صعيد متصل، سيقوم المكتب والمقاولات المصنعة المختارة بإبرام شراكات لصيانة القطارات التي تم اقتناؤها على مدار عدة سنوات. وقد تمت أيضا مواكبة إسناد هذه الصفقات بتمويلات ميسرة للغاية من قبل شركاء دول المنشأ، التي تغطي المبلغ الكامل للصفقات.

    وخلص البلاغ إلى أن التزام المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركائه الذين تم اختيارهم يفتح آفاقا واعدة للتنمية الصناعية، مع تعزيز مكانة السكك الحديدية كعصب رئيسي للحركية المستدامة، مما سيسهم في إنجاح التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 من قبل المملكة وإسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكندي: قرار « الطاس » مثير للجدل ولا يعكس موقفا محايدا

    قال الباحث في السياسات الرياضية حمزة الكندي، إن قرار محكمة التحكيم الرياضي (TAS) في واقعة مباراة نهضة بركان واتحاد العاصمة الجزائري، يظل مثيرا للجدل بعدما اعتبر أن ظهور خريطة المغرب التي تضم أقاليمه الجنوبية على قمصان نادي نهضة بركان يشكل دعاية سياسية، مستندة إلى أن هذه الخريطة تعبر عن إقرار بالسيادة على إقليم متنازع عليه دوليا ولم يتم حله بعد على المستوى الدولي. وعلى هذا الأساس، اعتبرت المحكمة أن القوانين الرياضية تمنع استخدام أي رموز تحمل مضامين سياسية، بما في ذلك القمصان الرسمية للاعبين، وفقا للوائح تجهيزات اللاعبين في CAF (المادة 1.03) وقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) المادة 4.

    وأضاف الكندي، في تصريح لموقع « تيلكيل عربي »، أن المفارقة الصارخة تكمن في أن المحكمة نفسها قد انزلقت إلى المربع السياسي الذي تدعي تفاديه، بل إنها مارست دورا سياسيا مباشراً حينما قررت أن سيادة المغرب على صحرائه غير محسومة دوليا، في تجاهل صارخ للحقائق السياسية والقانونية والتاريخية، بل وحتى للواقع الرياضي الذي تتحدث باسمه.

    وتابع، أن قرار TAS يتناقض مع الواقع السياسي والقانوني لعدة أسباب جوهرية، أولها أن المغرب يمارس سيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية، ليس فقط من خلال إدارة المؤسسات المحلية، ولكن أيضا عبر تمثيل سكان هذه الأقاليم في البرلمان المغربي، وتنفيذ مشاريع تنموية كبرى ضمن النموذج التنموي الجديد للصحراء الذي أطلقته الدولة، مضياف أن هناك اعترافات دولية متزايدة بمغربية الصحراء، بدءا من موقف الولايات المتحدة الأمريكية الذي اعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، مرورا بفتح قنصليات دول عديدة في مدينتي العيون والداخلة، وهو ما يعكس موقفا سياسيا ودبلوماسيا واضحا.

    وأكد الكندي أن ما يعمّق التناقض في الحكم هو أن اللوائح الرياضية نفسها تعترف بالوحدة الترابية المغربية، إذ يعتمد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) والفيفا نفس الخريطة التي أُدرجت على قمصان نهضة بركان، والأهم من ذلك، أن خريطة المغرب المدمجة بالصحراء معتمدة رسميًا من طرف الفيفا في تنظيم كأس العالم 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، فكيف يصبح ما هو معتمد في أكبر حدث كروي عالمي مرفوضًا في مسابقة قارية؟ ومن غير المنطقي أن يتم استهداف ناد مغربي بسبب ارتدائه قميصا يحمل خريطة بلده، بينما توجد أندية رياضية تنشط في نفس الأقاليم مثل نادي شباب المسيرة، الذي يشارك في البطولات المغربية وهو معترف به من قبل الاتحاد الإفريقي والفيفا، بل إن لاعبيه يشاركون في منافسات إفريقية ودولية دون أي اعتراض على هويتهم المغربية.

    وتساءل الباحث في السياسات الرياضية عن كيف يتم قبول مشاركة أندية من المنطقة في المنافسات القارية، ثم يتم الادعاء بأن وضع هذه الأقاليم ضمن الخريطة الرسمية للمغرب يحمل دلالة سياسية؟ إذا كان ظهور خريطة المغرب على قميص رياضي يحمل دلالة سياسية، فكيف يفسر وجود خريطة الجزائر التي تشمل الصحراء الكبرى على مواقع الأندية الجزائرية؟ ولماذا لا تُعتبر خريطة تونس أو مصر التي تشمل أراضي محل نزاع حدودي مع دول الجوار دعاية سياسية؟

    وأوضح الكندي أن قرار TAS يؤسس لسابقة خطيرة، إذ يمنح نفسه صلاحية تحديد ما إذا كانت الدولة تمارس سيادتها على جزء من أراضيها أم لا، متجاوزًا بذلك صلاحياته كهيئة تحكيم رياضي. والأدهى من ذلك، أن المحكمة لم تعترض على الخريطة عندما اعتمدها « الفيفا » رسميًا، ولكنها اختارت التدخل في سياق أقل أهمية، مما يكشف عن وجود ازدواجية واضحة في التعامل مع القضايا المرتبطة بالوحدة الترابية للدول.

    وأكمل أن قرار المحكمة لا يعكس موقفا محايدا، بل يجسد حكمًا سياسيًا مقنعًا بثوب قانوني رياضي، وإن رفض الاعتراف بالحدود المعتمدة دوليا، في ظل مواقف سياسية واضحة وداعمة للوحدة الترابية المغربية، يكشف أن التحكيم الرياضي ليس بمنأى عن التلاعبات السياسية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمصالح معينة داخل المنظومة الإفريقية والدولية.

    وأشار الكندي إلى أن ما جرى ليس سوى محاولة بائسة لخلق نقاش حول قضية محسومة ميدانيًا وسياسيًا ورياضيًا. المغرب لم يكن بحاجة إلى حكم TAS ليؤكد سيادته على أقاليمه الجنوبية، فهذه السيادة تتجسد في الواقع المعيش، في مشاريع التنمية، وفي تمثيل سكان الصحراء في المؤسسات الدستورية، وفي حضور العلم المغربي في كل المحافل الرياضية الدولية. وإذا كانت المحكمة قد اختارت أن تنحاز، فإن التاريخ والواقع يؤكدان أن مغربية الصحراء لم تكن يومًا محل شك، ولن تكون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Coupe du monde de football 2030 : La BM réitère son engagement à soutenir le Maroc dans ses préparatifs

    mercredi, 26 février, 2025 à 20:14

    Rabat – Le vice-président de la Banque mondiale (BM) pour la région MENA, Ousmane Dione, a réitéré, mercredi à Rabat, l’engagement de son institution à soutenir le Maroc dans ses préparatifs pour la Coupe du monde de football 2030.

    “La BM réitère son engagement à soutenir le Maroc dans ses préparatifs pour la Coupe du monde de football 2030 avec, comme objectif, de transformer les investissements et les projets d’infrastructure programmés en leviers de création d’emplois, d’amélioration de la compétitivité et de croissance économique pour le Royaume”, a indiqué M.Dione, lors d’un entretien avec le ministre Délégué Chargé du Budget, Fouzi Lekjaa.

    A cette occasion, il s’est félicité de la qualité des relations de coopération entre le Groupe de la BM et le Maroc, reflétée par la diversité des projets appuyés par la Banque et leur impact significatif sur le développement socio-économique du Royaume, tout en…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Le Conseil du Bassin hydraulique de Guir-Ziz-Rheris met en exergue les efforts de préservation des ressources hydriques

    mercredi, 26 février, 2025 à 20:01

    Errachidia – Le Conseil du bassin hydraulique de Guir-Ziz-Rheris a mis en exergue, mercredi à Errachidia, les efforts consentis en termes de gestion, de planification et de préservation des ressources hydriques au niveau de la zone d’action de l’Agence du bassin hydraulique (ABH) du Guir-Ziz-Rheris.

    La réunion à laquelle ont pris part les membres du Conseil de ce bassin, des Conseils élus, des chambres professionnelles et l’ensemble des acteurs de l’écosystème hydraulique de la région, a été l’occasion de présenter l’état actuel et le bilan des ressources en eau au niveau du bassin hydraulique de Guir-Ziz-Rheris et les perspectives face aux défis dictés par les changements climatiques et d‘évaluer la stratégie de développement des ressources en eau des bassins Guir-Ziz-Rheris et Maïder à l’horizon 2030.

    La réunion a également été l’occasion de présenter l’état d’avancement du contrat de gestion participative…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 29 مليار درهم.. مكتب السكك الحديدية يعلن عن الشركات التي ستزوده بـ168 قطارا

    أنهى المكتب الوطني للسكك الحديدية عملية إسناد الصفقات المتعلقة ببرنامج اقتناء القطارات الجديدة، بغلاف مالي يقدره بـ29 مليار درهم.

    وأفاد بلاغ للمكتب بأن هذا البرنامج يهدف إلى اقتناء 168 قطارا من الجيل الجديد، من أجل تجديد أسطول المكتب الوطني للسكك الحديدية الحالي، ومواكبة نمو حركة النقل ومشاريع التنمية التي سيتم إطلاقها في أفق 2030، ولاسيما تمديد خط القطار فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير خدمات سكك حديدية محلية جديدة مثل “RER” في أهم مناطق المملكة.

    وأوضح البلاغ ذاته أن منح صفقة اقتناء القطارات يأتي في نهاية عملية تنافسية أجريت منذ أكثر من عام في شكل حوار تنافسي مع كبار المصنعين في صناعة السكك الحديدية العالمية. وبناء على ذلك، تم منح ثلاث صفقات للشركات التي قدمت أفضل العروض وأكثرها جدوى اقتصادية:

    وحسب المصدر ذاته، فالسوق المتعلق بشراء 18 قطارًا فائق السرعة، تم منحه للمجموعة المكونة من الشركة الفرنسية ALSTOM Transport SA و ALSTOM Railways Maroc.

    فيما تم منح عقد يتعلق باقتناء 40 قطارا بين المدن، للشركة الإسبانية Construcciones y Auxiliar de Ferrocarriles (CAF). وتم منح عقد شراء 110 قطار RER (قطارات النقل السريع والقطارات المكوكية الحضرية) لشركة هيونداي روتيم الكورية الجنوبية.

    وبموجب متطلبات المكتب الوطني للسكك الحديدية، تترافق هذه الأسواق مع التزامات تعويضية صناعية مع تطوير الأنشطة الصناعية في المغرب دعما للنظام البيئي الصناعي الوطني للسكك الحديدية، بما في ذلك إنشاء مصنع محلي لتصنيع القطارات المحلية بهدف تطوير طموحات تصدير القطارات على المدى المتوسط ​​والطويل.

    وأكد المكتب الوطني للسكك الحديدية أنها سيعمل بمعية والشركات المصنعة المختارة على إبرام شراكات صيانة للقطارات التي تم شراؤها على مدى فترة زمنية متعددة السنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشتري 168 قطارا من شركات فرنسية وإسبانية وكورية جنوبية بقيمة 2,8 مليار يورو

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء، عن إتمام إسناد الصفقات المتعلقة ببرنامج اقتناء قطارات جديدة، بغلاف إجمالي يصل إلى 29 مليار درهم، وذلك في إطار دورته الجديدة للتطوير التي تمتد أفقها إلى عام 2030.

    وأوضح المكتب، في بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني، أن هذا البرنامج الرامي لاقتناء 168 قطارا من الجيل الجديد، والذي يجري تنزيله وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف إلى تجديد أسطول المكتب الوطني للسكك الحديدية من جهة، ومواكبة نمو حركة النقل وكذا المشاريع التنموية التي تم إطلاقها في أفق 2030، من جهة ثانية، ولاسيما تمديد خط السكك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الخليع يكشف تفاصيل صفقة اقتناء 168 قطارا بـ29 مليار درهم

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء، عن إتمام إسناد الصفقات المتعلقة ببرنامج اقتناء قطارات جديدة، بغلاف إجمالي يصل إلى 29 مليار درهم، وذلك في إطار دورته الجديدة للتطوير التي تمتد أفقها إلى عام 2030.

    وأوضح مكتب الخليع، في بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني، أن هذا البرنامج الرامي لاقتناء 168 قطارا من الجيل الجديد، والذي يجري تنزيله وفق الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، يهدف إلى تجديد أسطول المكتب الوطني للسكك الحديدية من جهة، ومواكبة نمو حركة النقل وكذا المشاريع التنموية التي تم إطلاقها في أفق 2030، من جهة ثانية،…

    إقرأ الخبر من مصدره