Étiquette : 2030

  • مونديال 2030.. الوالي شوراق يعوّل على جهود المهندسين لتحسين البنية التحتية بمراكش

    حضر فريد شوراق، والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، أمس الثلاثاء 25 فبراير الجاري، اللقاء الجهوي للمهندسين المعماريين والاستثمار، والذي يهدف إلى مناقشة أهمية الهندسة المعمارية في دفع عجلة الاستثمار بالجهة ورفع مستوى البنية التحتية.

    ووفق بلاغ توصلت كشـ24 بنسخة منه، أبرز الوالي، خلال كلمته، أهمية تطوير مشهد عمراني مستدام ومرن يواكب التغيرات السريعة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المشاريع العقارية المتطورة في تحفيز الاستثمارات. كما أكد على أن مراكش، بما تمتلكه من بنية تحتية وموارد بشرية، تظل وجهة مثالية للمستثمرين في مختلف المجالات، خاصة في قطاع التعمير والعقارات.

    أشاد الوالي، كذلك، بأهمية تسهيل بيئة الاستثمار في المدينة من خلال مواصلة تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، بهدف خلق بيئة أعمال أكثر جذباً للفرص الاقتصادية. كما نوه بالدور البارز الذي يلعبه المهندسون المعماريون في تحسين جمالية المدينة من خلال تصميم مشاريع معمارية تعزز من صورتها وتواكب تطوراتها العمرانية.

    وحسب المصدر ذاته، أكد والي الجهة أن مراكش، التي ستحتضن كأس العالم 2030، بحاجة إلى مساهمة فعّالة من المهندسين المعماريين لتحسين بنيتها التحتية ومرافقها العامة، لضمان استعداد المدينة الكامل لهذا الحدث العالمي الكبير.

    وفي الختام، دعا الوالي إلى تكثيف الجهود بين مختلف الفاعلين لتعزيز بيئة الأعمال وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين. وأوضح أن الاستثمار في المشاريع العقارية المستدامة والمتطورة سيسهم في تحسين جودة الحياة، وخلق فرص عمل جديدة، ودفع عجلة الاقتصاد المحلي.

    ويجدر الذكر أن هذا اللقاء الجهوي يعد جزءاً من التوجه الاستراتيجي للمغرب نحو تعزيز التنمية على المستوى الجهوي، حيث تبرز جهة مراكش-آسفي كمحور أساسي لجذب الاستثمارات.

    حضر فريد شوراق، والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، أمس الثلاثاء 25 فبراير الجاري، اللقاء الجهوي للمهندسين المعماريين والاستثمار، والذي يهدف إلى مناقشة أهمية الهندسة المعمارية في دفع عجلة الاستثمار بالجهة ورفع مستوى البنية التحتية.

    ووفق بلاغ توصلت كشـ24 بنسخة منه، أبرز الوالي، خلال كلمته، أهمية تطوير مشهد عمراني مستدام ومرن يواكب التغيرات السريعة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المشاريع العقارية المتطورة في تحفيز الاستثمارات. كما أكد على أن مراكش، بما تمتلكه من بنية تحتية وموارد بشرية، تظل وجهة مثالية للمستثمرين في مختلف المجالات، خاصة في قطاع التعمير والعقارات.

    أشاد الوالي، كذلك، بأهمية تسهيل بيئة الاستثمار في المدينة من خلال مواصلة تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، بهدف خلق بيئة أعمال أكثر جذباً للفرص الاقتصادية. كما نوه بالدور البارز الذي يلعبه المهندسون المعماريون في تحسين جمالية المدينة من خلال تصميم مشاريع معمارية تعزز من صورتها وتواكب تطوراتها العمرانية.

    وحسب المصدر ذاته، أكد والي الجهة أن مراكش، التي ستحتضن كأس العالم 2030، بحاجة إلى مساهمة فعّالة من المهندسين المعماريين لتحسين بنيتها التحتية ومرافقها العامة، لضمان استعداد المدينة الكامل لهذا الحدث العالمي الكبير.

    وفي الختام، دعا الوالي إلى تكثيف الجهود بين مختلف الفاعلين لتعزيز بيئة الأعمال وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين. وأوضح أن الاستثمار في المشاريع العقارية المستدامة والمتطورة سيسهم في تحسين جودة الحياة، وخلق فرص عمل جديدة، ودفع عجلة الاقتصاد المحلي.

    ويجدر الذكر أن هذا اللقاء الجهوي يعد جزءاً من التوجه الاستراتيجي للمغرب نحو تعزيز التنمية على المستوى الجهوي، حيث تبرز جهة مراكش-آسفي كمحور أساسي لجذب الاستثمارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يعززان تعاونهما في مجال الفلاحة الرقمية

    في إطار مشاركة المغرب كضيف شرف في المعرض الدولي للفلاحة بباريس (22 فبراير-2 مارس)، تم التوقيع على اتفاقية شراكة لتشجيع الابتكار ونقل الخبرات في مجال الفلاحة الرقمية بين المملكة وفرنسا، أول أمس الأحد، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري. وتشكل اتفاقية الشراكة الموقعة بين “المزرعة الرقمية” والقطب الرقمي لوزارة الفلاحة محطة رئيسية في تعزيز التعاون الفرنسي المغربي في مجال التكنولوجيا الفلاحية. ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه الاتفاقية في تسهيل تبادل التجارب والخبرات في مجال التكنولوجيات الفلاحية، ونقل المهارات والخبرات في هذا القطاع. وتطمح هذه الشراكة إلى تشجيع الحوار وبروز مشاريع مشتركة من خلال تعبئة جميع الفاعلين لتعزيز دينامية الابتكار وتوسيع آفاق التنمية التجارية في السوقين. والتزم الطرفان بتعزيز بروز وإدماج الشركات الناشئة ومزودي التكنولوجيا في كل من المغرب وفرنسا. وأوضحت مديرة القطب الرقمي لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لبنى المنصوري، أن “الفكرة هي التنسيق معا بخصوص الفلاحة التي تغذينا، والتي تمر حاليا بأوقات عصيبة بسبب نقص المياه والموارد”. وأضافت المنصوري أن الهدف من ذلك هو تحقيق إنتاج أكبر بموارد أقل من خلال الاستكشاف المشترك لإمكانات التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة لإحداث تحويل في الفلاحة. وعن الجانب الفرنسي، قالت نائبة رئيس “المزرعة الرقمية”، جوستين ليبوما، إن هذه الاتفاقية “تراهن على العمل على الخبرة المكتسبة والقدرة على التفكير معا في مشروعين، أحدهما سيعرض في المعرض الدولي للفلاحة في المغرب بمكناس، والثاني في المزرعة الرقمية، اليوم السنوي الذي نقيمه”. وأضافت أن الهدف هو إقامة مشاريع ملموسة في هذه الشراكة، من أجل العمل معا على استخدام الرقمنة في الفلاحة، من أجل فلاحة أكثر نجاعة ومرونة. وسبقت حفل التوقيع على الاتفاقية مائدة مستديرة حول موضوع “الفلاحة الرقمية: بناء جسور بين فرنسا والمغرب” جمعت شركات ناشئة وفاعلين مؤسساتيين ومنظمات مهنية وباحثين وخبراء من القطاعين العام والخاص من كلا البلدين. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد البواري أن المغرب منخرط بشكل تام في هذه الدينامية من خلال استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي تضع الرقمنة في قلب أولوياتها. وقال الوزير إن “هدفنا هو تحسين استخدام الموارد وتتبع المنتجات وتسهيل الولوج إلى الأسواق باستخدام الأدوات الرقمية”، مسجلا أنه من خلال دمج هذه التقنيات “نهدف إلى تحسين إدارة مواردنا من المياه والتربة والطاقة، لا سيما في سياق يتعين علينا فيه تحقيق إنتاج أكبر بموارد أقل”. وأشار إلى أن هذا الالتزام يتماشى مع رؤية مشتركة مع فرنسا التي تعمل أيضا على فلاحة مبتكرة ومستدامة ومرنة. وركزت المناقشات على المحاور الاستراتيجية والمبادرات التي يمكن أن يتعاون فيها كل من فرنسا والمغرب لتطوير الفلاحة الرقمية وتعزيز فلاحة أكثر مرونة. ومن بين الإجراءات المقترحة، تبادل ونقل التكنولوجيا والخبرة لتحسين الممارسات الفلاحية وتدبير الموارد، وتطوير التكوين في مجال التكنولوجيا الفلاحية من خلال إقامة روابط بين المؤسسات الجامعية  في البلدين، وتحسين الولوج إلى التمويل لتشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا  الفلاحية والبحث، وكذا تعزيز التعاون شمال-جنوب وجنوب-جنوب في مجال الفلاحة الرقمية . وشارك في المائدة المستديرة، من الجانب المغربي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، رشيد بنعلي، ومديرة القطب الرقمي، لبنى المنصوري. ومن الجانب الفرنسي، شارك ممثلو المديرية العامة للخزينة، و”فرنش  تيك” ( French Tech )، وبنك الاستثمار العمومي الفرنسي ( BPI France )، بالإضافة إلى فاعلين  رئيسيين في المنظومة المقاولاتية مثل المزرعة الرقمية ومؤسسي شركات الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكوب. زلزال بقطاع الإتصالات بطرد أحيزون الذي كبد إتصالات المغرب 650 مليار غرامة وحبيبة لقلالش مرشحة لرئاسة شركة إنوي

    زنقة 20. الرباط

    يشهد قطاع الإتصالات بالمملكة زلزالاً مدوياً بطرد عبد السلام أحيزون الذي عمر لأزيد من ربع قرن، على رأس شركة إتصالات المغرب ليقودها إلى الهاوية بأثقل حكم قضائي في التاريخ تجاوز 650 مليار سنتيم غرامة، قبل أن تنتقل الإرتدادات إلى شركة إنوي الفاعل الثاني للإتصالات بالمملكة.

    مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن حبيبة لقلالش مديرة المطارات السابقة، مرشحة بقوة لتولي منصب رئيسة الشركة خلفاً لعز الدين المنتصر بالله، الذي عين بشكل مؤقت على رأس شركة “وانا”، الهولدينغ المالك لعلامة “إنوي”، خلفاً لنادية فاسي الفهري.

    ويرى متابعون أن هذه التغييرات الجذرية الواسعة على رأس شركتين تستحوذان على أكثر من 80% من الخدمات الإتصالاتية بالمغرب، مرده إلى تأخر إدارة الشركتين على تنفيذ أجندة تطوير الخدمات المرافقة لإلتزامات المغرب لتنظيم مونديال 2030، خاصة الإنتقال السريع لخدمات 5G وكذا تطوير صبيب البصريات لخدمات الأنترنت الذي يظل من بين الأضعف في أفريقيا والأغلى إقليمياً.

    جدير بالذكر، أن حبيبة لقلالش كانت قد أعفيت من منصبها كمديرة للمطارات قبل قرابة سنة واحدة، وهو نفس المصير الذي سبق أن لقيه المنتصر بالله رئيس شركة “إنوي” حيث تم إعفاؤه بدوره من منصبه على رأس الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في أكتوبر من سنة 2016.

    و حبيبة لقلالش حاصلة على دبلوم في تخصص X-Télécom من باريس , وعلى دبلوم , DEA في الإلكترونيات البصرية , وشغلت منصب المديرة العامة بالنيابة لشركة الخطوط الملكية المغربية ” لارام” , و مديرة عامة سابقة للمكتب الوطني للمطارات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجه لشراء قطارات كورية بصفقة ضخمة تقدر بقيمة 1500 مليار سنتيم

    وقع المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي اتفاقية مع الشركة الكورية هيونداي روتيم، بقيمة 1500 مليار سنتيم، لتزويد المملكة بقطارات مزدوجة الطابق، في واحدة من أضخم الصفقات التي تبرمها الشركة الكورية على الإطلاق.

    وستعمل هذه القطارات، التي تصل سرعتها إلى 160 كيلومترًا في الساعة، على ربط الدار البيضاء بمناطق رئيسية، ما سيساهم في تحسين خدمات النقل السككي، خاصة مع استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    ومن بين الجوانب البارزة لهذه الاتفاقية، أن جزءًا من عملية تصنيع القطارات سيتم داخل المغرب، ما سيعزز قطاع السكك الحديدية الوطني ويوفر فرص عمل محلية. كما ستتولى الشركة الكورية للسكك الحديدية (كوريل)، بالتعاون مع هيونداي روتيم، مهام الصيانة والإصلاح، وفقًا لمفاوضات منفصلة مع السلطات المغربية.

    ويعد هذا العقد نقطة تحول لدخول هيونداي روتيم إلى السوق المغربية، بعد منافسة قوية مع شركات أوروبية. وقد لعبت وزارة النقل الكورية وشركة كوريل دورًا رئيسيًا في تأمين هذه الصفقة، حيث قام وزير النقل الكوري بزيارة المغرب العام الماضي لدعم التعاون بين البلدين في مجال السكك الحديدية.

    كما ستساهم هذه الاتفاقية في إدماج الشركات الكورية الصغيرة والمتوسطة في قطاع السكك الحديدية المغربي، حيث سيتم توريد 90% من قطع الغيار من طرف شركات كورية، ما يعكس توجه المغرب نحو التكنولوجيا المتقدمة والشراكات الاستراتيجية لتعزيز منظومة النقل.

    ومن المتوقع أن تسهم القطارات الجديدة في تحسين جودة خدمات النقل السككي، وتسهيل حركة المواطنين بين المدن الكبرى، ضمن رؤية المغرب لتطوير شبكة نقل مستدامة وعصرية تستجيب لمتطلبات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإسباني وسط زوبعة.. مطالب بكشف معايير اختيار المدن المستضيفة لمونديال 2030

    عادت الانتقادات لملاحقة مسؤولي الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بخصوص معايير اختيار المدن الإسبانية المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2030، الذي يُنظم بشكل مشترك مع المغرب والبرتغال.

    عمدة مدينة فيغو، أبيل كاباليرو، وجه، خلال الساعات الأخيرة، رسالة إلى رئاسة الحكومة الإسبانية، يدعو من خلالها إلى الكشف عن معايير اختيار المدن الإسبانية التي تقرر أن تستضيف مباريات المونديال.

    كما أكد كاباليرو، على ضرورة نشر تقييم جميع المدن التي كانت مرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، من طرف الاتحاد الإسباني، وتوضيح معايير الاختيار والاستبعاد التي تم العمل بها.

    وطالب عمدة مدينة فيغو رافائيل لوزان، الرئيس الجديد للاتحاد الإسباني لكرة القدم بالتزام الحياد والشفافية، بعد استبعاد مدينة فيغو من استقبال مباريات خلال البطولة العالمية.

    وتابع، في الرسالة التي تم تعميمها على وسائل الإعلام بإسبانيا، أن مدينة فيغو مثل باقي المدن الإسبانية التي أعرب مسؤولوها عن استعدادهم للانخراط في عملية توسعة وإصلاح الملاعب والرفع من سعتها، إلا أنها أصبحت خارج اللائحة.
    جدل الملاعب والمدن الإسبانية ليس جديدا، بل سبق لعدد من المسؤولين مطالبة الاتحاد الإسباني، بتقديم توضيحات لإبعاد ملاعب ذات رمزية وتاريخ، عن استقبال مباريات بالمونديال.

    وسبق للورينا أوردونا، عمدة هويسكا الإسبانية، الدعوة، في يوليوز 2024، إلى جلسة استثنائية لمجلس المدينة، بعد استبعاد المدينة من قائمة المدن الفرعية لكأس العالم 2030.

    واعتبرت العمدة أن القرار غير عادل، لأن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، تحجج بأن فئة الفنادق في المدينة لا ترقى إلى مستوى احتياجات المسابقة، وهو أمر غير صحيح حسبها.

    وأشارت المسؤولة إلى أن منطقة أراغون هي الوحيدة التي لا تملك مدينة فرعية خاصة بالمونديال، رغم المشروع والجهود المبذولة في هذا الصدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. مباحثات بين وزيرة الاقتصاد ونائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    شكل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والبنك الدولي محور مباحثات جرت، اليوم الثلاثاء (25 فبراير) بالرباط، بين وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ونائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أوسمان ديون.

    وشكلت هذه المباحثات مناسبة لاستعراض الإصلاحات الهيكلية التي أطلقتها الحكومة، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، والاطلاع على مدى تقدم المشاريع الكبرى المتعلقة بورش الدولة الاجتماعية، والبنيات التحتية، والتشغيل، والطاقات المتجددة، والانتقال الرقمي.

    وبهذه المناسبة، وصف ديون الشراكة القائمة بين المغرب والبنك الدولي بـ”القوية”، مشيدا بالتقدم الكبير الذي تمكنت المملكة من إحرازه.

    وعلاوة على ذلك، أشار إلى أن الطرفين يطمحان إلى تعزيز تعاونهما في العديد من المجالات، لاسيما التشغيل، وإدماج النساء، والجهوية، وبلورة سياسات مستدامة.

    وقال ديون “لقد ناقشنا أيضا تنظيم كأس العالم، وعلى الخصوص تحسين البنيات التحتية التي سيتم إنجازها، لفائدة الاقتصاد المغربي من أجل ترسيخ مكانة المملكة أكثر على الساحة الدولية”.

    من جهتها، وصفت فتاح الشراكة بين المغرب والبنك الدولي بأنها نموذجية، مشيرة إلى أن هذه المقابلة شكلت مناسبة لوفد البنك الدولي للاطلاع على تقدم المشاريع الكبرى التي باشرها المغرب.

    وأوضحت فتاح، في تصريح صحفي، أن “الأمر يتعلق، على الخصوص، بورش الدولة الاجتماعية والبنيات التحتية، ولاسيما قضية ندرة المياه، والطاقات المتجددة، وكذا الإدماج المهني للنساء والشباب”.

    وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن المحادثات انصبت كذلك على تنظيم كأس العالم 2030، بالنظر إلى أهميته في استقطاب الاستثمارات، لاسيما في القطاع الخاص.

    ويرتبط المغرب ومجموعة البنك الدولي بعلاقات شراكة ذات أفضلية تعود إلى سنة 1960، والتي مكنت منذ ذلك الحين من تعبئة ما يفوق 27,12 مليار دولار لمواكبة العديد من المشاريع التنموية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلسلة فنادق عالمية تعزز حضورها في المغرب استعدادا لمونديال 2030

    تواصل شركة ’’أسكوت’’ العالمية، والرائدة في إدارة الشقق الفندقية والفنادق، تعزيز حضورها في شمال إفريقيا، من خلال شراكات جديدة تعزز مكانتها في السوق المغربية. وتسعى الشركة العالمية، إلى افتتاح فندق جديد لها بالمغرب، وتحديدا بمدينة طنجة، في خطوة بارزة تعكس رغبة الشركة في التوسع أكثر بالمملكة. وفي سياق تعزيز وجودها في المغرب، أعلنت ’’أسكوت’’ عن […]

    ظهرت المقالة سلسلة فنادق عالمية تعزز حضورها في المغرب استعدادا لمونديال 2030 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة لغرفة التجارة بجهة الشمال تصادق على الحساب الإداري وميزانية 2025.. والرئيس أفيلال يستعرض حصيلته

    عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025، اجتماع الجمعية العامة العادية في دورتها الأولى بمقرها الجهوي، حيث شكل اللقاء فرصة لتقييم حصيلة الإنجازات خلال سنة 2024، واستعراض المشاريع الاستراتيجية المقررة برسم سنة 2025.

    افتتح عبد اللطيف أفيلال، رئيس الغرفة، أشغال الدورة بكلمة ترحيبية، أبرز خلالها الدور المحوري الذي تضطلع به الغرفة في دعم المقاولات وتعزيز الاستثمار، مشيرًا إلى أن السنة الماضية شهدت تحولات اقتصادية كبرى، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي. وأشار إلى أن 2024 تميزت بتعديلات حكومية مهمة، وإنجازات دبلوماسية ورياضية بارزة، كان من أبرزها استقبال ولي العهد الأمير مولاي الحسن للرئيس الصيني، والزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي، فضلًا عن فوز المغرب بشرف تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    وأكد رئيس الغرفة أن المؤسسة ستواصل التزامها بتطوير بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار الجهوي، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما يحقق التنمية المستدامة للجهة.

    وشهد الاجتماع استعراض التقرير السنوي لعمل الغرفة خلال سنة 2024، حيث تم تسليط الضوء على عدد من الأنشطة التي نظمتها لدعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز التنمية الجهوية. فعلى مستوى اللقاءات الدراسية والتواصلية، نظمت الغرفة أيامًا دراسية حول قانون المالية لسنة 2024 وتأثيره على الاقتصاد الجهوي، كما عقدت ندوة حول مخرجات المناظرة الوطنية للتجارة لدعم التجار وريادة الأعمال.

    وشهدت السنة أيضًا تنظيم لقاءات حول برنامج “GO SIYAHA” لدعم المقاولات السياحية، ويومًا دراسيًا حول ترشيد استعمال الماء داخل الوحدات الصناعية، إضافة إلى عقد النسخة الأولى من المناظرة الجهوية للسياحة بتطوان بحضور عامل الإقليم. كما تم تنظيم ملتقى المقاولة بالحسيمة لدعم ريادة الأعمال في القطاع السياحي.

    وفي مجال دعم ريادة الأعمال والمقاولات، تم تنظيم ملتقى التكوين والتشغيل بتطوان لتأهيل الشباب لسوق العمل، وعقد الملتقى الجهوي الثاني للنقل بالمضيق لمناقشة تحديات النقل الجهوي، إضافة إلى إطلاق مشروع دار الاقتصاد الأخضر بإقليم وزان لدعم الاقتصاد الاجتماعي. كما نظمت النسخة الثانية من الأبواب المفتوحة بمنطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق لتعزيز التنافسية التجارية.

    وعلى المستوى الدولي، شهدت الغرفة مشاركة متميزة في عدد من الفعاليات، حيث نظمت النسخة الثانية من ملتقى الأعمال المغربي الليبي لتعزيز التعاون التجاري، كما احتضنت منتدى MEDAWOMEN لرائدات الأعمال بالبحر الأبيض المتوسط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة. كما شاركت الغرفة في المعرض الدولي للوجستيك والنقل وسلاسل التوريد ببرشلونة، واستقبلت وفودًا اقتصادية وطنية ودولية، من بينها وفد من بريمن الألمانية.

    بعد استعراض التقرير السنوي، ناقش أعضاء الجمعية العامة الحساب الإداري لسنة 2024، حيث تمت المصادقة عليه بالإجماع، إلى جانب الموافقة على المشروع النهائي لميزانية الغرفة برسم سنة 2025، والتي تشمل مشاريع جديدة لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز مناخ الاستثمار الجهوي. كما صادقت الجمعية العامة على عدد من الاتفاقيات الهامة، أبرزها اتفاقية شراكة مع الجامعة الوطنية للنقل المتعدد الوسائط، تهدف إلى تطوير قطاع النقل وتعزيز التنقل متعدد الوسائط، واتفاقية مع جمعية الكيلومتر صفر لتنظيم فعاليات ثقافية وتجارية تعزز العلاقات الاقتصادية مع دول القارة الإفريقية.

    أكد رئيس الغرفة أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب مضاعفة الجهود في مجالات الرقمنة والابتكار، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الشراكات الدولية، مشددًا على أهمية خلق مناخ استثماري ملائم لريادة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما أشار إلى أن الغرفة ستواصل نهجها الاستراتيجي في تعزيز دور القطاع الخاص، وتحقيق تكامل اقتصادي بين الفاعلين المحليين والدوليين، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.

    في ختام الدورة، أعرب عبد اللطيف أفيلال عن شكره لكافة الشركاء والفاعلين الاقتصاديين الذين ساهموا في إنجاح أنشطة الغرفة، مؤكدًا على التزامها بمواصلة العمل من أجل تحقيق نهضة اقتصادية جهوية متجددة ومتطورة. بهذه الرؤية الطموحة، تواصل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة التزامها بدعم الفاعلين الاقتصاديين والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Rabat : Les travaux de la nouvelle gare ferroviaire de Hay Riad avancent à grands pas

    Les travaux de construction de la nouvelle gare ferroviaire de Hay Riad, à Rabat, ont franchi un cap important avec un taux d’avancement de 50 %. Ce projet stratégique, qui constituera la troisième grande gare de la capitale après celles de Rabat-Ville et Agdal, s’inscrit dans les préparatifs du Maroc pour accueillir la Coupe d’Afrique des Nations 2025 et la Coupe du Monde 2030.

    Située à proximité du nouveau stade de Rabat, la gare devrait être opérationnelle dès septembre 2025, garantissant ainsi une mise en service avant le coup d’envoi de la CAN en décembre de la même année.

    Avec un budget de 187 millions de dirhams et une superficie de 4 500 m², cette infrastructure vise à moderniser le réseau ferroviaire de la capitale. Elle intégrera plusieurs équipements de pointe, notamment des parkings, des commerces, des caméras de surveillance et des espaces d’attente adaptés aux voyageurs.

    Ce projet s’inscrit dans une dynamique plus large d’amélioration des…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد رسم خارطة ملاعب مونديال 2030 ويواجه ضغوط إسبانيا

    وسط تصاعد التوترات بين الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2030، كثّف المغرب جهوده للضغط من أجل الالتزام بالخطة الأصلية لتوزيع الملاعب، رافضًا محاولات إسبانيا لإضافة ملاعب جديدة إلى قائمة المدن المرشحة لاحتضان المباريات.

    ووفقًا لتقرير نشره موقع Relevo الإسباني، فإن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أثار غضب شركائه المغرب والبرتغال بسبب محاولاته تعديل التوزيع المتفق عليه مسبقًا.

    وتسببت هذه الخطوة في خلق حالة من التوتر دفعت رئيس الاتحاد الإسباني، رافاييل لوزان أبال، إلى عقد اجتماع مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في محاولة لتهدئة الأوضاع.

    الخطة الأولية، التي قُدمت إلى الفيفا، نصّت على تخصيص 11 ملعبًا لإسبانيا، و6 للمغرب، و3 للبرتغال. إلا أن الاتحاد الإسباني ضغط مؤخرًا لإضافة ملعبين جديدين في فالنسيا وفيغو، وهي خطوة أثارت اعتراض المغرب والبرتغال.

    ورغم قبول المغرب مبدئيًا زيادة عدد الملاعب إلى 20، إلا أن النقاش عاد مجددًا بعد ظهور مشاكل تتعلق بملف لاكورونيا ورغبة إسبانيا في توسيع حصتها.

    ويبدو أن الفيفا تميل إلى دعم الموقف المغربي الذي يطالب بالعودة إلى الخطة الأصلية بـ18 ملعبًا، ما يعني استبعاد ملعبين إسبانيين من الحسابات.

    وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الأطراف الثلاثة إلى توحيد مواقفها قبل انطلاق التحضيرات الرسمية لهذا الحدث العالمي.

    هذا الصراع يعكس مدى أهمية مونديال 2030 للدول الثلاث، ليس فقط من الناحية الرياضية، ولكن أيضًا من حيث النفوذ السياسي والاقتصادي المرتبط بتنظيم حدث بهذا الحجم.

    إقرأ الخبر من مصدره