Étiquette : 2030

  • وزيرة الانتقال الطاقي: الوزارة ضاعفت عدد التراخيص الممنوحة لمشاريع الطاقة المتجددة وحجم الاستثمارات في القطاع

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء (19 فبراير) بسلا، أن الوزارة ضاعفت من عدد التراخيص الممنوحة للمشاريع في قطاع الطاقات المتجددة، وكذا حجم الاستثمارات في القطاع.

    وأوضحت بنعلي، لدى حلولها ضيفة على مؤسسة الفقيه التطواني، في لقاء نقاش مع عدد من الصحفيين، تناول عددا من القضايا الراهنة وكذا رهانات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن وزارتها ضاعفت من عدد التراخيص الممنوحة للمشاريع في قطاع الطاقات المتجددة منذ أول سنة من الولاية الحكومية، بـ15 مرة سنويا، كما ضاعفت أيضا حجم الاستثمارات بـ4 مرات سنويا بالمرور من مليار ونصف درهم إلى 6 ملايير سنويا ما بين سنتي 2023 و2024.

    وأشارت الوزيرة إلى أن القطاع تمكن من تحقيق قفزة نوعية على مستوى خلق فرص الشغل، حيث تم رفع معدل إحداث فرص العمل في قطاع الطاقات المتجددة بمعدل 11 مرة، مبرزة أن حجم الاستثمارات في الشبكة الكهربائية عرف بدوره نموا كبيرا، حيث تمت مضاعفته بمعدل خمس مرات.

    وفي ما يتعلق بقطاع المحروقات، أوضحت بنعلي أن الوزارة عملت على مضاعفت استثماراتها في هذا المجال، من خلال التركيز على تفعيل توصيات مجلس المنافسة، لاسيما من خلال رفع عدد الموزعين من 19 إلى 35 موزع، إلى جانب إنشاء أكثر من 600 محطة وقود جديدة، ما مكن من توفير أزيد من 3 آلاف و500 فرصة عمل.

    ومن جهة أخرى، شددت عضوة المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة على ضرورة تبني إصلاحات عميقة في جل القطاعات لمواكبة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مبرزة، في هذا الصدد، أن الحكومة، تعمل على تكريس المكتسبات المحققة خلال السنوات الثلاث الماضية وتجاوز الاختلالات التي تعرفها عدد من القطاعات.

    وأكدت، في هذا السياق، أن تعزيز الثقة في العمل السياسي يشكل ركيزة أساسية لضمان نجاح الإصلاحات المستقبلية، مشددة على ضرورة تكاثف الجهود لتحقيق أهداف التنمية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمملكة.

    ولفتت، في هذا الصدد، إلى أن تعزيز الثقة في العمل السياسي لا يقتصر فقط على الحكومة، بل يشمل أيضا جميع المؤسسات الدستورية، لا سيما مجلس المنافسة والمجلس الأعلى للحسابات، باعتبارها مؤسسات تعتمد على معطيات دقيقة من شأنها دعم الإصلاحات العميقة للمملكة.

    كما تطرقت الوزيرة إلى الرهانات المقبلة للمملكة، لاسيما الاستعداد لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، وأبرزت المبادرات الاقتصادية والجيوسياسية التي انخرط فيها المغرب، من قبيل الأنبوب الإفريقي الأطلسي، والمبادرة الملكية الأطلسية، مؤكدة على ضرورة التركيز على إنجاح هذه المشاريع الكبرى.

    يشار إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار برنامج “السياسة بصيغة أخرى” الذي تشرف على تنظيمه مؤسسة الفقيه التطواني، بهدف فتح نقاش بشأن القضايا الراهنة مع شخصيات تنتمي إلى عالم السياسة والاقتصاد والمجتمع المدني، فضلا عن التفكير في مداخل جديدة لمقاربة وممارسة الفعل السياسي بالمغرب بغية استحداث أنماط جديدة للتفكير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إقصاء « ألستوم » الفرنسية.. شركة كورية تقترب من تأمين صفقة 150 قطارًا بالمغرب

    وافق المغرب على اختيار المصنعين المسؤولين عن تصنيع 150 قطارًا تقليديًا، موزعة على ثلاثة أصناف: 40 قطارًا بين المدن، 60 قطارًا سريعًا، و50 قطارًا للقطارات الجهوية، مع ضمان صيانتها لمدة 20 عامًا، ما أخرج المجموعة الفرنسية « ألستوم » من دائرة المنافسة على هذه الصفقة الضخمة.

    وجاء هذا القرار بعد استبعاد عروض تقدمت بها كل من « ألستوم فرنسا »، « ألستوم إيطاليا »، « ألستوم إسبانيا »، و »ألستوم المغرب »، إلى جانب كل من الشركة الإسبانية « تالغو » والمجموعة الصينية « CRCC »، ليبقى السباق محصورًا بين العملاق الكوري الجنوبي « هيونداي روتيم » ونظيره الإسباني « CAF ».

    ورجحت مصادر مطلعة وفق ما جاء في وكالة BFMTV أن تحظى « هيونداي » بالأفضلية، بعدما قدّم رئيسها التنفيذي، خلال زيارته للمغرب في يوليوز الماضي، مقترحًا لبناء مصنع محلي لإنتاج القطارات، مع نقل التكنولوجيا إلى المملكة، ما يعزز حظوظه في الظفر بالصفقة، في وقت يستعد فيه المكتب الوطني للسكك الحديدية لصياغة دفتر التحملات النهائي وإطلاق المرحلة الحاسمة من المناقصة.

    صفقة القطارات الفائقة السرعة تبقى بيد « ألستوم »

    واستمر حضور « ألستوم » في مجال القطارات فائقة السرعة، حيث وقع عليها الاختيار كمزوّد رئيسي للمكتب الوطني للسكك الحديدية، لتوريد 18 قطارًا من طراز Avelia Horizon، وهو نفس النموذج المستخدم في TGV M التابع للشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية.

    وأكدت المجموعة الفرنسية، في تعليق مقتضب، أنها « راضية عن اختيارها كمزوّد مفضل من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية »، لكنها امتنعت عن الإدلاء بمزيد من التصريحات، بحكم استمرار مسار المناقصة، في حين لا يزال أمام الشركات المستبعدة فرصة للطعن في القرار قبل توقيع العقد رسميًا.

    تمويل فرنسي محتمل

    وتوقعت مصادر اقتصادية أن تتراوح قيمة هذه الصفقة ما بين 750 مليونًا ومليار يورو، وفقًا للاختيارات التقنية ونطاق الصيانة المتفق عليه، بينما قد تتكفل فرنسا بتمويل جزء من هذا المبلغ، انسجامًا مع التفاهمات الثنائية حول تسهيلات مالية لدعم قطاع السكك الحديدية، والتي جرى توقيعها خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي.

    وسبق لفرنسا أن ساهمت بنسبة 51% في تمويل مشروع الخط فائق السرعة الذي يربط طنجة بالدار البيضاء، والذي دُشّن سنة 2018 بكلفة ناهزت ملياري يورو، مستفيدة من حزمة قروض متنوعة.

    ومن المنتظر أن تُشغَّل القطارات الجديدة على امتداد خط TGV الرابط بين طنجة ومراكش، باعتباره امتدادًا للمحور الحالي طنجة-الدار البيضاء، الذي جرى اعتماده رسميًا سنة 2022، في سياق تحضيرات المغرب لاستقبال مونديال 2030، الذي ينظمه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام النسخة الأولى لبرنامج فيفا كرة القدم للمدارس بالمغرب (صور)

    الخط :
    A-
    A+

    اختُتمت فعاليات النسخة الأولى من برنامج “فيفا كرة القدم للمدارس” في المغرب، الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منذ انطلاقه في 17 فبراير بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    وأكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في كلمته بالمناسبة، على أهمية هذا البرنامج الذي يشكل حجر الزواية في تطوير قاعدة ممارسة كرة القدم، وفي مسار كل تلميذ وتلميذة من خلال الدروس النظرية والتطبيقية التي استفاد منها 52 أستاذا للتربية البدنية والرياضة، بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للمملكة.

    وأشار لقجع إلى أن تنظيم هذا البرنامج يدخل ضمن استراتيجية تعميم وتوسيع قاعدة ممارسة كرة القدم، في أفق تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، مؤكدا على أن هذه الدينامية تستمر إلى ما بعد 2030. فيما أبرز، أن هذا النوع من البرامج يسعى إلى تكوين جيل من اللاعبين ذو مستوى عال في المستقبل القريب.

    فيما سلم فوزي لقجع، رفقة جيلسون فيرنانديز، المدير المساعد لقسم الاتحادات الأعضاء بالفيفا، يونس السحيمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شواهد للأساتذة المستفيدين من الدورات التكوينية.

    وجدير بالذكر، أن برنامج هذه التظاهرة تضمن دروسا تطبيقية، وورشات نظرية ذات مواضيع عديدة من تأطير خبراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكارات تكنولوجية تخمد “حرب الطرق” وخدمات التوصيل تعيد إشعالها

    عرف المغرب خلال السنتين الأخيرتين تراجعاً ملحوظاً لوفيات حوادث السير، ويرجع الفضل في ذلك لعدد من الإجراءات والتدابير العمومية وكذا التطورات التكنولوجية، غير أن الدراجات النارية ما زالت تمثل “كعب أخيل” في نجاح هذه السياسات، لا سيما منذ انتشار خدمات وشركات التوصيل.

    وفي هذا الصدد، أفاد نائب رئيس الفيدرالية الدولية لجمعيات شركات التأمين، بشير بادو، بأنه “لاحظنا في السنوات الأخيرة تراجعا في عدد وفيات حوادث السير بالمغرب، والأهم أن ذلك يحدث بالموازاة مع ارتفاع عدد السيارات والمركبات بشكل كبير على طرقاتنا”، مضيفاً؛ “لكن المشكلة هي أن الوفيات والحوادث مازالت ترتفع في صفوف الدراجات النارية، ولا سيما منذ انتشار شركات التوصيل، مع ملاحظة امتناع عدد لا بأس به من سائقيها عن ارتداء الخوذ الواقية”.

    وعزا بادو، خلال كلمته برسم ندوة حول دور القطاع الخاص في مجال السلامة الطرقية التراجع الإيجابي لحرب الطرق بالمغرب إلى الجهود التي بذلتها الحكومة في السنوات العشر الأخيرة لتحسين السلامة الطرقية، بما في ذلك تعزيز الرقابة وعدد رجال الشرطة المتخصصين في المرور “باتت المخالفات تحرر بشكل أكبر ومستخدمو الطريق يتخوفون من الغرامات المتعلقة بمخالفة قواعد السير”.

    وبالموازاة مع ذلك، لعب التطور التكنولوجي دورا حاسماً في هذا التباطؤ من خلال حلول مبتكرة وعملية، إذ أوضح بادو أن “شركة التأمين التي أديرها مثلاً تمنح إمكانية لمهنيي النقل لتجهيز الحافلات بأجهزة توفر معلومات مهمة للسائقين”، مشيراً إلى أن شركة “ألزا” التي تدبر بشكل مفوض النقل العمومي بمدن مغربية عدة من بين الفاعلين الذين يقبلون على هذا النوع من الحلول.

    “سأضرب لكم أمثلة عن الحلول التكنولوجية التي أتحدث عنها، الأجهزة التي نوفرها تقيس السرعة وتخبر السائق في حال تجاوزه السرعة القانونية المسموح بها في نطاق معين، كما توفر له معلومات دقيقة حول الاتجاه واستهلاك البنزين وتحذره بإشارات صوتية وضوئية إذا استشعرت أنه يقود وهو يغالب النوم”.

    وفي سياق متصل، أورد بادو، الذي كان يتحدث برسم اليوم الثاني من “المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية” أن قطاع التأمين المغربي يعد ثاني أكبر قطاع تأمين في قارة إفريقيا، كما يعد تأمين السيارات مهما في نشاطنا وأرباحنا، على الرغم من أنه يصعب كثيراً جعل تأمين السيارات مربحاً لأن المتطلبات مرتفعة”.

    وأفاد كذلك بأن قطاع التأمين منخرط في مجلس إدارة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، ويساهم ماليا في إجراءاتها وسياساتا لتدبير السلامة الطرقية بالمغرب.

    ويحتضن المغرب، من 18 إلى 20 فبراير 2025 بمدينة مراكش، المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، وتندرج هذه النسخة، المنظمة تحت رعاية منظمة الصحة العالمية، في إطار مواصلة المؤتمرات الثلاثة السابقة التي نظمت على التوالي في كل من موسكو سنة 2009، وبرازيليا سنة 2015 وستوكهولم سنة 2020، حيث “ستشكل علامة فارقة بالنسبة للجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح على الطرق وبلوغ الهدف المتمثل في تقليص عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف خلال العشرية 2021-2030” وفقا للمنظمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يستقبل نظيره الإسباني استعدادا لمونديال 2030

    العرائش نيوز:

    استقبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمس الثلاثاء بمقر الجامعة، رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الاسباني لكرة القدم، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب بعد انتخابه مؤخرا رئيسا للا تحاد الاسباني لكرة القدم.

    وفي بداية اللقاء، هنا فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رافائيل لوزان، على الثقة التي وضعت فيه كرئيس للاتحاد الاسباني لكرة القدم، متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة، مبرزا في نفس الوقت أهمية هذه الزيارة من اجل الوقوف على الاستعدادات للتنظيم المشترك لكاس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية الإطار للشراكة والتعاون بين مجموعة وفاكاش والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين

    الأحداث
    في إطار تعزيز الشراكة والتعاون، تم توقيع إتفاقية إطار بين مجموعة وفاكاش والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين تهدف إلى دعم أصحاب المحلات الرقمية والتجار في المغرب، عبر مبادرات مالية وتدريبية تواكب تحديات السوق الحالية.
    تأتي هذه الشراكة كإستجابة مباشرة لإحتياجات التجار و التحديات المطروحة على الساحة للمهنيين في ظل الاستجابة للتطلعات و التحديات في أفق 2030، حيث تسعى إلى توفير حلول مالية مرنة، وبرامج تدريب مجانية في مجالي الإدارة والتسويق الرقمي، بالإضافة إلى منصات تفاعلية لتلقي الملاحظات وحل التحديات بسرعة. كما تُركِّز الإتفاقية على عصرنة القطاع من خلال تبني أدوات تكنولوجية تُسهِّل حياة التجار و المستهلكين : مما يساعدهم في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الإدماج المالي.


    أبرز محاور الاتفاقية:
    1. بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد للنهوض بالقطاع ومنتسبيه
    2. إرساء قواعد وآليات واضحة المعالم والأهداف لتطوير القطاع والمنتسبين إليه في مختلف المجالات والميادين
    3. مواكبة كل مطالب وانتظارات التجار والمهنيين لمواجهة التحديات المطروحة على الساحة
    4. توفير جل المنتجات والخدمات المالية لفائدة منتسبي القطاع ووضعها رهن إشارتهم بكل مرونة ويسر.
    5. تعزيز التنمية الإقتصادية والمالية للتجار والمهنيين
    6. عصرنة القطاع وتأهيله عبر برامج ميسرة قابلة للتنفيذ
    7. التكوين والتأطير والتحسيس الدائم والمستمر لمواكبة المتغيرات والمستجدات الآنية والمستقبلية
    8. إطلاق خدمة “وفاليك”، وهي خدمة تجارية جديدة لمجموعة وفاكاش، التي تهدف إلى تمكين أصحاب المحلات التجارية من تقديم خدمات مالية مبتكرة لعملائها.
    تهدف هذه الخدمة إلى تمكين أصحاب المحلات التجارية من تقديم خدمات مالية مبتكرة لعملائهم.
    وبهذه المناسبة، مجموعة وفاكاش تؤكد بطموحها من خلال إطلاق “وفاليك” إلى تعزيز دور المحلات التجارية كأعمدة اقتصادية في الأحياء، وتزويدها بأدوات تمكنها من تقديم خدمات مالية سريعة وموثوقة لعملائها.
    هذه الاتفاقية تشكل نقلة نوعية للإدماج المالي للتجار وتمكينهم من المنافسة بفعالية في السوق الوطنية.

    Tags :وفاكاشهيئة التحرير19 فبراير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون مغاربة و إسبان يجمعون على الفرص الإستثمارية الهائلة لمونديال 2030

    زنقة 20 | الرباط

    نظمت اليوم الأربعاء بالرباط ، ندوة اقتصادية بعنوان: “كأس العالم 2030: فرص الأعمال للشركات الإسبانية في المغرب”.

    اللقاء عرف حضور فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية لدى وزارة الاقتصاد والمالية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، و أمبارو لوبيز سينوفيلا، كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، و إنريكي أوخيدا، سفير المملكة الإسبانية بالمغرب، ورافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلى جانب بابلو كوندي دياث ديل كورال، المدير العام لتدويل الشركات في ICEX، فضلاً عن نخبة من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال المغاربة والإسبان.

    تدخلات مسؤولين مغاربة و إسبان أكدت على عمق الروابط التي تجمع المغرب وإسبانيا، من تاريخ مشترك وثقافة وقيم متقاربة، مما يجعل مصير البلدين مترابطًا.

    كما جددوا التأكيد على التزامهم بمواصلة تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في ظل الفرص الاستثمارية الهامة التي يتيحها تنظيم كأس العالم 2030.

    و أجمعت مختلف التدخلات على أن تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي ليس فقط انطلاقًا من موقعنا الجغرافي كدولتين جارتين، بل أيضًا في إطار شراكة استراتيجية قائمة على الاستفادة من الإمكانات المشتركة.

    و استحضر المشاركون، التجربة الإسبانية خلال تنظيمها كأس العالم 1982، حيث شكّلت تلك المرحلة نقطة تحول في مسار التنمية بإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « QN Maroc » تفتتح مقرا جديدا


    هسبريس من الرباط

    افتتحت شركة “QN Maroc” مقرها الجديد في قلب العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، تحديدًا بشارع مولاي رشيد، وذلك في خطوة تعكس التزامها الراسخ بتوسيع نطاق أعمالها في المغرب.

    وأفاد بلاغ صحافي توصلت به هسبريس بأن هذا التوسع الاستراتيجي يأتي في سياق التحولات الاقتصادية العميقة التي تشهدها المملكة، ويعكس رؤية الشركة في تعزيز حضورها طويل الأمد في السوق المغربي الواعد.

    وأورد المصدر ذاته أن “QN Maroc” تعمل وفق نموذج البيع المباشر، حيث تقدم منتجات حصرية تهدف إلى تمكين الأفراد من تحقيق الاستقلالية المالية عبر ريادة الأعمال، مبرزا أن الشركة تسعى من خلال منظومتها المتطورة إلى تزويد الموزعين بالأدوات اللازمة لإطلاق مشاريعهم الخاصة، مع توفير بيئة عمل ديناميكية تواكب التطورات السريعة في عالم الأعمال.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكر البلاغ أنه في إطار حرصها على الامتثال التام للمعايير والقوانين المغربية، قامت “QN Maroc” بهيكلة عملياتها بما يضمن التوافق مع جميع المتطلبات التنظيمية المحلية. وتلتزم الشركة بتوفير أعلى درجات الشفافية في أنشطتها التجارية، مع تقديم دعم شامل للعملاء والموزعين بما يعزز من ثقة السوق بمنتجاتها وخدماتها.

    وفي هذا السياق، قال عماد خليفة، المدير العام لشركة “QN Maroc”، إن “افتتاح مقرنا الجديد لا يمثل مجرد توسع جغرافي، بل هو تجسيد لالتزامنا العميق بدعم رواد الأعمال المغاربة”، مضيفا: “نؤمن بأن نجاحنا يرتبط بتمكين الأفراد من تحقيق طموحاتهم، وذلك عبر تزويدهم بالأدوات والتدريب والموارد اللازمة لنجاحهم.”

    ويمثل السوق المغربي محطة استراتيجية في مسيرة “QN Maroc”، لا سيما في ظل النمو المتسارع لقطاع ريادة الأعمال. فقد شهد النظام البيئي للشركات الناشئة في المغرب تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد الشركات الابتكارية من 8 شركات فقط عام 2016 إلى 101 شركة عام 2022، بمعدل نمو سنوي يناهز%60 ، ما يؤكد الدينامية المتزايدة لهذا القطاع.

    وشدد المصدر عينه على أن المقر الجديد للشركة يأتي ليكون بمثابة منصة داعمة لرواد الأعمال لتتماشى مع هذا الزخم، حيث يوفر فرصًا تجارية منظمة، إلى جانب منصات رقمية متطورة، ومبادرات لتعزيز المهارات، كما تدرس الشركة إمكانية إدراج منتجات محلية ضمن محفظتها، لتلبية تطلعات المستهلك المغربي وتعزيز الاندماج في السوق الوطنية.

    كما أكدت الوثيقة ذاتها أن طموحات “QN MAROC” لا تقتصر على التوسع التجاري فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، حيث تضع الشركة تأثيرها المجتمعي في صلب استراتيجيتها. ومن هذا المنطلق، تدعم الشركة جمعية قرى الأطفال “SOS” المغرب، كما شاركت بفعالية في جهود الإغاثة عقب الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز. إضافة إلى ذلك، أطلقت الشركة مبادرات مبتكرة لتعزيز الاستدامة، من بينها برنامج “بيع ساعة OMNI واحدة = زرع شجرة واحدة”، في خطوة تعكس توجهها نحو دعم البيئة والتنمية المستدامة.

    وفي هذا الصدد، أضاف عماد خليفة أن “النمو الحقيقي هو ذلك الذي يعود بالنفع على المجتمع ككل، ونحن نؤمن بضرورة إحداث تأثير إيجابي، سواء من خلال دعم رواد الأعمال، أو عبر تعزيز الممارسات المستدامة التي تخدم الأجيال القادمة.”

    وتتماشى استثمارات “QN Maroc” مع الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية للمغرب، التي تركز على تعزيز ريادة الأعمال والتحول الرقمي كدعائم أساسية لخلق فرص العمل وتعزيز مرونة الاقتصاد. ووفقًا لتقرير صادر عن مجموعة أكسفورد للأعمال عام 2023، من المتوقع أن يساهم الاقتصاد الرقمي بنسبة%14 من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، مما يؤكد أهمية نماذج الأعمال المعتمدة على التكنولوجيا، مثل نموذج “QN Maroc”، في دفع عجلة النمو الوطني.

    وختمت الشركة بلاغها بالإشارة إلى أنه بتدشين مقرها الجديد في الدار البيضاء، تؤكد “QN Maroc” التزامها بدعم ريادة الأعمال الأخلاقية وتعزيز بيئة العمل المستدامة. ومن خلال هذا الاستثمار، تسعى الشركة إلى ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي والاجتماعي المغربي، واضعة نصب عينيها رؤية طموحة تتماشى مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي وريادة الأعمال.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للمطارات يكشف عن إستراتيجيته التنموية في أفق 2030

    المكتب الوطني للمطارات يكشف عن إستراتيجيته التنموية في أفق 2030 وفي التفاصيل،

    مواكبة للارتفاع الكبير في حركة المسافرين وخطة تطوير الخطوط الملكية المغربية، إلى جانب الاستعداد لاستضافة المملكة لكأس العالم 2030، حدد المكتب الوطني للمطارات أهداف استراتيجيته “مطارات 2030″، التي كشف عن خطوطها العريضة، أمس الثلاثاء في النواصر، من طرف مديره العام عادل الفقير.

    وتعتمد هذه الاستراتيجية على ثلاثة محاور رئيسية تطوير البنية التحتية، وإعادة ابتكار تجربة المسافرين وتحويل المكتب الوطني للمطارات إلى شركة مجهولة الاسم.

    ورغم عدم الكشف عن تفاصيل أكبر بشأن الاستثمارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز التعاون التجاري بين المغرب وإسبانيا في إطار التحضير لكأس العالم 2030

    الدار/ خاص

    في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، قامت وزيرة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز سيفونيلا، بزيارة رسمية إلى المغرب بهدف تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، مع التركيز على الفرص المتاحة في إطار استضافة كأس العالم 2030.

    خلال الزيارة، تم التركيز على تعزيز الشراكة بين الشركات الإسبانية والمغربية في عدة قطاعات حيوية، مثل البنية التحتية المدنية والرياضية، الرقمنة، التكنولوجيا والسياحة. كما تم التطرق إلى أهمية الدعم الذي تقدمه إسبانيا للمشاريع الاستراتيجية في المغرب، ومنها تمويل مشروع كبير لتحديث شبكة السكك الحديدية المغربية، وهو ما يعكس التزام إسبانيا بتطوير هذا القطاع استعداداً للحدث الرياضي العالمي.

    وتعتبر إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، حيث يتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 22.5 مليار يورو سنوياً. وتعد الشركات الإسبانية من الفاعلين الرئيسيين في السوق المغربي، حيث يزيد عددها عن 350 شركة تعمل في قطاعات متنوعة، مما يساهم في خلق فرص عمل وتنمية الاقتصاد المحلي.

    وتطرقت لوبيز سيفونيلا إلى أهمية الاستفادة من كأس العالم 2030 كفرصة لتعميق التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، حيث جرى تنظيم لقاءات بين كبار المسؤولين الحكوميين من الجانبين لتعريف الشركات الإسبانية بالمشروعات القادمة في المغرب.

    وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة الإسبانية أن دعم بلادها للمشاريع الكبرى في المغرب، خصوصاً في مجالات البنية التحتية والتنقل والرقمنة، سيسهم بشكل كبير في إنجاح هذه المشاريع ويعزز العلاقة الاستراتيجية بين الدولتين.

    إقرأ الخبر من مصدره