Étiquette : 21

  • شغيلة “وكالة الدم” تطالب بتجاوز الجمود وتسريع الترقيات وصرف التعويضات

    تواصل شغيلة الوكالة المغربية للدم ومشتقاته إلحاحها على الإدارة لإنهاء “تأخر” و”جمود” تدبير الملفات الإدارية والمالية العالقة، وفي مقدمتها ملفات الترقية التي استوفت الشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها وتسريع صرف المستحقات المالية المتأخرة الناتجة عن هذه الترقيات، مطالبة باعتماد مواعيد دورية وواضحة لإخبار المعنيين بمراحل تقدم هذه الملفات والجدولة الزمنية المرتقبة لتسويته.

    ومنذ إحداثها سنة 2025، تعيش الوكالة المغربية للدم ومشتقاتها على وقع ارتباك إداري نتيجة تحويل المراكز الوطنية لتحاقن للدم إلى وكالات وإلحاق موظفي المراكز من وزارة الصحة والحماية الاجتماعي إلى النظام الأساسي الخاص بمستخدمي الوكالة المغربية للدم ومشتقاتها، ما أحدث مشاكل على مستوى الحفاظ على حقوق ومكتسبات موظفين الوزارة الملحقين إلى اليوم.

    ووجه التنسيق النقابي بالوكالة، الذي يضم كل من نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مراسلة إلى مدير الوكالة يفيد فيها باستمرار وجود عدد من الملفات العالقة المرتبطة بالترقيات في الدرجة والرتبة، إضافة إلى المستحقات المالية المتأخرة، معتبراً أن هذه ملفات ذات أولوية قصوى لما لها من أثر مباشر على الاستقرار المهني والاجتماعي وتحفيز الموارد البشرية داخل الوكالة.

    “تأخر” تسوية وضعية أطر الوكالة

    وأوضح المنسق الوطني لنقابة الـ”ODT” بوكالة الدم، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “من المرتقب، ابتداءً من الأسبوع المقبل، قبل العيد، عقد لقاء رسمي مع مدير الوكالة؛ وهي المحطة التي ستشكل فرصة سانحة لترجمة هذه الدينامية، وتدشين نقاش مباشر ومسؤول حول كافة النقاط والملفات المطروحة”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “هذا الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج تراكمٍ لسلسلة من الاجتماعات السابقة”، مورداً أنه “بعد دراسة وتقييم دقيقين لخلاصات تلك اللقاءات من طرف التنسيق النقابي، سجلنا بكل أسف استمرار مجموعة من النقاط العالقة التي باتت تتطلب حواراً عميقاً ومسؤولاً يفضي إلى حلول جذرية ونهائية، قطعاً مع سياسة الحلول الترقيعية”.

    وفي مقدمة هذه الملفات المستعجلة، وفق المصدر ذاته، “معضلة التأخر المستمر في تسوية الوضعية الإدارية والمالية لفئة من الموظفين؛ حيث ما زال البعض منهم يعاني من عدم تسوية وضعيتهم (الإدارية والمالية) منذ الفترة التي كنا ننتمي فيها لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وهو الوضع الذي استمر وتفاقم حتى بعد إلحاق الشغيلة بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته”.

    مستحقات مالية “مجمدة”

    وتابع المتحدث ذاته “أننا اليوم أمام إشكالية حقيقية ومزدوجة تهم التسمية الإدارية والمالية بين إدارتين (وزارة الصحة من جهة، وإدارة الوكالة من جهة أخرى)، وهو تداخل إداري يدفع الموظف ضريبته من استقراره المهني والمادي. لذا، فإننا نطالب بحزم بفك هذا البلوكاج وتحديد المسؤوليات لإنصاف هذه الفئة المتضررة بشكل عاجل”.

    وأضاف النقابي عينه أنه “من بين أمثلة على التداخل الإداري والمالي لموظفي الصحة الذين ألحقوا بوكالة الدم ومشتقاته، نجد ملف التعويضات المالية العالقة والترقيات في الرتب لفائدة عدد من الموظفين؛ وهي مستحقات ظلت مجمدة منذ عهد وزارة الصحة، واستمرت كإرث ثقيل حتى بعد إلحاق الشغيلة بالوكالة”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن “الوضعية المالية لهؤلاء المتضررين تنقسم إلى شقين؛ الشق الأول يتعلق بسنوات أقدمية ماضية محسوبة قانونياً على وزارة الصحة ولم يتم صرف تعويضاتها بعد، والشق الثاني يبتدئ منذ شهر يونيو 2025 (06/2025) حيث أصبح هؤلاء الموظفون محسوبين رسمياً على ميزانية الوكالة، وبالتالي ترتبت لهم ذمة مالية وتعويضات جديدة على عاتق الوكالة إلى حدود اليوم لم يتم تسويتها كذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان على العمارة اللي رابت ففاس: خاص نشر نتائج الأبحاث وربط المسؤولية بالمحاسبة وبرافو للسلطات العمومية

    عمر المزين – كود////

    أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه يتابع بانشغال بالغ حادث انهيار بناية سكنية بفاس، صباح يوم الخميس 21 ماي الجاري، والذي أسفر عن وفاة 13 أشخاص وإصابة آخرين جرى نقلهم لمراكز استشفائية.

    وحسب بلاغ للمجلس، توصلت به “كود”، فإن فريق اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بفاس -مكناس، الذي تم تعيينه، باشر العمل على متابعة الحادث وآثاره والتحري عن قرب.

    ونبه المجلس إلى أن تكرار حوادث انهيار البنايات السكنية يشكل مساسًا مباشرًا بمقتضيات الحق في السكن اللائق كما حددته المعايير الدولية، ويستدعي اعتماد استراتيجية وطنية شاملة تقوم على الاستباقية، والمراقبة المنتظمة والصارمة، وتطوير آليات الرصد والتنبؤ.

    كما شدد على ضرورة احترام الساكنة لمعايير وقواعد البناء والتقيد بها وضمان الشفافية من طرف السلطات المعنية لتفادي كوارث قد تؤدي إلى المس بالحياة؛

    المجلس طالب بتعزيز التنسيق المؤسساتي بين القطاعات الحكومية المعنية، والإدارة الترابية، والمجالس المنتخبة، في إطار التزام جماعي يضع الحق في السكن اللائق وسلامة المواطنات والمواطنين في صلب البرامج والسياسات العمومية.

    وأكد في ذات السياق على ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات قانون التعمير وما يرتبط به من قواعد تنظيم البناء والتجهيز، ولا سيما إلزامية رخص البناء وربطها بالمراقبة التقنية الصارمة وجودة التصميم الهندسي، مع وضع آلية مشتركة دائمة للتدخل السريع عند رصد تشققات أو أخطاء وعيوب إنشائية، بما يسمح بالتدخل الاستباقي قبل وقوع الحوادث، حمايةً للأرواح وضمانًا للأمن العمراني.

    المجلس الوطني لحقوق الإنسان دعا إلى فتح تحقيق قضائي حول هذا الحادث الأليم، ونشر نتائجه، مع ترتيب المسؤوليات، تكريسًا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ونوه المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتواجد السلطات العمومية وإشرافها المباشر على جهود التدخل والإنقاذ، مؤكدا أن اللجنة الجهوية عاينت جهود مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة، فضلا عن مساهمة عدد من المتطوعين من الساكنة المحلية.

    كما نوه المجلس بالتدابير الاحترازية على مستوى البنايات المجاورة لحماية الأرواح (الإخلاء الفوري) وتدعيم بنايات اخرى في سياق وقائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين رئيس جماعة بـ 13 سنة سجنا في ملف تبديد أموال عمومية

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم الخميس 21 ماي 2026، بإدانة محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، بالسجن النافذ لمدة 13 سنة، على خلفية متابعته في ملف يتعلق بتبديد أموال عمومية.

    وخلال الجلسة التي ترأسها المستشار علي الطرشي، أتيحت الكلمة الأخيرة للمتهم وباقي الماثلين في الملف قبل دخول القضية مرحلة المداولة والنطق بالحكم. وقد عبّر مبديع عن ثقته في القضاء المغربي، ملتمسًا من الهيئة القضائية تمكينه من البراءة والعودة إلى أسرته، معبرًا عن تأثره بالوضع الذي آلت إليه قضيته.

    وخلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتحقيق في « فاجعة فاس »


    هسبريس من الرباط

    قال المجلس الوطني لحقوق الإنسان إنه “يتابع بانشغال بالغ حادث انهيار بناية سكنية بفاس، صباح الخميس 21 ماي الجاري، الذي أسفر، إلى حدود الساعة، عن وفاة 9 أشخاص وإصابة آخرين جرى نقلهم إلى مراكز استشفائية”، مضيفًا أن “فريق اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بفاس – مكناس، الذي تم تعيينه، باشر العمل على متابعة الحادث وآثاره والتحري عن قرب”.

    وأشار المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بلاغ له، إلى أنه يقدم تعازيه الحارة إلى الأسر التي فقدت ذويها، متمنيًا الشفاء العاجل لكافة المصابين جراء هذه الفاجعة، ومجددًا التذكير ببلاغه الصادر بتاريخ 11 دجنبر 2025، إثر حادث انهيار مؤسف آخر هم بنايتين سكنيتين في حي المسيرة بمنطقة بنسودة بفاس.

    وجدد المجلس التذكير بخلاصاته وتوصياته ذات الصلة، خاصة “التنبيه إلى أن تكرار حوادث انهيار البنايات السكنية يشكل مساسًا مباشرًا بمقتضيات الحق في السكن اللائق كما حددته المعايير الدولية، ويستدعي اعتماد إستراتيجية وطنية شاملة تقوم على الاستباقية، والمراقبة المنتظمة والصارمة، وتطوير آليات الرصد والتنبؤ”، مع “التشديد على ضرورة احترام الساكنة معايير وقواعد البناء والتقيد بها، وضمان الشفافية من طرف السلطات المعنية لتفادي كوارث قد تؤدي إلى المس بالحياة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد البلاغ ضرورة “تعزيز التنسيق المؤسساتي بين القطاعات الحكومية المعنية، والإدارة الترابية، والمجالس المنتخبة، في إطار التزام جماعي يضع الحق في السكن اللائق وسلامة المواطنات والمواطنين في صلب البرامج والسياسات العمومية”، و”التطبيق الصارم لمقتضيات قانون التعمير وما يرتبط به من قواعد تنظيم البناء والتجهيز، ولا سيما إلزامية رخص البناء وربطها بالمراقبة التقنية الصارمة وجودة التصميم الهندسي”، و”وضع آلية مشتركة دائمة للتدخل السريع عند رصد تشققات أو أخطاء وعيوب إنشائية، بما يسمح بالتدخل الاستباقي قبل وقوع الحوادث، حمايةً للأرواح وضمانًا للأمن العمراني”.

    وبعدما دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى “فتح تحقيق قضائي حول هذا الحادث الأليم، ونشر نتائجه، مع ترتيب المسؤوليات، تكريسًا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”، نوّه بـ”تواجد السلطات العمومية وإشرافها المباشر على جهود التدخل والإنقاذ”.

    وشدد البلاغ على أن “اللجنة الجهوية عاينت جهود مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة، فضلاً عن مساهمة عدد من المتطوعين من الساكنة المحلية”، منوهًا في الوقت ذاته بـ”التدابير الاحترازية على مستوى البنايات المجاورة لحماية الأرواح (الإخلاء الفوري) وتدعيم بنايات أخرى في سياق وقائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعين الزهاوي مديرا عاما للجمارك والعمراني خازنا عاما جديدا للمملكة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      صادق مجلس الحكومة في أشغاله اليوم الخميس 21 ماي الجاري، على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور؛ وهي التعيينات التي ضخت دماءً جديدة في شريان تسيير اثنتين من أهم المؤسسات المالية بالبلاد.   وعلى مستوى وزارة الاقتصاد والمالية، حظي عبد اللطيف العمراني بالثقة الحكومية لتعيينه خازناً عاماً للمملكة يقود الخزينة العامة، في حين تم تعيين محمد الزهاوي مديراً عاماً جديداً لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة خلفاً للعمراني، في خطوة تعكس إستراتيجية تدوير الكفاءات العليا داخل بنية الوزارة.   وفي غضون ذلك، وترجمة للمصادقة الحكومية الفورية، ترأس الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الخميس بمقر إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالرباط، حفل تنصيب المدير العام الجديد الإدارة، محمد الزهاوي.   وجرى حفل التنصيب في أجواء طبعها استشراف أوراش التحديث المالي، بحضور وازن لعدد من المدراء العامين ومدراء وزارة الاقتصاد والمالية، إلى جانب ثلة من المسؤولين السامين وأطر إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، الذين أثنوا على مسار المدير العام المغادر عبد اللطيف العمراني، مؤكدين التعبئة الشاملة خلف المدير العام الجديد لمواصلة تنزيل المخططات الإستراتيجية ورفع المداخيل الجمركية وتحصين الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مابقا صنك على الكسابة فرحبة البهايم.. الداخلية خلات الدخول فابور للسوق

    كود ـ كازا //

    وجهات وزارة الداخلية دورية للولاة والعمال ورؤساء الجماعات بخصوص تنظيم أسواق بيع الكسيبة مع قرب عيد الأضحى لعام 1447 هجرية.

    وقالت الوزارة باللي هاد الفترة كتعرف حركة كبيرة فالأسواق، بسبب توافد الكسابا والمواطنين اللي كيقلبو على الأضاحي، وهاد الشي كيطلب تنظيم محكم باش يدوز الامور فظروف مزيانة.

    وطالبات الداخلية المسؤولين المحليين باش يوفرو الأمن والسلامة وسط الأسواق، واحترام شروط النظافة والصحة، مع تسهيل الولوج وتنظيم عملية بيع وشراء الماشية.

    ومن  القرارات اللي جات فالدورية، التوقيف المؤقت ديال الخلاص واجبات الدخول لأسواق وفضاءات بيع الغنم لمدة 7 أيام، ابتداءً من 21 ماي حتى لـ27 ماي 2026، وهاد الشي بشكل استثنائي هاد العام.

    وأكدات الوزارة أن هاد القرار جا باش تكون المساواة بين كلشي، مع احترام القوانين الجاري بها العمل، كيف ما ضافت أن مصالحها غادي تواكب الجماعات إلا تسبب القرار فشي عجز أو ضغط على الميزانيات المحلية.

    وفي الأخير، دعات الداخلية الولاة والعمال باش تاخد التدابير اللازمة وتتبع وضعية الأسواق عن قرب فالأيام اللي غادي تسبق عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقلام لخدمة النزاهة من خلال صحافة ترتكز على السردية بدل الخبر الجاف

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      تجسيدا للوعي المتنامي بأهمية الكلمة والصورة في حماية المنظومة الرياضية الوطنية، احتضن مقر الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بالرباط، اليوم الخميس 21 ماي الجاري، أشغال دورة تكوينية نوعية وموضوعية لفائدة الصحافيين الرياضيين تحت عنوان « السرديات الصحافية وقضايا المنشطات » ، وهي التظاهرة التي ولدت من رحم التوصيات السابقة التي حرصت الوكالة على تنزيلها على أرض الواقع كموعد سنوي دائم لتأهيل الحقل الإعلامي وتزويده بآليات التثقيف والتوعية.    وبرزت هذه المبادرة وفق شراكة استراتيجية جمعت الوكالة التي ترأسها الدكتورة فاطمة أبو علي بالجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين الذي يقودها الصحافي حميد يحيى رفقة أبرز أعمدة الصحافة الرياضية الوطنية من بينهم الزميل حسن البصري، الذي سير أشغال الدورة التكوينية التي حضرها نخبة من الصحافيين المهنيين يمثلون مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية الرائدة، الذين حاولوا أشغال الدورة إلى فضاء فكري بمناقشة فعالة.


    وفي كلمتها الافتتاحية، أشادت فاطمة أبو علي، بالتعاون المستدام بين الوكالة وقطاع الصحافة والإعلام عبر الشراكة التي تجمعها بالجمعية، من خلال أوراش ودورات تكوينية امتد على مدار السنة تهدف إلى جعل الإعلام « الشعلة » التي تنير زوايا الملاعب والإدارات الرياضية وتكشف عتمة المنشطات، محولة مقر الوكالة إلى بيت ثان للإعلاميين الحريصين على قيم النزاهة والروح الرياضية.   وأكدت أبو علي، أن مكافحة المنشطات لا ترتبط فقط بالجانب الميزانياتي أو بالرياضيين النخبويين، بل هي قضية مجتمعية تمس الصحة العامة للمواطنين بمختلف فئاتهم الاجتماعية والعمرية. ففي الوقت الذي يتناول فيه الإنسان العادي منشطات يومية بسيطة لتحسين الأداء أو المزاج كالقهوة أو الفيتامينات لتحمل أعباء العمل والنهوض صباحا، يظل الرياضي هو المتضرر الأكبر والسقوط الأخطر عندما ينزلق نحو المواد المحظورة قانونيا لتحسين أرقامه، ما يستدعي مراعاة السردية الصحفية للموضوع بالإلمام من كل جوانبه وأبعاده المتعددة، إنصافا للرياضي بدل الاكتفاء بتناول خبر جاف قد يضر بمستقبله المهني لاحقا رغم قضائه العقوبات المفروضة عليه وانقضاؤها. 
     


    بدوره، اعتبر حميد يحيى، رئيس الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين، أن هذا اللقاء يمثل محطة استراتيجية لترسيخ ثقافة التكوين المستمر باعتباره الركيزة الأساسية لبناء إعلام رياضي مهني مسؤول، وواع بالتحديات المتسارعة في عالم الاتصال، مشيرا في سياق حديثه إلى أن شعار الدورة « الخبر مقدس والتعليق حر » يجسد جوهر العمل الصحفي القائم على احترام الحقيقة وتحري المصداقية، ومعتبرا أن التكوين المتخصص أضحى ضرورة حتمية تمكن الإعلامي من امتلاك الوعي القانوني والأخلاقي الكفيل بالتعامل مع المادة الإعلامية بروح المسؤولية والاحترافية.   وفي محور ذي صلة، شدد يحيى على الدور المحوري للتكوين الإعلامي المتخصص في مجال مكافحة المنشطات، واصفا الإعلام الرياضي بالشريك الأساسي في نشر الوعي والتحسيس بمخاطر هذه الآفة التي تهدد نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص.    وأوضح أن تأهيل الصحفيين في هذا الجانب الحساس يضمن تقديم محتوى علمي ودقيق يبتعد عن الإشاعة والإثارة، ويساهم بفعالية في توعية الرياضيين والجمهور بالتبعات الصحية والقانونية للمواد المحظورة، بما يدعم الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى حماية الرياضة النظيفة وترسيخ ثقافة المنافسة الشريفة والأخلاقية.


    ولم تكن هذه الدورة لتكتمل قيمتها الرمزية والمعرفية دون الحضور الوازن لأهرامات وأعمدة الصحافة الرياضية بالمملكة المغربية، وفي مقدمتهم الأب الأكبر والملهم للأجيال قيدوم الصحافيين الرياضيين محمد بنيس، الذي تم الكريمه خلال الأشغال، نظرا لما قدمه للصحافة والإعلام الرياضيين وطنيا ودوليا، إذ يعتبر المحتوى به البوصلة والمرفأ الذي تهتدي إليه قوارب الإعلام الرياضي الوطني كلما تقاذفتها أمواج التحديات، حيث شكل وجوده جسرا متينا يربط بين اللبنات الأولى لتأسيس هذا الفن النبيل وبين جيل الشباب المعاصر المستعد لحمل المشعل


    وعمل الأستاذان الصحافيان جمال المحافظ ومحمد التويجري على تنشيط الورشة الأولى في هذه الدورة التكوينية، حيث قارب كل منهما آفة المنشطات من زاوية إعلامية وتحسيسية متكاملة، تهدف إلى إعادة صياغة الوعي الجمعي وتصحيح المفاهيم الرائجة حول هذه القضية.   فقد ركز الأستاذ جمال المحافظ في مداخلته التي حملت عنوان « السرديات الصحافية والتنافس الرياضي النزيه » على كيفية بناء المادة الإعلامية وتوجيه الخطاب الرياضي نحو تكريس قيم النزاهة والعدالة في المنافسات الميدانية.    ودعا المحافظ من خلال هذا المحور إلى ضرورة تطوير الأدوات التعبيرية والقصصية للصحافيين، بما يضمن عدم الاكتفاء بنقل الأخبار الجافة، بل جعل « السردية الصحافية » درعا أخلاقيا يدافع عن التنافس الشريف ويحارب ثقافة الفوز السريع بأي ثمن، مشددا في الوقت ذاته على أهمية توسيع هذه النقاشات لتخرج من طابعها المركزي نحو الجهوية لتعميم الفائدة على مختلف الطاقات الإعلامية عبر المملكة.
     


    ومن جانبه، قاد الأستاذ محمد التويجر الشق التوعوي في الورشة عبر مداخلة تمحورت حول « انخراط الإعلام في جهود التحسيس بخطورة تعاطي المنشطات »، حيث تفاعل مع الحضور حول الخلفيات المجتمعية والصحية لهذه الظاهرة.    وأوضح التويجر أن دور الصحافي يتجاوز حدود الملاعب ليلامس الوعي المجتمعي العام، خاصة وأن المنشطات ومحسنات الأداء لم تعد حكرا على الرياضيين المحترفين بل امتدت لتشمل فئات عمرية واجتماعية مختلفة تصل إلى فصائل الأولتراس، مشددا على المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق وسائل الإعلام في تبسيط المعلومات الطبية والعلمية وتفكيك مخاطر التعاطي لحماية الصحة العامة للمواطنين.
     


    وهم عرض الدكتور عمر أبوعلي في الورشة الثانية، بعدا تقنيا وعلميا مواكبا للعصر في برنامج هذه الدورة، من خلال تخصيص مداخلته لـ « عرض تطبيق نزيه NAZIH »، المشروع الرقمي الذي يمثل نقلة نوعية في آليات عمل الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات.    وسعى أبوعلي من خلال هذا العرض إلى تقديم أداة تفاعلية تتيح للرياضيين، والصحافيين، والعموم على حد سواء، إمكانية الوصول الفوري والمبسط إلى اللوائح المحدثة للمواد المنشطة المحظورة، ومتابعة المستجدات القانونية والطبية بسهولة، مما يساهم بشكل مباشر في تذليل عقبات الفهم التي قد يواجهها البعض عند تصفح المواقع الإلكترونية الكلاسيكية ، ويجعل من التطبيق سلاحا استباقيا فعالا لحماية نزاهة المنافسات.
     


    وفي ختام الدورة، تولى الكاتب العام للجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين، حسن البصري، مسؤولية مزدوجة ومحورية تجلت في تسيير جلسات الدورة وقراءة مسودة التوصيات الختامية، والتي حملت زبدة المداخلات المنشطين ومناقشات القاعة التي تبلورت على شكل أفكار نظرية محورية تنتظر التنزيل.

    كما تم توزيع شواهد تقديرية على الأساتذة المنشطين للورشتين، شواهد المشاركة في الدورة التكوينية سلمت الصحافيين المستفيدين من أشغالها، وضربت الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات والجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين موعدا مقبلا في السنة القادمة مع دورة تكوينية ثالثة في تيمة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم اجتماعي جديد بالمغرب.. ما الذي سيتغير فعليًا للأسر المستفيدة؟

    في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد النقاش حول فعالية برامج الدعم الاجتماعي، اتجهت الحكومة إلى إدخال تعديلات جديدة على نظام الدعم الاجتماعي المباشر، عبر مشروع قانون صادق عليه مجلس الحكومة اليوم الخميس 21 ماي الجاري، يهدف إلى معالجة بعض الاختلالات التي ظهرت منذ إطلاق البرنامج سنة 2023.

    الخطوة الجديدة لا تقتصر فقط على توسيع الاستفادة، بل تحمل رسائل اقتصادية واجتماعية مهمة، أبرزها تشجيع التصريح بالعمل والاندماج في القطاع المهيكل دون الخوف من فقدان الدعم بشكل مفاجئ.

    منحة استثنائية للأسر التي فقدت الدعم

    أبرز ما جاء في المشروع الجديد هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون جديد يعزز الدعم الاجتماعي المباشر ويشجع على الإدماج في سوق الشغل

    في إطار مواصلة تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، كشف مشروع القانون رقم 041.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر عن مجموعة من التدابير الجديدة الهادفة إلى معالجة الإشكاليات التي تعيق الإدماج الاقتصادي لبعض الأسر المستفيدة، مع ضمان حماية اجتماعية أكثر مرونة واستمرارية.

    ويأتي هذا المشروع، وفق الإطار القانوني المؤطر له، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز أسس الدولة الاجتماعية، واستناداً إلى الفصل 31 من دستور المملكة، وكذا مقتضيات القانون الإطار 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي يدعو إلى مراجعة النصوص التشريعية بما يضمن نجاعة أكبر لمنظومة الدعم.

    إجراءات جديدة لدعم الانتقال نحو العمل المهيكل

    ويتضمن المشروع مستجدين أساسيين، يتمثل الأول في إقرار منحة شهرية استثنائية لفائدة الأسر التي كانت تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر، وفقدت هذا الحق بسبب التصريح برب الأسرة أو أحد الزوجين في نظام الضمان الاجتماعي بالقطاع الخاص، حيث تعادل قيمة هذه المنحة مبلغ الإعانات التي كانت تتلقاها الأسرة.

    أما الإجراء الثاني فيهم تمكين الأسر التي فقدت أحد مصادر دخلها نتيجة فقدان منصب شغل مصرح به، من استئناف الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر دون انتظار مدة 12 شهراً، كما كان منصوصاً عليه سابقاً في المادة 7 من القانون 58.23.

    معالجة إشكالات الخوف من فقدان الدعم

    ويهدف المشروع إلى معالجة إشكال عملي برز منذ إطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر، حيث أبدت بعض الأسر تردداً في الولوج إلى سوق الشغل المهيكل، خوفاً من فقدان الاستفادة الفورية من الدعم بمجرد التصريح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما كان يشكل عائقاً أمام الإدماج الاقتصادي.

    نحو حماية اجتماعية مرنة ومحفزة للعمل

    ويرتكز المشروع على جملة من الأهداف، من أبرزها تشجيع الولوج إلى سوق الشغل المهيكل، وضمان انتقال تدريجي وآمن من وضعية الاستفادة من الدعم إلى الاندماج الاقتصادي، مع الحفاظ على استمرارية الحماية الاجتماعية خلال فترات الانتقال المهني، والحد من آثار فقدان الدخل.

    كما يسعى إلى تحقيق التوازن بين دعم الفئات الهشة من جهة، وتحفيز التشغيل المهيكل من جهة أخرى، بما يعزز جاذبية سوق الشغل ويضمن استدامة المنظومة الاجتماعية.

    تفعيل ومواكبة التغييرات

    ووفق المشروع، ستتولى الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي مسؤولية تفعيل هذه الإجراءات، مع تحديد شروط ومدد الاستفادة من المنحة الاستثنائية بنص تنظيمي لاحق، إضافة إلى إجراء تقييم بعد سنتين من التطبيق لقياس مدى نجاعة هذه التدابير واقتراح تحسينات ممكنة.

    ويشكل هذا المشروع خطوة جديدة في مسار إصلاح منظومة الدعم الاجتماعي بالمغرب، عبر تعزيز فعاليتها وربطها بشكل أكثر توازناً بين الحماية الاجتماعية والتحفيز الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة تودع فعاليات “موسم الزهر” بنجاح متميز وإشعاع وطني واسع

    اختتمت جمعية “دار السماع” فعاليات “موسم الزهر” في دورته السابعة، التي احتضنتها تازة من 24 أبريل إلى 17 ماي 2026، احتفاء بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    وحمل المهرجان شعار “جميعا من أجل مدينة عتيقة في مستوى تحديات القرن الـ21″، بمشاركة “ائتلاف ذاكرة المغرب”. ومثلت التظاهرة ملتقىً وطنياً جامعاً صهر الأبعاد الروحية، الفكرية، والعلمية في قالب إبداعي واحد.

    وانطلقت الاحتفالية بمراسم تقطير الزهر التقليدية بـ “دار السماللي”، مستحضرة مهارات الأجداد في التعامل مع الطبيعة، تلاها عرض فني لجوق “معاني ومغاني” للفنانة سكينة الطالبي.

    وتوالت الفقرات بسهرات كبرى أحياها القامة الفنية محمد باجدوب والنجم رضوان الأسمر، بالإضافة إلى أمسيات السماع التي غطت المدينة بجمالية روحية نادرة، مما خلق أجواءً من الطمأنينة والارتقاء الفني.

    في الشق المعرفي، نظمت ندوة وطنية رفيعة المستوى ركزت على تطوير شراكات صيانة الحواضر التاريخية. وأكد الخبراء المشاركون أن مدينة تازة، برصيدها الحضاري الذي يعود للعصور الوسطى، تتطلب تظافر كافة الجهود لحماية تراثها المادي واللامادي ودمجه بذكاء في المسارات التنموية الحديثة.

    وأسدل الستار بـ “نزاهة الموسم” في ضيعة السماللي بجماعة كلدمان، بمشاركة الطائفة العيساوية المكناسية التي أبدعت في تقديم إيقاعات تراثية أصيلة. وقد رصدت التغطية الإعلامية الواسعة نجاح الموسم في تكريس تازة كوجهة ثقافية رائدة، تنجح دوماً في الموازنة بين الوفاء لجذورها التاريخية العريقة والانفتاح على آفاق العصر وتحدياته.

    إقرأ الخبر من مصدره